Table of content

Journal of Surra Man Raa

مجلة سر من رأى

ISSN: 18136798
Publisher: university of samarra
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The Magazine is issued by the faculty of education- university of Samarra. The first issue Was published in 2005 .its quarterly. Four issues a year a dditional publications could be issued in cae of necessiry . its monolingual.

Loading...
Contact info

E-mail: journal.of.surmanraa@gmail.com
Cell phone:009647731686636 – 009647905825190 -- 009647700888734 -- 009647800081044

Table of content: 2007 volume:3 issue:7

Article
ابن اللبانة الأندلسي

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
لقد كرم الله لغة الضاد وأعزها حينما جعل القران الكريم المنزل على حبيبه المصطفى محمد  معجزة أفحم بها الأمة بقوة بلاغته وحلاوة بيانه . فقد تحداهم أن يأتوا بآية من مثله . فهذا الإعجاز يكفي أن يكون مدعاة لاحترام هذه اللغة وتقديسها وحفظها ، وقد تعهد الله بحفظها حينما قال في محكم كتابه : ﭽﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ( ) .
وبما ان الشعر تراث الامة وسجل حضارتها فقد تبارى الشعراء بنظمه وخصصوا أسواقًا ومواسم لإنشاده , وتفننوا بل أبدعوا في إيجاد فنون أدبية فضلا على القصيدة العمودية كالمسمطات والمزدوج والحر والموشحات ... وغيرها.
أما فن الموشحات فقد اشتهر به العصر الاندلسي وبرع من خلاله عدد من الشعراء منهم ابن اللبانة الداني الاندلسي احد رواد هذا الفن وهو موضوع هذه الدراسة لنتعرف عن كثب على هذا الرائد وفنه .
قسمت الدراسة على مبحثين :
تضمن الأول اسمه ولقبه وولادته وتاريخ وفاته وحياته . وتضمن الثاني شعره من حيث أغراضه الشعرية ومميزات شعره الفنية ثم ابرز موشحاته .
نأمل أن يكون هذا الجهد مفيدا لنا وللمكتبة العربية . لان تجربة البحث مهما كانت فانها مفيدة تسلط الضوء على الشعراء بشكل مفصل وعلى نتاجاتهم التي تخدمنا في المستقبل .اما بعض الصعوبات التي واجهت البث فهي صعوبة الحصول على ديوان الشاعر وبعض الراجع لتوثيق اشعاره وموشحاته .
نسأل الله التوفيق لما فيه مرضاته .




Article
ثقافة نقباء الأشراففي القرنين السابع والثامن الهجريين

Loading...
Loading...
Abstract

شهدت نهاية القرن السادس الهجري زوال السيطرة السلجوقية على مقدرات الخلافة العباسية وعودة السلطة الفعلية إلى خلفاء بني العباس ، الذين راحوا يواجهون خطراً جديداً هو الغزو المغولي ، ذلك الخطر الذي أطبق على المشرق الإسلامي منذ أواخر القرن السادس وبدايات القرن السابع ليطبق على درة الكيان العربي الإسلامي (( بغداد )) منتصف سابع القرون الهجرية .
أما القرن الثامن الهجري فقد كان قرناً مستمداً روحه من منتصف القرن السابع الهجري الذي به حلّت ( فاجعة بغداد ) يوم استباحتها سنابك خيل الغزاة المغول إذ انتهت فيه نقابة العباسيين على أثر ما تعرض له العباسيون من قتل وتصفية وتشريد وتنكيل واظطهاد ، فاختفت هذه النقابة حتى أوائل القرن الثامن الذي شهد عودة هذه النقابة ، فكان ابن المحيّا نقيباً على من تخلف بالعراق من العباسيين في الوقت الذي استمرت فيه نقابة الطالبيين برعاية حياة الأشراف ومنها العلمية .
على وفق هذه الأجواء كانت مؤسسة نقابة الأشراف تقود الحياة العامة لآل بيت النبي  بفرعيهما الطالبيين والعباسيين ، فتوجه حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والعلمية وحتى السياسية ، والذي يعنينا في هذا القسم هو الرعاية العلمية لحياة الأشراف آل بيت النبي  والتي يمكن للقارئ أن يستشفها من خلال ما يتمتع به نقباء الأشراف من مكانة علمية وبراعة في علوم مختلفة انعكست بالتأكيد على الحياة العلمية للمجتمع الذي يتولون قيادته .
فكيف كانت مكانة هؤلاء النقباء العلمية ؟ وما هي ذخيرتهم وزادهم في ذينك القرنين؟ ذلك ما سيجده القارئ في هذا القسم من بحثنا الذي هو الثالث( ) في هذا المجال .
شهد القرن السابع الهجري بروز نقباء كان لهم إسهامهم الواضح في الحركة الفكرية ، يقف في مقدمتهم نقيب الطالبيين في الموصل أبو القاسم المرتضى بن محمد بن زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله الموصلي الذي كان أديباً فاضلاً ختم حياته أوائل هذا القرن ، إذ توفي في العام 601هـ ، له شعر ، منه ما يمدح فيه وزير الموصل جلال الدين أبا جعفر محمد بن علي الأصفهاني إذ يقول( ) :
جلال الدين مولانا الوزيــر مناقبــه محبـرة تسـير
ومن كفّاه تحيي كــل ميت وتحميه إذا عـز النصيـر
ومن يعطي الكثير بلا سؤال ويتبعه البشاشة والسـرور
ومن أغنت مواهبه البـرايا وأوسعهم فليس يـرى فقير
وفي سنة 607 هـ توفى قُثم بن طلحة الزينبي نقيب النقباء العباسيين الذي يُوصف بأن فيه فضيلةً وكتابةً ، ومعرفة بالتواريخ والأنساب وأيام الناس ، وله في ذلك مجموعات وله ترسُّلٌ حَسَن( ) ، فقد كان فيه (( فضل وتميّز ومعرفة بالعلم ، وحرص عليه جداً خصوصاً ما يتعلق بالأنساب والأخبار والأشعار وجمع في ذلك جموعاً بأيدي الناس وكتب الكثير بخطه المليح ، إلا أن خطه لا يخلو من السقط مع ذلك))( ) ، ووصفه الذهبي بأنه كان صدراً معظماً عالماً بالنسب والتواريخ( ) ، سمع الحديث من جماعة( ) ، وحدّث حديثاً( )، وقد أشار ابن الفوطي إلى من ترجم لهم الزينبي في تاريخه( ) ، إذ يبدو انه استفاد منه 0
وكان نقيب الطالبيين بواسط أبو الفضائل علي بن يوسف بن احمد الأمدي ، الواسطي ( ت 608 هـ ) قد قدِم بغداد وتفقّه على جماعة من فقهائها ودرس بالمدرسة الثقتية بباب الأزج أحد أبواب بغداد ، وسمع الحديث من جماعة كثيرة ، وُصِف بأنه حسن الكلام بالمناظرة ومن بيت معروف بالرواية والصلاح ، له شعرٌ منه قوله( ) :
واهاً له ذكر الحمى فتأوّها ودعا به داعي الصِّبا فتولّها


Article
أثر نقص الإدراك في المسؤولية الجنائية عند الصغيرفي الفقه الإسلامي

Authors: عيسى صالح خلف
Pages: 26-57
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين الرؤوف بعباده القائل : ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭼ ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين . وبعد :
فقد فاقت الشريعة الإسلامية كل التشريعات في تقديم العون الوقائي للبشرية ، لتنصر نزعة الخير على نزعة الشر ، واهتمت دوماً بالوسائل الوقائية على أساس ( أن الوقاية خير من العلاج ) ، فحاولت منذ ميلادها استئصال جذور ترسبات التخلف البشري ، لزرع الأخلاق الفاضلة مكانها ، وإرواء هذا الزرع من روافد الطاقات الروحية ، التي تعمل دوماً على تقوية الصلة بين الإنسان وخالقه ، بحيث تجعل منه رقيباً يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه غيره ، فهذه الطاقات حينما تأتي ثمارها تراقب الفلاح في مزرعته ، والعامل في مصنعه ، والمعلم في مدرسته ، والموظف في مكتبه ، والمجاهد في ساحة المعركة ، والمسؤول في حقل سلطانه. بهذا الأسلوب الروحي الرائع تضيق دائرة نشاط قوى الشر فيعيش المجتمع بمأمن من مخاطرها ، هذا في المجال الوقائي ، أما من الناحية العلاجية التي تأخذ الدور الثانوي من حيث الأهمية في مكافحة الإجرام ، فإن الشريعة الإسلامية سبقت التشريعات الجنائية الحديثة في إقرارها للمبادئ والنظريات الجنائية العامة السائدة ، ففرقت في المسؤولية الجنائية ، بين تصرفات الكبير ، وتصرفات الصغير ، وجعلت هذا التفريق قائم على أساس العقل واكتمال الإدراك من عدمه ، ولأهمية هذه المسالة اخترتها موضوعا لبحثي الذي أسميته بـ ( أثر نقص الإدراك على المسؤولية الجنائية عند الصغير في الفقه الإسلامي ) ، وقد جاء البحث مقسما إلى تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة .
التمهيد : في معنى المسؤولية الجنائية والصلة بينها وبين الحكم التكليفي.
المبحث الأول : معنى الصغير وأدلة عدم مسؤوليته الجنائية .
المبحث الثاني : أثر نقص أهلية الصغير في جرائم الحدود .
المبحث الثالث : أثر نقص أهلية الصغير في المسؤولية الجنائية في أحكام القصاص ، والدية ، والتعازير .
أما الخاتمة : فلخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث .


Article
الحوار في الفكر الإسلامي ضرورة شرعية وإنسانية

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
ففي ظل التطورات والتحديات الهائلة الراهنة , المطروحة بإلحاح على العالمين العربي والإسلامي . يبدو الحديث حول القضايا الهامة التي تشغل الفكر الإسلامي المعاصر , والآمال الكبرى التي يحتضنها في مفاهيمه وخطاباته وقضاياه من موجبات المرحلة وضرورات العصر الراهن . وذلك لكي تساهم المضامين الفكرية والمعرفية والثقافية الإسلامية في توجيه حركة الواقع وصولاً إلى المشاركة في صياغة مستقبل الأمة والوطن والإنسانية.
والفكر كالكائن الحي يتطور مع الزمن , واستجابته الفعالة للتحديات والتطورات , تعني تكثيف مرحلة التطور والتحول الفكري , بما يستجيب لأسئلة الواقع وتحدياته . ولأن فكراً لا يتواصل مع نبضات واقعه . ويستجيب لمتطلباته , ويتناغم وحقائق الكون والتاريخ , فان مآله الانزواء والتخلف عن ركب الحضارة والعصر .
ففي مناخات التواصل مع العصر , يستطيع الفكر الإسلامي المعاصر , أن يدرك قيمة هذا التواصل . كونه عملية فكرية اجتماعية إنسانية , يتواصل فيها الأمس واليوم والغد في حوار وتفاعل مستمرين .
والذي يدرك سنة التدافع والصراع , وأطرافه وميادينه , وأسلحته , ومساراته , يصبح قادراً على حسن تسخيره , والفقه بنتائجه , ويمتلك القدرة على المداخلة والمحاورة والمناظرة , والتحكم , ومغالبة سنة بسنة , أو قدر بقدر , ويمتلك القدرة على الحركة في كل الظروف وإيجاد مساحات لزرع الحقيقة وتنميتها .
وقضية الحوار مع الآخر , وإعادة النظر بمواصفات الخطاب الإسلامي المعاصر , وأدوات تأصيله , ووسائل إبلاغه على مختلف الأصعدة , لم تعد خياراً للمسلم , في عصر ثورة المعلومات والاتصالات , وتطور وسائل الإعلام حتى يكاد العالم يصبح قرية إعلامية صغيرة .
فكيف نحاور الثقافات والحضارات إذًا من دون أن نعيد قراءة خطابنا الإسلامي, ونتحاور فيما بيننا مهما اختلفنا في الفروع .. وهذا البحث إلماعة يسيرة على هذا النهج القويم في عالم متغير متحول , يموج من حولنا يوميًّا بالأفكار والاكتشافات والتحديات وثورة الاتصالات .


Article
الشاهد الشعري على المقتربات العقائدية الجاهلية مع الإسلام

Loading...
Loading...
Abstract

كثر الحديث عن عصر الجاهلية وأسهب العلماء والرواة في التطرق إليه ، ووصف طبيعته وان كان هذا الإسهاب سطحياً من دون الولوج إلى مسارب دقائق حياة الجاهليين وفهم مغزاها ودلالاتها .
وجد العلماء والرواة المسلمون أنفسهم على طرفي نقيض مع كل ما جاء به الجاهليون وما مارسوه واعتنقوه وفي خضم حماستهم للإسلام العظيم وبيان مكامن هذه العظمة، راحوا يسفهون الحياة الجاهلية وينتقصون من عقلية العربي الجاهلي وينعتونه بمختلف النعوت التي تدور في فلك الجهل والسفه والانحلال . وإذ لا يمكن لأي باحث منصف أن ينكر عظمة الإسلام والرسـالة المحمدية التي كان لها الفضل الأول في إخراج الناس من الظلمات إلى النور ، لا يمكن أن ننكر ونتقاطع بشكل مطلق مع كل جزئيات الحياة الجاهلية، ويمكن الاستدلال على صحة ما نذهب إليه في هذا السياق من خلال إقرار الرسول العظيم محمد  للكثير من الـعادات والقيم الجاهلية، فحب الضيف وإكرامه والذود عن الحمى والشرف والنخوة ، والنجدة والصدق والأمانة وإغاثة الملهوف ، والترفع عن الغدر والخيانة ، وغير ذلك كثير ، كانت مفردات تشكل جانباً مهماً من حياة الجاهليين التي أكدها الرسول العظيم  وحث الناس على اعتناقها والعمل بها.
ذهب العلماء العرب وغير العرب في تسفيه الحياة الجاهلية مذهبين ، أولهما : الفريق الذي وقع تحت وطأة الحماسة والعاطفة المتطرفة للإسلام فحاول بيان الفرق الشاسع بين ما جاء به الإسلام وما كان الناس عليه في الجاهلية ، وأدَّت الغفلة وحسن النية دورهما في إعطاء الشعوبيين وأعداء العروبة مادة دسمة وغنية ليستخدموها في ذكر مثالب العروبة وتعدادها ، وتجريد العرب من مزاياهم الحضارية بدعوى أن الحضارة العربية حديثة العهد ولا يتعدى عمرها عمر الإسلام ، من دون الاعتراف بحقيقة أن العرب كانوا ورثة الحضارات العظيمة التي أنشأها أسلافهم الساميون على الأراضي العربية .
بينما كان الفريق الثاني من العلماء والرواة وذوو الأصول غير العربية بخاصة يفهم جيداً أن تجريد العرب الجاهليين من كل المزايا الحضارية هو الطريق الأمثل ونقطة الشروع التي استند إليها الشعوبيون في تدعيم دعواهم والبرهنة على صحة ما يذهبون إليه في ذم العرب ، ومن ثم أصبح الطريق أمامهم سالكاً في محاولتهم تقويض الإسلام وتهديمه من الداخل .
إن الحياة العربية الجاهلية غنية بالكثير مما يمكن التطرق إليه للبرهنة على صحة دعوانا، فالعربي الجاهلي وان كان مشركاً بالله فأن هذا لا يمنع انه كان يتمتع بمزايا وخصال كريمة كثيرة. فمنهم الفارس المغوار وحامي الجار والذائد عن القيم الشريفة العزيزة فضلاً عن المقتربات العقدية والشعائرية الكثيرة مع الإسلام . ويمكننا في هذا السياق أن نستدل على خطر الكثير من الأحكام والروايات التي ساقها الاخباريون عن تلك الحقبة ببيان طبيعة تلك المقتربات ومغزاها .
لعل الإشراك بالله كان حجر الزاوية في وسم العرب قبل الإسلام بالجهل والضلالة والسبب الرئيس في إطلاق مصطلح الجاهلية على تلك الحقبة من تاريخهم .
مع إقرارنا بوجاهة الأسباب التي وقفت وراء هذا المصطلح إلا أن ذلك لا يعني ان عبادة الأصنام لم يكن لها أسبابها ودلالاتها ، فقد كانت وراءها فلسفة خاصة تضرب في أعماق التاريخ .
إن إحدى جوانب عظمة الإسلام تكمن في انه أعطى الحلول والأجوبة الناجعة عن كل ما دار من أسئلة ، وحدد بشدة الطرق التعبدية الحقيقية بعد أن رفع عن أعين العرب غشاوة الشرك وأحيى ديانة أبيهم إبراهيم  هذا يعني أن طقوس الجاهليين وشعائرهم كانت محاولة للإجابة عن تلك الأسئلة واجتهاداً يعبر عن الرغبة في الوصول إلى نمط من الوشائج الجمعية بين الإنسان وربه من جهة ، وبينه وبين الطبيعة من جهة ثانية.
إن من المسلمات في علم الإنسان أن كثيراً من العادات والمعتقدات التي تسود بين الناس وتتخذ شكل تقاليد اجتماعية راسخة هي من مخلفات ديانات بدائية، ووثنية متقدمة، وأساطير وشعائر وطقوس متوارثة وانها تطورت عبر الأجيال وأثرت حتى بالديانات السماوية وانها تطبع سلوك كثير من الناس وتنعكس في نتاجهم الثقافي والفني والأدبي ، موحدين وغير موحدين.
(( وتشخص الدراسات الاجتماعية والانثربولوجية ظواهر من هذه العادات والمعتقدات ضمن مسميات شتى منها: ( الشمانية ) فقد اخذت من كلمة ( شمن ) Shaman ومعناها كاهن او طبيب ( شمان ) او من كلمة Shemen التي معناها صنم او معبد او من اصل آخر. ويراد بها ديانة تعتقد بالشرك أي بتعدد الآلهة او بعبادة الارواح مع عبادة الطبيعة لاعتقادها بوجود أرواح كامنه فيها ويعتقد في هذا الدين ايضاً بوجود اله أعلى هو فوق جميع هذه الأرواح والقوى المؤلهة وبتأثير السحر ))(1) .


Article
زيادة باء الجر في كلام العرب والنحو العربي

Loading...
Loading...
Abstract

تعدُّ حروف الجر من الألفاظ المهمة التي أخذت حيِّزًا واسعًا في كلام العرب ، فضلاً عن أنها واحدة من أربعة ألقاب وضعها النحويون للإعراب( ) ، ولهذه الأهمية نجد العرب يتصرفون في استعمالها ما لا يتصرفون في غيرها ، حتى نرى هذا التصرف واضحًا في مسألة التناوب والتضمين( ) ، والزيادة ، وغيرها .
لما كانت لهذه الحروف هذه الأهمية عقدت العزم على دراسة ما استطعت دراسته من أبوابها ومسائلها ، فكان لي موضوع ( زيادة باء الجر ) ، لأمرين :
1. لم تكن نظرة النحويين إلى الزيادة واحدة ، فقد تباينت آراؤهم فيها ، حتى إننا لنلمس هذا الاختلاف في توجيههم للشواهد النحوية التي رأوا فيها الزيادة .
2. كيف نتعامل مع الزيادة ، بعد أن وجدنا مجموعة من الشواهد القرآنية تنطبق عليها هذه الزيادة ، وهذا ما يتنافى واستحالة وَسْمِ اللفظ القرآني بالزائد .
حاول ابن عصفور تحديد مقياس الزيادة بحسب ما ورد في كلام العرب ، فوجد أنها تقسم على قسمين :
1. القياسية ، وذلك كالزيادة في خبر ( ما ) ، و( ليس ) ، وفاعل ( كفى ) ومفعولها ، وفاعل فعل التعجب وغيرها .
2. ضرورة لا يقاس عليها ، وهي ما سوى القياسية ، كقوله  :  ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ( ) .
لم يتفق النحويون على مصطلح واحد دال على هذا الموضـوع ، فأول ورود له كان مصطلح ( الصلة ) ، فقد ورد عن مقاتل بن سليمان البلخي هذا المصطلح في قوله  :  ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ  ( ) ، ووافقه فيه جماعة من الكوفيين( ) ، حتى وجدت من يسوغ استعمال هذا المصطلح ، ولاسيما في القرآن الكريم تأدبًا وتورعًا من أن ينسب الزيادة إلى كتاب الله ( ) .


زيادة الباء
يعدُّ حرف ( الباء ) من حروف التي اختصت بالجر ، فلم يرد في غيره ، وذلك كقولك : ( مَرَرْتُ بِزَيْدٍ ) ، وله معان( ) واستعمالات مختلفة ، ومن استعماله ( الزيادة ) .
تزاد الباء في مواضع كثيرة ، إلا أن هذه الزيادة تأتي لمعنى التوكيد ، كما دخلت ( ما ) في قوله  : ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ( ) ، و( إن ) في قول فروة بن مسيك المرادي( ) :
وَمَا إنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ مَنَايَانَا وَدَولَةٌ آخَرِيْنَا( )
والمواضع هي :


Article
تحليل المقومات الجغرافية الطبيعيةوأثرها في إنتاج محاصيل الحبوب في قضاء سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

يتأثر الإنتاج كما ونوعا بالبيئة الجغرافية بعناصرها المتعددة وأوجهها المختلفة . لذا تعد المقومات الجغرافية الطبيعية لأي منطقة أمراً مهماً لإعطاء صورة عن شكل المنطقة وتطورهاً فضلاً عن تأثيرها في الإنتاج الزراعي ، اذ تتوفر في كل منطقة ما يميزها عن غيرها من حيث مظاهر التضاريس والتربة والمناخ والموارد المائية .
ولما كانت المقومات الجغرافية الطبيعية المؤثرة في الإنتاج الزراعي تتصف بالثبات النسبي وهذا ما يجعل امر السيطرة عليها يتطلب إيجاد وسائل ثابتة من شأنها الحد من أثر الظواهر الطبيعية وتتوقف سيطرة الإنسان على هذه الظروف بدرجة حضارته وقابلية تلك الظواهر لإرادته (1) .
لذا تتحد مشكلة البحث هنا السؤال الآتي هل أن المقومات الجغرافية الطبيعية لها أثر في انتاج محاصيل الحبوب ؟
أما فرضية البحث فتتلخص في وجود تأثير للمقومات الجغرافية الطبيعية على انتاج محاصيل الحبوب في منطقة الدراسة .
وبناءً على ما تقدم فأن الدراسة تهدف الى إظهار مدى تحكم المقومات الجغرافية الطبيعية في انتاج محاصيل الحبوب من حيث الكم والنوع وبيان توزيعها المكاني .
أولاً / حدود منطقة الدراسة :
تتحدد منطقة الدراسة بقضاء سامراء الواقع في الجزء الأوسط في محافظة صلاح الدين إذ يحدها من الشمال تكريت والدور ومن الشرق الدور وناحية الضلوعية التابعة لقضاء بلد ومن الجنوب قضاء بلد ومن الغرب بحيرة الثرثار ومحافظة الانبار .
أما الموقع الفلكي فيمكن تحديده بالإحداثيات الجغرافية ما بين دائرتي عرض (33.80˚- 34.36) شمالاً ، وخطي الطول (43.30˚ ـ 44.15˚) شرقًا . انظر خريطة رقم (1) .

Keywords

جغرافية


Article
إعداد خريطة الملائمة البيئية لزراعة محصول القمح في قضاء سامراء باستعمال نظم المعلومات الجغرافية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الخرائط أهم مخرجات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) إذ تحتوي هذه النظم على كافة الإمكانات اللازمة لتصميم الخرائط وإنتاجها بدقة وجودة عالية ، التي تمكنها من ربط المعلومات بالمواقع الجغرافية الخاصة بها ( الربط المكاني ضمن مرجعية واحدة للمعطيات) وإمكانية إعداد خرائط جديدة وتحليل بياناتها بأساليب متعددة .
يقع قضاء سامراء وسط محافظة صلاح الدين وفي بداية السهل الرسوبي ويبلغ عدد سكانه (148341 ) نسمة حسب إحصاء 1997 وبلغت مساحة منطقة الدراسة ( 4550 ) كم‌2 من إجمالي مساحة المحافظة والبالغة ( 24075 ) كم2 ويتكون قضاء سامراء من أربع وحدات إدارية هي مركز القضاء وناحية المعتصم وناحية الثرثار وناحية دجلة، والتي اعتمدت أساساً للبحث.
تضمنت البيانات الأولية التي اعتمد عليها البحث ؛ البيانات الطبيعية ( الموقع الجغرافي ، ومظاهر السطح ، وخطوط الكنتور ، والخصائص المناخية ، والموارد المائية ، والتربة ، .... ) ، أما البيانات البشرية فقد اشتملت على ( اليد العاملة ، وشبكة الري والبزل ، وطرق النقل والتسويق الزراعي ، والسياسة الزراعية ) .
تم إعداد خرائط منطقة الدراسة من تشبيك خرائط قضاء سامراء الطبوغرافية ( H16 ) وبمقياس 1 : 50000 ، واحتوى البحث على ( 10 ) خرائط ( طبقة Layer ) مع إعداد خريطة أساس لتحديد موقع منطقة الدراسة وضعت فوقها باقي الخرائط باستعمال تحليل التطابق في نظم المعلومات الجغرافية للعوامل الجغرافية المؤثرة على زراعة محصول القمح في قضاء سامراء للوصول إلى تصنيف يبين المناطق التي تصلح لزراعة هذا المحصول وفق درجات .

Keywords

جغرافية


Article
دراسة الخواص البصرية لغشاء كبريتيد الكادميوم (CdS) الرقيق

Loading...
Loading...
Abstract

تم في هذا البحث حساب بعض الخواص البصرية لغشاء مادة (CdS) والمحضر بدرجة حرارة الغرفة وبسمك (4000)A، بطريقة التبخير الحراري الفراغي (Thermal Vacuum Evaporation) تحت ضغط (10-6)Torr على قواعد من الزجاج، فقد تم حساب كل من فجوة الطاقة البصرية الممنوعة وكانت تساوي (2.3)eV وأيضا معامل الامتصاص حيث كانت قيمته اكبر من(104)cm-1 ، علما إن جميع الثوابت البصرية تم حسابها كدالة لطاقة الفوتون ومن طيفي الامتصاصية والنفاذية .

Keywords

فيزياء


Article
التقييم النوعي لمياه الشرب في مدينة سامراء

Authors: خلف فارس السامرائي
Pages: 184-204
Loading...
Loading...
Abstract

يهدف البحث إلى تقييم كفاءة تنقية ومدى صلاحية مياه الشرب للمحطات الثلاث في مدينة سامراء (محطة سامراء الرئيسية, ومحطة الشركة العامة لصناعة الادوية والمستلزمات الطبية , ومحطة الحي الصناعي ) من خلال موازنة كميات الملوثات فيها مع ماموجود منها في مياه نهر دجلة ( الذي يزود المدينة بالمياه ) ومع النسب المتفق عليها عالميا في هذا المجال , فقد تم تقدير كمية العناصر المغذية ( النترات والفوسفات ) والكبريتات والاملاح الذائبة والعالقة الكلية والعسرة الكلية بدلالة كربونات الكالسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والقاعدية والكلوريدات ودرجة الحموضة والتعكرية والتوصيلية الكهربائية والتلوث البيولوجي والتلوث الاشعاعي. وبينت نتائج التحليل ان مياه الشرب في المدينة مطابقة للمواصفات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية سوى ان كمية الفوسفات كانت اعلى من المعايير العالمية وان المحطات الثلاث كانت ملوثة بالبكتريا القولونية بنسبة عالية جدا (13200,2000,800 ) للمحطات ( محطة الادوية ومحطة سامراء الرئيسية ومحطة الحي الصناعي ) على التوالي في حين اظهرت محطتي الادوية وسامراء الرئيسية خلوها من بكتريا E.Coli بينما احتوت محطة الحي الصناعي على 130 مستعمرة/100 مل , وهذه النسب اعلى بكثير من النسب المعتمدة عالميا والتي تؤكد على خلو مياه الشرب تماما من اي نوع من انواع البكتريا.

Table of content: volume:3 issue:7