Table of content

AL - Bahith AL - A’alami

مجلة الباحث الاعلامي

ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318
Publisher: Baghdad University
Faculty: Media
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

About Journal
Founded in 2005 and issued by the College of Media - University of Baghdad, the Al-Bahith Al-a'alami (ABAA) is an open access journal, peer-reviewed and free of charge. Its content is available to all researchers and readers. In addition, ABAA is a quarterly scientific journal, it publishes from 36 to 40 articles over four times a year. The published articles are specialized in Media and communication science (Journalism, Radio & Television press, Public Relations). ABAA received the print ISSN (8005-1995) and online ISSN (2617-9318). It currently prints 500 (Previously 1000) issues quarterly and publishes them to researchers from inside and outside Iraq according to the scientific conditions established in the pages of the magazine.

ABAA seeks to maintain high academic standards and an international reputation welcoming original, theoretical and practical submission from all over the world.

Registered ressources
Key title (print) AL - Bahith AL - A’alami
ISSN (print) 1995-8005
Key title (on line) AL - Bahith AL - A’alami
ISSN (print) 2617-9318
Key title in original characters: الباحث الإعلامي (Online)
Title proper: AL - Bahith AL - A’alami
Original alphabet of title: Arabic
Earliest publisher: بغداد - جامعة بغداد - كلية الاعلام
Earliest publisher: College of Information - University of Baghdad
Dates of publication: 2005- 9999
Frequency: Quarterly
Type of resource: Periodical
Country: Iraq

Loading...
Contact info

Email: dr.iradazaydan@comc.uobaghdad.edu.iq
phon :009647704221547- Prof.dr. Irada Zaydan Al Jubori, Ph.D., University of Baghdad. College of Mass Communication.
phon number: 07713857227
E-mail: sh_abd63@yahoo.com

Table of content: 2011 volume:3 issue:12

Article
الهجرة الاولى او القديمة للصحف العربيـةنحو أوربا : الدوافـع والنتائـج

Loading...
Loading...
Abstract

كونت ظاهرة الهجرة الصحفية والاعلامية العربية القديمة والحديثة إلى الخارج ، أي انتقال اوتكوين أو اصـدار وأنشــاء الجرائد والمجلات والمطبوعات الموجهة اساساً الى المنطقة العربية والمواطن العربي في الداخل والخارج ، وعلى الأخص بين الدول العربية المختلفة الانظمة أو من اوربا وتحديداً لندن وباريس ، منذ أواخر القرن التاسع عشروحتى عشرينات القرن العشرين ثم الهجرة الجديدة منذ منتصف سبعينات القرن العشرين وحتى الان ، ظاهرة واسعة ومهمة لايمكن اغفال دورها واثاره حيث كانت وما تزال جزءاً رئيسياً وفاعلاً في النظام الاعلامي العربي ، ووسائل وادوات لها تأثيرها على الحركة السياسية العامة وعلى صناع القرارات والقوى والفعاليات المختلفة وعلى الشارع والجماهير العربية وفئاتها والفرد العربي من مختلف الشرائح العمرية والتعليمية والثقافية .
وكانت الهجرة الاولى أو القديمة للصحف العربية الرائدة الصادرة في عهد الاحتلال العثماني لمعظم الدول العربية التي كانت تحكم من جانب السلطنة العثمانية وولاتها بشكل مباشر أو غير مباشر. حيث هاجرت صحف وصحافيون من عاصمة الدولة العثمانية ( الاستانة ) واقطار او مدن عربية تدار بشكل مباشر على وفق القوانين والقرارات الرسمية العثمانية كلبنان الى اقطار ذات حكم ذاتي مع ولاء شكلي وتنافس خفي للامبراطورية العثمانية كمصر أو الى دول اوربية كفرنسا وانجلترا وغيرها ودول امريكية جنوبية ووسطى وشمالية . وكانت لهذه الهجرة دوافع ومسببات فكرية وسياسية وقومية ودينية . وبعضعا نتيجة الاضطهاد أو المعارضة .
ومن هنا تاتي اهمية دراسة هذه الظاهرة دراسة تتناول واقعها وابعادها ، ودوافع هجرتها واسبابها وصولاً الى تقييم عملها وادائها ، وهل استطاعت تحقيق انجازات تبرر هجرتها ، وتقربها من الاهداف التي سعت الى تحقيقها من وراء هذه الهجرة .
ومن تحديد موضوع البحث واهميته تبرز مشكلته الاساسية ، أي محاولة تحديد طبيعة واطار ظاهرة الهجرة هذه وواقعها ومسبباتها والاهداف التي تسعى اليها ، ومدى تمكنها من تحقيق هذه الاهداف . ولكي يكون البحث اكثر تحديداً ودقة فمن الافضل صياغة اسئلة يجيب عليها تحليل وتفسير واقع الظاهرة والعلاقات المتعددة لها سواء داخلها اوبينها وبين اوجه الواقع الاخرى والظواهر الناتجة عنه .وتتركز هذه الاسئلة في :-

1-ماهي مسببات ودوافع هجرة الصحف والصحفيين العرب بصحفهم الى الخارج .

2-هل كان هدف الصحف ووسائل الاعلام من هجرتها ، بشكل اساسي ، هو الحصول على ظروف حرية اوسع لخدمة المتلقي العربي بتوفير الاخبار والمعلومات والأراء له، احتراماً لحقه في المعرفة والاعلام ، وحق قواه المختلفة في التعبير عن الرأي ونشره وايصاله الى الرأي العام العربي .
ومن المؤكد ان البحث سينطلق بالضرورة من فرضيات ايجابية مسبقة ، مبينة على اساس ان هذه الصحف قد هاجرت بسبب التقيد والاضطهاد بالدرجة الاولى ،وانها تحاول جاهدة الاستفادة من بيئة الحرية المتاحة لها في بلد المهجر للقيام بواجباتها الاعلامية نحو متلقيها بامانة ،ولتوفيرالاخبار والمعلومات والاراء المختلفة له ،وانها تحاول ضمن ظروف المؤثرات العديدة عليها ان تكون مفتوحة امام مختلف التيارات الفكرية والسياسية والثقافية والاجتماعية.
ومن خلال قراءة الواقع وتحليله بشكل استطلاعي عام واولي في هذا البحث يمكن ان نقترب من اثبات صحة هذه الفروض او خطأها . وعليه سنتبع المنهج الوصفي التحليلي بشكل رئيس في هذا البحث ، مع استعانة بالمنهج التاريخي التسجيلي في جزء منه ،والاسلوب النقدي لدراسة الظواهر الاعلامية والذي يسعى الى تقييم المعلومات والادلة لاستخلاص الحقائق عن بناء الظاهرة والعوامل المؤثرة فيها .
من خلال البحث يتبين ان هجرة الصحف العربية والصحفيين العرب الى اوربا القديمة أي في العهد العثماني كان السبب الرئيسي والغالب فيها هو الاضطهاد والتقييد ومنع الاستقلالية والحريات الصحفية عنها من جانب السلطات العثمانية الحاكمة وولاتها ، وانها سعت للحصول على جو اوفر من الاستقلال والحرية في اوربا ، واستغلت هذا الجو لصالح الحركة التحررية للامة العربية وبلورة الشعور القومي . كما انها ادت واجباتها في نشر الاخبار والمعلومات والاراء ووجهات النظر المتعددة والمتنافسة . غير ان هذا التعميم لايعني عدم وجود دوافع دينية ومصلحية خاصة لبعض هذه الصحف وبعض الصحفيين من هجرتهم الى اوربا آنذاك.



Article
المغترب العراقي والفضائيات (( دراسة ميدانية للصورة الذهنية التي ترسمها الفضائيات للعراق))

Loading...
Loading...
Abstract

شهد الاتصال الفضائي العربي تطورا ملحوظا في مطلع القرن الحالي,اذ ان هناك عددا كبيرا من القنوات العربية الفضائية يغطي بثها جميع الدول العربية بالاضافة الى دول العالم الاخرى وذلك عن طريق الاقمار الصناعية الحديثة والتي يقارب عددها 500 قمر صناعي0(1) مما سهل عملية الاتصال والتعرض بين المرسل والمتلقي مهما طالت المسافة بينهما ولهذا اصبح المتلقي يهتم بالقنوات الفضائية ويتعامل معها بشكل يومي للاطلاع على ما يدور من احداث وتطورات وتكوين قناعات وانطباعات وتحديد اتجاهات الفرد سواء كان ذلك سلبا او ايجابا. ورغم ان هذه الانطباعات مرتبطة بتجارب الافراد الخاصة وعقائدهم وعواطفهم وبيئتهم التي يعيشون فيها الا انها تتاثر بشكل مباشر او غير مباشر من خلال ماتطرحه الفضائيات في برامجها المتنوعة الاخبارية والسياسية من افكار واراء . وخصوصا ان هذه الوسيلة تمتلك من خصائص تقنية تمكن المشاهد من التفاعل الايجابي المتبادل معها كمرسل ومستقبل في ان معا فضلا عن قدرتها على تكوين الصورة الذهنية من خلال الحقائق او الموضوعات التي تطرحها في مختلف القضايا التي تتعرض لها والتي تهم المواطن هدف البحث. لذا نرى المتلقي المتمثل(بالمغترب العراقي) يتعرض لكل هذه التاثيرات سواء كانت بسيطة او عميقة وهي بالنتيجة تؤثر على المواقف والافعال.
يساهم البحث في اعطاء معلومات واضحة وصريحة عما ترسمه الفضائيات من صور وانطباعات ازاء الوضع السائد في العراق كما تنقله تلك القنوات المختلفة ومدى تأثير تلك القنوات على المتلقي (المغترب العراقي )
تتلخص مشكلة البحث بالتعرف على الصورة الذهنية المتكونة لدى المغترب عن الشان العراقي جراء تعرضه للقنوات الفضائية المتعددة(الفضائيات العربية, العراقية والاجنبية) وخاصة ان هذا المجال يفتقر الى الدراسات الاعلامية لمعرفة حال المغترب العراقي امام غزو الفضائيات وهيمنتها على تفكير وسلوك الفرد بشكل عام . وتتمحور مشكلة البحث بالاجابة على الاسئلة التالية
يهدف البحث الى التعرف على العلاقة بين وسيلة الاعلام المتمثلة بالقنوات الفضائية والمتلقي البعيد عن ارض الوطن اوالحدث والمتمثل بالمغترب العراقي ودور تلك الوسيلة في تكوين الصورة الذهنية لديه وتوجيه افكاره وتكوين قناعته بخوص الاوضاع العامة في العراق


Article
مضامين العمود الصحفي في جريدة المدى

Authors: Saad Muhamad سعد محمد خضير
Pages: 155-171
Loading...
Loading...
Abstract

لكل بحث فرضية صريحة مباشرة او انها تصاغ في أسئلة ، يحاول الباحث ان يقدم في عرضه إجابات منطقية لتفسير ظاهرة أصبحت تبدو غامضة الأسباب .
وتعرف المشكلة بأنها " عبارة عن موقف غامض او موقف يعتريه الشك او ظاهرة تحتاج الى تفسير او هي قضية تم الاختلاف حولها وتباينت وجهات النظر بشأنها وتقتضي إجراء عملية البحث في جوهرها "
وتتجسد مشكلة البحث عندما ما يدرك الباحث عن طريق ملاحظاته او تجاربه او اطلاعاته ان شيئا معينا غير مفهوم ويحتاج الى مزيد من الإيضاح والتفسير والتحليل .
فاختيار مشكلة البحث وتحديدها يتطلب جهودا فكرية وعلمية مكثفة ودقيقة تعد الحجر الأساس لأي بحث علمي .

اما مشكلة البحث فيمكننا ان نبينها في الاجابة عن السؤال الاتي :-
( ما مدى تغطية الجريدة عبر اعمدتها الصحفية للموضوعات والقضايا المختلفة التي يمر بها المجتمع العراقي للمدة من 1/4- 30 /4/2010 ) .

البحث يهدف الى :-
1- التعرف على المضامين والأفكار التي تناولها العمود الصحفي وكيفية معالجة الجريدة للقضايا المعاشة في العراق .
2- الوقوف على النهج العام للجريدة في ضوء الموضوعات التي تضمنتها أعمدة الرأي .

شمـــل البحــــث الاعمــــــدة الصحفية التي نشرتها جريدة المدى للمـــــدة مــــن (1- 30 / 4/ 2010 ) ، وقد نشرت على جميع صفحاتها من الاولى الى الأخيرة . وبما ان التركيز على عينة من هذه الاعمدة لا يعطي صورة كاملة وواضحة عن الاتجاهات ، وكي لا تفوتنا مضامين مهمة بهذا الصدد ، فقد اعتمد الباحث اسلوب الحصر الشامل بتحليل موضوعات اعمدة الرأي في جريدة المدى .
وقد استعان الباحث بالمنهج الوصفي الذي يعنى بوصف الظاهرة وتركيبها ، اذ ان هذه البحوث تعتمد على جمع المعلومات وتصنيفها وتحليلها تحليلا شاملا واستخلاص نتائج مفيدة منها .
1- في ضوء ما نشرته جريدة المدى من موضوعات عبر اعمدتها الصحفية في مدة البحث المذكورة انفاَ ، يرى الباحث بأن الجريدة قامت بتغطية القضايا المختلفة التي تمس المجتمع العراقي بشكل عام والمواطن العراقي بشلٍ خاص .. ولمس الحيادية والموضوعية في التعرض لهذه الازمات والقضايا بكل جرأة ومسؤولية اخلاقية ومهنية .
2- استنتج الباحث بعد الاطلاع على نتائج التحليل والتعرف على الفئات ، بأن كتاب أعمدة الرأي في جريدة المدى اهتموا بالموضوعات السياسية أولا ثم الموضوعات الأمنية ، حيث برّزوا هاتين الفئتين دون غيرهما لدرجة الأهمية القصوى من جانب وعلاقتهما بالعملية السياسية وتجاذباتها من جانب اخر .
3- لاحظ الباحث وجود عمود يومي ثابت على الصفحة الثانية في جريدة المدى للكاتب عبد الله السكوتي تحت عنوان ( هواء في شبك ) ، يستهل فيه فكرة الموضوع بأمثال وحكم ويربطها بالواقع العراقي بأسلوب مشوق وبسيط وواضح .


Article
نماذج العلاقات العامة وتدعيم فاعلية النشاط الاتصالي لإدارة العلاقات العامة.

Loading...
Loading...
Abstract

تعد العلاقات العامة إحدى المرتكزات الحيوية للمنظمات الحديثة، بوصفها نشاطا اتصاليا قادرا على تفسير سياسات المنظمة للجمهور الذي يتأثر بالنشاط الذي تمارسه المنظمة، سواء كان هذا الثاثير ايجابيا أم سلبيا ، فانه يتطلب وجود جهاز إداري قادر على القيام بالأنشطة الاتصالية المتنوعة لتكوين رأي عام ايجابي وبناء صورة ايجابية في ذهن الجمهور وسط بيئة مجتمعية تتميز بالتطور والتغير المستمر نتيجة التطور التكنولوجي والفني الذي يفرض على الإدارة الحكومية لمواجهة التحديات بمختلف صورها .
ولذلك فالإدارة العليا تتبنى فكرة التطوير والتجديد في ممارسة النشاط الاتصالي للعلاقات العامة بما يضمن تواصل المنظمات مع التغيرات التي تطرأ على أساليب ممارسة نشاط العلاقات العامة القادرة على تدعيم فكرة التفاعل مع الجمهور وتحقيق اعلي معدلات الانسجام والتواصل الإنساني مع الجمهور بوصفه المحيط التي تتأثر به المنظمة وتبني عليه قراراتها وسياستها .
لذا فان فكرة اعتماد نمذجة النشاط الاتصالي جاءت لتلبي حاجة المنظمة إلى التميز في مستوى أدائها العملي من خلال اعتماد نموذج من النماذج الاتصالية للعلاقات العامة بوصفها نماذج موقفية تساعد المنظمة على اعتماد النموذج الذي يتناسب والنشاط الاتصالي الذي تقدمه للجمهور وصولا إلى تحقيق اعلي معدلات التفاعلية التي تسهم إدارة العلاقات العامة في تحقيقه فضلا عن بناء صورة ايجابية عن الجمهور من خلال الاعتماد على الاتصال كونه المعيار العلمي الرئيسي لنشاط العلاقات العامة الذي يمكن من خلاله الحكم على مدى فاعلية النشاط الاتصالي للعلاقات العامة.

تمت صياغة المشكلة على شكل تساؤل رئيسي وهو ((مدى امكانية توظيف النموذج المتوازن في ممارسة النشاط الاتصالي لشعبة العلاقات العامة والإعلام في المجلس العراقي للاختصاصات الطبية)) ،إذ يمكن عبر هذا النموذج تقديم تفسيرات لسياسة المؤسسة التعليمية والاجراءات المتخذة لتعزيز موقعها العلمي وتحقيق الإبداع بين المؤسسات التعليمية المناظرة.
يهدف البحث إلى معالجة موضوع مهم من مواضيع إدارة العلاقات العامة الحديثة ومدى قدرتها على توظيف نماذج العلاقات العامة في ممارسة النشاط الاتصالي لتقديم رسالة المنظمة إلى الجمهور ومحاولة التعرف على اتجاهاته وأرائه تجاه هذه الرسالة ومدى الانسجام الذي حققته، في تلبية حاجات الجمهور المعرفية حول النشاط الذي تمارسه المؤسسة التعليمية في بناء ملاكات طبية قادرة على النهوض بمستوى التعليم الطبي في العراق.

تتضح أهمية الدراسة كونها جاءت متسقة مع إجراء النهوض بالواقع الإداري ومحاولة الحكومة العراقية إجراءات إصلاحات وتغيرات شاملة للنهوض بواقع الأداء المؤسسي من خلال التركيز على التوصيف الوظيفي للمؤسسات العراقية كافة فضلا عن تشكيل لجنة مركزية في مركز وزارة التعليم العالي تتولى الإشراف على إعداد الهياكل التنظيمية للمؤسسات التعليمية في العراق ،وبيان الأسباب القانونية التي دعت إلى استحداث الشعب أو الأقسام في تشكيلات الإدارة ، والأنشطة والمهام التي تمارسها وبذا فان هذه الدراسة تحاول تقديم أنموذج يوضح طبيعة المهام التي ينبغي القيام بها من قبل شعبة العلاقات العامة والإعلام ، في المجلس العراقي للاختصاصات الطبية.

Table of content: volume:3 issue:12