Table of content

Journal of Tikrit University for the Humanities

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية

ISSN: 18176798
Publisher: Tikrit University
Faculty: Education
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Scientific journal published every two months for the Faculty of Education University of Tikrit.

Loading...
Contact info

Phone Number: +967481408058
E_mail:tikrit_university_journal@yahoo.com

Table of content: 2007 volume:14 issue:5

Article
مظاهر التجديد في شعر محمود سامي الباروي

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
الفرقُ التقديريُّ (دراسة صرفية)

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ رسولِ اللهِ وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاهُ وبعدُ : فإن علماءَ العربيةِ قديماً وحديثاً اهتموا أيما اهتمامٍ ببيانِ الأبنيةِ وأوزانها سواءٌ كانت أبنيةَ أفعالٍ أم أبنيةَ أسماء ، لما لمعرفةِ الفروقِ بينَ الأبنيةِ من أهميةٍ في إدراكِ الفرقِ في المعنى الذي يعطيهِ هذا البناءُ أو ذاكَ. والفرقُ بينَ الأبنيةِ يُدرَكُ من خلالِ الفرقِ اللفظيِّ بينها ، غيرَ أني وجدتُ أنهُ قد يتشابهُ البناءانِ في اللفظِ ويبقى الفرقُ بينَهما تقديرياً ، وهذا التقديرُ يُعرفُ من خلالِ الرجوعِ إلى أصلِ بناءِ الكلمةِ ووزنها ، وغالباً ما يكونُ ذلكَ في كلمةٍ فيها إعلالٌ ، فتُطابقُ في لفظِها كلمةً أخرى لا إعلالَ فيها. ولأنَّ هذهِ القضيةَ جديرةٌ بالدراسةِ أردتُ أن أجمعَ أبرزَ ما وجدتُ فيهِ هذا الفرقَ من أبنيةٍ لأعرضهُ بينَ أيدي الدارسينَ من خلالِ هذا البحثِ ، إذ إن هذهِ القضيةَ جديرةٌ بأن يطلعَ عليها الدارسونَ لِما تنطوي عليهِ من بيانِ دقةِ ألفاظِ العربيةِ وأنَّ بعضها وإن كانَ متشابهاً في اللفظِ إلا أنَّ الفرقَ التقديريَّ معتبرٌ فيهِ. وقد قسمتُ المباحثَ على شكلِ أبنيةٍ ، تكلمتُ في كلِّ بناءٍ على ما يقعُ فيهِ من كلماتٍ مشتَركةٍ في اللفظِ مختَلِفةٍ في المعنى. وتبينَ من خلالِ هذا البحثِ أنَّ العربيةَ ضمت كلماتٍ تشابهت لفظاً ورسماً ولم يبقَ بينها إلا الفرقُ التقديريُّ ، وهذا الفرقُ وإن كانَ موجوداً في أصلِ الكلمةِ ـ قبلَ أن يطرأَ عليها التغييرُ الذي يجعلُ الكلمةَ منسجمةً معَ النظامِ المقطعيِّ الذي عليهِ اللغةُ ـ فهوَ موجودٌ في ذهنِ المتكلمِ للُّغةِ العربيةِ ، وقد وضَّحَ البحثُ أبرزَ الكلماتِ التي ظهَرَ فيها ذلكَ الفرقُ ، خاصةً تلكَ الكلماتِ التي فيها إعلالٌ يؤدي التعاملُ معهُ إلى جعلِ الكلمةِ تشبِهُ غيرَها لفظاً ورسماً ، فلا يبقى بينهما إلا التقديرُ يَبِيْنُ من خلالهِ الفرقُ. ومن الجديرِ بالذكرِ أنَّ أولَ من استخدَمَ مصطلحَ (الفرقِ التقديريِّ) هوَ أحمدُ ابنُ عليٍّ بنِ مسعودٍ (ت في حدود 700هـ) في متنهِ الصرفي المعروفُ بـ (مَراح الأرواح) ، وتابعهُ في استخدامهِ شارحو المراح. أما المتقدمونَ من علماءِ اللغةِ فلم تردْ هذهِ القضيةُ في مؤلفاتهم إلا على شكلِ إشاراتٍ عندَ ابنِ جني (ت 292هـ) وأبي البقاءِ العكبري ( ت 616هـ). فقمتُ في هذا البحثِ بجمعِ ما وردَ من إشاراتٍ في هذهِ القضيةِ. وقد بيَّنَ البحثُ تعليلَ القُدامَى لسببِ حدوثِ التشابهِ اللفظيِ بينَ تلكَ الكلماتِ معَ ذكر وِجهَةِ نظرِ الدرسِ الصرفيِّ الحديثِ في ذلكَ. وأسألُ اللهَ العلي القديرَ أن يكونَ في هذا العملِ خدمةٌ لهذهِ اللغةِ الجليلةِ ، وآخرُ دَعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ سيدِ المرسلينَ.

Keywords


Article
التجسيد المأساوي للانا الساردة في شعر السياب

Authors: د. سوسن البياتي
Pages: 91-103
Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
التضمين في صحيح البخاري

Authors: د. حكم عمر وهيب
Pages: 104-120
Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
بينَ البلاغةِ والأسلوبيةِ - نقدٌ وتفسيرٌ

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث ربما يكونُ من الصعوبة بمكان أن يحدد الباحث دور اللغة عند من جعل منها الأداة الواصلة بينه وبين البيئة التي يقطن فيها بغية الوصول إلى عنصر التفاهم والإفهام، أو الانتقال بها إلى أداة تأثيرِ فنيةٍ بما يدخله فيها من قيمٍ تعبيريةٍ وعناصر إيحائية مؤثرة. لهذا كان على مستعمل اللغة أن يعمل على شحذ قريحته التعبيرية بأن يدخلها في أحد القنوات أو العناصر التي تجعل منها الأداة المؤثرة في المقابل. فقد اهتمّ الدرس البلاغي القديم بهذه الشأن عبر ما صنفه من أبوابٍ بلاغيةٍ يتحول من خلالها الكلام إلى عنصر إفهامٍ أو إبلاغٍ، وعامل تأثيرٍ فنيٍّ في الوقت نفسه، وهو ما سعت الدراسات الحديثة إليه في الوقت الحاضر. فأصحاب الدرس القديم والحديث رسموا منهجاً ساروا عليه للتوصل إلى هذين الأمرين (الإبلاغ والتأثير) عبر تنظيرات وقوانين، أو تسليط هذه التنظيرات والقوانين على الأمثلة والنصوص (المدونة) أو (الأسلوب) للتوصل إلى كنه العبارات والحكم عليها بالجودة أو الرداءة، وهو مفهوم النقد الأدبي البناء . فجاء هذا البحث الميسر للتنويه على بيان دور الدرس القديم والحديث، وفضل احدهما على الآخر، ودور التنظير والتأطير، والتحليل والتطبيق، ومدى احتياج احدهما للآخر. فالبلاغة العربية درست الأسلوب عبر أبوابها الثلاثة:علم البيان، أو علم المعاني، أو علم البديع. أما الدرس الحديث فأخصُّ منه (الأسلوبية) إن لم نُسَمِّها (علم الأسلوبية) لتخصُّصِهِ بدراسة الأسلوب عبر مناهج معينة قامت عليها، ومن تلك المناهج : (1) أسلوبية الانزياح/ وهي أسلوبية تقوم أساساً على المقارنة بين لغة الأدب الرفيعة، واللغة المعيارية المتداولة في الاستعمال مما ينتج عن تلك المقارنة كشف ما انحرف عن المعيار المعتاد . (2) الأسلوبية الإحصائية/ وهي منهج يحاول رصد الملامح الأسلوبية عن طريق الكم، أي طريقة تجمع تلك الملامح وقياسها بمثيلاتها من العناصر، وبيان الدلالة التي تجمع تلك الملامح في نصٍّ معين . (3) الأسلوبية السياقية/ وهو منهج يقوم على عنصر المفارقة عن مبدأ الانزياح والانحراف الأسلوبيين أيضاً، إلا أنَّ قاعدة المقارنة في الانحراف تكون داخل النصِّ لا خارجه فهي ناتجة عن إدراك عنصرٍ متوقعٍ بعنصرٍ غير متوقع .

Keywords


Article
عبد الله بن أبي الشيص - حياته... وما تبقى من شعره

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث يتضمن هذا البحث جمع وتحقيق لأشعار عبد الله بن أبي الشيص، بدأً بحياته وأخباره وصولاً إلى شعره المتناثر في أثناء الكتب الأدبية والتاريخية وكتب التراجم والحماسات. وعبد الله هو ابن شاعر مشهور من شعراء العصر العباسي ألا وهو أبو الشيص الخزاعي، والشاعر ينتمي إلى عائلة شعرية قوامها أكثر من عشرة شعراء (دعبل بن علي، والحسين بن دعبل، وداود بن رزين، وأبو الشيص، ومحمد بن علي بن رزين، ورزين بن علي بن رزين، وعلي بن رزين) . والشاعر كانت له محطات سفر بين بغداد وسر من رأى التي التقى فيها بالجاحظ، وأبي تمام، والحسن بن وهب وقد امتدحه الأخير برسالته إلى مالك بن طوق. أما ديوان شعره فقد أشار ابن النديم إلى انه يقع في سبعين ورقة، وهذا المجموع الشعري غير موجود الآن إلا ما قمنا بجمعه وتحقيقه. وقد بلغ عدد الأبيات المجموعة من شعره تسعة وستين بيتاً، ليصبح لهذا الشاعر مجموعاً شعرياً يمهد لدراسته مع شعراء عصره.

Keywords


Article
ظواهرُ الاختلافِ المنَهجي في تأليفِ كُتُبِ غَريِبِ القُرآنِ

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث الحمد لله مستحقِ الحمد، والصلاةُ والسلامُ على النبي محمد، وآله وصحبه أهل الفضل والمجد. أما بعد : فقد تناول هذا البحث المتواضع، معنى الغريب القرآني والغريب اللغوي، وأهمية معرفة الألفاظ الغريبة في القرآن الكريم وفهمها. فالغريب اللغوي : هو كل ما بعد عن الفهم، وقلَّ استعماله في اللغة، ولم يدر على أفواه العامة كما دار على أفواه الخاصة. أما الغريب القرآني : فهو الألفاظ القرآنية التي يبهم معناها على القارئ والمفسر وتحتاج إلى توضيح معانيها بما جاء في لغة العرب وكلامهم. ولعلم غريب القرآن أهمية كبيرة للمفسر، وطالب العربية، والفقه، والنحو، والحديث، وغيرها من علوم الشرع الشريف. ويدلنا على أهمية معرفة كلام العرب ولغاتهم وغريبه قول مجاهد بن جبر المكي ـ رحمه الله ـ إذ قال : " لا يحل لأحد ـ يؤمن بالله واليوم الآخر ـ أن يتكلم في كتاب الله، ما لم يكن عالماً بلغات العرب ". ولكن علماء الغريب تفاوتت نظراتهم إلى الغريب، فما عدّه بعضهم غريباً، لم يعدَّه غيرهم غريباً، وذلك بسبب اختلاف الحياة العلمية والثقافية للعلماء الذين ألفوا في علم غريب القرآن الكريم، وبسبب اختلاف اللغة في كل عصر عن العصر الذي سبقه، كما يظهر ذلك جلياً في الفرق بين كتاب الراغب الأصفهاني (من القرن الخامس للهجرة) في الغريب، وكتاب السمين الحلبي (من القرن الثامن للهجرة) في الغريب أيضاً. وتعددت مناهج العلماء قديماً وحديثاً في التأليف في غريب القرآن، وظهرت في تلك المؤلفات ظواهر منهجية متعددة أيضاً، تناولتها في هذا البحث المتواضع، ومن خلال البحث والتقصي وجدت أنَّ أبرز ظواهر الاختلاف المنهجي في التأليف عند العلماء الذين ألفوا في علم غريب القرآن الكريم، تتلخص فيما يلي : الظاهرة الأولى : اختلافهم في مناهج الترتيب لغريب القرآن : إذ سار المؤلفون على طرق أربع : 1. ترتيب الكلمات المفسرة وفقاً للسور القرآنية. ومثل هذا الطريق : الفراء وابن قتيبة والزجاج والمارديني وابن الهائم . 2. ترتيب الكلمات المفسرة وفقاً للنظام الألفبائي. ومثل هذا الطريق :الراغب الأصفهاني، والسمين الحلبي والحافظ العراقي. 3. ترتيب الكلمات المفسرة حسب أواخرها أولاً، ثم حسب أوائلها، كطريقة الجوهري في معجمه الصحاح. ومثل هذا الطريق الرازي. 4. ترتيب الكلمات المفسرة حسب حرفها الأول، ثم الأخير، دون مراعاة للحشو، ودون اعتبار للحروف الزائدة. ومثل هذا الطريق أبو حيان الأندلسي. الظاهرة الثانية : اختلاف أهل الغريب في معالجتهم وشرحه لألفاظه. الظاهرة الثالثة : الاختلاف في عناوين كتب الغريب القرآني. فمنهم من استعمل مصطلح الغريب، ومنهم من استعمل مصطلح المجاز، ومنهم من استعمل مصطلح المعاني. وكلها في الحقيقة تشح المفردة القرآنية الغريبة وتفسرها، فهي متفقة في المعنى، مختلفة في التسمية. الظاهرة الرابعة : اختلاف أهل الغريب في التأليف عن أهل التفسير. فأهل الغريب يعنون بتفسير المفردة الغريبة، فيوضحونها لغوياً أو نحوياً أو غيره. أما أهل التفسير : فيعنون بآيات القرآن كلها، فيجمعون ما قيل فيها من لغة ونحو وقراءات وأحكام شرعية، وأسباب نزول، وغيرها. فعملهم أعمُّ وأشملُ من عمل أهل الغريب. وبهذا يتوضح القصد من كتابة هذا البحث، وهو توضيح ظواهر الاختلاف المنهجي في تأليف كتب غريب القرآن، ليكون عوناً لقارئ، ومفتاحاً للتعامل مع كتب الغريب القرآني. والحمد لله رب العالمين. وأفضل صلاة وأتم تسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Keywords


Article
ثنائية الحياة والموت عند نازك الملائكة

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة يقوم هذا البحث على استخلاص الأسس الكامنة وراء مأساة الشاعرة نازك الملائكة وهي تسير من دون وعي بحثا عن الخلاص الفردي من الحياة اليائسة التي كانت تعانيها، وفي الوقت ذاته ارتعابه غير المبرر من الموت. شكَّلت ثنائية الحياة والموت لدى نازك طابعاً مختلفاً عن الموضوعات الأخرى التي تناولتها في شعرها؛ فقد ارتبطت بطبيعة الحياة التي عاشتها منذ طفولتها وأخذت منها موقفاً معيناً سواءً أكان سلبياً أو إيجابياً. عاشت نازك في جوٍ أُسري مثقف بين والدين شاعرين،فامتلكت حسّاً شاعرياً مرهفاً منذ نعومة أظفارها ولاسيّما أنها قد اطلعت - فيما بعد- على الكثير من الأدب العربي والغربي قديمه وحديثه، الذي أثّر أيّما تأثير في شخصيتها غير أن هذه الحياة التي عاشتها ألجأتها إلى معاناة كبيرة فحساسيتها المفرطة وشعورها المرهف أودى بها إلى منحدرات نفسية متناقضة. مرحلة المراهقة والشباب تجعل كلَّ إنسان يرى الحياة بمنظوره الخاص وفق معايير عدة تحكمه، فتنطلق النظرة تفاؤلية،المنفتحة على الحياة،من إحساس الشخص بتوازن نسبي بين ما يريده وما يمكن أن يحققه في محاولة جادة منه لاستقطاب كل ما فيها من أمور وخفايا قد يجهلها في صباه بكل عنفوان هذه المرحلة ورحابتها واتساعها على الحياة، وقد تكون تشاؤمية ضيقة تنظر إلى النصف الفارغ من الكأس وتحاول الانكفاء،والانغلاق على نفسها دون محاولة جادة في طرق باب الأمل أو الوصول إلى نهاية النفق المظلم حيث النور!.ومعلوم أن لكلا النظرتين الأسباب والدوافع الكامنة وراءها. إذن كانت الحياة عند الشاعرة نازك الملائكة - في مرحلة ما قبل الإيمان- غامضة، لذلك فان من أهم نتائج بحثها عن الموت المحقق هو خشيتها اللاواعي منه، وقد تجلت هذه الخشية في قصائدها وعمقت ماساتها وشرخت حياتها فأضحى ديوانها بشكل مبالغ كتابة عن الحياة و الموت بطريقة ما.

Keywords


Article
ثقافة الكاتب اللغوية في التراث العربي

Authors: د. مهند جاسم محمد
Pages: 188-217
Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
الصفات الممنوعة من الصرف لعلتين

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
العوامل الأساسية في وحدة العراق السياسية

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article

Article
ملاحظات حول التاريخ... والمنهجية التاريخية

Authors: د. عامر سلطان
Pages: 381-404
Loading...
Loading...
Abstract

ملخص بحث لم يكن التاريخ، أو علم التاريخ - حسب ما يسميه البعض – بمعزل عن التحديات التي تواجهها الأمة الاسلامية، فمنذ أن بدأت عوامل الضعف تدب بها، خاصة بضعف السلطة وانحلال مؤسسة الخلافة الذي يعد مظهرا مهما من مظاهر الانحلال ذلك. حتى أخذت مظاهر الضعف تبرز هنا وهناك فكان للتاريخ او حركة التدوين التاريخي السمة الأكثر وضوحا من خلال طبيعة ما كتب حتى وصل الامر بهجرة الكثير من العلماء والمؤرخين بعد سقوط بغداد في 1258م. ولم ترتبط مسالة التحديات وما يقابلها من مظاهر الضعف على تاريخ سقوط بغداد، لا بل استمرت مع استمرار الزمن وطبيعة تلك التحديات والقوى الجديدة التي كانت وراءها، حتى كانت ملامح القرنين الماضيين قد رسمتا الدور الأوربي او النهضة الأوربية تحديدا في ظهور التاريخ كعلم مستقل من خلال طبيعة المناهج التي فرضت نفسها عليه او من خلال النظريات التفسيرية التي حددت وقائعه حسب رؤاها وتصوراتها. وارجوا ان لا يفهم من كلامنا هذا وخاصة ممن يقراه بأننا نحاول الانغلاق على النفس من خلال مهاجمة الغير أو الرفض لأي فكر وافد، لابل نحاول ان ننطلق من الواقع الذي نتكلم عنه ونردده دائما بأننا ننتمي لمنظومة فكرية مثل الاسلام الاساس في بناء تلك المنظومة، لا بل تميزت بقدرتها على التحاور والاتصال مع الغير من خلال ما وصل اليه علماؤنا السلف. إذا ما حددنا عملية الوصول في حقل التاريخ فقط، لذا يمكن ان نضع الاستفهامات التي نحاول الإجابة عنها، هل يمكن لنا ان نؤسس قواعد علمية جديدة للتاريخ يكون الموروث الذي ننتمي له الاساس لها، أم هل يمكن أن يشكل الموروث نظرية تفسيرية جديدة يمكن لها ان تكون منطلقا جديدا نستطيع من خلاله التبشير او الكلام بتفاؤل يلعب فيها الموروث التشكيل الأكبر في وجودها من خلال مسالة الاعتقاد، أو الانتماء الإيماني الذي ننتمي اليه، خاصة أن القران والسنة يعتبران أساس ذلك الاعتقاد، علما أن القران تميز بقدرته على الاستمرار من خلال" إرادة الحفظ "، التي وضعها الله لنفسه على كتابه، لذا فأن واحدا من مظاهر الحفظ المستمر له، والتي نفهمها ضمن فهمنا المتواضع هو قدرته على الإبداع والإبداع المستمر في كل عصر وزمان، فالعصرية التي نود التنويه عنها ممكن ان تكون في المستقبل سواء القريب منه او البعيد. لذا فقد توصلنا لمجموعة من النتائج تمثلت بأهمية مصنفات التدوين الذي سبق الاسلام ودوره في تعزيز حركة التدوين من خلال استيعاب الاسلام لكل مصنفات التدوين، كما أننا وضحنا الكيفية التي ورد بها التاريخ في القران والفرق الذي يذكره المؤرخون بين لفظتي التأريخ بالتشديد والتاريخ بالفتح المخفف. الباحث : عامر سلطان هاتف :07701318170

Keywords


Article
الدور السعودي في حرب الخليج الثانية عام 1991م

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords

Table of content: volume:14 issue:5