Fulltext

متكأ امرأة العزيز قراءة تأويلية في ضوء تاريخ التلقي

قيس حمزة الخفاجي

Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل
ISSN: 19920652 23128135 Year: 2010 Volume: 18 Issue: 1 Pages: 98-120
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Abstract

اشتغلت في هذا البحث على وفق رؤية نقدية تتعامل مع العناصر المذكورة في قوله تعالى:وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ(1)، على أنها عناصر ترتبط فيما بينها بعلاقات واقعية ووقائعية في ضمن بنية واحدة، وليست عناصر متفرقة لا يجمعها جامع... وعلى أن الإرسال إلى النسوة وما تبعه كان يسير على وفق خطة رسمها فكر امرأة العزيز وخيالها بناء على خبرتها النسوية وطريقة تفكيرها وفاعلية التخيل لديها. وعلى ذلك تكون فرضية البحث الرئيسة هي وجود ارتباط بين الحيض والتقطيع ارتباط الفعل برد الفعل، وهذا البحث هو محاولة الكشف عن ذلك، أو عن إمكانيته.