Table of content

The islamic college university journal

مجلة كلية الاسلامية الجامعة

ISSN: 19976208(print) 26644355(online)
Publisher: Islamic University / Najaf
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific quarterly journal issued by the Islamic University in Najaf

Loading...
Contact info

العراق
محافظة النجف الأشرف
الكلية الإسلامية الجامعة
ص.ب 91
email: uic_journal@yahoo.com
رقم موبايل مدير التحرير: 07808504092

Table of content: 2019 volume:1 issue:52

Article
(شمـوخُ العـلم)

Loading...
Loading...
Abstract


Article
mam Mohammed Al Baqir (PBOH), as known by Western scholars: study and analysis
الإمام محمد الباقر عليه السلام هكذا عرفه علماء الغرب - دراسة وتحليل

Authors: كريم جهاد الحساني
Pages: 25-64
Loading...
Loading...
Abstract

Western scholars studied and analyzed most of the characters at the beginning of the age of Islam , that has an effective role in the history of Musilms'life, by gathering information in many possible ways. Scholars did not stop at this point , they published, translated and classified the information gathered in terms of origin and development. There were a lots of characters that represented a turning point in Islam. One of these important characters is Imam Mohammed bin Ali bin AL Hussein bin Ali bin Abi Talib (PBUH). He is the grandson of the prophet Mohammed. During the age of the Umawya state, he was known as " Baqir Al alam" among his peers. Therefore, the abovementioned views is discussed and analyzed analytically in this study. The research is consist of two sections, the first one is entitled "Imam Mohammed Al Baqir in the Western system" which has a number of important demands for instance,: 1- His status and how the scholars described him. 2- Imam and the political condition. The second section is entitled " Imam Al Baqir and his scientific efforts" that has demands which are: 1- His role in founding Ahl al Bayat school. 2- The pioneer in Al Hadith notation. 3- His efforts in developing theology الحمد لله الذي وفقني لإتمام هذا السفر الخالد مع الامام الهمام محمد بن علي الباقرa ورحلتي التي أبحرتُ بها هذه المرّة مع علماء الغرب لمعرفة ما رسمته أناملهم عن هذا الرجل العظيم من سُلالة آل محمدi. فهي دراسةٌ جديدة تختلف عمّا صدر عنه صلوات الله وسلامه عليه في خزانة المكتبة الاسلامية على العموم والشيعة على الخصوص؛ إذ حاولتُ فيها أن أُقدّم للقارىء الكريم بعض معالم تلك الرسوم التي ظهرت من خلال سرد آراء مواقف الغرب الصريحة، والوقوف على طائفة من الأبعاد الانسانية والمخزون الاستقرائي لتراثهم البعيد عن الأنظار، بعد أن عكفتُ على مراجعة جملة من المراجع والمصادر الأجنبية التي عرضتُ بعضها للترجمة، وتدوين بعض أقوالهم عن شخصية الامام الباقرa. وممّا تقدّم من معلوماتٍ واردة في هذه الدراسة، وما توّصل اليه البحث من استنتاجات يمكن إدراجها في النقاط الآتية: أولاً: إنَّ الامام الباقرaالشخصية الاسلامية البارزة ومن التابعين أصحاب الطبقة الثالثة، وهو الامام الخامس من أئمة العترة الطاهرة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيرا، وهو حفيد رسول الانسانية، نشأ في بيت والده الامام زين العابدين علي بن الحسينa، فتأثر بأبيه أدباً وخلقاً وعلماً، ولُقبَّ بألقاب عديدة كان أبرزها الباقر؛ لسعة علمه ومعارفه وانتشار ذلك في الآفاق الاسلامية ممّا أدى الى هجرة طلاّب العلم اليه، إذ تفرّغ صلوات الله عليه لبسط العلم واشاعته بين المسلمين في وقت كان الجمود الفكري قد ضرب نطاقه على جميع أنحاء العالم الاسلامي. ثانياً: عكفت أغلب بحوث المنظومة الغربية على دراسة وتحليل أغلب الشخصيات المهمة في صدر الاسلام، والتي لعبت دوراً مهماً في تاريخ المسلمين، ومن خلال الدراسات الاسلامية لهذه المنظومة يُلاحظ المتتبع لها أنها لا تنظر الى تلك الشخوص المرّموقة نظرة المؤمن لها، إذ الغاية عنده استقصاء الحقائق بموضوعية علمية. ثالثاً: خاضَ علماء الغرب في جميع ميادين التاريخ الاسلامي، وقد حظيت سيرة أئمة أهل البيتdالقدر الكبير من اهتماماتهم، فكان هذا الاهتمام يفوق القدر الذي اهتمّوا به في دراساتهم عن سيرة بعض الشخصيات عن أي مذهب من المذاهب الاسلامية الاخرى. وقد إلتجأ بعضهم في كتاباتهم باللغتين العربية والاجنبية اللجوء الى روح الاعتدال والموضوعية في دراساتهم لشخصيات أهل البيتdومنها شخصية الامام محمد بن علي الباقرa. رابعاً: أدركَ مؤرخو الغرب إنَّ حياة هذا الرجل كانت حافلة بأعمال جليلة ومآثر عظيمة، إذ فتح على يديه في عصره معاهد العلم وعقدُ مجالس البحث والدراسة في جميع المجالات الانسانية كالفقهيه والحديثيه والتفسيريه، والعلمية كالفيزياء والفلك وغيرها. فكانت حلقة درسه تنعقد بالمسجد النبوي الشريف، وتضم كبار التابعين وأعيان الفقهاء من المدينة المنورة وغيرهم من الأنصار. خامساً: أكدَّوا على ما وردَ عن المؤرخين من أنّ الامام الباقرaابتعد عن التيارات السياسية ابتعاداً مطلقاً، فلم يشترك بأي عمل سياسي يتصادم مع الحكم القائم آنذاك، واتجه صوب العلم فرفع مناره، وأسس قواعده. وأنه صلوات الله وسلامه عليه واجه في عصره صراعاً مثيراً مع الغلاة الذين من خلالهم تمَّ اتهام الشيعة بغير إنصاف بالغلو في أئمتهم مع أنهم براءٌ من هذه التهمة، فكان الامامa يشكو بمرارة لأصحابه عن أولئك النفر الذين جلبوا العار للتشيع سادساً: أشادَوا بالدور الذي قامَ به الامام الباقرaفي علم الحديث وتدوينه وأنه الرائد في هذا العلم بلا منازع، ومن أبرز القادة الطليعيين في علم الكلام الذين تصدّوا لكثير من الأفكار الدخيلة على الاسلام والتي حاولت إضعاف المعالم الحقيقية للرسالة النبوية التي جاء بها الرسول الاعظم محمدiمن خلال مناظراته حتى مع الأديان الاخرى. سابعاً: وهكذا فقد عرف علماء الغرب مساهمَة الامام الباقرaفي إثراء المكتبة الكلامية الاسلامية عامةً والشيعة خاصة؛ لذلك سلّطَ أولئك العلماء الضوء في كتاباتهم على النتاجات الباقرية لهذه الثمرة من ثمرات الفكر الاسلامية.

Keywords

mam --- Mohammed --- Al --- Baqir --- (PBOH) --- as --- known --- by --- Western --- scholars:study --- and --- analysis --- الإمام --- محمد --- الباقر --- عليه --- السلام --- هكذا --- عرفه --- علماء --- الغرب --- دراسة --- وتحليل


Article
العلاقات الإنسانيّة في الأسرة الصّغيرة والكبيرة من رُؤى الإمام الباقر عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

لله الحمد على جميع نعمه، لله الحمد على ما هدانا إليه من جليل مننه، لله الحمد على ما كنّا فيه من نزهة في روضة إماميّة تفوحُ بالنّقاوة المحمديّة والحفاوة الأبديّة، فإذا ما كان المتنزه يعود براحة مؤقتة فهو هنا يعود براحة تبقى حتى بعد الممات. ومن هنا وجدنا أنّ رياض أهل البيت ليست كالرياض؛ فهي منفعة ورحمة، وهي الدنيا والآخرة، وهي الأدوية لكل أدواء هذا الزمان، بل وجدنا العالَمَ يبحث عنهم وعن اسلامهم، ومن الثمار التي قطفناها من تلك الرياض: 1- من الجدير بالانتباه أنه قد عرف الإمام بعلمه على أن سجاياه الأخرى لا تقلُّ عن فضيلته التي عرف بها. فمثلما ان العلم راج منه بحكم الفسحة الزمنية التي هيّأت المجال له؛ لكي يبث علمه كذلك سمحت عليه المرحلة ان يصلح في مجتمعه بسبب التنوعات الطبقيّة التي ظهرت آنذاك، وفي كل ذلك يقف حلمه الى جانب علمه، ويقف صبره إلى جانب اخلاصه... في سبيل بث العلاقات الانسانية السامية. 2- العظماء هم مَنْ يتجاوزون معرقلات الحياة، وقد مرّ الإمام بشتّى النّوائب منذ كانَ طفلًا يرى بأمّ عينيه فجائع كربلاء مُرورًا بظلامات الأمويّين...، ولكنّه جعلَ من هذهِ النّوائب طريقًا للمناقب. 3- لقد شهِدَ ببراعة الإمام في سبيل بثّ الوئام جميع أقوالهِ مثلما أكّدتها أفعاله، ولقد صادَقَ عليها أصحابه مثلما قررها مَنْ هم على الخطّ الآخر، وقد رأينا ذهول الجاحظ بما حواه الإمام من صلاح الدنيا والاخرة في عبارة واحدة أوجزت في مضمونها بساتين العلاقات الانسانية الناضجة. 4- أثبت البحث ضرورة بسط العلاقات الانسانية في الاسرة الصغيرة والكبيرة معًا لما لها من فضل في تعزيز الاسرة وتنميتها، وفيها سلامة من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، فقد أفاد البحث من المنهج الامامي في معالجة كثير من مشكلات المجتمع القائمة على النحو من معالجة العنوسة، ففي التراث الباقريّ نقضي على فوبيا الزواج فضلا عن علاج مشكلة الفقر والتخلف،... ورأينا الاسلام كان حيويًّا فلم يكن رهبانيًّا، ولا مبتذلًا يرغب في التحلل، فالوسطية شعاره، فالعلاقة مع المرأة يجب أن تأخذ بالنهج الاسلامي الزواج الشرعي المبتنى على النور الاسلاميّ ، والا فالإمراض الصحية والنفسية في الفرد والكوارث الاخلاقية والامراض المزمنة في المجتمع (الأسرة الكبيرة). ومن هنا كان الحث في طلب التزوبج يقع على الفرد وعلى الاهل. 5- هناك قواعد تنموية في الفكر الامامي وهي التبكير في فعل الخير، واعتماد لغة البِشْر وتعميم مفاهيم الاسرة على المجتمع بل ان بعض الامور التعبدية كالتمسك بالله لا تعني عبادة فقط بل هي سبيل لحب البشرية وتحقيق الانسانية،. 6- لم تكن العلاقات الانسانية عند الإمام جزئيّة، بل كانت عموميًّة تشمَلُ الإسلام عمومًا، بل حتى غير الإسلام، فهي عالميًّة بمعنى الكلمة، لم تقف عند جدران البيت أو عند حدود جغرافيّة أو انتماءات دينيّة أو ألوان بشريّة أو طبقات مجتمعيّة، كانت للجميع وإن كان متباينًا بحسب المُتعامل معه، وهي مع الأخ المؤمن 100 % من جهة التّزاور والتّناصح والمساعدة، فالمؤمن هو الأخ وهو النفس أيضًا...، ومع المنافق تكون العلاقات الانسانية مصانعة في اللسان فقط، ومع سائر الأديان كاليهودي مثلا يكون بحسن المجالسة...، أي تكون مع الآخرين بمراعاة جنس المُتعامل معه وبما يتوقع منه. 7- رأينا دقة الاختيار في استعمال المفردات الباعثة على سمو منزلة العلاقات الإنسانية، حتّى يمكن أنْ تكون هذه اللغة عند الإمام محور دراسة كُبرى. وأثبت البحث الدقة في التعبير الاجتماعي . 8- يركز النهج الإمامي على قيام الناس بالناس فلا يمكن الإغضاء عن أي طائفة، وإنْ كان التركيز فيه على ذوي الألباب الصالحين في الأمور الاستشارية بحكم ما لديهم من خبرة قادرة على تقويم المجتمع والأخذ به نحو التفوق. 9- في نهجه تبينت قوة الأواصر بين أبناء المجتمع وكأنهم كلهم أسرة واحدة كبيرة، وهذا من شأنه إقامة كل ما هو راق وجميل في المجتمع؛ فلا عدوان ولا تخاذل ولا تباين طبقي. انّه المجتمع المثاليّ القائم على الأوتاد الرّصينة: هذا ابني وهذه ابنتي، وهذا أخي وهذه أختي، وذاك أبي وتلك أمّي. 10- لقد كشف البحث عن أنّ العلم الحديث انسجم مع ما جاء من الإمام الباقر a على النحو مما في التبسم وفي إطعام المرأة الحامل تمرًا. 11- كشف البحث عن أنّ المنهج الإمامي كان طريقًا إلى الدنيا والآخرة معًا، كان طريقًا تكتنفه السّعادة والخير الوفير، وقد أبان أنّ العلاقات الانسانية تلك كانت سببًا رئيسًا في إطالة الأعمار وكثرة الأموال وصحة الأبدان مثلما كانت سببًا في نيل الحسنات والأجر الأخرويّ، وإذا كانت الدراسات المعاصرة تجهد نفسها في الابحاث التي تقود الى اطالة العمر، ففي الفكر الامامي الباقريّ ما يختصر عليها الطريق، بل يريها السّعادة في اطالة العمر، فرُبَّ عمرٍ طويل غير مرغوب فيه. وفي ضوء ما تقدم يقترح البحث ضرورة نشر اللآلي المحمديّة وترجمة مناهجها وإشاعتها على الملأ، وإذا كان قد ثبت فشل القوانين والمنظمات التي دعت إلى بث العلاقات الانسانية كان يجبُ البحث عن البديل، ويقع العبء على الجميع في إضاءة الفكر العالميّ لأجل الاقتباس من نور العترة الطاهرة، فهو القبس الوحيد القادر على إيقاد الحياة السعيدة ومعالجات المشكلات الراهنة على النحو من الطلاق والعزوبة والتفكك الاسري والامراض الزهرية...، وقد أكد الامام الباقر ضرورة نشر معارفهم، فـ ((عن سعد الإسكاف قال: قلت لأبي جعفر a إنّي أجلس فأقصّ وأذكر حقّكم وفضلكم، قال: وددْتُ أنّ على كل ثلاثين ذراعًا قاصًّا مثلك)) ( ) لذا ندعو ونؤكد أنْ تتخلل المناهج الأكاديمية هذا السيرة الوضاءة؛ لأن المناهج النبيلة تخلق بلدًا نبيلًا؛ ليكون الجيل القادم واضعًا أقدامه في طريق النجاح والفلاح في كل شيء، وقد ((سئل أحد السياسيين رأيه في مستقبل الأمة فقال: ضعوا أمامي مناهجها أنبئكم بمستقبلها))( ).


Article
The inherent dowry of the commandments of Imam al-Baqir
الدُّرَرُ الكَامِنَةُ فِي وَصَايَا الإمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ عليه السلام دِرَاسَةٌ أُسْلُوبِيَّةٌ

Authors: سجا جاسم محمد
Pages: 129-204
Loading...
Loading...
Abstract

There is no doubt that a character like the figure of Imam Muhammad al-Baqir (peace be upon him) is not the usual personality، it represents the pure dowry of the imams of the people of the house (peace be upon them)، one of the scholars of thought and science; The sea is full of precious hidden treasures of the jewels of science، so I stand in front of this sea and seek it، and look at its beauty، and its beauty، it is countless، and after long thought I chose the commandments of the Imam to be the subject of my research، The second part was a short illumination of the figure of Imam Muhammad al-Baqir (peace be upon him)، then The research was divided into two sections، the first of which dealt with the stylistic study of the precepts of Imam al-Baqir (peace be upon him). It came on three subjects: I studied the first level of phonetic and studied the second level. Suggestive، the second part where I accumulated the findings of the commandments of the Imam al-Baqir (peace be upon him) with the installation of sources and references which received those commandments، then followed the results of the search، and finally the list of sources and referencesممَّا لا شكَّ فيه أنَّ شخصيَّةً مثلَ شخصيَّةِ الإمامِ محمدٍ الباقرِ a ليست بالشخصيَّةِ الاعتياديَّةِ، فهو يُمثِّلُ العِترةَ الطَّاهرةَ مِنْ أئمةِ أهلِ البيتِ d، وهوَ واحدٌ مِنْ علماءِ الفكرِ والعلمِ؛ لِمَا انمازَ بهِ مِنْ علمٍ واسعٍ ليسَ لهُ حدودٌ، فهوَ بحرٌ زاخرٌ بالدُّرَرِ الكُامِنَةِ الثَّمينةِ مِنْ جَواهرِ العُلومِ، لذا أقفُ حَائرةً أمامَ هذا البحرِ ودُرَرِهِ ألتمسُها، وأبحثُ في جَمالِها، وصفائِها، فهِيَ كثيرةٌ لا تُعَدُّ ولا تُحصَى، وبعدَ طولِ تفكيرٍ اخترتُ وصايا الإمامِ لتكونَ موضوعَ بحثي، لدراسةِ الدُّرَرِ الكامنةِ فيها - دِرَاسَةٌ أسلوبيةٌ - وقدْ جاءَ البحثُ على قسمينِ، سُبِقَ بمقدمةٍ وضَّحتُ فيها عنوانَ البحثِ، وأقسامَهُ، ثم جاءَ التمهيدُ لِيشملَ نُقطتينِ، الأولى جاءتْ إضاءةً قصيرةً لِشخصيَّةِ الإمامِ محمَّدٍ الباقرِ a، والثانيةُ درستُ فيها معنى لفظةِ الأسلوبيةِ، ثم قسَّمْتُ البحثَ على قسمينِ تناولتُ في الأولِ منهُ الدراسةَ الأسلوبيةَ لوصايا الإمامِ الباقرِa وجاءَ على ثلاثةِ مباحثَ: درستُ في الأولِ المستوى الصوتي، ودرستُ في الثاني المستوى التركيبي، أمَّا المبحث الثالث فدرستُ فيهِ المستوى الدلالي، أمَّا القسمُ الثاني فجمعتُ فيهِ ما توصلتُ إليهِ مِنْ وصايا الإمامِ الباقرِ a معَ تثبيتٍ للمصادرِ والمراجعِ التي وردتْ فيها تلكَ الوصايا، ثمَّ تبعتُ ذلكَ بنتائجِ البحثِ، وأخيرًا قائمة المصادرِ والمراجعِ. وختامًا أقولُ هذا جهدٌ متواضعٌ يُضافُ إلى جهودِ مَنْ سَبقوني، ويُنيرُ الطريقَ لِمَنْ يلحقُ بالخُطى، وآخرُ دَعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.


Article
The role of Imam al-Baqir peace be upon him in economic development (57-114AH / 676 -732 AC)
دور الإمام الباقر عليه السلام في التنمية الاقتصادية (57 - 114هـ/676 - 732م)

Authors: علاء حميد فيصل عفيت
Pages: 205-246
Loading...
Loading...
Abstract

The research deals with the role of Imam al-Baqir (peace be upon him) in achieving the economic development in the Islamic countries through the ideas, theories and visions that he developed to achieve this demand. The beginning of the research shows the concept of development and thus the most important aspects that showed the Imam's quest to accomplish this demand. These aspects are summarized in four main points: intellectual theory of work, income diversification and expenditure control, technical and commercial transactions, banking and finance, and social stability. We tried through the presentation to show the particles of each of these aspects by analyzing the narratives contained therein and extract the results thereof, following the scientific method in the presentation and analysis. The search is based on the margins, references and sources used in the research لا شك إن أئمة أهل البيت d كانوا نعم العون والموجه للأمة الإسلامية للتخلص من تخلفها وانهيارها السياسي والاجتماعي وتوجهها نحو كيان اقتصادي ارسخ وأغنى وأرفه، وتعرف هذه العملية بالمفهوم الحديث بمصطلح "التنمية" " Development"وهي" عملية إرادية تهدف إلى إحداث تغييرات شامله للهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية لغرض إطلاق قدرات المجتمع واستثمار إمكاناته المادية والبشرية، ويشكل الإنسان غاية التنمية ووسيلتها"(1). ولا يبتعد هذا المفهوم الاصطلاحي الحديث كثيرا عن المفهوم اللغوي لها، اذ بين ابن منظور المقصود بالنمو بقوله: " نمي: النَّماءُ: الزيادة، نَمَى يَنْمِي نَمْياً ونُمِيّاً ونَماءَ: زاد وكثر، وربما قالوا يَنْمُو نُمُوًّا... وأَنْمَيْتُ الشيءَ ونَمَّيْته: جعلته نامياً "(2). لقد ساهمت أفكار وأطروحات الإمام الباقر a كثيرا في إحداث هذه التغييرات في المجتمع الإسلامي من الناحية الاقتصادية، من خلال الطرح الصحيح للنظرية الإسلامية الواجب إتباعها في هذا الشأن، إذ عمل a على وضع الأسس من اجل تطور البلدان الإسلامية من الناحية الاقتصادية بهدف تحقيق الرخاء والرفاهية ليس للمجتمع الإسلامي فحسب وإنما لجميع الأفراد على اختلاف القوميات والأديان.


Article
التشيع في فكر الإمام الباقر عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

Abu Jaafar Muhammad al-Baqir (peace be upon him) (57-114 AH)، the fifth imam of Ahl al-Bayt، directed his attention to stand agaist deflect Islam from its proper course. He fouded the Shiites by establishing specific criteria by which he distinguished true shiism from fake shiism. ومن كل ما تقدم يَتَبَيَّن أنَّ الغُلوّ لم يكن مختصا بالشيعة والتشيع وإنّما ظاهرة رافقت الأديان والعقائد على مَر الزمان ومختلف المكان. وقد تصدى الإمام الباقر a لكل الظواهر الفاسدة ومن بينها الغُلوّ. وفيما يتعلق بالتشيع: 1- أكَّدَ الإماالباقر a إنَّ حُبَّ أهل البيت d لا يكفي لوصف التشيع، بل يجب أن يَقترن الحب بالعمل وفي مقدمته الطاعة المطلقة لله تعالى. 2- بعد أن صنف الشيعة وضع معايير التشيع الصحيح الذي هو الإسلام الصحيح كما جاء به النبي محمد i. 3- لم يتهاون مع الغلاة تحت أي ظرف كان ووقف بوجههم وحذَّر المجتمع منهم وبين للناس أنَّ الغُلوّ في العقيدة يُخرجها عن خط الإسلام. لذا فإنَّ ما يُكال إلى التشيع من تُهم تَصِل إلى حد وَصْفِه بالشرك هي تُهم تنُمُّ عن قصور في فهم التشيع الحقيقي سواءاً كان ذلك القصور عن قصد أو عن غير قصد ويمكن معالجته بالرجوع إلى فكر أهل البيت d فَهُم وصية رسول الله i في المسلمين باعتبارهم الثقل الثاني بعد القراَن، الذي يحفظ للامة عقيدتها من الضلال.


Article
نسق الانحراف الفكري في عصر الإمام الباقر عليه السلام دراسة تداولية

Authors: هند كامل خضير
Pages: 293-326
Loading...
Loading...
Abstract

The deviation wasn’t a certain era، or a visible phenomenon in a society، but it exists as long as there is human enabled instincts bear it، and evidence by، these instincts are appeared sometimes and disappeare at other times in accordance with the existence of the true mind، which was found by the existence of these instincts that have deposited with human in eternal existence، the Almighty said:((And its enlightenment as to its wrong and its right)) [surat Al-shams: 8]،this reference to the two existences wrestlers from the existence until the courtyard، perhaps the most deadly in societies is the intellectual deviation، because its owner loses the right way not because he bad or intended to be bad،but he believes that he does right، good means evil work، the person who wants to treat such diseases is very difficult for him to heal it،so the death of thought is the death of human before its time، and this what was the society plagued by in the era of Imam Al-Baqir (P.B.U.H) and plagued by major deviation in thought and knowledge،the Mulahidih، Zanadiqih، Marjiih،Al-maetilih and others was spreaded in Al-Baqir’s era،he didn’t hesitate،but he faced them with all his determination and wisdom، he argued them with evidences and gave them the greates proof in those arguments which was a measure of art in the performance and he was very skillful in implementation it، the researcher should shed light on these arguments to highlight the cognitive effort for its intellectual value، so this point was my reaserch orbit which its title (Patterns of intellectual deviation in Imam Al-Baqir’s era -a deliberative study) I hope I will succeded in clarifying these pages that are bright from that era،the political detent was common and overshadowed by intellectual deviation in all its aspects and mechanisms.لم يكن الإنحراف وليد عصر معين، أو ظاهرة سادت في مجتمع ما، بل هو موجود طالما هناك إنسان مكنون بغرائز تحمله عليه، وتدلهّ عليه، وهذه الغرائز تطغى تارة وتضمحل أخرى وفقاً لوجود العقل السليم الذي وجد بوجود تلك الغرائز التي أودعت معاً في الإنسان من أزليّة وجوده، قال تعالى: [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاها] [سورة الشمس: 8]، وهذه إشارة إلى الوجودين المصارعين منذ الوجود وحتى الفناء، ولعلّ الأخطر فتكا في المجتمعات هو الإنحراف الفكري؛ لأنّ صاحبه يظلّ الحق لا لأنّه مظل أو يقصد الظلال، بل مظنّة منه بأنه يحسن ما يريد، يطلب الله فيصيب الشيطان، ويقصد الحق فيدرك الباطل، فالمتصديّ لعلاج هكذا أمراض يصعب جداً عليه إبرائها من سقمها، فموت الفكر ممات الإنسان قبل أجله، وهذا ما ابتلى به المجتمع الذي عاصره الإمام الباقر a من إنحراف كبير على مستوى الفكر والمعرفة، انتشرت في عصره a الملاحدة والزنادقة والمرجئة والمعطلة وغيرهم، فلم يتوان عنهم بل تصدىّ له بكل إصرار وحكمة، وجادلهم بأكمل دليل وقدم لهم أكبر برهان في تلك المحاججات فكان على قدر من الفن في أدائها وأمهر متداول في إقامتها، فحري بالباحث أنْ يسلط الضوء على تلك المجادلات لإبراز الجهد المعرفي لقيمتها الفكريّة، فكانت هذه النقطة هي مدار بحثي الذي أوسمّته بـ(بنسق الإنحراف الفكري في عصر الإمام الباقر a - دراسة تداولية) لعليّ أنّ أوفق في بيان تلك الصفحات المشرقة من تلك الحقبة التي سادتها الانفراج السياسي وخيّم عليها الإنحراف الفكري بكلّ جوانبه وآلياته.


Article
علوم القرآن في ضوء روايات الإمام الباقر عليه السلام ‏التفسيرية

Authors: فردوس هاشم العلوي
Pages: 327-385
Loading...
Loading...
Abstract

كان البحث في علوم القرآن في ضوء روايات الإمام الباقرa التفسيريّة، إذ كان معلوماً لدى لمفسّرين ورجال علوم لقرآن أنّ هناك رواياتٍ للإمام الباقرa تفسّر معظم القرآن الكريم، وقد تناولت هذه الروايات شتى العلوم الداخلة في التفسير والمساهمة فيه، ولا سيما علوم القرآن، الذي ينسب غالباً إلى أبناء العامّة في اكتشافه والعمل به، لكن البحث بيّن أن المؤسس لهذا العلم والعامل به هم أئمّة أهل البيتd ولهم الفضل الكبير في نشره و تطبيقه في رواياتهم، ومناظراتهم وحلقاتهم العلميّة والتفسيريّة، أضف إلى ذلك فالبحث بيّن أنّ الجري والانطباق - وهو من قواعد التفسير- يعدّ وجهاً من وجوه الإعجاز العلمي، لأنها اسلوب من أساليب القرآن الكريم التي لا يمكن أن يتصدّى لها أحد، أو يحاول الاتيان بها، وكذلك بيّن البحث دور الإمام الباقرa في تطوير عجلة التفسير، وانتزاع كلّ م يشوبها من وسائل وطرق تؤدّي إلى التفسير بالرأي، أضف إلى بيان دور الإمام في حلّ النزاعات الفكرية والجدالات العقائدية، واللجوء إلى النبي i وأهل بيته الطاهرين لأنهم يمثلون الفطرة السليمة التي فطر الله تعالى الناس عليها.


Article
سيرة الإمام محمّد الباقر عليه السلام من كتب الجمهور

Loading...
Loading...
Abstract

بعد هذه القراءة المستفيضة في كتب الجمهور حول سيرة الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب d، توصّل البحث إلى جملة من النتائج التي نحسب أنها مهمة، وهي كالآتي: 1- أثبت البحث أن ولادة الإمام الباقر كانت سنة 57هـ، بعد ذكر الخلاف الواضح بين مؤرّخي الجمهور. 2- أجمع من ترجم له من مؤرّخي الجمهور على الإشادة بفضله، وجليل قدره، والإعجاب بتواضعه وزهده، والثناء على حسن سيرته. 3- كان الإمام محمد الباقر من سروات أهل البيت فضلاً ونُبلاً وتقًى، وعرف بدماثة أخلاقه، وحسن تودّده إلى الناس، سالكاً في سيرته سبيل آبائه. 4- كشف البحث دور الإمام محمد الباقر - a - في مجرى الحياة العلمية والفكرية ، وكان دوراً مهماً ومؤثراً. 5- أثبت البحث أن وفاة الإمام الباقر كانت سنة 114هـ، وقد اختلف المؤرخون في سنة وفاته، وكيفية وفاته. 6- للإمام محمد الباقر a كلمات في الحكمة والموعظة، تكشف عن خلاصة تجربته في الحياة. 7- كان للإمام محمد الباقر a دور بارز في مجمل الحياة العلمية والعملية، وقد تصدّى الإمام بكلّ! جهده وطاقته إلى نقض الأفكار الهدّامة، وكشف ما التبس على الناس من بعض القضايا التي شاعت في عصره. 8- أثر عن الإمام محمد الباقر a أراء تفسيرية مهمة، فقد كان مفسراً كما وصفته المصادر، وكشفت عنه.


Article
منزلة الامام الباقر عليه السلام عند علماء أهل السنة

Loading...
Loading...
Abstract

Browse the research entitled (Status of Imam al-Baqir (p) when the scholars of the Sunnis) a study of the most important views of the historians Which included praise and praise and a great statement of his status، in addition to the enjoyment of Imam Al-Baqir qualities that made all books commemorating the fragrance، it is a sea of virtues and a torch of light، and a branch of the tree of prophecy، Glowing planet overflows the world with its gift، and extends human knowledge of the rich، Fa And the historians agreed that the Imam (p) was one of the richest men of thought and science in his time in his personal talents and scientific abilities. The Imam was also an example of the unity of the Islamic nation، The glory of the nation is only through the light of science and the ways of thought، and this is why many scientists come to him to receive the flag on his hands.استعرض البحث الموسوم (منزلة الامام الباقر a عند علماء اهل السنة) دراسة لاهم اراء المؤرخين التي تضمنت الثناء والمدح وبيان عظيم منزلته، اضافة الى ما يتمتع به الامام الباقر من صفات جعلت جميع الكتب تخلد بذكره العطر، فهو بحر من الفضائل وشعلة من النور، وغصن من شجرة النبوة، وكان كوكبا متألقا يفيض على الدنيا بعطائه، ويمد البشرية بعلمه الزاخر، فاستنار الوجود بوجوده، لذا خلدته الصحائف، وتشرفت الاقلام بمدحه، فضلا عن اتفاق المؤرخين على ان الامام a كان من اغنى رجال الفكر والعلم في عصره في مواهبه الشخصية وقدراته العلمية، كما ان الامام كان مثالا لوحدة الامة الاسلامية، حيث كان يرى ان اعادة مجد الامة لا يتم الا عن طريق منار العلم وصروح الفكر، وهذا ما جعل الكثير من العلماء يفدون اليه لتلقي العلم على يديه .


Article
الإمام الباقر عليه السلام في مصادر التاريخ (روايات وأحداث)

Loading...
Loading...
Abstract

كان للإمام محمد بن علي الباقر a الأثر الواضح في رواية الأحداث التاريخية، منها ما يتعلق بالسيرة النبوية، وأحداث واقعة كربلاء، وغيرها، يظهر ذلك من خلال الروايات المسندة اليه والتي وردت في مصادر التاريخ الأولية كسيرة ابن اسحاق (ت151هـ)، وطبقات ابن سعد (ت230هـ)، وتاريخ الطبري (ت310هـ)، التي تعتبر المصادر الأساسية للمفسرين وأصحاب السنن والمؤرخين الذين جاءوا بعدهم. وللإمام الباقر a مواقف وحوارات مع بعض خلفاء زمانه، يبدي خلالها النصح والارشاد الذي هم بحاجة اليه، وكذلك كان الإمام راوية لأحاديث آباءه الطاهرين لأجل توعية المجتمع الاسلامي.


Article
التلقي في أحاديث الإمام الباقر عليه السلام - دراسة اسلوبية

Loading...
Loading...
Abstract

- لم يكتف الامام بنشر الأحاديث الشريفة والدعوة الى تجسيد محتواها في الواقع، وإنما قام بدور القدوة إذ جسد في سلوكه أنموذجاً من نماذج الخلق الاسلامي الرفيع في الصدق، والوفاء، وإداء الأمانة، والاهتمام بأمور المسلمين من مختلف اصناف الناس موالين، ومخالفين. 2- براعة الامام الباقرa الاسلوبية وتنوع الاساليب اللغوية فقد جمع بين المستويات اللغوية المختلفة في الحديث الواحد من أجل بيان النص أولاً، ومن أجل تحقيق التأثير في السامعين والقارئين. 3- جمالية المستوى التصويري ولعل أجملها تلك الصورة التي رسمت صورة الشبه بين الانسان الحريص على الدنيا وبين دودة القز، فكلاهما نهايته الموت بعد كد وسعي ونتاج مهم قد تكون فائدة الآخر منه أكثر من المنتج نفسه، فالقز ينتج الحرير، والانسان يبني ويحرم نفسه ويحرص من أجل أن يسلمها الى الآخر وهو لا يملك شيء منها الا الكفن، وكذا دودة القز لا تملك من الحرير شيء هي الأخرى. 4- بدا الأثر القرآني واضحاً في أحاديث الامام الباقرa، فقد جاءت أكثره فيها دلالة ايحائية الى بعض الآيات القرآنية التي لا تكون بعيدة عن السامعين والقارئين 5- تنوعت احاديث الامام الباقرa في مضامينها، وتعددت أساليبها فقد جمعت بين الترغيب والترهيب، والتوجيه والارشاد التربوي، والحث على الجهاد، و التحذير من الغدر والخيانة، والزهد في الدنيا، مراعياً في ذلك حقوق الجميع حتى الأموات، والتأكيد على الثبوت في الولاية لأهل البيت a. 6- الحقد والكراهية من قبل الآخر فضلاً عن الظروف والمأساة التي مر بها الإمام الباقر a لم تمنعه من أن يفجر الثورة الفكرية والثقافية التي بلغت أوجها في عهد ولده الصادق a، وفي شتى المجالات العلمية من علم الكلام والتفسير، والمناظرات، ورد الاسرائيليات، والحديث، على الرغم من وجود التيارات الفكرية المختلفة.


Article
إسهامُ الإمام الباقرِ عليه السلام في تكشيفِ المعرفةِ القرآنيّةِ - دراسةٌ تحليليّةٌ

Loading...
Loading...
Abstract

ونحن نقفلُ مطالبَ هذا البحثِ، لابدّ من تَقطاف أهمّ الثّمار التي ترشّحت منَ البحث، وهي: الأولى: بدا لنا أنّ الإمام الباقرa اللّماح الأكبر والاكتشاف الأعظم بعد رسول الله i، والإمام عليّ a وآبائه d في الكشف عن المعارف القرآنيّة سواءٌ أكانت العقديّة أمِ العباديّة أمِ المعاملاتيّة أم التربويّة والأخلاقيّة. الثانية: يعدّ الامام الباقر a من المؤسسين للتفسير المقاصدي والأغراضي في القرآن الكريم، اذ استطاع ان يبقر المعارف القرآنية القطعية والثابتة والكلية المبثوقة في القران الكريم التي تعد كليات الدين الاسلامي وابوابه الكبرى. الثالثة: ظهر ان الامام الباقر a قد استشرف المقاصد الكبرى للألفاظ القرآنية، في ضوء التعامل الكلي مع القران الكريم، بوصفه حياً لا يموت وان يجري مجرى الشمس والقمر، وهذا ما نلمس في مسالك الكشف التي ندت في كلماته المباركة (الاستقراء، الاستنباط، والاسترشاد). الرابعة: يرى الامام الباقر a ان القران معمل منتج لا يتوقف عن الانتاج والانجاز، وانه غض طري لا يعرف اليسوسة والجمود، وان التوالد والتناسل المستمر هو صفته الخالدة، وهذا ما نرصده في كلماته: (حي لا يموت)، له بطن وللبطن بطن وظهر ويجري مجرى الشمس والقمر وغيرها. الخامسة: اراد الامام الباقر a اغتنام المعارف القرآنية العظيمة سواء اكانت الالهية المتصلة بمعرفة الله (عز وجل) وصفاته، والعبادات والتشريعات، والاخلاق، والعلوم، والنظريات من اجل الوصول الى مراقي السعادة ومراتبها العليا سعادة الدارين الدنيا والعليا، فالقران يمثل قاعدة للنتاج المعرفي، ومنبعاً للسمو الانساني ومحضنا للعلم الرباني ومعقلاً للحكمة الالهية العالية. السادسة: بدا لنا في ظل الوقوف على تراث الامام الباقر a ان الامام قد اكثر من الاستشهاد القرآني سواء اكان استشهاداً قرآنياً نصاً ام غير مباشر، ام بيان المضامين والدلالات القرآنية فحسب، ولا يخفى ان هذا الاستدعاء القرآني قد اعطى للإمام الخوض في تكشيف المعرفة القرآنية المتنوعة في الكتاب الكريم.


Article
الإنسان والتربية دراسة في فكر الإمام الباقر عليه السلام

Authors: بسام كامل الزيدي
Pages: 503-537
Loading...
Loading...
Abstract

بعد ان أتم الله تعالى بنعمته علينا بإنجاز بحثنا الموسوم (الإنسان والتربية دراسة في فكر الإمام الباقر a) وبعد الإطلاع على بعض المصادر التي تناولت التربية واثرها في شخصية الإنسان توصلنا إلى العديد من النتائج ومنها: 1- لقد وضع الإمام محمد بن علي الباقر a برنامجاً واقعياً في العلاقات داخل الأسرة. 2- امتاز منهج الإمام الباقر a التربوي بالشمول فهو يراعي الإنسان في جميع مقوماته وينظر اليه من جميع جوانبه، كذلك وازن الإمام a بين طلب الدنيا وطلب الأخرة فلا يمنع من التمتع بالطيبات الدنيونية، بل وضع لها القيود! لأن الحرمان منها يولد القلق والأضطراب النفسي. 3- ان مدرسة الإمام الباقرa هي مدرسة العطاء المستمر لجميع المجلات الفكرية والعقائدية والفقهية على مدى العصور والأزمنة.


Article
المواعظ القرآنية في حِكَمِ الإمام محمد الباقر عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

لا ريب في أنَّ الإمام الباقر a إنما هو أعلم أهل زمانه، وقد سمي الإمام بالباقر، والباقر ليس اسماً للإمام وإنما هو وصف له، وإنما سمي محمد بالباقر إشارة إلى أنه يبقر العلم بقراً، أو يشقه شقاً، ويصل إلى قلب الحِكمة، والمقصود هنا بالعلم: علم التفسير والحديث والفقه، فقد كان الإمام الباقر مفسراً ومحدثاً وفقيهاً. ولم يكن فكر الإمام a فكراً مرحلياً أو فكراً اصطبغ بصبغة اجتهادية بشرية. ولم يكن الجانب العلمي للإمام a نظرياً بحتاً؛ بلْ كان أخلاقياً تربوياً. وقد كانت أفكاره الفقهية التي تعبّر عن روح النص الشرعي، تنزع نحو التربية الأخلاقية وبناء الإلزام الذاتي عند الفرد، لاسيما فيما يتعلق بتربية الذات كطلب العلم،والإيمان، والولاية، والصبر، والعفو، والرفق، والتواضع، والأُخوة ونحوها من الصفات الأخلاقية التي تساهم بشكل حاسم وفعاّل في بناء ذات المؤمن على النقاء والطهارة والفهم النفسي الداخلي للأشياء الخارجية. وقد استثمر الإمام a جميع الوسائل الفكرية المُتاحة في سبيل نشر الرسالة العلمية والاجتماعية والأخلاقية. وقد كان عصر الإمام a يمثل الوجود العلمي لمدرسة أهل البيت d بكل ما تمثله الكلمة من معاني. فكان a صريحاً في إعلان مهمته الشرعية في الحفاظ على الرسالة السماوية عن طريق عرض الحِكم والمواعظ القرآنية. فكان له دورٌ تاريخيٌّ على صعيد ربط زمان النبي i بالأزمان المتعاقبة بجسر من هذه الحِكم التي تستطيع معالجة جميع مشاكل الحياة الإنسانية.

Table of content: volume:1 issue:52