Keynesian thought and its impact on moderneconomic analysis

Abstract

لكل طرح فكري من خلاصة تعبر عنه بإيجاز مهما كان توسعه وعمقه ولكل فكر ومنهج ونظرية كبيرة كالنظرية الكينيزية أطر عامة وحدود توضيح أهم معالمها واهم ما تؤمن به من أفكار وإسهامات في تاريخ الفكر الاقتصادي والتي يمكن إيجازها على النحو الأتي :1-ظهرت النظرية في ظروف خاصة هي ظروف أزمة الكساد العظيم( 1929 /1933 ) اي انها نظرية ازمة وعالجت هذه الأزمة وليست نظرية اجل طويل بل أجل قصير .2-رفض التحليل من جانب العرض وركز على حل الأزمة وحصول التوازن عبر الطلب الفعال وقدرته على خلق العرض المقابل له وليس العكس .3-أمن الفكر الكنزي بقدرة السياسات الحكومية على سد الفجوة بين العرض و الطلب وقدرته على تحفيز الطلب الكلي وبذلك وضع شرطا جديدا للتوازن غير الذي تؤمن المدرسة الكلاسيكية عبر الية السوق وهذا الشرط هو في توجيه الدولة وتدخلها لإنقاذ التوازن الاقتصادي , وبذلك خرج من التحليل الجزئي الى التحليل الكلي .4-خالف الكلاسيك بمسالة البطالة والاستخدام الكامل وأظهر ان تخفيض الاجور ليست هي العصى السحرية لعودة التوازن والقضاء على البطالة بل الطلب الفعال هو الحل الحقيقي وعبر علامة بين الميل للاستهلاك والحث على الاستثمار . كما ان التوازن الاقتصادي قد لايتحقق عند مستوى الاستخدام الكامل فقد يتحدد بأقل منه .5-بالرغم من وجود الأزمات الاقتصادية قبل كينيز إلا انه فتح الباب هو ومدرسته الى دراسة أعمق للدورة الاقتصادية وأسبابها .6-أكد على السياسة المالية وأثرها أكثر من السياسة النقدية وجعل تأثيرها على النشاط الاقتصادي بشكل اكبر , أما السياسة النقدية فقد اعتبر تأثيرها غير مباشر عبر قناة سعر الفائدة .وحتى التطورات المحدثين الكينزيين حول دور السياسة النقدية في كونها سياسة فعالة في التأثير كانت غير تأثير سعر الفائدة .