Table of content

Journal of Surra Man Raa

مجلة سر من رأى

ISSN: 18136798
Publisher: university of samarra
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The Magazine is issued by the faculty of education- university of Samarra. The first issue Was published in 2005 .its quarterly. Four issues a year a dditional publications could be issued in cae of necessiry . its monolingual.

Loading...
Contact info

E-mail: journal.of.surmanraa@gmail.com
Cell phone:009647731686636 – 009647905825190 -- 009647700888734 -- 009647800081044

Table of content: 2009 volume:5 issue:13

Article
التباين المكاني لتوزيع سكان محافظة صلاح الدين1977-1997

Loading...
Loading...
Abstract

ينصب اهتمام جغرافية السكان بدراسة الإنسان وتفاعله مع بيئته التي يعيش فيها مما ينتج عن هذا التفاعل من ظواهر سكانية تتباين من فترة لاخرى تبعا للتطورات التي تحيط بها وتبعا للمرحلة التاريخية التي تقطعها في سلم التطور الحضاري .
ومن بين اهم الخصائص السكانية التي ينبغي لدارس السكان بصفة عامة ان يتطرق لها هي دراسة توزيع السكان وكثافتهم لما لها من تاثير كبير باعتبارها تشكل عوامل ترتبط ارتباطا وثيقا بعوامل البيئة الاخرى ممثلة بالعوامل الطبيعية والبشرية ، ولذلك فان دراسة توزيع السكان ومدى الضغط الذي يمارسه سكان اية منطقة على الارض التي يعيشون عليها والعوامل المكانية المؤثرة فيهم تعد من بين اهم المواضيع التي تدرسها الجغرافية بوجه عام وجغرافية السكان على وجه الخصوص( ).
وسبب ذلك هو اهميتها الكبيرة في ابراز العلاقة المتبادلة بين السكان والمكان الذي يتواجدون فيه واسباب تباين هذا التوزيع من مكان لاخر .
ان مساهمة الجغرافي في مجال دراسة وتوزيع دراسة السكان المشار اليه اعلاه هو الكشف عن انماط التوزيع السكاني في المكان الذي يدرسه من خلال ابراز التفاعل الحاصل بين مقومات بيئته الطبيعية ونظمها البشرية وابراز مكامن القوة والضعف في هذه العلاقة وماتفعله في اختلاف توزيع السكان ومايتبعه من اختلاف في الخصائص السكانية الاخرى المرتبطة به مثل نمو السكان .
ان عملية الاهتمام بدراسة توزيع السكان لن تتوقف عند دراسة توزيعهم العددي الذي يعتبر بمثابة اللبنة الاولى لدارس السكان ، وانما اخذت معظم دول العالم تهتم بدراسة النواحي التفصيلية لتوزيع السكان لغرض ضمان حياة افضل لسكانها عن طريق وضع خطط علمية تنموية اقتصادية واجتماعية تعتمد على دراسة الجوانب التفصيلية لتوزيع السكان .
وبسبب سعة دراسة موضوع توزيع السكان فسنقتصر في دراستنا هنا على دراسة التوزيع العددي للسكان للفترة 1977-1997 على مستوى الوحدات الادارية الصغرى (الناحية). انظر الخارطة (1) مع الإشارة إلى بعض العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في هذا التوزيع .


Article
قراءة إبراهيم بن أبي عبلةدراسة صوتية

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد الأولين والآخرين سيدنا محمد النبي الأمي المصطفى ، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته وتمسك بسنته إلى يوم الدين .
وبعد فإن أشرف ما يشتغل به الباحثون ، وأفضل ما يتبارى فيه المتبارون ، مدارسة كتاب الله ومداومة البحث فيها وإظهار إعجازه والكشف عن حقائقه ، وأسراره ما استطاعوا إليه سبيلاً فالقرآن بحر لا يدرك غوره ولا تنفد دُرره ولا تنقضي عجائبه ، فهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تشبع منه العلماء . فمن عمل به أجر.
ثم إنه لمّا طلب مني موضوعًا أكتب فيه وهو جزء من متطلبات درجة الماجستير . اخترت قراءة إبراهيم بن أبي عبلة ، فوجدت أنها واسعة ، فلم أستطع دراسة هذه القراءة بحسب مستويات اللغة ، فاقتصرت دراستي على الجانب النحوي ، فوضعت هذا الجهد المتواضع مستعينًا بالله  وبما يسره لي من اطلاع على ما كتب العلماء قديمًا وحديثًا ، وصارت صلتي وثيقة في هذا المجال .
وبعد مرحلة الدكتوراه رحت أبحث عن موضوعات ، فوجدت أن خير ما يبتدئ به الباحث إذا أراد البحث أن يكون رصينًا ومستندًا إلى علمية أن يختار النصوص المتعارف على ثبوت صحتها ، ولا يوجد اثنان يختلفان في أن القرآن الكريم خير نص ينطبق عليه ذلك . فآليت على نفسي أن تكون معظم أبحاثي متعلقة بكتاب الله ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، فجاءت معظم أبحاثي على هذا النحو . وقد كتبت بحثًا بعنوان القراءات القرآنية في شرح شذور الذهب ، ومن الجارة ومعانيها في القرآن الكريم ، بعدها ، دلالة غير وإعرابها في القرآن الكريم ، ولما كنت في مرحلة الماجستير كتبت عن الظواهر النحوية في قراءة إبراهيم بن أبي عبلة استشرت أستاذي الدكتور خليل السامرائي ، وأستاذي الدكتور كريم حسين ناصح ، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد هاشم أحمد السامرائي بأن أكمل قراءة ابن أبي عبلة فرحبا بالفكرة ، فولجت في موضوع الظواهر الصوتية( ) ، وطوال هذه المدة ، كانت تراودني بعض الأفكار المتعلقة بآراء العلماء ، فمنهم من يستحسن هذه القراءة ومنهم من يضعّف تلك وقسم يرفضها والبعض الآخر منهم يعدّها لحنًا ، وكنت أسأل لِمَ كل هذه المواقف من قبل العلماء ، فرحت أبحث عن سبب أو جواب لتلك الأسئلة التي تدور بخاطري ، فإذا بي أدخل في بحرٍ من المسائل . ولم أجد أيّ تفسير وراء الدافع الذي دفع العلماء باتخاذ هكذا مواقف إزاء القراءات ، فالبصريون يخطئون القرّاء وينسبون إليهم اللحن ، ويوجهون الطعن إليهم ، والكوفيون يعدون القراءات أصلاً من أصولهم وخصيصة من خصائص مذهبهم ، وركنًا قائمًا عليه هذا المذهب .
اقتضت طبيعة البحث أن يكون في سبعة مباحث ، هي : الهمز ، والإبدال ، والوقف ، والإعلال ، والإتباع الحركي ، والمد والقصر ، والتخفيف والتشديد .
وبعد أرجو أن أكون قد وفقت في خدمة كتاب الله  وعلوم اللغة العربية ، فما كان صوابًا فمن الله ، وما كان غيره فمن نفسي ، والله هو الغفور الرحيم .


Article
التلاوة القرآنية بين التــــدبر والإتباع

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين * والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد الأنبياء والمرسلين * وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد ... فإن الاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات سواء أكان بتلاوته ، أم بتدبر معانيه ، أم بتعلمه وتعليمه ، فهو أساس الدين وقد أودع الله فيه علم كل شيء ، فانه يتضمن : الأحكام ، والشرائع ، والأمثال ، والحكم ، والمواعظ ، والتاريخ ، ونظام الكون ، فما ترك شيئا من أمور الدين إلا بينه ، ولا من نظام الكون إلا أوضحه ، قال تعالى ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ ] النحل : 89 [ وليست الغاية من العناية بالقرآن الكريم أن يُحفظ ويُتعبد بتلاوته فحسب ، بل ليكون هاديا للناس في حياتهم ، وشريعة تحكم بها الأمة الإسلامية ، لتنظم أمورها وتسعد في دنياها وآخرتها .
وانطلاقا من هذا ، فينبغي لكل مسلم بل يتحتم عليه أن يعرف أحكام هذا الكتاب الكريم ، وان يتعرف على آداب التعامل مع هذا الكتاب بتلاوته متدبرا معانيه متبعا إياه قلبا وقالبا قولا وعملا حتى يفوز برضا الرحمن سبحانه ، وهذا لعمري هو المعيار الحقيقي للتعامل مع القرآن الكريم .
ومن اجل هذا أحببت أن اكتب في هذا الموضوع الهام فجعلته تحت عنوان
( التلاوة القرآنية بين التدبر والإتباع )
وقسمته إلى : مقدمة وثلاث مباحث وخاتمة
المبحث الأول : مفهوم التلاوة القرآنية وأهميتها وفضلها : وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : مفهوم التلاوة
المطلب الثاني : أهمية التلاوة القرآنية في التبليغ النبوي
المطلب الثالث : فضل تلاوة القرآن وتأثيرها
المبحث الثاني : آداب تلاوة القرآن : وفيه مطلبان :
المطلب الأول : الترتيل
المطلب الثاني : التدبر
المبحث الثالث : الإتباع : وفيه مطلبان :
المطلب الأول : إتباع القرآن والعمل به
المطلب الثاني : بعض المشاهد لاستجابة الصحابة للقرآن وانتهائهم عما حرم
وإما الخاتمة : فقد أودعت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث .
وختاما : أسال الله تعالى أن أكون قد وفقت في بحثي هذا ، سائلا المولى العظيم أن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه انه ولي ذلك والقادر عليه


Article
حكم المال بعد زوال سلطة المسلمين من لدن الاحتلالدراسة فقهية مقارنة

Authors: عبد علي صالح
Pages: 72-93
Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ 
صدق الله العظيم

مقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعين: -
وبعد : فقد انتشرت ظاهرة استباحة أموال المسلمين الخاصة وأموال الدولة العامة بدون حق شرعي منتشرة في بلدنا وأصبحت عرفا نتيجة للظلم من المحتلين و مساندة الذين حاولواان يطمسوا الهوية المدنية والقومية ويمسحوا ذاكرة الشعب وعززت هذه الأفكار بفتاوى أصحاب العقول الضعيفة ممن كانوا يسمونهم رجال دين وحاولوا ان يجعلوا ذلك جزءا من العقيدة وتحولت الى ايمان راسخ بان نهب أموال الدولة حلال لأنه حق مغتصب من أموال الشعب وان استعادته يعتبر جزءا من العبادة لذا وجدت من الضروري بل من الواجب الشرعي التصدي لهذه الظاهرة التي تعتبر آفة اجتماعية وقول على الله من غير علم وهي ظاهرة متفشية بين كثير من الناس سواء كان الاغتصاب لأموال الدولة عن طريق استباحتها استباحة عامة اوعن طريق السيطرة عليها باستغلال بعض الموظفين وظيفتهم لاستباحة هذه الأموال وقد حاولت جاهدا ان أبين في بحثي الموسوم(حكم المال بعد زوال سلطة المسلمين من لدن الاحتلال دراسة فقهية مقارنة ) بان أموال المسلمين مصانة بحكم الشرع وانه لايحق لأي جهة استباحتها مهما كانت الأسباب وقسمت البحث إلى
تمهيد و أربع مباحث:
المبحث الأول المال وألفاظ ذات الصلةدويشتمل على:-
المطلب الأول: المال:تعريفه، وأنواعه
المطلب الثاني:ألفاظ ذات الصلة.
المبحث الثاني:زوال سلطة المسلمين عن بلدهم المسلم.
المبحث الثالث:حكم استيلاء الكفار على أموال المسلمين في الدارين.
المبحث الرابع:حكم أموال المسلمين على المسلمين حال استعادتها من يد الكافرين.
المسالة الأولى:لايجوزاستيلاء المسلم على مال المسلم بغير حق.
المسألة الثانية:جواز استيلاء المسلم على مال المسلم بحق .
الخاتمة والهوامش.


Article
الصحابي الجليل العرباض بن سارية السلمي ومروياته في الكتب التسعة دراسة وتحليل

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين ، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين ، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ، وعلى من اهتدى بهديهم ، وأقتفى أثرهم إلى يوم اللقاء والدين .
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) [ آل عمران: 102 ]
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثيراً ونِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَاْلأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُم رَقيباً )) [ النساء : 1 ] .
أما بعد : فمما لا شك فيه أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين هم الصفوة المختارة ، والطبقة الممتازة في تلقي السنة النبوية ، وحفظها وروايتها ، والعناية بها ، والحرص عليها ، وإنما نالت السنة هذه المكانة الرفيعة ، ولقيت ذلك الاهتمام البالغ ، وتبوأت تلك المنزلة السامية ، حينما علموا أنها الركن الثاني في بناء الدين القويم بعد الكتاب العزيز الذي اشتمل على منبع سعادتهم ، ومعقد عزهم ، وسبب نهضتهم إذ هي المبينة لما في القرآن من ألفاظ مجملة أو مشكلة ، والمخصصة لما جاء فيه من ألفاظ تفيد العموم ، والمقيدة لما فيه من ألفاظ تفيد الإطلاق ، والمقررة لأحكام سكت عنها القرآن ولم ينص عليها صراحة ، وحينما علموا وصية الله تعالى بإتباعها وتحذيره الشديد من مخالفتها ، وأَن من فَرَّطَ في أمرها ، أو تهاون في شأنها فهو محروم ، ومن حفظها وعمل بها فهو سعيد مشكور .
ويعد هذا البحث دراسة موجزة لمرويات الصحابي الجليل العرباض بن سارية السلمي  في الكتب التسعة (1) دراسة وتحليل ، وقبل أن ندخل في تفصيلات هذه الدراسة ، لا بد أن نشير إلى شيء من حياة هذا الصحابي الجليل الذي عُد أحد البكائيين الذين نزل فيهم قوله تعالى (( وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ )) (2) ، وعلى هذا ستكون الدراسة على مبحثين :


Article
العلاقة بين المتكلم والمخاطب ومراعاتها في الأحكام النحويةفي كتاب سيبوية .

Authors: ثمينة أحمد هيلان
Pages: 147-159
Loading...
Loading...
Abstract

يعتقد عدد من الباحثين أََن علماء البلاغة القدامى وحَدهم كانوا يعنون بالجانب الدلالي والمعنوي وأَن البحث في المقام وأحوال المخاطب من اختصاص علم البلاغة لما عرفت عندهم من دراسات عمَّا يسمى ( مقتضى الحال ) ، فقد لقي هذا الموضوع اهتماماً كبيراً من لدن البلاغيين عند دراستهم بلاغة القول ، لذلك عرَّفوا البلاغة في الكلام بأنها : (( مطابقته لمقتضى الحال ، ذلك أَنَّ مقاماته متفاوتة فمقام كلًّ من التنكير ، والاطلاق ، والتقديم والذكر ، يباين مقام خلافه ، وكذا خطاب الذكيّ مع خطاب الغبيّ ، ولكلّ كلمة مع صاحبتها مقامٌ وارتفاع مستوى الكلام ، في الحسن والقبول ، بمطابقته للاعتبار المناسب ، وانحطاطه بعدمها ، فمقتضى الحال هو الاعتبار المناسب ))(1)
غير أن ما ذهب إليه البلاغيون وما كان معروفاً عند النحويين الأوائل لا يختلف كثيراً فهم أَول مَنْ قال بمراعاة الأحوال المحيطة بكلِّ من المتكلم والمخاطب ، ولا ننسى أنهم مَنْ وضع اللبنات الأولى لهذا الجانب المعنوي مؤكدين في دراساتهم على حال المخاطب وعلاقاته وظروفه المحيطة به وأثر ذلك في كثير من الأحكام النحوية التي تكون معظمها استجابة لما يكون عليه المخاطب .
وقد طور الجرجاني مع عدد من العلماء الدرس النحوي بإدراكهم أهمية البحث في العلاقة بين أطراف الكلام لايصال المعاني بدلالات فهو يقول (( الدلالة على الشيء هي لا محالة اعلامك السامع إيّاه ، وليس بدليل ما أنت لا تعلم به مدلولاً عليه ...أَن الناس إنّما يكلم بعضهم بعضاً ليعرف السامع عرض المتكلم ومقصوده ، فينبغي أن ينظر إلى المقصود المخبر من خبره ، وما هو ؟ أهو أنْ يعلم السامع وجوه المخبر به من المخبر عنه أم أن يُعلمه إثبات المعنى المخبر به للمخبر عنه (2)
وقد تخطى الفكر العربي في الدرس النحوي حدودَ الشكل إلى الأُمور المعنوية التي تعبر عن مقاصد المتكلمين في مختلف الميادين ، ومنها التي يدّعي المحدثون أنهم قد ابتكروا أو خاضوا فيها لأول مرة . ولذلك جاء هذا البحث ليكشف اهتمام النحويين الأوائل بالطرف الثاني للكلام وهو المخاطب . وتحديداً في أقدم كتاب نحوي وصل إلينا ، وهو كتاب سيبويه لاستجلي منه وجوه مراعاة المخاطب وأحواله في الأحكام النحوية محاولة استقراء ذلك من نصوص الكتاب مقتصرة على مضامينها ، لأظهر وجهاً من وجوه مناهج البحث النحوي القديم ، وقد قُسم البحث إلى مبحثين :
تضمن المبحث الأول اهتمام سيبويه بحال المخاطب وحواسه وعلاقته بالمتكلم .
أما المبحث الثاني فقد تضمن حالات المخاطب أثناء المرور به ، وما يبنى على ترقبه وتوقعه ، والاهتمام بقول المخاطب .
ختامًا أسأل الله العلي القدير أن يوفقني لما فيه الخير لأمتنا وتراثنا .


Article
مفاتح تدبر القرآن الموصلة إلى النجاح في الحياة الدنيا والآخرة

Loading...
Loading...
Abstract

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد :
فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم ، وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له بهذا العلم سوى الوحيين الكتاب والسنة : قراءة وحفظا وتعلما.
إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب،إنه المنطلق لكل عمل صالح آخر من صيام أو صدقة أو جهاد وبر وصلة. لما أراد الله سبحانه وتعالى تكليف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ‘ بواجب التبليغ والدعوة وهو حمل ثقيل جدا ؛ وجهه إلى ما يعينه عليه وهو القيام بالقرآن : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً } (1)
نحن نؤمن ونصدق بقول الله تبارك تعالى : {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }(2) ونقرأ قول الله تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}(3)
فهذا هو القرآن ، ونحن نقرؤه ، ولكن ما أخبر الله سبحانه تعالى عنه من تأثير فإننا لا نجده !! فلماذا ؟
القرآن هو القرآن وقد وصل والحمد الله إلينا محفوظا تاما مصونا من الزيادة والنقص .
والبحث يحاول استكشاف الخلل في الجهتين . ويقترح الحلول المبنية على تجارب الناجحين في تحصيل الأثر والتأثير.
أيضا : حالة الفتح والفهم في وقت وإغلاقه في وقت آخر - وقد سمعت الشكوى من هذه الحال عند عدد من الأشخاص - تقرأ الآية في وقت فتتأثر بها وتنفتح لك فيها معان ، ثم تعود إليها بعد فترة فتقف أمامها لا تذكر شيئا من تلك المعاني ولا تحس بذلك الأثر الذي حصل سابقا !! فما السر ،وما هي الأسباب ؟؟
هذا ما تحاول هذه الدراسة أن تجيب عنه وتشخصه وتصف له العلاج المناسب بإذن الله تعالى .
يتكون البحث من ثلاثة مباحث وفيه مطالب :
في معنى التدبر وعلاماته ، وبيان خطأ في مفهومه .
وأما المبحث الأول :فخلاصته معنى التدبر وعلاماته ، وأن القلب بيد الله تعالى يقلبه كيف شاء ، يفتحه متى شاء ويقفله متى شاء . وفتح القلب للقرآن يكون بأمرين : الأول : دوام التضرع إلى الله تعالى وسؤاله ذلك ، والثاني : القراءة المكثفة عن عظمة القرآن وأهميته وحال السلف معه .
وأما المبحث الثاني : فمضمونه القران والقلب أنه ينبغي أن نعرف قيمة القرآن وعظمته وأن نستحضر الأهداف التي من أجلها نقرؤه فدائما اسأل نفسك لماذا أريد قراءة القرآن ؟ ولتكن الإجابة واضحة مفصلة وإن كانت مكتوبة فذاك أولى ، والمقاصد الأساسية لقراءة القرآن خمسة : العلم ، العمل ، المناجاة ، الثواب ، الشفاء .
وأما المبحث الثالث: حب القلب للقران وكيف نقرأ القرآن الكريم ، وكيف نتوجه اليه في كل الأحوال والكيفيات التي تحقق أعلى قدر من التركيز والعمق في فهم القرآن الكريم ، فكل واحد منها يعطي درجة في التركيز والفهم وهي : أن تكون القراءة في صلاة ، في ليل ، بترتيل ، وجهر ، وتكرار ، وربط ، مع ختم المقدار الذي يقرأ ويراد حصول تدبره كل أسبوع.
هذه خلاصة هذا البحث ، نسأل الله تعالى أن يحقق مقاصدنا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح إنه ولي ذلك والقادر عليه والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


Article
ERROR ANALYSIS OF THE UNIVERSITY LEVEL STUDENTS IN THE USE OF CONCORD

Authors: Hadhir Husein Aboud
Pages: 175-195
Loading...
Loading...
Abstract

Learners at all educational levels commit errors while trying to perform the different tasks assigned to them. Such errors committing is said to be the violation of the linguistic rules by learners and can occur at all linguistic levels depending on the frequency of learners' dealing with the constituents of each level. Learners' written performance forms no exception in this respect. There are errors of various types in learners' writings and to varied degrees. Some are called minor errors if they do not hinder communication and, or they are called major errors when they stand in the way of communication.
The present research aims at presenting a detailed account of errors and error correction. It also aims at identifying a number of errors committed by a sample of students in the use of concord.
Section One

Table of content: volume:5 issue:13