Table of content

Journal of University of Babylon

مجلة جامعة بابل

ISSN: 19920652 23128135
Publisher: Babylon University
Faculty: Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Journal of University of Babylon (JUB) is an official journal of University of Babylon in Iraq, established in 1995.

JUB is publishing peer-reviewed, high-quality research papers and reviews in all branches of Engineering Sciences, Pure Sciences, and Humanity Sciences.

JUB publishes twelve issues of rigorous and original contributions in the Science disciplines of Biological Sciences, Chemistry, Geology Sciences, and Physics, and in the Engineering disciplines of Material, Civil, Computer Science and Engineering, Electrical, Mechanical, Chemical, and Architecture Engineering.

https://www.journalofbabylon.com/index.php/JUB/issue/archive

Loading...
Contact info

info@journalofbabylon.com,

jub@itnet.uobabylon.edu.iq.

+9647823331373

https://www.journalofbabylon.com

Table of content: 2010 volume:18 issue:1

Article
الدعوى المدنية في التصادم البحري دراسة استعراضيه تحليليه مقارنه

Authors: علاء عمر محمد
Pages: 1-24
Loading...
Loading...
Abstract

لقد كان التصادم البحري يخضع لقواعد عرفية بحرية عالمية تسري دون اختلاف كبير في البحار، ولكن تدوين وتقنين هذه الأعراف البحرية على شكل قوانين دولية جعلها تبدو أكثر تباينا، علاوة على تمسك الدول بتطبيق قوانينها البحرية جعل من الصعوبة بمكان تعيين القانون الواجب التطبيق على دعوى التصادم البحري، ولذلك كله سعت الدول إلى إبرام اتفاقيات دولية تهدف الى توحيد القواعد الخاصة بالتصادم البحري. إن اتفاقية بروكسل لسنة (1952م) الخاصة بتوحيد القواعد المتعلقة بالاختصاص المدني في التصادم البحري قد حصدت ثمارها عندما أخذت اغلب التشريعات البحرية العربية بما جاءت به تقريبا هذه الاتفاقية، وخاصة فيما يتعلق بالمحكمة المختصة بنظر الدعوى المدنية للتصادم والقانون الواجب التطبيق عليها إضافة إلى تقادمها. ومع ذلك نرى إن الحل الأمثل يكمن في تضافر الجهود الدولية من اجل الاتفاق على إنشاء محكمة دولية بحرية مختصة بالنظر في الحوادث البحرية التي تقع في البحار العامة،وذلك من خلال قواعد قانونية تبين آلية وطرق رفع الدعوى القضائية أمام هذه المحكمة والإجراءات الواجب إتباعها للتقاضي أمامها.

Keywords


Article
اثر التحيز في اعداد الموازنات التخطيطية دراسة تطبيقية من منظور سلوكي في عينة من منشآت الاعمال الصناعية

Loading...
Loading...
Abstract

تمثل الموازنات التخطيطية احد اهم الادوات التي تستخدمها المنظمات ومنشآت الاعمال على اختلاف انواعها في ترجمة اهدافها في خطة عمل مستقبلية ومن ثم تحقيق التماسك والتكامل لمختلف اوجه النشاط الذي تقوم به. فهي تمكن الادارة من معرفة اثار الاهداف التي تضعها في استخدام الموارد المادية والبشرية من اجل تحقيق التوافق بين هذه الاهداف والامكانيات المتاحة لتحقيقها. ومما لا شك فيه ان التغييرات الحاصلة في بيئة الاعمال وزيادة حدة المنافسة بين منشآت الاعمال، واستخدام الاثمنة بشكل واسع، مع اهمية ضمان الوصول الى سلامة التقديرات التي تتضمنها الموازنات التطبيقية بعيدا عن الاهداف الشخصية للمشاركين في اعدادها (رغم اهمية اسلوب المشاركة) يقودنا الى التاكيد على ضرورة اعداد هذه الموازنات بعيدا عن تضمينها مثل هذه الميول والرغبات والاهداف الشخصية التي يسهل الحصول عليها وهو ما يطلق عليه في التحيز في اعداد الموازنات او تراخي الموازنة. وبالتالي فان هذا سيعزز المنشأة في ممارسة وظيفة الرقابة ورسم السياسات واتخاذ التدابير والاجراءات الكفيلة بتنسيق انشطة المنشأة وتوطيدها وبالشكل الذي يجعل الموازنات تصلح لان تكون اداة كفوءة وفاعلة ومؤشرا يستعان به في وضع السياسات المستقبلية للمنشأة.

Keywords


Article

Article
التنبؤ بأسعار النفط العراقي للعام 2010 باستخدام السلاسل الزمنية

Loading...
Loading...
Abstract

في ظل وجود أزمة اقتصادية مالية فان أسعار النفط تأثرت تأثرا بالغا بها ورغم إن العراق لم يتأثر تأثرا كبيرا بالأزمة في بدايتها نتيجة الاحتياطي الضخم من العملات الصعبة التي حققها في السنوات الماضية ، وتحديداً من خلال بيع النفط خلال الارتفاع الكبير الذي شهدته هذه الأسعار الفترة الماضية إلا انه بدا يتأثر بالأزمة وأسعار النفط تدهورت في الفترة الأخيرة و أصبحت غير مستقرة . ويهدف هذا البحث إلى التنبؤ بأسعار النفط العراقي في السنة الحالية 2010 والتنبؤ هنا سيكون باستخدام السلاسل الزمنية وسنستخدم هنا طريقتين للتنبؤ هما إحدى نماذج Box–Jenkins واحد نماذج التسريح الاسي المزدوج وسنقارن بينهما أيهما أكثر دقة في التنبؤ.

Keywords


Article
دور التكاليف الملائمة في ترشيد القرارات التشغيلية دراسة تطبيقية في شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية

Loading...
Loading...
Abstract

يهدف هذا البحث إلى مساعدة الإدارة في اتخاذ القرارات التشغيلية وفق الأسس العلمية من خلال إجراء التحليل التفاضلي للتكاليف بهدف التمييز بين العناصر الملائمة وغير الملائمة لأثرها في قرارات المنظمة وبما يحقق الأهداف المرجوة من القرار. اذ ان مشكلة البحث تكمن في عدم وجود فهم واضح من قبل محاسبي التكاليف في منظمات الإعمال للتكاليف الملائمة وغير الملائمة وذلك لغياب معايير التمييز بينهما لاهمية ذلك في اتخاذ القرارات غير الروتينية التي تتخذها المنظمة. وقد توصل البحث الى مجموعة من النتائج أهمها ما يفيد بعدم قيام الشركة عينة البحث بإتباع الخطوات العلمية لعملية اتخاذ القرارالمتعلق بقبول طلبية خاصة مع عدم قيامها بإجراء التحليل التفاضلي للتكاليف لما له من دور في مساعدة المدير في اتخاذ مثل هذه القرارات .

Keywords


Article
ثيمة التضاد في الخطاب الشعري لأحمد مطر

Authors: ثائر سمير الشمري
Pages: 75-97
Loading...
Loading...
Abstract

لعل المقولة النقدية القائلة- بان ابداع الشاعر يمر بتعرجات بين نصوص عالية الإبداع ،ونصوص منخفضة الإبداع-(1) لم تعد ذات قيمة ونحن نستنشق المبدع الجاد-ومن ضمنه شاعرنا- ،ولامكان لمقولة(كروتشة)(2)-إذا كان الشاعر يبث نصه بلا وعي،فإن الناقد يكرر هذا النص بوعي-(3) حينما نجد شاعرا عملاقا مثل(أحمد مطر)(4) وقد تألق خطابه الشعري بالابداع دائما،وحضور الوعي الشعري خالداً لديه،فضلا عن تخلل الشعرية داخل كل مفردة يحققها،والتي تظهر أصيلة ،وليست طارئة في فضاء البناء الكلي،وإذا دار الواقع العام لشعره في فلك السياسة(5) فإن الوطنية المستقلة هي الخارطة الشاملة لخطابه من خلال ابعاد متلقيه من الإنجراف في تيار سياسي محدد-التي تؤدي الى خنق الوطنية ضمن هذا التيار- ولهذا فهو يتكلم بلغة طليقة وبأمانة ،وواقعية-وإن كانت مؤلمة- لتوضيح الكثير من الأمور التي تبدو مجهولة للجمهور (6)،وتتنامى صورة الواقع المؤلم التي عرضها (مطر) عن طريق سيادة التناقض الدلالي في خطابه الشعري الذي يمظهر الواقع غير المنظور على – شاشة- واضحة جدا،ولأن فضاء(مطر) الشعري محبل بهذا التناقض، فضلا عن التقنيات التي سخرها الشاعر لخدمة(ثيمة) هذا الموضوع،ولذلك - مع علمنا بان هذا الموضوع المهم غير مدروس(7)- آثرنا التصدي لهذا الموضوع تحت عنوان(ثيمة التضاد في الخطاب الشعري لأحمد مطر)،والمقصود بـ(الثيمة)-كما هو معروف في المصطلح النقدي الحديث-:ماذا أراد أن يقول الموضوع(8)،أو هدف الموضوع(9)،أو فلسفته(10)0

Keywords


Article
متكأ امرأة العزيز قراءة تأويلية في ضوء تاريخ التلقي

Authors: قيس حمزة الخفاجي
Pages: 98-120
Loading...
Loading...
Abstract

اشتغلت في هذا البحث على وفق رؤية نقدية تتعامل مع العناصر المذكورة في قوله تعالى:وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ * قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ(1)، على أنها عناصر ترتبط فيما بينها بعلاقات واقعية ووقائعية في ضمن بنية واحدة، وليست عناصر متفرقة لا يجمعها جامع... وعلى أن الإرسال إلى النسوة وما تبعه كان يسير على وفق خطة رسمها فكر امرأة العزيز وخيالها بناء على خبرتها النسوية وطريقة تفكيرها وفاعلية التخيل لديها. وعلى ذلك تكون فرضية البحث الرئيسة هي وجود ارتباط بين الحيض والتقطيع ارتباط الفعل برد الفعل، وهذا البحث هو محاولة الكشف عن ذلك، أو عن إمكانيته.

Keywords


Article
التقنيات البنيوية في سورة القدر

Loading...
Loading...
Abstract

إنّ الفضاء القرآني فضاء غير منتهٍ منذ ولادة الوجود والى يومنا هذا ، والى ان يشاء الله ( سبحانه وتعالى )(1) ، فالمقترب من الخطاب القرآني ، والمبتعد عنه سيان في التأمل الفلسفي الذي يزعم :أنّ المقترب محاولة للعمل في الدراسات القرآنية ، والمبتعد لا يعمل الاّ في المضمون ، إذ إنه لا يضمن أنْ يكون مسعاه محموداً في الاحوال كلها . لذا فعلى الرغم من الدراسات الهائلة للقرآن الكريم على خارطة البحث العلمي العالمي، فانها تعد دراسات شحيحة فيما لو اخذنا بالحسبان الكم النوعي ، وليس الكم العددي ، ولو اردنا انضاج هذا المفهوم فاننا لا نجانب الصواب اذا قلنا : إنّ الايادي المشرعة لخدمة البنية القرآنية دونما هدف آخر نادرة في عصر سادت فيه ثنائية التقديم مقابل المنفعة ، أمّا التقديم لاجل التقديم ؛ فهو اضعف مما نتصور ، علماً اننا نتحدّث عن الدرس النوعي للقرآن الكريم ، ولا نلوم المبدع في هذا الاطار فقط ، وانما تقع اللائمة الكبرى على الإعلام الذي اهتمّ بالشكل اكثر من الجوهر ؛ ليس في دائرة الخطاب القرآني وحسب ، وإنّما في مشابك الحياة كلّها . وفي المرحلة الزمنية الأخيرة دخلت المناهج الأدبية الحديثة في دراسة الخطاب القرآني ، بوصفها خطوة إلى الأمام ؛ من اجل فضاء جوهري للقرآن الكريم ، وفي الواقع انّ كثيراً من هذه الدراسات قد أصابها الشلل العلمي بين عقم الفهم الروحي للخطاب القرآني المدروس في ضمن هذه المناهج ، وضغط بعض عناصر الهيئات العلمية على السير في جانب المظهر الخارجي من دون الولوج والتبحّر في أعماق المادة القرآنية ، ناسين أو متناسين أنّ الخطاب القرآني هو الذي ينهض بالفكر الانساني ، وليس العكس. (2) ولذلك ارتأينا دراسة (سورة القدر) في ضمن ( المنهج البنيوي)(3) ، حينما اكتشفنا – نتيجة الاستقراءات الكثيرة لهذه السورة – صلاحية مادتها للدرس البنيوي على مستوى الجوهر أكثر من الشكل ، لما لذلك – كما سنرى – من علاقة مع دلالات اكبر من هذه الدراسة ، فضلاً عن اننا لم نعثر على اية دراسة لهذه السورة على هذا المنهج ، كما لم نعثر على اية دراسة فعلية لهذه السورة خارج الرؤية ( الكلاسيكية) (4). ولما كان المنهج البنيوي يقوم على مجموعة من الثنائيات سواء أكانت متفقة ، أم مختلفة ، فأن الدراسة ستكون في ضمن مفهوم الثنائيات .

Keywords


Article
Testing the Speaking Skill in the Foreign Language: An Analytic Study

Authors: Muayyad Mohammed Saed
Pages: 140-154
Loading...
Loading...
Abstract

Most methods in the foreign language tests tend to stress the discrete features of language proficiency of testees. That is, the focus is on testing the linguistic forms- vocabulary, grammar, pronunciation, spelling, composition, reading comprehension, translation, etc. A major shortcoming of this process is that it is not completely integrative; it excludes listening comprehension and speaking from its components. (AL- Mutawa and Kailani, 1989: 161).Hence, foreign language learners at all levels of study complain about their inability to use the language orally; they cannot express themselves in the spoken form of the foreign language. It appears that the speaking skill is hard to foster as a habit in the mind of foreign language learners. This difficulty spreads to involve its testing procedures. However, though many foreign language testers can assign overall grades for the speaking ability of their learners, such scores are, to a certain extent, subjective. In addition , if all formal tests are of pencil- paper variety, foreign language learners will soon realize that their preparation is most profitably spent on reading and writing . Accordingly , the acquisition of fluent speech habits is relegated to the status of a pleasant luxury; foreign language learners will no longer consider it an essential goal of their course. (Sensan, 2000: 186). Nevertheless, to ensure some objectivity for this test, foreign language teachers themselves must be such good models that they have the capacity to demonstrate the speaking skill as accurately as possible, i.e. just like the native speakers of the foreign language . Also, they must be fair enough in distributing the marks on the test items. Then , they should have enough knowledge and skill in the way to handle the speaking test. Therefore, this study tries to study and analyze the various items related to the oral skill tests in the foreign language, with a special focus on listening comprehension and speech production.

Keywords


Article
Discourse Analytical Study of Teachers’ Language and Gender with Specific Reference to EFL Classroom in Iraq

Authors: Muna Mohammed Abbas
Pages: 155-167
Loading...
Loading...
Abstract

We are surrounded by gender from the time we are very small. Gender is embedded so thoroughly in our institutions, our actions, our beliefs and our desires that it appears to us to be completely natural. The definition of males and females, people’s understanding of themselves and others as male and female is ultimately social. Gender is a learned behaviour which is both taught and enforced, and leading to the conclusion that gender is collaborative in the sense that it connects individuals to the social order. As the need being increased to study in depth the teacher’s role, the present study is conducted in order to understand and explore the relationship between language and gender by investigating the differences and the similarities in the discourse of male and female teachers who teach English as a foreign language, in Department of English at the College of Education University of Babylon. In particular, the discourse of teachers in the area of providing explicit instructions, questioning and feedback strategies were examined, as these are the primary components of teacher talk as defined by Sinclair and Coulthard’s (1975) IRF framework of analysis, the overall framework adopted in this study

Keywords


Article
اتجاهات سكان الأهوار المهجرين نحو العودة للسكن في الأهوار مرة أخرى (دراسة ميدانية في قرية الهندية في محافظة واسط)

Loading...
Loading...
Abstract

استهدفت الدراسة التعرف على اتجاهات سكان الأهوار المهجرين والساكنين في قرية الهندية بمحافظة واسط نحو العودة للسكن في الأهوار مرة أخرى وعلاقة ذلك ببعض العوامل. شملت الدراسة عينة مكونة من (112) فرداً، منهم (64) ذكورا و (48) اناثا وتم تصميم استمارة استبيان لقياس الاتجاهات يتكون من (14) عبارة، (7) منها ايجابية و(7) اخرى سلبية كما شملت استمارة الاستبيان بعض الفقرات الخاصة بقياس بعض المتغيرات المدروسة مثل الجنس، العمر، والمستوى الاقتصادي. تم تحليل البيانات واستخدمت الوسائل الاحصائية كالنسب المئوية، المعدل الموزون، مربع كاي، اختبار (t) وارتباط بيرسون (Pearson). أظهرت النتائج إن المبحوثين يحملون اتجاها سلبيا قريبا من المحايد نحو العودة للسكن في الأهوار مرة أخرى، حيث كان معدل الاتجاهات (2.93) و (2.38) للذكور والإناث على التوالي، وبمعدل موزون للفئتين مقداره (2.69). كما أظهرت نتائج التحليل وجود فروق معنوية بين اتجاهات النساء واتجاهات الرجال نحو العودة للسكن في الأهوار. حيث كانت النساء يحملن اتجاها اكثر سلبية من الرجال، كما أظهرت الدراسة وجود ارتباط موجب معنوي بين العمر والاتجاه نحو السكن في الأهوار مما يدل على ان الشباب اقل رغبة للعودة للعيش في الأهوار مقارنة بآبائهم إما المستوى الاقتصادي فلم ينعكس على اتجاه المبحوثين كون غالبية المبحوثين يحملون اتجاها يتراوح بين السلبية والحياد. عليه يوصي الباحث بضرورة دراسة تجمعات اخرى للمهجرين من الأهوار مع ضرورة توفير متطلبات الحياة المناسبة في الأهوار كالخدمات الصحية والمدارس والكهرباء والماء الصافي.

Keywords


Article
أثر خصائص المناخ في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري

Authors: عامر راجح نصر
Pages: 207-221
Loading...
Loading...
Abstract

برزت مشكلة الاحتباس الحراري في الوقت الحاضر من المشاكل المعاصرة التي اهتمت بها كثيراً من العلوم، لما لها من آثار مباشرة على الإنسان والحيوان والنبات وعلى الأبنية وغيرها من مكونات النظام البيئي الحية وغير الحية. ويعد الاحتباس الحراري من المشاكل التي كان للإنسان اليد الطولى فيها، فما يستخدمه الإنسان من وسائط للنقل والتوسع في استخدام الوقود الاحفوري والصناعات بكل إشكالها وراء إثراء الغلاف الغازي بالمواد الملوثة.وتعد البيئة الطبيعية وخصائص المناخ من العوامل التي تؤثر بصورة مباشرة في حدوث هذه الظاهرة، فكثير من الأقاليم الصناعية في العالم لا تعاني من مثل هذه المشكلة، لكن بالمقابل توجد أجزاء أخرى تعاني من مثل هذه الظاهرة بأشكالها المختلفة، كما إن شدتها تختلف من مكان لآخر ومن زمان لآخر على الرغم من توفر الملوثات . فما السبب في ذلك؟ لقد قامت الدراسة على مشكلة أساسية هي (هل إن لخصائص المناخ بأشكالها المختلفة اثر في حدوث مشكلة الاحتباس الحراري، وماهي أكثر هذه الخصائص تأثيراً) لذا جاءت الدراسة بهيكلية تحاول من خلالها البحث في هذه المشكلة وتحليل العناصر المؤثرة فيها من مصادر الانبعاث وكمياته ونوعية الغازات وخصائص المناخ وتبايناتها وآثارها البيئية، كما وحاول الكشف عن الظواهر البيئية ذات العلاقة بالظاهرة.

Keywords


Article
الوركاء مدينة الحضارة الخالدة

Loading...
Loading...
Abstract

الوركاء من المدن السومرية الضاربة في القدم والتي تقع بقايا أبنيتها في محافظة المثنى على بعد 60 كم شرق مدينة السماوة، ويرجع تاريخ بناء هذه المدينة أول مرة إلى الألف الخامس قبل الميلاد. وقد أطلق عليها عدة تسميات منها التسمية السومرية (أوروك) وتعني المستوطن واونوك والورقاء وكذلك أطلقت عليها التوراة أسم (أيريخ) وكانت ذات مركز ديني مرموق. تتألف بقاياها اليوم من تلول أثرية تم تنقيبها وأخرى لم يتم تنقيبها وكانت هذه المدينة العريقة تقع على نهر الفرات ولكنها تبعد اليوم عنه كثيراً بسبب ظاهرة تغير الأنهار لمجاريها. أما مساكنها الأولى ومعابدها فقد كانت مشيدة من الطين والحصران والقصب ووجدت بقاياها في أعمق طبقات المدينة. وتعاقبت على هذه المدينة الكثير من الحضارات فسكنها السومريون فالأكديون فالبابليون فالكيشيون ثم حكمها الآشوريون فالكلدانيون ومن بعدهم الفرس الاخمينيون ثم أنشأ فيها الإغريق والسلوقيون والفرثيون بنايات ما زالت بقاياها إلى اليوم.لقد تطرقت مباحث هذا البحث لعدة جوانب منها موقع وتسمية مدينة الوركاء وأدوارها الحضارية وبداية نشوء السلالات فيها واثبات الملوك السومريين حيث عرف من خلاله أهم ملوك سلالات الوركاء ومنهم لوكال زاكيزي وكلكامش ودموزي واتوحيكال. كما تطرق البحث إلى اختراع السومريين للكتابة المسمارية في هذه المدينة وتعد هذه الكتابة من صميم حضارة وادي الرافدين ويعود تأريخ اختراعها إلى 3500ق.م. حيث عثر في (أوروك) على رموز تصويرية وأرقام كتبت على ألواح طينية يطلق عليها اليوم الرقم الطينية (التابليتات) وكان القصب البردي النبات الذي أستخدم لعمل الأقلام منه وذلك للضغط به على الطين الطري. وتحولت فيما بعد الرموز التصويرية إلى رموز مسمارية وقد انتشرت هذه الكتابة لاحقاً في بلاد عيلام وسوريا وأستعملت في كتابة اللغة والمراسلات الحيثية والحورية وغيرها.أما أهم بنايات هذه المدينة فهي المعابد والزقورات والقصور حيث وجدت آثار ومبان على مستوى عالٍ من الرُقي ومنها أول نموذج للزقورة الذي صار السومريون وغيرهم فيما بعد يقيمون على قمتها أقدس شعائرهم الدينية. كما عثر في مدينة الوركاء القديمة أثناء التنقيب على العديد من اللقى الأثرية التي تدل على تقدم هذه المدينة في مضمار الفنون والأدب فقد نقش سكانها الألواح الحجرية والمسلات والأختام والآنية وأبدعوا في بناء واجهات المعابد بالفسيفساء ودونوا الحوادث التاريخية المختلفة.

Keywords


Article
مستوى الطموح الأكاديمي وعلاقته بحوادث الحياة الضاغطة لدى طلبة الجامعة

Authors: علي حسين مظلوم
Pages: 236-248
Loading...
Loading...
Abstract

تتعرض بعض المجتمعات الى العديد من الحوادث واحداث الحياة والعنف الناجم عن الصراعات السياسية والاقتصادية والاختلافات الدينية. وتنبع مشكلة البحث الحالي من حقيقة تلمسها الباحث من ان حياتنا المعاصرة مليئة بالاحداث المؤلمة والتي طالت شرائح المجتمع المختلفة ومنهم طلبة الجامعة فادخلتهم في تحديات اجتماعية ومعرفية وبذلك تنطلق اهمية البحث من اهمية طلبة الجامعة ففيهم يتجسد مستقبل الامة وبذلك جاء البحث الحالي ليتعرف على مستوى الطموح الاكاديمي وعلاقته بحوادث الحياة الضاغطة وتناول البحث الحالي عدد من النظريات منها نظرية التحليل ونظرية الضغوط العائلية وتوصل البحث الى وجود علاقة بين مستوى الطموح الاكاديمي وحوادث الحياة الضاغطة.

Keywords


Article
إحصائية بمستخدمي جهاز الحاسوب وشبكة الأنترنيت من تدريسي وطلبة التعليم المهني في محافظة بابل وتأثيراتهما.. للعام الدراسي(2008-2009 )

Authors: بثينة جاسم محمد علي
Pages: 249-269
Loading...
Loading...
Abstract

لعل من أهم الدلالات على مدى ما تبلغه الدول من الرقي والرفاهية أو من التخلف تلك الاحصائيات بمتوسط مستخدمي الحاسوب والانترنيت ومدى تأثيرهما على حياة المجتمع ككل والعملية التربوية خاصة والاّثار التي يسببها الاستخدام أو عدمه0هدفت الدراسة الى التعرف على مستخدمي الحاسوب والانترنيت في (6)مدارس مهنية في محافظة بابل للعام الدراسي 2008-2009 حيث تمت المقابلات الشخصية والإجابة على الجوانب التي تضمنتها ورقة الاستبانة. حيث إحتوت على (25) فقرة شملت أحصاءات متنوعة وتأثيرات الاستخدام اجتماعيا" وعلميا"وثقافيا"وصحيا". وتم إختيار عينة عشوائية حجمها (153)مدرس ومدرسة و(352)طلب وطالبة وفيما يأتي بعض جوانب البحث :- 1-التعرف على حجم العينة التي تمتلك وتستخدم جهاز الحاسوب و كانت النسبة عند التدريسين(24%)ذكور و(17,3%)إناث أما بالنسبة للطلبة فكانت (51,4%) ذكور و(39%) إناث0 2-التعرف على مستخدمي شبكة الانترنيت عند المدرسين حيث بلغت (12%)للذكور و(11,5%)للاناث 0وبالنسبة للطلبة (22,5%)ذكور و(17%)إناث 0أما الذين يستخدمون الشبكة لغرض البحث عن المعلومات فكانت عند المدرسين (90%)ذكور و(87,5%)إناث وللطلبة(90,7%)ذكور و(36,8%)اناث0 إضافة الى أغراض أخرى اشتملها البحث كقراءة الصحف والتسلية والترفيه أو الاعمال التجارية0 4-أيضا"شمل البحث مدى اعتماد المستخدم على شبكة المعلومات فيما يتخذه من قرارات فكانت النسبة العالية تشير الى إنهم لايعتمدون على شبكة الانترنيت في أتخاذ القرارات حيث كانت النسبة عند المدرسين (60%)ذكور و(50%)إناث وبالنسبة للطلبة (74%9ذكور و(47,3%) اناث. هذا بالاضافة الى جوانب أخرى كالتأثيرات الصحية وتأثر المستخدمين بإنقطاع التيار الكهربائي أو التكاليف المالية للاحتفاظ بالخدمة أو صعوبة التعامل أو عدم الالمام الكافي بالاستخدام والوقت المستغرق للتصفح والتنقل والبحث بين المواقع. وتوصي الدراسة بالاسهام بقدر واسع من البحوث والدراسات حول استخدامات الانترنيت لتوفير فرصة ثمينة للنقاش الجاد والبحث بكل عمق وشمولية وبالتالي تبادل المعارف والخبرات المكتسبة وإنضاج تصورات مستقبلية متكاملة بهذا الشأن وتأثيراتها على التعليم المهني كونه الرافد الذي يزود البلاد بالكوادر الوسطية0

Keywords


Article
مفهوم المواطنة لدى طلبة الجامعة دراسة ميدانية لطلبة جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

منذ تشكل الدولة العراقية الحديثة في العام 1921 حتى يومنا هذا ظل المجتمع العراقي يعاني من مشكلات متعددة، أدت إلى عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي. فالعراق بلد متعدد ومتنوع قومياً ودينياً ومذهبياً. فالعرب والأكراد والتركمان والارمن مكونات أساسية ؛ ومع هذا التنوع القومي يوجد تنوع ديني مثل الإسلام والمسيحية واليزيدية والصابئة . ولقد رافق هذا التنوع القومي والديني ، تنوع سياسي ، فكان أن تعددت الأحزاب والمنظمات السياسية المعبرة عن ذلك التنوع . وان هذا التعدد في التكوين الاجتماعي بوصفه ظاهرة اجتماعية وتاريخية، قلما يخلو منها أي مجتمع، وهي ليست بحد ذاتها، مصدراً لحالة الانقسام والتناحر في أي مجتمع من المجتمعات المعاصرة، بل عدم التعامل السليم معها (أي مع ظاهرة التعدد) قانونياً وسياسياً واجتماعياً ،هو السبب في إنتاج وإعادة إنتاج الأزمات والتوترات. وطوال الفترة منذ العام 1921 حتى العام 2003 ظل هذا التنوع محكوماً بالقسر والإكراه . فالعراق كبلد كان موحداً إلا إن ذلك التوحد كان حصيلة لسياسة القهر وإرهاب الدولة والقمع المنظم والحروب الداخلية والخارجية والمجازر الجماعية التي قادت البلد من أزمة إلى أخرى وراح ضحاياها ملايين الأبرياء إضافة إلى هدر الأموال والثروات في ظل عسكرة الدولة والمجتمع.. وبالتالي لم يكن ذلك التوحد حصيلة الرضى والطوعية والتعايش الحر الديمقراطي بين المكونات الاجتماعية قومياً ودينياً إن من الطبيعي أن ينعكس التنوع الاجتماعي أعلاه في ولاءات الإنسان العراقي . فبدلاً من أن يتوجه بولائه نحو الوطن الأكبر ؛ فان عدداً مهما من الناس ربما توجهت ولاءاتهم نحو الدين أو الطائفة الدينية أو القومية أو الأسرة أو العشيرة ...... الخ التي ينتمي إليها ، فيضعف بالنتيجة الشعور بالمواطنة لديه . فالمواطنة تتسامى على الفئوية لكنها لا تلغيها والمطلوب إن تتواءم معها وتتعايش معها ؛ لتكون المواطنة بوتقة تنصهر فيها كل الانتماءات وبقدر الانسجام والانتظام بين هذه العناصر الولائية والفئوية يجد المواطن نفسه والجماعة التي ينتمي إليها مكانتهم ، وبالتالي فان فقدان الشعور بالانتماء إلى الوطن وبالتكامل الاجتماعي مع أبناء المجتمع يؤدي إلى اتجاه الفرد إلى الولاءات الضيقة القبلية والعشائرية والمذهبية والقومية ...... الخ ، وهكذا فان التحقق من القضية أعلاه يمثل المشكلات الأساسية لهذا البحث ، حيث يستقرأ طبيعة الشعور بالمواطنة لدى طلبة الجامعة .

Keywords


Article
المشكلات التربوية والنفسية والاجتماعية لطلبة التعليم المهني في محافظة بابل للعام الدراسي2007-2008

Loading...
Loading...
Abstract

تم دراسة ( 685 ) طالب وطالبة في ( 6 ) مدارس مهنية في المحافظة للفترة من 1/4/2008 ولغاية 10/6/2008 حيث وزعت عليهم ورقة استبيانيه تتضمن معلومات ديموغرافية ونفس اجتماعية وتربوية لمجموعة الدراسة حيث أوضحت هذه الدراسة انتشار التدخين بنسبة ( 20,4 % ) من الذكور و (3,58 % ) من الإناث , وأوضحت الدراسة إن ( 67,4 % ) من الذكور يعملون بعد الدوام في المدرسة و ( 4,6 % ) من الإناث وتبين إن معدل الرسوب كان بنسبة ( 35,7 % ) للذكور و ( 15,4 % ) للإناث , أما في موضوع العنف فقد بينت الدراسة ان نسبة العنف عند هذه الشريحة تشكل ( 22,2 % ) عند الذكور و ( 16,4 % ) عند الإناث في حين كانت نسبة الطلبة الذين يتناولون الأدوية المهدئة ( 7,8 % ) من الذكور و ( 8,2 % ) من الإناث , توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بهذه الشريحة ووضع البرامج الخاصة بالتعاون مع قطاعات مختلفة كالجامعة والصحة ومنظمات المجتمع المدني وتوصي بضرورة إدخال المدرسين فيها بدورات تدريبية حول الدعم النفسي والاجتماعي للمراهقين ..

Keywords


Article
الدلالة الروحية للون الأخضر في العمارة الإسلامية

Authors: صفا لطفي عبد الامير
Pages: 313-322
Loading...
Loading...
Abstract

مما لا يخفى على احد إن الفن الإسلامي، فن يعبر عن الروح الإسلامية، الروح التي استكملت مقومات صفاتها فجاءت رموزها مشحونة بخطاب يتعدى حدود الحواس والعقل ليعقد صلة وثيقة مع المطلق . وتفرد الفنان المسلم عن فناني الحضارات الأخرى، لا في اختزالاته وقدرته المتميزة في التصحيف والتجريد فحسب، بل في استبطانه العميق للروح والعمل على سحبها إلى عالم مقدس . فجاءت نتاجاته عبارة عن تجليات رائعة للروح كي لا تنفك تبحث لها عن مستقر ولن تجده إلا في مخاطبة روح المتلقي . وقد احتضنت الفنون الإسلامية أسرارا جعلت من العسير على غير المؤمنين بالإسلام أن يدخلوا عالمها أو يسبروا غورها وهي تبقى عصية إلا على من عرف طريق الروح . والفن الإسلامي فن قد انتزع من عالمه، الفوضى والعبث واللعب، وهو فن هادف، هدفه سحب المتلقي نحو المطلق، إن تلك النفائس الفنية التي خلفها لنا الفنان المسلم، ذات دلالة إسلامية بحته تؤكد جماليتها الروحية وهي تنطوي على فكر إسلامي، فاتخذت أشكالها علاقات والواناً هي امتداد لما شوهد سابقاً ولكن بصيغة متطورة بفعل تطور الذوق والفكر الإسلامي والرغبة في تطور أشكالها بحيث تتلاءم مع العقيدة السمحاء . وبناءاً على هذا فأن للون دلالات تتخطى عالم الحواس والعقل لتصبح الحواس والروح عالم موحد فالعين (الرؤية) ترى والروح (الرؤيا) تتذوق، وحين تتذوق الروح فان الوجد يضيق عليها الخناق لتطلب عالمها الأول، فيصبح اللون هنا هو براق الروح في رحلتها اللانهائية للجمال المطلق .

Keywords

Table of content: volume:18 issue:1