Table of content

TANMIAT AL-RAFIDAIN

تنمية الرافدين

ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X
Publisher: Mosul University
Faculty: Economic and Administration
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Tanmyat Al-Rafidain is a journal interested in publishing researches in economics, administrative and informatics aspects, the papers are subject to review and proofread by experts in the fields of specialty before issue. The papers are accepted for Iraqis and non-Iraqis in both English and Arabic. The magazine was founded in 1979, The magazine issued prepared on a quarterly basis by four numbers per year, The magazine has issued 113 number to so far

Loading...
Contact info

دورية تنمية الرافدين ص.ب 78
كلية الادارة والاقتصاد / جامعة الموصل
موبايل: 07707488885
فاكس وطني: 060814433
e-mail: tanmiatal-rafidain@uomosul.edu.iq
website:tanmiyat.mosuljournals.com

Table of content: 2009 volume:31 issue:95

Article
Gaining and Sustaining of Competitive Advantages by Using Some of The Financial Indicators Applied Study in Iraqi Stock Market
تحقيق المزايا التنافسية واستدامتها باستخدام بعض المؤشرات المالية "دراسة تطبيقية في سوق العراق للأوراق المالية"

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Analytically and theoretically driven methodology, the current research tackled treating the problem of owning the dynamics to achieve competitive advantage by organizations. This can be done a result of sustaining their huge benefits in a way that enable organization to succeed and existing in the competitive race. Although, theoretically and civil analysis reached that the sustainability of competitive advantage of the business organization may need a group of tools and dynamics to achieve their goals. One of these tools is known as financial indicators. The research concluded into a group of results, there are considerable and fixed relations with the indicators of competitive advantages and indicators of sustaining the industrial sector. So, the inconsiderable and weak relation in most years covered by the current research in the banking sector had been taken. A group of recommendations have been sought to exceed the cases of weaknesses in the competitive advantages in some surveyed organizations. المستخلص تعدّ المزايا التنافسية واستدامتها جوهر سعي الإدارة الإستراتيجية في المنظمات المختلفة، ولأغراض ذلك اعتمدنا على المنهجين الوصفي والتحليلي في تناول مشكلة كيفية امتلاك المنظمات لآليات تحقيق المزايا التنافسية واستدامتها وجني منافعها الكبيرة بالشكل الذي يمكّن المنظمة من الاستمرار بالنجاح والبقاء عنصراً فاعلاً ومؤثراً في الميدان التنافسي، إذ اتضح من خلال التحليلين النظري والميداني اللذين ذهبنا باتجاههما أن تحقيق واستدامة المزايا التنافسية للمنظمة يتطلب امتلاك مصادرها والأخذ بمجموعة كبيرة من الأدوات والآليات، وبحسب ما أشار إليه الباحثون فإن الأداة المالية المتمثلة بالمؤشرات المالية، يمكن استثمارها للتأكد من ذلك ميدانياً، مما شكلّ دافعاً لتبني ما طرحه كل من (Thomas & Waterman, 1988) في إمكانية اعتماد بعض تلك المؤشرات المالية للكشف عن إمكانيات تحقيق المنظمة للمزايا التنافسية واستدامتها، وبعد إتمام إجراءات البحث خلصنا إلى مجموعة الاستنتاجات منها ظهور علاقات ارتباط معنوية وقوية بين مؤشرات امتلاك المزايا التنافسية ومؤشرات استدامتها في القطاع الصناعي، فيما كانت تلك العلاقة غير معنوية وضعيفة في أغلب السنوات التي غطاها البحث في القطاع المصرفي، فكان ذلك أساساً لطرح مجموعة مقترحات من شأنها أن تسهم في تجاوز حالات الضعف الظاهرة في المزايا التنافسية واستدامتها لدى بعض الشركات المبحوثة.

Keywords


Article
The Level of Strategic Thinking Among Non- Governmental Leaderships In Gaza Province
مستوى التفكير الاستراتيجي لدى قادة المنظمات الأهلية في قطاع غزة

Loading...
Loading...
Abstract

ِAbstract The study aims to identify the level of strategic thinking at the large non-governmental organization (NGOs) in the Gaza province. This was done to come up with some recommendations that may contribute in developing NGOs strategic thinking. The researcher used descriptive analytical approach. Both secondary and primary data were used. The secondary data included textbooks, journals and theses. The questionnaire was designed as a major tool to collect the primary data. The research population was 98 individual and the comprehensive survey was considered. The research used five factors to measure the level of strategic thinking. They included: 1. Intent Focus, 2. systems' perspective, 3. thinking in time, 4. hypothesis driven and 5. Intelligent opportunity. The main study concluded that the level of strategic thinking at Gaza's NGOs was suitable (74%). However it needs further development to upgrade the NGOs capabilities to match the level of challenges the Palestinian people face in general and NGOs in particular. المستخلص تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى التفكير الاستراتيجي لدى المنظمات الأهلية الكبرى الفاعلة في قطاع غزة وذلك من وجهه نظر الإدارة العليا فيها، من أجل الخروج بمجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساهم في تطوير مستوى التفكير الاستراتيجي لديها. ولقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي في دراسة الظاهرة، كما اعتمد على البيانات الثانوية مثل الكتب والمجلات والرسائل العلمية، بالإضافة إلى المصادر الأولية من خلال تصميم استبانة أعدت خصيصاً لهذه الدراسة، ولقد بلغ حجم مجتمع الدراسة 98 شخص حيث تم استخدام أسلوب الحصر الشامل. ولقد استخدم الباحث خمس عناصر لقياس مستوى التفكير الاستراتيجي وهي: 1) النظرة الشمولية للمنظمة Systems' Perspective، 2) التفكير المركز نحو الهدف Intent Focus، 3) التفكير في مستقبل المؤسسة في الوقت المناسب Thinking in Time، 4) تطوير الافتراضات Hypothesis Driven، 5) الفرصة الذكية Intelligent Opportunity. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن المنظمات الأهلية الكبرى في قطاع غزة لديها مستوى تفكير استراتيجي مناسب (74%) ولكن يحتاج إلى مزيد من التعزيز بما يناسب حجم التحديات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بشكلٍ عام والمؤسسات الأهلية بشكل خاصٍ.

Keywords


Article
Building The House of Quality by Using Benchmarking (A Proposed Model in Higher Education)
بناء بيت الجودة باستخدام المقارنة المرجعية (أنموذج مقترح في التعليم العالي)

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The current study deals with an important subject which focus on the key quality management system (house of quality and benchmarking). The companies used the house of quality as a tool to fill the gap of customer requirements (needs, wishes, expectations). Benchmarking as a first face has been used then the location against it competitors has determined. The research comprised two sides; the first studied the theoretical background of the subject using some studies and researches. The second one was an application to introduce, build and suggest a model in the functions of higher education, this model is however applicable to all establishments of higher education. Finally, a concentrated thought concluded to improve the educational establishment performance towards fitting the customer (students). المستخلص شهدت ثمانينات القرن الماضي تعاطي المنظمات الخدمية مع مواضيع ومفاهيم كانت حكراً على المنظمات الصناعية، ولعل إدارة الجودة وأنظمتها من أبرز المواضيع التي نالت اهتمام تلك المنظمات، وبالأخص التي تهتم بالتعليم العالي، بموجب ذلك يسعى البحث إلى تناول الموضوع من خلال مفهومين في إدارة الجودة الأول أبعاد بيت الجودةHouse Of Quality بوصفها من أهم طرائق الجودة التي تهتم بموضوع المواءمة بين صوت المستفيد من الخدمة بعامة والخدمة التعليمية على وجه الخصوص في إطار الموارد المتاحة لهذه المؤسسات، وموقع هذه المؤسسات بالنسبة لأقرانها عالمياً بالاستعانة بالمفهوم الثاني وهو المقارنة المرجعية Benchmarking . إن بناء بيت الجودة في التعليم العالي (وهو هدف البحث الأساسي) يتطلب التعامل مع الأبعاد الستة للبيت وهي: متطلبات الزبون، المواصفات الهندسية، التحليل التنافسي، مصفوفة العلاقة، المقارنة التقنية، وأخيراً المبادلات ونظراً لقدرة كل من (التحليل التنافسي والمقارنة التقنية) على تقديم مؤشرات تساعد المؤسسة التعليمية الراغبة بالتحسين على تحديد موقعها ضمن المؤسسات ذات المستوى العالمي سيجرى في هذا البحث التركيز عليهما. بموجب ما تقدم يقدم البحث محورين رئيسين، الأول يهتم بالإطار النظري ومراجعة لعدد من الدراسات، أما في المحور الثاني فقد حاول الباحثان تقديم أنموذج مقترح لبيت الجودة في التعليم العالي، يمتاز بإمكانية إعمامه ليصلح لأية مؤسسة تعليمية ترغب باعتماد أو تطبيق تقنية بيت الجودة، وقد اختتم البحث بالخلاصة والتي تضمنت مجموعة من الخلاصات الفكرية والتي تم تكثيفها في إطار تحسين الأداء في المؤسسات التعليمية.

Keywords


Article
Auditor's Liability Limits on Financial Information Credibility on Internet
حدود ومسؤولية مدقق الحسابات عن مدى الثقة في المعلومات المالية على الانترنت

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The hyperlinks of HTML of Internet have certainly facilitated several practices that may reduce credibility of financial data on net. Thus, the current study aimed at discussing the degree of financial data credibility on net and to show the liability limits of auditor. This has been done via studying one of the modern European and American reports. The researcher tackled he logical conclusion in determining the auditor liability on data of company's website. The researched showed the most essential practices that may limit the creditability of financial data on net as well. Some solutions have been proposed to over come such practices. The researcher referred in conclusion that there is non – liability of auditor of securing the customer's website. While the reviser may be considered as the liable for revising the financial lists and auditor's report released on customer's website. These can be true certified by the reviser himself. The auditor liability should specify the immediate updating to the financial lists due to the meeting of general assembly. The researcher recommends the rapid developing the skills of audition and liability. المستخلص لا شك أن الانترنت ولاسيما الروابط المتفاعلة Hyperlinks التي أتاحتها لغة الترميز HTML وفرت العديد من الممارسات التي تقلل من الثقة في المعلومات المالية على الانترنت، لذلك استهدف البحث دراسة مدى الثقة في البيانات المالية على الانترنت وبيان حدود مسؤولية المدقق، من خلال دراسة أحدث التقارير و الدراسات الأوربية و الأمريكية، و اعتمد الباحث على الاستنتاج المنطقي خاصة عند تحديد مسؤولية المدقق عن محتويات موقع الشركة على الانترنت. وبيّن الباحث أهم الممارسات التي تحد من مصداقية المعلومات المالية على الانترنت، وطرح بعض الحلول للتغلب عليها، واستنتج الباحث عدم مسؤولية المدقق عن سلامة وأمن موقع الزبون على الانترنت، في حين يعد المراجع مسؤولاً عن التحقق من أن القوائم المالية المدققة وتقرير المدقق المنشورين على موقع الزبون هما مطابقان للنسخ التي أقرها وعلى أسس مستمرة، ويجب أن تمتد مسؤولية المدقق عن التحديث الفوري للقوائم المالية من تاريخ انعقاد الجمعية العمومية، ويوصي الباحث بسرعة تطوير معايير جديدة واكتساب المدقق لمهارات جديدة لفحص البيانات المالية على الانترنت، وصياغة لغة تقرير جديدة تعكس مستوى التحقق ومقدار المسؤولية التي يتحملها المدقق.

Keywords


Article
Economic Growth and the Estimation of Income Per Capita Convergence Rate among Countries (1990-2002)
النمو الاقتصادي وتقدير معدل التقارب لمتوسط دخل الفرد بين البلدان للفترة (1990-2002)(*)

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Various published literatures on world economic growth during the period 1980-2000, have referred to that period as lost decades (for example, William Easterly, 2001; World Economic Outlook, 2001). Some overwhelming international economic, political and social events have caused retardation and increased volatility in economic growth during those two decades. Numerous studies on economic growth have dealt with, among other objectives, its causes and the estimation of unconditional and conditional convergence. They focused their analysis on the period 1960-1995 as a whole, using cross sectional or panel data, without treating growth during the lost decades separately. (such as, Barro, 1996; Bosworth et al, 1995). This study particularly concerned with the period (1990-2002), during which growth was low and volatile. It has added two new instability variables that passed the robustness test, to the conventional variables in the regression equation to explain growth. The study has also focused on measuring conditional convergence rate, with the application of channel decomposition, by using cross sectional data on 72 countries, segregated into two groups according to their patterns of growth as designed by Pritchett (2000). The study concludes that convergence of income per capita has declined considerably during the period of the study as compared with previous periods. المستخلص ذكرت عدد من الأدبيات المنشورة من قبل خبراء صندوق النقد الدولي مثل دراسة William Easterly (2001)، والتقرير المنشور من قبل صندوق النقد الدولي "آفاق الاقتصاد العالمي لعام 2001"، بأن العقدين (1980-2000) يعدان عقدين ضائعين، لما تخللهما من أحداث اقتصادية واجتماعية وسياسية كثيرة في البلدان النامية والمتقدمة على حدٍ سواء أدت إلى تدهور معدلات النمو، ومن هذا المنطلق فقد برزت الرغبة في هذا البحث لدراسة هذه الفترة الزمنية التي وصفت بأنها غير مستقرة، ومما عزز هذه الرغبة وجود عدد من الدراسات التي دمجت الفترة المستقرة (1960-1985) مع الفترة غير المستقرة (1985-2000) دونما تجزئة، مثال ذلك دراسة Barro (1996)ودراسة Bosworth, et al, (1995). ومن هذا المنطلق فقد تم تشخيص ثلاثة متغيرات تعكس عدم الاستقرار لدراستها واثبات حقيقة دورها السلبي في النمو الاقتصادي، الذي يضعف قوة التقارب المشروط الحاصل بين البلدان الغنية والفقيرة. وخلص البحث إلى اختيار متغيرين لعدم الاستقرار، واستبعاد الثالث، بعد أن اجتازا اختبار الرصانة، فيما تم انتخاب أحد هذين المتغيرين بناء على معنويتيهما في معادلة الانحدار العامة. وقد ركز البحث على قياس معدل التقارب المشروط ومقارنته مع أهم الدراسات في هذا المجال. ثم طُبّق بعد ذلك أسلوب تفكيك القناة الذي يتيح لنا إجراء مقارنات في التحليل والكشف عن هوية القناة التي تدفع باتجاه التقارب، وتلك التي تدفع باتجاه التباعد، وقد استخدم التصنيف المتبع من قبل Pritchett (2000)في توزيع البلدان حسب أنماط النمو الاقتصادي بعد أن تم التوسع في قياس هذه الأنماط، ليشمل سلاسل زمنية أطول بمقدار سبع سنوات إضافية لكل بلد في عينة البحث، وإدخال بلدان جديدة في التصنيف. وخرج البحث بجملة من الاستنتاجات من أهمها أن ظاهرة تقارب متوسط دخل الفرد قد استمرت خلال فترة الدراسة، وعلى الرغم من تراجع معدلات النمو في البلدان النامية إلاّ أن معدل التقارب قد انخفض مقارنة بالفترات السابقة.

Keywords


Article
Knowledge Society and the Effect of Knowledge Work A Field Study of Jordanian Banking Sector
مجتمع المعرفة وتأثيره في العمل المعرفي بحث ميداني في القطاع المصرفي الأردني

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The current paper aims to spotlight on the relationship that holds between knowledge community and knowledge work. This was achieved through field study to explain the nature of this sort of relation. Different variables have been performed by the researchers. The sub variables of the single variable (knowledge community) were (infra structure technology, the system of creativity and development, human resources, and institutional governorance). The attached variable (knowledge work) is however of the following: (the characteristics of knowledge workers, the structure of knowledge workers, the skills of knowledge works). The data have been achieved by researchers through questionnaire, statistical analysis, official reports, and studies of the subject matter. The sample consisted of 150 individual of workers at Jordan banks. The most important results have been achieved as follows: 1. A fixed reference index has been presented between the indexes of knowledge community and knowledge work. 2. There is a significant effect between the knowledge community and knowledge work. So, any the variations happened in the community indexes may lead to the effect in the knowledge work. Recommendations are: 1. Achieving the constant strategic direction of knowledge creativity that lead the banks to advantage through globalization of business electronic banking. 2. Presenting knowledge management in every bank for co operation with IT to keep coming with knowledge community. 3. Attracting the skillful knowledge workers and sustain the human capital as the most important part of it. المستخلص يهدف البحث لإلقاء الضوء على العلاقة ما بين مجتمع المعرفة والعمل المعرفي وذلك من خلال دراسة ميدانية توضح طبيعة هذه العلاقة وقد تناول الباحثون عدد من المتغيرات. فبالنسبة للمتغير المستقل (مجتمع المعرفة) كانت متغيراته الفرعية (البنية التحتية التكنولوجية، منظومة الإبداع والتطوير، الموارد البشرية، الحوكمة المؤسساتية) أما المتغير التابع (العمل المعرفي) فقد شمل المتغيرات الآتية (خصائص عمال المعرفة، هيكلية عمال المعرفة، مهارات العمل المعرفي) وتمكن الباحثون من الحصول على المعلومات من خلال تصميم استبانه خاصة بالبحث والإحصاءات العلمية والتقارير الرسمية والدراسات العلمية المرتبطة بالموضوع وتكونت عينة البحث من 150 فرداً من العاملين في البنوك بالأردن. أما أهم النتائج التي توصل إليها البحث كانت على النحوالأتي 1. وجود علاقة ذات دلالة إحصائية قوية ما بين مؤشرات مجتمع المعرفة والعمل المعرفي. 2. وجود تأثير معنوي ما بين مؤشرات مجتمع المعرفة والعمل المعرفي حيث أن أي تغيرات تحصل في مؤشرات مجتمع البحث تؤدي إلى التأثير في متغيرات العمل المعرفي. بناء على نتائج البحث آنفة الذكر، يوصي الباحثون بما يأتي: 1. الاستمرار في التوجه الاستراتيجي المعرفي الابتكاري الذي يقود البنوك إلى التمايز في ظل عولمة الأعمال وخاصة الأعمال الإلكترونية المصرفية. 2. استحداث إدارة للمعرفة في كل بنك لتشترك مع إدارات نظم المعلومات وتكنولوجيتها الداعمة للتواصل مع مجتمع المعرفة. 3. استقطاب العمالة المعرفية ذات الخصائص والمهارات المعرفية وتنميتها وتطويرها. والمحافظة عليها لضمان ديمومة رأس المال البشري أهم مكونات رأس المال المعرفي والفكري في البنك.

Keywords


Article
Release of National Funding in Palestine and the Available Substitutive Funding
إصدار النقد الوطني في فلسطين والبدائل النقدية المتاحة

Loading...
Loading...
Abstract

Many researchers consider money as the cornerstone of economy, without money growth can not be achieved and civilization can not be sustained as well. Money released during old ages and developed within the development of economic civilization and complexities of work and production system. The importance of the research has been presented in terms of Palestinian funds according to the political decision making since the eve of peace process during 1970s and provisional operation during 1990s. The problem of the paper has been identified to show the schedule of national funding, and other available substitutive funding suitable for privacy of Palestinian economy. Descriptive and analytical approaches have been used to study this phenomenon. Statistical tests have been identified as well to examine the opinions and present the best solutions and suggestions. المستخلص يعتبر الكثير من الباحثين أن النقود هي شريان الحياة وحجر الزاوية في الاقتصاد، ومن دون النقود لا يمكن تحقيق النمو الاقتصادي ولا يمكن أن تستمر الحضارة الاقتصادية أن تعمل، وقد نشأت النقود من القدم وتطورت مع تطور الحضارة الاقتصادية وتعقيداتها، فهي ساهمت في تطور وتقدم التبادل التجاري وفي تقسيم العمل والتخصص الإنتاجي. وتكمن أهمية البحث في أهمية موضوع النقد الفلسطيني بالنسبة لصناع القرار السياسي منذ بدء العملية السلمية في أوائل التسعينات، ومع نهاية المرحلة الانتقالية في أواخر التسعينات. وقد حددت مشكلة البحث في التعرف على جدوى إصدار النقد الوطني، وتحديد البدائل النقدية الأخرى التي تتلاءم مع خصوصية الاقتصاد الفلسطيني. وأخيراً استخدم الباحثان المنهج الوصفي والتحليلي لدراسة الظاهرة موضوع البحث، من خلال الاستعانة ببعض الاختبارات الإحصائية لفحص رأي المستبانين إحصائياً، وتقديم أفضل الحلول والمقترحات بعد ذلك بناءً على تلك النتائج.

Keywords


Article
The relationship and Effect of Belief in Organization on the Workers Desire to Continue Working. An Analytical Study of Opinions of Working Staff at Palestinian Universities
علاقة وأثر الإيمان بالمنظمة على رغبة العاملين (الالتزام) بالاستمرار بالعمل دراسة تحليلية لآراء عينة من العاملين في الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة – فلسطين

Loading...
Loading...
Abstract

This study aimed at examining organizational commitment level among Gaza universities staff, through examining the relation between level of believe in the university, and their desire to maintain work at the university. It also tested the effect of some demographic variables (such as sex, level of education, job level, job type, job title, place of work, and years of work in the university). The sample of this study was 340 employees out of 1673 staff, selected on a stratified random base, and distributed according to the nature of work, and level of education. Findings indicated a high level of organizational commitment among Gaza universities staff, also indicated appositive relation between believe in the university, and the desire to maintain work at the university. Furthermore, there were significant differences among Gaza university staff related to following demographical variables (age, education level, job type, years of work, and job level of these staff), also there was no significant differences on commitment level of the staff related to (sex, and place of work). Suggestions to sustain a high level of organizational commitment among Gaza strip universities staff were presented, such as; introducing the commitment literature to the employees through training, development of employees skills and knowledge, justice treatment, fair evaluations practice must be considered, and keeping a good organizational climate. المستخلص هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى إيمان العاملين في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزه اتجاه جامعاتهم قيد الدراسة وذلك من خلال قياس العلاقة بين مستوى الإيمان بالجامعة ومستوى الرغبة في الاستمرار بالعمل (الالتزام) فيها، وتحديد مدى تأثير بعض العوامل الديموغرافية الخاصة بالموظفين على مستوى إيمانهم بالجامعة ومستوى الرغبة في الاستمرار بالعمل مثل(الجنس، العمر، مستوى التعليم، سنوات الخدمة، المستوى الوظيفي، مكان العمل، ونوع الوظيفة(، بالإضافة إلى تقديم مقترحات خاصة للارتقاء بمستوى الالتزام التنظيمي للعاملين بالجامعات الفلسطينية، وقد تكون مجتمع الدراسة من عينة عشوائية طبقية عددها 340 موظف وموظفة من أصل 1676 موظف وموظفة يعملون في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة وموزعين حسب طبيعة العمل ومستوى التعليم. وقد أظهرت الدراسة أن العاملين في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة قد أظهروا بشكل عام مستوى عالٍ من الالتزام التنظيمي، كذلك وجود علاقة إيجابيه بين متغير الاستمرار بالعمل (الالتزام) بالجامعة كمتغير تابع والإيمان بالجامعة كمتغير مستقل، كما وأشارت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمتغيرات الديموغرافية الآتية (العمر، مستوى التعليم، نوع الوظيفة، مدة الخدمة، الفئة الوظيفية، المركز الوظيفي)، في حين أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات (الجنس، ومكان العمل)، كما تم التقدم بعدة توصيات كان من أبرزها ضرورة العمل على إدخال أدبيات الالتزام التنظيمي لدى العاملين في الجامعات الفلسطينية، وكذلك العمل الجاد من قبل إدارات هذه الجامعات على التطوير الوظيفي والعلمي لموظفيها عن طريق الابتعاث أو الدورات التدريبية وورش العمل، بالإضافة إلى الاهتمام بالمناخ التنظيمي والثقافة المجتمعية وخصائص العمل، وكذلك اعتماد مبدأ عدالة التوزيع، والاهتمام بمبدأ المشاركة في العمل وتشجيع وتبني الأفكار الإبداعية في تطوير العمل.

Keywords


Article
The Requirements of Marketing by Relationship and their Effect in Promoting the Relationship with Customer. A Study of the Opinions of a Sample of Customers in Mosul Dairy Factory
متطلبات التسويق بالعلاقات وأثرها في تعزيز العلاقة مع الزبون دراسة استطلاعية لآراء عينة من الزبائن في معمل الألبان بالموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The research talked the requirements of marketing by relationship and their effect in promoting the relationship with the customer. The ranges of the relationship and the effect which they reflect in consolidating the relationship of the organization with its customer have been presented. The sample of the study was 50 persons of Mosul Dairy Factory .The research depended on a hypothetical sample depending on three main hypotheses. Correlation and regression systems were used to test the sample and its hypothesis. The research reached to some of the following: - The results of the analysis of the difference showed that there is a difference in the level of the needs of marketing by relationship to promote the relationship with the customer. Because the sample was general, the research demanded to determine the factors which effected clearly in the sample using step wise, building the customer data base first and, lastly building personal relationships with the customer. According to this it is recommended that: - Special interest must be given to build personal relationship with the customer of the organization and these dealing with it within mutual effective personal relationships, taking into consideration their feeling and understanding their feeling and understanding their problems and helping them to solve there problems المستخلص تناول البحث موضوع متطلبات التسويق بالعلاقات وأثرها في تعزيز العلاقة مع الزبون، وذلك لمعرفة مدى الارتباط والتأثير المعنوي الذي تعكسه هذه المتطلبات في تعزيز علاقة المنظمة بزبائنها والمتعاملين معها . ووقع الاختيار على معمل ألبان الموصل مجالاً للبحث، وبلغ حجم العينة 50 فرداً. استند البحث على أنموذج افتراضي معتمداً على ثلاث فرضيات رئيسة: تم استخدم أسلوب الارتباط والانحدار في اختبار أنموذج البحث وفرضياته . وتوصل البحث إلى استنتاجات عدة كان من أبرزها: - أشارت نتائج تحليل التباين إلى أن هناك تبايناً في مستوى التأثير لكل من متطلبات التسويق بالعلاقات في تعزيز العلاقة مع الزبون، إلا أن عمومية الأنموذج استوجبت البحث في تحديد العوامل التي أسهمت وبشكل أفضل في معنوية الأنموذج، وذلك من خلال استخدام تحليل الانحدار المتدرج وظهر أن بناء قاعدة بيانات الزبون نالت المرتبة الأولى، وبناء علاقات شخصية مع الزبون المرتبة الأخيرة، وبناءً على ذلك نوصي بالآتي: - يجب الاهتمام وبشكل أكبر بموضوع بناء علاقات شخصية مع زبائن المنظمة والمتعاملين معها من خلال إقامة علاقات شخصية متبادلة متفاعلة معهم ومراعاة مشاعرهم وأحاسيسهم ومشاركتهم مناسباتهم والتعرف على مشاكلهم ومساعدتهم في حلها.

Keywords


Article
Banking Secrecy: Its Impacts and Legislative Aspect Comparative Study of Several Foreign and Arab States
السرية المصرفية: آثارها وجوانبها التشريعية دراسة مقارنة لعدد من الدول الأجنبية والعربية

Loading...
Loading...
Abstract

Banking Secrecy is considered to be one of banking operation. It is the fundamental aspect of the bank, as it keeps customers secrets and not disclose them to any one else, and that because bank - customers relationship is however based on trust, which its basic pillar is the bank keeping the secrets of its customers. In fact, banking secrecy conflicts sometimes the efforts that aim to struggle money laundry, and that in not aiding to detect illegitimate money. As opinions about banking secrecy are different, the study exposed legislations of banking secrecy in several foreign and Arab states (united states of America, Swiss, France, Panama, Lishtintine, Egypt, United Arabic Emirates, Syria, Lebanon, Jordan and Iraq), to show that there is no conflict in applying the banking secrecy principle, and the efforts of struggling money laundry. There was an opinion advocates the existence of the conflict between them, As banking secrecy do not preclude the efforts of struggling money laundry. Depending on Arab and foreign states experiences, the states are divided into tight states in applying banking secrecy, and other ones are non-tight. The higher degree of banking secrecy is, the higher customers trust in the bank. There is an increase in the size of foreign deposits in banks. So, the rise in the size of foreign deposits considered as an indicator to the importance of applying banking secrecy in banks. المقدمة المستخلص تعد السرية المصرفية سمة من سمات العمل المصرفي، بل هي السمة الأساسية للمصرف بوصفه مؤتمناً عليها، إذ تحافظ على أسرار الزبائن وعدم التصريح بها للغير، لأن علاقة المصرف مع الزبائن قائمة على الثقة التي عمادها كتمان المصرف لأسرار زبائنه المالية، في حين قد تعارض السرية المصرفية أحياناً جهود مكافحة عمليات غسيل الأموال، وذلك بعدم المساعدة بالكشف عن الأموال غير المشروعة . ونظراً لاختلاف وجهات النظر حول السرية المصرفية، قامت الباحثة باستعراض تشريعات السرية المصرفية في عدد من الدول الأجنبية والعربية (الولايات المتحدة الأمريكية، سويسرا، فرنسا، بنما، ليكتنشتاين، مصر، الإمارات، سوريا، لبنان، الأردن، العراق) لتوضيح عدم وجود معارضة بين تطبيق مبدأ السرية المصرفية وجهود مكافحة غسيل الأموال، إذ كانت هناك نظرة إلى وجود تعارض بينهما، إذ إن السرية المصرفية لا تقف حاجزاً أمام جهود مكافحة غسيل الأموال، ومن تجارب الدول العربية والأجنبية تم تقسيم الدول إلى دول متشددة بالسرية المصرفية ودول غير متشددة بالسرية المصرفية، وبارتفاع درجة السرية المصرفية تزيد ثقة الزبائن بالمصرف ومن ثم تزيد حجم الودائع الأجنبية لدى المصارف، إذ يعد ارتفاع حجم الودائع الأجنبية مؤشراً على أهمية تطبيق السرية المصرفية لدى المصارف.

Keywords


Article
The Role of Accounting Knowledge in Predicting the Financial Failure of Companies Applied Study
دور المعرفة المحاسبية في التنبؤ بالفشل المالي للشركات دراسة تطبيقية على شركات الغزل والنسيج التابعة للقطاع العام في سورية

Loading...
Loading...
Abstract

Researchers consider the financial failure of companies as the most important subject. It has negative effects on the company, the employees and the county's economy. Many researches presented models of predicting financial failure of companies. That would avoid the probable financial failure by taking a corrective action. This paper discusses the definitions of financial failure, and it forms and examines the suitability of the models of predicting financial failure as applied to the Syrian companies in order to deduce the most relevant model to be used in the financial analysis of the said companies in order to predict the financial failure before hand. Most industrial companies rely on the basis of historical cost in preparing the financial statement ignoring the great effect of inflation on decreasing the accuracy of accounting data extracted from these traditional statements. Hence, the reliance on these data in financial analysis will necessarily give a distorted picture about the real and fair status of company; which will increase the probability of financial failure in the near or far future. The paper also displays the applied study carried out on a sample of public sector companies by modifying the financial statements for those companies bored on the general level of prices, thus proving the suitability and reliability of data extracted from the modified statement. المستخلص يعد موضوع الفشل المالي من أهم المواضيع التي تناولها الباحثون لما ينتج عنه من آثار سلبية على مستوى الشركة والعاملين فيها وعلى مستوى الاقتصاد ككل. لذلك فقد جاءت العديد من الأبحاث بنماذج خاصة بالتنبؤ بالفشل المالي للشركات، وذلك بهدف اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لتجنب الوقوع في الفشل المالي المحتمل. وتعتمد غالبية الشركات الصناعية عند إعداد القوائم المالية على أساس التكلفة التاريخية متجاهلة الأثر الكبير الذي يسببه التضخم في التقليل من دقة المعلومات المحاسبية المستخرجة من هذه القوائم ومن ثم التأثير سلباً على المعرفة المحاسبية، وهكذا فإن الاعتماد على هذه المعلومات في التحليل المالي لابد من أن يعطي صورة مضللة عن واقع الشركة الحقيقي والعادل. وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة احتمالات الفشل المالي في المستقبل القريب أو البعيد. تتناول هذه الدراسة تطبيق نماذج التنبؤ بالفشل المالي على شركات الغزل والنسيج في مدينة حلب ومعرفة مدى ملاءمة هذه النماذج لواقع هذه الشركات واستخلاص الأنموذج الأكثر ملاءمة لاستخدامه في التحليل المالي بهدف التنبؤ بالفشل المالي قبل وقوعه. ومن ثم تعديل القوائم المالية لهذه الشركات على أساس التكلفة التاريخية المعدلة وتطبيق الأنموذج الأكثر ملاءمة على البيانات الفعلية والبيانات المعدلة لشركات العينة المدروسة ومقارنة النتائج. إذ أثبتت الدراسة أن البيانات المعدلة تزود مستخدميها بمعرفة محاسبية تفيد في التنبؤ بالفشل المالي للشركة خلال فترة التضخم بشكل أفضل.

Keywords


Article
The Dependence of Targeted Cost in Commercial Institutions Application Study in Al-Mahary Commercial Co. – Nineveh
اعتماد مدخل التكلفة المستهدفة في المؤسسات التجارية دراسة تطبيقية في شركة المهاري التجارية-فرع نينوى

Loading...
Loading...
Abstract

The current paper sought the possibility of using the targeted cost in commercial institutions and companies. These did not enable the researcher to be acquainted with this sort of application, and all literatures tackled the use of industrial companies, almost new and current products. The study was able to apply this aspect on Al-Mahary Trade Co. and reached the desired price by customers. This was done through deriving the targeted as a result to the procedures made by the researcher. The research recommended the future studies to use cost methodology on the basis of activity in cost reduction in such foundations. المستخلص تناول البحث إمكانية استخدام مدخل التكلفة المستهدفة في المؤسسات والشركات التجارية حيث لم يتمكن الباحث من الاطلاع على هذا النوع من التطبيق، وجميع الدراسات والبحوث التي أمكن الاطلاع عليها قد تناولت استخدام هذه المدخل في المنشآت والشركات الصناعية سواء للمنتجات الجديدة أم الحالية. وقد تمكن البحث من تطبيق هذا المدخل في شركة المهاري التجارية وتوصل إلى السعر المرغوب من قبل زبائن الشركة في السوق بعد اشتقاق التكلفة المستهدفة نتيجة لإجراءات قام بها الباحث من دون المساس بأسعار استيراد هذه المواد أو إجراء تغيير في نسبة هامش الربح المرغوب من قبل إدارة الشركة، وقد أوصى البحث بإجراء بحوث مستقبلية باستخدام منهج التكلفة على أساس النشاط في إجراءات تخفيض التكلفة في مثل هذه المؤسسات

Keywords


Article
The Possibility of Developing the Unified Accounting System in Iraqi Banks in the Light of International Accounting System
إمكانية تطوير النظام المحاسبي الموحد المطبق في المصارف العراقية في ضوء معايير المحاسبة الدولية

Loading...
Loading...
Abstract

Banks are considered as the main pole for national economy and without them no nation can progress, because they support planning for the future generation and link the economic needing of a country with development planning with banking play main role in it. Since, the shortage seen in the uniform accounting system in Iraqi banking in measurement and disclosure accounting. The need of appeal is from an accounting which raise with the international accounting standards. The research however aims to raise the progress of a uniform accounting system of Iraqi banking, through the international accounting standards that help the system to the progress more and supply more suitable relevant information on accounting for its users. The research is on of the premier studies of accounting which interest to development the uniform accounting system in Iraqi banking, through the international accounting standards. المستخلص تعد المصارف عماد الاقتصاد الوطني ولا تتقدم الدول إلا بواسطتها، وذلك بما توفره هذه المصارف من إمكانية لتخطيط مستقبل الأجيال وربط حاجات البلاد الاقتصادية بخطط التنمية التي لامناص للمصارف إلاّ أن تؤدي فيها الدور الأبرز، ونظراً للقصور الذي يعانيه النظام المحاسبي الموحد المطبق في المصارف العراقية في القياس والإفصاح المحاسبي، وما تفرزه الحاجة من معالجات محاسبية ترتقي ومتطلبات معايير المحاسبة الدولية ذات العلاقة، فإن البحث يهدف إلى زيادة فاعلية النظام المحاسبي الموحد المطبق في المصارف العراقية من خلال معايير المحاسبة الدولية ذات العلاقة، وبما يجعل من هذا النظام أكثر قدرة على توفير المعلومات المحاسبية الملائمة وذات ثقة عند مستخدميها، وعليه فإن هذا البحث يسجل في طليعة الدراسات المحاسبية الذي يهتم بتطوير النظام المحاسبي الموحد المطبق في المصارف العراقية في ضوء معايير المحاسبة الدولية IASs.

Keywords


Article
A Diagnostic - Analytic Introduction to Understand the Conceptual Philosophical Problems of IT
الأصول في نظرية المنظمة مدخل تشخيصي تحليلي لفهم مشكلات الفلسفة الفكرية لتقانات المعلومات ومعالجتها

Loading...
Loading...
Abstract

The importance of this research lies in the attempt to group viewpoints about debated aspects in intellectual philosophy of information technology in order to unify them to identify them. So, the researcher tried in his first step to identify the more important of these aspects. It is showed that aspects are confined in the term and procedural concepts for these technologies. The second step captured the reasons to show that most of them are confined to the position of human resources. Some regarded them as opposites to the value as ingredients of information technology. The third step was to find a suitable alternative, and glided by the origins in organization theory during discussing the reasons and human skills. The fourth step tried to use these skills in treating the communication problem, which parted from the treatment of other problems in information system within the framework of the new concept (ICT). The researcher found the possibility of its treatment by benefit of it. It is reconsidered the communication in away that emphasize the skills of the sender and the receiver in its system, instead of emphasizing their personalities as the case in the several definitions of communications. In this case, there will be an environment consistent with the meaning of (technology) as it consists of two liken words, one of them emphasize the skills namely, which facilitate the inclusion of it under the terminological concept of (IT). So, the problem was treated by operating it from the terminological concept for technologies which the reason of its development of (ICT). المستخلص يكتسب هذا البحث أهميته بوصفه محاولة تهدف إلى تقريب وجهات النظر حول النواحي المختلف عليها في الفلسفة الفكرية لتقانات المعلومات وصولاً لتوحيدها على نحو يضمن حسم الجدل المثار بخصوصها . وقد سعى الباحث في الخطوة الأولى وصولاً لهذا الهدف نحو تشخيص أهم هذه النواحي، وتبين أنها تنحصر على الأغلب في المفهومين الاصطلاحي والإجرائي لهذه التقانات، الأمر الذي دفعه لدراستهما في الخطوة الثانية بحثاَ عن الأسباب، فوجد أن معظمها ينحصر في الموقف من الموارد البشرية التي عدّها البعض على نحو مخالف لقيمتها من مكونات تقانات المعلومات، ولذا عمد في الخطوة الثالثة إلى البحث عن البديل المناسب لهذه الموارد فهدته الأصول في (نظرية المنظمة) التي كان قد اعتمد عليها عند مناقشة الأسباب إلى المهارات الإنسانية . وانطلاقاً من ذلك سعى في الخطوة الرابعة نحو الإفادة من هذه المهارات في معالجة مشكلة الاتصالات التي تم عزلها عن بقية عمليات المعالجة الأخرى في نظام المعلومات في إطار المفهوم الجديد (ICT)، وتبينت له إمكانية معالجتها بالإفادة منها فعلاً، وذلك إن أعيدت النظرة للاتصالات على نحو يؤكد على مهارات كل من (المرسل والمستقبل) في نظامها بدلاً من التأكيد على شخصيتيهما كما يحصل في العديد من تعريفات الاتصالات، ففي هذه الحالة ستتوافر لها الأجواء لتنسجم مع معنى المصطلح (Technology) بوصفه مكوناً من كلمتين لاتينيتين إحداهما تؤكد على المهارات تحديداً، مما يسهل مهمة تضمينها تحته في ظل المفهوم الاصطلاحي (IT) من جديد، وبذلك تعالج مشكلة عزلتها من جهة، ومشكلة المفهوم الاصطلاحي الذي كانت الاتصالات كما يبدو السبب في تطويره ليصبح (ICT) أيضاً من جهة أخرى.

Keywords


Article
Population Polices And Hunger Problem In Third World Countries
السياسات السكانية ومشكلة الجوع في دول العالم الثالث

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This research reviews a large variety of literatures on the effect of different variables that contribute to hunger problem. The research aimed to analyze the effect of population policies on Global Hunger Index (GHI). Other independent variables have been included in an econometric model such as: per capita (GDP) according to (PPP), the rate of growth of per capita GDP, the rate of population growth, fertility rate, Geini index, human poor index, the share of richest 10% to poorest 10% of income or expenditure. Cross sectional data for 71 countries was fruitfully introduced into empirical research lately. The study concluded that population policies have no significant effect on hunger index. But increasing poverty has significantly positive effect on hunger, per capita GDP has negative effect on hunger, redistribution of income either has no significant effect, or has positive effect on hunger due to the inflationary negative effects of government expenditure policies amid to redistribution of income. المستخلص استعرض البحث دراسات عديدة حول تأثير المتغيرات المختلفة التي تسهم في مشكلة الجوع. وهدف إلى تحليل تأثير السياسات السكانية والعوامل الأخرى المحددة للجوع المتمثلة بحصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي حسب تعادل القوة الشرائية، ومعدل نمو حصة الفرد من الناتج، والمعدل السنوي لنمو السكان، ومعدل الخصوبة الكلية، ودليل جيني، ودليل الفقر البشري، وحصة أغنى 10% إلى أفقر 10% من الدخل أو الإنفاق. على الدليل العالمي للجوع(GHI) وهو المتغير الذي يمثل مستوى الجوع في دول العالم الثالث. وذلك باستخدام بيانات المقطع العرضي لإحدى وسبعون دولة من دول العالم الثالث توفرت عنها المعلومات اللازمة للتحليل الكمي. وقد وجد أن السياسات السكانية الرامية لتخفيض معدل نمو السكان ومعدلات الخصوبة سوف لن تكون هي العلاج لتخفيض الجوع في دول العالم الثالث وأن الفقر يؤدي إلى زيادة الجوع. وتبين أن سياسات توزيع الدخل لا تؤثر معنوياً في الجوع بل قد تؤدي إلى زيادة مؤشر الجوع أحيانا. وذلك بسبب الآثار السلبية للتضخم الناتج عن السياسات الانفاقية الرامية لإعادة توزيع الدخل والممولة بالعجز أو الاقتراض. كما وجد أن زيادة حصة الفرد من الناتج تؤدي دوراً ايجابياً في تخفيض مؤشر الفقر.

Keywords


Article
The Situation of Time Management at Palestinian Universities: A Study of staff Opinions at Universities in Gaza
واقع إدارة الوقت في الجامعات الفلسطينية دراسة لآراء العاملين في إدارات جامعات قطاع غزة

Loading...
Loading...
Abstract

This study aims to evaluate reliability of time management of staff at Palestinian Universities, throughout designing questionnaire and measuring time management level. The population of the study consisted of high level managerial staff at Palestinian Universities who are working in Gaza strip traditional universities such as: Islamic, Al-Azhar, and Al - Aqsa Universities. The population was about (306) employees and the stratified sample was (126) which represented (41%) of main population. The research instruments are personal information. The evaluation of high level consisted of three parts, personal information, the evaluation of high level management toward the important of time, and time wasters. To analyze the data of the study, frequencies percentages, means, one sample T test, T- test, and correlation, and one way analysis of variance were used. The level of significance was set at 0.05. The result of the study showed that reliability of time management level exists between medium and high level for all study fields. The result of the study indicated the high level managerial staff at Palestinian universities care of time. The researcher recommended that the university management to should identify the importance of time, because it plays a vital role, and also increasing awareness toward time management concept as to be part and parcel from organizing culture, the researcher recommended also decreasing personal visits. المستخلص يهدف البحث إلى تقييم واقع إدارة الوقت لدى العاملين في الجامعات الفلسطينية، وقد صممت استبانة لهذا الغرض لمعرفة واقع إدارة الوقت لدى المبحوثين. تكّون مجتمع البحث من العاملين في الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، وهي (الجامعة الإسلامية، جامعة الأزهر، جامعة الأقصى)، واشتمل على العاملين من الأكاديميين الإداريين والإداريين، بلغ مجتمع البحث (306) موظف وموظفة، واختيرت عينة طبقية عشوائية بلغت (126) فرداً، أي (41%) من المجتمع الأصلي، وقد صمم الباحث استبانة تكونت من ثلاثة أقسام القسم الأول: السمات العامة للمبحوثين والقسم الثاني: نظرة الإدارة العليا تجاه الوقت والقسم الثالث: واشتملت على الفقرات الخاصة بمضيعات الوقت الشائعة لدراسة مدى وجودها على أرض الواقع، وقد وزعت الاستبانات وجمعت البيانات، وتم استرداد (82%) من الاستمارات الموزعة، وتم تحليل البيانات باستخدام العديد من الأساليب الإحصائية، مثل التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية واختبار (t-test) وأسلوب تحليل التباين الأحادي، وكان ذلك عند مستوى دلالة (0.05)، ثم الاستدلال على وجود علاقات ارتباطية باستخدام معامل ارتباط بيرسون. بينت نتائج البحث أن واقع إدارة الوقت كان ما بين متوسط عالٍ بحسب سلم تقييم مستوى واقع إدارة الوقت لجميع مجالات البحث الخاصة بنظرة العاملين تجاه الوقت، وكذلك المضيعات المختلفة مما يدل على وجود نوع من التقدير لأهمية الوقت لدى العاملين في الإدارة العليا في الجامعات الفلسطينية، كما أشارت النتائج أيضاً عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى دلالة (0.05) بين الجامعات الفلسطينية حول واقع إدارة الوقت تعزى إلى (الجنس، عمر الموظف، نوع الوظيفة، المؤهل العلمي، خبرة العاملين، التدريب في مجال إدارة الوقت)، وتم رصد علاقات طردية متفاوتة القوة بين واقع إدارة الوقت لدى العاملين في الجامعات الفلسطينية، ومضيعات الوقت المتعلقة (بالتخطيط، التنظيم، صنع القرارات، الرقابة). وقد أوصى الباحث إدارة الجامعات بالعديد من التوصيات منها العمل على إبراز أهمية الوقت كمورد نادر وثمين ومكلف بوصفه التحدي الأساسي الذي يواجه أية إدارة، وزيادة الوعي بمفهوم إدارة الوقت ليصبح جزءاًً من الثقافة التنظيمية، وضرورة قيام العاملين في الإدارة العليا في الجامعات الفلسطينية باستخدام سجل يومي لرصد سلوكياتهم ومهماتهم اليومية، والعمل على تحليل كل ما يرصد فيها لغايات إعادة توزيع الوقت المصروف على مجالات عملهم اليومي، وضرورة تحديد مواعيد ثابتة للزيارات يقوم بترتيبها السكرتير، وتخصيص الوقت الآخر لإنجاز المهمات ذات الأهمية، والحد من الزيارات الشخصية من خلال الاجتماع بالزائرين في أماكن خارج مكان العمل.

Keywords

Table of content: volume:31 issue:95