Table of content

Managerial Studies Journal

دراسات ادارية

ISSN: 98612076
Publisher: Basrah University
Faculty: Economic and Administration
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

A Professional Academics Semi Annual Journal Published by collage of Administration and Economic - university of Basrah

Loading...
Contact info

Dr. Yousef Al Asadi
P.O.Box 12
Basrah - Iraq
e. Mail: DrAlaaAlsaedi"hotmail.com

Table of content: 2008 volume:2 issue:4

Article
the indicators of assurance of quality of higher education output
مؤشرات ضمان جودة مخرجات التعليم العالي

Loading...
Loading...
Abstract

This research aims at developing applicable work goals and plans that help the state in economic of resources expensed on education and the establishment of students outputs in level of high quality and efficiency. This study has done in a group of Jordanian universities which has managerial and economic specialist. The study supported at main hypotheses which say ( as obligation in the indicators of higher education inputs is done, it effects the assurance of quality of higher education inputs and its components ). More over the study is developed for the purpose of collecting the data group of tables which handle subjects of proving the hypotheses .The researcher has arrived to a collection of conclusions the more important of which is the considering of the budget between the master and scientific vocation and the importance of academic cooperative work in the success of the educational process. الغرض البحث تطوير أهداف وخطط عمل قابلة للتنفيذ، تساعد الدولة في الاقتصاد في الموارد المصروفة على التعليم، وتحقيق مخرجات طلابية بمستوى جودة وكفاءة عاليتين. أجريت الدراسة في مجموعة من الجامعات الأردنية ذات التخصص الاقتصادي والإداري، واستندت الدراسة إلى فرضية رئيسة مفادها (كلما تم الالتزام بمؤشرات مدخلات التعليم العالي اثر ذلك في ضمان جودة مخرجات التعليم العالي ومقوماتها)..، وطورت لأغراض جمع البيانات مجموعة من الجداول التي تتناول الموضوعات المتعلقة بإثبات الفرضيات، وتوصل الباحث إلى مجموعة استنتاجات من أهمها الاهتمام بالموازنة بين نصاب التدريسي ومرتبته العلمية، وأهمية العمل التعاوني الجامعي في نجاح العملية التعليمية


Article
the Japanies Program called (Human Adopted Program Productivity Improvement (HAPPI)in Management
امكانية تطبيق البرنامج الياباني ( هايبيHAPPI ) لتحسين الانتاجية

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to apply the Japanies Program called (Human Adopted Program Productivity Improvement (HAPPI)in Management which means (Improving the productively depending upon the human aspect) wich includes (20) axises. Each of them contains many items .the Enterprise of the Electrical Industries was choosen as application field for the research under consideration .because it is a leader one among the other which got certificate of ISO9001 and has the empition to compete with the foreign companies to gain the largest geographical territory and largest segment of customer .The research included four items. the first one talked about the terminology and the previous studies regarding the subject of the research .the second item was ducted to the acknowledgements framework and the third one for analyzing the results for the purpose of applying the axises of the program. the fourth item concluded many conclusions and recommendations some of them regarding the necessities of taking care with the field of the total quality management for the purpose of applying (HAPPI) Program which in turn will improve the production and productivity.يهدف البحث الى تطبيق البرنامج الياباني في الادارة (HAPPI )(Program Human Adopted Productivity Improvement ) االذي يعني(تحسين الانتاجية بالاعتماد على الجانب الانساني)،والذي يتكون من(20)محور يتضمن كل محورمن عدة فقرات ،واختيرت شركة الصناعات الكهربائية ميداناً للبحث، لانها من الشركات الرائدة والحاصلة على شهادة الايزوISO9001 ولديها طموح لمنافسة الشركات الاجنبية للحصول على اكبر رقعة جغرافية وزبونية اعلى.تضمن البحث اربعة فقرات تناولت الاولى منهجية البحث والدراسات السابقة ،وخصصت الثانية للتأطير المعرفي وتضمنت الفقرة الثالثة تحليل لنتائج تطبيق محاور البرنامج وتوصلت الفقرة الرابعة لعدة استنتاجات وتوصيات نذكر منها ضرورات الاهتمام بادارة الجودة الشاملة بغية تطبيق برنامج هايبي الذي بدوره يحسن الانتاج والانتاجية.


Article
the methodological approch for immigreation strategic management in Iraq
معالجة منهجية للتوجه الاستراتيجي في إدارة ظاهرة الهجرة و النزوح القسري في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

The research tackles, through critical approach, the methodological problem of the controversial relationship between formulating the components of strategic orientation on one hand and the success or failure opportunities of the strategic policies of organizations in managing complex social phenomena such as immigration and internal displacement. The Ministry of Migration and Displacement has been chosen as a case study to examine its strategic orientation in the field as well as approaching its methodological in formulating the components of its strategic orientation and developing its strategic policy. The research attempts to establish a methodological concept of how to formulate a strategic orientation through theoretical and practical approaches for the main topics of the research and suggesting a creative methodological way for developing a mechanism for the management of the strategic orientation of the organization as well as suggesting practical solutions for dealing with the problems resulted from the official organizational structure for dealing with immigration and displacement in Iraq. يتناول البحث بالمعالجة النقدية الإشكالية المنهجية للعلاقة الجدلية ما بين صياغة مكوّنات التوجه الاستراتيجي و فرص نجاح أو فشل السياسات الاستراتيجية للمنظمات في إدارة ظواهر اجتماعية معقدة، كظاهرة الهجرة و النزوح السكاني. لقد اختيرت وزارة المهجرين و المهاجرين العراقية نموذجا لاختبار توجهها الاستراتيجي ميدانيا، و مقاربة محاولاتها المنهجية في صياغة مكوّناته و رسم سياساتها الاستراتيجية. في البحث جرت محاولة بناء تصور منهجي لكيفية صياغة التوجه الاستراتيجي من خلال المقاربات النظرية و الميدانية للمقولات الرئيسية لموضوع البحث، و اقتراح طريقة منهجية مبتكرة لتكوين آلية إدارة التوجه الاستراتيجي للمنظمة، و تقديم حلول عملية بشأن معالجة المعضلات التي يثيرها الهيكل التنظيمي الرسمي المعلن لإدارة ظاهرة الهجرة و النزوح السكاني في العراق.


Article
Financial Market : General Freamwork
الأسواق المالية :الإطار العام ومقومات النجاح

Loading...
Loading...
Abstract

The Financial sector is considered to be the cornerstone and the essential character of the economic activity in any country either the developed or the developing countries. The progressive role of this sector continued because of the nature of its components which represent the vital artery of the economic activities whether of the banking systems or the financial markets. However, the financial market, for its work mechanism, distinguishes from the financial sector institutions because it is the axis where all the financial activities and the other performances of the national economy rotate around its orbit. The banking institutions is the most important elements that the financial market depends on in the initial market issues operations ; while the contractual institutions , besides the stockholding companies and individuals, are of the most essential and most notable effective elements in the secondary currency markets. We can say that the development of the financial market means the development of financial sector of the whole country, and then finding an essential base represents the nucleus from which the developing process and the aimed economical progress emerged. Because of the financial market is a financial institution in which its functions progresses through considering it as a system by which the local and foreign capitals are gathered to fund and manage the developing investments of the state. Therefore the Arab countries ,the study sample, which their financial markets are indicated in the data base center of the Arab Monetary Fund, care to make the developing aim of their financial markets is to be in the front of the aims of which these markets has been established. لقد تشعب المضمون المفاهيمي للسوق المالي بعدة مدلولات عديدة بيد أن جميعها قد انصب في قالب واحد وهو أن السوق المالي هو المؤسسة التي تضطلع بعملية جذب رؤوس الأموال (المدخرات) لتمويل الفرص الاستثمارية المتاحة ، بحيث أن هذه العملية تأخذ عدة مراحل إجرائية أدت إلى تقسيم السوق المالي إلى سوق أولي لطرح الإصدارات الجديدة من الأوراق المالية ، وسوق ثانوي لتداول تلك الإصدارات ، التي تأخذ بطبيعتها باتجاهين الأول عبارة عن عمليات تداول قصيرة الأجل ذات سيولة مرتفعة وأسعار فائدة منخفضة تدعى بعمليات السوق النقدي ، والثاني يشمل العمليات الاستثمارية طويلة الآجل والتي تكون منخفضة السيولة وبأسعار فائدة مرتفعة ترعاها فعاليات السوق الرأسمالي. وهذه الأشكال من عمليات التداول قد تكون في ظل أسس قانونية تشرعها السلطة المالية فيكون بذلك سوقٌ ماليٌ منتظمٌ مقرّ رسمياً من قبل الحكومة ، أو تكون عمليات التداول بعيدة عن أنظار القوانين الحكومية وإجراءاتها ، وعندئذ يعد سوقاً مالياً غير منتظم أو موازياً للسوق المالي المنتظم فيتكون بذلك السوقين الثالثة والرابعة طبقاً لحال الوسطاء أو سماسرة السوق الموجودين في السوق الثالثة والمختفين من فعاليات السوق الرابعة ، أن التطورات الاقتصادية المعاصرة وما أفرزته من استحداثات لوسائل وأدوات مالية مطورة أدت إلى ظهور ما يعرف في بعض الدول المتقدمة بالسوق الخامسة كرابطة بين السوقان الماليين المنتظم وغير المنتظم . وهذا الأمر يؤكد الفرضية التي انطلقت منها الدراسة وكذلك يعرف طبيعة المشكلة التي تعاني منها. وفي مجال عمل الأسواق المالية المنتظمة كأسواق مالية رسمية مقرة تشريعياً من قبل الحكومة هناك مجموعة من المقومات الأساسية لنشأة هذهِ الأسواق والقيام بمهماتها على أكمل وجه ينبغي لها أن تجتمع كمطلب أساسي للسوق المالي ، ويأتي في مقدمة هذهِ المقومات الأطر القانونية والتشريعية واللوائح الداخلية التي تمثل الهيكل القانوني والتشريعي لنشاط الأسواق المالية والضامن لحقوق المتعاملين فيه ، ثم بعد ذلك لا بد من توفر البنى التحتية الخاصة بالسوق المالي والمتمثلة بأنظمة التداول وآليات الدفع والمقاصة والحفظ المركزي وأنظمة المعلومات ولوحات العرض الالكتروني ، وإلى جانب هذهِ المرتكزات يجب توفر المؤسسات المالية الصانعة والوسيطة والساندة للسوق المالي كمصارف الاستثمار والمصارف التجارية والشركات المساهمة ومؤسسات الادخار التعاقدي والصناديق الاستثمارية وشركات الترويج والضمان للأوراق المالية التي يتم تداولها داخل قاعة السوق ، وكل ذلك ينبغي أن يكون في ظل توافر مجموعة متنوعة من الأدوات المالية التقليدية والمستحدثة . ومن الشروط المهمة الأخرى لنجاح قيام السوق المالي وأداء مهماته الاستثمارية بكفاءة هو أتساع الطاقة الاستيعابية للاستثمار في الاقتصاد القومي وتوفر المناخ الاقتصادي والسياسي الآمن لذلك الاستثمار ، فضلاً عن اعتناق الفلسفة الاقتصادية الليبرالية كضرورة لتفعيل آلية السوق وتقليل حجم التدخل الحكومي في عمل المؤسسات المالية .


Article
The production of electricity energy in Basrah
واقع أنتاج الطاقة الكهربائية في مدينة البصرة وأفاقة المستقبلية

Loading...
Loading...
Abstract

Electricity is a peaceful energy that aims at enhancement of peace and national economy . It also represents the infrastcture of different contemporary human activities and play a standout role in the economical development process in most countries . There fore , electrical energy has increased attention during the last time because it is the most important civilization aspect , so we find the developed countries attend a development in electrical energy and variety in its resources . In spite of this , Iraq doesn't win a big attention in the production of Electricity but Iraqi community in general and Basrah community in particular remain suffering from the poor electricity energy . This bad situation of electricity attributed to the wars and the poor policies … etc. So these situations lead to the fallback in energy production in the country. As a result , all these has negative effects upon Iraqi and Basrah community, and then the stoppage time intensifies. The researcher concentrates on the following topics: 1- The paper methodical approach 2- Electrical energy product in Iraq. 3- Electrical energy product in Basrah . 4- Suggested means to improve the production of electrical energy. 5- Summary . توصل الباحث الى ان العراق يمتلك ثلاثة انواع من المحطات الكهربائية وهي المحطات البخارية والغازية والكهرومائية ، كما شهد العراق تطورا في الطاقات التوليدية خلال مدة السبعينات والثمانينات بحيث تفوقت على الطلبات القصوى أي بمعنى اخر ان العراق يمتلك طاقة توليدية فائضة، ولكن هذا التطور لم يستمر طويلاً اذ شهدت مدة التسعينات وحتى منتصف الالفين انخفاضا في الطاقات التوليدية مع تفوق كبير للطلبات القصوى مما أدى الى حدوث عجز في الطاقات التوليدية ، وهذا العجز ناتج من الحروب التي تعرض لها القطر، الامر الذي ادى الى انخفاض كمية الطاقة المنتجة من المحطات الكهربائية كافة. كما لاحظ الباحث بان نسبة مساهمة المحطات البخارية في الانتاج هي اعلى من نسبة مساهمة كل من المحطات الغازية والكهرومائية. توصل الباحث الى ان مدينة البصرة تمتلك نوعين من المحطات لانتاج الطاقة الكهربائية وهي المحطات البخارية والغازية. اذ بلغ عدد المحطات الكهربائية بحدود 5 محطات توليدية موزعة جغرافياً على المدينة، فقد شهدت مدة السبعينات والثمانينات تطورا كبيرا في الطاقات التوليدية بحيث تفوقت على الطلبات القصوى بمعنى اخر انها حققت فائضا في الطاقة التوليدية واستمر هذا التفوق حتى منتصف الالفين وهذا ما اثبت في فرضية البحث تميز انتاج البصرة من الطاقة الكهربائية بالتذبذب المستمر نتيجة الظروف التي تعرضت لها المحطات الكهربائية فقد كان اغلب انتاج البصرة هو من المحطات البخارية اذ بلغت نسبة مساهمتها بحدود 60% - 70% من اجمالي انتاج البصرة. كذلك توصل الباحث الى ان نسبة الطاقة المستلمة او المخصصة للبصرة هي اقل بكثير من الطلبات القصوى مما يؤدي الى حدوث عجز نتيجة الاعتماد غير العادل لنظام القطع لكونها مرتبطة بشبكة واحدة ، علماً بان كمية الطاقة المنتجة في البصرة هي عالية لذا اكد الباحث ضرورة تخصيص نسبة تزيد عن 10% من اجمالي الانتاج لغرض تلبية الطلبات القصوى بوصف ان مدينة البصرة تتميز بموقع استراتيجي مهم متثمل بالمحطات الكهربائية ذات الطاقات الانتاجية العالية بالاضافة الى الموانئ العراقية الضخمة وغيرها. كذلك اكد الباحث الى ضرورة تعزيز الطاقة الكهربائية المنتجة بعموم القطر والبصرة بالاخص من خلال الغاء نظام القطع وتحسين الطاقة الكهربائية بالمستوى الذي يفوق الطلبات القصوى باعتماد الاساليب السالفة الذكر ، كما يتأمل الباحث من المسؤولين رفع الطاقات التوليدية الى عشرة الاف او اكثر ميكاواط بعموم القطر لغرض تلبية الطلب المتزايد على المنظومة الكهربائية.

Table of content: volume:2 issue:4