@Article{, title={العـوامـل المـؤثـرة فـي أدراك صـانـع القــــرار السيــاســي الخــارجـــي}, author={د. ميادة علي الخالدي}, journal={AL-Mostansiriyah journal for arabic and international studies مجلة المستنصرية للدراسات العربية والدولية}, volume={}, number={16}, pages={54-77}, year={2005}, abstract={

أن احد اهم المشكلات التي تواجهها معظم القيادات السياسية هي تنسيق وتنظيم والاهم منها تحقيق معادلة احد طرفيها الحاجات الداخلية اللامحدودة للدولة وكيفية اشباعها ،والطرف الآخر التطلعات الخارجية اللامحدودة للدولة وكيفية تنفيذها .
ومن هذا المنطلق سعت الدول الى تحقيق توازن نسبي بين طرفي المعادلة والذي اوصل الفكر السياسي التقليدي الى صيغة تقول ان السياسة الخارجية تبدأ من حيث تنتهي السياسة الداخلية .
وفي مجال عملية صنع القرار السياسي الخارجي فأن البيئتين الداخلية والخارجية بمضامينها وابعادها وعناصرها الاساسية ، وكيفية تصورها من قبل صانع القرار على قدر عال من الاهمية ، وذلك لأن هذا التصور قد يكون دقيقاً وقريباً من الحقيقة ، او قد يكون مختلفاً وبعيداً عن الواقع بشكل اساسي
} }