Table of content

AL - Bahith AL - A’alami

مجلة الباحث الاعلامي

ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318
Publisher: Baghdad University
Faculty: Media
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

About Journal
Founded in 2005 and issued by the College of Media - University of Baghdad, the Al-Bahith Al-a'alami (ABAA) is an open access journal, peer-reviewed and free of charge. Its content is available to all researchers and readers. In addition, ABAA is a quarterly scientific journal, it publishes from 36 to 40 articles over four times a year. The published articles are specialized in Media and communication science (Journalism, Radio & Television press, Public Relations). ABAA received the print ISSN (8005-1995) and online ISSN (2617-9318). It currently prints 500 (Previously 1000) issues quarterly and publishes them to researchers from inside and outside Iraq according to the scientific conditions established in the pages of the magazine.

ABAA seeks to maintain high academic standards and an international reputation welcoming original, theoretical and practical submission from all over the world.

Registered ressources
Key title (print) AL - Bahith AL - A’alami
ISSN (print) 1995-8005
Key title (on line) AL - Bahith AL - A’alami
ISSN (print) 2617-9318
Key title in original characters: الباحث الإعلامي (Online)
Title proper: AL - Bahith AL - A’alami
Original alphabet of title: Arabic
Earliest publisher: بغداد - جامعة بغداد - كلية الاعلام
Earliest publisher: College of Information - University of Baghdad
Dates of publication: 2005- 9999
Frequency: Quarterly
Type of resource: Periodical
Country: Iraq

Loading...
Contact info

Email: dr.iradazaydan@comc.uobaghdad.edu.iq
phon :009647704221547- Prof.dr. Irada Zaydan Al Jubori, Ph.D., University of Baghdad. College of Mass Communication.
phon number: 07713857227
E-mail: sh_abd63@yahoo.com

Table of content: 2009 volume:2 issue:5

Article
Images of Death in the Poetry of Emily Dickinson

Loading...
Loading...
Abstract

Death is a theme which has elicited much deep and varied emotions from poets through the ages. Accordingly, they have meditated and emotionally and lyrically responded to it. A memorable example is King Lear lamenting the death of his daughter, Cordelia:
No, no, no life!
Why should a dog, a horse, a rat have life,
And thou no breath at all?Thou' It come no more,
Never, never, never, never, never!( Act V, Scene III)( 1)
Thomas H. Johnson, while recognizing that many poets have made death central in much of their poetry, also believes that “ Emily Dickinson did so in hers to an unusual degree.”(2) Death is a prevalent theme in Emily Dickinson’s poetry. Her poems on this theme are scattered through the two volumes which contain her poetic works. It has been mentioned that at least a quarter of all her works deals chiefly with this theme.( 3) Her critics have noted the prominence of the theme of death in her poetry. George Frisbie Whicher, for example, states that Dickinson “ recurred to it{ the subject of death}more frequently than to any other.”(4)Richard chase mentions that” in the large majority of Emily Dickinson’s poems, from the least impressive to the most, there are intimations of Death.”(5)Charles R. Anderson points out that death and immortality were “the two profoundest themes that challenged her poetic powers.”(6) A thorough analysis of her death poetry reveals that there are four major categories: (1) poems dealing with death and immortality,(2) poems dealing with the physical aspects of death,(3) poems that personify death, and(4)elegiac poems.

Keywords

Images of Death


Article
دور القنوات الفضائية الإخبارية في تشكيل الصورة الإعلامية والسياسية عن العراقدراسة ميدانية على طلبة جامعتي الانبار والكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تلعب وسائل الاتصال وبضمنها القنوات الفضائية دوراً مهماً في خلق التصورات والقناعات بين أوساط الجمهور من خلال أساليب محددة تعتمدها في تناول الشؤون العامة ، وفي ظل هذا التعدد والتنوع الواسع للقنوات التلفزيونية الفضائية الواصل بثها الى كل بيت تبقى المقدرة على التحكم في الرؤية السياسية للجمهور من حصة القنوات الأقوى والأوسع انتشاراً وهي بالتأكيد لا تتجاوز في عددها أصابع اليد الواحدة .ومن خلال التكثيف والزخ الإعلامي والتركيز في التناول للشؤون العامة ودولياً وإقليميا يمكن لقنوات التلفزيونية المؤثرة الكبرى أن تصبح المصدر الأول للجمهور في مجال الحصول على المعلومات والاطلاع على الآراء وبالتالي بناء المواقف والاتجاهات بحكم القوالب الفكرية التي تقدمها بما ينسجم مع أجنداتها وأهدافها العامة . وعلى صعيد المنطقة العربية عموماً والعراق خصوصاً تنشط ثلاث قنوات إخبارية اثنتان عربية (الجزيرة القطرية) و (قناة العربية السعودية) وقناة ثالثة أمريكية ناطقة باللغة العربية ( قناة الحرة) تنشط في المجال الإخباري لتشكل جميعها مصادر رئيسة للمتلقي العربي والعراقي لمتابعة الشأن الدولي والعربي بشكل عام والشأن العراقي بشكل خاص ، والقنوات تلك بحكم ذلك التفرد في الساحة يمكن لها أن تلعب دوراً لا سيما في العراق وبين أوساط الجمهور في رسم صورة إعلامية وبإبعاد سياسية إزاء ما يجري في العراق من زوايا مختلفة على حسب سياسات القائمين على القنوات تلك من الدول والمؤسسات الساعية الى تكريس صور وقناعات واتجاهات محددة .
العراق ويتيح مجتمع البحث المنتقى فرصة للوصول الى نتائج متوازنة لا سيما وانه يتسم بالتنوع المذهبي والمناطقي من جانب والتنوع في الاتجاهات الفكرية والتخصصات العلمية للمبحوثين من جانب آخر.
يسعى البحث الى تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها :
أ- تحديد الأبعاد والسمات الرئيسة لصورة العراق على وفق ما ترسمه القنوات الإخبارية (العربية ، الحرة ، الجزيرة).
ب- الوقوف على حدود التطابق والتباين في الصورة المرسومة للعراق على وفق الدور الذي تقوم به القنوات الإخبارية الثلاث في رسم الصورة تلك.
في ضوء النتائج العامة التي توصل إليها البحث يمكن استنباط مجموعة من الاستنتاجات وعلى وفق الآتي :
1- الاعتماد الرئيس من قبل طلبة جامعتي الانبار والكوفة على القنوات العربية في متابعة الشأن العراقي مقابل اعتماد اقل على القنوات العراقية فضلا عن ارتفاع معدل الاعتماد على قناة الحرة في متابعة الشأن العراقي مقابل اعتماد اقل على متابعة ما تقدمه قناتا العربية والجزيرة


Article
الانترنت الشبكة التلفزيونية المقبلة ومستقيل التلفزيون التقليدي

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة: يعتبر الانترنت من وسائل الاتصال الجماهيري الجديد بالمقارنة مع التقليدية ، لكنه يختلف عنه من حيث كونه وسيلة تبادلية تفاعلية تتيح للمستخدم الوصول الى قواعد البيانات وتبادل المعلومات مع الاخرين، واستخدام مواقع على الشبكة الالكترونية يعبر فيها المرء عن اراءه ويذيعها على الملأ.وتتميز الانترنت باستخدام الوسائط المتعددة التي تستحوذ على الحواس، لان فيها المادة المطبوعة والمصورة والصوت والوسيقى والمؤثرات القوية ، التي يمكن جمعها معا لتعميق الرسالة وزيادة فاعليتها .(1) ولقد اصبحت تكنولوجيا الاتصال وفي مقدمتها الحاسبات الالكترونية تتحكم في جميع الانشطة ومجالات العمل الاعلامية المختلفة تدعمها وتطورها وتضيف اليها امكانيات وقدرات جديدة .(2) ويتوقع ان تصبح الانترنت الشبكة التلفزيونية المقبلة نظرا لتزايد عدد الاشخاص الذين يتصفحونها،خصوصا وان هذه الشبكة الالكترونية العالمية ستتيح مشاهدة البرامج التلفزيونية في كل الاوقات باستمرار...والتغيير بدأ بالفعل وهو يتقدم بهدوء ولكن بثبات فكاميرا الفيديو الرقمية وهي التي اطلقت التغيير وكذلك اتساع ووفرة قنوات الكبل .(3) وبحلول عام 2012 ستكون صناعة التلفزيون متغيرة جدا بحيث لا تحمل الا شبها قليلا للنماذج التي كانت تقدمها الشبكات التلفزيونية في العقود الماضية.وتطورشركات مثل توشيبا وسوني وهيتاشي بوابة مشتركة تدمج التلفزيون والكمبيوتر معا . والاتجاه الاكبر والاكثر احتمالا هو تامين البرامج التلفزيونية على الاجهزة الجوالة مثل ( آي بود) .وشرعت عدد من الشركات الصانعة للمعدات اللاسلكية بتشكيل التحالف الرقمي التلفزيوني المتنقل DTV Alliance Mobileللعمل على تطوير مستوى يمكن استخدامه لبث البرامج التلفزيونية على اجهزة لاسلكية.وبينما التلفزيون بات رقميا فانه سيتوقف ان يكون مجرد تلفزيون قديم عادي ،سواء يصيغته العادية ،او التقليدية،ليتطور الى شئ مختلف تماما ، وستصبح البرامج غير مقيدة لانها ستصبح جوالة اكثر ،كما ان البرامج ستتحرر من قيودها ايضا،فمواقع (الفيديو بلوغس)(المدونات وتسجيلات الفيديو اليومية)والعروض الجديدة تحاول انتاج برامج تستغل الانترنت كوسط بدلا من استخدامها كمجرد قناة توزيع ليس الا لبث العروض التلفزيونية التقليدية.(4)وهكذا ومع استثمار الانترنت كوسط سياتي التغيير ،اذ ستحدث هذه الشبكة بعد جديد غير مسبوق في مجال الاتصال ..هذا البعد الذي لم يعد بالامكان ادراجه تحت اي تصنيف اتصالي شخصي او جمعي او جماهيري .ومن هنا يمكن القول ان الانترنت صارت اهم وسيلة اتصال انساني في العصر الحديث اذ انها تحمل كما لا حد له من المعلومات ، وتتجه الى جماهير هائلة تتميز بالتنوع الشديد محدثة تاثيرا غير مسبوق،قائمة بكل الوظائف الاتصالية من تعليم وتثقيف وترفيه، كما انها دائمة التطور.(5)


Article
دراسة مسحية لموضوعات المرأة العراقية في عشر صحف يومية للفترة من 4- 10 آذار 2008

Loading...
Loading...
Abstract

تزودنا وسائل الأعلام بسيل مستمر من المعلومات والتصورات ولم يعد مجال هيمنتها على مجال الاتصال والنقاش العام موضع شك منذ عقود مضت. و يمكن القول إن تأثيرها صار يفوق في شمول مداه وربما سرعة الاستجابة إليه الأجهزة الموازية للتعليم والتثقيف خاصة في المجتمعات الديمقراطية. إذ لا تقتصر وظائفها بالإعلام والتوعية ومراقبة أداء الحكومة والمؤسسات القوية الأخرى حسب بل يعد تحشيد الناس وتعبئتهم للوقوف ضد إجراء أو سياسة أو مشروع ما أو دعم ومناصرة إصلاحات تراها الوسيلة الإعلامية ذات فائدة للمجتمع من صلب وظائفها أيضا . ويمكن لوسائل الإعلام أن تكون منبرا للجمعيات والمنظمات والأفراد عبر نقل وجهات نظرهم أو نشر مقالاتهم حول شان ما.
بالرغم من الاهتمام الدولي بالمرأة ودور وسائل الأعلام في تشكيل الوعي المجتمعي بقضايا المرأة إلى جانب أجهزة التعليم والثقافة التي تتولى صياغة الوعي المعرفي للمجتمع ، ظلت قضايا المرأة العراقية في وسائل الإعلام بعيدة عن التناول البحثي وهو أمر تجاوزته أقطارا عربية عدة منذ أكثر من عقدين من الزمان وأسست له مراكز بحوث ارتبط بعضها بالمؤسسات الأكاديمية وبمؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمرأة وبحقوق الإنسان أو بالمراصد الإعلامية .
ولا تكاد تحظى قضايا المرأة وصورتها في وسائل الأعلام بالاهتمام اللازم برغم مرور أعوام خمس على التغير الدراماتيكي الذي مر به العراق نظاما ودولة ومجتمع وتعدد منابر ووسائل التعبير والأحزاب والتجمعات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني .وهو ما دفع الباحثة لدراسة قضايا المرأة في الصحافة العراقية لما تملكه الصحافة في الأنظمة الديمقراطية- التي من المفترض أن يكون العراق قد تحول إليها منذ ابريل عام 2003- من إمكانية على اختيار القضايا وتسليط الضوء عليها وجعلها من أولويات اهتمام الجمهور ولفت انتباه أصحاب القرار إليها .
يستمد البحث أهميته من المشكلة أو القضية التي يتصدى لها ، فمع دخولنا عصر التعددية الفكرية والإعلامية صار من الواجب تفحص دور وسائل الأعلام في التنمية الإنسانية والترويج لمفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية . إن دراسة مثل هذا النوع من الموضوعات يمكن إن يسهم في توفير قاعدة معلوماتية علمية حول المرأة وقضاياها في وسائل الأعلام ويكون ذا فائدة للمنظمات النسوية والمؤسسات الاجتماعية المعنية بشؤون المرأة لبلورة القضايا وإيجاد طرق تشبيك بينها وبين وسائل الأعلام بما يخدم المشتركات بينهما كوسائل من وسائل التغيير والبناء المجتمعي .
بعد تحليل ودراسة للصحف اليومية العراقية الصباح، المدى، التآخي، الاتحاد، الزمان، الصباح الجديد،المشرق، الدستور، العدالة ، كل العراق للفترة من 4 – 10 آذار توصلت الباحثة إلى الاستنتاجات الآتية :

1- لم تكن المرأة العراقية وقضاياها مفكرا بها في نسبة غير قليلة من الصحف اليومية المدروسة واقترن الاهتمام بنشر موضوعات حول المرأة بوجود مناسبة عالمية هي يوم المرأة العالمي والاحتفالات التي أقيمت بالمناسبة واهتمام الصحف بتغطية المناسبة التي شهدت حضور ورعاية سياسيون وسياسيات من السلطتين التشريعية والتنفيذية .**
2- بالرغم من اختلاف ملكية ومصادر تمويل الصحف اليومية الخاضعة للدراسة وتنوعها بين صحيفة شبه رسمية ( الصباح ) أو تابعة لأحزاب كـ ( التآخي والاتحاد والعدالة ) أو صحف تابعة لمؤسسات وأشخاص كـ ( المدى والزمان والصباح الجديد والدستور وكل العراق ) ، إلا إن اغلبها اشترك في عدم النظر إلى قضايا المرأة العراقية بوصفها قضايا اجتماعية ثقافية سياسية يجب التصدي لمعالجتها وخلق وعي اجتماعي حول خطورة إهمالها، وتعاطت معها بشكل خبري تقريري وإنشائي . فكانت قضايا المرأة في عدد غير قليل من الصحف المدروسة غير مفكرا بها حتى في الأيام التي شهدت تذكيرا على نطاق عالمي بالمرأة وقضاياها.وإذا ما تمسكنا بالأرقام فان الأرقام تكون أحيانا مضللة خاصة اذا ما عرفنا اعتماد الكثير من الصحف شبكة الانترنت مصدرا من مصادرها الأساسية وقبولها نشر مقالات سبق نشرها في صحف أخرى *** وهو ما يعني إن كثافة الموضوعات المنشورة عن المرأة في صحيفة ما لايدل بالضرورة على تخطيط مسبق للصحيفة بتناول هذه القضية أو تلك وقد لايعدو الأمر سوى استجابة ظرفية لمناسبة ما وهو ما أفرزته القراءة المتأنية للموضوعات المنشورة حول المرأة العراقية حتى في الصحف ذات الاتجاهات التقدمية .*** *


Article
مقاييس المواقف ( الاتجاهات ) واهميتها في البحوث الاعلامية

Loading...
Loading...
Abstract

يعتبر كثير من علماء النفس ان دراسة الاتجاهات ، هي المشكلة الرئيسية لعلم النفس الاجتماعي ، فالاتجاهات تكون جزءا هاما في حياتنا ، كما انها تلعب دوراً كبيرا في توجيه السلوك الاجتماعي للفرد في كثير من مواقف الحياة الاجتماعية اذ ان سلوك الفرد يتحد بفعل تفاعل عوامل أسياسية ، هي العوامل السايكولوجية والعوامل الاجتماعية والثقافية، وبمعنى اخر فان سلوك الفرد يتاثر بخصائصه وصفاته الشخصية الى جانب تاثير البيئات الاجتماعية والثقافية ومن هنا تظهر العلوم السلوكية وفهم السلوك البشري والتنبؤ الصادق لهذا السلوك في الواقف المختلفة للحياة .ويرى الكثير من المختصين ان الاتجاهات تكون جزءا مهما من حياتنا ، ويعتبر هربرت سبنسر هو اول من استخدم مصطلح (موقف) عندما تكلم عن مواقف العقل الذي يساعد الانسان على التوصل الى قراراته واحكامه حول الظواهر والقضايا موضوع الدراسة والبحث .(1) ان مفهوم (الاتجاه) لايقتصر على علم النفس الاجتماعي فقط ، اذ انه يرتبط اساسا بـ( السلوك الاجتماعي) وبما ان النشاطات الاعلامية في جانب من جوانبها في جزء من السلوك الاجتماعي .لذلك فان هذا المفهوم يمثل اهمية كبيرة بالنسبة للبحوث الدراسات الاعلامية وياتي اهتمام بحوث الاعلام بدراسة المواقف (الاتجاهات) من كون هذه الموقف هي وسيلة التعبير الرئيسية عن التصورات للتاثيرات الاجتماعية والثقافية.(2) اذ يلعب الاعلام دورا متزايدا فيها خاصة بعد الثورة الكبرى التي حصلت في ميدان الاعلام وتكنولوجيا المعلومات ومن المؤكد ان بلوغ مستو عال من التحليل وتكوين فرضيات بالغة الاهمية واصدار احكام في مجال قياس الاتجاهات او المواقف (Attitnde) امر ممكن في الدراسات الاعلامية. ويتبوء مفهوم الاتجاه اهمية خاصة في مجال الدراسات الاجتماعية والنفسية والاعلامية وتعتبر عملية قياس الاتجاهات محاولة لحساب درجة الالتزام بالاراء والمعتقدات وبعبارة اخرى هي عملية تحويل النوع الى كم وفقا لمعيار وعين وهذا هو اهم اجراء يقوم به الباحث في العلوم الاجتماعية والاعلامية . فالمقياس يشير الى التكنيكات المستخدمة للربط بين اكثر من وحدة قياس من اجل تقييم المبحوثون . ويحدثنا كل من (stevens) و(Campbell) بان ( المقاييس لا تعدو ان تكون ارقاما تمثل حوادث معينة حسب قوانين رياضية بسيطة .(3) وذلك لعدم وجود منهج بحث ملائم لدراسة الظواهر الانسانية في العلوم الاجتماعية والاعلامية ، وان الارقام التي نحصل عليها من المقاييس في هذه المجالات لا يمكن ان تعطي درجة دقيقة او محددة للاتجاه او الظاهرة كما هو الحال في العلوم الطبيعية حيث يمكن قياس الطول والوزن والكثافة ...الخ. وان السبب الرئيسي في ذلك يرجع الى ان مادة المقاييس في العلوم الاجتماعية والاعلامية هو الانسان وهو بحد ذاته عصي على على القياس الدقيق والحكم المطلق ناهيك عن عدم وجود محكات موضوعية خارجية للتاكد من صدق المقاييس .وعلى الرغم من مرور اكثر من قرن على انتشار استخدام مفهوم الاتجاهات في العلوم الاجتماعية والاعلامية والنفسية .(*) الا ان هذا المفهوم لا يزال بحاجة الى تحدد ابعاده وتوضيح معانيه ، ويرى (Doob) " انه بالرغم من ان الاتجاهات مصطلح مفيد من الناحية الاجتماعية ، الا انه ليست لهذا المصطلح اية مكانه منهجية بوصفه مفهوما علميا ومن ثم ينبغي استبدالها ببعض مفاهيم نظرية التعلم مثل الدوافع او التوقع" .(4) ويعرف كلفورد(Cuilford) الاتجاه بانه ( استعداد خاص يكتسب الافراد بدرجات متفاوته ليستجيبوا للاشياء او المواقف التي تعترضهم بأساليب مؤيدة او معارضة (5) وبطبيعة الحال فان سبب اختلاف اراء الباحثين في انطلاقهم نحو هذا المصطلح ( الاتجاه) يرجع الى ان الاتجاهات تمثل نظاما متطورا للمشاعر والمعتقدات والميول السلوكية التي تنمو مع الفرد باستمرار نموه وتطوره ، وان الاتجاه هو ليس السلوك ذاته او الاستجابة ذاتها ولكنه الدرافع الذي يكمن وراء السلوك او الاستجابة ومهما يكن في الامر فانه يمكن حصر النوواحي الاساسية التي تتضمنه التعاريف الخاصة بالاتجاه وكما يلي(6) : 1- الاتجاهات حالات من الاستعداد والتهيؤ للعمل 2- ان حالات الاستعداد هي مكتسبة سواء عن طريق الخبرة او التجربة او التعليم سواء كان مصدره الاسرة او المدرسة او غير ذلك. 3- ان حالات الاستعداد منظمة ديناميكية بمعنى انها متصلة ببعضها البعض 4- تحديد الفرد في تقييمه للمنبهات الاجتماعية 5- ان هذه الحالات موجهة نحو العوائق او التسهيلات التي تصادف الفرد في حياته . ويولي الاعلام مسالة الاستجابة باعتبارها اخر مضامين الاتجاه اهمية استثنائية لانها تمثل مصطلح اعلامي مرادف وهو( رجع الصدى الذي يحتل مكانة متميزة في مسار العملية الاعلامية وعلى وجه الخصوص في العملية الاتصالية ، لذلك تسعى الدراسات الاعلامية من خلال قياس الاتجاهات الى تحقيق عدة اهداف اهمها(7): 1- تحديد المضمون الحقيقي للاتجاه وتاثير ابعاده التكتيكية (التعبوية) الستراتيجية( السوقية). 2- الكشف عن العناصر الرئيسية في عملية تكوين الاتجاه وهي ( العنصر المعرفي ،العنصر العاطفي ، العنصر السلوكي) 3- دراسة دور وسائل الاعلام في تكوين الاتجاه وتحديد اوليات هذه الوسائل 4- تحديد مدى استجابة ( الافراد او الجماعات ) لهذا الاتجاه 5- تشخيص الهدف المركزي لجمهور الاتجاه 6- تقسيم اختيار الجمهور للاتجاه وفقا لمل ياتي: أ‌- اتجاه شعوري او لا شعوري ب‌- اتجاه عقلي او الي ت‌- اتجاه نشط او كامن ، هادئ، مستقر ث‌- اتجاه فردي او جماعي 7- معرفة امكانية القيام بنشاط معين لتعزيز الاتجاه او تغييره 8- معرفة العلاقة بين الاتجاه وانماط السلوك 9- معرفة امكانية تغيير الاراء والاتجاهات عن طريق وسائل الاتصال المتباينة 10- التنبؤ بنشاطات الاتجاه المستقبلية 11- ضبط التغييرات المختلفة


Article
عولمة العنف وإعلام الطفل دراسة في برامج الأطفال التلفزيونية

Loading...
Loading...
Abstract

هناك الكثير ممن يرون بان الاهتمام بحاجات الطفل أمر لابد منه لخلق أجيال صحيحة، (لا شك في ان فهم واحترام حاجات الطفل وطرق إشباعها يضيف إلى قدرتنا على مساعدته للوصول إلى أفضل مستوى للنمو والتوافق النفسي والصحة النفسية) ، نشا الطفل العربي على القيم العربية الأصيلة المتمثلة بمبادئ التهذيب الصحيح، سبب حقيقي لسرور وسعادة المجتمع العربي، أما إذا ساءت تربية الطفل العربي أو حرم من ذلك التهذيب فانه سيكون من المؤكد وجود تعاسة على الكثير من أفراد مجتمعنا العربي، لذلك اعددنا هذا البحث مستهدفين معاونة عن المسئولين على البيئة الفكرية للطفل العربي في تحصين الأطفال من مخاطر العنف أو الجريمة التي يمكن أن تنعكس على الطفل من خلال انعكاسات العولمة التي هيمنت على الأعمال الدرامية بشكل كبير، فلقد توغلت العولمة في جوانب متعددة الأوجه ذلك لأن العولمة شملت الأصعدة كافة على الرغم من إنها تسعى إلى ثقافة محددة في نشر أهدافها، حيث أنها دخلت المجال الاقتصادي والمجال السياسي والمجال الاجتماعي والرياضي والفني والثقافي و مجالات أخرى وهي المجالات التي تؤثر بشكل أو بآخر على البيئة الفكرية للطفل العربي.
إن موضوع هذا البحث سيحاول أن يتوغل في الأسباب والكيفيات التي تسعى العولمة لها في غرس المضامين والتي انعكست في جملة من المظاهر الخاصة بالعولمة، حيث ستتبنى هذه الدراسة تلك المظاهر مؤكدة على ظاهرة العنف بغية إيجاد علاقة صريحة مع العنف في العمل الدرامي الذي يظهر على شاشات القنوات المحلية والفضائيات العربية، فهناك ارتباط قد يكون خفيا لغير المختصين بين المضمون الخاص بالأعمال الدرامية والعنف كمظهر من مظاهر العولمة، ومن ثم هناك علاقة بين مضامين العولمة ومضامين البث التلفزيوني الفضائي، أوجد هذه العلاقة أو الارتباط المستفيد من العولمة، وفي الوقت نفس هناك من يسعى إلى إلغاء هذا الارتباط لتحصين متلقيه من إفرازات العولمة بغية الحفاظ على سلامة ما هو موروث من ثقافة وتقاليد.

و مع تعدد القنوات المحلية والقنوات الفضائية العربية اعتمدت العديد من القنوت التلفزيونية الأعمال الدرامية الأجنبية الموجهة للأطفال وخصوصا الأمريكية منها مواد رئيسية في مناهج البث التلفزيوني، فلوحظ ان أكثر البرامج الموجهة للطفل العربي هي من صلب الإنتاج الأمريكي ولوحظ أيضا ان البرامج العربية الدرامية كثيرا ما تعتمد الشكل والمضمون الأمريكي في برامجها وهو الأمر الذي جعل البرامج الموجهة للطفل تحمل أفكارا ومضامين انعكست على الطفل العربي بصورة واضحة وصريحة، لذا فأن موضوع البحث سيعتمد التساؤل التالي كمشكلة البحث وهو (هل تتوافر مظاهر للعنف في الأعمال الدرامية السينمائية والتلفزيونية الموجهة للطفل العربي؟ وكيف؟).
و يهدف البحث إلى ما يأتي:
1-كشف أهمـية الدراما السينمائية والتلفزيونية ودورها في نشر أفكار العنف بالأعمال الدرامية التلفزيونية الخاصة بالأطفال.
2- طرح الأفكار والمضامين التي تناشد بها الأعمال الدرامية الموجهة للطفل العربي.
3- التوصل إلى حلول تعالج التلوث الفكري المنعكس من أفكار ومضامين العنف أو العولمة التي أثرت بالطفل.
على ضوء التحليل توصل الباحث إلى النتائج آلاتية:
1.توافر العنف والأفكار والتوجهات الخاصة لظاهرة العولمة والموجهة للطفل في العينة.
2.توافر العديد من القيم والأفكار التي تمهد لنشر العنف وأفكار العولمة للمراحل القادمة.
3.اعتماد الكثير من التقنيات الدرامية لبلورة العنف والمضامين الجديدة كأسلوب من الأساليب التي تعتمده العولمة في نشر الانعكاسات الجديدة المؤثرة في الأطفال.
يوصي الباحث بما يأتي
1- متابعة الأطفال من قبل الأسرة متابعة شديدة دون التهاون في ابسط الأشياء وذلك لتامين حصانة الطفل من مشاهدة العنف.
2- تحديد الأعمال الدرامية التي يشاهدها الطفل دون التعكز على ما تعرضه القنوات الخاصة بالأطفال كون أن تلك القنوات غالبا ما تبث من البرامج ما هي مسمومة بأفكار العولمة.


Article
تشخيص واقع الأنماط الريادية عند المرأة العراقية وعلاقتها ببعض الخصائص الشخصية

Loading...
Loading...
Abstract

تُعد الريادة والمشاريع الريادية من الأركان المهمة للاقتصادات الناشطة، وعنصر مهم في معالجة الكثير من مشكلات البلدان وفي مقدمتها البطالة وزيادة نسبة الإعالة.
ولا يخفى أن المرأة تمثل عنصراً مهماً من عناصر المجتمع وبالتالي يمكن الإعتماد عليها في إقامة مشاريع ريادية لا سيما إذا كانت تمتلك خصائص الرياديات. ونظراً للظروف التي يمر بها العراق وبغية تحقيق التنمية فيه ومعالجة بعض المشكلات التي يواجهها خاصة البطالة، فيمكن تأهيل المرأة العراقية لتأسيس مثل هذه المشاريع وإدارتها. إلا أن هذا التأهيل يحتاج إلى دراسات إستكشافية لخصائصها وأنماطها لتحديد نوع البرامج والورش التدريبية الملائمة للتأهيل المطلوب وإنطلاقاً مما تقدم جاء هذا البحث الذي يرمي إلى تشخيص أنماط المرأة العراقية الريادية من واقع البيئية مباشرة ومعرفة علاقتها بالخصائص الشخصية وبالتالي الخروج بتوصيات عملية حول كيفية إقامة المشاريع الريادية وإدارتها، عليه فإن نطاق البحث سيغطي أجزاء، هي:
- أولاً: الإطار العام للحث.
- ثانياً: الإطار النظري للبحث.
- ثالثاً: الإطار الإجرائي للبحث.
- رابعاً: الإطار التحليلي للبحث.
- خامساً: الإطار الختامي للبحث.
يهتم هذا الجزء من البحث في تحديد الإستنتاجات والتوصيات التي توصل إليها، من خلال عرض الفقرات الآتية:

1- الإستنتاجات: في ضوء نتائج البحث وتحليلاتها وتفسيرها يستنتج الآتي:
أ- ظهر أن مصطلح الريادية إنتشر إستخدامه في بدايات القرن العشرين ليشير إلى الإستحداث، أما الآن فهو يعني تحقيق السبق في ميدان ما.
ب- تأكد أن الريادية تعد من الحقول الهامة والواعدة في اقتصاديات الدول المتقدمة، إلا أنها ليس كذلك في الدول النامية بسبب محدودية الثقافة والتبصير بهذا المصطلح.
ج- تبين أن الريادية ترتبط بخصائص شخصية ومهنية، وبدونها لايمكن تحقيق السبق والإبتكار.
د- ظهر أن للريادية خمسة أنماط، لكل نمط منها مجموعة ممارسات ومؤشرات يمكن إعتمادها في القياس ولتشخيص طبيعة النمط.
هـ- تأكد أن هناك علاقة إرتباطية ذات دلالة معنوية بين جميع النمط الريادية للمرأة العراقية والخصائص الشخصية مجتمعةً.
و- ظهر أن هناك علاقة إرتباطية محدودة بين الأنماط الريادية للمرأة العراقية وبعض الخصائص الشخصية منفردةً.
2- التوصيات: بالإستناد إلى إستناجات البحث نوصي بما يأتي:
أ- بناء برنامج تدريبي متكامل غايته الأساسية التبصير بدور المرأة الريادية والمشاريع الريادية وأهميتها للاقتصاد الوطني وكذلك تطوير قدرات وإمكانات المرأة العراقية في تأسيس هذه المشاريع وإدارتها.
ب- إقامة (10) ورش تدريبية لتطبيق فقرات البرنامج التدريبي، ينتظم فيها النساء من ذوات الخصائص والأنماط الريادية. يزود المشاركين في هذه الورش بالمعارف والمعلومات المطلوبة لإقامة المشاريع الريادية.



Article
تحليل مضمون موضوعات التحقيق الصحفي في صحيفة الأهرام المصريةللمدة 1/1 ولغاية 31/3/2008

Loading...
Loading...
Abstract

تعد دراسة التحرير الصحفي من المواضيع المهمة، لما لهذا الفن من ارتباط وثيق بالحياة البشرية وتصويرها وتقديمها للقارئ عبر الأشكال الصحفية المختلفة، ومن أهم الفنون التحريرية في الصحافة الحديثة، فن التحقيق الصحفي فهو من أحدث الفنون التحريرية وأشملها، فهو يشتمل على بقية الفنون الصحفية الأخرى، كالخبر، أو الحديث، أو الرأي، أو الاستقصاء أو البحث، وانطلاقاً من هذه الأهمية للتحقيق الصحفي لذا فإن هذا البحث اهتم بدراسة هذا الفن الصحفي المهم في صحيفة الأهرام المصرية، حيث أوضح البحث كيفية تقديم قضايا وموضوعات المجتمع من خلال فن التحقيق كأحد أهم فنون الكتابة الصحفية
إن هذا البحث يسعى إلى معرفة مدى اهتمام صحيفة الأهرام المصرية بمناقشة وطرح مختلف أنواع القضايا التي تشغل المجتمع المصري ومعرفة الأساليب الفنية التي تقدم بها التحقيقات الصحفية في هذه الصحيفة، وكذلك الرغبة العلمية في معرفة كيفية تعامل الصحافة المصرية مع فن التحقيق ومدى مناقشتها لقضايا المجتمع وهموم القارئ ومدى استيفاء التحقيقات المنشورة للشروط والأسس العلمية
قسم البحث إلى ثلاثة مباحث حيث استعرض المبحث الأول الإطار المنهجي للبحث، وناقش المبحث الثاني التحقيق الصحفي في صحيفة الأهرام المصرية وقد اشتمل على قسمين تناول الأول التحقيق الصحفي وتعريفه وأنواعه ومصادره وصولاً إلى كتابة التحقيق الصحفي، فيما احتوى القسم الثاني من المبحث نفسه على نشوء وتطور صحيفة الأهرام المصرية وصولاً إلى شخصيتها.
اما المبحث الثالث فقد تناول تحليل مضمون موضوعات التحقيق الصحفي في صحيفة الأهرام مبتدئاً بتعريف تحليل المضمون ووحدات التحليل وفئات التحليل وتعريفها وصولاً إلى الصدق والثبات ومن ثم التحليل الإحصائي وتفسير الجداول وشرحها، لينتهي البحث بالوصول إلى الاستنتاجات.


Article
فاعلية الإخراج الصحفي في بناء لغة ابصاريةدالة لرأس الصفحة الأولى

Loading...
Loading...
Abstract

الاخراج الصحفي يعتمد بصورة اساسية على الفكر التصميمي .. وعلى عقلية المخرج والمحرر المبتكرة الذي يمتاز بفعاليته العالية لتنعكس على تحقيق الاتصال من خلال خلق لغة ابصارية مستمرة بين الصحيفة ( رأس الصفحة ) والمجتمع كوسيلة اتصالية .
وتمثل الصحيفة نوع من الاتصال الموجه الى الاخرين , أذ يهدف الاخراج الصحفي التعبير او التبليغ عن أفكار ومشاعر ومقاصد , واسم الصحيفة هو محاولة للافهام والدلالة او البيان على معنى معين يقدم سياسة الصحيفة ويثبت هويتها الدلالية ( الاشهارية ) , أذ ان الصحيفة تأخذ قيمها الوظيفية من اسلوب توظيب عناصرها التيبوغرافية لتشكيل ملامح مميزة لهذه الجريدة عن بقية الجرائد الاخرى أولاً , ووجود الانسان ومستواه الادراكي والثقافي الذي يعطي صورته المعرفية في ادراك ماهية اللافتة البصرية ثانياً .
لذلك أحتل الاخراج الصحفي للصفحة الاولى هذه الاهمية , فلكل صحيفة مظهرها الخاص الذي يعبر عن شخصيتها التي استقرت عليها لارتباطها بشكل وثيق بسياسة الجريدة , وطبيعة مضمونها , فلابد ان يتفق اخراج وتصميم رأس الصفحة (head ) مع طابعها العام لتحقيق الالتصاق والوحدة بين موضوعات الجريدة , وأن نجاح الأخراج وبناء اللافتة الاشهارية لابد ان يمتاز بطابعيته البسيطة والمباشرة والابتعاد عن المبالغة في التصميم وخصوصاً رأس الصفحة الاولى لأنها تمثل المرتكزات الاساسية لبناء هيكلية الصحيفة , وهذا يتم من خلال اختيار الفاظ موجزة ونافذة تمتاز بأثارتها الخفية , وقد تفقد الصحيفة هويتها وتصبح مجردة خالية من حدود ملامحها التي تعتمد نمط بنائيتها الشكلية وما تنتجه من دلالات متوافقة مع بناء هيكلية الصحيفة ككل . ونظراً لاهمية هذه العناصر الشكلية والدلالية التي تحقق البناء الابصاري للصحيفة جاءت مشكلة البحث التي تحددت ببعض التساؤلات الا وهو العجز عن تنظيم منظومة دلالية متكاملة ذات بنية ابصارية متوافقة في بنائها الشكلي والمضامين الكامنة فيها , أما هدف البحث فقد أقتصر على الكشف عن فاعلية الاخراج الصحفي لتحقيق بناء شكلي متوافق دلالياً مع المضامين الفكرية والموجهة للصحف الثقافية , أذ يستوجب علينا توضيح الازدواجية والخلط ما بين التوجه الفكري والنظري للاخراج الصحفي وفق الاسس العلمية والفنية في تحقيق الجاذبية الجمالية الداعمة لعملية الاتصال .
تضمن البحث ثلاث فصول , الفصل الاول تحدد في منهجية البحث , اما الفصل الثاني ( الاطار النظري ) تناول بناء رأس الصفحة والجذب الابصاري وأخيرأ الفصل الثالث أقتصر على النتائج والاستنتاجات والتوصيات التي اسفر عنها البحث .


أهم الاستنتاجات التي توصل اليها البحث :-
أن توسيع أبعاد التشكيلة الايقونية لشعار المؤسسة الداعمة ذاتها , لتحقيق المستوى الادائي المطلوب في عملية الاتصال الناتجة من وضوح تفاصيلها وتطابق رموزها وتوافقها التعديلي مع العناصر التيبوغرافية الاخرى , يؤكد يُسر استلامها والتعرف على مرجعية الصحيفة .


Article
حجم الاعلان في ملحق الصباح الرياضي /دراسة تحليلية للمدة من 1/6/2005-31/8/2005

Loading...
Loading...
Abstract

يعتبر الملحق الصحفي واحدا من الاشكال الصحفية المواد الاعلامية المهمة التي تقدم لقراءها مواد متنوعة ومختلفة والذي يمتاز بانه يكون ملحقا لاحدى الصحف التي تفرده وتخصصه لتغطية مواد اعلامية معينة. وتسعى الصحف عبر الملحق الى توظيف مختلف الموضوعات التي ترتبط بالحياة التي نعيشها بشكل يومي من تعدد الاحداث اليومية ، وتطور الحياة العصرية التي تتسم بالسرعة، وفي عصر التطور العلمي والتكنولوجي ومع وجود الانترنت ، الامر الذي ساهم في تطور الوسائل الاعلامية وأساليبها في عرض موادها التي تسعى لكسب الجمهور ، وتعمل على تحقيق الوظائف الاعلامية التي من اجلها تنشر اخبارها وتحقيقاتها وتقاريرها وموضوعاتها الاخرى والاهداف التي تسعى الى تحقيقها سواء اكانت سياسية اوغيرها. وفي ملحق الصباح الرياضي فان الاعلان فيه يحتل مساحات كبيرة وواسعة ربما تعادل مساحة المواد الرئيسة فيها التي تقدم مختلف الموضوعات الرياضة المحلية والعربية والدولية ، والتي تغطيها عبر مختلف الفنون الصحفية المعروفة. تتضمن الدراسة اتجاهين الاول يقوم على الجانب النظري للموضوع اما الجانب الثاني فيقوم على التحليل الذي يتكون من جداول احصائية ، وتتكون الدراسة من ثلاث فصول الفصل الاول يتحدث عن منهجية البحث، اما الفصل الثاني فيتضمن اولاً تعريف الاعلان واهميته ، وثانياً وظائف الملحق الصحفي.وثالثاً سمات الملحق وخصائص الملحق الصحفي اما الفصل الثالث فخصص للدراسة التحليلية لجحم الاعلان في ملحق الصباح الرياضي مقارنة بالمواد الرئيسية في الملحق ، وتضمن هذا الفصل دراسة لمجتمع البحث ، وايضا تفسير نتائج التحليل والجداول الاحصائية ،وتضمن البحث في نهايته نتائج التحليل التي تم التوصل اليها من التحليل.


Article
البطالة في المجتمع العراقي

Authors: Majeda Shaker ماجدة شاكر
Pages: 238-249
Loading...
Loading...
Abstract

تعتبر البطالة من الظواهر الاجتماعية والاقتصادية التي تنتشر في كثير من بلدان العالم والتي كان لها السبب الاكبر في كثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الاخرى وان ازدياد هذه الظاهرة او انتشارها سوف يؤدي الى زيادة وانتشار الاجرام وغيرها وقد اصبح هناك انواع كثيرة من البطالة منها الدورية والمقنعة والجزئية والاحتكاكية وغيرها من انواع البطالة وقد كانت للبطالة علاقة وثيقة بالجريمة لانها تعتبر السبب الرئيسي للجريمة في الدراسات النظرية والميدانية وتشريعات الدول والتقارير الدولية ، وللجريمة عدة عوامل منها اقتصادية ونفسية واجتماعية وحيث التقدم التكنولوجي ايضا دور كبير في حدوث البطالة وكذلك ارتفاع الاجور وتشغيل صغار السن ورفع سن التقاعد وخروج المرأة الى مجال العمل وعوامل اخرى كثيرة وتحاول الدول المتقدمة قدر الامكان الحد من هذه الظاهرة من خلال تشغيل العاطلين عن العمل قدر الامكان.


Article
التعبير الفانتازي ومضامينه الكاشفةمجموعة (( اباطيل )) القصصية أنموذجا

Loading...
Loading...
Abstract

قد لا يبدو غريبا اقتران الفانتازيا بالكشف في عمل أدبي ولكن انحياز الفانتازيا للأدب، والكشف للنقد، يترك هامشا لإشكالِ في تداخل الوظيفة الكشفية بين الأدب والنقد، ليثار استفهام مفاده : هل ينتمي الكشف إلى القراءة الراصدة لمتن المجموعة القصصية ( أباطيل ) للكاتبة القطرية هدى النعيمي* أو إن الكشف فعالية مضافة إلى التكوين الفانتازي ( الفني ) لنصوص المجموعة القصصية ؟
قبل الإجابة عن هذا السؤال، نحاول الإحاطة بكلا المفردتين على نحو دقيق، يجعلنا بمنأى عن الالتباس في فهم دلالة كل منهما ووظيفته، فضلا على تذكير من لا يجد على سطح خارطته المعرفية حيزا واضحا لتموضعهما – إدراكيا – في ذهنه .
والمفارقة التي ترتبط بالعمل الأدبي وعلاقته بالكشف مصدرها أن العمل الأدبي اختراع يطرح تكويناً لا سابق لوجود بنيته المكتملة قبل إنشائه وان كان متأثراً بما سبقه، وهو مع ذلك يؤدي إلى الكشف في بنيته الموضوعية وإشاراته الرمزية فالكشف بالآداب، يمتزج فيه قسيما الضدية المعروفة : الكشف والاختراع، فهو كشف بوساطة اختراع . وهذا ما يمكن تلمسه في المجموعة القصصية الثالثه للقاصة هدى النعيمي ((أباطيل)) التي تحفل بحضور التعبير الفنتازي بطريقة تكشف عن طبيعة هذا العالم ومحاولة اتخاذ موقف منه .

Table of content: volume:2 issue:5