Fulltext

الفروق النحوية بين (كمْ) الاستفهامية و(كمْ) الخبرية

م.د.محمود عراك القرشي جامعة واسط/كلية التربية

wasit journal for humanities واسط للعلوم الانسانية
ISSN: 1812 0512 Year: 2013 Volume: 8 Issue: 21 Pages: 145-170
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Abstract

أجمع النحّاة على أنّ لـ (كمْ) موضعين،استفهامية،وخبرية،وهي بنوعيها كنايةٌ عن عددٍ مبهمٍ،تقع على القليل منه،والكثير،والوسط؛لهذا أتى بها عدد من النحاة عُقيب أبواب العدد،ولكونها مبهمةً فلابدَّ لها من تمييز،وذُكر:أنّها في كلتا حالتيها أشدُّ إبهامًا من اسم العدد؛لأنّ اسمه يدلّ على العدد نصاً ولايدلّ على جنس المعدود،والأمران في (كمْ) مبهمان،فافتقارها إلى مميّز أشدّ،وهي في كلا الموضعين اسمٌ مبنيٌ على السكون؛والدليل على اسميتها،دخول حرف الجر عليها نحو:بكمْ مررتَ،وعلى كمْ نزلت،وإلى كمْ تصنع كذا،وتضاف ويضاف إليها تقول:صاحبُ كمْ أنت،وكمْ رجُلٍ عندك،ويخبر عنها نحو قولك:كمْ غلامًا عندك،ويبدل منها الاسم،نحو:كمْ ديناراً لك أعشرون أم ثلاثون،ويعود إليها الضمير نحو:كمْ رجلاً جاءك،وتكون مفعولة نحو:كمْ رجلاً ضرَبتَ(1). ولايُلتفت إلى مانُقل عن بعض النحويين من أنّ الخبرية حرفٌ للتكثير في مقابلة (رُبَّ) التي للتقليل؛وذلك للإجماع الحاصل بين العلماء على اسميتها فضلاً على وضوح الأدلّة في ذلك(2).