Table of content

Journal of Surra Man Raa

مجلة سر من رأى

ISSN: 18136798
Publisher: university of samarra
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The Magazine is issued by the faculty of education- university of Samarra. The first issue Was published in 2005 .its quarterly. Four issues a year a dditional publications could be issued in cae of necessiry . its monolingual.

Loading...
Contact info

E-mail: journal.of.surmanraa@gmail.com
Cell phone:009647731686636 – 009647905825190 -- 009647700888734 -- 009647800081044

Table of content: 2008 volume:4 issue:11

Article
الصدوق عند المحدثين مفهومه،مرتبته، درجة حديثه

Authors: محمد ابراهيم خليل
Pages: 1-13
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبة وسلم، أن لعلماء الجرح والتعديل أقوالاً في التعديل أدت إلى بيان حال كل راو من رواة الحديث والمنشأ تلك النشأة الطيبة لم يفلت راو من الوصف الذي أستحقه ، وكان للصدوق نصيباُ من أقوالهم وأطلاعاتهم، وأذا وقفنا على هذا المصطلح سنجده متداولا مع نشأة هذا العلم غير أن صورته مع السنين لم تتضح مع الجداول التي وضعها أئمة الشأن فمرة الثانية ومرة الثالثه ومرة هي الرابعة . فاردت من خلال هذا البحث أوضح الصورة المنشودة لفهم هذا المصطلح وبيان الرتبة التي يستحقها الراوي ودرجه حديثه فكان عملي يتلخص كما يلي :
تعريف الصدوق لغة واصطلاحاً، مفهومه ،الصدوق في مراتب التعديل عند الأقدمين ومراتب التعديل عند المحدثين . الصدوق في كتب الأئمة ،حديث الصدوق عند الأئمة مرتبة بين المراتب ،أهم النتائج ،ثم الخاتمة .


Article
معجم الأدباء لياقوت الحموي (ت575-626هـ)

Loading...
Loading...
Abstract

إذا استعرضنا دورة الحياة المعرفية للإنسان بدءاً من ولادته ، يتخبط في عالم الدنيا بحركات غير مركزة عشوائية ، فهو يريد أن يعرف ذاته ثم ينظر إلى العالم المحيط به ليجد انه أمام كم من الحقائق يجهل مصدرها . فهناك ارض وسماء وماء وشمس وقمر وكواكب وليل ونهار وأمطار ورياح وفصول متعاقبة . فيبقى حائراً أمام هذه الظواهر! .. إذاً هل لها من خالق؟ ومن نظمها بهذا الشكل ؟ ... أسئلة كثيرة متراكمة في ذهن الإنسان فهو إذاً في المرحلة الثانية من دورة الحياة المعرفية الإنسانية يفكر في العائلة وعلاقته الاجتماعية مع الآخرين ، فهذا يعني حاجته للمجتمع والاختلاط به ولكن هناك حقيقة لابد من معرفتها وهي كيف يتفاهم مع الآخرين؟ هذه المرحلة الثالثة أما الرابعة فهي حاجته إلى واسطة للتفاهم واللغة هي الواسطة الصحيحة بدءاً من رسم الأشكال ثم الإشارات وانتهاء بنطق الحروف وترابطها لتغدو لغة التفاهم .. لذا نجد كل امة أو شعب له لغة معينة تميز الأمة عن غيرها في أسلوب التفاهم ...
فبعد الوصول إلى اللغة ينتقل الإنسان إلى دراسة الظواهر الطبيعية التي حوله مثل : تعاقب الليل والنهار والفصول الأربعة وحركة الأجرام السماوية وهطول الأمطار وحركة الرياح والغيوم وعملية الإنبات على الأرض كلها مجتمعة تدعوه إلى إجراء دراسات تطبيقية على هذه الظواهر وإجراء تطبيق ميداني لكل حالة على حده ، فيهتم بالطب والفيزياء والكيمياء للتعرف على المعادن ومصادرها ومكوناتها .
بعد هذا العناء الطويل يحتاج إلى متعة وراحة ، فيفكر في الرياضة الجسدية والفكرية ووسائل اللهو البريئة .. ثم ينفث معبراً عن مشاعره وأحاسيسه بأدب رقيق وكلمات منمقة أسماها الشعر والنثر ...
بعد هذه المرحلة التي توصل إليها أراد توثيقها أرضاً (جغرافياً) وزمناً (تاريخياً) فتغدو لديه حضارة راقية زاهية يفتخر بها وينقلها للأجيال المتعاقبة ...
من هذا الاستعراض الذي تحدثنا عنه تبرز أهمية الموثق لهذه الحضارة . ونبدأ بأحد الموسوعيين الجغرافيين الرحالة والمؤرخ الكاتب العالم ياقوت الحموي الذي ترك لنا كتباً أثرت المكتبة العربية بها(*) :
ونخص بالذكر في هذا البحث (معجم الأدباء) إذ نتشرف بالتعرف عليه ونستطلعه عسى أن يخدم إخواننا من الباحثين والدارسين والقراء .
قبل الحديث عن كتابه معجم الأدباء لياقوت الحموي لابد لنا من التعرف ولو بإيجاز على مؤلف هذا المصدر المهم من مصادر تراث امتنا العظيم وكالاتي :


Article
العلاقات التجارية بين الأندلس والممالك الإسبانية على عصري الإمارة والخلافة138-399هـ / 755-1008م

Loading...
Loading...
Abstract

إنحسر الإسبان بعد فتح الأندلس في الأجزاء الشمالية الغربية ، وكونوا لهم عدداً من الممالك المستقلة كان أشهرها مملكة جيليقية Galicia ومملكة نافار (نبرة) Navarra ومملكة قشتالة وليون Castilla and Lean .
وعلى الرغم من العداء المتبادل بين هذه الممالك والأمويين في قرطبة إلا أن هذا العداء لم يمنع من قيام بعض العلاقات التجارية بينهما ، فكانت بداية هذه العلاقات تعود الى عصر الإمارة الأموية ، بدليل وجود النقود الأموية التي عُثر عليها في مملكة نبرة مما يدل على قيام تبادل تجاري في ذلك الوقت ، وفي عصر الخلافة الأموية إزدادت هذه العلاقات وتحسنت بفضل ما شهدته الأندلس من تقدم صناعي وزراعي كبير مع تأخر الصناعة والزراعة في الممالك الإسبانية فضلاً عن سيادة الأمن والاستقرار في البلاد حيث قدمت لنا النقود برهاناً آخر على قيام تبادل تجاري بينهما .
ولحماية العلاقات التجارية وضمان استمراريتها بين الأمويين والممالك الإسبانية عقد الطرفان معاهدات واتفاقيات تجارية بينهم ، وأبرز ما جاء فيها هو السماح لتجار برشلونة القدوم الى الأندلس دون أن يتعرض لهم أحد وأن يتصرفوا بتجاراتهم حيث شاءوا .
وكما صدَّرتْ الأندلس الى الممالك الإسبانية إستوردتْ منها أيضاً وسنتعرف على كل السلع مفصلاً في مضمون البحث .

Keywords


Article
المنهج الوصفي في كتاب ( في النحو العربي نقد وتوجيه )للدكتور مهدي المخزومي ( ت 1993)

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين محمد الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن النحو العربي بدا وصفيّاً ثم جنح صوب المعيارية مقدمين القياس والمنطق على كل شيء، وهذا لا يعني توقف الدراسات الوصفية بل مازلت تظهر بين الفينة والأخرى دراسات تتبنى هذا المنهج، وتتمسك به لأنه المنهج الذي لا يسع إلا إتباعه في دراسة اللغة أو النحو أو الأدب...
كان من أهم العلماء الذين تمسكوا بهذا المنهج في معظم مؤلفاته العلامة الدكتور مهدي المخزومي (ت 1993 ) فقد اعتمد في كتابه ( في النحو العربي نقد وتوجيه ) على المنهج الوصفي التقريري بشكل متميز وواضح.
لقد اخترت المنهج الوصفي ميداناً في هذا البحث، وقد جعلت كتاب المخزومي الميدان العلمي لذلك وسمته المنهج الوصفي في كتاب (في النحو العربي نقد وتوجيه ) لأني وجدت أنّ هذا الكتاب مليء بهذا المنهج في موضوعاته النحوية.
وقسمت بحثي على مبحثين وخاتمة:
أما المبحث الأول: فقد تناولت فيه المنهج الوصفي تعريفاً ودراسة مع ذكر الأسس والمميزات وتأثير ذلك في النحو العربي قديماً وحديثاً.
أما المبحث الثاني: فقد تناولت نبذة مختصرة عن حياة العلامة الراحل الأستاذ الدكتور مهدي المخزومي ووصف كتابه و من ثم تطبيق هذا المنهج من خلال أمثلة اخترتها من الكتاب مراعيا الاختصار.
ثم عقبت ذلك بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها في بحثي هذا .
وأخيراً أدعو من الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في إنجاز هذا البحث وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.





Article
شعر التحريض السياسي في العصر العباسي الأول

Loading...
Loading...
Abstract

واكب الشعر العربي الحياة العربية منذ بدايتها، لما للشعر من أهمية في نفس العربي(1)، فانه كان يتأثر ويؤثر في مجريات الأحداث، بل كان خالقا ومكونا لبعضها وسببا مباشرا لتلك الأحداث ، ونجد في المضان القديمة ما يغني عن التفصيل في ذلك الشعر الذي تسبب بإشعال الحروب وكذلك إطفائها ، أو قتل إنسان أو العفو عنه ، أو صلح وغيرها من الموضوعات الحياتية التي تسرب الشعر إلى مفاصلها . والقارئ لأيام العرب يجد حضور الشعر في تلك الأيام وما آلت إليه من صراع ومعارك(2). ناهيك عن الصور الأخرى للحياة اليومية التي لعب الشعر دوراً بارزاَ فيها ,فقد اهتم النقاد بالشعر لمكانته وأهميته ، فالعربي يحفل بالشعر ويهتم به سواء بالإنشاد أم بالتذوق والحفظ ، لما له من مكانة في نفوسهم(3). والمتتبع لمسيرة الشعر العربي يجد أن كل دقيقة من دقائق الحياة كان للشعر نصيب فيها ، حتى عدَّ أحد الباحثين ذلك الحضور ولا سيما في الصراع القبلي جزء من الشعر السياسي(4). وفي عصر الرسالة المحمدية أصبح الشعر أداة في المعارك التي خاضها المسلمون ضد المشركين . فالشاعر المسلم يدافع عن حياض الدين ويذود عنه والمشرك يدافع عن أصنامه ومعتقداته . فاصبح الشعر من الأسلحة التي تنبه لها الرسول الكريم() مما دعاه إلى أن يشجع الشعراء ويدعو لهم بالنصر .
واستفاد المجتمع ـ ولاسيما الحكام والولاة ـ من الشعر ، حين جعلوا من الشعر أداة للتحريض وكسب المغانم واستدرار العطف والنيل من الخصوم ، لذلك نجد الأبيات هي المحرك لبعض الأمور والمثيرة للمشاكل والداعية للقتل . وأخذ الباحثون هذا الباب وأشبعوه بحثاً ودراسة ومنه ظهر شعر الصراع السياسي الذي ازدهر في العصر الأموي ، وإن كانت بداياته تمتد إلى مراحل زمنية أقدم من هذا العصر . فحضور الشعر كان في كل مناسبة وفي كل معركة وخصام،وتوزع الشعراء بين التيارات والأحزاب ( إن صح القول ) ، ولم يقتصر الصراع بالسيف وحده ، وإنما شاركه الشعر فكان ( لكل حزب شعراؤه وخطباؤه المدافعون عنه ، الناطقون بلسانه ...لذلك حرص كل حزب على أن يستكثر من هؤلاء الشعراء والخطباء ليقوي بهم تنظيم هذا الحزب أو ذاك)(5). فكل واحد من الشعراء يذود بلسانه وشعره عن فكره وعقيدته ، ويدافع عمّا آمن به ، ونتج لنا شعراء ينتسبون إلى هذه الفئة أو ذلك
الحزب ؛ فهناك الشعراء العلويون ، والشعراء الزبيريون، والأمويون، والخوارج ، ولم نكد نصل الى بداية العصر العباسي وما صاحبه من أحداث جسام ؛ حتى بانت مكانة الشعر واصبح له الكعب المعلى والحضور المتميز في الدعوة للنيل من الأمويين ، وتحريض الناس عليهم من الشعراء الناقمين، فهناك من نافق الولاة الجدد من بني العباس محاولاً كسب ودهم ، وأيضاً من نقم من الولاة الجدد محرضاً العامة عليهم بسبب المظالم التي وقعت عليهم جراء البطش والانتقام من الحكام الجدد .
والتحريض في شعر العصر العباسي الأول ـ ولاسيما في بداية نشوء الدولة ـ والسياسي منه بخاصة واضح للعيان بارز المعالم، بسبب التحول السياسي الذي حدث ولاختلاف الولاءات التي تحكم المجتمع ومنهم الشعراء،ويستطيع الباحث أن يتلمس معالم هذا التحريض ، لذلك أردت أن أبيّن ما ذهب إليه الشعراء من وجهة أبعدت بعضهم عن إنسانيته حين أصبح أداة للقتل وداعية للانتقام ، محاولاً إبراز بعض معالم التحريض بأشعار لشعراء واكبوا المرحلة وكانت أصواتهم تصدح بها .


Article
المعتمد بن عباد حياته ودوره في معركة الزلاقة

Authors: ساجد مخلف حسن
Pages: 72-91
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين. اما بعد
يتناول البحث المعتمد بن عباد ودوره في معركة الزلاقه ويأتي البحث ضمن حقل الدراسات التاريخية التي تهتم بالكشف عن جهود العرب المسلمين ودورهم البطولي في التصدي لأعداء الأمة العربية الإسلامية ونشر تعاليم الدين الإسلامي في إرجاء واسعة من المعمورة من خلال فتوحاتهم العسكرية .
أذ تعد دراسة من هذا النوع ذات أهمية في مناهج البحث العلمي التاريخي العربي الإسلامي والحديث .
ويعد تاريخ الأندلس من المراحل التاريخية المهمة للدولة العربية الاسلاميه حيث حفل بإحداث تاريخية لا يمكن إهمالها او نسيانها او التغاضي عنها كونها أسهمت وبشكل كبير وفاعل في الحفاظ على كيان ألدوله العربية الاسلاميه والتراث الفكري والإنساني، كما يعد حقبه مهمة في العلاقات بين المسلمين وأوربا في ذلك الوقت وقد جسد نوع من الاتصال الثقافي والفكري إضافة الى الاتصال التاريخي والجغرافي والديني ، ولقد زخر هذا التاريخ ببروز العيد من الشخصيات المهمة التي لعبت دورآ في بناء ألدوله العربيه الاسلاميه ،لذا من حق الأندلس علينا الذي ان لم نستطيع ان نوفيه في استعادتها الى الحكم العربي ان نوفيه بذكر تاريخها المجيد وذكر بعض الشخصيات التي ظهرت في تاريخها ومنهم المعتمد بن عباد الذي اتصف ببعض الصفات والسجايا وقد ذكرت المصادر التاريخية التي تناولت حياته ومن هذه الصفات الشجاعة والكرم وحبه للعلم والعلماء ، ولكونه ملكاً شجاعا وقائداً فذاً تصدا لجميع محاولات الاعداء كالطود الشامخ ولقنهم دروساً قاسية ومن مواقفه البطولية والرائعة ضد الإفرنج عندما امتنع عن دفع الضريبة المفروضة على ملوك الطوائف التي اتخذها الإفرنج ذريعة للتدخل في شؤون مملكته التي ادت في النهاية إلى لقاء عسكري حاسم في موقعة من الوقائع التاريخية المهمة وهي موقعة الزلاقة سنة( 479هــ /1086م ) والتي انتهت بهزيمة الإفرنج وطعن قائدهم الاذفونش وهروبه من ارض المعركة تاركاً وراءه إعداد كبيرة من القتلى وستبشر المسلمون بهذا النصر.


اشتمل البحث على مقدمه وأربع مباحث .
المبحث الأول خصص لسيره المعتمد بن عباد ، اسمه ونسبه وألقابه وولادته وزواجه وأولاده وأراء المؤرخين فيه اما المبحث الثاني : فقد تضمن ،شعره وشعراءه وتناول المبحث الثالث : توليه الحكم ومعركة الزلاقة اما المبحث الرابع :فقد تضمن ،أسره ووفاته


Article
وصف الهمزة والطاء والقاف بالجهر

Authors: مهند احمد حسين
Pages: 92-102
Loading...
Loading...
Abstract

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين , والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيّدِنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين , وبعد :
فالأصواتُ في اللغةِ العربيّةِ تَنْقَسِمُ على مجهورةٍ ومهموسةٍ , وقد حَدَثَ أَنْ حَصَلَ اختِلافٌ بينَ القدامى والمحدثينَ في تصنيفِ الأصواتِ على وفق هذا الأساسِ ؛ من هنا جاءتْ فكرةُ هذا البحثِ (وصفُ الهمزة والطاء والقاف بالجهر) حاولتُ قَدْرَ الإمكانِ الوقوفَ على أَهَمِّ الآراءِ الَّتي قِيْلَتْ قديماً وحديثاً في هذه الأصواتِ .
وقد بدأتُ بحثي هذا بتعريفِ الجَهْرِ عند القدامى والمحدثينَ , ثُمَّ تناولتُ بعد ذلك كُلَّ حَرْفٍ من هذه الحروفِ الثلاثةِ ؛ فبدأتُ بالهمزةِ ثُمَّ الطَّاءِ ثُمَّ القافِ .
أَمَّا مصادرُ البحثِ فتنقسمُ على قسمينِ ؛ القسمُ الأَوَّلُ يُمَثِّلُ كُتُبَ علماءِ العربيَّةِ وعلماءِ التجويدِ , ويتَصَدَّرُ هذا القسمَ ثلاثةُ كتب , وهي ؛ الكتاب لسيبويه (ت 180هـ) و الرِّعاية لمكي (ت 437هـ) و التَّحديد للداني (ت 444هـ) .
أَمَّا القسمُ الثّاني فَيُمَثِّلُ كُتُبَ المحدثينَ , وقد اسْتَعَنْتُ بثلاثةِ كُتُبٍ منها , وهي : الأصوات اللغويّة , لابراهيم أنيس و علم اللغة العام (الأصوات) , لكمال محمد بشر و مناهج البحث في اللغة , لتمام حَسَّان .
واللهَ أسألُ أَن يوفقَنا لما يحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ , وَصَلَّى اللهُ عَلَى سيِّدِنا محمّدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسَلَّمَ .
تَعْرِيفُ الجَهْرِ عِنْدَ القُدَمَاءِ والمُحدَثِيْنَ :
الجهرُ ظاهرةٌ صوتيّةٌ لها شأنٌ كبيرٌ في تمييزِ الأصواتِ اللغويّةِ , وتقابلُها ظاهرةُ الهَمْسِ , وقد حظيتْ هاتانِ الظاهرتانِ بعنايةِ علماءِ العربيّةِ وعلماءِ التجويدِ في القديمِ ,و حظيت بعنايةِ علماءِ الأصواتِ المحدثينَ(1) .
والجهرُ لغةً الإعلانُ , يُقالُ : جَهَرَ الشيءُ , عَلَنَ وبَدَا , وجَهَرَ بكلامِهِ ودعائِهِ وصوتِهِ وصلاتِهِ وقرائتِهِ يَجْهَرُ جَهْرَاً وجِهَاراً(2) .
يَتَصَدَّرُ علماءَ العربيّةِ في تحديدِ هذه الظاهرةِ , سيبويه (ت 180هـ) فقد عَرَّفَ الجهرَ بأنَّهُ : ((حَرْفٌ أشبعَ الاعتماد في موضعِهِ , وَمَنَعَ النَّفَسَ أَن يجري معه حتَّى ينقضي الاعتماد عليه ويجري الصوت))(3) , وقد تابَعَهُ في هذا علماءُ العربيّةِ(4) وعلماءُ التَّجويد(5) .
أمَّا علماءُ الأصواتِ المحدثونَ فقد عرَّفُوا الصَّوْتَ المجهورَ بأنَّهُ الصَّوْتُ الَّذي يَهْتَزُّ الوترانِ الصوتيّانِ حين النُّطْقِ بهِ , وبعكسِهِ الصّوتُ المهموسُ(6) .
والوَتَرانِ الصّوْتِيَانِ رِبَاطَانِ مَرِنَانِ يَشْبَهانِ الشَّفتينِ , يَمْتَدَّانِ أُفقياً من الخلفِ إلى الأمام إذ يلتقيانِ عند الجزء البارز من الغضروف العلوي(7) .
ومن التعريفينِ السَّابقينِ يتضحُ لنا أنَّ ضابطَ الجَهْرِ والهَمْسِ عند سيبويه – جَرْيُ النَّفَسِ مع الحرفِ أو عَدَمُهُ(8) .
أَمَّا المُحْدَثُونَ فقد كان ضابط الجهر والهمس عندهم يَسْتَنِدُ إلى شيءٍ أَدَق من النَّفَسِ , فقد مَيَّزُوا بَيْنَ المجهورِ والمهموسِ بواسطةِ الأوتارِ الصوتيّةِ , فالمجهورُ هو الصَّوتُ الذي يهتزُّ معه الوترانِ الصوتيّانِ , والمهموسُ هو الصَّوتُ الّذي لا يهتزُّ مَعَهُ الوترانِ الصوتيّانِ(9) .
وَقَد بَلَغَتِ الدّراساتُ والتجاربُ الحديثةُ درجةً استطاعتْ من خلالِها معرفة طبيعة تذبذب الوترينِ الصوتيينِ , فقد أكَّدَتْ هذه الدراساتُ أن مُعَدَّلَ التّواترِ الاهتزازيّ للأوتارِ الصوتيّةِ بَيْنَ 60 – 70 دورة / الثانية , لأَخفض الأصوات الرجاليّة , وأنّ متوسّطَ ذبذباتها للرجل البالغ 100 – 150 دورة / الثانية , وللمرأة200 – 300 دورة / الثانية , وعِنْدَ الطفلِ 300 – 400 دورة / الثانية(10) .
وقد أَثَارَ تعريفُ سيبويه وتمييزُه بَيْنَ المجهورِ والمهموسِ جَدَلاً بَيْنَ الباحثينَ المحدثينَ , وكان خلاصةُ بحوثِهِم في هذا المجالِ , الإثباتُ بأنّ سيبويه تمكَّنَ من إدراكِ آثارِ اهتزازِ الوترينِ الصوتيينِ على الأصواتِ اللغويّةِ ؛ على الرغم من اعترافِهِم بأنَّ سيبويه لَمْ يَعْرِفِ الوترينِ الصّوتيينِ(11) .
وإذا كانتْ مسألَةُ التمييزِ بَيْنَ المجهورِ والمهموسِ ومدى دقتها قد حُسِمَتْ لصالح سيبويه, فإن هناك مسألةً أخرى أثارها البحث الحديث , واختلف فيها الباحثونَ .
فحينما أراد سيبويه تقسيم أصوات العربيّةِ على مجهورةٍ ومهموسةٍ , قال : ((فأمَّا ((المجهورة)) فالهمزة, والألف, والعين , والغين , والقاف , والجيم , والياء , والضاد , واللام , والنون , والراء , والطاء , والدال , والزاي , والظاء , والذال , والباء , والميم , والواو, فذلك تسعة عشر حرفاً .
وأمّا ((المهموسة)) فالهاء, والحاء , والخاء, والكاف , والشِّين , والسّين , والتاء, والصاد , والثاء , والفاء , فذلك عشرة أحرف))(12) , وقد تابعه في هذا التقسيمِ علماءُ العربيّةِ(13) وعلماءُ التّجويدِ(14) .
أمَّا الباحثونَ المحدثونَ فقد أجمعوا على أنَّ الطَّاءَ والقافَ اللتين وصفهما سيبويه بالجهرِ , صوتانِ مهموسانِ(15) , واختلفوا في الهمزةِ فمنهم من قَالَ إنَّها صَوْتٌ مهموسٌ لِعَدَمِ تذبذب الوترين معها(16) , وقالَ آخرونَ هي صوتٌ لا مجهور ولا مهموسِ نظراً إلى أنَّ وضع الوترينِ معها يخالفُ كلاًّ من وضع الجهرِ ووضعِ الهَمْسِ , فهي تُمَثِّلُ حالةً ثالثة(17) .
وَسَتَكُوْنُ الصفحاتُ القادمةُ عَرْضَاً لهذهِ الأصواتِ الثلاثةِ , وَبَيَاناً لأَهَمِّ الآرَاءِ الَّتي قِيْلَتْ فيها

Keywords


Article
رجاء ابن حيوة ومكانته في العصر الأموي

Authors: غزوة شهاب احمد
Pages: 103-118
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد  واله أصحابه أجمعين. أمتاز العصر الأموي بأنه من العصور الإسلامية المميزة، والذي كان امتداد لعصر الرسالة، وما تبعه من ازدهار للحياة العامة للعرب في كافة الأصعدة، وكان من إطلالات هذا العصر أيضاً هو امتداد حياة الشخصيات المرموقة سواء أكانت من الصحابة أو غيرهم(رضي الله عنهم) ودورهم الكبير في التاريخ الإسلامي، لذا فقد شغل رغبتي في البحث فيهِ وفي رجالاتهِ، فرحت أفتش عنهم، ومن تلك الشخصيات شخصية التابعي الجليل (رجاء بن حيوة) الذي يعد من أبرز التابعين الذين رافقوا خلفاء بني أمية، فقد نشأ في طاعة الله منذ نعومة أظفارهِ، كان مستشاراً لعدد من خلفاء بن أمية منهم الخليفة عبد الملك بن مروان وولديه الوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك، ثم صحب الخليفة عمر بن عبد العزيز، إذ كان مجلسه يعج بالعلماء والفقهاء، فكان الناس يفردونه بالأسئلة لمكانته العلمية، وتحرى مخابئ العلم لينهل من ذلك المعين الذي أهتدى بهِ الصحابة والتابعين. يتألف البحث من ثلاثة مباحث:- الأول: حياتهِ الشخصية. الثاني: سيرته العلمية. الثالث: علاقته بخلفاء بني أمية ونصحهِ لهم


Article
القاضي الرشيد الأسواني(ت562هـ) حياته وما تبقى من شعره

Loading...
Loading...
Abstract

القاضي الرشيد ، أحمد بن علي بن إبراهيم بن الزبير ، واحد من شعراء القرن السادس الهجري وكتّابه المبدعين ؛ ونحن في هذا البحث تناولناه شاعراً وحسب . وشعره الذي بين أيدينا ، ينم عن شاعرية فذة ، إذ لا يكاد يطالعه القارئ حتى يقع في نفسه منه شيء من الإعجاب ، فهو سلس الألفاظ حلو المعاني جميل في موسيقاه . وعلى الرغم من ذلك كله فان هذا الرجل لم ينل من اهتمام الباحثين المحدثين نصيباً من الاهتمام يمكن الإشارة إليه أو التعويل عليه . وقد دفعنا ذلك إلى الكتابة عنه والتعريف به ، خدمة منا لتراث الإسلام الخالد . ومساهمة في رفع غبار النسيان عن أدباء كان لهم دور مهم في الحياة الأدبية لعصرهم .

Keywords


Article
الصناعات الدوائية الأندلسية

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الذي بعثه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فمهما استدارت الدراسات واذنت الفلسفات فأن مدار افلاكها جميعاً هو ذلك النظام الحيوي الذي يمضي به الانسان الى ما يشاء الله له من حياة .
دخلت الاندلس الاسلامية في منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي اول التأثيرات العلمية الطبية والصيدلانية من المشرق لوصول الطبيب الصيدلاني يونس بن احمد الحراني الى قرطبة انتقاله الى
البلاط في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر (300-350 هـ/ 912-961 م) وابناه احمد وعمر الذين درسا على ثابت بن سنان بن قرة في بغداد (330 ـ351هـ/941ـ962 م) ، فنحن إزاء فترة الخلافة في قرطبة التي سعت الى جمع المعارف والمعلومات ، وقد قادت تلك السياسة الى الطفرة العظيمة في ميدان العلوم في بلاد الأندلس عقب القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي .
وهكذا حل علم الصيدلة المشرقي المتأثر بالنصوص الإغريقية واللاتينية والهندية محل المعارف الصيدلية الشعبية المتواضعة والعتيقة والمنحدرة من الفترة الرومانية المتأخرة في بلاد الأندلس .
وكان كتاب الحشائش لديسقوريدس - النباتي اليوناني الذي عاش في القرن الأول الميلادي- الذي نقله الى العربية اسطفان بن باسيل احد أهم الكتب الوافدة إلى قرطبة بعد ان اهدي الامبرطور البيزنطي نسخه بديعة الى الخليفة عبد الرحمن الناصر وأرسل الراهب نيقولا الى قرطبة واستطاع العرب بمعونة هذا الراهب ان يتعرفوا على هوية القسم الأكبر للنباتات المذكورة فيه ، وهو أنجاز ذو أهمية فائقة لان اللغة اليونانية العلمية أصبحت تشكل منذ ذلك الحين جزء من ميراث مجموعه من الحكماء في قرطبة .
ونتيجة لازدهار الطب والصيدلة في عصر الخلافة ، اسس الخليفة الحكم المستنصر بالله ديوان الاطباء ، يسجل فيه اسم كل طبيب محترف مهنة الطب والصيدلة واذا ارتكب خطأ يتوجب العقاب ، وكان رئيس الديوان يعرف برئيس الصناعة الطبية وهو منصب هام يقابل ما يطلق عليه في الوقت الحاضر وزير الصحة ، اذ كان المسؤول الاول امام الخليفة في صناعة الطب وما يتعلق بها من الادوية والعقاقير .
عرفت بلاد الاندلس في اواخر القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي الملاحظات النباتية الشائعة في المشرق ، اذ يردد ابن سمجون عاش في حدود (390 هـ/ 1000 م)اصداء كتاب الفلاحة النبطية وكتاب النبات لأبي حنيفة الدنيوري ت (150 هـ/ 767 م) .
وهكذا وصل علم النبات والصيدلة قمته في بلاد الاندلس في كتاب (عمدة الطبيب في معرفة النبات لكل لبيب ) الذي دونه كاتب نجهل هويته في اواخر القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي ، وذلك لتوفره على مقال رائع في تصنيف النبات حسب الجنس والنوع والصنف ، وهو نظام تصنيفي اكثر تطوراً من النظم السابقه له الى حد كبير .
واثرت الدراسات النباتية على تطور العلوم الدوائية فقد شهد عصر الخلافة بروز ابن الجزار ( ت:400هـ/1009م ) الذي خصص في داره مكاناً لصنع الادوية مفرقاً ( بيت العيادة ، وبيت الصرف ) وبذلك بدأ تاريخ الصيدلة .

Keywords


Article
التجديد والتيسير عند ابراهيم السامرائي

Authors: صباح علاوي خلف
Pages: 154-172
Loading...
Loading...
Abstract

تميز القرن الرابع عشر الهجري بثورة العلم والمعرفة في مجالات التأليف والتحقيق والمناظرات والمعارك الأدبية وتمثل ذلك ببروز كثير من الشعراء والأدباء والكتاب في شتى مجالات المعرفة ولاسيما الأدبية منها، ولعل ما مرت به الأمة من حرمان وفقر في نواحي الحياة جعلت خشونة الحياة تقدح في زند أبنائها فأحس هؤلاء بحاجة الأمة لهم فشمر كل منهم عن ساعد الجد وأخذ يوقد مصابيح العلم والمعرفة في ظلمة الحياة لينير للأجيال طريقهم ويوثق رباطهم بأسلافهم العظام 0 كان من بين هؤلاء الأعلام عالِمَ قلّ مثيله علماً وتأليفاً في مجال اللغة وفنونها 0 ذلكم هو الأستاذ الدكتور إبراهيم السامرائي الذي حاولنا في بحثتا هذا بيان جهوده وعرضها بأسلوب البحث العلمي، معتمدين الدقة مركباً والأمانة سبيلاً لبيان ما يحيط بعلم هذا الرجل الذي ما انفك يثري المكتبة العربية حتى أواخر أيامه (رحمه الله)، وإذا كان كل امرئٍ يؤخذ منه ويرد عليه إلا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فكفى المرء نبلاً أن تعد معايبه، على أن العلماء لا تَعد المآخذ عليهم عيوباً و إنما هي اجتهادات ربما نالوا الأجرين جميعاً وربما اكتفت لهم وسيلتهم هنا أو هناك بالأجر الواحد وفي كلٍّ خير . فجاء هذا البحث على أربعة مطالب وقف الأول منها على موقف الدكتور من الفصحى والعامية ثم وقف الثاني بصورة مفصلة على آراء الدكتور إبراهيم السامرائي من المنهج النحوي القديم من خلال الوقوف على رأيه بفكرة العامل والتأليف النحوي وكذلك أنكاره لعدد من الأفكار النحوية أو اعتراضه على كيفية تناول تلك الفكرة. وأما المطلب الثالث فوقف مع الدكتور السامرائي على موقفه من المدارس النحوية سواء ما يتصل بموقفه المبدأيّ منها أو ميله إلى هذه المدرسة أو تلك وكذا موقفه من خلاف النحويين أساساً. ثم المطلب الرابع الذي كان لمناقشة عدد من آرائه النحوية التي رأيناها تستأهل الوقفة معه فيها وعدتنا في كل ذلك التوكل على الله ، والأمل يحدونا أن يجعل الله عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم لخدمة اللغة التي شرفها بكتابه العزيز ، فما كان من صواب فمن رحمة الله وما كان من ذلك فمن أنفسنا والشيطان ، وحسبنا حسن القصد والنية والله الموفق


Article
The Miraculous Eloquence in Using Passive Voice in theGlorious Qur'an with Reference to English

Authors: Hasan Sha'ban Ali --- Mahmood Abbas Dawood
Pages: 173-188
Loading...
Loading...
Abstract

There are innumerable aspects of the Qur’anic revelation. The revelation explicitly or implicitly brings out the miraculous character of the Qur’an.

This research discusses one of these miraculous aspects which is the structure of the passive verb in the glorious Quran. It has been presented in four sections, an introduction and a conclusion. The introduction summarizes the uses of passive voice in Arabic which have been divided into the following: summarization, knowing the subject, glorifying the subject, the humiliation of the subject when the subject is already unknown, and other purposes like parallel sentences. There is also a summary of passive in English and the purposes behind employing the passive voice. Various examples are given to illustrate these purposes.
The fourth sections discuss some rhetorical aspects of using passive in the glorious Qur'an as follows.
The first section negotiates how the passive verb plays a great role in describing both transcendental and unseen events to help the reader to get the deep sense of the context. The second section deals with passive verbs in the glorious Quran in terms of the meaning of generalization with special attention to the object. The third section discusses the passive verb in the context of denial and faith. The last section concentrates on the objectives of the structure of the passive verb in the glorious Quran which have the sense of glorifying the subject. At the end of this paper there are the major conclusions that the researcher arrive.
1. Introduction

Keywords

Table of content: volume:4 issue:11