Table of content

Al-Fatih journal

مجلة الفتح

ISSN: 87521996
Publisher: Diyala University
Faculty: Basic Education
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Established Journal of conquest in 1997 and was issued by the Teachers' College - University of Mustansiriya, and after the founding of the University of Diyala in 1999 became the magazine opening issue of Teachers College / University of Diyala, was concerned with the scientific research and humanitarian, educational, where she was issued on a quarterly basis any four numbers per year and was the first president editor of the Journal of conquest is Prof. Dr. Mohammed Jassim Naddawi and the editor Prof. Dr. Owaid origin had to add a student to a group of professors who were representing the members of the editorial board of Journal

Has become the magazine conquest since its founding a great source of accurate information which had the benefit of researchers and graduate students to this day because of the wisdom based on the issued and Rsanthm scientific, and rotate the editor of the magazine opening a constellation of professors bones and the work of a group of creative staff, has been stopped Journal of conquest for issuing numbers between 2006-2007, due to security conditions experienced by the origin had to add to the martyrdom of the province secretary editor of the magazine at the time (Dr. Hassan Ahmed Mowhoush) Allah's mercy.
After the establishment of security in Diyala province, and the return of normal life to all parts of the province returned magazine conquest issue number and the new and improved, especially after I got the magazine on the ISIN (issn) and returned magazine open to supplement the march of scientific educational research and the psychological value in the year 2008 and as directed by the ministry became a magazine opening the deployment of a competent educational and psychological research only.

Loading...
Contact info

alfatah.magazine@yahoo.com
07723481695

Table of content: 2011 volume:7 issue:47

Article
أثر استخدام إستراتيجية التعليم التخيلي الموجه في تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة الجغرافية العامة

Loading...
Loading...
Abstract

هدف البحث الى معرفة أثر استخدام إستراتيجية التعليم التخيلي الموجه في تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة الجغرافية العامة . وكانت عينة البحث من طلاب الصف الأول المتوسط في ثانوية شهداء الإسلام والذي كان بواقع أربع شعب ، اختار الباحث عشوائياً شعبة (ج) لتكون المجموعة التجريبية وعددها (36) طالباً ، وشعبة (ب) لتكون المجموعة الضابطة وعددها (37) طالباً وأجرى الباحث عمليات التكافؤ في التحصيل الدراسي للآباء والأمهات والعمر الزمني للطلاب واختبار الذكاء ، وأعد الباحث اختبار تحصيلي بعدي (اختيار من متعدد) وتم التحقق من صدقه وثباته ، وطبق على طلاب مجموعتي البحث في نهاية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2010 – 2011 ، وقد أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية التي درست بإستراتيجية التعليم التخيلي الموجه على المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية . ومن الاستنتاجات ان استخدام هذه الإستراتيجية أثار الاهتمام والمتعة عند الطلاب .. ومن التوصيات أن يهتم بها في عملية تأليف الكتب المنهجية الجديدة . ومن المقترحات إجراء دراسات لهذه الإستراتيجية وخاصة في مناهج الجغرافية الطبيعية والبشرية .

Keywords


Article
تعلم القيم و تعليمها في الفكر التربوي الإسلامي

Authors: رعد كريم محمد
Pages: 20-29
Loading...
Loading...
Abstract

تمر القيم التربوية في مرحلة مخاض بين القيم التقليدية والقيم العصرية وقيم الحداثة، وقد أثر التطور الثقافي والتقني والاجتماعي في ظهور مشكلة القيم الوافدة، مما دفع الباحث للخوض في موضوع القيم التربوية وسماتها وطرائق تعليمها وتعلمها في الفكر التربوي الإسلامي. وقد تضمن البحث أربعة فصول تناول الفصل الأول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه وهدف البحث وحدوده وتحديد مصطلحاته، كما تناول الفصل الثاني دراسات سابقة وتم تحقيق أهداف البحث في الفصل الثالث أما الفصل الرابع فقد تناول نتائج البحث والتوصيات والمقترحات. وقد كانت من بين أهم نتائج البحث هو أن الشرع والعقيدة الإسلامية هما مصدر القيم التربوية وإن سمات تلك القيم هي سمات ربانية وواقعية تصلح لكل زمان ومكان وقد أوصى الباحث بمجموعة من التوصيات واقترح عدة مقترحات من بينها إجراء دراسة مماثلة للخوض في موضوع القيم وتضمينها في المناهج الدراسية واستخدام أفضل الطرائق التدريسية لتعليمها وتعلمها.


Article
مهارات التدريس اللازمة لمعلمي الرياضيات في المرحلة الابتدائية

Authors: سديل عادل فتاح
Pages: 30-43
Loading...
Loading...
Abstract

ان عملية اعداد المعلمين عملية دائمة ومستمرة، يتدرج المعلم فيها من مرحلة اولية يكون اكثر الاعتماد فيها على أساتذته، الى مرحلة نهائية يكون اكثر الاعتماد فيها على جهوده الشخصية. والمعلم المتجدد الذي يحترم نفسه ومهنته ويحترم الناشئين الذي عهد اليه في تنشئتهم، لا يرضي لنفسه بدراسة محدودة الاجل، بل يتابع هذه الدراسة دون انقطاع مدى حياته المهنية. وأن قيام التعليم بوظائفه المتعددة ، لا يتم إلا بكفاءة القائمين على توجيهه ، فمهما كان للتقدم العلمي والتقني من نصيب في تيسير عمليات التعليم والتعلم ، وتوفير الاقتصاد والسرعة فيها، ومهما استحدثت من أدوات وأجهزة وبرامج ، ومهما ظهر في مجال التربية من فلسفات ونظريات واتجاهات ، فإن جودة التعليم وكفاءته لا يمكن أن تتحقق إلا بالمعلم المؤهل القادر على أداء دوره بنجاح وفاعلية. وبالتالي فإن من الأهمية بمكان إجراء عملية إعادة توجيه جذرية لإعداد المعلمين تكفل تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة الأعباء الجديدة الملقاة على عاتقهم .


Article
اضطرابات الضغوط مابعد الصدمية التي يعاني منها اعضاء هيئة التدريس في الجامعات العراقية

Authors: سوسن شاكر مجيد
Pages: 44-60
Loading...
Loading...
Abstract

هدفت الدراسة الى التعرف على الضغوط مابعد الصدمية لاعضاء هيئة التدريس في الجامعات العراقية والمقارنة وفق متغيري ( النوع ، وعدد مرات التعرض للاحداث). اعد مقياس لهذا الغرض وتم التأكد من صلاحية المقياس وثباته ، وثم تم تطبيق المقياس المكون من (60) فقرة على عينة مؤلفة من ( 478) عضو هيئة تدريس من الجامعات العراقية وبعد تحليل النتائج تم التوصل الى ان 68.4% من اعضاء هيئة التدريس يعانون من اعراض الضغوط مابعد الصدمية و 5.4% منهم يعانون من اضطرابات الضغوط الصدمية الحادة وان الاناث اكثر معاناة من الذكور. وان 12.5% من اعضاء هيئة التدريس لايعانون من هذه الاعراض. وان 84% منهم شاهدوا احداث مؤلمة اثرت في حياتهم ، و66% انفجرت امامهم العبوات الناسفة او اللاصقة و46% مشاهدتهم انفجار سيارة مفخخة ، و43% سقطت على منازلهم او اماكن عملهم القذائف وصواريخ الكاتيوشا، و36% منهم تم اغتيال احد افراد الاسرة المقربين كالزوج او الاب او الاخ او الابن او احد اصدقائهم المقربين، و19% اقتحم منزلهم من قبل مليشيات مجهولة، و19% منهم تعرض احد افراد الاسرة الى الاختطاف، و17% تعرضهم للتهديد من قبل جهات مجهولة، و14% تعرضهم للتهجير القسري من منازلهم. ان هذه الاحداث المؤلمة كانت لها التاثير الكبير على حياة اعضاء هيئة التدريس واستمرت المعاناة معهم وذلك لاستمرار تزايد احداث العنف والقتل والاختطاف . ان الافراد الذين تعرضوا لاكثر من ( 5) مرات للاحداث الصدمية كانوا اكثر معاناة من الافراد الذين لم يتعرضوا للاحداث الصدمية. وظهرت عليهم علامات الضغوط مابعد الصدمية ابرزها ، اعادة تذكر الاحداث الصدمية بشكل مستمر ، تجنب الاحداث الصدمية ، افراط التيقظ، الاعراض والامراض الجسمية والعضوية، وردود الافعال النفسية والعاطفية ، وضعف المشاركة الاجتماعية ، وتوصلت الدراسة الى عددٍ من التوصيات.


Article
البرامج الاصلاحية داخل مؤسسات اصلاح الكبار

Loading...
Loading...
Abstract

لعل من السمات البارزة التي تميز نهضتنا الفكرية ذلك الاهتمام المتزايد بالبحوث الاجتماعية التي تهدف إلى دراسة ظواهر المجتمع وبحث مختلف المشكلات الاجتماعية التي تجابهه ومعرفة حاجات المجتمع لمقابلتها، وفي بحثنا هذا سنتناول البرامج الإصلاحية للنزلاء داخل السجون فالمودعون في مؤسسات إصلاح الكبار هم في تعريفهم الكلي العام أناس انتهكوا القانون أي إنهم ارتكبوا أفعالاً عدها المجتمع من خلال قوانينه جرائم يعاقب عليها، فهم يدفعون الثمن الاجتماعي ممثلا في مصادرة الحرية لمدة معينة من الزمن والمجتمع اذ يصادر حرياتهم لا يستهدف إيذاءهم والانتقام منهم فهم في التحليل النهائي مواطنون ويمثلون من الناحية المهنية مجموعة من الخبرات التي كان يمكن للمجتمع أن يستثمرها على نحو يمكن معه الإفادة منهم في مجالات عديدة ورغم تداعي غالبية الاساليب العقابية التقليدية وظهور طرق إصلاحية جديدة في معاملة المذنبين والجانحين منذ بداية القرن الحالي الا ان الحبس ظل هو الاسلوب الرئيسي للتعامل مع المجرمين وبوجه خاص اؤلئك المجرمون العائدون كما وظلت المؤسسات الإصلاحية حقولا تطبيقية ومختبرات عملية لتطبيق بعض الفرضيات العلمية وتحقيق بعض الأهداف الإصلاحية او العلاجية في معاملة المذنبين ولذلك لم تعد تلك المؤسسات مجرد أماكن للحجز والعقوبة بل تحولت وفق المنطق الحديث في المجالات الاجتماعية والتقنية الى مؤسسات إصلاحية أي مؤسسات تتضمن مجموعة من البرامج التي تستهدف حث النزيل على الامتثال لقواعد المجتمع واجتثاث عوامل الانحراف وإيجاد الموجهات والقيم التي تجعل النزيل مواطنا صالحا وسوياً، ومع أن نجاح تلك المؤسسات يتوقف على عوامل عديدة منها فاعلية الإجراءات والبرامج ومدى تقبل النزيل ونوع الجريمة ومدة العقوبة وصلاحية المؤسسات الإصلاحية .


Article
اثر إستراتيجية تألف الأشتات في الأداء التعبيري والتفكير ألابتكاري عند طالبات الصف الخامس الأدبي

Authors: هيفاء حميـد
Pages: 80-97
Loading...
Loading...
Abstract

يرمي هذا البحث إلى التعرف على(اثر استتراجية تالف الأشتات في الأداء التعبيري والتفكير ألابتكاري عند طالبات الصف الخامس الادبي ) . ولتحقيق هدف البحث ، وضعت الباحثة الفرضيتين الصفريتين الآتيتين : 1-"لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات الأداء التعبيري لطالبات المجموعة التجريبية اللائي يدرسن التعبير باستعمال إستراتيجية تالف الأشتات ومتوسط طالبات المجموعة الضابطة اللائي يدرسن المادة نفسها بالطريقة التقليدية " 2- "لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات التفكير ألابتكاري لطالبات المجموعة التجريبية اللائي يدرسن التعبير باستعمال إستراتيجية تالف الأشتات ومتوسط طالبات المجموعة الضابطة اللائي يدرسن المادة نفسها بالطريقة التقليدية " واعتمدت الباحثة على تصميم تجريبي ذي ضبط جزئي ، أما عينة البحث فقد اختارت الباحثة إحدى المدارس الإعدادية النهارية التابعة إلى مديرية تربية ديالى وهي إعدادية الزهراء للبنات الواقعة في مدينة بعقوبة ، إذ بلغ عدد طالبات الصف الخامس الأدبي (67) طالبة وزعن عشوائيا على مجموعتين ، الأولى تجريبية وعددها (33) طالبة والأخرى ضابطة وعددها (34) طالبة ثم كافات الباحثة بين طالبات المجموعتين في المتغيرات الآتية ( التحصيل الدراسي للأبوين ، والعمر الزمني ودرجات الاختبتر القبلي في التعبير ن ودرجات الاختبار القبلي في التفكير ألابتكاري ) استعملت الباحثة أداة موحدة لقياس الأداء التعبيري والتفكير ألابتكاري عند طالبات مجموعتي البحث ، إذ أعدت سلسلة اختبارات تحصيلية لأغراض بحثها لتطبيقها على طالبات مجموعتي البحث في نهاية كل موضوع اعتمادا على محكات تصحيح الهاشمي ، واعدت الباحثة مقياسا للتفكير ألابتكاري لغرض التجربة فقط ، عن طريق الاطلاع على الأدبيات والرسائل والأطروحات المتعلقة بهذا المجال ،عرضته الباحثة على مجموعة من المتخصصين في طرائق التدريس اللغة العربية والعلوم التربوية والنفسية . وكتبت طالبات مجموعتي البحث في أربعة موضوعات مختارة ، درستها الباحثة نفسها خلال مدة التجربة التي استغرقت (70) يوما ، وصححتها بنفسها ، واستعملت الاختبار التائي (t-test) والوسط الحسابي ، ومعامل ارتباط بيرسون ، ومربع كاي وسائل إحصائية لمعالجة بيانات البحث . وقد توصلت الباحثة إلى النتائج الآتية:- 1- وجود فروق دالة التعبيري،ند مستوى دلالة (0.05) في الأداء التعبيري، إذ تفوقت طالبات المجموعة التجريبية اللائي درسن مادة التعبير باستعمال إستراتيجية تالف الأشتات على طالبات المجموعة الضابطة اللائي درسن مادة التعبير بالطريقة التقليدية. 2- وجود فروق دالة ألابتكاري، مستوى دلالة (0.05) في التفكير ألابتكاري، إذ تفوقت طالبات المجموعة التجريبية اللائي درسن مادة التعبير باستعمال إستراتيجية تالف الأشتات على طالبات المجموعة الضابطة اللائي درسن مادة التعبير بالطريقة التقليدية.


Article
علاقة مستوى تحصيل طلبة قسم التربية وعلم النفس في التربية العملية بمستوى تحصيلهم في المواد الدراسية الاخرى

Authors: مناضل عباس قاسم
Pages: 98-119
Loading...
Loading...
Abstract

تعد كليات التربية محطات إعداد المدرسين وتدريبهم وتأهيلهم إذ يقومون بعد تخرجهم بتنفيذ البرامج والمناهج التربوية في المدارس كافة ويتلقى الطلبة المدرسون التعليم الذي يحتاجون إليه في عملية التعليم والتعّلم، ولكن المهارات الحقيقية لا تتم إلا في ميدان التطبيق العملي في المدارس. وتعتمد نوعية المدرس إلى حد كبير على البرامج التي يتلقاها الطالب المدرس قبل الخدمة، فالتربية العملية تركز على التطبيق الفعلي للمهارات التدريسية المختلفة كمهارة تخطيط الدرس وتنفيذه وفق استخدام طرائق متعددة ومتنوعة تساعد على تحقيق الأهداف التربوية المرسومة بمساعدة وسائل تعليمية متعددة ومتنوعة، حيث تركز على الجانب الحسي الواقعي أولاً، ثم على تقويم هذه الأهداف ومدى تحقيقها لدى المتعلم للوقوف على الجوانب الإيجابية والسلبية في فعاليات الدرس في خلال الوقت المخصص، وكيفية إدارته الصف بالشكل الذي يسهم إسهاماً حقيقياً في تنمية قدرة الطالب المعلم على أداء واجباته التدريسية بشكل أكثر فاعلية. ويسعى برنامج التربية العملية إلى تحقيق أهداف ثلاثة ، أولها تعريف الطالب المعلم بماهية المجال المهني التربوي، الذي سوف يعمل به عقب تخرجه، بما يشتمل عليه هذا المجال من قيادات، وطلاب، وأدوار، ومسؤوليات، مما يترتب عليه أن يكتسب ألفة لما ينتظر منه القيام به كمعلم فيما بعد، أما الهدف الثاني فيتمثل بإتاحة الفرصة أمام الطالب المعلم كي يضع ما درسه من مبادئ وقواعد ونظريات تعليمية،وتربوية خلال مراحل إعداده الأكاديمي في الكلية موضع التطبيق العملي والفعلي، حتى يمكن أن تكتسب عملية إعداده لمهنة التدريس، أبعادها النظرية والتطبيقية، مما يزيد من كفاءته وفعاليته كمعلم، أما الهدف الثالث فيتمثل في تهيئة الطالب المعلم للانتقال من دور الدارس، وهو ما ألفه وتعود عليه في دراسته الجامعية إلى دور المعلم، وهو ما ينتظر منه القيام به بعد التخرج،مما يكفل له انتقالا طبيعيًا متدرجًا ، أي أن فترةالتربية العملية تعد بمثابة فترة انتقال ما بين دورين. ولا شك أن برامج التربية تستطيع بتنوع تخصصات أعضاء هيئات التدريس، فيها أن تعاون دارسيها على الانتقال الناجح من طور الدارسين، إلى طور المعلمين الفاعلين. فقد كثرت الشكاوى من الباحثين والقائمين على العملية التربوية، من ضعف إعداد المعلم الذي انعكس دوره على التلاميذ، والمجتمع، ومن هنا تمت الدعوة إلى دراسة أسباب الضعف لمعرفة العوامل التي تؤثر فيه، ومن هذه الشكاوي ضعف صلة المقررات الأكاديمية التخصصية المقررة في البرنامج، وبين ما يقوم به الدارس المعلم بتدريسه في المدارس )ياسين ,2002 ,ص7


Article
الصعوبات التي تواجه تلامذة المرحلة الابتدائية في الحساب الذهني من وجهة نظر معلميهم

Loading...
Loading...
Abstract

يهدف البحث الحالي التعرف على الصعوبات التي تواجه تلامذة المرحلة الابتدائية في الحساب الذهني من وجهة نظر المعلمين ,تكونت عينة البحث من 100 معلم ومعلمة من مديريتي الكرخ الأولى و الرصافة الأولى للعام الدراسي (2010-2011م), تم إعداد أداة البحث بعد الاطلاع على العديد من البحوث والمصادر الخاصة بموضع الحساب الذهني استطاعت الباحثتان بناء أداة البحث مكونة من (29) فقرة تعرض بها مختلف الصعوبات التي تواجه التلامذة في الحساب الذهني , تم التأكد من صدق وثبات الأداة وبعدها طبقت الأداة على عينة البحث من معلمين ومعلمات الكرخ الأولى و الرصافة الأولى , وبعدها تم تحليل البيانات إحصائيا معتمدين الوسط المرجح والوزن المرجح وتوصل الباحثتان إلى أهم النتائج الآتية :-  ضعف قدرة التلامذة على إعطاء فكرة شفهية سريعة تكون قريبة من الواقع بدون استخدام أدوات القياس أو إجراء العمليات الحسابية بدقة وبالورقة والقلم .  ضعف القدرة الذهنية للتلامذة في الوصول إلى نتيجة مضبوطة من خلال استخدام خواص الإعداد والنظام العشري للعدد.  ضعف قدرة التلامذة على ربط نواتج الحساب يبعضها البعض ,أو على الإحساس بالعمليات على الإعداد ومعناها وفهم كيف ومتى تستعمل,أو استخدام خواص الإبدال والتوزيع والتجميع للعمليات الحسابية على الإعداد. لذا توصي الباحثتان :- 1. ضرورة الاهتمام وزارة التربية بموضوع الحساب الذهني من خلال إعداد مناهجها لما لهذا الموضع من أهمية في تنمية المهارات الذهنية واستراتيجياتها. 2. ضرورة الاهتمام من قبل مؤسسات الإعداد لمعلمي و معلمات المستقبل كليات التربية الأساسية من إن يتضمن برنامج إعدادهم استراتيجيات تنمية الحساب الذهني لدى التلامذة . 3. ضرورة إعداد ورش عمل تنمي لدى الطلبة القدرة على التعامل مع الإعداد واحتساب الإعداد باستعمال العمليات الحسابية وربطها بالواقع .


Article
اثر تدريس استراتيجية خرائط المفاهيم للشكل ( vee ) في تحصيل وتنمية التفكير الابداعي لدى طالبات الصف الرابع الادبي في مادة قواعد اللغة العربية

Authors: اميرة محمود خضير
Pages: 130-143
Loading...
Loading...
Abstract

اتجه الاهتمام بالآونة الاخيرة نحو مساعدة الطلبة في نموهم البدني والعقلي والوجداني واستكشاف ما لدى الطلبة من امكانات وطاقات ابداعية يحاولون اظهارها وتنميتها ، كما ترسخت القناعة بضرورة استخدام نماذج واستراتيجيات جديدة في التعلم تمد الطلبة بآفاق تعليمية واسعة ومتنوعة ومتقدمة تساعد الطلبة على اثراء معلوماتهم ، وتكون بنى مفاهيمية متكاملة لديهم وتنمي مهاراتهم وتجعلهم مسؤولين عن تولي امر تعلمهم بأنفسهم ، وقام ( جوين ) بتطوير اداة تعليمية تساعد على تمثيل التفاعل بين الجانب النظري المتمثل بالمفاهيم والمبادئ والنظريات مع ملاحظة الاحداث والاشياء وكذلك الجانب العملي المتمثل في تسجيل البيانات وتحويلها ومن ثم المتطلبات اللازمة ، فهي اداة للاستكشاف تساعد على رؤية التفاعل بين الذي نعرفه وبين الذي يجب ان نعرفه ونفهمه ومساعدة المتعلمين على فهم التفاعل بين المعرفة السابقة والمعرفة الجديدة التي يحاولون فهمها ، وعرفت هذه الاداة التعليمية المتطورة بخريطة المفاهيم للشكل " Vee " الى تطوير العلم والطرائق التي يتم من خلالها انتاج المعرفة العلمية . هدفت الدراسة الحالية الى تقصي اثر استراتيجية خريطة المفاهيم للشكل "Vee " في التحصيل الدراسي وتنمية مهارات التفكير الابداعي لدى طالبات الصف الرابع الادبي في محافظة بغداد . ولتحقيق هدف الدراسة اعدت الباحثة خرائط مفاهيمية للشكل " Vee " لموضوعات مختارة من كتاب قواعد اللغة العربية المقرر تدريسهُ لدى طالبات الصف الرابع الادبي للعام الدراسي 2010/2011 ، تكونت عينة البحث من (63) طالبة من طلبة الصف الرابع الادبي في بغداد ، وزعوا عشوائياً الى مجموعتين احداهما تجريبية بواقع (32) طالبة والاخرى ضابطة بواقع (31) طالبة ، وتمت مكافأة طالبات المجموعتين من حيث المؤشرات الاربعة (العمر الزمني ، التحصيل الدراسي للآباء والامهات ، درجات اللغة العربية للعام السابق 2009 -2010 ، ودرجات الاختبار القبلي ) . اجريت الدراسة في الفصل الدراسي الاول عند بداية العام الدراسي 2010-2011 ، وقد اعدت الباحثة اختبار تحصيلي موضوعي تكون من (25) فقرة ، اتسم بالصدق والثبات والشمول واختبار للتفكير الناقد وقد طبقا الاختبارين . كاختبار قبلي واعيد استخدامها كاختبار بعدي ، استخدمت الباحثة ( الاختبار التائي ، مربع كاي ، معامل ارتباط بيرسون ، والوسط الحسابي ) ادوات احصائية . وقد توصلت الدراسة الى النتائج الاتية : 1. وجود فرق ذي دلالة احصائية بين تحصيل الطالبات عند مستوى دلالة (0,05) ولصالح المجموعة التجريبية التي استخدمت خرائط المفاهيم للشكل " Vee " . 2. وجود فروق ذو دلالة احصائية في التفكير الابداعي عند مستوى دلالة (0,05) ولصالح المجموعة التجريبية .


Article
أسباب تعاطي المخدرات من وجهة نظر طلاب المرحلة الاعدادية

Authors: اخلاص علي حسين
Pages: 144-160
Loading...
Loading...
Abstract

((إن تعاطي المخدرات الحبوب او العقاقير المخدرة للأغراض غير الطبية يعد من السلوكيات المنحرفة في كثير من المجتمعات ، لان للمخدرات آثاراً بالغة السوء على صحة وسلوك الذين يتعاطونها تمس سلامة وامن المجتمع من خلال الانحرافات السلوكية الخطيرة للمتعاطين وتضعف من قدرة المجتمع في الانتاج لانعدام امكانات العمل او ضعفها لدى اولئك المتعاطين ، وقد اصبحت هذه الآفة التي اتسع انتشارها مشكلة عالمية الملامح والابعاد في خطورتها وحدتها ووسائل البحث عن الطرق اللازمة للحد منها وقطع حلقتها المتصلة بدءاً من الزراعة وانتهاءً بضحاياها من المتعاطين او المدمنين ، حيث تتساقط الضحايا كل يوم وتنتشر الجرائم الناجمة او المرتبطة بالمخدرات واشد ما يؤسف له ان تمد المخدرات مخالبها الشرسة على الطلبة والشباب وهم في عمر الزهور بل اكثر من ذلك حيث امتدت شرورها الى صغار التلاميذ ولم يعد يعرف كل منا متى تدخل داره . (العيسوي ، 1993 ، ص1) وعليه فأن هذه السطور المختصرة لموضوع البحث الحالي هي بمثابة رسالة ناصحة الى كل من وقع او كاد ان يقع في مستنقع المخدرات وظلماته بأي شكل سواء بالتعاطي للحبوب والعقاقير المخدرة او غيرها ، رسالة يمد فيها الباحثان يد العون المعرفي مناشدين النجاة والعودة الى بر الامان والسلام والعافية .


Article
Group work within the scope of Teaching - Learning

Authors: Eman salih Hamoady
Pages: 161-179
Loading...
Loading...
Abstract

Significance and the problem of the study:- The significance of the study stems from the effective role of Group work technique in teaching English as a foreign language . Most foreign language teachers want their students at the center of communication. Sauvignon (1983:65) demonstrates that "communicative competence is acquired through ommunication", and Communication in the foreign language is " the single greatest Challenge in the profession ". Nowadays a new goal has been set around the world, that is, to develop the students` communicative competence. The idea is no longer more linguistic correctness, but the development of communicative and linguistic abilities of learners. Larsen Freeman (1986 :131) states that communicative competence involves being able to use the language appropriate to a given Social context ; to do this , students need knowledge of the forms , meanings and functions . The need to know that many different forms can be used to perform a function and also that single form can often serve a variety of functions. They must be able to choose from among these the most appropriate form that social context, and must also be able to merge the process of negotiating meaning with their interlocutors . Harmer (1983:33) asserts that in order to enable students acquire the communicative efficiency, they must be helped to learn items of the language that they study side by side with a great decal of language use in commutative situations. In other words, students should be given practice not only in the structures of the language but also in the process of using them in real daily situations.


Article
الخجل الاجتماعي وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى طالبات معهد إعداد المعلمات

Loading...
Loading...
Abstract

يستهدف البحث الحالي :- 1 . التعرف على مستوى الخجل الاجتماعي لدى طالبات معهد إعداد المعلمات – ديالى . 2 . التعرف على العلاقة الارتباطية بين الخجل الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طالبات معهد إعداد المعلمات – ديالى وتحقيقا لأهداف البحث قامت الباحثتان بإعداد مقياس للخجل الاجتماعي ، اعتمادا على نظرية زيمباردو في الخجل الاجتماعي والمكونات التي حددها هي:(السلوكي ، الفسيولوجي ، المعرفي ، الانفعالي )،وتم حساب الصدق الظاهري وحساب الثبات بطريقة اعادة الاختبار إذ بلغ(0.83 )، وتكون المقياس بصورته النهائية من (22 ) فقرة صالحة لقياس الخجل الاجتماعي ، وطبق المقياس على عينة البحث البالغ عددها (140) طالبة ، وبعد قيام الباحثتين بتدوين درجة التحصيل الدراسي لأفراد عينة لبحث ، ومعالجة البيانات إحصائيا باستخدام معامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي لعينة واحدة ولعينتين ، توصلت الباحثتان إلى النتائج التالية : 1. ان طالبات معهد إعداد المعلمات لديهن خجل اجتماعي . 2. توجد علاقة ارتباطية دالة بين الخجل الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طالبات معهد إعداد المعلمات - ديالى


Article
مهــام مديـرات رياض الاطفال ومدى توافرها لديهن

Loading...
Loading...
Abstract

يقاس نجاح إدارة الروضة بمدى قدرتها على تطوير وتنمية مواردها البشرية والمادية , والتقدم الذي يحرزه الاطفال ما هو إلا معياراً لنجاح الروضة وإدارتها. شهدت السنوات الاخيرة بحقل الطفولة المبكرة إهتماماً متزايداً على المستوى العربي أو العالمي ، فالطفولة صناعة المستقبل, وما إزدهار الأمم وتقدمها إلا من العناية التي تقدمها الأمة لتنشئة أطفالها تنشئةً صحيحةً من خلال الإدارة الناجحة , فهي الوسيلة المهمة لتسيير أمر الجماعة والفرد نحو تحقيق أهدافها المنشودة . إنّ رياض الأطفال مؤسسة متكاملة بكل جوانبها, ولكل واحد من مكوناتها أهميته الخاصة, فالإدارة في رياض الأطفال إحدى هذه المكونات وهي عبارة عن مجموعة من الأنشطة الموجهة والعمليات لتنظيم الروضة , إذ تتكامل هذه العمليات وتتداخل فيما بينها لبلوغ أهدافها المنشودة.( الخطيب ,1987,ص28) وفضلا عن ذلك يرتبط نجاح إدارة الروضة بنمط السلوك الإداري الذي تتبعه مديرة الروضة التي تنتهج نهجاً ديمقراطياً يؤثر تأثيراً ايجابياً في أداءها التربوي, وفي فعالية العملية التربوية والتعليمية وتطويرها, وفي شخصية الطفل من الجوانب العقلية, والانفعالية والاجتماعية جميعها, باعتباره محور العملية التربوية, وهذا النهج يتجه نحو القيادة الجماعية , في إشراك العاملين والمعلمات في عملية إتخاذ القرارات, وممارسة الاسلوب الإداري الذي يتناسب مع المواقف, والظروف التي تميل الى التشاور.


Article
الصعوبات التي تواجه تلامذة المرحلة الابتدائية في الحساب الذهني من وجهة نظر معلميهم

Loading...
Loading...
Abstract

يهدف البحث الحالي التعرف على الصعوبات التي تواجه تلامذة المرحلة الابتدائية في الحساب الذهني من وجهة نظر المعلمين ,تكونت عينة البحث من 100 معلم ومعلمة من مديريتي الكرخ الأولى و الرصافة الأولى للعام الدراسي (2010-2011م), تم إعداد أداة البحث بعد الاطلاع على العديد من البحوث والمصادر الخاصة بموضع الحساب الذهني استطاعت الباحثتان بناء أداة البحث مكونة من (29) فقرة تعرض بها مختلف الصعوبات التي تواجه التلامذة في الحساب الذهني , تم التأكد من صدق وثبات الأداة وبعدها طبقت الأداة على عينة البحث من معلمين ومعلمات الكرخ الأولى و الرصافة الأولى , وبعدها تم تحليل البيانات إحصائيا معتمدين الوسط المرجح والوزن المرجح وتوصل الباحثتان إلى أهم النتائج الآتية :-  ضعف قدرة التلامذة على إعطاء فكرة شفهية سريعة تكون قريبة من الواقع بدون استخدام أدوات القياس أو إجراء العمليات الحسابية بدقة وبالورقة والقلم .  ضعف القدرة الذهنية للتلامذة في الوصول إلى نتيجة مضبوطة من خلال استخدام خواص الإعداد والنظام العشري للعدد.  ضعف قدرة التلامذة على ربط نواتج الحساب يبعضها البعض ,أو على الإحساس بالعمليات على الإعداد ومعناها وفهم كيف ومتى تستعمل,أو استخدام خواص الإبدال والتوزيع والتجميع للعمليات الحسابية على الإعداد.


Article
اثر استعمال إستراتيجية مونرو وسلاتر في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى طلاب الصف الرابع الأدبي في مادة التاريخ

Authors: عدي طاهر محمود
Pages: 230-243
Loading...
Loading...
Abstract

تعد مادة التاريخ من المواد الاساسية التي تدرس في مختلف المراحل الدراسية فهو يمكن المتعلمين من الاطلاع على امتهم الحضارية وتأثيراتها في عالمهم المعاصر وما قدمته من افكار واراء في شتى مجالات العلم والمعرفة (محمد ، وآخرون ، 2000، ص5 ) . ولكن واقع تدريس مادة التاريخ تشوبه الاساليب النمطية التي تقلل من تحقيق الاهداف المنشودة ومن نفعه التربوي ( سعادة ، 1985 ، ص15 ). اذ لا يزال اسير الطرائق التقليدية التي تؤكد على الجوانب النظرية والشكلية وعلى الحفظ والتلقين بدلاً من اهتمام بتنمية التفكير وضعف المتعلمين في امتلاك مهارة التفكير الناقد ويعزى هذا الى قصور الاساليب التقليدية عن تلبية حاجات النمو الفكري ومتطلباته ( الجنابي ، 1992، ص123) اذ ان استخدام اساليب تدريسية مناسبة يعد واحدة من المقومات الرئيسة في تنمية تفكير المتعلمين حيث يعزى الضعف في معارف المتعلمين وقدرتهم العقلية الى ان بعض المدرسين يقفون عاجزين عن ايجاد طرائق واساليب مناسبة في التدريس ( السامرائي ، 1994 ، ص132 ) وبالنظر لضعف فاعلية طرائق التدريس الاعتيادية في تنمية التفكير الناقد فقد علم الباحثان من خلال علاقتهما بمدرسي التاريخ ان الطلاب يميلون الى الحفظ الآلي ويتجهون نحو حفظ المعلومات كغاية والشكوى من ان هذه المادة بعيدة عن حياتهم الواقعية بحكم ان المواضيع التي يدور حولها تعود الى الماضي سواء كانت البعيد ام القريب وان اساليب عرض هذه المواضيع لا تثير التفكير لديهم شعوراً بعدم جدوى دراستها فتضعف مشاركتهم في العملية التعليمية لذا تتمثل مشكلة الدراسة في محاولتها التعرف على اثر استعمال استراتيجية مونرو وسلاتر في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى طلاب الصف الرابع الادبي في مادة التاريخ وبخاصة ان الدراسات المتعلقة باستراتيجيات التفكير الناقد في مجال الدراسات الاجتماعية بشكل عام والتاريخ بشكل خاص قليلة مما دفع الباحثين الى الاهتمام بهذا الموضوع .


Article
فاعلية تطبيق إستراتيجيات التدريس من وجهة نظر الطلبة

Loading...
Loading...
Abstract

تتعدد القضايا المتعلقة باستخدام إستراتيجيات التدريس في الميدان التربوي ويكثر النقاش عنها من قبل المعنيين بهذا المجال ، ذلك لأن تعلم الرياضيات والعلوم يمثل مشكلة حدودها العديد من الباحثين والتربويين والمدرسين والطلبة أنفسهم للمراحل الدراسية كافة . مثل دراسة (1993 ، Bottag ) ، ودراسة ( 1996 ، Lawson ) عالميا ، ودراسة ( عبدالله ، 1995) ، ودراسة ( الكرش ، 1998 ) عربيا ، ودراسة ( الطائي ، 2001 ) ودراسة ( السعدي ، 2002 ) ودراسة (راجي ، 2003 ) ودراسة ( ناصر ، 2006 ) محلياً . ولكن ما يقترح من قبلهم لحل هذه المشكلة لا يتعدى الجانب النظري وتبقى المعالجات المطروحة بعيدة عن مشاكل الميدان والتطبيق العملي للمعالجات ، ولعل ما يمكن أن نشير إليه هنا إن هذه المعالجات لا تكتسب مصداقيتها إلا من خلال : 1. تطبيق معطيات العلوم التربوية والنفسية ومستجداتها. 2. تقديم العديد من الموضوعات العلمية في تسلسل معين يتطلب توافر المتطلبات الأساسية اللازمة لدراسة موضوع جديد على أساس اتفاق هذه المتطلبات وفهمها وعليه تبقى المتطلبات الجديدة . 3. الاهتمام بكل من الفهم في مادتي الرياضيات والعلوم وإجراء العمليات بكفاءة ، والابتعاد عن المحسوس كلما تقدم المتعلم في تعليمهما . لذلك فأن إدارتي قسمي الرياضيات والعلوم يتطلعان لمعرفة مدى فاعلية إستراتيجيات التدريس من خلال تنفيذ المدرسين لهما في بعض الدروس ، وذلك من وجهة نظر الطلبة . وبهذا فأن مشكلة البحث تتحدد بالسؤال الرئيس الآتي : ما مدى فاعلية تطبيق إستراتيجيات التدريس من وجهة نظر الطلبة ؟


Article
دور الحوار الديمقراطي بين الآباء والأبناء في التصدي لمشكلات الأسرة

Loading...
Loading...
Abstract

تتصف مجتمعاتنا العربية ولا سيما مجتمعنا العراقي بالطابع ألذكوري على أساس ان الأب يتصف بالكمال والقوة والسلطة والنفوذ وبذلك تلتقي معظم الدراسات التي تناولت الأسرة في المجتمعات العربية عامة والمجتمع العراقي خاصة . حول تأكيد الطابع الأبوي ، وبالتالي الطبيعة السلطوية المميزة للعلاقات الأسرية ، وانفراد الرجل بالسلطة المطلقة داخل النظام العربي عامة والأسرة بصفة خاصة ( ). في مثل هكذا نظام ينتج تهميشاً لدور الزوجة ، وألام ، والاولاد وعدم افساح المجال لهم للحوار والمناقشة وابدأ الرأي في الشؤون الأسرية المشتركة .


Article
دراسة مقارنة السلوك العدواني لبعض الألعاب الجماعية

Authors: وداد يوسف محمد
Pages: 268-275
Loading...
Loading...
Abstract

الفصل الأول يشمل مشكلة البحث , أهمية البحث , أهداف البحث , فروض البحث , حدود البحث , تحديد المصطلحات . أما الفصل الثاني فيشمل الإطار النظري والدراسات السابقة وأما الفصل الثالث فتضمن منهج البحث وإجراءاته والفصل الرابع تضمن عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها أما الفصل الخامس فشمل الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات


Article
اثر انموذجي الانتقاء وفراير في اكتساب المفاهيم النحوية لدى طالبات الصف الاول المتوسط

Authors: اسماء كاظم فندي
Pages: 276-292
Loading...
Loading...
Abstract

لعل من اسباب صعوبة تعلم النحو(القواعد) في المدارس أنها كدست أبواب النحو في مناهجها ، وأن عناية المعلمين متجهة إلى الجانب النظري منها ، فلم يعنوا بالناحية التطبيقية إلا بالقدر الذي يساعد على فهم القاعدة وحفظها للمرور في امتحان يوضع بصورة لا تتطلب اكثر من ذلك . ومعلم اللغة العربية ليس في حاجة إلى أن يقنع بأنه لاخير في قواعد يفهمها الطلبة ويحفظونها دون أن تتبع بتطبيق عملي يجعل اللغة مهارة من شأنها سرعة الاداء مع صحة التعبير ولكنه لايجد من الوقت للتطبيق على هذه الابواب الكثيرة من النحو التي شحن بها المنهج الدراسي من غير تمييز بين ماهو ضروري منها وما هو غير ضروري . وما تتضمنه من شرح وإسهاب بحيث يحتاج الشرح إلى شرح مـن جديد ( شحاتة ، 2000، ص202) وذكر( عبد العال ، ب ت ،ص31) ان السبب المهم وراء هذا الضعف يرجع إلى طريقة التدريس وإلى مهارة المدرس لاسيما وإن الاتجاه الذي مازال سائداً حتى الوقت الحاضر يعتمد طرائق جافة لا تستثير الطلبة ولا تحفزهم ، إذ تقتصر على القاء المدرس لمادة الدرس وحفظ الطلبة لها ، واسستظهارها دون مراعاة ما إذا انتفع الطلبة من هذه الدروس ام لم ينتفعوا . لذا فقد تجلت مشكلة البحث في ذهن الباحثتين من خلال احساسهما بناءً على ماتقدم بأن الطريقة الاعتيادية المتبعة من قبل المدرسين في أثناء التدريس ، تقيس قدرة الطلبة على أسترجاع المعلومات ، وتذكرها ولاتساعد على تنمية المفاهيم ، أو المهارات العقلية لدى الطلبة وأن الأنموذجات المستحدثة في الوقت الحاضر قليلة الاستعمال والتي من الممكن أن تنمي التفكير ، وتساعد على اكتساب المفاهيم لدى الطلبة .

Table of content: volume:7 issue:47