Fulltext

Devil (ÁLÛ) and Devil (ardat lilî) in the beliefs of Mesopotamia

الشيطان (آلو (ÁLÛوالشيطانة (أردات ليلي lilî ardat) في معتقدات بلاد الرافدين

Hussein Aliwi Abdul Hussein Al Saadi حسين عليوي عبد الحسين السعدي

Al-Adab Journal مجلة الآداب
ISSN: 1994473X Year: 2018 Issue: 124 Pages: 285-298
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Abstract

The research dealt with some of the concepts of belief in the occult beings represented by a pair of devils, one of which is the masculine devil (ÁLÛ), the other is the female devil (lilî ardat). The activities of this husband were highlighted and the harmful effects of their actions on the people of Mesopotamia and how to prevent their evils by the practices and methods of various ways, such as curses and advancement according to the dealings of the clergy of the Sumerians and Akkadian with them .Confirmed religious beliefs in Mesopotamia since its inception on the issue of The need for two poles or two elements in the field of good or evil and this is expressed by the philosophy of life and death of those people.Note that these beliefs have been transferred to other people outside the territory of Mesopotamia because of the primacy of radiation civilization Mesopotamia, which covered the globe with his brilliant light.

أعتنقت الجماعات السكانية من الأقوام والشعوب القديمة مبدأ الروحانية، الذي يتضمن مفهومه أن هناك مخلوقات غيبية كثيرة وبمختلف الانواع والاشكال متواجدة في كل الاماكن بعضها خير والآخر شرير، وأن الاعتقاد بتلك المخلوقات كان أحد ركائز الفكر الديني الذي آمن به أنسان الحضارات الرافدينية المبكرة ،أذ أن الدين بحد ذاته هو ظاهرة روحية تحتل فيها خوارق الطبيعة دورا رئيسا ومهما في تفسير ماهية الطقوس والنشاطات المرتبطة بها، وأن معنى العبادة كان ولا يزال معتمدا على تطور مفهوم الاعتقاد بتلك الغيبيات مع وجود تأثير واضح للعوامل الاقتصادية والبيئية بسبب رغبة الانسان بشكل دائمي ومستمر للتطلع نحو التمدن لتغيير مجرى حياته المعيشية وجعلها بافضل صورة. وبما ان المعتقد المتصل بالعواطف والمشاعر والذي يتحول الى أفعال، كان يمثل جوهر الدين البدائي المستمد من الخصائص البشرية كونه يقوم على المواضيع الموجودة فعلا في العالم الطبيعي، فقد تشبث الانسان في بلاد الرافدين فطريا منذ الازل بكائنات هي أرفع مرتبة وأكثر أختلافا منه، لكنها لا تعلو على الكائنات الاولى أي الآلهة، بل هي أدنى منها مرتبة وأقل شأنا، رغم تواصلها مع عالم الآلهة من جهة وعالم البشر من جهة أخرى، كون تلك العوالم هي مجال نشاطها ، فأحدثت لها تواجدا فعالا ومستمرا ،لكن ضمن حدود منزلتها وبما يتناسب مع طبيعة خلقها وأسباب وجودها الذي حددته الآلهة في أغلب الاحيان بحسب الفلسفة الدينية لسكان بلاد الرافدين.

Keywords

Mesopotamia --- Devil --- Sumerians --- Akkadian --- بلاد الرافدين ، الشيطان ،السومريين ، الاكديين