Table of content

AL - Bahith AL - A’alami

مجلة الباحث الاعلامي

ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318
Publisher: Baghdad University
Faculty: Media
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

About Journal
Founded in 2005 and issued by the College of Media - University of Baghdad, the Al-Bahith Al-a'alami (ABAA) is an open access journal, peer-reviewed and free of charge. Its content is available to all researchers and readers. In addition, ABAA is a quarterly scientific journal, it publishes from 36 to 40 articles over four times a year. The published articles are specialized in Media and communication science (Journalism, Radio & Television press, Public Relations). ABAA received the print ISSN (8005-1995) and online ISSN (2617-9318). It currently prints 500 (Previously 1000) issues quarterly and publishes them to researchers from inside and outside Iraq according to the scientific conditions established in the pages of the magazine.

ABAA seeks to maintain high academic standards and an international reputation welcoming original, theoretical and practical submission from all over the world.

Registered ressources
Key title (print) AL - Bahith AL - A’alami
ISSN (print) 1995-8005
Key title (on line) AL - Bahith AL - A’alami
ISSN (print) 2617-9318
Key title in original characters: الباحث الإعلامي (Online)
Title proper: AL - Bahith AL - A’alami
Original alphabet of title: Arabic
Earliest publisher: بغداد - جامعة بغداد - كلية الاعلام
Earliest publisher: College of Information - University of Baghdad
Dates of publication: 2005- 9999
Frequency: Quarterly
Type of resource: Periodical
Country: Iraq

Loading...
Contact info

Email: dr.iradazaydan@comc.uobaghdad.edu.iq
phon :009647704221547- Prof.dr. Irada Zaydan Al Jubori, Ph.D., University of Baghdad. College of Mass Communication.
phon number: 07713857227
E-mail: sh_abd63@yahoo.com

Table of content: 2007 volume:1 issue:3

Article
صحافة المدونات الإلكترونية على الإنترنت

Loading...
Loading...
Abstract

الإنترنت ، شبكة الشبكات ، ووسيلة الوسائل في عالم الاتصال والمعلومات ، قد أثرت تأثيراً بالغاً في كل جوانب دورة المعلومات حتى قلبت الأمور رأساً على عقب ، وحتى قيل أنه يمكن اليوم الفصل بين عالمين : عالم ما قبل الإنترنت وعالم ما بعدها . ولعل من أبرز معطيات الإنترنت في عالم المعلومات والصحافة هو النشر الإلكتروني والذي تأتي المدونات كأحد أشكاله . والمدونات التي بدأت بداية بطيئة على شكل يوميات شخصية تطورت وانتشرت على الإنترنت بسرعة فائقة وأصبح لها عالمها الخاص ، عالم المدونات ، وأخذت تشق طريقها في عالم الصحافة إلى الدرجة التي أصبحت عليها تنافس الصحافة التقليدية (إذاعة ، راديو ، صحف) وأصبح لها مجتمعها من المدونين (أصحاب المدونات) وكتّابها وقرّاؤها .
ومن وجهة نظر علم اجتماع الإنترنت ينظر إلى المدونات باعتبارها وسيلة للتعبير والتواصل والدعاية والإعلان للمؤسسات والأفراد . ومن جانب آخر ، يُنظر إلى المدونات بوصفها أحد أساليب المشابكة الاجتماعية التي يمكن أن تدفع أصحابها وروادها للانخراط والتكيف مع تقنيات إدارة المحتوى لأجل تلبية احتياجاتهم الخاصة بتطوير مجتمع افتراضي ينبض بالحيوية والنشاط.
ومن هنا يأتي هذا البحث لتناول موضوع المدونات الإلكترونية على الإنترنت وذلك لقلة، بل ندرة الكتابات العربية عن المدونات ، وقلة عدد المدونات العربية على الإنترنت . ويعتقد الباحث أن هذا الحال يعود إلى عدم انتشار ثقافة المدونات الإلكترونية في البلدان العربية مما أدى الى الجهل بالمدونات ووجودها على الإنترنت ، وكيفية إنشائها وإدارتها وديمومتها والإفادة منها . إن أهمية هذا البحث تتجسد في كونه إسهامة في نشر ثقافة المدونات الإلكترونية ، والتي - أي ثقافة المدونات - ستؤدي بدورها إلى انتشار المدونات على الإنترنت وبالتالي توفير فرص كبيرة أمام من يبحث عن الخبر الصحفي أو الرأي الحر أو ما يقع من أحداث من خلال وجهة نظر محايدة ، غير متأثرة بضغوط سياسية أو اجتماعية أو رقابة حكومية والتي غالباً ما تتعرض لها الصحافة التقليدية وتتأثر بها . كما أن انتشار المدونات العربية على الإنترنت سيفتح المجال أمام التعبير الحر عن الرأي دون أي تأثير أو اجتهاد يمكن أن يمارس في الصحافة التقليدية . استخدم الباحث في إجراء هذا البحث المنهج الوصفي القائم على وصف وتحليل المدونات الإلكترونية على الإنترنت ، بالإضافة إلى الملاحظات التي تم الحصول عليها من أدبيات الموضوع المنشورة ، ومن زيارة العديد من مواقع المدونات الإلكترونية على الإنترنت - العربية والأجنبية وتصفحها.


Article
العـراق بين ثقافتين ثقافة المجتمع المدني وثقافة العنف

Loading...
Loading...
Abstract

يأخذ العنوان دلالاته الواقعية برموزها وشعاراتها وامتداداتها التاريخية في العراق ومضاعفات الأزمة العضوية التي تلمّ به على امتداد حوالي نصف قرن بخاصة بعد اجهاض ثورة الرابع عشر من تموز وإشاعة ثقافة السلاح والعنف والموت التي نعيش ذروتها في العراق.
يصلح الموضوع لدراسات نقدية تحليلية يتولاها أهل الاختصاص في مراكز البحث العلمي والاكاديمي والمؤسسات الثقافية لأنها ذات جدوى مهمة على المستوى الثقافي الاستراتيجي في العراق ومنطقة الشرق الأوسط والعالم.
إن البحث في العراق قد تراجع إلى أبعد الحدود ولم يعد فاعلاً بل يعبر عن أزمة ثقيلة في عناصرها لأنه يفتقر إلى الحرية وتوافر الشروط العلمية المناسبة في البحث.
نحاول في الصفحات التالية فتح هذا الملف وقراءة أبوابه ومضامينه السياسية والاجتماعية والمذهبية كذلك، بالاستفادة من مراجع التأليف العراقية وكتب "المذكرات" والشهادات التاريخية لأسماء إما لأنها فاقت من غيبوبتها وشعرت بثقل المسؤولية وكأنها تبحث عن كلمة تخفف عنها وزر الأعباء التي حملتها في مواقع الحزب أو الدولة، أو لأن البعض منها كان يجد حريته في نشر آرائه المخطوطة بعد مماته!
وتظلّ في كل الأحوال نقطة ضوء ايجابية في نقد الذات والتجربة من أجل إعادة بناء الإنسان والمجتمع على أسس جديدة بعيداً عن تلك المخالب السوداء التي ماانفكت تنهش بالعراق والعراقيين وتعبث بشعارات طواها الزمن.
تعترض الباحث في الملف السياسي في العراق ظروف نشأة الدولة العراقية وقيام المؤسسة العسكرية بالتكوينات "القومية" التي احتوتها وصارت قاعدة دائمة لها في النزاعات والاستحواذ على العراق كله واستخدامها في حلّ الصراعات والخلافات بين القادة العسكريين وقمع حركات الاحتجاج والتمرد والانتفاضات الشعبية وظهور النزعة "الانقلابية" والتكتلات والعلاقات الشخصية و"المناطقية" ويمكن أن يكون العنصر "الطائفي" قد لعب دوراً مؤثراً في احتواء المؤسسة العسكرية والهيمنة عليها، بزجها في الصراعات السياسية ومسك زمام الأمور بيد تلك القيادات "القومية". فالبيئة الثقافية لاولئك الضباط القوميين كانت محدودة في إطار مناصبهم الوظيفية من خلال الثقافة العسكرية التي حصلوا عليها في مراتبهم العليا في الجيش العراقي وكذلك الدولة العثمانية أو من خلال انتماءاتهم الاجتماعية لعوائل "اقطاعية" وعشائرية، كانت لها امتيازات خاصة لدى بريطانيا باعتبارها احدى الدعائم الأولى والمهمة للاحتلال والنظام الملكي في العراق منذ نشأته وحتى اسقاطه في ثورة تموز الوطنية العام 1958.








Article
مجلة العلم ....فاتحة عهد الصحافة المتخصصة في العراق

Loading...
Loading...
Abstract


لقد حملت رياح التغيير التي شهدتها الدولة العثمانية اثر الانقلاب الدستوري عام 1908، نسائم الحرية، فانطلقت الاقلام من عقالها وتنفس الصحفيون والكتاب، وانعكس هذا التغيير على الحياة الفكرية والثقافية وعلى حرية النشر والتعبير. ولعل اول ما تأثر بهذا التغيير الصحافة التي دخلت مرحلة جديدة غادرت من خلالها تلك القيود والمحددات التي كانت تفرضها السلطنة العثمانية على حق اصدار الصحف وحرية النشر فيها.
وكان العراق اول من شهد مرحلة جديدة من الانطلاق الصحفي، فبعد ان كان عدد الصحف الصادرة فيه قبل الانقلاب الدستوري لا يتعدى اصابع اليد تضاعف عدد هذه الصحف ليصل خلال الاشهر الاولى الى عشرات الصحف حتى وصل في السنة التالية الى نحو ستين صحيفة تنوعت في الصدور بين يومية واسبوعية وشهرية، كما شهدت هذه المرحلة ظهور الصحف المتخصصة.
وعلى الرغم من غياب مفهوم التخصص في الصحافة العراقية انذاك بمعناه الحالي الا ان بعض اصحاب الصحف نحوا بصحفهم منحى تخصصياً بشكل او بآخر. حيث راح بعضهم يصف صحيفته باكثر من صفة، ويحدد لها اكثر من تخصص. فهي عند البعض ((اجتماعية، سياسية فلسفية دينية.....)) وعند البعض الاخر ((كشكول اداب وفكاهات.....))، او غير ذلك من الوصف.
ويبدو ان هذا الوصف العام والمتنوع كان يهدف الى الترويج لهذه الصحف ولعدم تحديد موضوعاتها او تقييدها بنوع من التخصص، لاسيما وان هذه الصحف صدرت في حقبة تاريخية معروفة ساد المجتمع خلالها التخلف بكل اشكاله وضربت الامية اطنابها في جوانبه بشكل لايدع مجالاً للاعتقاد بان اصحاب هذه الصحف كانوا عند نشرهم للموضوعات المتخصصة انما يوجهونها نحو جمهور معين كما هو الحال اليوم وفق مفهوم التخصص في الصحافة ومستوياته الحديثة.
من هنا جاء اختيارنا لمجلة العلم- موضوع بحثنا- اذ ان صاحبها قد وصفها بانها مجلة ((دينية فلسفية سياسية علمية صناعية))، وهذا الوصف حددها بموضوعات متخصصة، جعلنا نبحث في ثناياها ونقلب صفحاتها للوقوف على اهم الاتجاهات لصاحب هذه المجلة ومجال التخصص فيها.
لقد سعينا من اجل تحقيق هدف البحث الى اخضاع جميع اعداد المجلة التي استطعنا الحصول عليها وكانت ((12)) عدداً في حين اهملنا الاعداد الاخرى لعدم توفرها او حفظها. وبذلك كانت عينة البحث تمثل ((50)) في المائة من مجموع الاعداد الكلية البالغة ((24)) عدداً توزعت على سنتين كونها شهرية الصدور. وكان لزاماً علينا ان نتقصى الموضوعات العلمية لنقف على مجموعها ونسبتها الى مجموع الموضوعات المنشورة في المجلة، ليتسنى لنا الاجابة على التساؤلات التي وضعناها قبل الخوض في هذا البحث. والتي من بينها:
1- ما مدى التخصص ونوعه في هذه المجلة؟
2- هل يمكن اعتبار هذه المجلة فاتحة عهد الصحافة المتخصصة في العراق.
3- وما هي ابرز المحاور الاساسية العلمية التي ركزت عليها المجلة؟
وبعد تحديد هدف البحث ومبتغاه كان لابد من الدخول الى هذه المجلة من خلال تمهيد لمعرفة الشخصية التي وقفت وراء اصدار هذه المجلة لاسيما وانه يمثل واحداً من الرعيل الاول الذي كان له قصب السبق في اصدار صحيفة خاصة معتمداً على نفسه وقدراته وامكاناته المادية باذلاً في هذا المشروع كل جهده في وقت كان البعض يرى ذلك من قبيل المغامرة التي يصعب الدخول فيها.
وكان لابد من الاشارة ببعض الوصف لهذه المجلة ليكون مقدمة ومدخلاً تعريفياً ولغرض الوقوف على ابرز المتغيرات الفنية والاخراجية لها خلال سنوات الصدور. وانتهينا في خاتمة البحث بجملة نتائج ظهرت جلية من خلال المتابعة الدقيقة لعموم الموضوعات التي تناولتها المجلة في اعدادها المذكورة.
يتضح مما تقدم ومن خلال دراسة مجلة العلم وتحليل موضوعاتها، انها على الرغم من تنوع اهتماماتها بين العلم والدين والفلسفة والثقافة والاجتماع، الا انها قد غلب عليها الطابع العلمي في حين جاءت الموضوعات الاخرى بالمراتب اللاحقة. ولعل ذلك يتطابق مع صاحب المجلة في توجهه المعروف واهتماماته العلمية التي تمت الاشارة اليها في معرض الحديث عن حياة الشهرستاني. كذلك يتطابق مع الاسم الذي اختير للمجلة ((العلم)). واذا كان غلبة الاهتمام العلمي على بقية الاهتمامات الاخرى في مطلع القرن العشرين يمكن ان يفسر على انه اهتمام منفرد عن بقية الاهتمامات، فهو في ايامنا هذه يمكن ان يعد خطوة نحو التخصص الصحفي الذي لم يجد له مكاناً واضحاً وتعريفاً دقيقاً قبل نحو قرن من الزمن.
فلقد طغى على المجلة بشكل لا يقبل الشك الموضوع العلمي، فهي علمية اولاً وقبل ان تكون دينية او فلسفية او غير ذلك. لاسيما ونحن نتعامل مع لغة الارقام في تحليل موضوعاتها وبيان اهتماماتها. واثبتت هذه الارقام ان الموضوعات العلمية احتلت المرتبة الاولى من بين الاهتمامات الاخرى وهو ما يلبي طموح ويحقق اهداف صاحبها في نشر العلم والمعرفة في مجتمع غلبت عليه الامية وساد فيه الجهل والفقر والمرض، الا ان الرغبة الجامعة لدى شخصية مثل شخصية الشهرستاني في التنوير كانت وراء دعم واستمرار صدور هذه المجلة التي داومت على الصدور سنتين معتمدة على الامكانات المالية الشخصية لصاحبها ومدعومة من فيض علمي ومعرفي اختزلته عقلية رجل الدين والصحفي الذي ضحى بكل شيء من اجل الصحافة ودورها في التنوير والتثقيف والتعليم.
ولذلك نجد المجلة وعلى مدى سنوات صدورها خاضت حرباً ضد الجهل ومن اجل العلم حتى لاقت ما لاقت من العراقيل والمشكلات التي دفعت بصاحبها الى مغادرة البلاد خوفاً من التهديد وتوقفت عن الصدور بعد عامها الثاني.






Article
المخاطر المرتبطة بأخلاقيات العمل الاعلامي

Loading...
Loading...
Abstract

لابد من التأكيد ان الاعلام هو من الدراسات الانسانية التي يتداخل فيها العلم بقديمة وجديدة، وان الكشوفات الاعلامية هي فيزياء الاتصال الجديد.
لقد عَبَرَ عالم الفيزياء ومؤلف كتاب (رؤى مستقبلية)، ميتشيو كاكو عن هذهِ الحقيقة حين قال:" وكباحث فيزيائي، اعتقد ان الفيزيائيين كانوا موفقين على الاخص في التنبوء بالخطوط العريضة للمستقبل، وانا اعمل مهنياَ في اكثر من الحقول اساسية في الفيزياء وهي المحاولة لتحقيق حلم انشتاين في ايجاد (نظرية لكل شي..)، ونتيجة لذلك فأنني اذكر دوماَ بالسبل التي تلامس فيها فيزياء الكم عدداَ من الاكتشافات الرئيسية التي شغلت القرن العشرين".
ثم يصل الى الحقيقة التي تضع الكشوفات الفيزيائية في خدمة العملية الاعلامية فيقول:" لقد شاركنا بشكل وثيق بأدخال عدد من الاختراعات الرئيسية كالتلفزيون والراديو والرادار والترانزستر والكومبيوتر.. وتصميم الانترنيت والشبكة العنكبوتية العالميـة. .
وتكمن مشكلة البحث في اننا رسمنا حدود البحث عند مطلع الالفية الثالثة، اي بعد بروز ظاهرة برلسكوني الايطالي، وان اهمية البحث تكمن في تشخيص الظاهرة الجديدة التي تتنافى واخلاقيات العمل الاعلامي.
الا ان مشكلة البحث ستظل قائمة، متكثلة بهذا التحول المستمروالسعي المرير لجمع السلطات الثلاث، كما ان فك الاشتباك سيكون من اولويات البحث، علماً ان الفتوحات الكبيرة التي تحققت لوسائل الاعلام ستجعل من عمليات الرصد مهمة صعبة.
يظهر مما تقدم أن اخلاقيات العمل الاعلامي تواجه مخاطر جسيمة بمستوى الكشوفات الأعلامية الجديدة التي اطلقت العنان لوسائل الاعلام لكي تصل الى مدارات جديدة، وفضاءات عديدة.
وقد تم تشخيص الخطر الجديد المتمثل بـ (العولمة الليبرالية)، التي تسعى الى تكوين مجموعات اعلامية متعددة الجنسيات والتي تجمع بيدها سلطة السياسة وسلطة الاعلام وسلطة المال.
والواقع.. وفي الجبهة الثانية هناك من يعمل على وقف هذا الزحف الاعلامي الجديد، وقد آشرنا الى محاولات خبير الأعلام أنياسيو رامونيه الذي طالَبَ بأنشاء سلطة خامسة وتأسيس مرقب اعلامي، لكن مستوى العمل لم تسجل هذهِ المطالبات شيئاً ملموساً، بينما جبهة العولمة الليبرالية فأن القطار الأعلامي الجديد يسير الى ابعد مدياتهُ.
اذا كان لنا رأي في هذا الميدان.. فأن المطلوب هو بث (ثقافة اعلامية)، جماهيرية تشكل بمضمونها حصانة اعلامية للمواطن.. بمعنى ان المتلقي العادي يمكن ان يكشف خيوط اللعبة الاعلامية من خلال ذات المصدر الواحد والبعد الواحد والهدف الواحد.
ان الحس المدني للاعلام هو الذي سيساعد على كشف خفايا اللعبة الاعلامية الكبيرة، كذلك يقلل من الأشتباك بين السلطات الثلاث- سلطة الدولة/ سلطة الاعلام/ وسلطة المال.. لكن لا يستطيع في النهاية من تفكيكهُ والغائهُ في المرحلة الراهنة.


Article
مؤشر ديمومة الإعلام في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

تكمن أهمية البحث في تقييم الحالة الراهنة لوسائل الإعلام في العراق بالاعتماد على مؤشرات ومعايير دولية تم تحديدها من قبل مجلس البحث والتبادل العلمي واليونسكو (1) وذلك لقياس قوة وديمومة وسائل الإعلام بعد التاسع من نيسان 2003 . ان هذه المؤشرات موزعة على خمسة أهداف تقيس وتصف كل هدف من أهداف البحث الخمسة التي نسعى إلى اختبارها من خلال نظام النقاط

وبالتأسيس على ما تقدم فان الباحث في الإعلام العراقي يجد انه ربما أدت هذه الأوضاع إلى المزيد من التراجع ما لم تتخذ الإجراءات التي تساعد على تلافي الأخطاء وتوفير مستلزمات التطور والتقدم وعناية الدولة إلى ما يجب عليها من دعم هذه المسيرة ولن يكون هذا الدعم مجزيا ومفيدا ما لم يوجه إلى الإعلاميين والصحفيين المحترفين الذين يأخذون على عاتقهم بناء إعلام متطور ويحتاج ذلك أيضا إلى استصدار تشريعات جديدة تهتم بتوفير الشروط الضرورية لنمو صحافة حرة وديمقراطية وتؤكد على حماية الإعلاميين والصحفيين وتعزز من دورهم الفاعل في المجتمع.
ونأمل من خلال هذا البحث وضع دراسات تطويرية معدة ميدانيا في صياغة فكر جديد حول الإعلام العراقي يأخذ بنظر الاعتبار معالجة جوانب الخلل المتمثلة في موقف القبيلة والتعصب الحزبي وتحكم رجال السياسة والمال في هذه العملية المهمة وكذلك البحث عن صيغ جديدة أيضا في تطوير الكادر الفني في التحرير والإخراج وإدارة العمليات التسويقية والمتابعة الميدانية وإجراء البحوث والدراسات النظرية والميدانية التي من شأنها متابعة وتشخيص العوامل التي تساعد على تطويق مظاهر التخلف.


Article
الصورة الذهنية لمجلس النواب لدى الجمهور العراقي (القسم الاول)

Loading...
Loading...
Abstract

إن هذا البحث يعد بذرة لدراسات أخرى عن الجمهور العراقي وعلاقته بمؤسسات الدولة المختلفة، بعد أن كانت مثل هذه الدراسات إلى عهد قريب شبه معدومة.
ان السمة الرئيسة التي تميز البحوث العلمية كونها تنطوي على مشكلة محددة تحتاج لمن يتصدى لها بالدراسة والتحليل من جوانبها المتعددة، ولما كان المقصود بتحديد المشكلة هو تضييق حدود الموضوع بحيث يكون مقتصراً على ما يريد الباحث تناوله، وليس على ما يوحي به العنوان من موضوعات لا يريد الباحث تناولها، فإن مشكلة هذا البحث تتجسد في عدم وجود برامج علمية مدروسة ومخططة من شانها بناء صورة ذهنية ايجابية عن مؤسسات الدولة الحديثة بشكل عام ومجلس النواب بشكل خاص سيما وان المواطن العراقي لم يعتد بعد على وجود حياة برلمانية مبنية على أسس ديمقراطية ، فضلا عن أن العلاقة بين البرلمانات السابقة والجمهور قد مرت بأزمة ثقة نتيجة لعدم قدرة تلك البرلمانات على تأدية مهامها على وفق ما يريده الجمهور مما قد يؤثر سلبا على الصورة التي يكونها الجمهور عن البرلمان الحالي،كما إن مجلس النواب لم يفلح خلال الفصل التشريعي الأول من عمره في تقديم ما كانت الجماهير تتوقع منه مما اضطر رئاسة المجلس إلى تمديد الفصل التشريعي شهرا إضافيا ، وإذا كانت مشكلة البحث معنية بالإجابة عن تساؤلات يثيرها الباحث أو اختبار فرضيات أملتها مقتضيات البحث تحقيقا لأهدافه، فان هذا البحث يحاول اختبار مجموعة من الفرضيات الصفرية القائمة على افتراض أن النتائج جاءت من مجتمع واحد، وبالتالي فانه ليست هناك فروقا في إجابات المبحوثين.


Article
مهارات الاتصال الجماهيري عن طريق لغة الخطاب

Loading...
Loading...
Abstract

تعد اللغة الأساس الواقعي والحساس لكل تواصل بين طرفين او اكثر . فهي حلقة مهمة تقوم بإعداد المعاني وترميزها وفق بناء لغوي محكوم بقواعد متفق عليها يتخاطب ويتعايش بها الجميع .
ولما كانت أشكال الاتصال هي : الشخصي ، الوسيطي ، الجماهيري . فلا يمكن لأي منها أن تبتعد عن اللغة في تعاملاتها وأنماطها الاتصالية. وبما ان لكل منها خصائصها ومهاراتها فإنها لابد أن تنطلق في مجالاتها من خلال الرموز اللفظية وغير اللفظية وترتدي مقومات وعناصر اللغة المؤثرة حسب الهدف المقصود .
وهي بذلك تجعل من المتلقي أمام أمرين : أما أن يعجز عن فهم تلك الرموز فتفشل الغاية منها، واما إن يقوم بالتأمل والاسترسال ببساطة وحيوية ، بحيث يتطابق مع ما يريده القائم بالاتصال .
واللغة نشاط اجتماعي ، يتشكل خطابها من نسيج البيئة التي تعمل فيها أو المحيطة ، ويعد الاتصال الجماهيري محور ذلك النشاط. فهو أحد الوحدات الاجتماعية التي تقوم بنقل الأفكار والمعارف بين المجتمعات. وقد وفر لها التقدم التكنولوجي ذلك النقل .
كما أفاد في هذا المجال لغة الخطاب ، أن تستخدم مهارات متعددة ومتجددة وأساليب عرض يتناسب فيها الشكل مع المضمون لتحقيق أهداف ووظائف الاتصال الجماهيري. وياتي هذا البحث ليوضح ذلك الاستخدام.


Article
شخصية فرعون بين النص القرآني والرواية العربية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الشخصية عنصرا ً من عناصر السرد القصصي ؛ لأن المضمون يتمحور حولها ، لكونها الأساس الذي ينبني عليه حديث الرواية " فالحديث هو تصوير الشخصية وهي تعمل فالروائي يعرض الشخصية من خلال التفاعل مع الأحداث ومدى التأثير السلبي والايجابي الذي تظهر الشخصية عليه .
ولابد من الاشارة الى أن لكل شخص منا وجهين لشخصيته أو أكثر تبدو كل واحدة منها في ميدان أو مجال ، فالرجل قد يكون أبا ً أو عاشقا ً أو موظفا ً أو ابنا أو أي نمط آخر ، وقد يكون في مجال اخر سيدا آمرا ً ناهيا وفي مجال ثالث مخذولا مدحورا يرجو رحمة من يذله وأحيانا يظهر الشخص أضعف جوانبه لمن يحبهم ، مظهراً أشدها صلابة لأعدائه ؛ لذلك كان اهتمام الروائيين منصبا على إظهار الجانب الخاص من الشخصيات ، بعد النفاذ الى اعماقها ، وتسليط الضوء على زواياها الخفية ، وحتى نفهم الشخصية لابد لها من أن تقنعنا بوجودها وتأثيرها في أحداث الرواية . ولابد بعد هذا من الاشارة الى أن شخصية (فرعون) شخصية حقيقية ليست متخيلة ،وان حدود هذه الشخصية كانت مؤثرة بشكل كبير في تحريك أحداث الرواية الى مسارات قد تبدو متوقعة في بعض الأحيان ؛ لأن القاريء يمتلك مرجعية تاريخية عنها ؛ واستطاع الروائي ان يركز اهتمام القاريء بعد أن أدرك فهمه للشخصية ، يسوق أفكاره وقضاياه العامة والفكرية في الحقبة التي عاش فيها لا الحقبة التي عاشتها شخصية فرعون ، وبذلك قد تبدو هذه الأفكار والقضايا منفصلة عن المجتمع الذي عاشت فيه شخصية فرعون .
وقد اشتمل البحث في اطاره النظري محورين لبناء الشخصية
أولاً : بناؤه الجسدي:
ثانيا : سلوكه:
نخلص مما سبق أن نجيب محفوظ قد وسع حقل رؤيته من كل ما هو فردي وذاتي الى نظرة جمعية حياتية اساسها عمق نظرة الفنان في تأمله الحياة، وتوقه الى الوصول الى جوهر الأشياء، مستعملا للوصول الى ذلك انموذجا بشريا ً لشخصية هي مثال التكبر والتجبر، والغرور كما قرأنا عنها في القرآن الكريم .
ولماذا شخصية فرعون؟ لأن الشائع الراسخ في اذهان القراء ان فرعون عات متجبر فأراد الروائي ان تكون هذه النقطة هي انطلاقته من فردية فرعون الى ان يتحدث بصوته هو- عبر هذه الشخصية- قائلا إن الدولة العظيمة اساسها الفرعون العظيم، وان الفرعون العظيم لاتكون عظمته الا من خلال تفانيه في حب شعبه الى الحد الذي ينسى نفسه فيجعلها فداء لشعبه ووطنه، ولو نظرنا الى روايات نجيب محفوظ الفرعونية سنجده ألف (عبث الاقدار) عام 1939 . وهي التي حدد فيها ملامح الملك الذي يكون قادرا ً على بلوغ المجدعندما يذكره شعبه بأنه واحد من اعظم الملوك،ثم ألف (رادوبيس) عام 1943 ، وفيها وصف ملكا ً عابثا ً كان قدره الموت بيد شعبه ؛ لانه لم يتعظ ممن سبقوه وترك نفسه لأهوائها ، فكان محفوظ يقول : هذا هو جزاء من لايكون عادلا ً مع شعبه ويراعي مصالحه قبل نزوات نفسه ثم نجده ألف (كفاح طيبة) عام 1944 ، وفيها صورة مختلفة عن هاتين الصورتين ففرعون (عبث الأقدار) دافع عن عرشه في حياته بكل قوة وبذل لاجله كل غال ٍ ونفيس ،وفرعون (رادوبيس) استسلم لقدره راضيا ً بالموت في سبيل نفسه ، اما فرعون (كفاح طيبة) فهو فرعون بدأ جهاده وكفاحه منذ نعومة اظفاره عندما بنى نفسه جسديا وفكريا ً لكي يكون مؤهلا ً لهذا الأمر الجليل.
وبهذا حقق محفوظ شرط تقنية القناع في ان الشخصية الروائية يجب أن تكون اعمق من الشخصية الأصلية التي استمد منها الاديب فكرته ،وبهذا يعبر المبدع عن تجربته في الحياة ونظرته المبدعة الى الامور ساحبا ً ذلك كله الى أرض الواقع الذي يعيش به المتلقي.




Article
مصادر الأخبار المحلية في الصحف العراقية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الأخبار المحلية موضوعاً مهماً من موضوعات الصحافة لما لها من أهمية للقراء، فهي تمس حياتهم اليومية بشكل أو بآخر الأمر الذي يجعلهم مهتمين بها ومتابعين لها بأستمرار. ومن هنا تأتي أهمية الخبر المحلي كونه يهم شريحة واسعة من القراء.
وتتعدد مصادر الصحف في الحصول على الأخبار المحلية حيث تتوزع هذه المصادر الى مصادر ذاتية خاصة بالصحيفة ومصادر خارجية.
فالمصادر الذاتية هي المصادر الخاصة بالصحيفة والتي بواسطتها يمكن الحصول على هذه الأخبار مثل مندوبي الجريدة ومراسيلها والصحفيين العاملين فيها.وهنا تتمثل جهود الصحيفة في الحصول على هذه الأخبار.
أما المصادر الخارجية فتتوزع الى وكالات الأنباء المحلية والعالمية والقنوات التلفازية الأرضية والفضائية ومحطات الأذاعة والصحف والمجلات.وفي هذه الحالة فأن الجريدة لا تبذل أي مجهود يميزها عن باقي وسائل الإعلام في الحصول على هذه الأخبار وأنما تأتيها جاهزة من هذه المصادر. وفي تقديرنا، أن الجريدة كلما كانت أكثر أعتماداً على مصادرها الخاصة في الحصول على الأخبار المحلية كلما كانت أكثر نجاحاً وحرفية في العمل الصحفي وتميزاً عن باقي وسائل الإعلام. فأنفرادها في الحصول على هذه الأخبار هي أنعكاس لشخصية الجريدة. وهذا البحث يعنى بدراسة مصادر الأخبار المحلية في الصحف العراقية عن طريق دراسة انموذج لها وهي جريدة الزمان لغرض معرفة أهم المصادر التي تعتمدها الجريدة في الحصول على الأخبار المحلية وأيهما أكثر أعتماداً المصادر الذاتية الخاصة بالجريدة أم المصادر الخارجية.فضلاً عن دراسة موضوع الخبر المحلي بصورة عامة وأهميته للصحف.
يهدف البحث الى التعرف على مصادرالأخبار المحلية التي تعتمد عليها الصحف العراقية ( جريدة الزمان انموذجاً لها ) وتحديد أي المصادر أكثر أعتماداً عليها من قبل الجريدة هل هي المصادر الذاتية للجريدة أم المصادر الخارجية.


Article
الاعــلام والمســتهلك

Loading...
Loading...
Abstract

يكاد الحديث عن العلاقة ما بين وسائل الأعلام والصناعيين يكون محوراً او ممراً لموضوع اكبر وأعمق هو دور هذه الوسائل في زيادة المبيعات وبالتالي اولاً زيادة وعي المستهلك بأهمية السلع وبالنتيجة الترويج للمنتوج وثانياً زيادة الاستثمار الأمر الذي يتطلب دراسات وبحوث عميقة متواصلة لاستيعاب المتغيرات التي تطرأ باستمرار على أوضاع السوق اولاً وعلى أذواق الجمهور ثانياً، يندرج البحث الذي نحن بصدده في إطار معرفة كيف يرى الصناعيون دور هذه الوسائل الإعلامية في الترويج للمنتوج في العراق اليوم وكيف يرون ان يتطور هذا الدور مستقبلاً؟
لوحظ ان هنالك عزوفا من قبل الصناعيين للإعلان في وسائل الاعلام المحلية كما يكتنف الغموض رؤية الصناعيين لدور وسائل الأعلام المحلية في الترويج للمنتوج المحلي ولذلك ينبغي الاجابة على التساؤلات التالية:
1- ما القنوات الاعلامية التي يفضلها الصناعيون للاعلان عن منتجاتهم؟
2- ما اسباب عزوف المنتجين المحليين عن الاعلان في وسائل الاعلام المحلية؟
3- هل تقدم وسائل الاعلام المحلية تسهيلات ملائمة للصناعيين؟
ويهدف البحث الى
- الكشف عن معرفة وجهات نظر الصناعيين في دور وسائل الاعلام المحلية في الترويج للمنتوج المحلي.
2- الكشف عن الاسباب التي تقف وراء عزوف المنتجين عن الاعلان في وسائل الاعلام المحلية.
3- تحديد مشكلات الصناعيين الخاصة برؤياهم لدور وسائل الاعلام في الترويج للمنتوج المحلي ورؤيتهم لتطور دور هذه الوسائل ومقترحاتهم بهذا الصدد.
قسم البحث الى اطار منهجي يتضمن مشكلة البحث واجراءاته واطار نظري يتناول مفهوم الإعلام الاقتصادي وسماته ومن ثم مفهوم الإعلان وخصائص الاعلان في وسائل الاعلام الثلاثة الصحافة والاذاعة والتلفزيون، واخيراً الاهتمام الاعلامي العالمي بالانفاق على الاعلان فيما كان الاطار التطبيقي تحليل لاستمارات الاستبانة التي اعدها الباحثان للتوصل الى النتائج ومناقشتها.


Article
إدارة المعرفة وإدارة الاعلام

Loading...
Loading...
Abstract

أن تتبع التطورات العلمية والإنجازات على سبيل المثال التي (حققت) أعقبت الحرب العالمية الثانية حتى اللحظة هذه ، يجعل كل منا في حالة ذهول مطلق . فقد اخترع الحاسوب ، واكتشف العامل الوراثي (DNA) وتم اكتشاف رسم الخارطة الجينية للإنسان ، والصعود إلى القمر ، واختراق الفضاء الخارجي بواسطة الأقمار الصناعية ، والاقتراب كثيراً من الكواكب البعيدة ، وانتاج الطائرات النفاثة ، والمعالجات المصغرة ، والليزرات إضافة إلى تمكن الإنسان من خلق طبقة من المادة رقيقة إلى درجة بالغة ومثيرة للتصور .كما اصبح بإمكان الإنسان أن " يحفر خطوطاً لا يتعدى سمك كل منها 20 بليون من المتر". كما تمكن الإنسان أيضاً من تجميع الاشياء ذرة فذرة وبناء موصلات كفؤة وعالية الدقة ، وقدرات واسعة على نقل المعلومات تصل إلى بليون نبضة في الثانية الواحدة . وعلى حد تعبير توفلر ، هذا ليس تقدماً بل هو انقلاب تام في حياة الإنسان والبنية المعرفية ، وفي تقنيات وأساليب معالجات المشكلات التي بقيت عصية على المجتمع البشري .
ولم تقتصر عملية تثوير المعرفة على الجانب العلمي والتقني ، وإنما تقدمت خطوات كبيرة أخرى لو لوجها المجالات كافة .بدءاً من نظرية التنظيم ، والموسيقى ، و دراسة النظم البيئية ، والعمليات التي تجري في المخ ، واللغويات ، ونظريات التعلم ، إضافة إلى الدراسات الخاصة بعدم الاتزان والفوضى ، والتركيبات المتبددة ، وانتهاء بمجالات الشبكات العصبية ، والذكاء الاصطناعي ، ومن ثم تحولت جميع فروع المعرفة المذكورة هذه إلى قاعدة للثورة المعرفية ذاتها.وساهمت بصورة مباشرة في الوصول إلى الاختراعات والاكتشافات التي أحدثت نقلة نوعية في طبيعة المعرفة ذاتها وفي الإنسان وبنيته المعرفية .


Article
مدى تعرض طلبة جامعة بغداد للبرامج الثقافية والتلفزيونية

Loading...
Loading...
Abstract

يعد الاتصال أحد العناصر الرئيسة للثقافة وهو منبع تكوينها وعامل من عوامل تطورها وانتشارها ، فالاتصال عملية ثقافية "ديناميكية" وهي جزء لا يتجزأ من الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشعوب لذا كان من المهم ان تساعد وسائل الاتصال الجماهيري في مسار وحركة الافراد والمجتمعات الثقافية والعلاقة بين الاعلام والثقافة وفقاً لهذا المنظور هي علاقة يكتنفها العديد من العوامل الرئيسية والقوى المؤثرة التي تجعلها تتناسق في أحيان وتتشابك في أحيان أخرى فهي علاقة مشكلة تدفع الى البحث والدراسة تمهيداً لوضع الاسس الصحيحة في التوجه نحو الجمهور.
ويضطلع الاتصال الجماهيري بالعديد من الوظائف الاساسية حيث أقرت منظمة اليونسكو وظائف الاتصال الجماهيري بالاتي:
1- الاعلام 2- التنشئة الاجتماعية
3- خلق الدوافع 4- الحوار والنقاش
5- التكامل 6- التربية
7- الترفيه 8- اشباع حاجات الفرد والجماعة
9- النهوض الثقافي
وفقاً لذلك لايمكن القول ان الاتصال الجماهيري هو تجسيد لثقافة المجتمع وحاضرتهِ ، وتعبيراً ما عن القيم والمعايير المستمدة من هذه الثقافة مما يؤكد اهمية القائمين على الاتصال بالثقافات المرجعية للمجتمع وشرائحهِ المختلفة فضلاً عن درايتهم بالتركيبة النفسية لتلك الشرائح ومعرفتهم بأحتياجاتهم من البرامج ورغباتهم واختباراتهم بهذا الخصوص، يضاف الى ذلك أن أداء وسائل الاتصال ووظيفتها الثقافية يتطلب من القائمين على هذا النشاط أجادة فعاليات متنوعة ومضامين الرسالة الثقافية الجماهيرية في وقت واحد لكي يكونوا قادرين على فهم الفن الراقي واستيعاب الافكار والجوانب الثقافية ومن ثم تقديمه.

Table of content: volume:1 issue:3