Table of content

wasit journal for humanities

واسط للعلوم الانسانية

ISSN: 1812 0512
Publisher: Wassit University
Faculty: Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Is scientific journal interested in science humanity founded a magazine and Wasit for the Humanities in 2004 and issued so far for me for the year 2012 twentieth number either nature publishing researcher shall submit to the magazine three copies of the research who wants publish with disk CD and subject magazine experts from all over Iraq

Loading...
Contact info

wassithu@yahoo.com
07805617704

Table of content: 2008 volume:4 issue:7

Article
الأهمية الجيوبوليتيكية للمشاريع المائية التركية في أعالي حوض نهر دجلة وتأثيرها في الأمن المائي للعراق

Loading...
Loading...
Abstract


تحضى الموارد المائية في حياة الشعوب بأهمية قصوى لدورها في بناء الامم والحضارات منذ نشاة الخليقة،بل تعد عنصرا أساسيا من عناصر قوة الدولة الحديثة واساس تقدمها،حتى غدا حصة او حصة أو نصيبه منها معيارا لرقي الشعوب وتطورا لمستواها المعيشى والاجتماعي.ولاغرو من ذلك ان كان وجود المياه يحدد اين يعيش السكان وكيف؟ ولذا غدا النزاع والتعاون على المياه مصاحبا لازدياد الحاجة اليها وزيادة الشعور القومي وتكوين الشعوب والكيانات في المنطقة العربية.وعندما قامت الحضارات القديمة في المشرق العربي على ضفاف الانهار كانت كمية المياه آنذاك كافية ان لم تكن فائضة عن حاجة السكان على عكس ما يلاحظ اليوم،وقد كانت السدود حينها تقام على الأنهار للسيطرة على مياه الفيضانات المدمرة فقط،اما اليوم فان السدود التي تبنى على تلك الأنهار هي لخزن المياه وحجزها في خزانات خاصة لاوقات الشح او لانخفاض منسوب مياه الأنهار فضلا عن توليد الطاقة الكهربائية،لقد استجدت عوامل عديدة في الوقت الحاضر وتغيرت مهمة السدود على الانهار مما خلقت تلك العوامل ازمة في المياه وخاصة في انهار دجلة والفرات وللاهمية الانفة الذكر جاءت هذه الدراسة بمنهجيها الوصفي في تتبعه لنهر دجلة وروافده في تركيا والمورفولوجي كاحد مناهج الجغرافيا السياسية في دراسة المشكلات او الآثار الناجمة عنها بسبب استغلال تركيا لمياه نهر دجلة من خلال إقامة المشاريع الاروائية عليه وتأثير ذالك في طبيعة العلاقات بين البلدين. فقد كشفت الدراسة عن تناقص ملحوظ في الايرادات المائية وصل الى(20،93 )مليار م3 كمعدل سنوي،ولكن بعد انجاز كامل المشاريع المائية وخصوصا سد اليسو سوف يصل الإيراد المائي الى (9،79) مليار م 3 سنويا.وهذا الامر سيعكس اثارا خطيرة في العراق ،كشفت عنها الدراسة وتتمثل في جوانب عديدة منها تدهور الاراضي الزراعية وتناقص مساحاتها المزروعة بمقدار 696000 هكتار.وتلوث المياه الجارية في نهر دجلة لزيادة الاملاح والنترات والكبريتات والمواد السامة وفضلا عن الاملاح المذابة من جراء عمليات الصرف المتزايد من الحقول الزراعية او الخزانات من خلال تناقص الاوكسجين للمياه المنصرفة منها.وتوصلت الدراسة الى تناقص واضح في قدرات انتاج الطاقة الكهربائية للسدود المقامة على النهر ومنها سد الموصل وسامراء لانخفاض الطاقة الاستيعابية من المياه أمام تلك السدود،ناهيك عن تناقص المياه في نهر دجلة وحجز كميات كبيرة من مياهه يؤدي الى تناقص واضح في كميات الطمى او الغرين وهو العنصر المهم في زيادة خصوبة الترب. ان انجاز تركيا لمشروع جنوب شرق الاناضول المسمى(G.A.P )قد اضاف مشكلة اخرى في العلاقات الدولية بين تركيا والعراق الى جانب المشاكل الاخر التي يعاني منها العراق،و اصبح التحدي الاستراتيجي له هو كيف يحصل على حقوقه وحصته من المياه لسد حاجته مع الاحتفاظ بعلاقات سلام وتعاون مع الجارة الشمالية تركيا.وتوصلت الدراسة الى ان استمرار المشكلة يرجع الى غياب الاتفاقيات الدولية بشان المياه والتي ينبغي ان تحدد حصة كل طرف من مياه الانهار،وان مايحدث الان من تطوير لمصادر المياه في تركيا من خلال بناء السدود وشق القنوات واقامة خطوط انابيب المياه وغيرها قوامه قوة تركيا وامكانياتها الهائلة ولكن هذا التطوير والبناء جاء على حساب ومصالح العراق،الامر الذي توصي به الدراسة من خلال التوصيات التي وضعتها والتي قد تجد طريقها في التخطيط و الاستثمار او الاستغلال او تطوير القدرات البشرية الفنية والعلمية المختصة بمجال المياه،فضلا عن البحث حول مصادر بديلة ترفد الطاقات المائية للعراق سواء من خلال المياه الجوفية ام الامطار والسيول ام تحليه وتنقية المياه وغيرها. وترى الدراسة الى انه ينبغي عدم المساس بالثروة المائية التي تهم حياة السكان خاصة عندما تمر الانهار عبر الحدود الدولية بل ينبغي الا تخضع للتقلبات السياسية وبمعنى اخر ابعاد المياه عن النزاعات السياسية لاهمية المصدر وخطورته في حياة السكان .

Keywords


Article
الخصائص السلوكية للأطفال الموهوبين في مرحلة ما قبل المدرسة وعلاقتها ببعض المتغيرات

Loading...
Loading...
Abstract

تعد مرحلة ما قبل المدرسة بداية لسلسلة طويلة من التغيرات النمائية المختلفة، والتي تظهر لدى جميع الاطفال كونها أكثر مراحل نمو الانسان دقة وتأثيراً في المراحل النمائية اللاحقة، ويعتقد بعض علماء علم النفس المعرفي مثل بياجية، وبرونر، وفيشر ليون، وكيس وسيكَلر، إن فترة الخمس سنوات الاولى من عمر الإنسان هي فترة حرجة في النمو المعرفي، اذ يرى (بياجية) ان النمو المعرفي يتم بتوفير جانبين هما البناء العقلي والوظائف العقلية، ويشير البناء العقلي الى حالة التفكير التي تتوفر لدى الطفل في كل مرحلة من مراحل النمو، ويعتقد أن الابنية العقلية تتغير مع مرور الزمن نتيجة لتفاعل الطفل مع البيئة، اما الوظائف العقلية فهي تشير الى العمليات التي يستخدمها الطفل عند تفاعله مع المثيرات البيئية، وان الوظائف العقلية موروثة ولا تتغير.
(أبو جادو،2003) ان النمو المعرفي يمر بمراحل متسلسلة كل مرحلة لها خصائص ومهمات نمائية يمتلكها الطفل من خلال النضج البيولوجي والتفاعل مع البيئة الطبيعية والاجتماعية من اجل تحقيق التوافق والتوازن المستمر مع البيئة وتكوين بنى معرفية من خلال سلسلة لامتناهية من عمليات التكيف والتنظيمormrod,2003) ).كما أن الأبنية العقلية تزداد عمقاً ودقة اذا استخدم الطفل عمليات ذهنية متقدمة في معالجة المعلومات اضافة الى ان المخزون المعرفي يزداد نضجاً وعمقاً وتنظيماً بزيادة الزمن المنقضي في النشاط والعمليات العقلية المرتبطة بهذا النشاط كذلك فان الابنية المعرفية تؤدي الى ترتيب التفكير وتطويره وهذا يتم من خلال تهيئة المواقف والخبرات التعليمية وتطبيقها من اجل تطوير العمليات المعرفية لدى الطفل (vander,2003). ويرى(كيس) ان كل مرحلة من مراحل النمو المعرفي تتطلب مستويات اكثر تعقيداً وتكاملاً للعمليات العقلية, وافترض ان الأطفال يقومون باجراء معالجة نشطة وفعالة للمعلومات من خلال استخدام نسيج داخلي من المفاهيم والعلاقات المفاهيمية التي تسمح للاطفال بتطوير ابنية معرفية جديدة للتعامل مع المواقف الاكثر تعقيداً,وان معدل النمو المعرفي الذي يسير به الاطفال يختلف من ميدان إلى آخر. ويرى(برونر) ان النمو المعرفي يعتمد على عملية التمثيل المعرفي أي الطريقة التي يترجم او يتمثل من خلالها الطفل البيئة من حوله ويعتقد ان الاطفال يختلفون في تمثيلاتهم المعرفية تبعاً لاختلاف العوامل البيئية(joyce,weil,1992).(*) ويرى(سيكَلر).(seigler,2002).الذي انتقد فكرة المرحلية في النمو المعرفي, ويقترح بديلاً عنها فكرة الموجات, اذا يرى ان الموجة هي الطريقة أو الإستراتيجية التي يفكر ويتوصل الطفل إلى الحل من خلالها ويعتقد (سيكَلر) انه يمكن للطفل استخدام أكثر من إستراتيجية في عمر معين وعندما ينجح الطفل في استخدام إستراتيجية جديدة اعقد فان الاستراتيجية القديمة تختفي ويعتقد ايضاً ان الموجات كتفكير لا تعرف الاستقرار اذ يمكن للطفل ان يغير ويختار الاستراتيجية التي توصل الى الحل ويرى (سيكَلر) ان النمو المعرفي هو قدرة الطفل على استخدام الاستراتيجيات والتحول من استراتيجية بسيطة الى معقدة(عطيات، 2004،ص6-7).إن الأطفال الذين يدخلون الروضة تتوفر لهم الخبرات الحسية التي تساهم على تنمية قدراتهم وتكون لهم فرص كبيرة في التعبير عن قدراتهم الإبداعية ومواهبهم لأن الاستثارة الحسية والعقلية واللغوية في مرحلة ما قبل المدرسة تنعكس بشكل ايجابي على تكوين شخصية الطفل واستمرار نموه السوي (زيتون، 1987).وتشير أبحاث بلوم ورفاقه الى ان حوالي 50% من ذكاء الاطفال يشكل في السنوات الاربع الاولى في حياته او في سن السادسة يتشكل 30% من الذكاء اضافة الى النسبة السابقة كذلك يؤكد التربويون على الاهتمام بمرحلة ما قبل المدرسة والعناية المبكرة بالطفل وتهيأة الظروف المناسبة لأكتساب الخبرات التعليمية ونمو القدرات العقلية( صبحي وقطامي، 1992).يتضح مما سبق ان مرحلة ما قبل المدرسة لها أهمية كبيرة في النمو بشكل عام والنمو المعرفي بشكل خاص وان التحاق الاطفال بمؤسسات رياض الاطفال يتيح لهم الفرص لممارسة نشاطات اجتماعية وعقلية وحسية وتتيح لهم الفرص لإظهار قدراتهم ومواهبهم وإبداعاتهم من خلال اللعب والرسم والتمثيل وتسهم الألعاب والمواد المستخدمة في الروضة في الكشف عن مظاهر الموهبة التي تميز الاطفال الموهوبين عن الاخرين وتنمي قدراتهم الابداعية ومواهبهم من خلال ممارسة ما يدور في اذهانهم من افكار ودوافع واهتمامات على ارض الواقع كما ان للقصص اهمية في نمو الطفل حيث انها تطور لديه الاحساس بالزمن وان الاستماع للقصص يدرب الذهن ويوسع الخيال ويطور الاحساس بالذات وتنمي القوى العقلية وتتمثل اهمية البحث الحالي بالجوانب الاتية.الكشف المبكر عن الاطفال الموهوبين يؤدي الى اظهارهم كفاءة خاصة بحاجة الى رعاية خاصة وبرامج تعليمية وبيئية مناسبة واعداد معلمين مؤهلين لرعاية هذه الفئة التي تعد استثماراً للمجتمع لأنهم سيصبحون قادة المجتمع.ان ندرة الدراسات المحلية في هذا المجال يضيف أهمية للبحث الحالي حيث يتم تسليط الضوء على دور العوامل الأسرية في التنبؤ بالخصائص السلوكية للموهبة والكشف عن الاطفال الموهوبين في مرحلة ما قبل المدرسة وتنمية مواهبهم واستثمارها في المستقبل.ان التعرف الى الخصائص السلوكية المتعلقة بالموهبة لدى أطفال مرحلة ما قبل المدرسة يمكن للوالدين والمربين في التعرف على خصائص وسلوكات واهتمامات ومواهب وقدرات اطفالهم وبالتالي تهيأة البيئة المناسبة (المادية والنفسية) لتنمية ورعاية تلك المواهب والقدرات وتشجيع الاطفال على التفاعل مع بيئتهم واكتساب الخبرات الضرورية لهذه المرحلة.توفير أداة لقياس الخصائص السلوكية للاطفال الموهوبين في مرحلة ما قبل المدرسة مما يسهل عملية الكشف المبكر عنهم.

Keywords


Article
سوءالادارة ومحاولات الاصلاح في عصر المماليك

Authors: فاضل جابر ضاحي
Pages: 67-112
Loading...
Loading...
Abstract

زخر العصر المملوكي في مصر والشام (648-923هـ) بكثير من الأحداث السياسية والعسكرية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من الأحداث التي لم يزل بعضها بحاجة لجهود الباحثين بغية جمع شتاتها وتحليلها وإخراجها كوحدة واحدة ، ومن بين ذلك ما يتعلق بالجانب الإداري ، فقد شهد ذلك العصر الكثير من المؤسسات والوظائف والمناصب الإدارية، ولاتساع هذا الجانب وكثرة مؤسساته ورجاله ، وقع اختيارنا على جزء يسير منه، وهو المتعلق بما شاب الإدارة المملوكية من سوء أو ضعف أو فساد وما قام به أصحاب الشأن من محاولات إصلاحية لتقويمها،اذ لم تكن أحيانا بالمستوى المطلوب ، بل شهدت تردياً لأسباب عديدة ومن اجل الوقوف على جذور ظاهرة الفساد في هذا الجانب وضعف المؤسسات الإدارية وتبيان المحاولات الإصلاحية المبذولة، جاء بحثنا الموســوم بـ (( سوء الإدارة ومحاولات الإصلاح في عصر المماليك )). ومن الجدير بالذكر إن الإدارة في هذا العصر شهدت أيضا مؤسسات رصينة وموظفين تحَلّوا بالنزاهة والصلاح ، ودولة المماليك كغيرها من الدول التي ظهرت عبر التاريخ فيها الغث والسمين ، وموضوع النزاهة الادارية في عصر المماليك من المواضيع التي تحتاج الى بحث ودراسة ،اذ أن كثيرا ما يردد المؤرخون العبارات الدالة على ذلك في ثنايا تراجم من تولّوا المناصب في الدولة المملوكية ، غير ان ما توفر عن مثل هذه المواضيع من المعلومات غالبا ما تكون غير بارزة ولايمكن الحصول عليها بيسر وسهولة ، وان وجدت فهي مقتضبة عموما . اقتضت المادة المجموعة حول الموضوع أن نقسمه على ثلاثة مباحث، تناول الأول منها:مظاهر سوء الإدارة مثل : الرشوة، وشراء المناصب، والمحسوبية والمنسوبية، وتدخل حاشية السلطان في التعيينات وتوظيف غير الأكفاء .وبحث الثاني رصد المؤرخين المعاصرين لحالة التردي الإداري، فدونا فيه ما ذكره أبرز مؤرخي عصر المماليك حول هذا الجانب، وتناول المبحث الثالث محاولات الإصلاح الإداري التي بذلت من قبل السلاطين والقضاة وغيرهم . واعتمدنا في كتابة البحث على الكثير من المصادر ، وهي في معظمها مصادر أولية ، عاصر أصحابها دولة المماليك وعاشوا ضمن حدودها، فضلا عن أنها متنوعة وغنية بالمعلومات وزاخرة بالأحداث ، ومن يقرأ كتابات الذهبي (ت748هـ) مثل تاريخ الإسلام، وابن شاكر الكتبي (ت764هـ)في عيون الأخبار وفوات الوفيات، والصفدي(ت764هـ)في الوافي بالوفيات، وابن كثير (ت774هـ)في البداية والنهاية ، والقلقشندي (ت821هـ) في صبح الاعشى، والمقريزي (ت845هـ)في السلوك لمعرفة دول الملوك وابن حجر العسقلاني(ت852هـ) في إنباء الغمر والدرر الكامنة، وابن تغري بردي ،(ت874هـ)في حوادث الدهور والمنهل الصافي والنجوم الزاهرة، والسخاوي (ت902هـ)في الضوء اللامع، إن من يقرأ هذه المصادر المعتمدة في هذا البحث وغيرها مما لم نذكره هنا ، ليعجب من ضخامة حجم المادة التي دونها مؤلفوها عن الأحداث التي عاصروها أو عاشوا قريبا منها ، ولكن على الرغم من ذلك فان المعلومات المتوافرة عن موضوع البحث مقتضبة ومبثوثة بين ثنايا الأسطر في تراجم الشخصيات التي تولت المؤسسات الإدارية، وهذا ما يفسر ان يكون الموضوع متسعاً من حيث الزمان والمكان. والملاحظ على أصحاب هذه المصادر أنهم من اشهر مؤرخي عصر المماليك، اتصف أكثرهم بالجرأة والمصداقية والدقة في تدوين أخبار ذلك العصر وشخصياته وسجلوا الجوانب الايجابية والسلبية في حياة تلك الشخصيات، ومنهم من تولّى المناصب ودون أخبار المؤسسات الإدارية بقلم الناقد المتأمل، وأحيانا المتأسف على ما أصاب بعض تلك المؤسسات من ضعف وفساد ، واثنوا على من اتصف بالهمة والنزاهة والصلاح ووجهوا أحيانا نقدا لاذعا لمن زاغ عن ذلك السبيل وحاول استغلال منصبه ، ووجه بعض المؤرخين كالمقريزي وابن تغري بردي والسخاوي نقدا شديدا لبعض معاصريهم من الأمراء والسلاطين، دون أن يلتفتوا إلى ردود افعال أقطاب السلطة ، ويبدو إن هؤلاء المؤرخين ومن على مثالهم كانوا يستندون في ذلك على مكانتهم الرفيعة في المجتمع بوصفهم من العلماء المشاهير ، وما يمليه عليهم الواجب العلمي والالتزام بشروط المؤرخ وصفاته التي ذكرها قسم منهم في مؤلفاتهم المذكورة أعلاه( )،فضلا عن انتماء بعضهم إلى المجتمع المملوكي ذاته، مثل ابن تغري بردي الذي اعتمدنا على أربعة من مؤلفاته التاريخية، اذ كان والده قائدا للجيش المملوكي ونسيبا لاثنين من سلاطين هذا العصر-كما سيأتي- فاعتمدنا عليه ليس لميله لأبناء جنسه ، بل لانه قدح من يستحق ومدح من هو جدير بذلك . وفضلا عن المصادر الأولية أفاد البحث من عدد قليل من المراجع أو المصادر الثانوية ذات الصلة بتاريخ الدولة المملوكية .

Keywords


Article
مصادر التنشئة الاجتماعية في العراق القديم 

Loading...
Loading...
Abstract

منذ الألف الخامس قبل الميلاد على الاقل برز العراق القديم بصورة مميزة يقود ركب الحضارة احيانا ويتخلف احيانا اخرى , استطاع في كلا الحالتين ان يشغل مكانته الجديرة بالحياة الإنسانية كعلم من أعلامها ورائد فذ من رواد نهضتها فلقد كان الانسان في هذه المنطقة من الأرض اول من تفاهم بالحرف المكتوب وتلك هي اعظم خطوة خطاها في طريق الحضارة . وأنشأ في هذه البقعة من الارض اول نواة للمجتمع المتحضر الذي كان من اهم صفاته المؤسسة الاجتماعية التي اصبحت فيما بعد مناراً اهتدت به البشرية من خلال اول لبنة للاسرة واول مدرسة فكان اول تلميذ واول معلم واول كتاب عرفته البشرية , وكلها احداث فريدة في تاريخ البشرية . ان اهتمام اهل العراق القديم بالإنسان دفعهم الى عناية رائدة في تثبيت البيئة التي تؤمن العيش السليم للانسان حيث أدركوا أهمية الإنسان بوصفه عضوا مهما في المجتمع وان وجوده ونموه ورفاهيته تحدد في ضوء علاقته ببقية اعضاء المجتمع فحرصوا على تطبيق النظم التي تؤمن ذلك .

Keywords


Article
הריאליזם אצל יוסף חיים ברנרבסיפורו (מסביב לנקודה)البحث بلغة العبرية

Authors: رعد حسن علي
Pages: 144-192
Loading...
Loading...
Abstract

הקדמה
יוסף חיים ברינר מהסופרים העבריים החשובים ששיחק תפקיד חשוב בהתפתחותה של הספרות העברית החדשה מתוך יצירותיו הספרותיות והתרבותיות השונות וגם סגנונו הנמלץ .
ברינר שיך לאסכולה הריאליסטית , אסכולה זות יצאה לאור – דוקטרינה ספרותית – בחצי הראשון ממאה – התשע עשרה , הריאליסטית מתנגדת עם הרומנתיקה .. הריאליזם הלכה במגמת הפרוזה כמו הסיפורים והמחזות , אבל הרומנתיקה מתכוינת לשירה .. והפילסוף הצארפתי וולתיר ( 1694 – 1778 ) הוא הראשון שיצא את הפילוסופיה הריאליסטית באירופה . ( 1 )
הריאליזם נרגשת בההתקוממות המדעית ובהפילוסופיה הרציונליזם אף היא תובעת לאינוונציה הספרותית בציור הדברים שיוצאים למסגרת העצמות וההתקוממות על בעיות החיים בגלל הדמיון והסנטימנטליות הרבים שנטעה בה הרומנטיקה . ( 2 )
בין הפילוסופיה הריאלית והאידאלית ארעה התנגדות , אסכולה הריאלית רואה את עיקר החיים רע , איבל ועוקצנות , אולם האידאלית רואה שהחיים ביסודה טוב ואושר.. הריאליזם משתכלת לחיים במראה שחורה כיהה אבל האידאלית במראה שפיר , סיכוי וטוב . ( 3 )
חבירי הריאליזם חושבים שצריך להעריך את המציאות מתוך צילום שטחי החיים בלי שינוי, לכך האסכולה הריאליסטית היא אסכולת כל העם לשינוי רמתם בגלל שהיא מתרכזת בהכיוון האוגגתיותית יותיר מהעצמות . ( 4 )
צריך על הסופיר להבין המציאות החברתי שמסביב לו,למען שיתקיים עם נושא סיפורו. ( 5 )
אחרי כל זאת אנחנו רואים שחשוב לסופיר הריאליסטי להתוותר בפנים הסביבה הבשוטה להכלל ולהעביר את כל הבעיות , האיבל והמציאות שנמצא תוך העם בסגנון ברור וקל לקורא כמו שעשה ברנר בסיפורו (מסביב לנקוה) שכוללת חמש ועשרים פרק , ואנחנו במחקר זה השתמשנו במספר מפרקי הסיפור .

Keywords


Article
اطفال الشوارع في بغداد مدخل استطلاعي

Loading...
Loading...
Abstract

الكتابة أو البحث في موضوعات اجتماعية معينة ينطوي على صعوبات بالغة . أما لان المجتمع قد وضع على هذا الموضوع او ذاك خطوطا حمراء يصعب اختراقها ، مما يجعلها خارج إمكانية البحث أو الشرح أو التفسير ، أو لإن تلك الموضوعات تعيش وتتواصل ، وراء كواليس الحياة الاجتماعية وداخل سراديبها ، فلا ينضح من معلومات إلا النزر اليسير وفي كل الأحوال فان الباحث لا ينبغي إن يتردد حتى وان انتهى بحثه إلى مجرد إثارة الاهتمام بالظاهرة سواء من جانب المواطنين أو المسؤولين . إن المشكلة التي تتناولها هذه الصفحات مهمة جداً نظراً لما تنطوي عليه من جوانب إنسانية ،ومن هدر للموارد البشرية ، ولما تعبر عن فشل ذريع سواء على نطاق الأسرة أو المؤسسات الوقائية – المدرسة – أو الإصلاحية ، ذلك أن أطفال الشوارع يمثلون ذروة إخفاق الأسرة في التربية . كما إنهم فيما يوجهونه من مخاطر في بؤر الانحراف المظلمة وما يتعرضون له من عنف وإساءة ، وما يمارسونه في تناول للمخدرات ، ومن أفعال جنسية انحرافية ، بعضهم على رأس أولويات العمل الاجتماعي .
وقد تناولنا في دراستنا الاستطلاعية هذه عدة نقاط متكاملة :
1. التعريف بأطفال الشوارع خصوصاً من زاوية التشريع العراقي وكذلك من زاوية الأدبيات الاجتماعية العراقية والدولية.
2. حجم المشكلة الحالية .
3. أطفال الشوارع بين ثنائية البيت المغلق والشارع المفتوح، ويتضمن تحليلاً للثقافة الفرعية المضادة التي تحكم حياة أطفال الشوارع.
4. بعض خصائص أطفال الشوارع، وقد طرحناها وناقشناها من خلال تلخيص نتائج عدد من الدراسات.
5. وأخيراً تسألنا ما العمل ؟
نأمل أن تكون هذه الصفحات مفيدة للمختص وللقارئ العام أيضاً ذلك أن هدفها الرئيس هو إثارة الاهتمام بالمشكلة على النطاقين الرسمي والشعبي .

Keywords


Article
المهن الصناعية الحاكمة والمواصفات والأدوار لدى العاملين في الشركة العامة للصناعات القطنية في الكوت( دراسة ميدانية في مصنع الحياكة في الكوت )

Authors: جعفر عبد كاظم
Pages: 241-277
Loading...
Loading...
Abstract

تعد المهن الحاكمة الركيزة الأساسية في تطوير العملية الإنتاجية وتحسين كفاءة الأداء لدى العاملين وبما أن الأعمال المختصة في المجتمع المعاصر تجلب وباستمرار مواقف صعبة ومشاكل معقدة لايمكن أن تكون مواجهتها بصورة فعالة إلا من خلال مهن متخصصة متنوعة يقوم بها أشخاص متخصصين لديهم مواصفات ومهارات وادوار مختلفة تلك التي يطلق عليها بالمهن الحاكمة (الفاعلة والمؤثرة) التي دأب المصنع الاهتمام بها لغرض زيادة الدخل الوطني أولا وتوفير الحاجات التي فرضتها ظروف البلد الراهنة لاسيما حاجتنا اليوم الماسة لإعداد موظف المهنة الحاكمة الذي يتطلب منه أن يواكب عصر التقدم التقني الذي يتميز بالتجديد والتطوير كونه يشكل عنصرا مهما وأساسيا في زيادة الرقم الإنتاجي كما يمثل الحلقة الحية التي توصل بين أعضاء المجموعة التي يعمل معها وبين مسؤوله المباشر في بيته العمل الصناعي ونتيجة لذلك فقد وضعت مواصفات ( سمات) معينه لاختيار موظف المهن الحاكمة وتحديد طرق معينة لإشغال هذه المهن ذلك ان خلق السمات الشخصية لموظف المهنة الحاكمة وتطويرها لايمكن أن تحدث بتأثير جانب واحد بل تتحقق من خلال تنظيم نشاطات متنوعة وفعالة يستجيب لها هذا العنصر لكل فكرة جديدة ويعمل على استثمارها وتوظيفها لتطوير العملية الإنتاجية كقيادته المجموعة تعمل على تهيئة انجح الوسائل والظروف لنمو أعضاء مجموعته وإبداعه والموظف الناجح هو الذي يبرز شخصيته على زملائه بكفاءته وسماته وأدواره ثم في كسب احترام الذين يعملون معه أن أداء موظف المهنة الحاكمة أدوارا تصب في تنفيذ الخطط اللازمة بدافعية باتجاه زيادة الرقم الإنتاجي أو الإنتاج وان نجاحه في أداء هذه الأدوار أو المهام يعتمد على مدى مايمتلكه من قدرات ومهارات وسمات تتعلق بهذا الميدان ولهذا فان الدور الكبير لموظف المهنة الحاكمة لاتقف مسؤولياته ووظائفه عند حدودها التقليدية وإنما تمتد لتكون أداة للتجديد والتغيير الهادف لإعداد البرامج العصرية التي تساعد على بلوغ الأهداف المطلوبة المتمثلة برفع مستوى كفاءة الأداء وزيادة الإنتاج لذلك فان دراسة سمات موظف المهنة الحاكمة وأدواره قد اشتملت على أربع مباحث تناول المبحث الأول منها المقدمة وأهمية البحث والحاجة إليه وتحديد المشكلة ومصطلحات البحث في حين اشتمل المبحث الثاني على الدراسات السابقة المتوفرة أما المبحث الثالث فقد تضمن الإجراءات التي اعتمدها الباحث في حين اشتمل المبحث الرابع على تحليل البيانات والنتائج والتوصيات

Keywords


Article
الندم وعلاقتة ببعض سمات الشخصية لدى طلبةكلية التربية/جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

الدراسات النفسيه التي أجريت على الندم قليلة نسبياً على المستوى العالمي , وحديثة أيضاً ونادرة على مستوى الوطن العربي . أذ لم نعثر على أي دراسة عربية , ولذا فقد هدفت الدراسة الى تقديم الندم بوصفهِ سمة في الشخصية من حيث المفهوم والقياس وعرف الندم نظرياً (( بأنه شعور الفرد بالأسف نتيجة لأقترافهِ فعل ما وهو بمثابة الأعتراف بالخطأ والأعتذار )) في حين عرف الندم أجرائياً في الدراسة الحاليه ((بأنه أستجابه أنفعالية يقدم فيها الفرد لموقف أجتماعي من المواقف المثيرة للندم التي تضمنتها أداة الدراسة الحالية , وهذه الأستجابة تقاس بمقياس ذي خمسة أوزان متدرجة تنازلياً [ كثيراًجداً , كثيراً , قليلاً , قليلاً جداً , أبداً ] ولأجل قياس الندم فقد قام الباحث ببناء مقياس لقياس الندم لدى طلبة الجامعة
وهدفت الدراسة الى :
1- الكشف عن المواقف التي تؤدي الى خبرة الندم .
2- هل هناك فروق بين الجنسين في الندم ؟
3- ما العلاقة بين الندم وبعض سمات الشخصية .
هذا وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تمتع مقياس الندم بخصائص قياسية جيدة من ناحية الثبات والصدق فقد تراوحت معاملات الثبات بطريقة التجزئة النصفية لدى الذكور والأناث بين ( 0٫87 - 0٫93 ) في حين تراوحت معاملات الفا للثبات بين ( 0٫92 - 0٫94 ) وفيما يتعلق بالصدق فقد تم حساب صدق التكوين بثلاثة ( تحليل الفقرات , التحليل العاملي , الصدق التلازمي ) فقد تراوحت معاملات الأرتباط المتبادلة بين كل فقرة والدرجة الكلية على المقياس ( 0٫37 ) و ( 0٫65 ) هذا وقد كشفت الدراسة عن تجمع الندم تحت عامل أحادي ( متغير أحادي ) وأطلق عليه ( عامل الذنب ) والذي تشبع جوهرياً ( بالذنب , والندم الموقفي , ويقظة الضمير , الخجل ) وأن الندم يرتبط بأرتباطات جوهرية موجبة لكل من ( الذنب و يقظة الضمير ) هذا وقد أسفرت نتائج البحث عن أن مقياس الندم يتمتع بخواص سيكومترية جيدة ومعاملات مرتفعة للصدق والثبات وحققت الدراسة أهدافها في بناء مقياس للندم أما فيما يتعلق بالهدف الثاني فقد كشفت نتائج هذه الدراسة عن وجود فروق جوهرية بين الجنسين في الندم لصالح الأناث , أما فيما يتعلق بالهدف الثالث وهو التعرف على طبيعة العلاقة بين الندم وبعض سمات الشخصية , فقد أسفرت النتائج عن وجود أرتباطات موجبة بين الندم ( الذنب ويقظة الضمير ) . ( 0٫56 ) , ( 0٫36 ) على التوالي

Keywords


Article
الأسس النفسية للمنهج الدراسي وعلاقته بالاتزان الانفعالي لدى طلبة قسم العلوم التربوية والنفسية في جامعة البصرة

Authors: زينب فالح الشاوي
Pages: 313-334
Loading...
Loading...
Abstract

تعد المناهج الدراسية من أهم مشروعات التربية ,وهي أداتها الفعالة في تحقيق أهدافها والوصول بالفرد المتعلم إلى أقصى طاقاته والكشف عن قدراته وتنمية استعداداته ومواهبه من اجل نفسه ومن اجل المجتمع الذي يعيش فيه , وبمعنى اخر أنها فن بناء وإعداده الإنسان لمستقبل ينتظره (الصائغ ,2007 ,ص13) . ولايمكن لأي عملية تعليمية أن تتم الا به , إذ انه بدون منهاج تظل العملية التعليمية ناقصة , مشوشة ,غامضة المعالم ,غير محددة ولا يمكن أن تحقق الأهداف التي وضعت من اجلها (دروزه , 1999,ص54 ) والمنهج الدراسي هو الطريق الذي يسلكه المربي لدى تعليم طلبته علما معينا أو معرفة ما ليساعدهم على تحقيق الأهداف التعليمية المرسومة , وبالمفهوم الحديث فقد نظر إليه على انه جميع الأنشطة التي يقوم بها الطلبة , أو جميع الخبرات التي يمرون بها تحت إشراف المدرس وبتوجيه منه سواء تمت هذه الأنشطة داخل أبنية المؤسسة التعليمية أو خارجها وذلك بهدف تعليم ما جاء في محتوى المناهج على مستوى التطبيق ثم تحقيق الأهداف التعليمية بأنماطها كافة , المعرفية ,الجسمية الحركية والنفسية (سرحان ,1988 ,ص25 ) . وهو المرآة التي تعكس شخصية الطالب , وان تراث المجتمع وثقافته وخصائص أفراده وعاداتهم وتقاليدهم وطريقة تفكيرهم ماهي إلا نتاج المناهج الدراسية التي تربى عليها وغذى عقله بها وتشكلت شخصيته في إطارها , فالمجتمع وأفراده هم حصيلة المناهج الدراسية وطريقة تطبيقها (دروزه 1999, ص56 ) . وان الطلبة هم الأفراد الذين تكون علاقتهم وثيقة ومباشرة بالمناهج الدراسية ذلك أنها توضع لهم ومن اجل تنشئتهم , فهم عماد الأمة والمستقبل , لذا لابد للمناهج من أن تبنى على أساس تفهم طبيعة الطلبة وحاجاتهم واهتماماتهم ولا بد من أن تحدد أهداف المنهج بطريقة مناسبة واختيار المحتوى المناسب لهذه الأهداف , وكل هذا يعتمد على دراسة أسس بناء المنهج , أو مصادر اشتقاقه , وبمعنى أخر فان أسس بناء المنهج هي التي تحدد عناصر بنائه.ويتفق علماء المنهج على أن أي منهج دراسي يبنى على ثلاثة أسس هي:-الأساس الفلسفي -الاساس المعرفي - الأساس النفسي . (عبد الحميد ,2000 ,ص 72) .

Keywords


Article
العلل النحوية

Authors: حيدر فرحان عبد
Pages: 335-360
Loading...
Loading...
Abstract

العلة في اللغة( ):-
يأتي لفظ العلة في اللغة لمعانٍ كثيرة منها:-
إنها تأتي بمعنى العذر كما ورد في حديث عاصم بن ثابت:- (ما علتي وأنا جلد نابل) أي ما عذري في ترك الجهاد، ومعي أهبة القتال ، فوضع العلة موضع العذر، وفي المثل:- (لا تَعْدم خرقاء علَّة) . يقال هذا لكل معتل ومتعذر عن شيء وهو يقدر عليه. وتأتي بمعنى السبب كما جاء في حديث عائشة :- (فكان عبد الرحمن يضرب رجلي بعلة الرّاحلة) أي بسببها. وتأتي بمعنى المرض يُقال علّ واعتلّ أي مرضَ فهو عليلٌ وأعله الله ولا أعلك الله، أي لا أصابك بعلة. وتأتي العلة بمعنى الحدث الذي يشغل صاحبه عن حاجته كأن تلك العلة صارت شغلاً ثانياً منعه عن شغله الأول. أما العلة في الاصطلاح، فهي هي الركن الرابع من أركان القياس ، وقياس العلة معمول به بالإجماع عند العلماء كافة ).وعرَّف أبو الحسن الرماني (ت384ﻫ) بقوله:- (تغير المعلول عما كان عليه) . أي أن هذا التغير خروج عن الأصل، إذن للعلة ارتباط بالأصل لان ما جاء على أصله لا يسأل عن علته، ولانَّ (من عدل عن الأصل افتقر إلى إقامته الدليل لعدوله عن الأصل) . أما عن نشأة العلة وتطورها، فان العرب كما هو معروف كانت قبل الإسلام تنطق بلغتها على سجيتها فصيحة سليمة، وما أن جاء الإسلام، واختلط العرب بغيرهم، حتى ظهرت الحاجة إلى علم يعصم العربية عن الضعف والفساد فكان هذا واحداً من أسباب وضع النحو العربي الذي انطلق من الحرص الشديد على أداء نصوص القرآن أداءً صحيحاً بعيداً عن اللحن، وقد كان علماء اللغة الأوائل ممن يعنون بقراءة القرآن وتدبر آياته وتفسيرها لاستلهام ما جاء بها من معانِ وعبرٍ ودروسٍ، لذا فقد وقفوا على عددٍ من الآيات التي حملت تعليلات لأحكام شرعية، وقد تثبت أولئك العلماء بمبدأ النظر والتدبير من تعقيد الظواهر اللغوية، وأكد الجاحظ (ت255ﻫ) مشروعية هذا المبدأ بقوله:- (إنَّ الله عز وجل لم يردد في كتابه ذكر الاعتبار والحث على التفكير والترغيب في النظر وفي التشبث والتعرّف، إلا وهو يرد أن تكونوا علماء من تلك الجهة حكماء من هذه التعبئة) ).لذا فمن غير الحق أن يقال إنَّ علماء اللغة اخذوا التعليل عن المنطق اليوناني، أو عن الفقهاء، والمتكلمين، وذهب الى هذا الرأي الدكتور تمام حسان في كلامه عن قواعد التوجيه عند اللغويين العرب إذ يقول:- (فهل لنا في ضوء هذا التشابه يبن منهج الفقهاء ومنهج النحاة أن نقول إن كلتا الطائفتين تغترف من معينٍ واحدٍ يمكن أن نطلق عليه (المنهج الإسلامي) ونجعل ذلك رداً على الذين يحلو لهم أن يذيعوا باتهام بالأخذ عن اليونان؟) .فقد وجدت العلة سبيلها في النحو العربي منذ عهد مبكر، ونسب أمر العناية بها إلى عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي (ت117ﻫ)، قال ابن سلاَّم (ت231ﻫ):- (فكأنَّ أول من بَعَجَ النّحو ومدّ القياس وشرح العلل) ). وقال القفطي (ت646ﻫ) إنه (أول من شرح العلل) وذكر ابن جني أن ابا عمرو بن العلاء (ت154ﻫ) أول من نقل استعمال التعليل عن العرب، فقد رَوى نصاً عن الأصمعي (ت216ﻫ) عن أبي عمرو قال:- (سمعتُ رجلاً من اليمن يقول:- فلان لغوب- جاءته كتابي فاحتقرها- فقلت له:- أتقول جاءته كتابي؟. قال:- نعم أليس بصحيفة) ) فحمله على المعنى. وهذا يعد بداية مبدأ التعليل عند النحاة، ويرى ابن جني أنهم محقون في ذهابهم إلى ضرورة إيجاد علة لكل ما يسمعون، إذ يقول:- (أفتراك تريد من أبي عمرو وطبقته وقد نظروا وتدرَّبوا، وقاسوا، وتصرفوا أن يسمعوا أعرابياً جافياً غُفلاً، يعّلل هذا الموضع بهذه العلة، ويحتج لتأنيث المذكر بما ذكره، فلا (يهتاجواهم) لمثله، ولا يسلكوا فيه طريقته فيقولوا:- فعلوا كذا لكذا، وصنعوا كذا لكذا، وقد شرع لهم العربي ذلك، ووقفهم على سمته وأمِّه) ). ويعد الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175ﻫ) في طليعة العلماء الذين استنبطوا القواعد والأحكام اللغوية وأسندوها بالعلل، قال الزبيدي (ت379ﻫ) إنه:- (استنبط... من علل النحو ما لم يستنبط احد، وما لم يسبقه إلى مثله سابق) ). وقد سئل الخليل عن مصدر العلل فقال:- (إنَّ العرب نطقت على سجيتها وطباعها وعرفت مواقع كلامها وقام في عقولها علله، وإن لم ينقل ذلك عنها، واعتللت أنا بما عندي إنه علة لما عللته منه، فان أكن أصبت العلة فهو الذي التمست، وان تكن هناك علة له فمثلي في ذلك رجلٌ حكيمٌ دخل داراً محكمةً البناء عجيبة النظم والأقسام، وقد صحت عنده حكمة بانيها، بالخبر الصادق أو بالبراهين الواضحة والحجج اللائحة، فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيءٍ منها قال:- إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا وكذا ولسبب كذا وكذا. سنحت له وخطر بباله فحمله لذلك فجائز أن يكون الحكيم الباني للدار فعل ذلك للعلة التي ذكرها هذا الذي دخل الدار، وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة، إلا أن ذلك مما ذكره هذا الرجل محتمل أن يكون علةً لذلك، فان سنح لغيري علة لما عللته من النحو هي أليق مما ذكرته بالمعلول فليأت بها) ).وبهذا فتح الخليل باب التعليل أمام العلماء فاقتفوا أثره، فنرى سيبويه تلميذه (ت180ﻫ) يقول:- (وليس شيء يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجهاً) ) فهو لا يكتفي بالتعليل لما يكثر من كلامهم بل يعلل لما يخرج عن تلك القواعد. هذا عند علماء اللغة في القرن الثاني الهجري، أما في القرن الثالث فنرى أن العلة أصبحت رديف الحكم النحوي لا تفارقه على نحو ما عرف عن أبي العباس محمد بن يزيد المبرد (ت285ﻫ) وكانت وسيلة امتحان ومناظرة، فاتخذوها موضوعاً ذا قيمة، فراحوا يضعون مؤلفات فيها ). أما في القرن الخامس فامتزج النحو بالفلسفة والمنطق وبالجدل الكلامي وبالأسلوب الفقهي، ونتيجة لهذا الاتصال ظهرت نزعات مناهضة لهذا الاتجاه منها ما جاء على يد ابن حزم الأندلسي (ت456ﻫ) عند هجومه على علل النحويين إذ يقول:- (كلها فاسدة لا يرجع منها شيء إلى الحقيقة البيئية. وإنما الحق من ذلك أن هذا سمع من أهل اللغة الذين يرجع إليهم في ضبطها ونقلها، وما عدا هذا فهو. مع انه تحكم فاسد متناقض- فهو أيضاً كذب... شيء يعلم كل ذي حسن أنه كذب لم يكن قط، ولا كانت العرب عليه مدة ثم انتقلت إلى ما سمع منها فيما بعد ذلك) ).أما في القرن السادس فقد ظهرت دعوات أخر من علماء العربية كان من ابرز هذه الدعوات، دعوة ابن مضاء القرطبي (ت592ﻫ) الذي حمل لواءها في كتابه (الرد على النحاة) الذي دعا فيه إلى إلغاء نظرية العامل وإلغاء العلل الثواني والثوالث إذ يقول:- (ومما يجب أن يسقط من النحو العلل الثواني، والثوالث، وذلك مثل سؤال السائل عن (زيد) من قولنا (قام زيد) لمَ رُفع؟ فيقال:- لأنه فاعل وكل فاعل مرفوع فيقول:- ولمَ رُفعَ الفاعل؟ فالصواب أن يقال له:- كذا نطقت به العرب. ثبت ذلك بالاستقراء من الكلام المتواتر.... لو أجبت السائل عن سؤاله بأن تقول له:- للفرق بين الفاعل والمفعول فلم يقنعه، وقال، فلمَ لم تعكس القضية بنصب الفاعل ورفع المفعول؟ قلنا له: لان الفاعل قليل لأنه لا يكون للفعل إلا فاعل واحد، والمفعولات كثيرة فأعطي الأثقل الذي هو الرفع للفاعل، وأُعطي الأخف الذي هو النصب للمفعول لان الفاعل واحد، والمفعولات كثيرة ليقل في كلامهم ما يستثقلون، ويكثر في كلامهم ما يستخفون، فلا يزدنا ذلك علماً بان الفاعل مرفوع، ولو جهلنا ذلك لم يضرنا جهله، إذ قد صح عندنا رفع الفاعل الذي هو مطلوبنا، باستقراء المتواتر الذي يوقع العِلْمَ) ). فهو يذهب مع العلل الأولى، أما العلتان الأخريان فيرى أنهما لا علاقة لهما بواقع اللغة. أما ابن الأثير (ت637ﻫ) فيذهب إلى القول:- (إنَّ أقسام النحو أخذت من واضعها بالتقليد، حتى لو عكس القضية فيها لجاز له ذلك، ولما كان العقل يأباه ولا ينكره، فإنه لو جعل الفاعل منصوباً، والمفعول مرفوعاً، قُلدَّ في ذلك كما قُلدَّ في رفع الفاعل ونصب المفعول) ). فهو يرفض علل النحويين، ويعزو الأمر في صدور الأحكام اللغوية إلى الاختيار العرفي الاعتباطي، وهذا مما أكده في رده على من أقام الأدلة على أصول النحو إذ يقول:- (هذه الأدلة واهية لا تثبت على محك الجدل، فان هؤلاء الذين تصدروا لأقامتها سمعوا عن واضع اللغة رفع الفاعل ونصب المفعول من غير دليل أبداه لهم، فاستخرجوا لذلك أدلة وعللا، وإلا فمن أين علم هؤلاء أنَّ الحكمة التي دعت الواضع الى رفع الفاعل، ونصب المفعول هي التي ذكروها) ). أما أبو حيان الأندلسي (ت745ﻫ) فقد اتفق مع ابن مضاء القرطبي في دعوته إلى إلغاء ما يتعلق به النحاة من كثرة تعليل الظواهر اللغوية والنحوية اذ يقول:- (ولم أرَ أحدا من المتقدمين نبه على اطراح هذه التعاليل إلاّ قاضي الجماعة الأمام أبا جعفر أحمد بن مضاء صاحب الكتاب (المشرق في النحو) فإنه طعن على المعللين بالعلل السخيفة وروى عليهم ما شحنوا به كتبهم من ذلك) ).وهذا ما أشارت إليه الدكتورة خديجة الحديثي إذ تقول:- (ومال أبو حيان .... إلى رأي ابن مضاء في إلغاء العلل في اللغة والنحو، ونفر من التعاليل واطرحها، ونادى بترك الإفادة فيه منها وما لا يكسبنا علماً باللغة او النحو العربي، لان هذين العلمين ليسا بحاجة إلى التعليل، والتعليل عنده لا يكون الا بعد تقرر السماع) ). فأبو حيان انتقد النحويين، لكثرة تعليلاتهم التي يرى إنها أفسدت النحو، وجعلته يبعث إلتأم في النفوس إذ يقول:- (والنحويون مولعون بكثرة التعليل ولو كانوا يضعون مكان التعليل أحكاماً نحوية مستندة للسماع الصحيح لكان أجدى وانفع، وكثيراً ما تطالع أوراقاً في تعليل الحكم الواحد ومعارضات ومناقشات وردّ بعضهم على بعضٍ في ذلك، وتنقيحات على زعمهم في الحدود خصوصاً ما صنعه متأخرو المشارقة على مقدمة ابن الحاجب فسأم من ذلك ولا يحصل في أيدينا شيء من العلم) ). فهو لم يرفض العلل الثواني، والعلل الثوالث كما رفضها ابن مضاء وإنما هو يريد رفض علل النحاة التي لا طائل منها وهذا ما ذكرته الدكتورة خديجة عبد الرزاق الحديثي ). أما علماء العربية المحدثون فقد سارت آراؤهم باتجاهين، الأول تأثرهم بمواقف القدماء ولاسيما، موقف ابن مضاء القرطبي، والثاني تأثرهم بمناهج الدرس اللغوي الحديث:- المنهج الوصفي والمنهج التحويلي ).هذه مقدمة وجيزة عن نشأة العلة وتطورها قدمتها استجابةً لمتطلبات البحث.







Keywords


Article
استخدام الدالة الضبابية في تحديد مستويات الفقر

Loading...
Loading...
Abstract

الفقر ظاهرة اجتماعية اقتصادية سياسية ذات أبعاد نفسية وإنسانية ،وهو كغيره من المفاهيم الأساسية والظواهر الكبرى استند تعريف الفقر إلى مفهوم القدرة الإنسانية من خلال النظر إلى"شخص ما"أي إن التعريف لم يستند إلى مفهوم الحاجة بصورة شاملة بل استند إلى عدم حصول الفرد على"حد أدنى من الرفاه الإنساني"،ومن ثم فان البحث في معاني الفقر انطلق من"مفهوم شامل للرفاه" و يعرف بأنه حالة عدم الحصول على مستوى للمعيشة يعتبر لائقا او كافيا بواسطة المجتمع الذي تعيش فيه الأسرة. و خط الفقر هو تعبير مالي (كمية من النقد) يدل على مستوى الدخل والإنفاق الضروري لتلبية الحاجات الأساسية للإنسان. ويقسم هذا الخط إلى خط فقر أدنى، أي الكلفة المطلوبة لتلبية الغذاء، وخط فقر أعلى يتعلق بالحاجات الأساسية للعيش. وهناك تفاهم مبدئي عد الغذاء أهم الحاجات، حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي اقترح دليلاً قياسياً للفقر البشري يتم التعبير عنه رقمياً، ثم تليه الحاجات الخمس الأساسية: مأكل، ملبس، مسكن، مشفى، مدرسة. أماالدالة الضبابية فهي منظومة منطقية تقوم على تعميم المنطق التقليدي ثنائي ذو القيم 0 و 1، وذلك للاستدلال في ظروف غير مؤكدة. اذ يمكن للدالة أن تعطي نتائج بين 0 و 1 على عكس الأمر في المنطق التقليدي . وفي هذا البحث تم استخدام المنطق الضبابي في تحديد مستويين للطلبة(عينة عشوائية من طلبة كلية التربية الرياضية جامعة ميسان ) ممن هم دون خط الفقر .

Keywords

Table of content: volume:4 issue:7