Table of content

journal of Economics And Administrative Sciences

مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية

ISSN: 2227 703X / 2518 5764
Publisher: Baghdad University
Faculty: Economic and Administration
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

About the Journal of Economic and Administrative Sciences
journal, dealing with economic and administrative studies, accounting and statistical.

DATE OF FIRST ISSUE (1973).
NO. OF ISSUE YEAR(6).
No. of issue published between 1973-2018 (108)

Loading...
Contact info

لمزيد من المعلومات الاتصال على الرقم 07702500648 متوفر بخدمة واتس اب وفايبر
web:jeasiq.uobaghdad.edu.iq
Email:jeas@coadec.uobaghdad.edu.iq

Table of content: 2012 volume:18 issue:66

Article
The impact of corporate governance in the promotion of business ethics A prospective study in a sample of private banks
تأثير حاكمية الشركة في تعزيز أخلاقيات الإعمال دراسة استطلاعية في عينة من المصارف الخاصة

Loading...
Loading...
Abstract

The study aims to know the role of governance in the consolidation of the principles of business ethics, through the application of the principles of governance and the dimensions of business ethics in the private sector. And knowledge of the validity of the hypothesis key of the current study according to which "increases the ethics of business organizations strength and coherence in the presence of the principles of governance" as it was distributed the questionnaire to a sample of a chairman and board members and managers department and heads of sections in some of the private banks. I have been using correlation analysis and regression testing (t) to see the moral differences and to find out the correlation between the main and branch variables and the impact of principles on every dimension of business ethics. The study found that there is an active role for the Governor of the company in the ethics of the banking sector, it is found that there is the promotion and support for the application of principles of governance in its business, and this was confirmed by hypothesis the main effect that increases the ethics of business organizations the power and coherence in the presence of the principles of governance " تهدف الدراسة الى معرفة دور مبادئ الحاكمية في ترسيخ أخلاقيات الإعمال، من خلال تطبيق مبادئ الحاكمية وإبعاد أخلاقيات الإعمال في القطاع الخاص. ومعرفة مدى صحة الفرضية الرئيسة للدراسة الحالية التي مفادها" تزداد أخلاقيات منظمات الإعمال قوة وتماسك في ظل وجود مبادئ الحاكمية" اذ تم توزيع استمارة الاستبيان على عينة من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة والمدراء المفوضين ورؤساء الأقسام في بعض من المصارف الخاصة. وقد تم استخدام تحليل الارتباط والانحدار واختبار (t) لمعرفة الفروق المعنوية ولمعرفة درجة الارتباط بين المتغيرات الرئيسة والفرعية ومدى تأثير المبادئ على كل بعد من إبعاد أخلاقيات الإعمال. وجدت الدراسة ان هناك دور فاعل لحاكمية الشركة في أخلاقيات قطاع المصارف، اذ تبين ان هناك تعزيز ودعم لتطبيق مبادئ الحاكمية في إعمالها، وهذا أكدته صحة الفرضية الرئيسة التي مفادها تزداد أخلاقيات منظمات الإعمال قوة وتماسك في ظل وجود مبادئ الحاكمية


Article
The intellectual Umbrella for the strategic scenario in business organizations - The Opinions and the Spotlights
المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال آراء وأضواء

Loading...
Loading...
Abstract

المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال آراء وأضواء م. د. هاشم فوزي العبادي كلية الإدارة والاقتصاد- جامعة الكوفة المستخلص أصبحت مبادرات الأعمال اليوم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة بسبب التغير الحاصل فيها وارتفاع حالات عدم التأكد وتزايد الفرص فيها. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع. وعليه تجسدت مشكلة البحث بالإجابة على التساؤلات الآتية:- 1- ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟. 2- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:- 1) استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته. 2) بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. وقد توصل البحث في خلاصته إلى أن تخطيط السيناريو يوفر واجهة مثالية للإبداع وفحص بيئة الأعمال، إذ تسمح عملية تخطيط السيناريو من خلال طبيعتها في مساعدة الإدارة على تهيئة محركات بيئة الأعمال وتشخيص المشاكل التي تنشأ بسبب الميول (الاتجاهات) والتغيرات المحتملة في هذا السياق. The intellectual Umbrella for the strategic scenario in business organizations - The Opinions and the Spotlights Abstract: Today, more than ever before, the business organizations’ initiatives should seek to design themselves and delivery them to the environment because of its change, and the increasing of uncertainties and the growing opportunities. What is required by the business organizations is that to adopt good approaches to stimulate the modern thinking and non traditional thinking and exploit the valued concepts and overcome the old thinking. Substantially, the scenario planning is the art of thinking about what is unexpected. Therefore the research’s problem is reflected to answer the following questions: 1- What is the methodology to build a strategic scenario? 2- What are the entries of the strategic scenario planning that could be used by the Entrepreneurships? According to the latest survey conducted by McKenzie company (2009), the scenario planning has been nominated by the executives to be the most important valued tool that helps them to cope with the changing environment. Therefore the importance of this research reflected as follows: 1- Review of research methodology, including a very contemporary theme (the strategic scenario) to achieve an understanding of conscious and aware of its concepts, objectives and assumptions. 2- Demonstrate the use of scenario analysis to develop the crisis management and to stimulate the strategic thinking across range of practices, techniques and clear steps and motivating for business organizations to adopt them in shaping their future characteristics and identify the ways to meet their challenges. The study has reached a set of Summary, the scenario planning provides an ideal interface for the creativity and to examine the business environment, because the process of scenario planning is allowing by its nature to assist the management to create the drives of the business environment and to diagnose the problems that arise due to the tendencies (trends) and the possible changes in this context. المنهجية العلمية للبحث: أولاً- المعضلة الفكرية للبحث: أصبحت مبادرات الأعمال اليوم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة وذلك بسبب التغير الحاصل فيها وعدم التأكد الذي تواجهه منظمات الأعمال مما يزيد المخاطرة فضلاً عن توفر الفرص التي ينبغي على تلك المنظمات اغتنامهما بأسرع وقت ممكن لأنها تعمل في بيئة تنافسية شديدة. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع (Horton,2009). وتأسيساً على ما تقدم، إجمالاً، يمكن تأطير المعضلة الفكرية بالتساؤلات الآتية:- 3- ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟. 4- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. ثانياً- أهمية البحث: إن إحداث السنوات الماضية لم تكن متوقعة مع ما حصل بديون السوق المجمدة وتدخلات حكومية غير مسبوقة على المقياس العالمي، وهذه العوامل وغيرها جعلت عملية التخطيط صعبة بشكل متزايد بالنسبة للمديرين التنفيذيين(Mackey,2009). وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:- 3) استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته. 4) بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. ثالثاً- أهداف البحث: يسعى البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف الآتية:- 1) التعرّف على المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال والتي تعني تكامل عناصر صياغة السيناريو من الناحية الفكرية. 2) التعرّف على المنهجية المفاهيمية لبناء السيناريوهات. 3) تسليط الضوء على دور تخطيط السيناريو وعلاقته ببعض المفاهيم الإدارية المعاصرة (المحفظة المالية، الإستراتيجية، التفكير الإستراتيجي، إدارة الأزمة). المبحث الأول- المنهجية المفاهيمية للسيناريو الإستراتيجي The Methodology Conceptual for Scenario Strategic أولاً- نشوء وتطور السيناريو الإستراتيجي: Emergence & Evolution of Scenario Strategic تعود كلمة السيناريو إلى أصلها الإيطالي (Scenario) وهو أحد أهم الأساليب المستخدمة في الدراسات المستقبلية. وتأتى كلمة "سيناريو" من الفنون الدرامية لاسيما المسرح (www.ar.wikipedia.org). ففي المصطلحات المسرحية فأن السيناريو هو محتوى أو مشاهد أحداث المسرحية والذي يحدد المقاطع الخاصة للمشاهد والمواقف. وفي التخطيط أو الاستخدام اليومي فأنه يعني تحديد أو تصور مسار الأحداث أو الموقف المستقبلي ومن هذه المصادر التعلمية فأن السيناريوهات تشير إلى مجموعة من القوى الدافعة التي تصف وتقارن وتباين المحتوى المستقبلي المحتمل التي تجرى فيه التطورات (Sellamna & Hawkins,2008). ولعل الأصل التاريخي لنشأة أسلوب السيناريو هو ارتباطه بالحدس وإعمال قدرات التصور والخيال، حيث كان يعدُ نوعاً من التمرد على الأساليب النظامية بصفة عامة والطرق الكمية بصفة خاصة، مما ينتج عنه إطلاق طاقات الإبداع والاستبصار والتنبؤ بالانقطاعات والتحولات في مسار التطور (عامر،2004). إنَّ أول استخدامات لطريقة السيناريو كانت في مؤسسة (RAND Corporation) من قبل الخبير الإستراتيجي العسكري (هيرمان كان Herman kahn)، خلال عقد الخمسينات والسيناريو هي طريقة منظمة لتصور الوقائع المستقبلية الممكنة التي يمكن أن تتخذ في إطارها القرارات الإستراتجية لمنظمة الأعمال، فالسيناريو ليست مجرد عملية تنبؤ تقليدية بل هو تقاطع لمجموعة كبيرة من المتغيرات والأحداث البيئية بحيث تستطيع استخلاص ما يحدث مستقبلاً فيما لو أتت الأمور وفق هذه التصورات واحتمالية حدوثها (الغالبي وإدريس،2007). واستخدم السيناريو كمصطلح للربط بين الشؤون العسكرية والدراسات الإستراتيجية، ثم تطور استخدامه على يد كل من (Khan & Wiener,1967) في نهاية الستينات في كتابهما وعنوانه (العام 2000)، ووصفا السيناريو على أنه تسلسل فرضي من الوثائق مصمم لتسليط الضوء على خطوات عريضة ومهمشة في اتخاذ القرارات في كافة الأمور المطروحة. ومع نهاية السبعينات تزايدت أهمية السيناريوهات، ولاسيما مع انتشار الصناعات النفطية والاتفاقيات الخاصة بالمعاملات البترولية وأيضاً تم استخدامه في تقارير عالمية بالغة الأهمية، وفي مقدمتها تقرير حدود النمو لنادي روما (العيسوي،2000). ثم ظهر تطور هام في شكل السيناريو ليتعامل مع العديد من الوقائع والاتجاهات، وليس فقط مع تسلسلات معينة، هذه الوقائع يمكن أن تتضمن تحولات ديموغرافية مثلاً أو تطورات تكنولوجية أو أحداث سياسية، أو اتجاهات اجتماعية، ومتغيرات اقتصادية أو كلها معاً وهذا ما أفرز ما يطلق عليه بالسيناريو المتعدد (Multiple Scenario) (عامر،2004). وتشير الأدبيات المتخصصة إلى أن استعمال أسلوب السيناريو في منظمات الأعمال كان عام (1967)، إذ طال كتّاب الإدارة ومنظريها باعتماد الأسلوب المذكور نظراً لأهميته وضروراته (Khan & Weiner,1987). كما استخدم أسلوب السيناريو بنجاح باهر من قبل شركة جنرال إليكتريك. وكذلك من قبل شركة (Royal Dutch Shell) ولكن بشكل مختلف وأكثر تعقيداً. وبفضل تطبيق أسلوب التنبؤ البيئي من خلال السيناريو استطاعت شركة (Shell) أن تهيئ نفسها لأزمة النفطية في سنة (1973م)، والأزمة الثانية الأقل حدة في سنة (1981م)، وفي كلتا الحالتين تمكنت من بيع نفطها قبل حصولها التخمة في السوق العالمية للنفط (ياسين،2010). ومن الجدير بالذكر إن أسلوب السيناريوهات ظهر بصورة واضحة في أوساط السبعينيات من القرن الماضي، وأن تطبيقات هذا الأسلوب في الشركات والإدارة العامة أسهم في (عامر،2004):- 1- تنشيط التفكير الإستراتيجي داخل الشركات. 2- تحسين مرونة الاستجابة للتغيرات البيئية التي تتم في إطار رؤية غير واضحة والتهيؤ بشكل أفضل للأزمات التي قد تخل بالنظم. 3- إعادة ترتيب خيارات السياسة بناء على بيئة المستقبل. ثانياً- مفهوم السيناريو الإستراتيجي Concept of Scenario Strategic: إنَّ السيناريوهات هي أساليب نظمية تعتمد على المتغيرات المترابطة بينها، ويمكن أن تكون استقرائية أو معيارية، مثل الأساليب الموضوعية الأخرى حسب نقطة البداية، وهي تمثل مجموعة بدائل، إذ يتم بناء أكثر من سيناريو، وتعدُّ نقطة البداية هي وصف للموقف الحالي بناءً على البيانات الكمية والكيفية(زاهر،2004). وتعتمد السيناريوهات جزئياً في اختيار الاتجاهات ذات الأهمية، وذلك في ضوء تحليلنا التاريخي لطبيعة التغيير، كما أنها تعتمد على تصوراتنا للمستقبل، ومن خلال هذه السيناريوهات يمكن ترشيد تصورنا للحركة المستقبلية للتعليم والعمل في الحاضر على دفع المسار التنموي في الاتجاه المرغوب فيه(العبادي،2009). وهناك عدة تعاريف للسيناريوهات، ويمكن إدراجها على النحو الآتي:-  يعرف كل من (Khan & Weiner,1987) السيناريو على أنه (تركيب مجموعة من المشاهد وفق منطق محدد، يعتمد فيه على التحليل التاريخي لجذور الظواهر والعمليات المجتمعية وتطوراتها وعلى التحليل البنائي الذي يهتم باستخلاص اتجاهات التطور وعواملها عبر مراحل أو حقب ونقاط زمنية للبحث ويجمع أسلوب السيناريو بين التحليل الكلي للنسق من داخله في فترة محدودة وهو ما يسمى بدراسة الحالة وبالاعتماد على عدد من المقولات والفرضيات وبين انتقال النسق من حالة أو مرحلة إلى أخرى وبالاعتماد على مقولات وفرضيات الحركة).  يعرف (Porter,1985) السيناريو بأنه (رأي داخلي حول المستقبل وكيف ستؤول الأمور فيه، ويؤكد على أنه ليس توقع بل مخرج محتمل للمستقبل).  يعرف (Garratt,1998) السيناريو على أنه (عبارة عن تدريب ذهني للمسؤولين عن التوجه قبل شروعهم في التخطيط، لأنها تعمل على زيادة وعيهم بأهمية البيئة الخارجية).  يعرف (Schoemaker,1993) السيناريو على أنه (أداة منظمة لتخيل المستقبل الذي تتخذ فيه قرارات منظمة).  يعرفه كل من (Lindgren & Bandhold,2003) بأنه (رؤية مستقبلية تحاول الإجابة عن مجموعة أسئلة ماذا يحدث مستقبلاً؟ وما هي الرؤى المرسومة بهدف تجنب المخاطر؟ ويضيف أن العقل البشري يولد مئات السيناريوهات يومياً من خلال التوفيق بين المستقبل المحتمل والمستقبل المرغوب باستخدام مسارات المستقبل الممكن، وما علينا إلاّ أن نقوم بتغذية طردية أمامية (Feed-forward) مع تغذية عكسية (Feedback) بحيث تتكامل الرؤية ويتفق هذا مع كون السيناريو وصف لوضع مستقبلي ممكن أو محتمل أو مرغوب).  يعرف (الباحث) أسلوب السيناريو بأنه (عبارة عن قصص أو روايات بالمستقبل تصف كيف سيبدو العالم مثلاً عام (2015، 2050) وهو يكشف كيف أن العالم يمكن أن يتغير إذا تم تقوية أو إنهاء أو ظهور أحداث متنوعة لتمثل أوضاع مختلفة بالمستقبل مرتبطة مع توجهات وأحداث مختلفة. وبعدها يستخدم هذا السيناريو لمراجعة أو اختيار مدى من الخطط وخيارات السياسة). يتضح من المفاهيم السابقة بأن هناك مفهومان للسيناريو(عامر،2004):-  الأول- يتناول السيناريو على أنه أحد أساليب دراسة المستقبل والذي يندرج أسفل الأساليب الكيفية والكلية للدراسات المستقبلية.  الثاني- يعدُ السيناريو هو المنتج النهائي لكل أساليب البحث المستقبلي بمعنى أن أية دراسة مستقبلية لابد وأن تنتهي بسيناريوهات أي كانت الأساليب الفنية التي اتبعت في إنجازها. ومن الجدير بالذكر أن السيناريو على عكس التنبؤات أحادية الجانب (Single-Point Forecasts) ليس مهتماً فقط بالوقائع أو الاتجاهات المحتملة، بل يمتد ليضم تطورات غير محتملة جداً ولكنها في نفس الوقت بالغة الأهمية(زاهر،2004)، والشكل (1) يوضح ذلك. الشكل (1) التصنيف المبسط لأي تطور مستقبلي المصدر: زاهر، ضياء الدين، (2004)، (مقدمة في الدراسات المستقبلية- مفاهيم، أساليب، تطبيقات)، مركز الكتاب للنشر، المركز العربي للتعليم والتنمية، مصر- القاهرة، ص:114. يتضح من الشكل السابق أن احتمالية الحدوث هي أهم عنصر من عناصر التخطيط. فالتطورات المتساوية الأهمية والمتغاضى عنها في الحقيقة تطورات مهمة للغاية، ولكن غير محتملة. ثالثاً- أهمية السيناريو الإستراتيجي Important of Scenario Strategic: تتضح أهمية أسلوب السيناريو من خلال الآتي (عامر،2004):- 1- إن دراسة المستقبل من خلال السيناريوهات تعتبر مناسبة ليس فقط لاستطلاع الآفاق المستقبلية لمجتمع ما أو لقطاع فيه، وإنما هي مناسبة أيضاً للتأمل في واقع هذا المجتمع أو القطاع الآن، وكيف وصل إلى الحالة التي هو عليها. 2- إن دراسة المستقبل من خلال وضع السيناريوهات عمل تنويري في المقام الأول، فمن خلال السيناريوهات يمكن للمجتمع أن يميز بين ما هو موضوعي وحتمي، وما هو ذاتي وإرادي في تحديد ملامح المستقبل ومن خلال ذلك يمكن الوقوف على مدى إمكانية حركة المجتمع المستقبلية في حالة تغير المعطيات سواء كانت موضوعية أو افتراضية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. 3- إن دراسة المستقبل من خلال السيناريوهات عمل توجيهي أو إرشادي فهي ترشد رجل السياسة أو الاقتصادي أو الاجتماعي المسئول عن اتخاذ القرار إلى ما هو ممكن وما هو محتمل، كما ترشده إلى نوع التغيير الذي يمكن إحداثه، وهل هو تغيير جذري أو تطويري. 4- إن دراسة المستقبل من خلال صنع السيناريوهات يجعل التنمية وتحديد أفاقها المستقبلية حكراً على فئة من التكنوقراط (المخططين) أو من رجال السياسة المحترفين، وأن تكون نتائج جهة وفكر فئات متخصصة وغير متخصصة (شعبية) ومن بين أصحاب التخصصات أفراد ينتمون إلى تخصصات مختلفة وبذلك يمكن اعتبار السيناريوهات أدوات علمية تساعد على استقراء الواقع المجتمعي، والتعرف على التغيرات الجوهرية التي يتعرض لها المجتمع في حركته، وإستكشاف الاحتمالات المنتظرة والممكنة في مسارات مستقبلية، مع حساب ما ينطوي عليه كل مسار من منافع وتكاليف، بما يساعد متخذ القرار على اتخاذ قراراه المناسب. رابعاً- فوائد السيناريو الإستراتيجي: Benefits of Scenario Strategic يفيد أسلوب السيناريو عند وجود حالة عدم التأكد بخصوص عامل أو متغير، أو مجموعة من المتغيرات في بيئة الأعمال مثل احتمال زيادة عدد المنافسين، ظهور منتجات، أو خدمات جديدة ذات نوعية عالية، نقص في التجهيزات وبالذات من المواد الأولية. ارتفاع أسعار الطاقة المستوردة، زيادة عالية في الأسعار، احتمال حدوث أزمة سياسة أو اجتماعية ذات تأثير مباشر على أعمال المنظمة(ياسين،2010). كل هذه العوامل يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار مع ضرورة تحديد احتمالية حدوثها، وتأثيرها المحتمل. والتخطيط المسبق لبرمجة التصرف المناسب إذا تحققت إحدى السيناريوهات المكتوبة من قبل الإدارة الإستراتيجية والخبراء المختصين في هذا المجال. كما يقدم السيناريو الإستراتيجي منافع عديدة سواء أن كانت للمديرين أم للمنظمة وكالآتي:- 1- منافع خاصة بالمديرين: بالنسبة للمديرين التنفيذيين والمديرين فالتفكير بالسيناريو هو وسيلة مساعدة قيمة لبناء دعم المبادرات الإستراتيجية الجديدة. إذ تساعد السيناريوهات بالاتصال مع النظراء ومع الإدارة العليا ومجلس الإدارة ومناقشة كيفية عمل المجازفات وعدم التأكد وكيف يمكن التعامل معها. وخلال المشاركة بورشة العمل يمكن الاستفادة بالطرائق الآتية(Horton,2009):-  السيطرة على تخطيط السيناريوهات لتطوير الاستراتيجيات التي يمكن أن تخلق فرص جديدة وتخفف من حدة المخاطرة.  تعلم كيف تؤدي المنظمات الأعمال على مدى واسع وبشكل أفضل وتتخذ قرارات استثمار أفضل بوقت عدم التأكد.  تقوية عملية إدارة المخاطرة في المنظمة وطاقة التغيير.  تعزيز قدرة فريق العمل بالاستجابة للتغير الجذري وتطوير خيارات حقيقية تخص النمو المستقبلي. 2 - منافع خاصة بمنظمات الأعمال: تعزز السيناريوهات الإستراتيجية نمو فرق الإدارة للانفتاح على الأفكار الجديدة ومناظير مختلفة. ويمكن أن تساعد على إعادة تشكيل افتراضات التخطيط الجوهري قبل أن تصبح خارجة عن الحداثة. وعوامل النجاح الأساسية مكشوفة وتؤدي إلى قدرة معززة لإدارة التغير الاستراتيجي وتأثيره بالكلفة. إذ سوف تمكن المنظمة من تقييم الفوائد المحتملة لتخطيط السيناريو(Horton,2009). وبالنسبة للمنظمات تخطط للبدء بمشروع تخطيط سيناريو كامل فإن البرنامج يمكن أن يهيئ المديرون التنفيذيون والمديرون من قيادة المشروع وتمكنهم من تعيين أعضاء للفريق وخبراء خارجيين على أساس معرفي. وبالنسبة للمنظمات التي قد أسست فرق سيناريو مسبقاً، فإن البرنامج يعدُّ وسيلة لجذب أعضاء فرق جدد وبسرعة خلال فترة زمنية قصيرة. وكذلك يكون تخطيط السيناريو مفيداً خاصةً عندما(Sellamna & Hawkins,2008):-  يكون هناك تعامل جيد مع عدم التأكد على طول عملية التعامل مع المشكلة أو القضية.  فقدان رؤية طويلة المدى حول ما سيكون عليه المستقبل.  الاقتصاد المحلي بكونه يعاني من تغيرات مهمة.  هناك اختلافات مهمة في الآراء بين أصحاب المصالح حول الحالات المستقبلية و / أو الإجراءات المرغوبة تحت أي سيناريو مستقبلي.  وجود حاجة للغة مشتركة أو أطار عام لتجميع وجهات النظر المختلفة (المعرفة). خامساً- الخصائص الرئيسة للسيناريو الإستراتيجي: Key characteristics of Scenario Strategic تتصف السيناريوهات الجيدة بالخصائص الآتية(Schoemaker,1993)(عامر،2004):- 1- إنَّ تكون قادرة على استكشاف النتائج والآثار المحتملة للاختيارات والسياسات, ومن ثم دعم المدى الاستراتيجي لعملية صنع القرار المتعلق بالمستقبل, مما يزيد من الثقة في الاختيارات المستقبلية، دراسة النتائج المحتملة لجوانب عدم اليقين التي يتسم بها المستقبل. 2- إنَّ يكون بين السيناريوهات قدر واضح من الاختلافات والتمايز، حتى يتسع نطاق الاحتمالات والخيارات المتضمنة في حركة المستقبل. 3- إنَّ يتصف كل سيناريو بالاتساق الداخلي أي التناسق مكوناته وهذا لا يتعارض مع وجود تناقضات داخلها، بل يعدُ هو محرك السيناريو. 4- إنَّ يكون السيناريو سهل الفهم للمساعدة على التعلم وتعديل التصرفات وترتيب الأولويات لاتخاذ القرار الملائم وأن يساعد عرضها على تيسير المقارنات واستخلاص النتائج في شأن المشكلات ذات الأولوية. 5- إنَّ يكون السيناريو ممكن الحدوث، وليس محض خيال، حيث يتصف السيناريو الجيد بالمعقولية، بمعنى أن يتم الانتقال من الوضع الابتدائي إلى الوضع المستقبلي بطريقة منطقية منظمة. 6- إنَّ يتسم السيناريو بالقدرة على الكشف عن نقاط التحول في المسارات، والقدرة على توقع الأحداث المثيرة للاضطراب في السيناريو أو المؤدية لانحرافه عن مساره الطبيعي. 7- إنَّ يستطيع السيناريو توفير بدائل مستقبلية متنوعة، وتحليل المستقبل من خلال التفكير المستقبلي المفتوح Future open – Thinking. وللسيناريوهات الإستراتيجية خصائص عدة أهمها الآتي (www.jiscinfonet.ac.uk):- 1) منهج لتطوير الإستراتيجية A methodology for strategy development: يفيد للمنظمات والبرامج والمشاريع التي تعمل ببيئة ديناميكية عالية وتتخذ قرارات غالباً ما تكون فيها مخاطرة وتعقيد. 2) عملية المجموعة A group process: تشجع تبادل المعرفة وتطوير فهم متبادل عميق للمسائل المركزية المهمة للمستقبل في المنظمة. 3) ملائمة لأي مستوى Suitable for any level: ضمن المنظمة بسياقات متنوعة. 4) مدخل بناء وابتكاري A creative yet structured approach,: فهي معروفة لدى مديري التسويق ومديري البرامج ومطوري المنتوجات الذين يبحثون عن أسواق جديدة وأفكار وخدمات ومشاريع جديدة. 5) توفر فرص الابتكار Provides rigour as well as opportunities to draw upon the creativity لدى المشاركين مما ينتج عنه آراء جديدة وتفسيرات جديدة تخص التطويرات الخارجية المهمة. 6) تشمل تطوير التمثيل المرئي للمستقبل الممكن development of visual representations of possible futures. سادساً- تصنيفات السيناريوهات:Classification Scenarios توجد دائماً أنواع مختلفة من السيناريوهات إحداها ما سماه (هيرمان كاهان) "بالسيناريو الخالي من المفاجآت" "Surprise-Free Scenario"، أو ما يسميه (Godet) "بالسيناريو المرجعي Reference Scenario" في حين يسميه آخرون بـ" سيناريو الاتجاه Trend Scenario" وفي جميع الحالات الأكثر احتمالاً، أو كما يقول "جودت" أفضل طريق إلى المستقبل، الطريق الذي يترك ما لا يمكن التنبؤ به" (أي ما سوف يحدث إذا لم يتغير شيء) (زاهر،2004). والسيناريوهات الأخرى (باستثناء الاتجاه) هي "السيناريو المتطرف" أو "السيناريوهات المتناقضة" أو "السيناريوهات الوسيطة" وهي الأكثر أهمية. ويميز (عامر،2004) بين ثلاثة أنواع للسيناريوهات:- 1- سيناريو مد الاتجاه التاريخي: حيث يفترض هذا السيناريو استمرار الاتجاهات العامة التي سادت في الماضي وتطبيقها في المستقبل، ويذكر أن هذا السيناريو له فروضه الاجتماعية والاقتصادية كذلك يتميز بإمكانية التطبيق الفعلي. 2- سيناريو التعجيل عن الاتجاه التاريخي: ويعتبر هذا السيناريو إصلاحي يفترض تحسين الأحوال مما يبكر في تحقيق الهدف وهذا السيناريو كذلك له فروضه الاجتماعية والاقتصادية ويتميز بإمكانية التطبيق الفعلي المشروط. 3- سيناريو التأخير عن الاتجاه التاريخي: ويعتبر هذا السيناريو انتقال لوضع أسوأ يفترض سوء الأحوال، مما يؤخر تحقيق الهدف خاصة في حالات تدهور الاقتصاد. وكذلك يصنف (العيسوي،2000) السيناريوهات إلى نوعين هما:- 1- سيناريوهات استطلاعية: أ‌- سيناريو استمرار الاتجاهات العامة الراهنة (السيناريو المرجعي). ب‌- سيناريوهات محتملة (Probable). ت‌- سيناريوهات ممكنة (Possible). ففي حالة هذه السيناريوهات الاستطلاعية ينطلق كاتب السيناريو من المعطيات والاتجاهات العامة القائمة لاستطلاع المحتمل أو الممكن من التطورات، وذلك دون التزام مسبق بأهداف محددة يراد تحقيقها في نهاية فترة الاستشراف، لذلك يعتبر السيناريو بمثابة تنبؤ مشروط ويسمي سيناريو متوجه للأمام، وهذا النوع من السيناريوهات يتيح فرص واسعة للخيال مما ينتج عنه عدد من الاحتمالات والبدائل وفي هذه الحالة أيضاً يمكن استقراء التصرفات من خلال فهم مصالح الفاعلين وسلوكياتهم وحدود حركتهم. 2- سيناريوهات استهدافية: أما في حالة هذه السيناريوهات الاستهدافية تكون نقطة البدء مجموعة أهداف محددة يرجي تحقيقها في المستقبل يتم ترجمتها إلى صورة مستقبلية متناسقة، ثم يرجع كاتب السيناريو من المستقبل إلى الحاضر لكي يكشف المسار أو المسارات الممكنة لتحقيق تلك الصورة محدداً النقاط الحرجة التي تتطلب اتخاذ قرارات هامة، ولذلك يسمي السيناريو هنا سيناريو راجع للخلف، وتصح كتابة السيناريو عملية تصميم أو تخطيط للمستقبل، وفي هذه الحالة أيضاً يمكن اشتقاق التصرفات من نوعية الأهداف المرجوة. . وهناك رؤية أخرى تحدد ثلاثة سيناريوهات تمثل ثلاثة بدائل مستقبلية متباينة ومنطقية ويشمل ذلك (www.ar.wikipedia.org):-  سيناريو مرجعي أو سيناريو الاتجاه (Scenario Reference or Trend) ويمثل ذلك احتمال استمرار الوضع القائم على جموده بسبب وجود مقاومة شديدة نحو الإصلاح والتغيير.  سيناريو إصلاحي (Reform Scenario) يتمثل في وجود محاولات للإصلاح الجزئي لمسايرة التغيرات المتسارعة.  سيناريو ابتكاري (Creative Scenario) يتمثل في وجود جهود لإعادة هيكلة أو هندسة الوضع القائم وفي الممارسات والعلاقات، مع إحداث نتائج عميقة وتغيرات جذرية. سابعاً- القضايا والمحاذير من السيناريوهات: Issues and Cautions With Scenarios لا توجد أي عملية مهما كانت دقيقة ومنظمة كاملة وخالية من الأخطاء ولأن عملية التخطيط للسيناريو تنظر إلى المستقبل وللمتغيرات ذات التوجه المستقبلي، فإن احتمالية الخطأ قد تكون كبيرة جداً. وخصوصاً إذا تم صياغة السيناريوهات تحت ظروف أقل من المطلوبة. وتذكر بأن واحد من الفوائد الرئيسة للسيناريوهات هي مساعدة المؤسسات في تحديد أية فرص (مشاريع) يجب أن تتابعها أو تستمر بها وأية مشاريع سوف ترفضها أو تلغيها أو حتى تطويرها(Dye,1998). وكنتيجة لذلك، هناك عدة أشياء يجب أن يأخذها صانعوا القرار بالاعتبار والتي بإمكانها التأثير بشكل سلبي على جودة السيناريوهات وهي (Dye,2002):- 1- التأني ببناء سيناريوهات وذلك لتجنب بناء سيناريوهات تعزز المراكز المتحققة أصلاً وكذلك الفهم المتحقق والموجود فعلاً وإلاّ فإن كل ذلك سيكون مجرد تمرين على الكتابة وحبر على ورق والذي ينجم عنه أية نتائج في ما يتعلق بقرارات الأعمال الحقيقية. وإذا لم يتحدى السيناريو الحالة ويبدأ بالمناظرة، فعندها سوف تعمل بشكل قليلاً في نهاية الأمر لتحقيق الغرض المفيد أن وجد ذلك الغرض. ولأجل تجنب ذلك فمن المهم أن يتم تصميم جميع السيناريوهات وتكوينها باستخدام معيار معرف بشكل واضح أو معيار محدد بشكل واضح وكذلك استخدام المقاييس أو المعايرة المطلوبة أو المعايير الصحيحة. 2- في أي وقت فإن هناك قمة جبل من الخبرة وبعدها يتوقع دائماً أن تحدث فترة من الهبوط. ونفس الشيء يكون صحيحاً بعد أن يتم أكمال عملية إستراتيجية مهمة حيث الجميع متحمس ومستعد للتنفيذ. فإذا لم يكن صانعوا القرار حذرين فإن التعليم المكتسب عبر كل عملية التخطيط والتطوير سوف يتم نسيانه أو إهماله بسرعة. أن من مسؤولية المدراء الكبار المحافظة على اشتراك أصحاب المصالح (الموظفين والمديرين وغيرهم)، أو أصحاب المصالح مرتبطين ومشتركين بشكل فاعل ومؤثر خلال وبعد تكوين أو تطوير السيناريوهات. 3- لأن جميع البيانات والتحليل مهم بالنسبة لتطوير السيناريو فيجب على فريق تخطيط السيناريو أن يبحثوا عن الحقائق بشكل صارم ودقيق وكذلك البحث بشكل مكثف عن العوامل المؤثرة والدوافع أو المسوقات الرئيسة لكل سيناريو. فبدون وجود البيانات الصحيحة والسليمة (في الأعمال والصناعة، والتقنية والسياسة والاقتصادية...الخ). لا يمكن صنع القرارات القيمة والعملية الخاصة بالأعمال. أن عمق البحث والمطلوب قد يكون معقداً جداً أو يأخذ وقت أطول من المتوقع مما يجعل الإدارة تعمل على إيقاف تخطيط السيناريو وعملية تطويره بشكل نهائي أو اختيار مسار واحد. والذي من المتوقع بشكل كبير أن يكون هو الذي يعتقد بأنه سوف يكون له أكبر أو أعلى احتمالية حدوث. هذا الأمر يخلق الخطر من تحديد مقدرة الشركة على التكيف للبيئة المتغيرة بشكل بالغ الأثر. المبحث الثاني- تخطيط السيناريو أولاً- مفهوم تخطيط السيناريو: Concept of Scenario Planning تخطيط السيناريو (المشهد) هو مدخل توليدي لإستراتيجية تفترض درجة عالية من الغموض في عالم الأعمال. وكان له جذور مرتبطة بالتخطيط العسكري بعد الحرب العالمية الثانية وخصوصاً منذ تاريخ تطبيقات الأعمال في بداية السبعينيات، عندما تم استخدامها من قبل شركة جنرال إلكتريك (General Electric) ومن أشهر تلك التطبيقات كانت (Royal Dotch/Shell) (Pollard & Sabine,2006). فتخطيط السيناريو قد عرفه (Mackey,2009) بأنه (طريقة تخطيط إستراتيجية والتي تستخدمها الشركات لوضع الخطط طويلة الأمد والتي تكون مرنة بالنسبة للظروف غير المؤكدة مستقبلاً). كما عرف (Note,2009) تخطيط السيناريو على أنه (تقنية مستقبلية تستخدم في التحليل الإستراتيجي المتوسط إلى طويل الأمد والتخطيط. وتستخدم لتطوير استراتيجيات وسياسات قوية ومرنة ومتجددة أي مبدعة). وكذلك عرف (Mackey,2009) تخطيط السيناريو بأنه (عملية تعتمد عليها الكثير من الشركات بشكل مكثف لمساعدتهم بالبحث بموضوع الانكماش التجاري). وفيما يأتي الشكل (2) الذي يوضح الإطار النظري تخطيط السيناريو. الشكل (2) الإطار النظري لعملية تخطيط السيناريو Source: Mackey, Cam, (2009), “Scenario Planning in a Downturn”, Manufacturers Alliance, ISSUES IN BRIEF, June 29, Wilson Boulevard, Suite, Arlington, Virginia.P:1 إنَّ اعتماد أسلوب التخطيط الإستراتيجي من قبل الإدارات التنفيذية في المؤسسات والشركات يهدف إلى التكهن واستشراف المتغيرات الهامة التي قد تحدث لدورة العمل في وجود نفس الافتراضات والنماذج العقلية السائدة في الواقع الحالي، تخطيط السيناريو (Scenario Planning) هو الأداة التي يمكنها الدفع في اتجاه نحو تخيل مستقبل مختلف وممكن، ولكي يتم تطبيق تخطيط السيناريو فلابد من استخدام التفكير النظمي(Schoemaker,1997). ويشير (ياسين،2010) إلى أمكانية استخدام أسلوب السيناريو من قبل الإدارة الإستراتيجية كتكنيك يساند عمل الإدارة في رؤية المستقبل القريب والبعيد، وتحديد البدائل المحتملة من الأحداث والاتجاهات أو التطورات ذات العلاقة بنشاط المنظمة وذلك بغرض تحقيق أكبر سيطرة ممكنة على متغيرات البيئة الخارجية وتهيئة الحلول الصحيحة لحل مشاكل الأعمال من خلال الفعل الإستراتيجي المؤثر. وفي إطار سعي الشركات إلى استكشاف سيناريوهات جديدة، فهي دائماً تنظر إلى الكيفية التي تتيح لأهدافها وإستراتيجياتها الحالية العمل بنجاح من خلال البيئة المستقبلية، والتي يجب أن تكون أيضاً مجدية ومتمشية مع ما يمكن تخيله ومع رؤية الشركة الحالية لمختلف الأعمال في المستقبل، مع الوضع في الاعتبار تحديد الأهداف و الاستراتيجيات التي ستنجم عن هذه الرؤية(Brown & Eisenhardt,1998). يساعد تخطيط السيناريو المنظمات على المعالجة الأولية للتحليلات الخارجية. وفي الجوهر، فأنه يهتم بالإبداع التطويري بأمور تفصيلية وعبارات إنشائية قوية وقياسات إستراتيجية تصميمية متتالية لمقابلة هذه المداخل. ويصف (Schoemaker,1997) تخطيط السيناريو كطريقة نظامية لتخيل مستقبليات ممكنة. ويحاول هذا النظام أخذ التفكير التنفيذي بعيداً عن ما حدث سابقاً وما يحدث الآن لمعالجة مستقبليات بديلة. وبعمل هذا الشيء يتصف تخطيط السيناريو بالشك والتعقيد والتذبذب (Wilson,2000). لقد استخدمت العديد من الشركات الكبرى أساليب السيناريو بطرق مختلفة، فشركة (Shell) الملكية الهولندية هي إحدى الشركات التي أحسنت استعمال تخطيط السيناريو. فمن خلال عمليات الاستقصاء والبحث الحذر نما إلى حدسهم واستشرفوا أزمة الطاقة التي حدثت في سبعينيات القرن الماضي، الأمر الذي جعلهم جاهزين بإستراتيجيات لمواجهة الموقف إذا حدث شيء ما(ياسين،2010). تلك الاستراتيجيات دفعت فيما بعد شركة (Shell) لكي تصبح على قمة شركات النفط الرابحة، ولم يتوقف استخدامها لتخطيط السيناريو عند هذا الموقف ولكن استخدمته أيضاً في عام (1980) لاستشراف حركة التغيير التي حدثت في الاتحاد السوفيتي السابق، لقد كان ذلك دافعاً مهماً للعديد من الشركات الأخرى حول العالم للاستفادة من استخدام هذه الأداة عبر منهجية تفكير النظم من أجل رؤية تأثيرها الفعال على عمليات اتخاذ القرار. أما شركة (Shell) استخدمته كأسلوب ملائم ساعدها في تجاوز أزمة الطاقة التي حدثت عام (1973)، وبالتالي هيئت نفسها بشكل جيد، كذلك استخدم من قبل الحكومات، وبلديات المدن الكبرى في التخطيط العمراني، كذلك استخدمته الحكومة الفرنسية لتطوير سواحل فرنسا البحرية واستغلالها(Lindgren & Bandhold,2003) والشكل (3) يوضح استخدام أسلوب السيناريو بشكل خاص من قبل شركة(Shell). الشكل (3) أسلوب السيناريو التنبؤ البيئي المصدر: ياسين، سعد غالب، (2010)، (الإدارة الإستراتيجية)، دار اليازوري للنشر والتوزيع، عمان- الأردن، ص:96. تخضع بيئة الأعمال الخارجية وهيكل الصناعية لدرجة كبيرة من التغير. فقد تغيرت العولمة والعوامل الديموغرافية بالإضافة إلى البنى الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية كلها تغيرت بصورة جذرية في العقد الماضي وهذا المستوى من التغير قابل للاستمرار وإضافة إلى هذه الاتجاهات والميول نشأت المشاكل المرتبطة بخدمات الإنتاج والتسليم في سوق معقد ومتنامي. ونتج عن أفكار تصف الفهم العقلاني لإستراتيجية (Stacey,2003;Brown & Eisenhardt,1998) ولقد قيل أن مواجهة التعقيدات التنظيمية الديناميكية المتزايدة لا يعتمد فقط على المفهوم العقلاني لأنه محدود ويركز فقط على نجاحات الماضي والحاضر، بينما وبسبب التغيرات المستمرة في بيئة الأعمال أتضح بأن النجاح في الماضي والحاضر لا يكون مناسب للمستقبل. وعليه يقدم تخطيط السيناريو أداة مناسبة لتطوير التخطيط القادم المتمركز في العقل الذي يتغلب على قيود مدرسة التخطيط. وبالرغم من المزايا المهمة ما يزال مفهوم تخطيط السيناريو مقبول بشكل واسع في إستراتيجية وضع الأنشطة بسبب نقصه لتوسع في مدراس الأعمال غير المعتادة على تقنيات الوصف الإنشائي والكتابي للمشاكل غير المألوفة وأوضحت نتائج الدراسات في بداية الثمانينات اهتمام كبير في قسم المؤسسات فقد وضع (Klein & Linneman,1981) نسبة (8) و(22%) من أصل (1000) شركة ثرية قد استخدمت السيناريو(Pollard & Sabine,2006). وفي الواقع فقد اقترح (Schoemaker,1993) بأن وجهات النظر الإدارية تتغير حالما تهتم بسيناريوهات ومعالجة الأسئلة العميقة للشكوك السريعة التي تساعد المدراء على إدراك مدى صعوبة التعامل مع المستقبل في وسيلة توليدية تشدد على التعقيدات عليهم والتي لم يدركوا أهميتها سابقاً في هذه العملية. وعلى أية حال فأن تخطيط السيناريو هو جزء تكميلي من العملية الإستراتيجية التي تدخل النظام ويبدو بأن التوجهات المتباينة نحو أنشطة تخطيط السيناريو هو مفهوم مؤثر في تأكيد مواقف المستقبل الإستراتجية. إنَّ عملية الاستفسار عن المعايير والفرضيات التنظيمية للمؤسسة أو الشركة هو ما يطلق عليه التعلم ثنائي الحلقة (Double-Loop Learning)، فالحوار والنقاش المفتوح سوف يسهلان هذا النوع من التعلم والذي يحتاج أيضا إلى اختبار القيم الضمنية، حيث لابد للنظر إلى كل مشارك في وضع السيناريو على قدم المساواة وعدم التفريق بسبب المسمى أو الدرجة أو المنزلة، ومن أجل تسهيل الحصول على السيناريو المفترض لابد من التركيز على المستقبل المراد تخطيطه، ولتبسيط آلية التوصل إلى تخطيط السيناريو الناجح لابد من المشاركين العمل على التقمص كشخصية الممثلين على خشبة المسرح وهم أحرار في تخيل كل ما يمكن احتمال حدوثه ولكن دائماً في وجود المراعاة اللازمة للخلفية (القواعد) التي سبق الإشارة إليها، حيث سيزيد ذلك من إمكانية توسيع آفاق التفكير وولادة الابتكار المطلوب. ويسير أسلوب السيناريو وفق عدد من الخطوات هي (عامر،2004):-  تحديد هدف السيناريو علمياً كان أو تطبيقياً أو لاتخاذ قرارات بعينها.  الحالة الأولى للنسق والتي تعدُ حالة مرجعية افتراضية تقاس عليها التغيرات بعد ذلك وفيها تتم الدراسات التفصيلية التحليلية لمكونات النسق وعلاقاته الداخلية والخارجية وديناميكياته.  الحالات الافتراضية أو المحتملة للنسق، وتشمل نوعين من الحالات: الحالات المقصودة شبه النهائية، والحالات الانتقالية التي تصل بنا إلى الحالات المقصودة بشبه النهاية.  التصورات والتخيلات المنطقية للأوضاع البديلة للنسق في الفترات والآماد المختلفة، ويشحذ فيها الفكر والإبداع لافتراض السيناريوهات المقصودة والمضادة وما يمكن أن ينتج عن التأليف بينها من سيناريوهات فرعية.  المسارات التي تمثل الاختيارات المختلفة للانتقال من الحالة الأولى للنسق وهي غالباً غير المرغوب فيه كلياً أو جزئياً إلى الحالة أو الحالات الافتراضية وبالتركيز على شروط الحركة والانتقال من حالة إلى أخرى. إنَّ تطبيق تخطيط السيناريو يتضمن الاهتمام بعدة عوامل منها بناء الفريق وثقافة المنظمة (Wilson,2000). وإضافة إلى القيادة والتزام الإدارة (Hanson,2003). ويعتمد تخطيط السيناريو على مدى طويل يرتبط بالطبيعة وهذا يسمح لتوليد مجموعة من الطرق البديلة والوسائل المعينة لمعالجة هذه العوامل. أن تطبيقات الكلفة وخدمة التوصيل السريع أصبحت من أهم العوامل التي ساهمت في قبول مفهوم تخطيط السيناريو. ويتكون تخطيط السيناريو من خمسة مجاميع لبناء محفزات التغيير (المحركات) والتي تؤثر على الاتجاهات (الميول) الأساسية والشكوك الرئيسة المرتبطة بتطوير قوانين الحركة والتي تؤدي بالنهاية إلى تطوير سيناريوهات متعددة. إذ يقترح (Schoemaker,1993) بأن التخطيط العقلاني مهم وأساسي في تعقيد بيئة الأعمال الحالية(Pollard & Sabine,2006). إنَّ كل سيناريو يتحدث عن قصة ترتبط بكيفية تفاعل العناصر المختلفة تحت هذه الشروط. وغالباً ما تحتوي السيناريوهات على عناصر لا يمكن تأطيرها (أي عمل نموذج لها) بصورة سهلة ومن ناحية نثرية لكي يتم فهمها بسهولة ويقترح (Schoemaker,1993) بأن دمج العملية الإستراتيجية من خلال توسيع دورها في التحليل الخارجي وتحليل أصحاب المصالح أي بمعنى أخر التركيز على أبعاد عملية إدارة الإستراتيجية التي تسيطر عليها إدارة المنظمة. وهذا يخلق ربط ما بين دمج إدارة الإستراتيجية كاتجاه مقصود وبين إدارة الأزمات التي تعارضها(Pollard & Sabine,2006). ثانياً- مداخل لتخطيط السيناريو : Approaches for scenario planning توصف السيناريوهات في الدراسة كوصف عام لظروف المستقبل وإحداثه (Gershuny,1976; Schnaars & Berenson,1986;Godet & Roubelat,1996)، وأن المستقبل الافتراضي المعبر عنها بوسائل تسلسل صور والذي هو تقنية تحليل بدائل المستقيل ولتطوير الإستراتيجيات المتبعة في الشركات(Pagani,2008). إنَّ صانعي السياسات والإستراتيجيون في عدة مجالات من الصناعة يستخدمون سيناريوهات لتطوير واختبار قوة الاستراتيجيات الجديدة مقابل أوضاع المستقبل المختلفة(Ringland,1997). وبالرغم من توظيفها الناجح على المستوى الوطني والمشترك، إلاّ أن تحليل السيناريو نادراً ما يتم استخدامه على مستوى الأعمال إذ يكون المنافسين والشركاء في نفس القطاعات أو قطاعات مرتبطة قد اجتمعوا لتطوير أحاديث حول المستقبل(Pagani,2008). ويوجد عدد كبير من المداخل لمشاريع السيناريوهات تم اقتراحها من قبل كل من (Kahn & Wiener,2000) (Pagani,2008):-  المنطق الحدسي Intuitive logics: المرتكز على منطق السيناريو ومواضيع ومبادئ وافتراضات منظمة تعطي لكل سيناريو أساس منطقي مقنع ومتماسك ومترابط (Schoemaker,2004).  تحليل تأثير الاتجاهاتTrend impact analysis : يتركز على التقديرات البديلة للعوامل الأساسية المرتبطة مع وصف متماسك ومقنع ومترابط حول المستقيل(Porter et al.,1991).  تحليل التأثير المشترك Cross-impact analysis: أو المختلط والذي يرتكز على تقنيات مصممه لتقييم التغيرات في احتمالية ظهور مجموعة أحداث تنشأ مع الظهور الحقيقي لأحدها. إنَّ قيمة كل طريقة سيناريو تكمن في قدرته على توسيع تفكير أصحاب المصالح وتقديم احتماليات جديدة, وتحدي الافتراضات المطولة وتحديث النماذج الذهنية وتشكيل ناقلات قيمة للتعلم والمشاركة بالمفهوم والتي غالباً ما تصبح الأساس لصنع القرار الاستراتيجي. ثالثاً- خطوات بناء تخطيط السيناريو Steps to Building Scenario Planning: إن بناء السيناريوهات المختلفة يسلط الضوء على الظروف المختلفة المحتملة التي قد تتواجد في المستقبل. هذه السيناريوهات توفر المحتوى المستقبلي (أو البيئة) التي من خلالها يعمل أصحاب المصالح. وأصحاب المصالح يمكنهم اتخاذ القرارات الإستراتيجية حول أي من الأنشطة يمكن أن ينتج الناتج الأمثل ضمن السيناريو المحتمل، أو على الأقل سوف يتجنب المخاطر التي يتعرض لها الإنتاج أو النتائج الكارثية ضمن سيناريو محتمل (Sellamna & Hawkins,2008). وبدايةً يجب إدراك أن عملية بناء السيناريوهات هي عملية إبداعية تعتمد على الاستفادة من بعض التوجيهات العامة، حيث أنه لا يوجد أنموذج لسيناريو معين يمكن أن يحتذى به كل من يقوم بإعداد سيناريو، ومن ثم فإن عملية بناء السيناريوهات تحتاج إلى مجال واسع من المعرفة وقدر كبير من الخيال المنضبط. وتوجد قائمة لتدقيق المسائل أو القضايا الواجب دراستها قبل البدء بعملية السيناريو، وهي (Note,2009):- 1) هل الغرض من التمرين واضح ومتفق عليه؟. 2) كيف سيتم استخدام السيناريوهات بالممارسة؟ وهل تستطيع أن تحفز المناقشة والحصول على الإجماع مع الشركاء الأساسيين؟. 3) ما السقف الزمني للسيناريوهات؟ (لاحظ أن ذلك يختلف عن السقف الزمني للنشاط بضوء السيناريوهات). 4) من الذي سيشارك؟ وهل توجد خبرة كافية (مما تشمل المعرفة النظرية والخبرة في منهجية السيناريوهات؟). 5) هل يوجد شراء كافِ من أصحاب المصالح الأساسين؟ وهل يوجد رابط مع العمليات الوطنية في البلد الشريك (إذا كان التمرين يركز على البلد). 6) ما هو التحليل الذي سوف يستخدم لنشر ووضع السيناريوهات؟ وهل أصبح ذلك متوفراً للمشاركين مقدماً؟. 7) ما هي المنهجية الملائمة أكثر؟. 8) كيف سيتم إيصال السيناريوهات بطريقه فعالة؟. والشكل (4) يوضح خطوات تخطيط السيناريو. الشكل (4) خطوات تخطيط السيناريو المصدر: بتصرف من قبل الباحث بالاعتماد على: www.jiscinfonet.ac.uk /tools/scenario-planning, (2008), “Successful Scenario Planning”. P:4. كما أوضح كل من (Sellamna & Hawkins,2008) خطوات توضح كيفية بناء عملية السيناريو:- 1- توضيح وجهات نظر وقيم أصحاب المصالح. 2- التفكير بالتحديات التقليدية. 3- تشجيع المناظرات (المناقشات). 4- توفير أطار عام لتحديد الجوانب الحساسة (المهمة). 5- توفير أطار عام لتحديد السيناريوهات البديلة، بما يمكن من النظر للأمام، ويمثل أداة للتعلم أو التعاون، السيناريو الجيد ليس من الواجب أن يعرض المستقبل بدقة، ولكن من المهم أنه يمكن المنظمة أو مجموعة أصحاب المصالح من المتعلم، تبني وتعزيز التعاون فيما بينهم باتجاه تحديد وإنجاز الأهداف العامة. كما يمكن إجمال خطوات أسلوب السيناريو، بالآتي (Lindgren & Bandhold,2003):- 1- تهيئة المقدمة المنطقية، ونعني بها جمع وتحليل وفحص العوامل البيئية العامة والصناعية التي توجد فيها المنظمة، وهنا تتدخل العديد من الأساليب والطرائق لفحص مفردات هذه البيئة. 2- إيجاد الأسلوب المناسب لاختيار المتغيرات والعوامل الرئيسة الفاعلة والتي تلعب دوراً كبيراً في رسم الصورة المستقبلية من خلال سيناريو معين. وهنا يمكن أن تعتمد طرق كثيرة مثل طريقة دلفي، أو الحوار الديالكتيكي أو غيرها من الطرق الإحصائية أو الرياضية أو الاقتصادية. أن المطلوب في هذه المرحلة هو فرز المؤشرات حسب أهميتها لغرض التركيز على المؤشرات الرئيسة. 3- دراسة وتحليل السلوكيات السابقة للمؤشرات الرئيسة والفاعلة، بمعنى كيف كان الأمر بالماضي حتى الوقت الحاضر، ويمكن هنا الرجوع إلى قواعد البيانات والمؤشرات الخاصة بمختلف الأبعاد المستخدمة. 4- انعكاس سلوكيات هذه المؤشرات مستقبلاً، بمعنى كيف يكون سلوك هذه المؤشرات باحتمالات معينة طيلة فترة إعداد السيناريو التي قد تكون عشرة سنوات أو أكثر. وهنا تؤشر احتمالية كل حدث بنسب معينة. 5- التنبؤات والمنظورات لكل مؤشر يجب أن تدرس وتؤشر، وفي هذه الحالة لا يتم دراسة كل مؤشر بمفرده بل يتم دراستها بأسلوب جمعي بمعنى التفاعلات بين المؤشرات الرئيسة لإبراز تأثيراتها المتبادلة وانتقاء المؤشرات التي تلعب دوراً أكبر في الصورة المستقبلية. والشكل (5) يوضح سيناريو أحدى البلدان لعام (2020). الشكل (5) سيناريو أحدى البلدان لعام 2020 Source: Note, Guidance, (2009), “Sceم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة بسبب التغير الحاصل فيها وارتفاع حالات عدم التأكد وتزايد الفرص فيها. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع. وعليه تجسدت مشكلة البحث بالإجابة على التساؤلات الآتية:- 1- ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟. 2- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:- 1) استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته. 2) بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. وقد توصل البحث في خلاصته إلى أن تخطيط السيناريو يوفر واجهة مثالية للإبداع وفحص بيئة الأعمال، إذ تسمح عملية تخطيط السيناريو من خلال طبيعتها في مساعدة الإدارة على تهيئة محركات بيئة الأعمال وتشخيص المشاكل التي تنشأ بسبب الميول (الاتجاهات) والتغيرات المحتملة في هذا السياق.


Article
The Influence of university ethical behaviour attribute at the level of university performance- A field study in a sample colleges of administration & economics at southern area
تأثير خصائص السلوك الأخلاقي الجامعي في مستوى الأداء الجامعي "دراسة في عينة من كليات الإدارة والاقتصاد في المنطقة الجنوبية" أ. د. مسلم علاوي شبلي م. م. عبد الرضا ناصر محسن

Loading...
Loading...
Abstract

The paper aimed to clarify the impact of university ethical practice (negative. & positive) in determined quality level of university performance, The sample selected from the administration& economics colleges of Iraq southern area, The hypothesis is (The level of university performance depend on avoid negative practice in ethical behavior of university , and committed to positive practice ), The important result is ( The colleges subject of study need for code of ethics explain the professional behavior of university , and controlling the ethical practice in society ) … يهدف البحث إلى الكشف عن تأثير الممارسات الأخلاقية الجامعية (السلبية والإيجابية) في تحديد مستوى جودة الأداء الجامعي، اختار الباحثان عينة من كليات الإدارة والاقتصاد في جامعات المنطقة الجنوبية مجالا للدراسة، واعتمد فرضية مفادها (يعتمد مستوى الأداء الجامعي على تجنب الممارسات السلبية في السلوك الأخلاقي الجامعي والالتزام بالممارسات الإيجابية). توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات من أهمها (حاجة الكليات المبحوثة إلى ميثاق أخلاقي يصف السلوك المهني الجامعي، ويضبط الممارسات الأخلاقية للمجتمع الجامعي


Article
Integrated Approach for Management OF Supply chain and relationship with MRP
مدخل متكامل لادارة سلسلة التجهيز وعلاقتها بنظام التخطيط للاحتياجات المادية MRP

Loading...
Loading...
Abstract

Find interested in the harmonization of variables and determinants of supply chain planning needs of the material, leading to the results start effective supply chain management, and end up quickly modify the sizes to suit the demand and turnover in the market. As well as identifying relationships between variables, and type of relationship used by the company with the processors and their feasibility, and indicate the level of interest and willingness to redesign the supply chain Company for Electrical Industries and build an integrated model for supply chain with the MRP system can be applied in the company. Research depend on quantitative and descriptive method, It was based manner quantitative to quantitative data from the reality of the company, and measured the laws of a particular show specific results, while the used the descriptive method for realizing the existence of the problem the company examined, as were polled a number of administrators and technicians opinion working in departments stores and procurement exclusively through the checklist (check list), which showed a real problem in the General Company for Electrical Industries in the form of increasing the size of inventories of raw materials and semi-manufactured parts in addition to a gap between the times from receiving such materials from suppliers and the time needed. يهتم البحث بالمواءمة بين متغيرات سلسلة التجهيز ومحددات التخطيط للاحتياجات المادية بما يؤدي الى نتائج تبدأ بإدارة سلسلة التجهيز الفعالة، وتنتهي بزيادة تعديل الأحجام بسرعة بما يتلاءم ودوران الطلب في السوق. فضلاً عن تحديد العلاقات بين المتغيرات، ونوع العلاقة التي تستخدمها الشركة مع مجهزيها وجدواها، وبيان مستوى الإهتمام والإستعداد لإعادة تصميم سلسلة تجهيز الشركة العامة للصناعات الكهربائية وبناء نموذج متكامل لسلسلة التجهيز مع نظام MRP يمكن تطبيقه في الشركة. اعتمد البحث على الأسلوب الكمي والوصفي، إذ أستند الإسلوب الكمي إلى بيانات كمية من واقع الشركة، وقياسها بقوانين معينة لتظهر نتائج محددة، فيما إستخدم الإسلوب الوصفي لغرض التاكد من وجود المشكلة في الشركة المبحوثة حيث تم استطلاع اراء عدد من الاداريين والفنيين العاملين في اقسام المخازن والمشتريات حصرا من خلال قائمة الفحص (check list) والتي اظهرت وجود مشكلة فعلية في الشركة العامة للصناعات الكهربائية متمثلة في ازدياد حجم الخزين من المواد الاولية والاجزاء نصف المصنعة فضلا عن وجود فجوة بين اوقات استلام تلك المواد من الموردين ووقت الحاجة اليها.


Article
The Probability of Implementation Some Rules of Process Organization –Study of the Production Air-cooler engines
إمكانية تطبيق بعض قواعد جدولة العمليات دراسة في معمل إنتاج محركات المبردات

Loading...
Loading...
Abstract

This research is Interested in how the performance and implementation of factory production engine coolants of the General Company for Electrical Industries of its work, and to facilitate the flow of the decisions of senior management and access to all configurations, to ensure differentiation desired and reduce lost sales, resulting from poor scheduling of operations through the application of certain rules of scheduling operations in the production plant Engines Air-cooler, the objectives of research in identifying the best base and working to reduce the time and cost of Same Rules of Process which are considered the most influential of any organization and through them can achieve differentiation, compared with companies with established. The research found several important results such as reducing time and cost of production through the replacement of currently used FCFS rule is first-come, first done for being discretionary ways that can cause weakness in the scheduling system processes used. اهتم البحث بكيفية أداء وتنفيذ معمل إنتاج محركات المبردات التابع للشركة العامة للصناعات الكهربائية أعماله، وتسهيل انسياب قرارات الإدارة العليا ووصولها إلى كافة تشكيلاتها، لضمان تحقيق التمايز المنشود وتقليل المبيعات المفقودة، الناتجة عن ضعف جدولة العمليات من خلال تطبيق بعض قواعد جدولة العمليات في معمل إنتاج محركات المبردات، تمثلت أهداف البحث في التعرف على القاعدة الأفضل والعاملة على تقليل الوقت والكلفة اللذان يعدان الاسبقيتان الأكثر تأثيرا على أي منظمة ومن خلالهما يمكن تحقيق التمايز مقارنة مع الشركات ذات المنشأ الأخر. توصل البحث إلى عدة نتائج مهمة كتخفيض وقت وكلفة الإنتاج من خلال إبدال القاعدة المستخدمة حاليا FCFS ما يصل أولا ينجز أولا لكونها من الطرق الاجتهادية التي يمكن أن تسبب ضعفا في نظام جدولة العمليات المستخدمة


Article
Crises Management at University of Basra An Analytical& descriptive Study
إدارة الأزمة في جامعة البصرة/دراسة وصفية تحليلية

Authors: شذى احمد علوان
Pages: 123-142
Loading...
Loading...
Abstract

It is an analytical study carried out at university of Basra using a sample included the dean ,assistants and managers of scientific dept. in the university for about(63)managers .The study aimed at discovering a model of crises management in the university.The researcher adopted the descriptive survey methodology.To achieve the objective of the study ,a questionnaire of (41)statements was developed covering five main variables like ,signal detection, prevention and preparedness, response, recovery and learning .The validity of the questionnaire was done by a group of referees .Its stability was determined by Cronbach,s Alfa .The questionnair,s stability coefficient was(0.82).Collected data was analyzed using several kinds of statistical methods namely means ,standards deviation , variance analysis, Mann-Whitney(u) and Kruskal-Wallis(x2) to test hypothesis ,the study reached to many finding ,one of them is the concern of the managers in the university for the therapeutic procedures through dealing with crisis and taking actions to discover the crisis in future and declining the impact of negative effects . In the light of the results of the study the researgher cited some recommendations. دراسة تحليلية أجريت في جامعة البصرة على عينة شملت السادة عمداء الكليات ومعاونيهم ورؤساء الأقسام العلمية في الجامعة بواقع (63) مدير هدفت الى الكشف عن أنموذج إدارة الأزمة في الجامعة، استخدم المنهج الصفي التحليلي واعتمدت الباحثة استبانة مكونة من (41) عبارة توزعت على خمسة متغيرات رئيسة (مراحل الأنموذج) هي (اكتشاف الإشارات التحذيرية، الوقاية والاستعداد،الاستجابة،إعادة التوازن للنشاط،التعلم) أجري عليها اختبار الصدق الظاهري بعرضها على مجموعة من المحكمين واختبار الثبات وفق طريقة إلفا كرونباخCronbach,s Alpha وبلغت قيمة معامل الثبات الكلي (0.82)، وبعد تحليل البيانات باستخدام عدد من الأساليب كالوسط الحسابي والانحراف المعياري وتحليل التباين باستخدام اختبار مان وتيني واختبار كروسكال والآس لاختبار صحة الفرضية،توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات منها اهتمام المديرين في الجامعة بالإجراءات العلاجية عند التعامل مع الأزمات المتحققة وعدم اتخاذ التدابير الوقائية للكشف عن الأزمات المحتملة لمنع وقوعها أو لتقليل الآثار السلبية الناشئة عنها وفي ضوء ما توصلت اليه الدراسة من نتائج تم تقديم عدد من التوصيات.


Article
Crisis management effective of business organizations in the era of managerial technique: a philosophical study
فاعلية إدارة أزمات منظمات الأعمال في عصر التقنية الإدارية: دراسة فلسفية

Loading...
Loading...
Abstract

23- Alexander, A.A., Muhlebach, R.F. and Phelps, J. (1998), ``Emergency procedures for commercial buildings'', Journal of Property Management, Institute of Real Estate Management, Chicago, Illinois, USA, Vol. 49 No. 3, 24- Barton, L., (2006), Crisis in Organizations II, (South western College Publishing-Thomson Learning, Cincinnati, OH). 25- Chong, John K. S, (2004), Six steps to better crisis management, Journal Business Strategy, Vol. 25, No. 2. 26- Dahmnn, J. & Kuhl, F, (2008), Standards for Simulation. New York: Prentice Hall. 27- Dorn, M, (2005), An Effective Crisis Response Team, School Planning & Management, Vol. 44, No. 23. 28- Elliott, Dominic; Harris, Kim & Baron, Steve, (2005), Crisis management and services marketing, Journal of Services Marketing, Vol. 19, No. 5. 29- Giaretan, J, (1999), Expert Systems - Principles and Programming, Boston: PWS - KENT Publishing Company. 30- Gove, Ph (1981), Webster Third New International Dictionary, Massachusetts : Merriam Webster Inc. 31- Kash, Toby J. & Darling, John R., (2008), Crisis management: prevention, diagnosis and intervention, Leadership & Organization Development Journal, Vol. 29, No. 4. 32- Khoshenvis. B, (2004), Discrete System Simulation. New York: McGraw-Hill, Inc. 33- Lerbinger, O, (2007), The Crisis Manager: Facing Risk and Responsibility, (Lawrence Erlbaum Associates Publishers, Mahwah, NJ). 34- Mallach, E, (2007), Decision Support and Data warehouse Systems. Singapore: McGraw-Hill, Inc. 35- Michael, K. & Leif , B, (2000), Expert Systems: A Decision Support Approach with Applications in Management and Finance. London : Addison Wesley Company. 36- Mitroff, Ian I; Shrivastava, Paul & Udwadia, Firdaus E. (2007), Effective Crisis Management, The Academy of Management Executive, Vol. 32, No. 4 37- Paraskevas, Alexandros, (2008), Crisis management or crisis response system? A complexity science approach to organizational crises, Management Decision, Vol. 46, No. 7. 38- Pearson, Christine M. & Clair, Judith A, (2009), Reframing Crisis Management, The Academy of Management Review, Vol. 34, No. 1. 39- Pheng, Low Sui; Ho, David K.H. & Ann, Yeap Soon, (1999), Crisis management: a survey of property development firms, Property Management, Vol. 17 No. 3. 40- Pidd, M, (2008), Computer Simulation in Management Science, New York: John Wiley & Sons, Inc. 41- Rab, Ramesh; Eisenberg, R. & Schmitt, Ted, (2007), Improving Disaster Management, Washington D.C: National Academy of Science. 42- Ray, S. J, (1999), Strategic Communication in Crisis Management: Lessons from the Airline Industry, (Quorum Books, London) 43- Simon, H., (2008), The New Science of Decision Making, New York: Harper & Row. 44- Sprague, R. & H. Watson, (1999), Decision Support Systems - putting theory into practice. New York: Prentice – Hall.فاعلية إدارة أزمات منظمات الأعمال في عصر التقنية الإدارية: دراسة فلسفية م.م. عثمان إبراهيم أحمد الخفاجي كلية الإدارة والاقتصاد- جامعة بغداد قسم إدارة الأعمال في الوقت الذي تزداد فيه الإمكانيات البشرية في مواجهة الأزمات والأخطار بفضل استعمال التقنية على نطاق واسع ومضطرد في مختلف ميادين الحياة، ويزداد تعرض منظمات الأعمال نتيجة أخطائها ومغالطاتها. وتتمثل هذه الأخطاء بفشل مفاجئ أو عوارض أو إهمال. كما أن بعض الأزمات تحدث خارج نطاق سيطرة الإدارة، والبعض الآخر يحدث نتيجة تسرب معلومات مهمة وأحيانًا سرية قد تكون إستراتيجية أو خطة جديدة أو مشروع جديد إلى خارج المنظمة فيحدث عكس ما مخطط له. لذلك فإن إدارة الأزمة تكون حرجة للمنظمات جميعها، لأن الإدارة الفاعلة للأزمة تساعد على تأمين الرفاهية المستمرة للمنظمة. من هنا يأتي هذا البحث في إطار "إدارة أزمات منظمات الأعمال في عصر التقنية الإدارية". هدف البحث إلى بيان مدى فاعلية إدارة الأزمات في منظمات الأعمال في عصر التقنيات الإدارية، من خلال استعانة منظمات الأعمال بالبيانات والمعلومات ذات العلاقة بالأزمات المحدقة بمنظمات الأعمال، والتنبؤ بالمخاطر قبل حدوثها كي تتمكن المنظمات من وضع السيناريوهات اللازمة واعدادها بشكل كامل للتعامل مع الأزمات في حال حدوثها والتقليل من آثارها السلبية إلى أدنى درجة ممكنة. وقد البحث إلى مجموعة من النتائج لمساعدة الإدارة في التعامل مع الأزمات التي يمكن أن تمر بها، منها: 1- إن فاعلية إدارة الأزمة أصبحت ممارسة قيادية بين منظمات اليوم ولاسيما إذا سعت الإدارة إلى توليد المزيد من المعلومات وتحفيز الإبداع وتشجيع المشاركة للقرارات والقيام بالبحث والتقصي عن العوامل التي تسهم أو تعيق مواجهة الأزمة في المستقبل القريب المستخلص والبعيد. 2- إن الفشل في إدارة الأزمة وضمان فاعلية المواجهة ما هي إلا نتيجة لنقص المعلومات وسوء استعمال التقنيات ورداءة التعامل مع حالات ومواقف الأزمة أو غياب السياسات أو الإستراتيجيات أو ضعف التحرك بخطوة ناجحة للمواجهة من أول ظهور بوادر الأزمة. Crisis management effective of business organizations in the era of managerial technique: a philosophical study Abstract: At a time of increasing human potential in the face of crises and risks through the use of technology on a large scale and steadily in various fields of life, and the vulnerability of business organizations as a result of mistakes. The failure of a sudden these errors or omissions or symptoms. Also, some crises occur outside the control of management, others caused by leakage of important information and sometimes secret may be a strategy or a new plan or new project occurs outside the organization to the opposite of what is planned. Therefore, the crisis management are critical to all organizations, because the active management of the crisis helps to ensure the continued prosperity of the organization. Here comes from the research was part of "managing the business organizations in the era of managerial technique". Aim of the research to the extent of the effectiveness of crisis management in business organizations in the era of managerial techniques, through the use of business organizations with data and information related to the crisis posed to business organizations, and predict the risks before they occur to enable organizations to develop scenarios for and prepared fully to deal with crises when they occur and minimize its negative impacts to the lowest possible degree. The research has come to a set of results to assist management in dealing with crises that can go through, including: 1- The effectiveness of crisis management has become the practice of leadership among organizations today, particularly if the Department has sought to generate more information and to stimulate creativity and encourage participation of the decisions and do a search and investigation of the factors that contribute to or hinder the response to the crisis in the near future and long term. 2- Failure to manage the crisis and ensure the effectiveness of the confrontation is only a result of the scan and the misuse of information technologies and the poor to deal with situations and positions of the crisis or the absence of policies or strategies or weak move by step to a successful face of the first signs of crisis. الكلمات الدالة: الأزمة، إدارة الأزمة، فاعلية إدارة الأزمات، تقنية المعلومات الإدارية، عصر التقنية الإدارية. Keywords: crisis, crisis management, crisis management effectiveness, Managerial Information Technology, managerial techniques era. المقدمة تتسم طبيعة الحياة المجتمعية بالسرعة والتغيير المتلاحق، كما تشهد العديد من المجالات تطورات هائلة، ومنها مجالات المعلومات والاتصالات، وهو ما ينعكس بدوره على أساليب الإدارة المعتمدة وكيفية تعاملها مع متطلبات العصر من ظروف ومواقف مختلفة. في العقود الماضية، تسببت الأزمات معدل خسائر كبيرة وفي أضرار اقتصادية جسيمة مما أثر على حياة العديد من المنظمات في جميع أنحاء العالم. وتعد هذه الأزمات بلا شك عقبات رئيسة في طريق تنمية هذه المنظمات وتطورها. وفي ظل تلك الظروف المجتمعية تظهر أهمية الأخذ باتجاهات الإدارة الحديثة مثل إدارة الأزمات، وأصبح يحيط بالإدارة الكثير من مصادر الضغط والتأثير. ويتطلب التصدي لهذه الأزمات أن تدرج إدارة الأزمات والمخاطر في الخطط التنموية لمنظمات الاعمال بالاعتماد على قاعدة معرفية متطورة ووعي من صانعي القرارات. إن إدارة الأزمات هي إدارة ما لا يمكن إدارته والسيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه وبذلك نرى التحدي الحقيقي للمنظمات في سبيل تبني إدارة الأزمات لا لترف فكري وإنما كخيار استراتيجي مهم بدافع الحاجة الملحة للأخذ بهذا المفهوم وتحويل نظرياته لواقع يُطبـّق مما يعود بالفائدة للمنظمات ومن ثم تسهيل عملية المحافظة على فرص بقائها وتحقيق أهدافها. وفي هذا البحث سوف يسلط الضوء على الإطار المفاهيمي للأزمة وإدارتها ومراحل العمل بها، وفاعلية إدارة أزمات منظمات الأعمال، وأخيراً استخدامات تقنية المعلومات في تحسين الفاعلية في إدارة الأزمات. المحور الأول/ الإطار المنهجي للبحث أولاً: مشكلة البحث تأتي الأزمة وتتكرر كل يوم ولا تفرق بين دولة نامية أو متقدمة من حيث حدوثها. وعلى الرغم من التباين الواضح في مواجهة الأزمة في مجتمع متقدم عنه في مجتمع نامٍ، إلا أنها تهدد الاستقرار البشري، وتفرض نفسها كأحد التحديات أمام متخذ القرار في منظمات الأعمال. توجد على متخذ القرار العمل على إدارة الأزمة أو احتوائها، وذلك من خلال التنبؤ بها وحسن التعامل معها، ومواجهتها بسياسة المبادرة قبل رد الفعل، والتعلم والإفادة من الدروس والأخطاء وذلك بإتباع نظام معلومات يمنح متخذ القرار بيانات ومؤشرات بطريقة علمية وعملية، يتحقق من خلالها تحديد تلك العوامل المساعدة في مواجهتها والأخذ بالحلول الممكنة، وكل ذلك يقع ضمن برنامج متكامل لإدارة الأزمة بفاعلية. وقد تستلزم إدارة الأزمة وجود فريق فني متخصص لإدارتها وبأسلوب علمي وعملي ناجحّين، يبدأ بالتنبؤ والتخطيط لمواجهتها أو توافر التمويل اللازم لإدارتها بكفاءة وفاعلية، مع التركيز على تطبيق تقنية المعلومات الإدارية في الواقع العملي وذلك باستخدام مزيج من المكننة ونظم دعم القرار والخبرة للتغلب عليها واحتوائها، إذ تمثل المكننة وتطبيقاتها الإدارية حالياً سلاحاً رئيساً وفاعلاً في مواجهة الأزمة، إذا أمكنها أن تتيح المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب وبالصيغة المعلومة لتكون الأداة التي يبنى عليها القرار الصحيح، فضلاً عن ضمان سلامة العاملين. نظراً لأهمية تقنية المعلومات الإدارية ودورها الواضح في نجاح المنظمات وتجنب الأزمات لاسيما التي تعصف بمنظمات الأعمال، وأهميتها في تجنب الخسائر الناتجة عن انهيار المنظمات، دفع إلى التعرف على الدور الذي تلعبه تقنية المعلومات الإدارية في الكشف المبكر للأزمات وكيفية التحوط لهذه الأزمات ومحاولة وضع الحلول لتجنب الوقوع مرة أخرى في هذه الأزمات وتتمثل مشكلة الدراسة في السؤال الآتي: ما مدى فاعلية إدارة الأزمات في منظمات الأعمال في عصر التقنيات الإدارية؟ ومن هنا تتجسد مشكلة البحث بالتساؤلات الآتية: 1- ما مفهوم الأزمة؟ وما هي مراحل دراسة الأزمة ومداخلها؟ 2- ما هي أبعاد قياس فاعلية إدارة الأزمة التنظيمية في منظمات الأعمال؟ 3- ما دور تقنية المعلومات الإدارية في فاعلية إدارة الأزمة في منظمات الأعمال؟ وما هي استخدامات تقنية المعلومات الإدارية في أسلوب التعامل مع الأزمة في منظمات الأعمال؟ ثانياً: أهمية البحث وأهدافه تكمن أهمية هذه الدراسة من أهمية الموضوعات التي تعالجها، فالتطبيقات المتزايدة للتقنية الإدارية تتطلب من المنظمات وضع الإستراتيجيات المناسبة للإفادة منها في كافة حقول النشاط الإنساني. وتتزايد أهمية موضوع إدارة الأزمات في منظمات الأعمال مع تزايد حدوث الأزمات الناتجة عن الأفراد والمنظمات، ولهذا فإن الأهمية العملية والعلمية لهذا البحث يكمن في تناوله موضوع فاعلية إدارة أزمات منظمات الأعمال في عصر تسوده التقنيات الإدارية ممثلة بنظم دعم القرار والنظم الخبيرة والسيناريوهات والمحاكاة الإلكترونية لإدارة الأزمات، إذ تفيد تلك التقنيات في وضع التصورات المتوقعة لمجموعة الأزمات الممكنة الحدوث، والعمل على كيفية منع وقوعها، وإدارتها بالصورة المناسبة حال وقوعها، مما يعظم النتائج ويقلل من الخسائر. كما وتعد تلك التقنيات أحد الأساليب الجوهرية لإدارة الأزمات، والتي يمكن استثمارها لتحقيق أهداف التعامل مع منظمات الأعمال، إذ تشير الخبرات العملية إلى نجاح توظيفه في المجالات العسكرية، وتنفيذ الخطط الحربية، فضلاً عن استخدامه في مختلف المواقف. علاوة على إن مثل هذه الدراسة تحقق أهمية كبرى حينما تتوجه في معالجة مشكلة معقدة تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد، وذلك من خلال البحث في عناصر مؤثرة في إعاقة عمل الموارد البشرية والمادية على مستوى المنظمات العاملة فيه، وهي تواجه الأزمات التنظيمية المؤثرة في أدائها وكفاءتها. ومن تلك الأهمية يمكن القول أن أهداف البحث تتمحور على ما يأتي: 1- تقديم إطار مفاهيمي للأزمة وإدارتها ومراحل العمل بها، فضلاً عن التعرف على أحدث ما وصل إليه التطبيق العلمي التقني في مواجهة الأزمة، باستخدام مزيج من نظم دعم القرار ونظم الخبرة، تحت مظلة المبادرة في احتواء الأزمة في مراحلها كافة. 2- التعرف على أبعاد قياس فاعلية إدارة الأزمة التنظيمية في منظمات الأعمال. 3- تسليط الضوء على استخدامات تقنية المعلومات في تحسين الفاعلية في إدارة الأزمات. 5- التوصل إلى نتائج هادفة لتأصيل منهجية متكاملة لفاعلية ادارة أزمات منظمات الأعمال في عصر التقنية الإدارية. المحور الثاني/ الإطار المفاهيمي للأزمة وإدارتها ومراحل العمل بها أولاً: نشأة فكر إدارة الأزمة وتطوره وجدت إدارة الأزمات منذ عصور موغلة في القدم، وكانت مظهراً من مظاهر التعامل الإنساني مع المواقف الطارئة أو الحرجة، التي واجهها الإنسان بتحدي الطبيعة وغيره من البشر، ولم تكن تعرف عندئذ باسم إدارة الأزمات وإنما تحت مسميات أخرى، وكان أول نشأة الأزمة في نطاق العلوم الطبية، إذ يرجع إلى المصطلح اليوناني "كرينو" ويعني "نقطة تحول" وهي لحظة مرضية محددة للمريض، يتحول فيها إلى الأسوأ أو إلي الأفضل خلال مدة زمنية قصيرة نسبيا (Pheng et al, 1999: 230). أما في العصر الحديث، ينسب أول عمل في إدارة الأزمات إلى لندمان (Lindemann) ودراساته لآثار حادثة حريق نادي بستان جوز الهند، التي حدثت في بوستن بالولايات المتحدة الأمريكية في أوخر الثلاثينيات، ثم جاء ماستشوستس (Massachusetts) وشكل أساس لأفكاره عن الأزمة وإدارة الأزمة التي ربطت التحولات الاجتماعية وردود الأفعال بالأحداث المأساوية (Mitroff et al, 2007: 288). ولكنه ما لبث أن نما بصورة أوضح في المجال السياسي، إذ جاءت إسهامات كثيرة من الباحثين مثل هيرمان (Herman) في مجال العلاقات الدولية، وأشاروا إلى تطور الأزمة وكيف تدار الأزمة سياسيا، خاصة بعد تفجر الأزمات الدولية الحادة مثل أزمة الصواريخ الكوبية عام 1961 في عهد الرئيس الأمريكي كيندي، وأزمة الشرق الأوسط عام 1967، وأزمة البترول العالمية عام 1973 (هلال، 2001: 59). ثم انتقل مصطلح إدارة الأزمات إلى المجال الاقتصادي، إذ ركز علماء الاقتصاد مثل سلاتر (Slatter) على التحليل الاقتصادي للمنظمات وتطوير نظريات تعطي مؤشرات عن الأزمات المحتملة التي تواجه المنظمات، ومع تطور الأزمات وتنوع مصادرها وأشكالها شهدت العلوم الإنسانية ميلاد فرع جديد أطلق عليه "علم إدارة الأزمات" وأصبح العديد من المفكرين وعلماء النفس والاجتماع يبحثون في وسائل اكتشاف الأزمات قبل وقوعها أو معرفة طرائق الوقاية المختلفة لإبعاد العالم من الانزلاق إلى هذه الحافة الخطيرة، مثل إريكسون (Erikson) الذي أسهم بوضع المعالم الرئيسة لنظرية إدارة الأزمات بإصدار كتاب الطفولة والمجتمع، وتدور نظرية إريكسون حول الأزمات الخاصة التي تميز كل مرحلة من مراحل النمو في حياة الفرد (Dorn, 2005: 22). ثم تطور مصطلح إدارة الأزمات في مجال الإدارة العامة، وكان ذلك حين استخدم كاتجاه جديد تبنته الأجهزة الحكومية ومنظمات الأعمال لإنجاز مهام عاجلة أو لحل مآزق طارئة، في سبيل ذلك ظهرت بعض المسميات منها قوة المهام الخاصة أو الإدارة بالاستثناء أو إدارة المشروعات، أو فكرة غرفة العمليات لإدارة المشاكل الحادة المتفجرة، بذلك أصبح هذا الاتجاه مثله مثل باقي الاتجاهات الإدارية الحديثة مثل الإدارة بالأهداف أو الإدارة الديمقراطية (Paraskevas, 2008: 89). ثانياً: مفهوم الأزمة تفيد الأزمة في اللغة معنى الضيق والشدة؛ يقال أَزَمَت عليهم السنة أي :اشتد قحطها. وتأزم، أي: أصابته أزمة (الرازي، 1989: 16). ويعرف معجم ويبستر (Webster) الأزمة بأنها: نقطة تحول إلى الأفضل أو الأسوأ. وهي لحظة حاسمة، أو وقت عصيب، أي وضع وصل إلى مرحلة حرجة )583 (Gove et al, 1981:. وتستخدم الأزمة باللغـة الصينية في كلمتين هما: (Wet – Ji) تعبر الأولى Wet عن الخطر، والثانية Ji عن الفرصة التي يمكن استثمارها، من خلال تحويل الأزمة وما تنطوي عليه من مخاطر إلى فرص لإعادة الظروف إلى وضعها الطبيعي، وإيجاد الحلول البناءة (الطيب، 1990: 55). وعلى الرغم من كثرة تداول مصطلح الأزمة في العقد الأخير من القرن العشرين، نتيجة للتغيرات البيئية التي تعمل في ظلها المؤسسات الإنتاجية والخدمية، والتي تتميز بالتغيرات السريعة والمتلاحقة التي قد تؤدي إلى حدوث أزمات تفرض استخدام عمليات فعالة لمواجهتها للحد من نتائجها (آثارها) (البوريني، 1996: 1)، إلا أنه يصعب تحديد مفهوم الأزمة، نتيجة شمولية طبيعته، واتساع استعماله (العماري، 1993: 16-17)، واختلاف الاستخدام والسياق المطبق من قبل الكتّاب والباحثين. وقد وردت مجموعة من التعاريف للأزمة على مستوى المنظمة، منها: رأى (Alexander et al, 1998: 20) إن كلمة الأزمة مأخوذة من الكلمة اليونانية التي تعني الحكم أو الخيار أو القرار. وإن استخدام المفردة يتباين بحسب النص المستخدمة فيه وبحسب منظور الباحث. وأما (Pheng et al, 1999: 231) فقد أشار إلى إن مفردة (الأزمة) عرّفت بصورة مختلفة من قبل الكثير من الباحثين في الإدارة. إذ عبروا عنها بأنها نقطة تحول في مجرى أي شيء وفي وقت غير مؤكد أو في لحظة الخطر الفائق أو الصعوبة، ولهذا فإن إدارة الأزمة تكون حرجة للمنظمات جميعها، لأن الإدارة الفاعلة للأزمة تساعد على تأمين الرفاهية المستمرة للمنظمة. ويميل (Ray, 1999: 9) إلى وصف الأزمة بأنها حدث يتسارع بسبب أخطاء المنظمة ومغالطاتها. فيما يرى (Dorn, 2005: 18) بأن الأزمة أي حدث قد يصعد التوتر ويقع تحت إعلام وثيق وتدقيق حكومي وتدخل في العمليات التشغيلية الطبيعية وتؤثر في صورة الخط السفلي للشركة. ويلاحظ (Barton, 2006: 2) أن الأزمة حدث رئيس غير متوقع له نتائج سلبية قوية. وإن الحدث بعد وقوعه قد يضر بصورة مميزة في المنظمة ومستخدميها ومنتوجاتها وخدماتها وحالتها المالية وسمعتها. ويرى (Lerbinger, 2007: 4) أنه حدث له القدرة على جلب المنظمة إلى موضع سيء السمعة ويهدد ويعرض تنامي ربحيتها في المستقبل إلى الخطر وربما وجودها. وفي الوقت الذي يرى فيه (Paraskevas, 2008: 89) الأزمة المنظمية: بأنها احتمال واطئ وهي حادثة ذات تأثير بالغ يهدد نمو المنظمة وتتميز بالغموض بالنسبة إلى الأسباب والنتائج ووسائل القرار، فضلاً عن الاعتقاد بوجوب اتخاذ القرارات بسرعة. وأخيراً فإن (Pearson & Clair, 2009: 60) يريان في الأزمة احتمال واطئ وحدث ذو تأثير عالٍ يهدد نمو المنظمة ويتميز بغموض السبب والأثر ووسائل الحل، فضلاً عن الاعتقاد بأن القرارات ينبغي أن تتخذ بسرعة. تعكس التعريفات المذكورة آنفاً قواسم مشتركة واضحة فهي حدث غير مخطط له وله القدرة على تدمير البنية الداخلية والخارجية للمنظمة، فالأزمة تقدم (مشكلات معمقة) وأنها غير مأمونة ومعقدة، وهي حوادث عارضية تؤدي أدواراً ضد بعضها بعضاً. إن الأزمة لا تؤثر فقط في المستخدمين والأعضاء الآخرين في داخل المنظمة، ولكن تؤثر أيضاً في الجمهور وأصحاب المصالح الآخرين المهمين والخارجيين بالنسبة للمنظمة. والأزمة قد تقع في أية منظمة. فمثلاً إن المنظمات التي لا تستهدف الربح والوكالات الحكومية وبيوت العبادة والمرافق والمنظمات التعاونية المتعددة الجنسيات كلها معرضة للأزمة. كما إن الأزمة قد تؤثر في مشروعية المنظمة. وإن للأشخاص معرفة وقدرة محدودة في معالجة المعلومات خلال الأزمة. وأخيراً إن الأزمة تنشأ أو تخرج عن السيطرة، لأن المديرين التنفيذيين والمشغلين تجاوبوا بصورة غير معقولة وارتكبوا أخطاءً في المحاباة والانحراف ونواقص أخرى في معالجتهم للمعلومات وفي صناعة القرار. وعلى الرغم من الصعوبات في تعريف مفردة (الأزمة) فيوجد بعض الاتفاق على اشتراك الأزمة المنظمية في عدد من المزايا: (Elliott et al, 2005: 336) أ- إن الأزمة تتضمن نطاقاً واسعاً من أصحاب المصالح. ب- يوجد ضغط للوقت يتطلب استجابة سريعة وملحة. ج- إن الأزمة تسفر عادة عن مفاجأة للمنظمة. د- تكون على درجة عالية من الغموض فأسبابها وآثارها غير واضحتين. هـ- إن الأزمة تخلق تهديداً بارزاً للأهداف الإستراتيجية للمنظمة. ويذكر (Elliott et al, 2005: 337) إن الذي يشكل أزمة لأحد المديرين ليس بالضرورة أن يكون كذلك بالنسبة للمدير الآخر. وإن الأزمة قد تكون حادثة رئيسة في نقطة أخرى من الزمن بالنسبة إلى منظمة أو في صورة ثقافية مختلفة في منظمة أخرى. يدرج الكثير من الكتاب والباحثين والمهتمين على استعمال كلمة الأزمة والكارثة على أنهما كلمتان مترادفتان، على الرغم من محاولاتهم الإشارة إلى بعض الفروق بينهما. فبعض العلماء يرى أن الأزمة من الممكن التنبؤ بها، بينما تظل الكارثة بعيدة عن دائرة التوقعات الدقيقة؛ إذ تحدث بشكل مفاجىء. ولكن هناك من المفكرين من يرى بأن هذا المعيار للتفريق غير كاف؛ إذ أن العديد من الكوارث - كالزلازل مثلاً - أصبح من الممكن التنبؤ بحدوثها وبشكل دقيق. ومن جانب آخر فليست كل الأزمات قابلة للتنبؤ، ويعتقد بعض الباحثين أن الكوارث غالباً ما تكون بأسباب طبيعية، بينما الأزمات يخلقها الإنسان، إلا أن هذا القول أيضاً لا يمكن قبوله على إطلاقه؛ إذ إن هناك من الكوارث التي حدثت بسبب الإنسان عمداً أوإهمالاً، فحادثة "تشيرنوبل" كارثة سببها الإنسان ليس إلا. والحقيقة أنه على الرغم من هذه الاختلافات بين العلماء في النظرة على الأزمة والكارثة من حيث الترادف والاختلاف ونرى في هذا السياق بأن الأزمة أعم وأشمل من الكارثة، فعندما نقول أزمة فهي تعني كافة الأزمات الصغيرة والكبيرة المحلية أو الإقليمية أو الدولية أو حتى الأسرية .. وأيضاً تعني بشكل عام الكوارث. أما الكارثة فإن مدلولها يكاد ينحصر في الحوادث ذات الدمار الشامل والخسائر الكبيرة في الأرواح والممتلكات(Mitroff et al, 2007: 285) . جدول (1): مقارنة بين الأزمة والكارثة عناصر المقارنة الأزمة الكارثة المفاجأة تصاعدية كاملة الخسائر معنوية وقد يصاحبها خسائر بشرية ومادية بشرية ومادية كبيرة أسبابها إنسانية غالباً طبيعية وأحياناً إنسانية التنبؤ بوقوعها إمكانية التنبؤ صعوبة التنبؤ الضغط على متخذ القرار ضغط وتوتر عال تفاوت في الضغط تبعاً لنوع الكارثة المعونات والدعم أحياناً .. وبسرية غالباً .. ومعلنة أنظمة وتعليمات المواجهة داخلية محلية وإقليمية ودولية (أنظمة الحماية المدنية) Source: Mitroff, Ian I; Shrivastava, Paul & Udwadia, Firdaus E. (2007), Effective Crisis Management, The Academy of Management Executive, Vol. 32, No. 4: p. 285. قد يكون من المفيد الإشارة إلى أن كثيرًا من المشاكل يمكن التنبؤ بها, إذ تقع ضمن الرقابة التنبؤية. ومن ثم يمكن الإعداد لمواجهتها سواء أكان بمنع حدوثها أم التقليل من آثارها السلبية. بينما الأزمات فإن معظمها لا يمكن التنبؤ بها. كما أن عنصر المفاجأة هو العامل الأساس فيها. ثانياً: مداخل دراسة الأزمة ومراحلها 1- مداخل دراسة الأزمة تنوعت مداخل تناول الأزمة تبعاً لأسس مختلفة وكالآتي: أ- على أساس مصادرها: إذ صنفت إلى المداخل الآتية: (أولاً) المدخل الإداري: الأزمة في حقيقة الأمر تعبر عن فشل صانع القرار في منع حدوثها والتخفيف من آثارها، وعندما تحدث الأزمة في أحد الكيانات التنظيمية بشكلٍ متكرر، فإن ذلك يعني أن هناك خللاً إدارياً يستوجب ضرورة التغيير. إن الإدارة تواجه الكثير من المشكلات اليومية أو الدورية التي تسعى إلى حلها، وهذا شيء طبيعي، ولكن الإدارة لا تتحمل الكثير من الأزمة، إذ أن الأمر يختلف من قوة التأثير والخلخلة التي تحدثها في الكيان والتي يصعب التغاضي عنها أو التماس الأعذار بالنسبة لها (الحملاوي، 2005: 23). (ثانياً) المدخل الاقتصادي: ليس من السهل على الفرد أن يتصدر لتفسير الأزمة الاقتصادية، إذ تتسع الفجوة بين الآراء المتعارضة إلى حدٍ كبير في تناول هذه الأسباب. وتعرف الأزمة الاقتصادية بأنها، انقطاع في مسار النمو الاقتصادي حتى انخفاض الإنتاج أو عندما يكون النمو الفعلي أقل من النمو الاحتمالي. إن الأزمة من وجهة نظر الاقتصاديين تحدد من خلال معايير مثل: التضخم والبطالة والركود وعجز الميزانية والكساد، وترجع أسباب الأزمة إلى القرارات الخاطئة التي تتخذها الحكومات أو الفشل في مواكبة القواعد العامة لنظام الاقتصاد العالي (هلال، 2001: 52). (ثالثاً) المدخل البيئي للأزمة: تحتاج جهود التخطيط والاستعدادات لمواجهة وإدارة الأزمة إلى قدرٍ كبير من المعلومات للتعرف على الاحتياجات المحددة لمواجهة وإدارة الأزمة وإعداد البرامج والفرق اللازمة للعمل، كذلك وضع وترتيب الأولويات وتنظيم عمليات التنفيذ. يعتمد هذا المدخل على الكيان المستهدف الخاص باتخاذ القرارات وتنفيذ الأعمال اللازمة لمواجهة وإدارة الأزمة، ويعتمد أيضاً على الاهتمام بالمتغيرات التنظيمية والهدفية والخططية والسلوكية والسعي لتحقيق الهدف النهائي، وهو استثمار المتاح من الموارد وتنميتها وتحسين توزيعها واستخدامها لتوافر الضروريات والاحتياجات اللازمة لإدارة الأزمة أو منع حدوثها، وكذلك توافر المعلومات اللازمة لعملية التنمية عن الموارد وأنواعها وكميتها وأساليب الإفادة منها وكيفية الحصول عليها، والعمل على إدخال أفكار جديدة تؤثر على الخطط الحالية والمستقبلية للأفراد والمنظمات لمواجهة الأزمة، بحيث تتناسب مع التطوير الحاصل في المجالات المختلفة، وأخيراً مشاركة القادة والعاملين في تحديد المشكلات والاحتياجات في تخطيط وتنفيذ برامج الاستعداد لمواجهة وإدارة الأزمة. ويهدف المدخل التنبؤي لإدارة الأزمة إلى توافر مؤشرات للتعرف على إمكانية تحقيق تنمية المجتمع، من خلال الموارد المادية والسياسية والاجتماعية المتاحة وبدء الإجراءات المنظمة لجمع البيانات لتحديد القاعدة المتاحة لآليات العمل داخل الكيان المستهدف، وتوافر خطوط إرشادية للبحث والدراسة في هذا المجال (هلال، 2001: 62). ب- على أساس مدارس الفكر التنظيمي: إذ تناولت المدارس التنظيمية الأزمة كالآتي: (عليوة،2007: 32) (أولاً) المدرسة الكلاسيكية (التقليدية): تعتنق وجهة نظر تاريخية واجتماعية، فهم ينظرون للأزمة بوصفها نتيجة لعملية تراكمية، وإن الأزمة تعد شيئاً طبيعياً، إذ إنها تنتج عن تعقد التقنية التي نستخدمها. ومن هذا المنظور فإن الأزمة لا تحدث بسبب القرارات الإنسانية الخاطئة أساساً، وإنما أيضاً بسبب العلاقات المعقدة بين مختلف المكونات التي تشكل التقنية الحديثة، وإذا كانت هناك مسؤولية يتحملها الإنسان في هذا الصدد، فإنها ترجع قبل كل شيء للرغبة في بناء نظم تقنية كبيرة ومعقدة، وإن هذه النظم تتجاوز قدرة الإنسان على التحكم، لذا فإنها تسلك سلوكاً خاصاً بها. (ثانياً) المدرسة النفسية (السايكولوجية): تعتنق وجهة نظر اجتماعية ونفسية وسياسية، فهي تعدّ الأزمة نتيجة للقرارات الخاطئة، وأن المسؤولية تقع على عاتق الأفراد والجماعات. (ثالثاً) المدرسة الحديثة: تحاول الجمع بين وجهتي النظر السابقتين، فهي تؤكد أن الأزمة ما هي إلا أحداث طبيعية تقع بسبب تعقد النظم والقرارات الخاطئة، وأيضاً نتيجة للتفاعل بين النظم التقنية والإنسان الذي يحاول إدارتها. 2- مراحل الأزمة الشيء الوحيد المؤكد حول العمل في العالم اليوم أن المديرين ينبغي عليهم الإعداد للشك والريبة. وإن الأزمة هي حوادث سلبية تؤدي إلى انهيار المنظمة. إن إدارة الأزمة تعد جزءاً حاسماً في الإدارة الإستراتيجية المعاصرة وهي مهمة لضمان استقرار المنظمة ونموها لوجود مستمر قبل متابعة أية أهداف للنمو. كذلك فإن الشركات المعرضة للأزمة تحتاج وبصورة خاصة استعداداً أكبر للتعامل مع الكوارث. وإن الإدارة الكفء للأزمة تتطلب طريقة نظامية ومنضبطة وقائمة على التيقظ والإحساس الإداري والفهم الجيد لأهمية التخطيط الجيد والإعداد المنظمي. وبناءً على ما تقدم فإن الكّتاب والباحثين قاموا بطرح خطوات رئيسة يمكن العمل بها لتحسين الإعداد للأزمة في المنظمات. يقول(Albreccht, 1998: 6) أنه إذا فشلت في إجهاض الأزمة فليس أمام المدراء سوى إدارة دورة حياتها. وبمعدل أسرع من معدل تفاقمها وتطورها تلك هي الحقيقة الأولى للتعامل مع الأزمة. ومن الناحية النظرية تنقسم دورة حياة الأزمة في علاقتها بالمنظمة على المراحل الآتية: شكل (1): نموذج تخطيطي لإدارة الأزمة المصدر: ألبريخت، ستيف، (1998)، إدارة الأزمات ... فن الدفاع عن النفس للشركات، ترجمة: الشركة العربية للإعلام العلمي (شعاع)، خلاصات المدير ورجل الأعمال، السنة (6)، العدد (11). أ- مرحلة ما قبل الأزمة: تتركز جهود الإدارة في هذه المرحلة على أداء المهام الآتية: مسح البيئة واستشعار الأزمة المحتملة (الجنينية) التي قد تنفجر في المستقبل. جمع المعلومات عن هذه الأزمة أو المشكلات، وتقييم درجة خطورتها. اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع ولادة الأزمة. أخذ العبرة من خبرات الآخرين. من الواضح أن مهام إدارة الأزمة في هذه المرحلة تتركز على الوقاية من الأزمة. ب- مرحلة تفاقم الأزمة: تتفاقم الأزمة من تلقاء نفسها من دون حاجة لمساعدة الإدارة. إلا أن هناك بعض البيئات الإدارية التي تفضلها الأزمة من دون غيرها. تتميز هذه البيئات الإدارية بعدد من السمات الآتية: ضعف الشبكات الاتصالية بين الإدارات ومواقع العمل. بطء عملية صنع القرار والبيروقراطية. إهمال دراسة المنافسين وعدم وضوح الأهداف الإستراتيجية وتخلف بحوث التسويق. ضعف روح الانتماء وخفوت الحماس وسيادة اللامبالاة. ج- مرحلة إدارة الأزمة: ويمكن أن يطلق عليها مرحلة "أحتواء الأزمة". وهي تشمل المهام الآتية: الاعتراف بالأزمة: كثيراً ما نتجاهل البوادر الأولى للأزمة، فالانخفاض الحاد في رقم الإيرادات يرجع إلى كساد الموسم بصفة عامة، وتكاسل الموظفين يعود إلى حرارة الجو. تستمر هذه التبريرات تتوالى حتى تجد نفسك أمام الأزمة وقد تفاقمت، لذا كن مستعداً دائماً، فكما قال أحد مدرسي الكيمياء: "أحذر عندما تشم غازاً عديم الرائحة فمن المحتمل أن يكون أول أوكسيد الكاربون". تخصيص موارد معينة وفريق بعينه للتعامل المباشر مع الأزمة. حشد الجهود والمساعدات الخارجية المساندة. وضع خطة طارئة للتغلب على الأزمة بشكل جذري وسريع. د- مرحلة ما بعد الأزمة: التعلم من الخبرات السابقة وتحديث خطة إدارة الأزمة بناءً على التغذية العكسية من الأزمة الأخيرة، بما يضع الأسس اللازمة لوضع خطة جديدة للوقاية من الأزمة، بالعكس ولإدخال التعديلات اللازمة على الخطة القائمة. تقييم تأثير الأزمة في العلاقات والاتصالات بالعملاء والأطراف الخارجية. تقييم تأثير الأمة في العلاقات الداخلية وثقافة بيئة العمل. وقد ذكر (Pheng et al, 1999: 235) أنه وبصرف النظر عن نوع الأزمة فإن الإدارة الفاعلة للأزمة تشمل إدارة المراحل الخمس البارزة والتي من خلالها تمر الأزمة جميعها: كشف العلامة، والاستعداد، والتفادي، واحتواء الضرر، والتعافي والتعلم. إن الفشل في إدارة أية واحدة من هذه المراحل بصورة جيدة قد يكون مسؤولاً لحدوث الأزمة في المقام الأول ومن ثم تصاعدها. إن المرحلة المبكرة وكشف العلامة تتضمن الإحساس والشعور بعلامات التحذير التي تعلن احتمال وقوع الأزمة. وإن المرحلة الثانية فإن المنع والاستعداد يتضمن العمل بقدر ما هو ممكن للتخلص وتفادي الأزمة والإعداد لتلك التي تقع. فضلاً عن احتواء الضرر كما توحي به التسمية يعني التخفيف من التأثيرات للأزمة ومنعها من الانتشار في أماكن أخرى غير متأثرة في المنظمة، وفي مرحلة التعافي والرجوع إلى الحالة السوية فإن المنظمات تطور وتنفذ برامج قصيرة الأجل وطويلة الأجل مصممة لتساعدها في استئناف العمليات الاعتيادية لتشغيل أعمالها. أما التعلم فهي المرحلة الأخيرة، إذ تهتم بالدراسة المستمرة وإعادة الفحص للدروس الحرجة المستخلصة من تجارب المنظمة الخاصة بها ومن تجارب المنظمات الأخرى لتحسين ما جرى عمله في الماضي. شكل (2): مراحل إدارة الأزمة Source: Pheng, Low Sui; Ho, David K.H. & Ann, Yeap Soon, (1999), Crisis management: a survey of property development firms, Property Management, Vol. 17 No. 3: p.234. استناداً إلى (Paraskevas, 2008: 893) و(Kash & Darling, 2008: 180-182) فإن الأزمة قد تحوي أربع مراحل مختلفة ومتميزة: أ- المرحلة النذيرية بالأزمة Prodromal crisis stage: في الطب (النذير) الأعراض الأولى للمرض أو الوباء. إنها تعطينا علامة التحذير. وفي العمل فإن علامة التحذير تومض دائماً بأضويتها بصرف النظر عن مدى نجاح المنظمة. إن عدداً من القضايا والميول قد تهم العمل إذا جرى اهتمام مناسب وآني بهذه القضايا. ب- مرحلة الأزمة الحادة Acute crisis stage: إن المرحلة النذيرية قد تكون مائلة ويصعب كشفها. واستناداً إلى قاموس ويبستر الجديد (New Webster) فإن المرحلة الحادة تحدث عندما تستدعي الإشارة اهتماماً ملحاً سواءً ظهرت الأحداث بشكلٍ مفاجئ أم أنها انتقال من المرحلة النذيرية. وإن العمل الفوري مطلوب. وإن انحراف التمويل والمصادر الأخرى لهذا الموقف المنبثق قد يسبب عدم توازن وقلق في النظام كله. وإن تلك المنظمات التي تهيأت مسبقاً بوضع إطار عمل لمثل هذه الأزمة هي وحدها تستطيع الحفاظ على عملياتها التشغيلية. وفي المرحلة الحادة تستطيع الإدارة أن تتخذ فقط الإجراءات للسيطرة على الضرر ومع ذلك فإن الخسائر تقع. ج- مرحلة الأزمة المزمنة Chronic crisis stage: في هذه المرحلة فإن المرادفات واضحة تماماً وموجودة دائماً. إنها مرحلة أو مدة (الصنع أو الكسر)، وفي المرحلة الثالثة فإن المشكلات المزمنة قد تسرع إدارة الشركة الجميع للقيام بشيء ما حول الموقف. وقد تكون المرحلة بداية للنهوض لبعض المؤسسات والموت للمؤسسات الأخرى. إن الرجوع للمرحلة المزمنة هي مثل المريض المزمن فقد تتعود الشركة على ضربات سريعة المعالجة، وبعد ذلك كله فإن المرض والمشكلة والأزمة تصبح جزءاً تكاملياً من الجسم أو المنظمة، وإما أن تكون المنظمة مرهقة بالمشكلات النذيرية والحادة فلا يوجد وقت أو اهتمام يعطى للمشكلات المزمنة أو أن المديرين يتصورون أن الموقف يمكن تحمله وهذا يزيد في التعقيد وضراوة الأزمة. د- مرحلة التعافي أي حل الأزمة Crisis resolution stage: يجب كشف الأزمة في مختلف المراحل في تطورها. فوجود الأعراض يشير إلى مشكلات مختلفة أو أزمات إذ يوجد احتمال كبير في سوء تفسيرها. ولهذا فإن الأشخاص المسؤولين قد يعتقدون بأنهم حلّوا المشكلة. ومع ذلك فعند التطبيق والممارسة فإن الأعراض يجري تجاهلها أيضاً. وفي مثل هذه المواقف فإن الأعراض تتيح فرصة أخرى للحل عندما تصبح حادة، وعندما تتطلب عناية. إن التخطيط الفاعل للأزمة يروم تعيين علاقات التحذير المبكر عن الأزمة وحتى إن كان النذير غامضاً ومشوشاً ومن الصعب إدراكه أو كان واضحاً، ولكن من دون اتخاذ أي إجراء. وحالما تنتقل المنظمة من الحالة النذيرية إلى مرحلة الأزمة الحادة، فإن الإدارة من النادر أن تستعيد الأرض المفقودة وتبدأ الأزمة في إلحاق الضرر الذي مداه يعتمد على استعداد المنظمة وفاعلية استجابتها للأزمة. إن مرحلة الأزمة المزمنة (غير الحادة) والتي تدعى أحياناً (مرحلة التنظيف Clean-up stage) عن موقف الأزمة عندما تحاول المنظمة التعافي من الأزمة والرجوع إلى الحالة السوية وأماكن الضعف والتعرض والتعلم من الفشل والنجاح في الاستجابة وأخيراً فإن مرحلة حل الأزمة يكون في عودة المنظمة إلى الحالة السوية وتستأنف عملها. أما (Chong, 2004: 43-45) فقد حددها بست خطوات رئيسة، هي: أ- المواكبة Coping: إن مواكبة الأزمة تشبه الإمساك بالثور من قرونه وأن تقوم بعمل ما يكون ضرورياً لتقليل الضرر أو الخسارة التي سببتها الأزمة. إن بعض الشركات ربما طورت خطة لإدارة الأزمة التي تسمح للمديرين للاستجابة بصورة مناسبة والقيام بالمواكبة. إن أولئك الذين لم يفعلوا ذلك قد يعانون المزيد من الضرر والخسارة، بسبب عدم امتلاك المديرين خطة لإدارة الأزمة للاعتماد عليها في الاستجابة على وفق الخطوط التوجيهية وفي وطيس الأزمة. فمثلاً وفي حالة تلوث المنتوج والأزمة العنيفة تتضمن وقف الإنتاج والاتصال مع الزبائن والمستخدمين والوكالات وأصحاب المصالح الآخرين. وهكذا فإن المديرين من دون خطة إدارة الأزمة معرضون لمواجهة تحدٍ أكبر في عملية المواكبة. ومجبرون على تحمل المزيد من الإجهاد الشعوري والبدني. وهذا لا يعني أن خطة إدارة الأزمة ستحل المشكلات جميعها. ولكن في معظم الأحوال فإن الجهد في مواكبة الأزمة سيكون في الأقل أكثر تحملاً بمساعدة خطة إدارة الأزمة. إن القيادة الجيدة للأزمة تستطيع إحراز فرق ضخم في تخفيف ألم المواكبة وإخراج الشركة من هذا المأزق بصورة أسرع. إن القادة الضعفاء قد يسيئون إدراك الأزمة ويضعون شركاتهم في مخاطرة أوسع بالقيام بعملية المواكبة على نحوٍ غير متقن. والمثال على ذلك أزمة شركة (كوكاكولا في بلجيكا) في عام (1999) والتي بدأت كلها من شكاوى الأطفال في بلجيكا الذين شعروا بالمرض بعد تناولهم الكوكا وخروجها عن السيطرة بسرعة، بسبب الإدارة غير الفاعلة للإدارة العليا للموقف. وفي النهاية فإن الأزمة كلفت الشركة كثيراً من ناحية الضرر بسمعتها والاستغناء عن مديرها. ب- إعادة التفكير Rethinking: وبعد البقاء في الأزمة جراء المواكبة الجيدة فإن المديرين يستحقون فرصة للتعافي من الإرهاق الذهني والبدني المصحوب بالإجهاد. ولكن لا يجب أن يستمر ذلك طويلاً، لأن المنظمة في طريقها إلى التعافي ورجوعها إلى الحالة السوية فيحتاجون إلى القيام بالبحث عن الذات الحقيقة. لقد حان الوقت للبحث عن أجوبة صادقة عن هذه الأسئلة: - ماذا حدث وكيف حدث ذلك؟ - ما الذي جعل حدوث ذلك؟ - لماذا حدث ذلك بهذه الطريقة؟ إن إعادة التفكير لا يعني إيجاد كبش فداء أو إلقاء اللوم. ومن ناحية التعلم فإن إعادة التفكير هي في الحقيقة حول تفهم الأخطاء الماضية والبحث عن طريقة أفضل للحيطة من تكرار هذه الأخطاء في المستقبل. إن الأضرار الناتجة عن الأزمة يجب تقييمها بصورة متكاملة بغية تحديد مقدار تأثيرها السلبي في الشركة. وغالباً فإن مثل هذا التقييم قد يعطي دروساً مهمة حول نتائج التغاضي عن إدارة الأزمة. كما إن إعادة التفكير تعني أيضاً النظر الجيد والطويل في خطة إدارة الأزمة فلربما وجدت بعض الأنشطة المثيرة للمشكلات أو المناطق المعرضة التي أديرت بسطحية أو بصورة متروكة كلياً، إن إعادة التفكير سيضع هذه القضايا تحت الفحص ويضع الأساس للجهود المطلوبة لتقوية قدرات المنظمة على منع الأزمة وتفاديها والتعلم منها. ج- المبادرة Initiating: إذا لم يعتقد المديرون بمبدأ التحسين المستمر فإن إعادة التفكير سيدفعهم إلى إعادة التفكير بالطريقة التي تجعل شركاتهم مستعدة للأزمة. لهذا فإن المبادرة بإجراء تغييرات تعد خطوة منطقية تالية بعد إعادة التفكير في حالة عدم وجود خطة لإدارة الأزمة وبالتحديد يجب إضافتها إلى مجموعة الأدوات الإدارية في المؤسسة. وقبل وقوع الأزمة فإن بعض الرافضين ذوي القلوب الغليظة في الشركة ربما يرفضون فكرة استخدام برنامج لإدارة الأزمة، ولكن بعد وقوع الأزمة والدلائل على تأثيراتها المدمرة ستمنح المديرين سلطة إقناع كبيرة لتحويل هؤلاء الرافضين إلى مؤيدين لخطة إدارة الأزمة. إن خطوة المبادرة تتطلب من المديرين ورفاقهم الذين يشتركون في الرأي نفسه بمبدأ التحسين المستمر أن يلعبوا دور البطولة في التغيير. فإذا قام المديرون بذلك وحصلوا على العون من نظرائهم في التفكير وزملائهم المتشككين فإن التغييرات الإيجابية ستكون فادحة ونتيجة لهذه التغيرات الإيجابية فإن الشركة ستكون أقوى وأقل عرضة للمخاطر. د- الإحساس Sensing: إن الغرض الرئيس للإحساس هو الإمساك بالعلامات التحذيرية الأولى للأزمة السديدة. وإن هذه الخطوة تستدعي المراقبة الدقيقة للبيئة الداخلية والخارجية للشركة.و إن التحليل النموذجي لنقاط الضعف والقوة والفرص والتهديدات (SWOT) تساعد على المسح العام للفحص البيئي وتعيين اتجاهات الإنذار أو التطورات التي قد تهدد الشركة. وإذا كان المديرون يبدون أقوياء فعندئذ تتوفر فرصة جيدة بإمكانها تحقيق إحساس ذي بصيرة من هذه الاتجاهات والتطورات ومساعدتهم في تشخيص ومتابعة العلامات المهمة التي تنذر بالأزمة. إن الإحساس يسهم بالمزيد من التنبؤ الدقيق بالأزمة بالطلب من المديرين بالحفاظ على عيونهم وآذانهم مفتوحة، لكي لا تضيع فهم العلامات والإشارات الأولى للتحذير، فضلاً عن ذلك يوجد شيئين آخرين يستطيع المديرون القيام بهما لتعزيز نجاح الإحساس: أولاً، ممارسة الإدارة بالتجوال، وهذه التقنية تجعلهم على اتصال قريب مع الأشخاص الآخرين في الشركة، وفي الحديث والإصغاء مع المرؤوسين والزملاء ولاسيما الذين يعملون في الخط الأمامي مما يمنحهم المزيد من الأفكار حول الأزمة المختلفة التي قد تستطيع الشركة مواجهتها. ثانياً، الإدارة الجمعية، فعندما يشترك المديرون بصورة أكثر في شؤون المجتمع وأنشطة المتاجرة فإنهم يستفيدون أكثر في الوصول إلى معلومات قيمة تمكنهم من الحصول على إشارات التحذير. إن هذه الشبكة توسع قاعدة المدير من الاتصالات الخارجية وتزيد من احتمال الاتصال مع المصادر الحيوية للمعلومات التي لها علاقة بالأزمة التي قد تمر من دون الالتفات إليها. هـ-التدخل Intervening: إن كشف الإشارة خلال الإحساس قد يؤدي بالمديرين إلى اتخاذ خطوة للتدخل عندما تكون إشارات التحذير الأولى المبكرة واضحة بحيث لا يستطيعون تجاهلها أو الجلوس براحة. وحين يكون المديرون واثقين من أن التدخل هو الطريقة للسير فيها فيجب عليهم التنفيذ بطريقة أو أسلوب غير متذبذب وآني مهما تكن إستراتيجية التدخل التي قرروها من قبل. وإن أفضل إستراتيجية هي تلك التي تمنع الأزمة القوية من النمو والانتشار والقضاء عليها في مهدها. على سبيل المثال استخدام سنغافورة للحجر الصحي على مجموعة أمراض متزامنة تظهر في وقت واحد (SARs) في عام (2003). وعلى الرغم من صعوبة التدخل إلا أنه أمر ضروري في إدارة الأزمة، إذا أراد المديرين إنقاذ الشركات من الوقوع في شرك الأزمة المتوسعة التي تتطلب المزيد من المصادر المادية للتغلب عليها. و- التحصين Sandbagging: إن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من النهر الذي تفيض أحياناً ضفافه هم على معرفة بالأكياس المملوءة بالرمل كطريقة للسيطرة على فيضان النهر.وعندما لا يتخذ إجراء لوقف الماء من الارتفاع فيكون الفيضان حتمياً وتصبح أكياس الرمل طريقة للحفاظ على البيوت جافة من ضرر الماء. والشيء نفسه يقال إن لم تستطع جهود التدخل في إزالة أزمة حادة فإن خطوة التحصين يجب اتخاذها لتحصين وحماية الشركة من أزمة هوجاء تشير علاماتها إلى خطر واضح وقائم. فإذا كان للشركة خطة لإدارة الأزمة فتنشيط الخطة ووضع كل أعضاء فريق إدارة الأزمة في حالة الإنذار القصوى يعد الإجراء الصحيح الذي يقام به. إن مصادر الدعم جميعها بما في ذلك الأفراد والمعدات يجب استنفارها. وإذا تعذر أو فشل التحصين فإن الخطوة الأولى المواكبة يأتي دورها مرة أخرى ويتبعها الخطوات الأخرى ذات التسلسل الموصوف آنفاً. شكل (3): خطوات إدارة الأزمة المصدر: إعداد الباحث في حين أثبت (McGee, 2004: 2) إن لإدارة الأزمة أربعة مراحل، هي: أ- مرحلة الإنذار: تظهر فيها نذر أو دلائل تشير إلى قرب وقوع أزمة أو كارثة. وهذه المرحلة مصيرها الإهمال. فهي لا تمثل أكثر من (5%) من حجم الانتباه المخصص لأية أزمة. ب- مرحلة الحدوث: تقع فيها الأزمة أو الكارثة وتصاحبها دهشة ويتبعها عجز عن التصرف بحكمة. وهذه هي أهم المراحل التي تبقى في الذاكرة. وتصل نسبة الاهتمام بها (70%) من الانتباه الموجه للأزمة. ج- مرحلة الندم: تتم فيها دراسة أسباب الأزمة، على أمل منع تكرارها. وتمثل (15%) من الانتباه الموجه للأزمة. د- مرحلة الإجراءات الواقية: وفيها تتخذ بعض الإجراءات بغرض منع تكرار الأزمة. وهي تمثل حوالي (10%) من الانتباه الموجه للأزمة. وبتحليل مراحل الأزمة، نجد أن (95%) من الانتباه يتركز خلال الأزمة وبعدها. وهذا يعني أن الجميع يهملون مرحلة الإنذار (5%). فهم يركزون على مراحل رد الفعل والاستجابة للأزمة. وهذا يناقض منطق الإدارة، إذ إن إدارة الأزمة يجب أن تبدأ مع مرحلة الإنذار وليس في المراحل اللاحقة. ولأن هذا يحدث، فهو يعني أن المديرين في (95%) من الحالات يستجيبون للأزمة ولا يديرونها. و(5%) منهم فقط يديرون الأزمة من أول مرحلة. لذلك كان الفشل في (95%) من محاولات إدارة الأزمة. إن الهدف الحقيقي لإدارة الأزمة هو الاستعداد لها وتحجيم آثارها وليس منعها أو مقاومتها، وهذا يبدأ مع المرحلة الأولى للأزمة. أما (Ellion et al, 2005: 337-338) فقد أشاروا إلى أن طرائق إدارة الأزمة تحدث في الأقل في مراحل ثلاث: أ- الإدارة قبل وقوع الأزمة A pre-crisis of management: إن هذه المرحلة تشير إلى المدة التي فيها القرارات تكون في حضانة احتمال وقوع الأزمة. إلا أن هنالك عدداً من العوامل التي قد تظهر تسهم في هذا الفشل الخفي: إن مزايا عرضية هي الصلابة في الآراء المؤسسية والظواهر الخادعة المربكة وإهمال الشكاوى الخارجية والصعوبات في معالجة المعلومات وتفاقم الأخطار من قبل الغرباء والفشل في التوافق مع التعليمات للتقليل من الخطر المنبثق. ب- بؤرة الأزمة العاملة The focal operational crisis: في هذه المرحلة فإن قوة الأزمة تتحول إلى حادثة تشمل المنظمة كلها. وإن الاهتمام الرئيس للإدارة في هذه المرحلة يكون في احتواء الحادثة والحد من الضرر. كما إن نجاح مثل هذه الجهود سيتأثر بقدرات الإدارة وبدرجة المزاوجة المحكمة ضمن إخفاق النظام. ج- مرحلة ما بعد الأزمة والرجوع إلى الحالة السوية والتعلم من التغذية العكسية A post crisis phase of recovery and a learning feedback loop to the next crisis of management: وفي متابعة الأزمة الفورية فإن المرحلة الثالثة تحدث عندما تسعى المنظمات إلى الحد من تأثير الأزمة. ويلي هذا مدة من التماسك وأخيراً مرحلة الاعتداء، وقد تشمل كبش الفداء (Scapegoating) أو محاولة التعلم. إن التعلم النشط يتطلب ترجمة المعرفة المكتسبة حديثاً إلى أنماط جديدة من السلوك مثل النقل الذي يعد عيباً بعدة طرائق ومن النقص في الطرائق المعرفية المكتسبة والتحويل إلى المقاومة. شكل (4): خطوات إدارة الأزمة المصدر: إعداد الباحث إن طريقة إدارة الأزمة تنظر إلى حدوث الأزمة في ثلاث مراحل في الأقل. وإن الطريقة تضع تمييزاً بين الحادثة المحفزة أو المترجحة والأزمة المنظمية الناتجة وتفترض أن المنظمات ذاتها تلعب دوراً كبيراً في (حضانة احتمال العجز أو الفشل) ويوجد إدراك أنه إذا جرت إدارته جيداً فإن التقاطعات لا تسفر حتماً عن أزمات وأنها تفترض أن المديرين قد يبنون المرونة إلى تقاطعات العمل من خلال العمليات والتغيرات في معايير وصيغ العمل. لقد صنف (Mitroff et al, 2007: 290) حالة التعامل مع الأزمة المبينة في النموذج بمهمتين: المهمة الأولى تتعلق ب

Keywords


Article
Dumping Policy & Its Impact In The Development of Agricultural Production In Iraq (2003- 2009)
سياسة الاغراق واثرها في تطور الانتاج الزراعي في العراق للمدة2003 -2009

Loading...
Loading...
Abstract

Dumping policy considered as one of the policies occurs severe damages to the developing countries apparently this is happens due to the potential weakness in (productive, technical, legislative, legal institutions) comparing with other developed countries who are members in WTO. Iraq consider as one of the developing countries that has been effected by the dumping policy, the events in Iraq since downfall of the formal regime, and the allied forces domination of Iraq have all together accelerated in the apace of deterioration , particularly , after the temporary coalition authority has forced Iraq to adopt a free foreign trade policy& exclusion of the state from the market mechanism & to consolidate import and deactivated the institution work such as the (costume ,economic security, a standardization and quality control ) institutions and the pervasive destruction of infrastructures , which helped the goods from the industrialized countries to invade the local market, particularly as those goods are originally highly competitive and led to destroy the local goods . Moreover, these goods consider as a low quality goods. Although the market activity was dominated by the state before 2003 has been transferred to exposed market The implication of dumping policy has hugely effected the agriculture sector in Iraq therefore the problems will be addressed in this research to overcome this problem and highlighted some important suggestions تعد سياسة الاغراق من السياسات التي الحقت اضرار كبيرة باقتصاديات البلدان النامية وذلك لضعف الامكانيات الانتاجية والفنية والتشريعية والقانونية للاخيرة مقارنة بالدول المتقدمة الاعضاء في منظمة التجارة العالمية. ويعد العراق احد البلدان الناميةالتي تأثر بسياسة الاغراق، فبعد انكشاف السوق العراقية عام 2003 وفتح الحدود مع البلدان المجاورة وتعطيل القوانين التي حل محلها قانون بريمر وتعطيل دور المؤسسات ذات العلاقة من كمارك، الامن الاقتصادي، جهاز التقييس والسيطرة النوعية ودوائر الرقابة الصحية وغيرها من المؤسسات المالية والادارية والقانونية تحولت السوق العراقية من سوق مسيطر عليها وبنسب عاليه الى سوق مكشوفة، فقد دخلت انواع من السلع الرديئة والمغشوشة وبكميات كبيرة جداً وحتى ان بعض السلع مدعومة من دولها ،فضلا عن ظروف الانتاج هناك افضل من العراق وتباع باسعار تقل عن كلفتها والغرض منها تخريب االاقتصاد العراقي مما الحقت اضرار بالغة به وذلك لضعف القدرات التنافسية للمنتج المحلي بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج بعد توقف دعم الدولة وتدمير البنى التحتية وكان نصيب القطاع الزراعي من التدميركبير جدا، لذلك سيتم بحث الاضرار على المنتج الزراعي والمستهلك نتيجة لسياسة الاغراق وانعكاس ذلك على التنمية الزراعية وماهي الحلول والمقترحات للتقليل من اثارها.


Article
bank efficiency concept, performance assessment and technical efficiency, scale efficiency efficiency allocative efficiency , stochastic frontier analysis
الكفاءة المصرفية بين المفهوم وطرق القياس

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to review the concepts of banking efficiency and its relationship to performance, productivity and efficiency, as well as analyze the efficiency of the banking in micro-economic view. In order to achieve the objectives of the research We have been employed graphic, Econometrics and Mathematical methods to derive the different concepts of banking efficiency. We showed that there are two main methods used to measure the bank efficiency, the first called Stochastic Frontier Analysis , this technique depends on the parametric methods, The other method is called Data Envelopment Analysis is based on mathematical programming methods يهدف البحث الى استعراض مفاهيم الكفاءة المصرفية وعلاقتها بالاداء والانتاجية والفاعلية ،وكذلك تحليل الكفاءة المصرفية من وجهة نظر الاقتصاد الجزئي . ومن اجل تحقيق اهداف البحث فقد تم توظيف الطرق البيانية، القياسية والرياضية لاشتقاق المفاهيم المختلفة للكفاءة المصرفية. وتبين ان هناك اسلوبين رئيسين يستخدمان لقياس الكفاءة المصرفية الاول يسمى بالاسلوب الحدودي العشوائي، وهذا الاسلوب يعتمد على الاساليب المعلمية اما الاسلوب الاخر فيسمى بتحليل مغلف البيانات وهو يعتمد على الاساليب البرمجة الرياضية .


Article
Dumping and Its Challenges in Extent of World Trade Organization "Models for selected Agricultural Goods"
الإغراق و تحدياته في نطاق منظمة التجارة العالمية " نماذج لسلع زراعية مختارة "

Loading...
Loading...
Abstract

The subject of dumping is considering today one of the subjects in which form an obstruction arise in front of the cycle of growth for some countries , such as the study of dumping is capturing a large attention by the competent because either a big role and effect in growing the economies of nations then the subject of dumping became a field turn around its sides many measures and laws … and may be done resorting to by many states of the world to anti-dumping as approach of determent weapon delimit the impact of dumping and gives the national agriculture sector the opportunity for rising and growing so this section of international economics is capturing a special importance and represent in same time an important issue sponsored it the world trade organization on the international level and specialized commissions and organizations on the local level .تعد موضوعة الإغراق في عالم اليوم واحدة من الموضوعات التي تشكل عقبة تقف أمام عجلة النمو لبعض البلدان، كما وتستحوذ دراسة الإغراق على إهتمام كبير من قبل المختصين لما لها من دور وأثر كبيرين في نمو إقتصادات الدول إذ غدت موضوعة الإغراق حقلاً تدور بين جوانحه الكثير من الإجراءات والقوانين... وقد تم اللجوء من قبل الكثير من دول العالم إلى مكافحة الإغراق (Anti-Dumping) بإعتباره سلاح ردع يحد من أثر الإغراق ويمنح القطاع الزراعي المحلي الفرصة للنهوض والتنامي وبذا يحتل هذا الفرع من الإقتصاد الدولي أهمية خاصة وتتمثل في نفس الوقت بأنها مسألة مهمة تتكفل بها منظمة لتجارة العالمية على المستوى الدولي وهيئات ومنظمات متخصصة على المستوى المحلي .


Article
Handling a problem of transport solid waste in Baghdad City to Healthy landfill sites using transportation Model
معالجة مشكلة نقل النفايات الصلبة في مدينة بغداد إلى مواقع الطمر الصحي باستخدام نموذج النقل

Loading...
Loading...
Abstract

A problem of solid waste became in the present day common global problem among all countries, whether developing or developed countries, and can say that no country in the world today is immuning from this dilemma which must find appropriate solutions. The problem has reached a stage that can not ignore or delay, but has became a daily problem occupies the minds of ecologists, economists and politicians took occupies center front in the lists of priorities for the countries in terms of finding solutions to the rapid scientific and radical them. and that transport costs constitute an important component of total costs borne by the municipal districts in the process of disposal of solid waste, so any improvement in the transport system will lead to savings in transport costs, so it will use the method of Vogel approximate model of transport for access to a lower cost of transport solid waste generated from areas to landfill sites. أصبحت مشكلة المخلفات الصلبة في وقتنا الحاضر مشكلة عالمية مشتركه بين جميع الدول ، سواء كانت دولاً نامية أم متقدمة، ويمكن القول بأنه لا توجد دولة في عالم اليوم بمنجى من هذه المشكلة التي يجب إيجاد حلول مناسبة لها. وان المشكلة وصلت إلى مرحلة لا تحتمل التجاهل أو التأجيل وإنما أصبحت مشكلة يومية تشغل عقول البيئيين والاقتصاديين والساسة وأخذت تحتل مركز الصدارة ضمن قوائم الأولويات للدول من ناحية إيجاد الحلول العلمية والجذرية السريعة لها. وان تكاليف النقل تشكل عنصرا مهما من مجموع التكاليف التي تتحملها الدوائر البلدية في عملية التخلص من النفايات الصلبة, لذلك فان أي تحسين في نظام النقل سيؤدي إلى توفير في تكاليف النقل, لذلك سيتم استخدام طريقة فوجل التقريبية من نموذج النقل من اجل الوصول إلى أدنى كلفة نقل للنفايات الصلبة من مناطق تولدها إلى مواقع الطمر الصحي


Article
Public Budget and the Roles of Legislative and Executive Power Regarding It with Reference to Iraq)2004-2011)
الموازنة العامة ودورا السلطتين التشريعية والتنفيذية تجاهها مع إشارة إلى العراق للفترة(2004-2011)

Loading...
Loading...
Abstract

The public budget is regarded a main tool for economic and social development. The preparation of the public budget constitute an important stream which enriches the developmental efforts and the definition of its priorities, therefore it is the focus point of many specializations. The public budget has numerous functions. It is a means to precise and to execute the political and economic goals of the executive authority, a mirror of the economic structure which reflects its strength and weakness points, specifies its revenues and others. Since the parliament is the voice of the society which expresses its interests, then, it must monitor the performance of the government so that the participation of the legislative authority in the preparation of the public budget and the final account has become a traditional part of its responsibilities, therefore it encouraged the appearance of a new trend which classifies the public budget as a fourth function of the parliament in addition to its legislative, monitory and representative functions. The public budget is often prepared by the executive authority for many reasons and justifications. Through the study of the experiments of many countries on the subject, it became clear that they differ regarding the roles, effect tools and interference. It became clear; too, that some parliaments have committees specialized in the study of public budget. If we compare those experiments to the state in Iraq, we find that there is no defect within the Iraqi legal frame which specifies the role of the legislative authority in the public budget and the final account. The problem lies in the fact that the Iraqi parliament does not adopt an effective role regarding both of them. Many articles of the Iraqi 2005 Constitution, Law for Financial Management 2004 and some of the articles of the Internal Bylaw of the Iraqi parliament specify the general and timing frames for the preparation of the public budget and the final account until their approval. It is worth mentioning that the final account in Iraq did not meet the attention it worth, especially from the Iraqi parliament. Its presentation by the executive authority is usually delayed from the dead points named by laws. The investment expenditures have gained, as average, 19% of the public expenditures throughout 2006- 10, while the percentages of the achievement of the investment projects have amounted to 61%. It seems that the general rule adopted in the preparation of the public budget in Iraq throughout 2006- 10 has been a preparation of a public budget with a planned deficit turns to actual surplus. تعد الموازنة العامة اداة رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحديد اولوياتها لذلك فهي محط اهتمام العديد من ذوي الاختصاص بحكم انها تؤدي العديد من الوظائف فهي وسيلة لضبط وتحقيق الاهداف السياسية والاقتصادية للسلطة التنفيذية ومرأة لهيكلية الاقتصاد بما تعكسه من نقاط قوته وضعفه وتحديد مصادر إيراده ، وما دام البرلمان يمثل صوت المجتمع ومعبرا عن مصالحه فهو لابد ان يراقب اداء الحكومة بحيث اصبحت مشاركة السلطة التشريعية في الموازنة العامة والحساب الختامي جزء تقليدياً من مسؤولياتها وشجع على ظهور اتجاه جديد يصنف الموازنة العامة وظيفةً رابعة للبرلمان الى جانب وظائفه التشريعية والرقابية والتمثيلية. ويتم اعداد الموازنة وتحضيرها في الغالب الاعم من لدن السلطة التنفيذية لاسباب عدة، فمن خلال دراسة تجارب العديد من الدول اتضح اختلاف في ادوار ووسائل وادوات التاثير والتدخل من دولة الى اخرى،كما اتضح وجود لجان متخصصة للموازنة العامة في بعض البرلمانات تختص بدراسة مشروع الموازنة العامة، وفيما لو قارنا تلك التجارب بما هو عليه الحال في العراق نجد انه لا خلل في الاطار القانوني العراقي المحدد لدور السلطات التشريعية في الموازنة العامة والحساب الختامي حيث ان المشكلة تكمن في عدم اخذ البرلمان دورا موثرا فيهما سيما وان العديد من مواد الدستور العراقي لعام 2005 وقانون الادارة المالية رقم 94 لعام 2004 وبعض مواد النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي، تحدد الاطر العامة والزمنية لاعداد وتحضير الموازنة العامة والحساب الختامي حتى المصادقة عليهما.وتجدر الاشارة الى ان الحساب الختامي في العراق لم يلق الاهتمام المطلوب خاصة من قبل البرلمان مع تأخر تقديمه من قبل السلطة التنفيذية عما هو مقرر في القوانين. وقد استحوذت النفقات الاستثمارية من اجمالي النفقات العامة للمدة(2006-2010) وكمعدل مقدار (19%) في حين بلغت نسبة التنفيذ للمشاريع الاستثمارية للمدة ذاتها وكمعدل (61%). ويبدو ان القاعدة العامة المتبعة في اعداد الموازنة العامة في العراق للمدة من(2006-2010)هي اعداد موازنة عامة بعجز مخطط يتحول الى فائض فعلي.


Article
استخدام نماذج نظرية الألعاب في تحديد سياسات تعظيم الأرباح لشركتي بيبسي كولا وكوكا كولا في محافظة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

(Use of models of game theory in determining the policies to maximize profits for the Pepsi Cola and Coca-Cola in the province of Baghdad) Due to the importance of the theory of games especially theories of oligopoly in the study of the reality of competition among companies or governments and others the researcher linked theories of oligopoly to Econometrics to include all the policies used by companies after these theories were based on price and quantity only the researcher applied these theories to data taken from Pepsi Cola and Coca-Cola In Baghdad Steps of the solution where stated for the models proposed and solutions where found to be balance points is for the two companies according to the principle of Nash. The theory of Cournot is based on the assumption that the total amount sold is fixed and is shared among the parties of monopoly (Companies). Aggregate supply is supposed to be determined and the price is set and supply meets demand. It also assumes that the relationship between price and quantity is linear: Quantity is inversely proportional to the price. the researcher has developed a proposed model for the expansion of the model to include all the policies used by oligopoly companies such as advertising and others. The model of von Staklberg is applied when there is a market leader and the rest of the companies are subsidiaries It takes the same relationship between price and quantity in the theory of Cournot that is the second company determines. the quantity that it wants to produce which will be restricted to the first company. This will be the first company the leader, and the second company to be its subsidiary. The researcher also to included all the policies used by oligopoly companies after linking the model to theories of econometrics. The Bertrand model depends mainly on determining the prices not quantities, as in the models of Cournot and von Staklberg. It is supposed that the price of competing companies in some way affects the price of a single company. The researcher also included all the policies used by oligopoly companies after the model was based on the price, quantity and sale price of the competing company only by linking the model to theories of econometrics. نظراً لأهمية نظرية الالعاب وخاصة نظريات احتكار القلة في دراسة واقع التنافس بين الشركات أو الحكومات وغيرها قام الباحث بربط القياس الاقتصادي بهذه النظريات لتشمل كافة السياسات المتعددة المستعملة من تلك الشركات بعد أن كانت تعتمد على الكمية والسعر فقط وتم تطبيقها على شركتي بيبسي كولا وكوكا كولا في محافظة بغداد، وتم بيان خطوات الحل للنماذج المقترحة قيد الدراسة وايجاد الحلول التي تعتبر نقاط التوازن بالنسبة للشركتين وفاقاً لمبدأ (ناش). تقوم نظرية (كورنو) على افتراض أنَّ الكمية الكلية المباعة ثابتة ويتم تقاسمها بين اطراف الاحتكار أي الشركات، ويفترض أنَّ العرض الكلي محدد فضلاً عن السعر يكون معروفاً والعرض يلبي الطلب كما تفترض أنَّ العلاقة بين السعر والكمية هي علاقة خطية اذ الكمية تتناسب عكسياً مع السعر اي ان زيادة السعر يؤدي الى نقصان الكمية والعكس صحيح أما نموذج (فون ستاكلبرج) يطبق عندما تكون هنالك شركة رائدة وبقية الشركات تكون تابعة لها، وتأخذ العلاقة نفسها بين السعر والكمية في نظرية (كورنو) أي إنَّ الشركة الثانية تحدد الكمية التي ترغب في انتاجها والتي سوف تكون قيداً للشركة الاولى وبهذا تكون الشركة الاولى هي الرائدة والشركة الثانية تكون تابعة لها. أما نموذج (بيرتراند) فيعتمد في الاساس على تحديد الاسعار وليس الكميات كما في نموذجي كورنو وفون ستاكلبرج ويفترض أن سعر الشركات المتنافسة يؤثر بشكل ما على سعر الشركة الواحدة اذ قام الباحث بوضع نماذج مقترحة لتوسيع النماذج الثلاثة السابقة الذكر وذلك بضم جميع السياسات المستعملة من قبل شركات احتكار القلة كالاعلان وغيرها وذلك بربط النموذج بنظريات القياس الاقتصادي.


Article
/ Latin squre design : LSD- wmbined Analysis of variqnce – Expected mean squres : ems Ordinary least squres: OLS
تحليل التباين المركب للتجارب المنفذة وفقا لتصميم المربع اللاتيني

Loading...
Loading...
Abstract

We know that the experiments which conducted by latin square in one location or in one period (season), but there are many cases that need to conduct the same experiments in many locations or in many periods (seasons) to study the interaction between the treatments and locations or between the treatments and periods (seasons) .In this research we present an idea for conduct the experiment in several locations and in many period (seasons) by using LSD , it represent acontribution in the area of design and analysis of experiments ,we had written. we had written (theoretically) the general plans, the mathematical models for these experiments, and finding the derivations of EMS for each component (source) of sources of variation of the analysis of variance tables which uses for the statistical analysis for these experiments. من المعلوم أن التجارب المقامة بتصميم المربع اللاتيني غالباً ما تقام لمرة واحدة في موقع واحد وفي موسم واحد إلا أن هناك حالات تتطلب ان تنفذ نفس التجارب في مواقع مختلفة او في مواسم (فترات زمنية) عديدة وذلك بهدف دراسة التفاعلات بين المعالجات والمواقع او بين المعالجات والمواسم (الفترات الزمنية). في هذا البحث تم تقديم فكرة إقامة التجارب المتشابهة في مواقع مختلفة وكذلك في فترات زمنية (مواسم) عديدة بتصميم المربع اللاتيني تسهم في تقديم إسهامات في مجال تصميم وتحليل التجارب. إذ تم التقديم نظريا لعمل المخططات العامة والنماذج الرياضية لهذه التجارب وكذلك الاشتقاقات الخاصة لتوقع متوسط المربعات ((EMS لكل مصدر من مصادر التباين وصولاً إلى جداول تحليل التباين المركب التي تستخدم في التحليل الإحصائي لهذه التجارب


Article
Using the Statistical Analysis for deduction the childhood status in Iraq during 2006-2010”
أستعمال التحليل الإحصائي لتقصي وضع الطفولة في العراق خلال الفترة 2006-2010

Loading...
Loading...
Abstract

To deduct the childhood status in Iraq, it was important manner to use statistical tools and approaches concerned with interpreting the causal relationships and their attitudes and use classification method for the important effects (variables) to draw an obvious picture of the phenomena under study in order to make it useful through investing, updating and improving it in by demographic studies in the future. Two statistical methods had been used in the field of analyzing data of multivariate analysis namely, Cluster Analysis and Factor Analysis. The present study focuses on four fundamental axes .The nutrition axis, health axis, Educational axis, and the social axis. The study has calculated the indicators of these four axes relying on real data of a sample whose size is (18144) families obtained from the Ministry of planning and Development Cooperation/Central Bureau of statistics and Information Technology Data. The Data has been analyzed by the statistical program (SPSS VERSION 12.0). In the light of the results of the data analysis some conclusions are worth observing: 1. The conclusions showed that 840 of the Iraqi children whose age is under five years suffer from the medium or server weight, and that fifth of the children undergo from being pygmy (their length does not suit their age). 2. The conclusions also showed that the majority of death cases of the children under five years 85% occur in infants only. لغرض تقصي وضع الطفولة في العراق كان لابد من إستعمال أدوات وأساليب إحصائية تعنى بتفسير العلاقات السببية وإتجاه تأثيراتها مع إستعمال أسلوب تصنيف للمؤثرات (المتغيرات) المهمة لرسم صورة أوضح للظاهر قيد الدراسة بحيث تكون مفيدة من خلال إستثمارها وتحديثها وتطويرها في الدراسات السكانية المستقبلية. ولذا تم استعمال أسلوبين من الأدوات الإحصائية في مجال تحليل البيانات متعدد المتغيرات وهو التحليل العنقودي والتحليل العاملي. وأرتكزت الدراسة الحالية على أربعة محاور هي: محور التغذية, محور الصحة, المحور التعليمي والمحور الاجتماعي. وقامت الدراسة بحساب مؤشرات لهذه المحاور اعتماداً على معلومات (بيانات) حقيقية لعينة حجمها (18144) أسرة تم الحصول عليها من وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي/الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات. وقد تم تحليل البيانات بواسطة البرنامج الإحصائي (SPSS VERSION 12). ولقد تم استخلاص استنتاجات على ضوء نتائج التحليل للبيانات من أهمها:- 1. يعاني (8%) من أطفال العراق الذين تبلغ أعمارهم دون الخامسة من نقص الوزن المتوسط أو الحاد ويعاني أكثر من خمس الأطفال (21%) من تقزم متوسط (أطوالهم اقل بكثير مما يناسب أعمارهم) وتظهر اختلافات في الحالة التغذوية في محافظات البصرة وواسط التي ترتفع فيها نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن والتقزم والهزال المتوسط أو الشديد. 2. أظهرت النتائج إن الغالبية العظمى من حالات الوفاة للأطفال دون سن الخامسة من العمر (85%) في حالات التي تحدث للرضع.


Article
Time series, stationary trait
تاثير استقرارية بعض الانشطة السلعية في العراق على تقدير نماذج البيانات المقطعية للفترة (1988-2000)

Loading...
Loading...
Abstract

هناك افتراض ضمني ولكنه جوهري يقف وراء نظرية الانحدار التي تستخدم السلاسل الزمنية في التقدير ألا وهو إن هذه السلاسل الزمنية تتمتع بخاصية السكون Stationary أو بلغة انجل جرنجر تعتبر سلاسل متكاملة Integrated من الرتبة صفر والتي يشار إليها بالرمزI(0). فمن المعروف مثلا أن جداول t-statistic صممت أساسا للتعامل مع نتائج الانحدار الذي يستخدم سلاسل ساكنة. هذا ولقد ظل الافتراض السابق يدرج كبديهية حتى منتصف السبعينات، حيث كان الباحثون يقومون بإجراء الدراسات التطبيقية دون مراعاة خصائص السلاسل الزمنية المستخدمة قبل إجراء التقدير، وتم قبول نتائج هذه الاختبارات والتسليم بمعنوية المقدرات على أساس انطباق نظرية الاستدلال الإحصائي على هذه المقدرات.


Article
RUF procedures forgetting the best subset linear regression model"
خطوات استخدام RUF للحصول على افضل نموذج (جزئي) للانحدار الخطي"

Authors: صباح فرج عبد الحسين
Pages: 357-386
Loading...
Loading...
Abstract

The purpose behind building the linear regression model is to describe the real linear relation between any explanatory variable in the model and the dependent one, on the basis of the fact that the dependent variable is a linear function of the explanatory variables and one can use it for prediction and control. This purpose does not cometrue without getting significant, stable and reasonable estimatros for the parameters of the model, specifically regression-coefficients. The researcher found that "RUF" the criterian that he had suggested accurate and sufficient to accomplish that purpose when multicollinearity exists provided that the adequate model that satisfies the standard assumpitions of the error-term can be assigned. It is wrong to ignore the assumptions and depend directly on the least "MSE & PRESS" and greatest " " because it satisfies the model with false fit to data, whereas the regession coefficients are still unstable and unreasonable because of the multicollinearity and the effect of the error-term on the explanatory and predicted power. So the researcher has made procedures for using his criterion "RUF" to get the real best subset linear model. ان الغرض من بناء نموذج الانحدار الخطي هو وصف العلاقة الخطية (الحقيقية) ما بين كل متغير تفسيري في النموذج والمتغير المعتمد، على اساس ان المتغير المعتمد هو دالة خطية للمتغيرات التفسيرية، وبما يسمح باستخدام هذه الدالة في التنبؤ والسيطرة. وهذا الغرض لا يتحقق من دون الحصول على مقدرات معنوية ومستقرة ومعقولة لمعلمات النموذج الخطي. وقد وجد الباحث ان المعيار الذي سبق وان اقترحه واسماه RUF هو المعيار الدقيق والكافي للوصول الى هذا الغرض في حالة وجود مشكلة التعدد الخطي، وان ذلك مرتبط بتحديد النموذج الوافي الذي يحقق الفرضيات القياسية لحد الخطأ وليس بتجاوزها والاعتماد مباشرة على معايير (اصغر متوسط مربعات البواقي MSE واصغر مجموع مربعات للبواقي التنبؤية PRESS واكبر قيمة لمعامل التحديد المعدل ) فذلك من شانه الحصول على نموذج يحقق مطابقة ظاهرية للبيانات تضلل الباحث وتوهمه بانه قد حصل على نموذج الانحدار الخطي الافضل خلافا للحقيقة التي تشير الى ان مقدرات معاملات الانحدار في هذا النموذج (غير مستقرة وغير معقولة) لانها تعاني من قوة العلاقات الخطية فيما بينها وتاثير حد الخطأ في قوتها التفسيرية والتنبؤية. وعلى هذا الاساس حدد الباحث عدة خطوات لاستخدام RUF في الحصول على افضل نموذج (جزئي) للانحدار الخطي.


Article
Middle east bank, financial investment
تحليل الاستثمارات المالية باستخدام المؤشرات المالية بالتطبيق في مصرف الشرق الأوسط العراقي للإستثمار للفترة ( 2007-2009 ) المالية

Loading...
Loading...
Abstract

The research explain the analysis of finance investments through analyze the finance tables for commercial banks, by using the pointers to indicate the limits of economical benefit for these investments, and fix the negative deviations and as well positive, for the purpose of diagnostic the negative (disadvantage) and develop the advantage deviation, For the importance of finance investments in the development operation and economical growth, further to that the finance investments is represent one of the most activities in the commercial banks in which aim the adequate incomes as a result of the commercial banks act to receipt the banks deposits and then make it growth and develop through commercial advantage operations in the local markets and investments , and directed these money in the proper investment fields . وضح البحث تحليل الاستثمارات المالية من خلال تحليل القوائم المالية للمصارف التجارية باستخدام المؤشرات المالية لغرض تحديد مدى جدوى هذه الاستثمارات وتحديد الانحرافات السلبية و الانحرافات الايجابية وذلك لغرض تشخيص الانحرافات السلبية وتطوير الانحرافات الايجابية. نظراً لأهمية الاستثمارات المالية في عملية التنمية الاقتصادية، فضلاً عن ذلك تعد الاستثمارات المالية من أهم الأنشطة المصرفية التي تجلب الإيرادات المجزية نتيجة قيام المصارف التجارية باستلام الودائع المصرفية ومن ثم تشغيلها وتوجيه هذه الأموال إلى المجالات الاستثمارية المناسبة.


Article
Effect Of Comprehensive Income In Market Value Of Company Importance Of Comprehensive Income In Market Value Of Company:
تأثير الدخل الشامل على القيمة السوقية للشركة

Loading...
Loading...
Abstract

The study aims (objective ) to clarify the concept of comprehensive income and its usefulness for users, as the study aims to clarify the relationship between the concept of comprehensive income and market value of the company where the measurement of comprehensive income after accounting for net income and by measuring the unrealized gains or losses in the value of securities available for sale, and measurement the unrealized gains or losses on futures contracts, which are financial derivatives, and measurement the unrealized gains or losses from the settlement of foreign currency translation (conversions), and measurement the impact on the market value of companies and of the present study to rise or fall of return on the stock. The study focused to clarify the extent to which Iraqi firms, including banks in the application of the concept of comprehensive income on its financial statements. Where the concept of comprehensive income of topics relatively new, and began to offer the proposal of comprehensive income in the financial statements in a special supplement to the income statement or in the statement of other income caused the main menu or a Statement of common include all items of comprehensive income or to offer as part of the statement of equity owner. The research related by comprehensive income relatively few , study focused display and explain the concept of comprehensive income and measuring its impact on the market value of the companies, and the extent to which companies such as Iraqi banks to include a statement of comprehensive income in a statement of separate with reference to a marginal note in the statement of income. Which includes the income statement in accordance with this input from all operations (transactions) and economic events that took place in the company during the accounting period so as to include all the items of the profit or loss resulting from normal operations or (frequency) duplicate of the main activities of this company, in addition to the items of unrealized gains and losses and any other items incidental unusual or non-recurring. الكلمات الرئيسية: الدخل الشامل ،الدخل الشامل الآخر، قائمة الدخل الشامل، صافي الدخل . Keyword: Comprehensive Income, Other Comprehensive Income, Statement Of Comprehensive Income , Net Income . يهدف البحث إلى توضيح مفهوم الدخل الشامل ومدى فائدته بالنسبة للمستخدمين، كما يهدف البحث إلى توضيح العلاقة بين مفهوم الدخل الشامل والقيمة السوقية للشركة حيث تم قياس الدخل الشامل بعد احتساب صافي الدخل وذلك بقياس المكاسب أو الخسائر غير المتحققة في قيمة الأوراق المالية المتاحة للبيع، وقياس المكاسب أو الخسائر غير المتحققة في العقود المستقبلية والتي تعد من المشتقات المالية، وقياس المكاسب أو الخسائر غير المتحققة من تسوية تحويلات العملات الأجنبية، وقياس انعكاس ذلك على القيمة السوقية للشركات العراقية والمتمثل بالبحث الحالي بالارتفاع أو الانخفاض في ربحية السهم EPS (للعائد على السهم). كما ركز البحث إلى توضيح مدى إمكانية الشركات العراقية ومنها المصارف في تطبيق مفهوم الدخل الشامل على قوائمها المالية كقائمة الدخل والميزانية . حيث يعد مفهوم الدخل الشامل من المواضيع الحديثة نسبياً ، وبدأ الاقتراح بعرض الدخل الشامل ضمن القوائم المالية أما في ملحق خاص بقائمة الدخل أو في قائمة دخل أخرى تلحق بالقائمة الرئيسية أو قائمة مشتركة تشمل كافة بنود الدخل الشامل أو أن تعرض كجزء من قائمة حقوق الملكية . وإن البحوث المتعلقة بالدخل الشامل قليلة نسبياً لذا ركز البحث بعرض وتوضيح مفهوم الدخل الشامل وقياس أثره على القيمة السوقية للشركات ومدى قابلية الشركات ومنها المصارف العراقية في إدراج قائمة الدخل الشامل في قائمة منفصلة مع الإشارة إليها بملاحظة هامشية توضح المكاسب والخسائر غير المتحققة ضمن قائمة الدخل الرئيسية. وتتضمن قائمة الدخل وفق هذا المدخل كافة العمليات والأحداث الاقتصادية التي وقعت في الشركة خلال الفترة المحاسبية بحيث تتضمن جميع بنود المكاسب أو الخسائر الناتجة من العمليات الاعتيادية أو المتكررة للأنشطة الرئيسية لهذه الشركة، فضلاً عن بنود المكاسب والخسائر غير المتحققة وأية بنود عرضية غير اعتيادية أو غير متكررة


Article
Analysis of liquidity and profitability of general price level changes Applied Study State company for Glass and Ceramic industry
تحليل السيولة والربحية في ظل التغير في المستوى العام للأسعار "دراسة تطبيقية في الشركة العامة لصناعة الزجاج والسيراميك

Loading...
Loading...
Abstract

The accountants are preparing the financial statements under the Monetary Unit Stability Assumption without taking into consideration the changement of prices for the monetary unit. The income statement accounts containing different items of expenses and revenues. These items are not paid or obtained at one date, because the value of monetary unit is changing from one date to another , also the financial position contains different items of current and fixed assets, also contains different items of long-term liabilities and ownership rights, the continuity of applying historical cost principle will make the financial statements misleading, The adoption of financial analyst of these statements will affects the results of the analysis because these ration do not reflect the true financial situation of economic unity. يعتمد المحاسبون عند أعداد القوائم المالية وفقا لفرض ثبات قيمة العملة دون الأخذ في الاعتبار آثار تغير الأسعار للوحدة النقدية, فحسابات قائمة الدخل تحتوي على بنود متنوعة من المصروفات والإيرادات, ولا يتم تحصيلها أو سدادها في تاريخ واحد, حيث أن قيمة النقد تتغير من تاريخ لآخر وكذلك الحال بالنسبة لقائمة المركز المالي إذ تحتوي على بنود الموجودات المتداولة والثابتة والمطلوبات بأنواعها المتداولة وطويلة الآجل وحقوق الملكية , وهي ذات أعمار متباينة ويستدعي ذلك أتباع أسلوب معين وموحد , لتحديد قيمة النقد لجميع البنود المحاسبية في قائمة الدخل والمركز المالي . وان الاستمرار في تطبيق أساس التكلفة التاريخية سوف يؤدي إلى التضليل في عرض القوائم المالية لنتائج الأعمال والمركز المالي, وان اعتماد المحلل المالي على هذه الكشوفات سوف يؤثر على نتائج التحليل المالي , لان هذه النسب لا تعكس حقيقة الوضع المالي للوحدة الاقتصادية.


Article
عنوان البحث :The role of Flexible Budet in planng and control the factory overhead
دور الموازنة المرنة في تخطيط ورقابة المصروفات غير المباشرة في المنشآت الصناعية

Loading...
Loading...
Abstract

The Study aims to show the role of Flexible Budget in planning and control The Factory over head. The study consists four reaserchs the First introduction for the role of Budget in planning and control The second definition Flexible Badget the Third Factory overhed cost variances Analysis The four conclusions and recommendations. The factory overhead cost represents great ratio from product cost so the management must planning and control on cost Through the year by the Budget of factory over head in the beginning of the year and determind overhead rater. تهدف هذه الدراسة الى بيان دور الموازنة المرنة في تخطيط ورقابة المصروفات غير المباشرة في المنشأت الصناعية. وتحتوي الدراسة على اربعة مباحث، المبحث الاول مقدمة عن دور الموازنة في عملية التخطيط والرقابة والمبحث الثاني عن اعداد الموازنة المرنة والثالث تحليل انحرافات التكاليف الصناعية غير المباشرة بموجب الموازنة المرنة والمبحث الرابع الاستنتاجات والتوصيات وتمثل التكاليف الصناعية غير المباشرة نسبة كبيرةمن كلفة الانتاج لذلك يجب على الادارة تخطيط ورقابة عناصر هذه التكاليف وبالتالي تحديد تكلفة المنتج وبشكل اقرب الى الدقة وعلى مدار السنة المالية من خلال اعداد موازنة للتكاليف الصناعية غير المباشرة في بداية السنة وتحديد معدل التحميل الخاص بها.

Table of content: volume:18 issue:66