Fulltext

مقارنة قواعد اللغات الجزرية ظاهرة الإعراب أنموذجاً

م. زينب هاشم حسين جامعة بغداد/ كلية التربية للعلوم الإنسانية - ابن رشد

journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية
ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2017 Volume: 23 Issue: 98/ انساني Pages: 265-290
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Abstract

Researcher Teacher: Zainab Hashim Hussein.Teaching at the College of Education and Human Sciences - Ibn RushdResearch Summary The languages of the multiplicity of the multiplicity of tongues and differences manifest themselves in the races, colors and complexions; was for all mankind language communicates it with the person who is linked by ties of kinship, and the bonds of the neighborhood, and the existence of the human species multiple in their own pay languages scientists to be divided along religious and natural foundations, and this division Find us linguistic factions back have different languages spoken by the human races.The lesson of language up to higher stages of maturity and pays off when the student to learn on the language, and its inception, and their habitat, speakers, and their habits, and their culture, and their religion, and traditions; so it was a student of any of the languages that knows its origins, and mastered all aspects, compares between them and the brothers in the linguistic species to which it belongs, to assess the linguistic judgments on scientific grounds does not accept the probability and frequency, and for this we see that the Orientalists have advanced in their studies of the Arab; because they do not teach alone, but in the context of linguistic species to which it belongs

مقارنة قواعد اللغات الجزرية ظاهرة الإعراب أنموذجاًم. زينب هاشم حسينجامعة بغداد/ كلية التربية للعلوم الإنسانية - ابن رشدالمخلص : إن اللغات تعدد لتعدد الألسنة والاختلاف البيّن بينها في الأجناس والألوان والطبائع ؛ فكان لكل جنس بشري لغةً يتفاهم بها مع من تربطه به وشائج القربى ، وأواصر الجوار ، ووجود هذه الأجناس البشرية بلغاتهم المتعددة دفع علماء اللغات إلى تقسيمها على أسس دينية وطبيعية ، وهذا التقسيم أوجد لنا فصائل لغوية تعود لها مختلف اللغات التي تحدثت بها الأجناس البشرية . واللغة العربية تنتمي إلى الفصيلة اللغوية الجزرية ، أو السامية ؛ وهذا يعني أن دراسة اللغة العربية ومعرفة تاريخها ومحاولة وصفها واستنتاج أحكامها العامة والخاصة لا يمكن الوصول إليه بالاقتصار على دراسة هذه اللغة وحدها فقط ؛ فالدرس اللغوي يصل إلى أعلى مراحل نضجه ويُؤتي ثماره عندما يكون الدارس على معرفة بتاريخ اللغة ، ونشأتها ، وموطنها ، والمتكلمين بها ، وعاداتهم ، وحضارتهم ، وديانتهم ، وتقاليدهم ؛ لذلك كان على دارس اللغة العربية أن يعرف اللغات الجزرية ، ويُلم بكافة جوانبها ، ويقارن بينها وبين أخوتها الجزرية ، ليُقيم أحكامه اللغوية على أسس علمية لا تقبل الاحتمال والتردد ، ولهذا نرى أن المستشرقين قد تقدّموا في دراستهم للعربية ؛ لأنهم لا يدرسونها وحدها بل في إطار الفصيلة اللغوية التي تنتمي إليها.

Keywords

مقارنة قواعد اللغات الجزرية ظاهرة الإعراب أنموذجاً