Table of content

Univesity of Thi-Qar Journal

مجلة جامعة ذي قار العلمية

ISSN: ISSN: 27066894 (Online) ISSN: 27066908 (Print)
Publisher: Thi-Qar University
Faculty: Presidency of the university or centers
Language: English

This journal is Open Access

About

Aquatey scientific and refereed journal issued by the Research and Development Department
date of first issue 2004
No. of issue per year 4
No. of issue published between 2004-2013 30 issue

Loading...
Contact info

Tel.: 07821527107
E-mail:utj@utq.edu.iq

Table of content: 2010 volume:5 issue:4

Article
ميمية أبي فراس الحمداني في مديح أهل البيت ( عليهم السلام ) - دراسة فنية –

Loading...
Loading...
Abstract

المدخل : يزخر ديوان الشعر العربي بقصائد خالدات اكتسبت خلودها من معاني دفاعها عن قضية عادلة هي قضية حق آل البيت (ع) في ولاية المسلمين الشرعية . (( والشافعية )) واحد من تلك القصائد الخالدات نظمها الشاعر العباسي ابو فراس الحمداني وهي قصيدة ضمن ثلاث قصائد في الموضوع نفسه تضمنها ديوان الشاعر . ويأتي هذا البحث كمحاولة لاستجلاء الجوانب الفنية في هذه القصيدة الخالدة ، ليكتشف ما يستطيع من إسرار هذا الخلود . فجاء البحث في أربعة محاور ،


Article
الطاغوت في القران الكريم دراسة دلالية

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة الحمد لله الذي اكرمنا بكتابه الكريم بما ضمنه من الايات والذكر الحكيم، والصلاة والسلام على محمد خير المرسلين نبي الرحمة الذي جمعت شريعته تحت حكمها كل معنى، فلا يسمع بعد وضعها خلاف مخالف، ولا قول مختلف، فاللهم صلي عليه وعلى اله وصحبه الذين اهتدوا بشمسه المنيرة، وعلى التابعين لهم وسلم تسليما كثيرا. وبعد... لاشك ان الرؤية الكونية او النظرية الاسلامية لكل الوجود تثبت ان هذا الوجود باسره يدور حول محور الاله في عبودية تكوينية قهرية لا يعزب عنها مثقال ذرة في السماوات والارض. وقد جعل هذا الاله الحكيم الانسان متميزا بالاختيار والوعي والقدرة على اكتشاف حقيقة الوجود والسعي نحوه. وان افضل تعبير عن هذه العلاقة التي يتحملها الانسان تجاه الربوبية التشريعية وادراكه الحقيقة الربوبية التكوينية ياتي في قوله تعالى ((ومن لم يحكم بما انزل الله تعالى فاولئك هم الكافرون)) لان رفض الانصياع للاحكام الالهية (الربوبية التشريعية) يعد كفرا بالربوبية التكوينية للخالق سبحانه، رغم ادعاء الاعتقاد بها، واعلان ذلك احيانا. وهذا النوع من انواع الكفر انما يتمثل به الطواغيت، فالله تعالى يقول: ((وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء)) فلو عرفوا الله كإله للوجود ومدبر للاكوان لانصاعوا لحكمه وقبلوا شريعته. ومن هذا المشهد الكلي يظهر الدور الذي ينبغي ان يضطلع به كل مؤمن في الحياة الاجتماعية والسياسية: رفض كل طاغوت، واقامة حكم الله على الارض، باعتبار ان الطاغوت لا يدعو الى حكم الله. ولعل الحالة التي وصل اليها الانسان من التأزم الحياتي وظهور الطواغيت بصورهم التسلطية على المجتمع الانساني دعتنا الى دراسة بعض النماذج لصور من الطواغيت في القران الكريم، لمعرفة طبيعة هؤلاء في حياتهم، وكيفية نهايتهم، للاستفادة من تلك السنن الالهية كعبرة، كما في قوله تعالى: ((ان في ذلك لعبرة)) ، باعتبار ان تلك القصص انما هي لغرض الاستفادة من الافعال المشينة ومساوئها لكل ذي لب، املا في اصلاح النفوس ورفعة المجتمعات الانسانية في اختيار اصحاب العقول الراسخة دون اولئك الطواغيت، حيث قال تعالى: ((لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب)) . ومن اجل الوصول الى تلك الدرجة فلابد من حاجة المجتمع الى حالة من الاصرار والمقاومة للقضاء على الطواغيت والتخلص منهم. فكانت دراسة البحث على الشكل الاتي: المقدمة.. ثم التمهيد بعنوان الطاغوت لغة واصطلاحا، للوقوف على معاني الطاغوت. ومن ثم درست صورا من الطواغيت في القران الكريم، كالشيطان وفرعون ونمرود وقارون ودقيانوس. ومن ثم الخاتمة ونتائج البحث، ومصادر البحث ومراجعه. وأسأل الله التوفيق.


Article
دراسة إحصائية لمشكلة الدلالة الإحصائية لعينة من رسائل الماجستير في المكتبة المركزية في جامعة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: This study talked about a sample of (99) M.Th. revealed that (98%) from this M.Th. are depend just on the results of statistical denotation tests to interpret the results, about (85.9) from this Th. use the statistic denotation results to clarify the tackling's effect or the independent factors ,also there is (%7.1) from the Th. use the value of (P) to estimate the size of effect and the possibility value (p) is not used in estimation of repeat the results or in estimation of possibility of the same Ho happening . The rate of the statistics is ( %47.6) from the whole number of results of statistic denotation results where the partiality is not found , the rate of questions about the differences is( %61.2 )from the whole research questions and the result which have possibility value between( 0.51 – 0.06) are not exceed( % 0.1 )from the whole results. Key words :-the denota-The statistical denotation – the master theses ملخص البحث :- تناول هذا البحث عينة من رسائل الماجستير في البحوث الإنسانية والموجودة في المكتبة المركزية بجامعة ذي قار ولمختلف التخصصات والجامعات العراقية ولسنوات متنوعة حيث بلغت العينة (99) رسالة ماجستير وقد كشفت الدراسة إن (98%) من رسائل الماجستير تعتمد على نتائج اختبارات الدلالة الإحصائية فقط في تفسير النتائج و (85.9) من الرسائل ( عينة البحث ) تستخدم نتائج الدلالة الإحصائية في تفسير تأثير المعالجات أو العوامل المستقلة وان (7.1%) من الرسائل تستخدم قيمة p في تقدير حجم التأثير . كما انه لا يوجد أي استخدام لقيمة الاحتمالية p في تقدير احتمالية إعادة النتائج ولا يوجد أي استخدام لقيمة الاحتمالية p في تقدير احتمالية حدوث الفرضية الصفرية نفسها وان نسبة النتائج الدالة إحصائيا ( 47.6%) من العدد الإجمالي لنتائج اختبارات الدلالة الإحصائية حيث لا يوجد تحيز لتلك النتائج وان نسبة التساؤلات عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية (61.2%) من مجموع التساؤلات البحثية وان النتائج التي قيمة الاحتمالية فيها ما بين( 0.51 و0.06 )لم تتجاوز نسبة (0.1%) من المجموع الكلي للنتائج .علما أن الكلمات الدالة- الدلالة- الدلالة الاحصائية – رسائل الماجستير .


Article
تاثيرالرش بنفثالين حامض ألخليك وكلوريد الكالسيوم والمادة الشمعية Gard- Vaporفي نسبة الإصابات المرضية والقابلية الخز نية لثمار التين (Ficus carica L. ) صنف وزيري

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract. This study was carried out on a private orchard at AL-Abbasyia/Najaf for seasons 2005 and 2006 to investigate the effect of spraying with three concentration of Naphthalene Acetic Acid (50,75 and100)mg/L,Cacl2 (0.50,0.75 and 1)% and Vapor –Gard (1,2 and 3)% of fig trees cv. wazeri when fruits of second crop at the depressed period on 1/6 2005 and 2006. Fruits of these treatments were stored at 5Cand 80-85% R.H. for 8 days. The result indicated that fruits of treated trees with Vapor-Gard 3% gave asignificant decrease in percentage of weight loss to (2.96and 2.88)%,also the treatment Cacl2 1% decrease percentage disease of Cacl2 1% disease of Aspergillus niger , Alternaria tenuis, Alternaria fici, fusarium solani and total decay it was (0.39,1.09,0.84,0.40 and 4.93)% and (0.45,1.25,0.76,0.35,and 4.73)% respectively compared to higest percentage of disease in fruits of control treatment which reached (1.31,1.85,1.65,1.19 and 9.97)% and (1.45,1.70,1.83,1.27,10.55)% after 8 days of storage for both seasons. Also treating with Vapor-Gard 3% reduced percentage of diseases (penicillium expansum and Souring) significantly to (0.11 and 0.76)% and (0.19,and 0.47)% comported (1.23 and 3.19)% and (1.36and 2.94)% in control treatment . المستخلص : أجريت هذه الدراسة في بستان خاص في ناحية العباسية /محافظة النجف الاشرف للموسمين2005 و 2006لمعرفة تأثير الرش بثلاث تراكيز لكل من الـ Naphthalen Acetic (Cacl2 )Calcium chloride,( NAA ) Acid والمادة الشمعية Vapor- Gard (V-G)والتي هي (50و75و100) ملغم/ لتر ، (0.50 , 0.75 و1)% و(1؛2؛و3) % على التوالي على أشجار التين المحلي صنف وزيري في مرحلة الخمول النسبي للمحصول الثاني وذلك في 2006, 2005/6/1.خزنت ثمار المعاملات لمدة8أيام بدرجة حرارة 5م0 ورطوبة نسبية 85-80%لمعرفة ما تفقده الثمار من وزنها و لتشخيص نسب الإمراض الفطرية والبكترية والتلف الكلي في نهاية مدة الخزن. اظهرت النتائج إن ثمار الأشجار المعاملة بالمادة الشمعية Gard- Vapor قدتفوقت معنويا على باقي المعاملات بتقليل النسبة المئوية للفقد بالوزن الى (2.96و 2.88)% للتركيز 3% وكذلك ان الثمار المعاملعة بكلوريد الكالسيوم تركيز 1% قد تميزت معنويا" بتقليل النسبة المئوية للإصابة بالـniger Aspergillus وAlterna tenuis و fici Alternaria وFusarium solani والتلف الكلي


Article
Isolation and identification of bacterial species from beaks of two species domestical ducks birds at Basrah province
عزل وتشخيص الأنواع البكتيرية من مناقير نوعين من طيورالبط المدجنة في محافظة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The bacteria was isolated from the beaks of 25 birds from domestical aquatic birds mallard (Anas platyrhynchos)(5 male and 10 female) and pintail (Anas acuta)(3male and7 female) collected from different locations from Basrah province and the bacteria was idenitified to 14 species 1- Serrasia Plymuthica 2-- Enterobacter sakazakii 3-- Clostridium Histolyticum 4-Pseudomonas stutzeri 5- Pseudomonas aeruginosa 6- E.coli 7-Staphylococcus xylosus 8- Kluyvera ascorbata 9- Citrobacter braakii 10- Provdencia stuartii 11- Bacillus firmus 12- Citrobacter freundii 13- Citrobacter diversus 14- Staphylococcus The data analysis T.test and the correlation coefficient between weight increase and bacterial percentage was significant at p<0.05 and difference 0f bacteria species according to the birds sex الخلاصة عزلت البكتريا من مناقير 25 طيرآ من نوعين من الطيور المائية المدجنة وهما الخضيريAnas platyrhynchos من ( 5 ذكور و10 أناث) ومن أبي زلة Anas acuta من ( 3 ذكور و7 أناث) وتم تشخيص 14 نوعآ من البكتريا 1- Serrasia Plymuthica 2-- Enterobacter sakazakii 3-- Clostridium histolyticum 4-Pseudomonas stutzeri 5- Pseudomonas aeruginosa 6- E.coli 7-Staphylococcus xylosus 8- Kluyvera ascorbata 9- Citrobacter braakii 10- Provdencia stuartii 11- Bacillus firmus 12- Citrobacter freundii 13- Citrobacter diversus 14- Staphylococcus sciuri وبعد اجراء التحليلات الاحصائية أختبار T-test بين نسبة وجودالبكتريا ومعدل الوزن للعينات المعزول منها كان الفرق معنويآ عند مستوى أحتمال p<0.05وأيجاد معامل الأرتباط وأختلفت بحسب المناطق كما أنه لايوجد نمط ثابت لنوعية البكتريا بحسب الجنس . .


Article
تقييم كفاءه المبيدين الحيويين الفلوراميل والباسلين والمبيد الكيميائي البيلتانول في السيطره على اصابه بذور وبادرات الخيار بالفطرEdson)Fitz. ) Pythium aphanidermatum وجاهزيه المغذيات.

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This study consists of the assessment of the antagonistic activity of two biofungicides ''Floramil and Bacillin'' and some chemofungicides Beltanol against Pythium aphanidermatum for seed and seedling of cucumber " cv. Bet Alpha" in the field and the characteristics of the both biofungicides for the availability of some nutrients (N,P,K,Fe,Ca and Zn) . Results indicated many positive effects for the use of the two biofungicides compared with chemical pesticide ''Beltanol''., this was due to the rise in the germination precentage for cucumber seed from (72%) in treatment (seed + fungus) to (81.0 and 79.6%) for seeds that dusted by Floramil and Bacillin , respectively , as well as the reduction in the mean of seedling damping-off from (100%) in treatment (seed + fungus) to (9.6 and 10.5%) with the above Biofungicides , respectively . The most important result found in this experiment and was the increasing number of both Pseudomonas fluorescens and Bacillus cereus. in the Rhizospher with the presence of Pythium aphanidermatum the numbers were (1.60× 107 and 1.3×107) forming colony unit /g.root in the presence of Pythium aphanidermatum , meanwhile , the numbers were decreased to(1.45× 107 and 1.13× 107) forming colony unit /g.root respectively in the absence of Pythium aphanidermatum . Results of cucumber leaf contents of macro and micro nutrients revealed that, cucumber seedling treated with ''Floramil and Bacillin'' proved the ability of Pseudomonas fluorescens and Bacillus cereus in increasing availability of these nutrients compared to the control , the Nitrogen content was risen from (1.20%) in control treatment to (2.30 and 2.15%) in the seedling leaves that treated with Floramil and Bacillin , respectively . The result was found in phosphorus , its percentages with Floramil and Bacillin reached (0.52 and 0.42%) , respectively , compared with (0.18%) gained from control treatment.Whereas , potassium content was the same as mentioned nutrients when seedling treated with Floramil and Bacillin compared with control treatment. The two biofungicides also produced significant effects in supplying cucumber seedling with micronutrient elements , ferrous content was (38.94 ppm) in seedling treated with Floramil,This value was reduced to (20.15 ppm) in control treatment. copper and zinc contents were the same as Ferrous , leaf content for both was increased compared with that values of Beltanol and control treatments. الخلاصه تضمنت هذه الدراسة إجراء تقييم الفعالية التضادية لكل من المبيدين الحيويين الفلوراميل والباسلين والمبيد الكيميائي الفطري البيلتانول تجاه الفطر الممرضPythium aphanidermatum في بذور وبادرات الخيار صنف(بيت الفا) في الحقل وخصائص كل من هذين المبيدين في جاهزيه العناصر المغذيه. وأظهرت النتائج التاثيرات الايجابيه للمبيدين الحيويين الفلوراميل والباسلين مقارنه بالمبيد الكيميائي البيلتانول وتمثل ذلك في رفع نسب الأنبات لبذور الخيار من(7.2%) في معاملة( البذور + الفطر الممرض) الى(81.0 و 79.6%) في البذورالمعفرة بالفلوراميل والباسلين، على التوالي ، كما انخفض معدل موت البادرات من(100%) في معاملة( البذور + فطر الممرض)الى (9.6 و10.5%) في بادرات المعاملتين السابقتين، واوضحت هذه التجربة كذلك زيادة أعداد كلا نوعي البكتريا Pseudomonas fluorescens وBacillus cereus في منطقة المحيط الجذري بوجود الفطرالممرض Pythium aphanidermatum إذ بلغت(1.60×107 و 1.30×107) وحدة تكوين مستعمرة / غم، عند تواجدها مع الفطر الممرض في حين أنخفضت الى (1.45×106 و 1.13×106) وحدة تكوين مستعمرة / غم على التوالي بغياب الفطر الممرض. وبرهنت نتائج تقدير محتوى أوراق نباتات الخيار المعاملة بالفلوراميل والباسلين من بعض العناصر المعدنية الكبرى والصغرى مقارنه بالسيطره على قدرة نوعي البكتريا P.fluorescens و B.cereus على زيادة جاهزية تلك العناصر لنباتات الخيار فقد ارتفع مستوى النتروجين من(1.20%) في أوراق معاملة السيطرة الى(2.30 و 2.15%) في أوراق النباتات المعاملة بالمبيدين الحيويين الفلوراميل والباسلين، على التوالي، وكذلك الحال في عنصر الفسفورإذ بلغت نسبته في أوراق النباتات المعاملة بالفلوراميل والباسلين الى(0.52 و 0.42%) ، على التوالي في الوقت الذي كانت نسبته (0.18%) في معاملة السيطرة. أما البوتاسيوم فهو الاخر زادت مستوياته في أوراق النباتات المعاملة بالفلوراميل والباسلين عن المستوى الموجود في معاملة السيطرة. وأعطى المبيدان الحيويان الفلوراميل والباسلين مؤشرات أيجابية أيضاً على فعاليتهما في تجهيز نباتات الخيار ببعض العناصرالمعدنية الصغرى، فبلغ مستوى الحديد(38.94) ppm في النباتات المعاملة بالفلوراميل في حين كان (20.15) ppm في معاملة السيطرة ، وكذلك الحال بالنسبة لعنصري النحاس والزنك زاد محتوى الأوراق منهما مقارنة بمعاملتي البيلتانول والسيطرة.


Article
كشف الغموض عن أصل مصطلح العروض

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمـــــة : ان الذي دعاني الى البحث عن أصل مصطلح ( العروض ) ومن واضعه ما وجدته من اختلاف بين العلماء القدماء والباحثين المحدثين في سبب تسمية الخليل علم ميزان الشعر ( عروضا ) فقد شرقوا وغربوا في ظنونهم وتعليلاتهم وكأنهم متأكدون من ان الخليل هو مبتكر هذا المصطلح ، اما الخلاف بينهم فكان في سبب التسمية . اذ قلت ألسنا متأكدين من ان ثمة مصطلحات عروضية كانت معروفة شائعة قبل عصر الخليل منها : القريض والقصيدة والبيت والثافية والروي ؟ أفلا يمكن ان يكون مصطلح ( العروض ) واحدا منها ؟ والشواهد على هذه المصطلحات كثيرة قبل عصر الخليل ، ولعل مصطلح ( الروي ) يحتاج منا الى شاهد على تداوله قبل الخليل ، وقد وجدته في شعر أبي الاسود الدؤلي المتوفي سنة ( 69 ) هـ . قال أبو الاسود (1) : وشاعر سوء غره ان ترادفت له المفخمون القول : انك شاعـر عطفت عليه مرة فتركتـــه لما كان يرضى قبلها وهو حاقــر بقافية حذاء سهل رويهــــا كسرد الصناع ليس فيه تواتـر نطقت ولم يعجز عليّ رويها وللقول أبواب ترى ومحاضــــر وجاء في خبر نصيب والفرزدق عند سليمان بن عبد الملك المتوفى سنة ( 99 هـ )(2) . أنشد الفرزدق سليمان قصيدة بائية يقول فيها : وركب كأن الريح تطلب عندهـــم لها ترة من جذبهـا بالعصائـــــــب سروا يخبطون الريح وهي تلفهم الى شعب الاكـوار ذات الحقائـــــب اذا آنسوا نارا يقولون ليتهــــــا – وقد خصرت أيديهم – نار غالب فأعرض عنه سليمان كالمغضب لأنه أراد أن ينشده مدحا له ، (( فقال نصيب : يا أمير المؤمنين ألا أنشدك في رويها ما لعله لا يتضع عنها ؟ فقال هات فأنشده : أقول لركب صادرين لقيتهـــم قفا ذات أوشال ومولاك قــــارب قفوا خبروني عن سليمان انني لمعروفة من أهل ودان طالــــــب فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهلـه ولو سكتوا أثنت عليك الحقائـب )) (3) فالقصيدتان كما رأينا تشتركان في الحرف الذي تبنى عليه القافية وهو هنا الباء وهو ( الروي ) . ومن مصطلحات عيوب الشعر المعروفة قبل الخليل ( السناد ) ، قال عدي بن الرقاع العاملي يمدح الوليد بن عبد الملك المتوفى سنة ( 96 هـ ) (4) . وقصيدة قد بت أجمع بينها حتى أقوم ميلها وسنادها (5) ولذلك فقد توكلت على الله وعزمت على أن أقوم بدراسة أروم بها أن أصل الى تحديد ( المصطلح العروضي قبل الخليل ) . فرأيت ان علي أن أسلك الى ذلك طريقين اثنين : أحدهما جرد المصطلح العروضي في النص اللغوي السابق لعصر الخليل ، وقد هداني هذا الطريق – قبل أن أكمل الجرد – هداني الى ان مصطلح ( عروض ) قد كان معروفا قبل الخليل شأنه شأن المصطلحات العروضية الاخرى التي ذكرتها آنفا . والطريق الاخر : هو طريق المعجمات اللغوية القديمة ابتداء من ( كتاب العين ) حتى ( تاج العروس) وقد هداني الى كشف العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي للفظة ( العروض ) . ثم رأيت ان البحث في تحقيق مصطلح ( العروض ) وحده يكفي ليكون بحثا قائما برأسه ، سميته ( كشف الغموض عن أصل مصطلح العروض ) . أما دراسة تحديد ( المصطلح العروضي قبل الخليل ) فقد أجلتها الى وقت آخر . ومن الله تعالى أستمد العون والتوفيق


Article
معوقات بناء نظرية عربية في علم الاجتماع

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This is a critical analytical study through which the researcher aims at limited the main obstacles which he thinks to hinder the Arab researcher to construct an independent theory in sociology. The Arab researcher depend on the sociological theories and syllabuses born in foreign countries (such as Europe and USA), and try to take these as their theoretical frame and base for their studies in their own countries This has made sociology in the Arab countries stepping nearly in its same spot and never moves forward for the last 60 years which are the total years of its age as born in the forties of the last century. The study is divided into two parts: the first section of the first part is concerned with the general frame of study including the problem of the research, aims, importance and the main obstacles; the second section deals with the beginnings of sociology in Europe and how it moved to America referring to all the circumstances before and during this movement. It also refers to the way in which the English ,French, German and American schools have tackled and cured the sociological phenomena and problems ; where as third section of the first part of the study shows the appearance of sociology in the Arab countries and how it copies from the European and American schools .One reason for this is the copying of the studies done by the first Arab generation of scholars in Egypt, Iraq and Syria after they completed their studies in Europe and America to finally come back home . In this part, an attempt is made to show the social, economic, political and cultural circumstances at the time of the beginning of sociology in Europe and America, and also those prepared for the process of copying these into the Arab countries. This export/ import process has made the Arabs not more than consumers and accordingly we find now sociology in the Arab countries still in its first place and its starting point.In the second part, a review of the complex problems (or obstacles) is presented, These are expected to be the reasons after keeping sociology in the Arab countries only a follower, repeater and conventional .The researcher is seriously upset with the Arab culture as one of the first reasons as it always calls us back with illiteracy and backwardness in all factors particularly the socio-economic and political factors. After culture comes the role of the Arab thought as vague and a follower unproductive thought The problem of sociology in the Arab countries as a "follower" is tackled with reference to how it is an output of the political, economic and cultural (and even military) independence. Due to this mess we find another obstacle which might be named "impotence complexity".Therefore, the final aim of the study is specifying and diagnosing the reasons behind the independence of, and accordingly the bad condition of, sociology in the Arab countries emphasizing that Arab sociologists kept important for the last six decades, up to now, to prove their selves. Sociology is supposed to find solutions to the complicated problems and phenomena, as part of its responsibility, but instead now it is a problem itself seeking a solution to get out of its independence and seriously bad condition. الملخص هي دراسة تحليلية – نقدية يحاول الباحث من خلالها تحديد أهم المعوقات التي يعتقد أنها تقف سداً منيعاً في وجه الباحثين العرب وتحول دون إتيانهم بنظرية مستقلة في علم الاجتماع. إن اعتماد الباحثين العرب في علم الاجتماع لنظريات ومناهج بحث صيغت في بلدان أجنبية ( أوربا والولايات المتحدة ) ومحاولتهم اعتمادها إطاراً نظرياً ومنهجياً لدراساتهم التي يقومون بها في بلدانهم جعل من علم الاجتماع في الوطن العربي يتقوقع على نفسه ولا ينطلق نحو الأمام منذ أكثر من ستون عاماً التي تمثل عمرهُ منذ ظهوره لأول مرة في أربعينات القرن العشرين. قسم الباحث دراسته إلى فصلين رئيسين،أهتم الأول منها بالإطار العام للدراسة متضمناً المشكلة والأهداف والأهمية واهم الصعوبات، فيما جاء المبحث الثاني من هذا الفصل ليستعرض ولادة ونشأة وتطور علم الاجتماع في أوربا وانتقاله الى الولايات المتحدة، مع الاحاطة بالظروف التي سبقت وراافقت هذه النشأة وكيف ظهرت مدارس إنكليزية وفرنسية وألمانية واميريكية لتعالج كل منها الظواهر والمشكلات الاجتماعية التي ظهرت لديها. وفي المبحث الثالث من هذا الفصل تم استعراض ظهور علم الاجتماع في الوطن العربي مستنسخا من المدارس الأوربية والاميريكية عندما أكمل الرعيل الأول من الاجتماعيين في مصر والعراق وسوريا ولبنان دراستهم في أوربا والولايات المتحدة وتكوينهم بعد عودتهم أقساما لعلم الاجتماع في بلدانهم. لقد حاول الباحث في هذا الفصل أن يحيط القارئ بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي كانت تحيط وتهيئ وتنتج علم الاجتماع في أوربا والولايات المتحدة المصدرة لنظريات علم الاجتماع والبلدان العربية المستوردة لها.ولقد جعلت عملية التصدير والاستيراد هذه من الوطن العربي مستهلكاً غير واع، وبالتالي فإننا نجد أن علم الاجتماع عندنا لازال في نقطة البداية ان لم يكن قبلها . وفي الفصل الثاني وضع الباحث مجموعة المشكلات المعقدة والمتداخلة التي أسماها بالمعوقات والتي يعتقد انها حالت وتحول دون تخلص علم الاجتماع لدينا من ربقة التبعية والتقليد والمحاكاة. لقد صب الباحث جم غضبه على الثقافة العربية التي وضعها في المرتبة الأولى لما تحمله من قنوات نكوص متمثلة بالأمية الفاحشة والتخلف الاجتماعي – الاقتصادي المركب والنظام السياسي الفاسد والمتخلف. وبعد الثقافة يأتي دور الفكر العربي وهو فكر مشوش وتابع وغير منتج. ثم يتناول الباحث مشكلة التبعية وارتباطها بالتبعية السياسية والاقتصادية والثقافية بل وحتى العسكرية التي تعاني منها مجتمعاتنا، ومن خلال هذه الدوامة يصبح الباحث والمبدع ليس في علم الاجتماع فحسب وإنما في أي مجال علمي أو فني أو رياضي...الخ هو تابع أيضا بإرادته أو من دونها. ومن خلال الثقافة التقليدية والفكر المشوش والإبداع المتلكأ ودوامة التبعية يظهر معوق أخر تحت عنوان عقدة العجز. لقد حاول الباحث في هذه الدراسة تحديد وتشخيص أسباب النكوص والتردي التي تميز واقع الإبداع في الوطن العربي مؤكداً على علم الاجتماع الذي عجز القائمون عليه منذ ستة عقود مضت وحتى اليوم من تحقيق ذاتهم، وبدلاً من أن يقوم علم الاجتماع بمسؤولياته تجاه المشكلات والظواهر المركبة في الوطن العربي أصبح هو في حاجة ماسة إلى من ينتشله من واقعه المتردي الذي هو فيه الآن.


Article
الفضاء الصوتي في سينية أبن الآبار

Loading...
Loading...
Abstract

تـوطـئـة الشعر أكثر أنواع النصوص ارتباطاً بالموسيقى ، وهي كذلك خاصية من خصائصـه همساً أو إلقاءً ، والبنية الإيقاعية الصوتـية ( morphologic ) لا تـنـفك ولا يمكــن أن تـتجزأ عن البنيات الأخر , إذ لا يمكن تـصور دراسة بنـية من دون سابـقـة لـلأصـوات الـتي تضطلع بهذه الدلالة , ذلك أن كل عمل أدبي فني هو قبل كل شئ سلسلة من الأصوات ينبعـث عنها المعنى , وربما إن البنى تتشابه إيقاعياً ، ثم قد تتعـارض دلاليـاً ، وهـذا يمنـح النسـيـج جـمـالاً ، والـخـطـاب قــوة ، والـدلالـة ( semantics ) عـمـقــا , وتــكــون بـيـن الأصــوات والمدلولات واضحة جلية إذا اتصلت بعض الكلمات بالحالة النفسية المشتركة بيـن جـمـيع الناس (1 ). ولهذا نجد أن علمـاء اللسـان عنـوا بالنظام الـلـغـوي ( linguistics system ) الـذي يـجعـل الرمـوز الصوتية (phonetic symbols ) الـمســتعـملة تـقـوم بإيـصــال الـمعلومات والأفكار والمشاعـر من الناص إلى الآخر ( المتلقي ) سواء أكـانـت تـلـك الرمـوز الصـوتية تـنـغـيـمـاً أم تـشـابـهاً بـيـن الـحـروف أو نـظام الوحـدة أو التناظر أو دلالة صوتية يطلق عليها النبر(accent ) الـذي هـو عامل مهم مـن عـوامـل التـوصـيـل ، وكـذلـك الألـفـاظ وعـلاقـتـها الدلاليـة سواء أكانت مفردة أم مركّبة مع البعض الآخر ، إذ نستـطيـع بـوسـاطة تـلـك الـدلالـة اللفظيـة أن نجعل الوحدة اللسانية توحي بمعان عدة ,فضلاً عما تكتسبـه الوحدة من موسيـقى شعـرية إذ تـتماثـل تلك الدلالة لتوحي بدلالات عدة ، فضلاً عن العلاقات المورفيمانية ، وهذه الوحدات هي أكبر الوحدات الصوتية(2 ) 0 فالألفاظ هي ((وحدات مادية تتكون من مواد صــوتية وتمثل في أحجام معينة وتصاغ في أبنية صرفية تجعل منها أدوات للجـمع والترتيب ، والـخـزن والتـأليف ، والعد والإحصاء))(3 ) ويـأتي التـجانـس ( homogeneousness ) فـي مـقـدمـات الخـصـائـص الجـماليـة فـي الفضـاء الصوتي للشـعر العربي ، إذ أنه يعني في حقيقته إلحاح الناص على جهة في العبارة يعتني بها أكثر من عنايته بسواها ، وبوساطة التماثل يستطيع أن يسلط المبدع الضوء عـلى نقطة حساسة، ويكشـف عن اهتمامه بها وهـو بهذا المعنـــى ذو دلالة نـفسيــــــة قيمة (4) , وكـذلك فنية إذ تكون هناك حالة ارتباط بين الإطار النفسي الذي يمر به الشاعر وغرضه0


Article
حماية القرابة في قانون العقوبات العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة تعد القرابة وما يتصل بها من علاقات ومشكلات انسانية واجتماعية وقانونية،محور بحث وتفكير العديد من المفكرين في شتى نواحي الحياة،ذلك انها تعد تاريخياً ومنطقياً نواة المجتمع.وإذا كان المشرع المدني قد اهتم بتنظيم الأركان والآثار المتعلقة بالقرابة،وتحديد نوع القرابة والحقوق والواجبات المترتبة عليها.فان المشرع الجنائي لعب دوراً لا يستهان به في حماية القرابة ،سواء في مجال التجريم أم في مجال العقاب.مما انعكس على وضع القرابة الثابت في القانونين المدني والأحوال الشخصية،وساعد في حسم العديد من المشاكل الخطيرة التي تهدد سلامة القرابة واستقرارها.ولكن يلاحظ بان المشرع في بعض النصوص الجزائية قد تمسك بدوره في حماية القرابة،رغم تعارض ذلك مع الشريعة الاسلامية والمصلحة العامة للدولة تارة.ورغم النتائج السلبية المترتبة على ذلك تارة أخرى.الأمر الذي دفعنا إلى البحث في حقيقة حماية القرابة،وذلك باستعراض نصوص قانون العقوبات المتعلقة بهذه الحماية،مع التحليل الظاهري والباطني الفلسفي لها. لما لهذا التحليل،الذي تكمن به حكمة التشريع وفلسفته، من فائدة علمية وعملية، في كشف محاسن حماية القرابة وعيوبها. وبما ان بحثنا يتناول حماية القرابة من الناحية الموضوعية،أي في مجالي التجريم والعقاب.لذا فسنبتدئ البحث بتمهيد نبين فيه مفهوم القرابة،ثم نقسم البحث إلى مبحثين نوضح في الأول حماية القرابة في مجال التجريم ونحدد في الثاني حماية القرابة في مجال العقاب.ونختم البحث بخاتمة نذكر فيها ما توصلنا اليه من نتائج وما نطمح اليه من مقترحات.


Article
حلّ المنظوم في رسائل العصور العباسيّة

Loading...
Loading...
Abstract

تمهيـد الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا دائما لا انقطاع له ، و الصلاة و السلام على نبيه الخاتم الامين و آله و صحبه اجمعين . و بعد ... ونحن نتكلم على نثر المنظوم لانرى من السائغ أن نتطرق مباشرة الى موضوع البحث و الافضل ـ في رأينا ـ أن نمهد للبحث بالحديث عن الشعر و النثر وهكذا كان . سعى النقد الادبي العربي القديم إلى إقامة حدٍ فاصل بين الشعر والنثر، وربما يعود ذلك إلى الفهم التركيبي للعملية الشعرية التي انطوى عليها النقد العربي،الفهم الذي يفترض وجود مقومات أساسية مستقلة بعضها عن بعض ـ ((لفظ، معنى ، وزن ..... الخ )) ــ يعمد الشاعر إلى تركيبها تركيباً آلياً ، ويسعى في خلال ذلك إلى تحقيق ما أمكنه من التآلف والانسجام (1) ، وبالتالي فإن الشعر في معظم هذا النقد نثر أضيفت إليه عناصر أخرى كـ ( الوزن )، مثلاً ، من دون أن يكونا نقيضين ، بل ان ابن طباطبا العلوي (ت 322هـ) يرى أن الشعر ))كلام منظوم بائن عن المنثور الذي يستعمله الناس في مخاطباتهم... )). (2) إذن فالشاعر عند ابن طباطبا بحسب مفهوم صنعة الشعر التي(( تقوم على مراحل متعاقبة أولها مرحلة التفكير ثم مراحل الصياغة)) (3) ـ يفكر نثراً ثم يأتي بمعانيه من النثر ليصوغها أو لينظمها شعراً ، وقد أقر ابن طباطبا ، هنا نوعاً من التوحيد بين المعنى الشعري والمعنى النثري بحيث جعله هذا التوحيد يقارب بين القصيدة والرسالة ، إذ رأى أن (( الشعر رسائل معقودة و الرسائل شعر محلول )) (4 وهذا يعني أن النقاد القدماء وضعوا أيديهم على جانبٍ مهم من الواقع الأدبي ، ولم يتقيدوا بتعريف قدامة بن جعفر(ت 337هـ) للشعر بأنه (( قول موزون مقفى يدل على معنى ))(5) . و تأسيساً على هذا فقد استمر الجدال حول مشكلة العلاقة بين الشعروالنثر إلى القرن الخامس الهجري ، وأبرز من يشار اليه في هذا الميدان من الآراء رأي المرزوقي (ت421 هـ) ، في نظرية ((عمود الشعر )) التي وضع بموجبها تحديدات صارمة بين الشعر والنثر، وفي القرنين السادس والسابع الهجريين قلب ابن الأثير (ت 637هـ) مفهوم الصنعة عند ابن طباطبا رأساً على عقب ، وذلك بأن جعل الشعر مادة للنثر في معرض نصيحته للكتاب بحفظ الأشعار و نثرها في كتاباتهم بقوله : )) من أحب أن يكون كاتباً ،أو كان عنده طبع مجيب ، فعليه بحفظ الدواوين ،. . . . ثم يأخذ في نثر الشعر من محفوظاته . . . . فينثره بيتاً بيتاً على التوالي )) (6) وإذا اطلق أغلب النقاد القدامى اسم الشعر على المنظوم فحسب ، دون المنثور، باستثناء اشارة ابن طباطبا إلى توحد المعنيين الشعري والنثري ،فان النقد الحديث قد تغيرت نظرته إلى مفهوم الشعر بعض الشيء ،فلم يعد الشعر ينحصر في المنظوم فحسب ، بل تعداه إلى النثر كذلك ، فأصبحت الشعرية سمة من سمات النثر واصبح الشعر يشتمل على المنظوم والمنثور إلا أن الغالب في المنظوم أن يتخذ لساناً للعاطفه والخيال ، بخلاف المنثور الذي يكون غالبا واسطة لبيان ماهية ثمار العقل و نتائجه . والرصافي ، الشاعر المعروف ، أبرز من ساق أدلة لنصرة رأيه الخاص بشركة المنظوم والمنثور بالشعر ، إذ قال: (( ومن الدليل على أن العرب لا يخصون الشعر بالمنظوم ما حكاه لنا كتاب الله عنهم من قولهم في النبي انه شاعر إذ قالوا في القرآن : انه قول شاعر مع انهم يرونه غير موزون ولا مقفى ولم يرد الله عليهم بأكثر من قوله : )) و ما هو بقول شاعر )) . ولو كان الشعر عندهم خاصاً بذي الوزن والقافية للزم أن يقال لهم في الرد عليهم كيف تقولون إنه قول شاعر وهو عديم الوزن و القافية ؟ ومما يروى عن الأصمعي]ت216هـ[ أنه قال : قلت لبشار بن برد : اني رأيت رجال الرأي يتعجبون من أبياتك في المشورة . فقال : أما علمت أن المشاور بين احدى الحسنيين ، بين صواب يفوز بثمرته أو خطاٍ يشارك في مكروهه . قال الأصمعي : فقلت له: أنت والله في كلامك هذا أشعر منك في أبياتك .فقد جعل الأصمعي ـ و ناهيك به من إمام في الأدب ـ كلام بشار المنثور شعراً إذ قال له: أنت في هذا الكلام أشعر .واسم التفضيل يقتضي المشاركة والزيادة ، فهذا أيضاً يدل على أنهم لا يخصون الشعر بالمنظوم وأن الشعر عندهم قد يكون منثوراً))(7) فالرصافي يرى أن ((المنظوم سمي شعراً لا لكونه ذا وزن وقافية ، بل لكونه في الغالب يتضمن المعاني الشعرية ، وإن شئت فقل لكون العرب في الغالب لا تنظم الكلام إلا شعراً ، فالوزن والقافية غير مأخوذين في مفهوم الشعر ، بل في مفهوم المنظوم ، وانما أخذا في مفهومه ليكون الكلام بهما من الأغاني ، لأنهما ضروريان للغناء )) (8) ان هذا الفهم لمصطلح الشعر لم يتوقف عند آراء الرصافي التي ذكرناها فحسب ! فها هي قصيدة النثر ، وها هو النثر الشعري أو الشعر المنثور ، مصطلحان طارا في الآفاق ، وشغلا مساحات واسعة من المؤلفات الأدبية إلى درجة أن أصبحا يسيران جنباً إلى جنب مع الشعر العمودي ، إن لم يفوقاه حضورياً في المنتديات الأدبية في عصرنا الحاضر ، وما ذلك إلا لأن الشعراء المحدثين قد حققوا إمكانية لا بأس بها في الكشف ، وشرعوا في افتتاح مناطق شعرية جديدة . هكذا نجد أن النقاد القدماء ، وضعوا الوزن حداً فاصلاً بين الشعروالنثر فسموا الموزون شعرا، والمجرد من الوزن نثراً ، ولم يتلفتوا إلى ما بينهما من سمات مشتركة كثيرة ، من أهمها اللغة ، مادة الأدب التي يصاغ بواسطتها المعنى الذي يمكن نقلة من الشعر إلى النثر أو بالعكس ، بالحل والنظم ، والأول هو ما نحن بصدده الآن .


Article
Restinase of the larval of Spodotera exigua (Hubn) (Noctuidea:Lepidoptera) use bacterial Serratia marsecsens Bizio (Enterobacteriaceae:Klebsielleae) and pesticide Actara and Matach and Trigard on tomato.
مقاومة الأطوار اليرقية لدودة أوراق البنجر السكريSpodoptera exigua (Hubn) (Noctuidea: Lepidoptera) باستخدام البكتريا Serratia marcescens (Noctuidea: Lepidoptera (Enterobacteriaceae:Klebsielleae) والمبيدات Actara و MatachوTrigard على الطماطة

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة تبين نتائج التجربة ان يرقات دودة أوراق البنجر السكري exigua. Spodoptera حساسة اتجاه التراكيز العالية من المعلق البكتيري للبكترياSerratia marcescens اذ بلغت النسبة المئوية للقتل 63.2% للتركيز البكتيري 105 خلية/ مل بعد 72 ساعة من المعاملة وكان الطور اليرقي الأول للحشرة أكثر الأطوار حساسية للإصابة بالبكتريا الممرضة فقد بلغت نسبة القتل له 69.3% وبفرق عالي المعنوية عن الطور اليرقي الخامس والذي بلغت نسبة القتل له 48.8% . كما وكان لنوع الوسط الغذائي المنمى عليه البكتريا تأثير كبير في القضاء على الأطوار اليرقية للحشرة اذ أعطت البكتريا المنماة على وسط Nutrient Agar اعلى نسبة قتل للأطوار اليرقية للحشرة بلغت 69.2% وكان الطور اليرقي الاول اكثر حساسية من بقية الأطوار اذ بلغت نسبة القتل 76.02% بعد 72 ساعة من المعاملة ، وأعطى المبيدان الكيميائيان Matach ، Actara اعلى نسبة قتل لليرقات بلغت 57.1 و 49.1% على التوالي ، وثبط مبيد Matach نمو البكتريا الممرضة اذ بلغت نسبة التثبيط 59.5% في حين أعطى مبيدي Actara و Trigard اقل نسبة تثبيط للبكتريا بلغت 39.6 و 32.9% على التوالي .


Article
تأثير بعض العناصر الغذائية في تساقط ثمار نخيل التمرPhoenix dactylifera L. صنف المكتوم

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة أجريت الدراسة في مركز أبحاث النخيل والتمور/جامعة البصرة خلال الموسم 2004 لدراسة تركيز بعض العناصر الغذائية (النتروجين و الفسفور والبوتاسيوم )في ثمار نخيل التمر صنف المكتوم المتساقطة وغير المتساقطة خلال مرحلتي الجمري والخلال. أوضحت نتائج الدراسة إن الثمار المتساقطة في مرحلة الجمري احتوت على أعلى تركيز من عنصر النتروجين إذ بلغ (1.88 ملغم/100ملغم وزن جاف) بينما احتوت الثمار العالقة في مرحلة الخلال على اقل تركيز من النتروجين إذ بلغ (0.15ملغم/100 ملغم وزن جاف)، ولوحظ تفوق الثمار المتساقطة من حيث تركيز النتروجين على الثمار العالقة ولكلتا مرحلتي الدراسة. وأوضحت نتائج الدراسة إن الثمار العالقة في مرحلة الجمري والثمار المتساقطة والعالقة في مرحلة الخلال لم تختلف معنويا فيما بينها بالنسبة لتركيز عنصر الفسفور بينما احتوت الثمار المتساقطة في مرحلة الجمري على اقل تركيز من الفسفور وبفارق معنوي عن الثمار العالقة في مرحلة الجمري والثمار العالقة والمتساقطة في مرحلة الخلال.وبينت النتائج كذلك عدم وجود فورق معنوية بين الثمار المتساقطة والعالقة في مرحلتي الجمري والخلال من حيث تركيز عنصر البوتاسيوم .وعليه فان تركيز العناصر الغذائية المدروسة لايعد سببا مباشرا لتساقط ثمار النخيل .


Article
INVESTIGATION FOR THE PROJECTIVE PROPERTIES OF THE SYMMETRIC THE TAPERD CYLINDRICAL DOUBLE POLE PIECE MAGNETIC LENS

Authors: Majid R. Chalab
Pages: 1-7
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The Finite Element Method (FEM) has been used for investigation of design a symmetrical lenses with double tapered cylindrical polepieces. The axial magnetic flux density distribution has been calculated for a bore size of the polepiece at different values of air gap and for different bore diameters . The data of the axial magnetic flux density distribution have been used in computing the projector focal properties. The importance of this work lies in the possibility of designing symmetrical electron lenses with double tapered cylindrical pole pieces used as an projector lens with lowest distortions in transmission electron microscope (TEM)and scanning transmission electron microscope(STEM). In the present work a set of programs wnten by Munro(1975) and Maria(1977) have been used to suggest a new design of magnetic projector lens .Also, the result of the this work are in agood agreement compared with other investigations . استخدمت طريقة العناصر المحددة (FEM)في دراسة تصميم العدسات الالكترونية ثنائية القطب الاسطواني الناقص المتناظرة، حيث أمكن منها حساب توزيع كثافة الفيض المغناطيسي المحوري لكل فتحة في قطبي العدسة ولقيم مختلفة من الفجوة الهوائية وقطر الفتحة بين القطبين .لقد استخدمت المعلومات الناتجة من توزيعات كثافة الفيض المغناطيسي المحوري لحساب الخواص البؤرية المسقطة .إن أهمية هذا البحث تكمن في إمكانية تصميم عدسات الكترونية متناظرة ثنائية القطب الاسطواني الناقص تعمل كعدسة مسقطة بأقل تشويه ممكن في المجهر الالكتروني النفاذ(TEM) والماسح النفاذ(STEM). والذي عالجه بحثنا الحالي حيث صممت هذه العدسة وفق برامج Munro(1975) و Maria(1977) وكانت النتائج جيدة توافق جيد مع الدراسات الأخرى


Article
The Ability of the Iraqi Undergraduate Students at the University Level to Recognize Homographic Noun –Verb Pairs in English

Authors: Sana Yusif Ahmed Al-Jorani
Pages: 1-9
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This research investigates the problem of recognizing homographic noun- verb pairs (HN-VPs) . HN-VPs are words in which each pair has the same letter writing but with different phonetic transcription , stress position and word class. They are also different in meaning but this matter is not of importance in the present study. In the present study , three hypotheses are put forward : Firstly , that Iraqi third – Year students at the Department of English/ College of Education/ University of Thi-Qar are more able to recognize HN-VPs grammatically than recognizing them phonetically. Secondly , those students do not recognize that changing the phonetic transcriptions and stress positions on these pairs means changing the word class. Thirdly , they do not make proper progress as they reach the third stage concerning HN-VPs and they have no enough knowledge about their phonetic transcriptions and stress changing on them. Two tests of the recognition type are designed in order to prove the three hypotheses mentioned above . The first test aims at assessing the students' ability to recognize HN-VPs grammatically . The test consists of (20) items and at the end of each sentence , a pair of HN-VPs with their parts of speech are assigned beneath each word , for example [ desert(n.) , desert(v.) ] . The second test aims at assessing the students' ability to recognize the phonetic transcriptions of HN-VPs and that stress mark changing leads to word class changing . In this test , the (20) items of the first test are given, but the difference lies in the HN-VPs . They are given with only their phonetic transcriptions , for example, [ desert / 'dezәt / , desert /de 'zз:t / ] . This research proves That students are more able to recognize HN-VPs grammatically because grammar for those students is rule governed, particularly concerning sentence structures, and the repetition of these rules makes students able to distinguish the correct word class of HN-VPs. It is also proven that it is difficult for those students to recognize the class of HN-VPs phonetically . Knowledge they supposed to have of HN-VPs during their study is not enough to recognize the correct word class of HN-VPs and that stress changes the class of them . الملخص يعالج البحث مشكلة تمييز الالفاظ المتجانسة بالشكل والمختلفة صوتيا . وهي عبارة عن زوج من الكلمات متشابهة من حيث كتابة الحروف ولكنها مختلفة باللفظ ،وموقع النبر ، والتصريف النحوي . وهي مختلفة بالمعنى ولكن هذا ليس ضمن إطار الدراسة الحالية . هذه الدراسة تتضمن ثلاث فرضيات : اولا ان الطلبة العراقيين في المرحلة الثالثة قسم اللغة الانكليزية / جامعة ذي قار اكثر قدرة على تمييز الافعال –الاسماء المتجانسة بالشكل والمختلفة بالصوت والتصريف النحوي اكثر منها صوتيا . ثانيا ان هؤلاء الطلبة لا يميزون ان تغيير الكتابة الصوتية وموقع النبر المقطعي على كل زوج يعني تغييرا للتصريف النحوي لها . ثالثا ان هؤلاء الطلبة لا يحققون التقدم المطلوب عندما يصلون الى المرحلة الثالثة فيما يتعلق بهذه الالفاظ ولا يمتلكون المعرفة اللازمة عن كتابتها الصوتية وتغيير موقع النبر المقطعي عليها . ومن اجل تحقيق الفرضيات الثلاث ، تم تصميم اختبارين . يهدف الاختبار الاول الى تقييم قدرة الطلبة على تمييز الالفاظ المتجانسة بالشكل والمختلفة بالصوت والتصريف النحوي . حيث يتكون الاختبار من (20 ) فقرة وفي نهاية كل جملة منها زوج من هذه الالفاظ مع التصريف النحوي لكل كلمة مثل: [desert (n.), desert (n.) ] . اما الاختبار الثاني فيهدف الى تقييم قدرة الطلبة على تمييز الكتابة الصوتية للالفاظ المتجانسة وبان تغيير موقع النبر على هذه الالفاظ يؤدي الى تغيير التصريف النحوي لها . في هذا الاختبار ، قدمت فقرات الاختبار الاول نفسها ولكن مع تغيير في زوج الالفاظ المتجانسة الموجودة في اخر كل فقرة . هذا التغيير يتضمن اضافة الكتابة الصوتية من دون التصريف النحوي مثل : [ desert / 'dez∂t/ , desert / dI'zз:t/ ] . وقد اثبت من خلال هذا البحث ان الطلبة اكثر قدرة على تمييز هذه الالفاظ نحوياً لان علم النحو والتصريف بالنسبة لهؤلاء الطلبة تحكمه قوانين محددة خصوصاً فيما يتعلق ببناء الجمل وبان تكرار هذه القوانين يجعل الطلبة قادرين على تمييز التصريف النحوي الصحيح لهذه الالفاظ . وكذلك اثبت بانه من الصعب على هؤلاء الطلبة تمييز التصريف النحوي الصحيح لهذه الالفاظ صوتيا . ان المعرفة التي يفترض ان يكتسبها الطلبة خلال فترة دراستهم ليست كافية لجعلهم قادرين على تمييز هذه الالفاظ وبان النبر المقطعي يغير التصريف النحوي لها.


Article
Fuzzy Quotient Rings and Fuzzy Isomorphism Theorem

Authors: Areeg Tawfeek Hameed
Pages: 1-9
Loading...
Loading...
Abstract

ABSTRACT The concept of fuzzy sets was introduced by (Zadeh L.A.) in 1965 and in 1982 (Liu W.J.) introduced the concept of fuzzy rings, fuzzy ideals and Since that time many papers were introduced in different mathematical scopes of theoretical and practical applications. A characterization of rings which are both homomorphism and isomorphism is obtained. We are prove to the fuzzy rings whose fuzzy ideals assume to obtain it. Kernal fuzzy ring have been defined and conditions have been obtained under which we need المستخلص عام و1982 قدم ليو مفهوم الحلقات الضبابية عام 1965(fuzzy sets) مفهوم المجموعات الضبابية بعد أن قدم زاده(fuzzy ring) و المثالي الضبابي (fuzzy ideal) ومنذ ذلك الحين أُجريت العديد من البحوث في مختلف المجالات الرياضية النظرية والتطبيقية حول هذا الموضوع. لقد هدف البحث الى دراسة الحلقةisomorphism, homomorphism وكيفية الحصول عليها بإستخدام الحلقة الضبابية والمثالي الضبابي. اما النواة الضبابية ( kernel fuzzy ring )والتي عرفت وذكرت شروطها التي يمكن استخدامها للحصول على ما نريد من homomorphism.


Article
Study the effect of aqueous extract Allium sativum on the viability of protoscolices for Echinococcus granulosus in Thi-Qar governorate
دراسة تأثير المستخلص المائي للثوم Alluim sativum على حيوية الرؤيسات الاولية لطفيلي المشوكات الحبيبية Echinococcus granulosus في محافظة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

The present study was carried out to investigate effect of aqueous extract of plant Allium sativum on viability protoscolices for Echinococcus granulosus isolated from samples of hydatid cysts that gotten from patients performed their surgical operation in Al-Hussein Teaching Hospital in Thi-Qar governorate and have carried its in cold conteners that treatment with its in same today.Its examined the viability of protoscolices with two methods to examination direct microscopical and method using ieosin equeous stain with concentration 1% also included numerus number of protoscolices by using constant size method in micropipette (10μl). It was used aqueous extract of plant Allium sativum with three concentration (0.05, 0.1 , 0.2)gm/ml .Ruselting review that positive and ascending different effect for concentrations using in decrease of the viability of protoscolices that increase effect extract with increase concentration and increase time period , concentration (0.2)gm/ml more effect on the viability of protoscolices that decrease number of protoscolices with rang 30.5% but concentration (0.05)gm/ml less effect with rang 78.72%.الخلاصة Summary تم اجراء الدراسة الحالية لمعرفة تأثير المستخلص المائي لنبات الثوم Alluim sativum على حيوية الرؤيسات الاولية protoscolex لطفيلي المشوكات الحبيبية المعزولة من نماذج الاكياس العدرية التي تم الحصول عليها من المصابين الذين اجريت لهم عملية استئصال جراحية في مستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذي قار ونقلت في حافظات مبردة وتم التعامل معها في اليوم نفسه .تم اختبار حيوية الرؤيسات الاولية بطريقتي الفحص المجهري المباشر وطريقة استعمال صبغة الايوسين المائية 1% كما تم حساب عدد الرؤيسات الاولية بأستعمال طريقة الحجم الثابت بالماصة الدقيقة سعة 10 مايكروليتر . استخدم المستخلص المائي لنبات الثوم Alluim sativum بثلاث تراكيز (0.2,0.1,0.05 ) غم /مل واظهرت النتائج بأن هناك تأثير ايجابي وتصاعدي للتراكيز المستخدمة في تقليل حيوية الرؤيسات الاولية اذ يزداد تأثير المستخلص مع زيادة التركيز وزيادة الفترة الزمنية ,اذ كان التركيز 0.2 غم /مل اكثر تأثير على حيوية الرؤيسات الاولية اذ انخفض عددها وبمعدل 30.5 % في حين كان التركيز 0.05 غم /مل اقل تأثير وبمعدل 78.72 % .

Table of content: volume:5 issue:4