Fulltext

مـبــــــدأ مــــونـــرو دراســـــــة فــــي تحليــــــــل المضمـــــــون (1823- 1898)

أ.م. د. عصام عبد الحسين نومان

journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية
ISSN: 19922876/25239899 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 23 Pages: 163-202
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Abstract

A century and more than three decades later, Soviet President Nikita Khrushchev sharply criticized Monroe's principle. "The remnants of the Monroe Doctrine should have been buried as the bodies are buried so that the air will not be polluted afterwards with its foul smell."    We do not know whether this characterization is in place, or is it just a figment intended to distort the image of the United States of America against the backdrop of ideological and strategic conflict between Moscow and Washington at the time.Whatever the case, what concerns us from this start is only two things:First, the Monroe Doctrine, issued in 1823 with the aim of preventing any European interference in the affairs of the American continent, should have been suspended after it was not needed, but it seems to have remained closely linked to American policy and that successive administrations have not been able to disengage from it.Second, what is the true content and content of the Monroe Doctrine, which a Khrushchev official had to describe after nearly a hundred and thirty-seven years with all this harsh criticism.

بعد مضي قرن وأكثر من ثلاثة عقود من الزمان ، وجه الرئيس السوفيتي "نيكيتا خروتشوف" نقداً لاذعاً إلى مبدأ مونرو ، قائلاً ( لقد كان من الواجب أن تدفن بقايا مبدأ مونرو كما تدفن الجثث لكي لا تلوث الجو بعد هذا برائحتها الكريهة )(1) . لا ندري هل أن هذا التوصيف في مكانه ، أم أنه مجرد تجنِ يراد منه تشويه صورة الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية الصراع العقائدي والإستراتيجي بين موسكو وواشنطن وقتذاك .ومهما كان الأمر ، فالذي يعنينا من هذا الإستهلال أمرين فقط :أولاً : أن مبدأ مونرو الذي صدر في عام 1823 بهدف منع أي تدخل أوربي في شؤون القارة الأمريكية ، كان ينبغي أن يعلق العمل به بعد إنتفاء الحاجة إليه ، ولكن يبدو أنه ظل لصيق السياسة الأمريكية وأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة لم تستطع فك إرتباطها به .ثانياً : ما هو المحتوى والمضمون الحقيقي لمبدأ مونرو والذي دفع مسؤول بمستوى خروتشوف أن يصفه بعد مضي ما يقرب مائة وسبعة وثلاثين عاماً بكل هذا النقد اللاذع .