Table of content

Journal of Surra Man Raa

مجلة سر من رأى

ISSN: 18136798
Publisher: university of samarra
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The Magazine is issued by the faculty of education- university of Samarra. The first issue Was published in 2005 .its quarterly. Four issues a year a dditional publications could be issued in cae of necessiry . its monolingual.

Loading...
Contact info

E-mail: journal.of.surmanraa@gmail.com
Cell phone:009647731686636 – 009647905825190 -- 009647700888734 -- 009647800081044

Table of content: 2006 volume:2 issue:3

Article
شبكة الطرق المعبدة في قضاء طوزخورماتودراسة بين النظرية والتطبيق

Loading...
Loading...
Abstract

كان لظهور المفاهيم الحديثة للجغرافيا دورًا كبيرًا في تكامل عناصرها وتطور مضامينها واتساع مجالاتها ، إذ تجاوزت الجوانب الثقافية ( الوصفية البحتة ) إلى الجوانب التطبيقية العملية ، لتوضيح الأبعاد المختلفة للصورة الجغرافية للمكان ، وبيان العلاقات بين مختلف الظواهر عبر سلسلة من التحليل المكاني العلمي والتقويم المنطقي .
إن جغرافية النقل (Transpiration Geography ) من الفروع الحديثة العهد قياسًا بالدراسات الجغرافية الأخرى ، وعليه فإن إطار هذا الفرع لم يتحدد إلا بالخطوط العريضة ، وإن أسس البحث فيه قد اتخذت سياقات متعددة غَلبَ عليها الطابع الوصفي لشبكات النقل ، مع اهتمام الباحثين الضئيل بالأسس النظرية لهذا الفرع ، إلا ما تعلق منها باقتصاديات الموقع .
تتحد مشكلة البحث هنا بالأسئلة الآتية :
ما المضمون الحقيقي لجغرافية النقل ؟ وما الميدان الذي تبحث فيه ؟ وما الأساليب الحديثة للبحث فيها ؟
أما فرضية البحث فتنص على أنَّ جغرافية النقل قد خضعت للتطورات الحديثة للجغرافية من جهة المضمون وأسلوب البحث التطبيقي .
إن الإجابة عن هذه الأسئلة هو السبيل للوصول إلى حل المشكلة وبرهنة الافتراض السابق ومصداقية البحث ذاته .
أسوة بفروع الجغرافيا فإن جغرافية النقل لابدَّ أن تنتهج أساليب التحليل والتقويم المنطقي عند دراسة نظم النقل المختلفة ، وعليه فإن هذه الدراسة ستتناول تحديد مفهوم جغرافية النقل وتطورها وأسسها ومجالات البحث فيها وعلاقاتها بالاختصاصات الأخرى ، فضلاً عن الأساليب الحديثة المستعملة في بحوثها التطبيقية .
وهذه محاولة لسبر أغوار هذا الفرع من الجغرافية، عبر التركيز على دراسة العلاقات المكانية لنظم النقل بالأساليب الحديثة ، وليست دراسة أكاديمية نسقية ( systematically ) فحسب ، وبما يقود الجغرافي إلى هندسة المكان وتنظيمه ( Arrangement of place ) .


Article
تقييم كفاءة بحيرة سد سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الأنهار العراقية من الأنهار غير المنتظمة في تصاريفها المائية وحمولتها من الرواسب ، وتسبب العديد من الأزمات ذات التأثيرات السلبية على الحياة البشرية ، ومن هنا برزت الحاجة إلى إيجاد وسائل للسيطرة عليها والإفادة من مياهها في مختلف الاستعمالات ، فقد بنيت عليها السدود والخزانات لتحقيق هذه الأغراض ، إلا أن تعرضها للترسبات المستمرة ونمو النباتات قلل من كفاءة عملها ، ممَّا يستدعي الحاجة إلى دراسة هذه الظواهر الجديدة ومراقبة مستمرة ، لأجل الكشف عن أماكن وجود الرواسب والنباتات ، ومعرفة أبعادها المكانية واتجاهات نموها .
من هنا برزت الحاجة إلى استعمال تقنيات الاستشعار عن بعد ، لأنها من التقنيات الحديثة المستعملة لإغراض المسح التكاملي ، والذي يعني حصر الظواهر المكانية وتحديدها وتوزيعها جغرافيًّا ، والتعرف على أبعادها وكثافتها وأنواعها ومراقبة ، وتسجيل التغيرات الحاصلة عليها عبر الزمن ، إذ تقود هذه المعلومات إلى التنبؤ بالمخاطر ، وإيجاد وسائل السيطرة عليها .
ومن هذا المنطلق دفع الباحث إلى اختيار بحيرة سد سامراء التي تقع بين خطي طول ( 59ً 47َ43ْ و15ً 52َ 43ْ ) ودائرتي عرض ( 47ً 11َ 34ْ و07ً 17َ 34ْ ) ( شكل1 ) ، أي في الجزء الأوسط من العراق جنوبي مدينة تكريت بـ 50 كم ، إذ يبدأ تأثير البحيرة جنوب بلدة مكيشيفة بقليل وحتى جسم السد مقابل مدينة سامراء .
لأجل إجراء مسح بيئي لها ومراقبة التغيرات الحاصلة في سلوك العمليات النهرية فيها للوصول إلى تقييم كفاءتها الخزنية من المياه ، علماً أن تشغيل هذا السد بدأ منذ العام 1956 وإلى حـد الآن ، وتـمت الاستعـانة بالمعلومات المرجعية ( الخارطة الطبوغرافية بمقياس 1 /100000 ، والصور الجوية للعام 1960 ، والمريئات الفضائية للقمر الاصطناعي للاندسات بثلاث قنوات 2 ، 4 ، 7 للأعوام 1989 و 2001 و 2004 ) ، و البحوث والتقارير الرسمية المنجزة سابقًا ، واستعملت أيضًا البرامجErdas.v 8.4 وArcviw.v.3.3و PCI و Corel Drowفي معالجة هذه المرئيات وتفسيرها بغية إعداد خرائط مستنبطة منها .


Article
مشاريع الري المنجزة في العراق خلال العصرين الراشدي والأموي

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد .
تُعد المياه ومشاريع الري المختلفة ، أهم عوامل قيام الحياة الزراعية في العراق على امتداد عصوره التاريخية ، فالماء هو أساس الحياة ، قال I : } وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ {( ).
تنوعت وسائل الري في العراق تبعاً للاختلاف في التضاريس والمناخ وكمية الأمطار الساقطة ، إلا أن مياه الأنهار الدائمة الجريان ، تُعد الوسيلة الرئيسة للري فيه ، إذ إنه يعتمد بالدرجة الأولى على مياه نهري دجلة والفرات وروافدهما ، اللذين يجريان في أراضٍ متموجة في الشمال ومنبسطة في الوسط وأكثر انبساطاً في الجنوب .
أوجب انبساط أراضي وسط العراق وجنوبيه ، ورخاوة تربتها ، وخطورة الفيضانات فيها ، فضلاً عن ظروف استقرارها سياسيًّا وعسكريًّا ، ورغبة المسؤولين في الدولة على تطوير الحياة الاقتصادية فيه ، بذل أقصى الجهود من أجل إقامة مشاريع الري المختلفة ، متمثلة في حفر الأنهار ، والجداول ، والترع ، والآبار ، والعيون ، والصهاريج ، وبناء السدود والقناطر والخزانات ، وتجفيف البطائح . كل هذا يفسر لنا كثرة أعداد الأنهار في وسط العراق جنوبيه في عصر صدر الإسلام والدولة الأموية .
شكلت مشاريع الري الأساس الذي اعتمدت عليه الدولة العباسية فيما بعد ، من أجل إقامة نظام ري متكامل في العراق ، كان له أكبر الأثر في ازدهار الحياة الاقتصادية واستقرارها .
ونود أن نشير إلى أن مدار البحث من الناحية الجغرافية ، يتناول أرض العراق وحدوده ، في صورة أقرب ما تكون لحدوده في الوقت الحاضر ، وعلى أساس التسلسل التاريخي وذلك في مبحثين ، عالج الأول منهما : مشاريع الري في العصر الراشدي ، أما الثاني فقد تناول هذه المشاريع إبان العصر الأموي .


Article
سلاح الفرسان ( الخيالة ) في الجيش العباسي قاهر الزنج( 254 ـ 270 هـ )

Loading...
Loading...
Abstract

يُعدُّ سلاح الخيالة ( الفرسان ) من الأسلحة المهمة في الجيش العباسي ، لما للخيل من دورٍ مهم في سرعة الحركة وحماية راكبها نوعاً ما وتهيئة الموقع القتالي الجيد ، وقدرته على الولوج إلى أماكن قد لا يستطيع سلاح آخر الوصول إليها ، فضلاً عن قيمتها باعتبارها واسطة التنقل الرئيسة سلماً وحرباً 0
وقد لعب هذا السلاح دوراً مهماً ضمن تشكيلات الجيش العباسي وصنوفه ، ولاسيما الحرب التي شهدت كبح جماح حركة الزنج المدمرة ، تلك الحركة العارمة التي قادها رجل طموح ادعى النسب العلوي عدة مرات ، وادعى النبوّة أيضًا ، فاستمـال قلوب الزنج ، ومن له عداء مع الدولة العباسية ، ففرض سيطرته على البصرة وامتدت رقعة حركته حتى جنوب بغداد ، مرتكبةً الفضائع تجاه أهل المناطق المختلفة( ) ، حتى تمكن الجيش العباسي بقيادة الأمير الموفق بالله بن الخليفة المتوكل على الله من محاربته والقضاء على حركته بعد سنين تمرد دامت ما بين عامي ( 254 ـ 270هـ )( ) .
وقد كان لسلاح الفرسان دوره الفاعل في هذه الحرب كسائر أسلحة الجيش الأخرى وصنوفه ، وهو ما سنراه في هذا البحث .
سلاح الفرسان
كانت شذوات وسميريات( ) تابعة للجيش العباسي على فوّهة نهر العباس ، وذلك سنة ( 258 هـ ) ، بقيادة القائد اصغجون ومعه جماعة من الفرسان والرجالة ، لتتولى حماية فوّهته والحيلولة من دخول الزنج في هذا النهر( )0
وبعد أن فرض الزنج سيطرتهم على واسط والنعمانية وإغـارتهم عـلى جرجـرابا ( جنوب بغداد ) ودخولها وبناء الحصون فيها ، لم يَرُق الأمر للأمير الموفق ، وهو القائد العام للجيش العباسي( ) ، فانتـدب ابنه أبا العباس أحمد للتوجه إلى هناك على رأس قوة ، فتقبل التكليف وخفّ له( ) ، إذ حرص الأمير الموفق على توديع تلك القوة بعد استعراضها في بغداد سنة ( 266هـ ) التي بلغ عدد مقاتليها ( 10,000 ) عشرة آلاف رجل بين فرسان ورجالة ، وهم (( في أحسن زيّ ، وأجمل هيئة ، وأكمل عُدَّةٍ )) ( ) .


Article
ثقافة أبي تمام اللغوية

Authors: عامر خلف طعمة
Pages: 70-79
Loading...
Loading...
Abstract

الواقع الثقافي واللغوي في عصر الشاعر
لـم يكن العرب فـي أي عصـر من عـصور التاريخ منـعزلين عمن جاورهم من حضارات ، ففي عصر ما قبل الإسلام كانت أسباب الاتصال قائمة بينهم وبين ثقافات الأمم المعاصرة لهم ، عن طريق التجارة والمجاورة ، وكانت الأسواق والمواسم التي تقام في بلادهم مناسبات يتعرفون من خلالها على المنجزات الحضارية لتلك الأمم ، فقد كان من بين من يؤم هذه الأسواق أناس من بلاد فارس وبلاد الروم ، جاء في المحبر : إن كثيرًا من تجار الأمم المحيطة ببلاد العرب ينتقلون إلى الجزيرة العربية ، ولاسيما التجار الفرس الذين كانوا يوافون سوق المشقر (( يقطعون البحر اليها ببياعاتهم ))( ) .
وثمة أسباب أخرى للاتصال كانت قائمة بين العرب وبين الأمم الأخرى ، منها وجود جاليات أجنبية تنتمي إلى أجناس مختلفة من روم ونبط وفرس وأحباش وأصحاب ديانات ، كانت تنزل في قلب جزيرة العرب وفي مدنها خاصة ، وقد كان أفرادها يقومون بمطالب الحياة الاجتماعية في تلك المدن ، فمنهم التجار ومنهم العبيد والخدم ومنهم أصحاب دور اللهو وحانات الخمور ، ونتيجة لهذه الأسباب مجتمعة كان من الطبيعي أن تتأثر لغة العرب بلغات هذه الأقوام ، وقد أشار الجاحظ ( ت 255 هـ ) في كتابه البيان والتبيين إلى هذه الناحية حين تحدث عما علق بلغة أهل المدينة من الألفاظ الفارسية نتيجة لنزول أهلها بين ظهرانيهم( ) .
على أن مما تنبغي الإشارة إليه أن قبائل العرب لم تكن على درجة واحدة في مستوى تأثرها بلغات الأقوام الأجنبية ، إذ إن عامل القرب أو البعد من تخوم بلاد العجم ، فضلاً عن عوامل أخرى تتصل بطبيعة حياة تلك القبائل ، ومدى قربها أو بعدها من حياة البداوة ، واستقرارها اجتماعيًّا ولغويًّا ، كان يلعب دورًا مهمًّا وأساسيًّا في نقاء لغتها أو عدمه ، الأمر الذي جعل علماء اللغة يأخذون عن هذه القبيلة ولا يأخذون من تلك لمخالطتها أقوامًا تتكلم بلغات أخرى( ) ، ولكن كما يبدو فإن أثر ذلك الاختلاط على اللغة كان محدودًا ، إذ لم يَتَعَدَّ نقل بعض الألفاظ المتصلة بأدوات الحضارة المادية ، وقد استطاعت اللغة العربية أن تطوعها لقوانينها الخاصة في الأعراب والبناء ، وظلت اللغة عند العرب سليقة جُبِلُوا عليها ، ولذلك ندر أن نسمع عن عربي أنه لحن في كلامه في هذا العصر ، وهذا وحده سبب كافٍ لتعليل عدم ظهور محاولات لوضع قواعد اللغة فيه .
وبعد مجيء الإسلام ودخول أمم كثيرة من غير العرب فيه ، واختلاط العرب بها اختلاطاً تجاوز مجرد الاحتكاك إلى المصاهرة والعيش معًا في الأمصار المفتوحة ، أدى ذلك إلى ضعف السليقة اللغوية ، فبدأت بوادر اللحن تظهر( ) ، وقد كان اللحن وحاجة الأمم الأجنبية إلى تعلم العربية لتفقه دينها الجديد وتفهم أحكامه سببين أساسيين في ظهور النحو بصورته التي نعرفها ، إذ كان (( الغرض الأساسي منه في مبدأ الأمر ضبط القواعد التي يسير عليها إعراب المفردات ، ليسهل تعلّمها وتعليمها واحتذاؤها في الحديث والكتابة ، ولتعصم الناس من اللحن ))( ) .
ومنذ مطلع القرن الثاني الهجري احتضنت الحواضر الإسلامية الكبرى الدراسات النحوية التي أخذ نطاقها يتسع ليشمل (( الموضوعات المتصلة بأجزاء الجملة وترتيبها ، وأثر كل جزء منها في الآخر ، وعلاقة هذه الأجزاء بعضها ببعض وأقسام الكلمة ، وأنواع كل قسم منها ووظيفته في الدلالة ))( ) ، وأصبح الصرف علمًا متميزًا بعد أن كانت مسائله تعالج استطرادًا ضمن مسائل النحو( ) .
وقد اضطلع بمهمة النهوض بهذه الدراسات جمهرة كبيرة من علماء العربية ، شكلت جهودهم نواة لمدارس تميزت من بعضها البعض في النظر إلى مسائل اللغة .
وازدهرت إلى جانب علمي النحو والصرف علوم ذات طبيعة أدبية ودينية ، كعلوم البلاغة ، والنقد الأدبي ، وعلوم القراءات ، وعلم المعاجم الذي ابتدأ بعمل الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت 170هـ ) لمعجمه العين( ) ، وظهرت أيضًا علوم أخرى لا عهد للعرب بها قبل هذا العصر ، بدأت تنمو وتزدهر بتأثير الثقافات الوافدة كعلم الكلام والفلسفة والمنطق .
في هذا الجو المشبع بروح العلم نشأ شعراء بني العباس فعلّوا من روافد تلك الثقافات ونهلوا ، وأول هذه الثقافات كانت الثقافة اللغوية ، إذ (( كانت علوم اللغة بتفرعاتها الدقيقة تمثل القيمة الثقافية الأولى في المجتمع يحرص عليها الجمهور ويحرص عليها الحكام ، لما لها من صلة وثيقة بالعقيدة الدينية ))( ) .


Article
الصراع البرتغالي ـ الهولندي في المحيط الهندي

Authors: عادل محمد حسين
Pages: 80-90
Loading...
Loading...
Abstract

شكل المحيط الهندي عبر التاريخين القديم والحديث منطقة استراتيجية مهمة لنظام التجارة العالمي ، وقد سبق البرتغاليون غيرهم من الدول الأوربية الأخرى في الدخول إليه واحتلال سواحله ، واكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح ، الذي ظل قناة التجارة طيلة القرون الثلاثة والنصف السابقة ، متخذين من بعض المدن الساحلية الغربية للهند مثل ( كَوا Goa ) مركزًا تجاريًّا لهم ، ليصبح فيما بعد قاعدتهم الرئيسة في شبه القارة الهندية ، والانطلاق منها نحو الشرق ، تجذبهم رائحة ( التوابل ) غايتهم العظمى ، التي من أجلها قطعوا المسافات الطوال ، وتحملوا المشاق والأهوال . لم تبرز أهمية المحيط الهندي بسبب احتواءه أعظم تجارة عالمية حتى ذلك الحين فحسب ، بل إن موقعه الجغرافي ووجود أربعة مداخل استراتيجية له تؤمن لمن يسيطر عليها الهيمنة السياسية على المحيط وعلى الخليج العربي في آن واحد . يكفي أن نذكر أن مضيق ( مالقا Malacca ) على سبيل المثال ، الذي يقع على الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو ، على نقطة تكون فيها المضايق بين القارة وسومطرة على أضيق ما يكون ، كانت ذات أهمية عظمى لنظام التجارة العالمي ، لكونه الميناء المؤدي إلى الصين وجزر الهند الشرقية . كان اندفاع البرتغاليين بسرعة فائقة لاحتلال المحيط الهندي جزءًا من خطة شاملة امتزجت فيها العوامل الاقتصادية والدينية والسياسية ، فضلاً عن الرغبة في إقامة إمبراطورية كبيرة لا تقتصر على هذه المنطقة فقط ، وإنما تمتد إلى الخليج العربي ، لضرب الوجود الإسلامي في البحار الشرقية ، وكسر احتكار العرب التجاري ، فخاضوا في سبيل تحقيق أهدافهم التوسعية صراعات وحروب مستمرة ، ولا سيما مع القوى المحلية التي كانت موجودة فيه ، ولم تستطع في البداية مواجهة تفوقهم وأساليبهم العدوانية ، وخاضوا أيضًا منافسة وصراعاً مع قوى أوربية أخرى ظهرت بعدهم بمدة كان من بينها الهولنديون . ليس تاريخ المحيط الهندي خلال القرن الخامس عشر وما بعده ، كما يصور لبعض المؤرخين الغربيين ، تاريخ المنافسة والصراع الأوربي فقط ، وإنما كان للقوى المحلية دور مهم وأساسي في مواجهة هذه القوى الغازية ، لذلك ظل العامل الداخلي على الرغم من تراجعه أحياناً، عاملاً مؤثِّراً وحاسماً في طرد البرتغاليين ، وعدم السماح للهولنديين بالهيمنة إلى مالا نهاية . يهدف هذا البحث إلى تتبع الصراع البرتغالي ـ الهولندي في المحيط الهندي ، وهو جزء من الصراع الدولي الذي استهدف السيطرة على واحدة من أهم مناطق العالم التجارية ، وإنه يعكس الروح التوسعية لدهاقنة الغزو الأجنبي ، ورغبتهم في تسخير موارد الشعوب لمصالحهم ، التي تظل هي الأساس وفوق أي اعتبار آخر .


Article
المصدر الصناعي بين اللغة العربية واللغات السامية واللغة الإنكليزية

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة
لغة الأمة سجل حضارتها وفكرها وثقافتها ، وعلى اتساع اللغة ومرونتها تتطور الحضارة وتتقدم الأمم في معارج الرقي والتفوق الحضاري . وقد مرت اللغة بعد ازدهارها بدور سبات طويل جمدت مفرداتها وتحجرت أساليبها ، حـتى تسربت النهضة في كيانها وجزت تيارات الإحياء ، والتجديد في عروقها ، ولاسيما في الـمجالات العلميـة والأدبية والفنية ، وليس كاللغة نشاط إنساني يعيش فيه الماضي البعيد والقريب كما يبتدئ في مرآته المستقبل المنظور ، وربما غير المنظور ، فإذا كانت حياة الأقدمين قد انتهت بانتهاء آجالهم ، فإن آراءهم المكتوبة ما زالت تطالعنا بأنفاسهم ونبضات قلوبهم ، ملفوفة في كلمات اللغة ، وهي كلمات تحمل من هدوء تفكيرهم ، أو ثورة عقولهم ، أو انفعال عواطفهم ما لا يمكن أن نصفه بالفناء .
وإذن فغاية ما يمكن أن نقوله عن مسيرة اللغة ما بين جيل وجيل : إن القديم قد لبس ثوبًا جديدًا ، ولكن هذا الثوب الجديد سرعان ما يصبح خلقًا أيضًا . أما حقيقة اللغة فهي عطاء الحياة النابع من كفاح الإنسان فيما قبل التاريخ ، عطاء متنوع ، لا حدود له ، وصادرًا أيضًا عن كيان محدود الأبعاد في حالة وضع اللغة تحت عنوان ( علم اللسان )( ) .
وعلم اللسان في الجملة ضربان : (( أحدهما : حفظ الألفاظ الدالة عند أمة ما ، وعلم يدل عليه شيء منها ، والثاني : علم القوانين لكل الألفاظ ))( ) . فاللغة ـ أولاً وقبل كل شيء نظام من الرموز ، ومعنى هذا أنها تتكون من عدد كبير من الجزئيات التي تنتظم بعلاقات محددة في سياق أو نظام محدد ، وأقل هذه الرموز الوحدة الصوتية تليها الكلمة ثم يمكننا القول التركيب من كلمتين ثم الجملة ، وقد رتبت في سياق متعارف عليه في البيئة اللغوية ، وقيمة الرموز ليست قيمة ذاتية طبيعية ، بل هي مستمدة من الاتفاق العرفي عليه ، فالرمز اللغوي يستمد قيمته من الاتفاق عليه بين الأطراف التي تستعمله في تعاملها فهو يمثل أداة الاتصال بين المتحدث أو الكاتب من جانب وبين المستمع أو القارئ من جانب آخر . فالمصطلح افضل مثال لأداة الاتصال بين الكاتب والمستمع أو القارئ وذلك بحسب نوع التعبير إذا كان علمياً أو فنياً أو أدبياً .


Article
التحليل المكاني للمياه الجوفية واستثمارهافي محافظة صلاح الدين

Loading...
Loading...
Abstract

تعد دراسة المياه الجوفية من الموضوعات المهمة التي يوليها الباحثون في مجال الموارد المائية أهمية كبيرة ، إذ تعد من مصادر مياه الري المهمة التي يعول عليها في المناطق ذات المصادر المائية السطحية المحدودة والتي لا تكفي لتلبية احتياجات التنمية المتسارعة في بعض دول العالم لذلك اتجه الاهتمام في السنوات الأخيرة إلى التوجه نحو المناطق التي تتوافر فيها مكامن للمياه الجوفية ومن خلال استعمال الأساليب والأجهزة الحديثة التي وضعها العلم والتكنولوجيا الحديثين تحت تصرف الإنسان للتحري عنها وتقويمها كمًّا ونوعًا ، فضلاً عن أهميتها التي تكمن في وجودها ضمن المناطق البعيدة عن مصادر المياه السطحية ، وبذلك أصبحت ذات أهمية كبيرة في سد احتياجات السكان في مختلف الاستعمالات ضمن المناطق المشار إليها . لذا فقد تم صياغة مشكلة البحث بالسؤال الآتي :
هل تتباين المياه الجوفية في منطقة الدراسة في توزيعها المكاني ؟ وهل تعاني منطقة الدراسة في أجزاء مختلفة من هدر كبير في استعمال المياه الجوفية وتدهور نوعيتها وزيادة ملوحة التربة ضمن مواقع الآبار ؟ أما فرضية البحث فتتلخص في وجود تباين مكاني لتوزيع المياه الجوفية في منطقة الدراسة وإمكانية تحقيق الاستغلال الأمثل لهذه المياه ، ولاسيما حينما تشكل عصبا رئيسًا للحياة فيها ، وبناء على ما تقدم فان الدراسة تهدف إلى إظهار مدى تحكم العوامل الجغرافية الطبيعية بوجود المياه الجوفية وخصائص مياهها الكمية والنوعية وبيان صورة توزيع تلك المياه في حالات التصريف الواطئ والمتوسط والعالي وتحديد درجة صلاحيتها لمختلف اوجه الاستعمالات.


Article
دراسة الخواص التركيبية (ZnS.PbS)

Loading...
Loading...
Abstract

تم في هذا البحث دراسة ( الخواص التركيبية ) لأغشية ( PbS ) ، ( ZnS ) المحضرة بطريقة التبخير الحراري الفراغي بسمك mm ( 300 ) لجميع الأغشية وتحت ضغط ( 10-6-Torr ) على قواعد ( Soda glass ) في درجة حرارة الغرفة . وقد فحصت حيود الأشعة السينية فوجدت أن مادة أغشية ( PbS ) ، ( ZnS ) متعددة التبلور . وأنها ذات تركيب مكعب بدرجة حرارة الغرفة ، وحين التلدين تصبح ذات تركيب سداسي ، وأنه أدى إلى تغير في زيادة القمم وحدتها 0


Keywords

فيزياء


Article
حساب الجرعة النسبية الممتصة للجسمعبر التدريع لعنصر السيزيوم

Loading...
Loading...
Abstract

في هذا البحث تم تطوير نموذج رياضي خاص بحساب عامل التراكم العددي في حساب الجرعة النسبية الممتصة ودراستها لمناطق متعددة من الجسم من خلال التوزيع الطيفي للحزمة الفوتونية المتفاعلة وغير المتفاعلة النافذة من شريحة التدريع . بين البحث احتمالية التعرض للجرعة الإشعاعية واختلافها من منطقة إلى أخرى في الجسم من حيث القيمة والسلوك عند تغير الأبعاد الهندسية للمنظومة و لشريحة تدريع من الحديد وتغير الجرعة كذلك عندما تكون الشريحة من الرصاص .

Keywords

فيزياء


Article
Synthetic & Analytic Study of Complexes of Some Transition Elements with 5-Phyenyl Amino-3-Salicylidimino- 1,2,4 Thiadizole
دراسة تحضيرية وتحليلية لبعض مركبات العناصر الانتقالية مع 5ـ فنيل أمينو -3- ساليسالديمينو-1 ، 2 ، 4 ثايادايازول

Loading...
Loading...
Abstract

The new Schiff base 5-phyenyl amino-3-Salicylidimino- 1,2,4 thiadizole (HL) was prepared from condensation reaction of 3-amino-5-phenyl amino-1,2,4-thiadiazole with salicyldehyde. Complexes with some selected metal ions Cr(III) ,Fe(III), Zr(IV), pd(II) and pt(IV) were prepared by reacting the ligand with the hydrated metal chlorids CrCl3.6H2O , FeCl3.6H2O , ZrOCl28H2O , PdCl2 ...and K2PtCl4. 2H2O in the presence of 5% triethyl amine solution Et3N. The elemental analysis (C.H.N.M), electronic spectra (Uv-Vis spectra) showed that molar ratio of metal : ligand was 1:2. The F.T.I.R. spectra , Molar conductivity ( Λm ) and magnetic susceptibility of complexes were also determined .


Article
TOWARDS THE IMPROVEMENT OF TEACHING GRAMMAR AT THE UNIVERSITY LEVEL

Authors: Esbah Shakir Abdulla
Pages: 172-178
Loading...
Loading...
Abstract

Grammar is regarded as the core of language systems .That is, the grammatical system of every language is the most significant element in language learning. So you cannot learn a language without learning its grammar. (Rutherford, 1980: 60;Widdowson, 1992:334).

To teach grammar effectively should not be limited to the teaching of collection of rules. Rather, it is assumed to reflect the way the native speaker speaks and to become a positive factor for provoking the students’ desire to learn.

Teaching grammar at the university level has proved ineffective because the objectives set behind teaching grammar are not adequately performed .To adopt an easy and an efficient textbook suitable to each stage can enrich the students’ understanding and help them to use the language properly .

Table of content: volume:2 issue:3