Table of content

Al-Ma'mon College Journal

مجلة كلية المامون

ISSN: 19924453
Publisher: AlMamon University College
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The journal is published by two issues a year. It is
A scientific journal which deals with
Topics concerned with the humanitarian, scientific and engineering subjects

Loading...
Contact info

E-mail: ACJ@almamonuc.edu.iq

mobile : 07730990423

Table of content: 2009 volume: issue:14-A

Article
Aspects of the Hero in War Poetry between Art and Idealism
ملامح شخصية البطل في شعر الحرب بين الفن والصورة المثالية

Loading...
Loading...
Abstract

Heroes had a distinguished place in the poetry of the Days of the Arabs in their roles as leaders of armies who achieved victories that secured fame to their tribes. It is natural, therefore, that this poetry is to be preoccupied with the idea of heroism as the bases of all human actions, visions and notions. This study concentrates on the realistic image of the hero its social connections and its formation in the context of poetic art. The study shows that this poetry has endowed the hero with idealistic attributes. The perfection these heroes show is due to the actual presence of the poets in the battles which helped them to render all the details of the heroic action accurately especially in panegyric poetry. The study falls into two sections: aesthetic and thematic. It deals with the subjects of praise, panegyrics, and elegy in relation to the heroic character. The study shows also the mythical coloring of the character of the hero in each of these poetic subjects. The nature of the artistic image in the poetry of the Days of the Arabs imposed two basic directions on the this study of the hero. The first is realistic due to the historical actuality of the man as a hero. The second is aesthetic which is related to the exaggeration in the glorification of the heroic action to a legendary extent. This resulted in a heroic heritage that chronicles the feats of the Arabic man as knight and poet whose arena is both the battlefield and the circles of creativity. احتل الأبطال مكانة متميزة في شعر أيام العرب بوصفهم مقاتلين قادوا الجيوش وكانوا مفتاح النصر الذي خلد سيرة قبائلهم ومن الطبيعي أن يدور شعر الأيام حول فكرة البطولة بوصفها محور الأفعال الإنسانية التي تتمركز حولها الرؤى والأفكار, وهذه الدراسة تركز على ملامح صورة البطل الواقعية ذات الارتباط الاجتماعي الذي يخدم القبيلة ويذود عن حياضها والدور الملحمي وتشكيل هذه الصورة في إطار الفن الشعري ، لقد كشفت الدراسة عن حقيقة استيفاء الشعر بوصفه السجل الخالد للمآثر العربية للشخصية البطلة بصفات مثالية اقرب ما تكون إلى الكمال في نظر الشعراء بحكم حضور الشعراء الفعلي لأغلب المعارك وقربهم الشديد من الوقائع ذلك الذي مكنهم من الوقوف بدقة على تفاصيل الفعل البطولي لاسيما في سياق أشعار الفخر والمديح على وجه التحديد، وقد تضمنت الدراسة محورين أساسيين فني وموضوعي في أغراض الفخر والمديح والرثاء التي تنوعت فيها ملامح شخصية البطل وظهر واضحا التلوين الأسطوري الذي ميز ملامح الصورة في كل غرض على حدة. وقد تداخلت في سياق الدراسة ميزتان فرضتهما طبيعة بناء الصورة الفنية في شعر الأيام أولهما: واقعية فرضتها حقيقة البطل الإنسان والثانية: فنية قائمة في أساسها على المبالغة في تمجيد الفعل البطولي إلى حد أسطرته فكانت المحصلة تراثا بطوليا سجل مآثر الإنسان العربي فارسا وفنانا تشهد له سوح الوغى ومحافل الإبداع.


Article
Turkish policy to wards the Iraq 1991- 2003
سياسة تركيا اتجاه العراق 1991-2003م

Loading...
Loading...
Abstract

The research hypothesis is basic idea is that Turkish foreign policy is continuity and change at same time.. continued adherence to the highest interests of Turkey .. And change and the amendment is to adjust policies through a system of means and mechanisms highlight the pragmatic nature of the accounts of profit and advantage in how to build positions and minimize the negative impression on Turkey In light of this vision the Turkish foreign policy. after the end of cold war is to reconcile the regional affiliation of Turkey to the middle East and international alliance with the united states in particular and Europe in general . this policy and launched a rush Caucasus Islamic republies central Asia which are emerging after the soviet union callapse also Turkey involve in the second Culf war as a member of NATO to demonstrate its continuing role in the hunt for the new tasks in this ally . The Second GuIf War and its circumstances and the results made Turkey Key player and an integral part of a global role in the middle East through the factors of water and oil security and the Kurdish issue in northern Iraq and the emergence of a Kurdish issue in northern Iraq and the emergence of a Kurdish entity in which the nucleus directly affiect the situation of Turkey Goe- security the Political settlement between the Arabs and Israel. After the end of the second GuIf War and the acceprance of most Arab counrriesg the State of Israel and the lsigning of peace agreements between the parties involved in the conflict which allow Turkey overcome a lot of caution and sensitivity in its relations with the Arabs' which departed fore Turkey as an ally of Israel. اتسم العقد الأخير من القرن العشرين بالعديد من المتغيرات في العالم، وفــي مقدمتها انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، والتي انعكست على منطقة الشرق الأوسط التي شهدت تحولات في العلاقات الإقليمية واكبتها أحداث مثل حرب الخليج الثانيــة والتسوية السياسية بين العرب وإسرائيل، وتعرض مكانة تركيا في الإستراتيجية الغربية إلى الاهتزاز ومحاولة إيجاد دور تركي إقليمي بديل في أكثر من دائرة من الدوائر الإقليمية المحيطة بها، خاصة مع المنطقة العربية ليمهد الطريق أمام سياسة تركية أكثر فاعليـة. عبّر الرئيس التركي أو زال عن التوجه المستقبلي لبلاده أثناء حرب الخليج بالقول: "بعد انتهاء هذه الحرب لن يعود الشرق الأوسط إلى ما كان عليه إذا ما أخذنا في الاعتبار كل الحقائق التاريخية في المنطقة، فقد يكون بإمكاننا جلب السلام إلى المنطقة وأرى أن على القوة الأخرى من خارج المنطقة أن تسهل لنا هذه المهمة". وفي بحثنا هذا سندرس سياسات تركيا اتجاه العراق في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والمائية فلم تكن العلاقات العراقية التركية السياسية حسنة في عقد الثمانينات، وذلك لوجود مشاكل ترتبط أساساً بالعلاقات التركية المتميزة مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلا عن العلاقات المائية، فالمعروف أن دجلة والفرات ينبعان من تركيا، والموقف التركي من هذين النهرين يتناقض مع الموقف القانوني الدولي، والمشكلة الكردية كذلك كانت في صميم العلاقات العراقية التركية بحكم الوجود القومي الكردي في كلا البلدين، ولذلك يحاول كل من الطرفين الاستفادة منها طبقا لمصالحه وأولوياته. وجاءت حرب الخليج الثانية في مطلع عقد التسعينات لتضع حدا لعلاقاتهما التجارية النشيطة وإعلان تركيا التزامها بـقرار مجلس الأمن 661 في 6 آب 1990 والقاضي بفرض عقوبات اقتصادية، وهو دور مهم بحكم جوار تركيا للعراق وبحكم العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الطرفين وبحكم أهمية تركيا جغرافياً واستراتيجياً والحدود المشتركة لتركيا مع العراق، والتي يبلغ طولها «331» كيلومترا، إذ يصدر العراق عبر تركيا نصف صادراته البترولية ويتلقى العراق من خلالها جزءاً كبيراً مــن وارداته من المواد الأولية والخدمات، ولم يكن من المتخيل نجاح أي محاولة لفرض الحصار الاقتصادي على العراق دون التزام تركي بالحظر، ولم تحصل تركيا على كل التعويضات المقررة من حلفائها وتحملت خسائر قدرت بعشرات المليارات من الدولارات في عقد التسعينات، كما واجهت تركيا الفراغ الأمني الذي نشأ بفعل الحظر الجوي على الطيران العراقي فوق الخط 36ْ وقرار انسحاب الدولة من منطقة الحكم الذاتي، وقيام حكومات محلية في كل من اربيل والسليمانية بإدارة شؤون المنطقة واتبعت تركيا سياسة مركبة في الحالة الكردية العراقية، فقد عملت على ملء الفراغ الذي ظهر بعــد1991 فأقدمت على دعم الفصيلين الكرديين بقيادة مسعود البارزاني وجلال الطالباني لضمان استقرار شمال العراق، ولكنها في الوقت نفسه لــم تسمح لأي منهما بالذهاب بعيدا باتجاه نضوج فكرة الدولة الكردية والانفصال. وعارضت تركيا توجهاتهما في ضم مدينة كركوك كجزء من تطلعات وآمال الأكراد المستقبلية، والتي يضفون عليها قدرا كبيرا من القداسة، ويعدونها رمزا للكيان الكردي، فقد شدد مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في حوار مع صحيفة "الحياة (10/11/2002) على أن الأكراد لن يساوموا على الهوية "الكردستانية" لكركوك، وأنهم سيستردون المدينة في أية لحظة يستطيعون استردادها، واشتهرت تسمية جلال الطالباني زعيم الاتـحاد الوطني الكردستاني لكركوك بقدس كردستان. فهذا الإصرار على اعتبار كركوك عاصمة الكيان الكردي المستقبلي، فيه قدر كبير من الاستفزاز للأتراك ،فضلا عن استفزاز العراقيين بوصف هذه المدينة غنية بالنفط، فحقل كركوك النفطي هو أول حقل عراقي اكتشف في العشرينيات من قبل شركة نفط العراق، كما أنه أكبر حقل حتى الآن، باحتياطي يبلغ 11 مليار برميل. على الرغم من ان أكراد العراق كانوا يتحدثون بصيغة الفدرالية مع سلطة بغداد. كل ذلك دفع تركيا لمعارضة الحرب على العراق بسبب الأضرار الاقتصادية المحتملة والمخاوف من قيام دولة كردية، وتأثيرات ذلك في حدوث مزيد من الاضطرابات في مناطق جنوب شرق تركيا التي تشكل أكثر المناطق تراجعا في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما إنها تمثل مسرحا لنشاط حزب العمال الكردستاني التركي p.k.k لكل هذه الأسباب عملت تركيا جاهدة لمنع وقوع غزو أمريكي ضد العراق، وجاء قرار البرلمان التركي برفض الطلب الأمريكي ان تكون الأراضي التركية منطلقا لهذا الغزو ودعت دول الجوار الى مؤتمر يعقد في اسطنبول لإيجاد حلول بوجه الحرب، لكن هذا المؤتمر انعقد على مستوى وزراء الخارجية واصدر بيان لم يرق الى مستوى الإخطار المحدقة بالمنطقة. ولم تلتزم الحكومة التركية بقرار البرلمان كليا، حيث أنها كانت تدرك ان الحرب ستوفر للمشاركين فيها بعض الغنائم على الأقل ولإبعاد تركيا عن مواقف انتقامية ربما تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية في حالة كسبها الحرب. لذلك دافع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قرار حكومته بفتح المجال الجوي التركي أمام طائرات التحالف الغربي الذي يشن هجمات على العراق (19اذار 2003) ودعا في كلمة وجهها للشعب إلى وحدة الأمة في مواجهة الحرب على العراق والأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تهدد البلاد. وقال إن تركيا لم يكن أمامها خيار آخر سوى فتح مجالها الجوي عندما طلبت منها الولايات المتحدة، حليفتها، ذلك كما قال إن قرار أنقرة إرسال قوات إلى شمال العراق سيضمن سلام المنطقة واستقرارها.

Keywords

Iraq --- العراق


Article
British administration of Iraq under the two phases of occupation and Mandate
الإدارة البريطانية للعراق في ظل مـــــــــرحلتي الاحتلال والانتداب

Loading...
Loading...
Abstract

Britain’s decision to invade Iraq was not a result or reaction of World War I as many historians might think, rather, this action was inspired by the political and commercial impact of the British tradesmen and residents who lived in Iraq and who pushed toward this occupation. This is a fact that British senior statesmen have indicated at that time emphasizing that Iraq represents their natural authority where an eye was kept on it regarding the Europeans and their plans. Phase one of the British activity represents, as described by writers, is a phase and diplomacy of empowering their authority when Britain had invaded Iraq. Many procedures have been adopted to organize management which was run directly by the British through the political leaders. More focus was practised on the tribes through the policy of Commitment whereby tribesmen can gain back powers and authorities on condition of being in charge of their tribes’ behavior and obeying the British authorities. Phase two was the Mandate where Britain found it necessary to establish an (Iraqi Government) that is governed by mandatory terms. This research concentrates on the role of the British during the two stages of Occupation and Mandate to build up governmental Iraqi institutions up to July 14, 1958 which describes the so called Double Management of ruling Iraq. لقد أستطاع العراقيون الخروج من مرحلة الاحتلال الى مرحلة اخرى جديدة فرضها الحلفاء وهي الانتداب ،وفيها بدأت ملامح تشكيل الحكومة وبناء مؤسسات الدولة في اطار نظام ديمقراطي. وكانت سياسة التدرج السلمي واحدة من ابرز سمات هذه المرحلة رغم وجود الاحتلال ثم الانتداب البريطاني، فكان الملك فيصل يسمح بوجود المعارضة والشخصيات الوطنية ويتعاطف مع طروحاتهم ويعدهم بتحقيق مطالبهم شرط عدم فرضها بالقوة، ولكن سرعان ما انقطعت اواصر الحوار والتفاهم مع المعارضة بعد وفاة فيصل وظل نظام الحكم ومن ورائهم الانكليز ينظرون للشعب والمعارضة نظرة استخفاف، وظل النظام محمياً من الانكليز وشيوخ العشائر الإقطاعيين، ولهذا كان يردد نوري السعيد(دار السيد مأمونة ) ويقول انصار الملكية: أن المرحلة التي شهدها العراق في ظل مرحلتي الاحتلال والانتداب كانت مرحلة بناء نظام ديمقراطي فيه برلمان للنخبة وانتخابات ودستور دائم ولكن العبرة ليس بذلك وهو ما لخصه الشاعر العراقي الرصافي (( علـــــم ودستور ومجلس امة كـل عن المعنى الصحيح مـحرف)). ويعود السبب في تقديرنا لنجاح العراقيين في فرض ارادنهم على المحتل البريطاني وفي تغيير سياساته لأن معظم رجال العراق من الوطنيين اجتمعوا على برنامج وطني واحد بغض النظر عن الانتماء الديني أو المذهبي وكانت قصائد الشعراء تؤكد هذه الحقيقة وفي رفض جميع اشكال السيطرة الخارجية وفي توحيد الرؤيا لبناء مستقبل العراق السياسي


Article
The Jews and their Role in the Turkish Economy
اليهود ودورهم في الاقتصاد التركي من 1923- 1997

Loading...
Loading...
Abstract

This research highlights the influence of the Jewish state in the Turkish economy and it shows the depth of the Jewish influence in Turkey. This paved the road to the Jews to control most of the gigantic Turkish companies, which run the Turkish economy. This control helped the Jewish state to export commodities to Arab countries through Turkish companies. As a result, the Arab markets are used as places for selling the products of the Jewish state.يجسد هذا البحث واقعا عمليا لتغلغل العلاقات الاقتصادية بين الدولتين التركية و اليهودية، ويبين مدى عمق التغلغل اليهودي في الشأن التركي مما مهد لليهود من بسط نفوذهم الاقتصادي والسيطرة على معظم الشركات الكبرى التي تتولى إدارة الاقتصاد التركي مما أدى الى اتخاذ تركيا كوسيلة لتصدير منتجاتهم الى الدول العربية باعتبار منشئها تركيا و لذلك اعتبرت أسواق الدول العربية كفيلة لتصريف منتجاتها.

Keywords

Jews --- اليهود


Article
Food security in Iraq .. Challenges and future prospects
الأمن الغذائي في العراق .. التحديات والآفاق المستقبلية

Loading...
Loading...
Abstract

The desire to achieve a certain amount of food security, is the desire of old as humanity itself. So it was not food and food security in one day the subject technically neutral. But has always been at the heart of many conflicts shapes and faces that the world has witnessed in the circumstances and the times of successive. Today, after the failure of the development process in many developing countries including Arab countries. Which the depth of economic and social crisis in these countries. The transformation of surplus food in the developed countries to political weapon used against countries in need of food. Which are often subject these countries to political and economic conditions at the expense of sovereignty and national security. Making the issue of food security issues of the most dangerous and most complex and sensitive, and one of the most exciting topics for discussion at the international, regional officially and organizationally. The Food and Agriculture Organization of the international organizations and interested parties Eduard provide food for humans. And held on so many conferences, and was the conference organized by the organization in 1996 of important conferences, held under the banner of food for all. The Conference discussed the possibility of addressing the problem of 839 million people in the world exhibition of famine. However, international action called for by the Conference were not real and serious to address the problem of the hungry. Because after twelve years on the conference, we find that the hungry had increased today to reach more than 1000 million people. And has become the issue of providing food of the most issues haunting for most governments in the developing world that suffer from a deficit in food production, especially after the decline in rates of global production of food and high prices in international markets, which are many countries unable to import food levels needed by the people because of their financial bills to afford the high Akiem food importer. The apparent seriousness of the problem of food in the Arab countries of their impact double on each of the exposure of food security which is the exposure to its national security, and on its ability to achieve economic and social development. Because the inability of the community in obtaining the necessary food will lead to the deterioration of public health, and thus lose a lot of efficiency and capabilities of the workforce in the correct performance in the delivery of programs and plans of the development process. The growth of population in the Arab region at rates greater than the rates of food production, aggravate the problem, and turning the food gap than just trade and economic problem can be overcome if there is financial resources to the complex political problem plaguing the stability of Arab national security. And Iraq, one of the Arab countries that suffer from a large food deficit for more than three decades and depends on more than 60% of its food imported from the international markets. Putting him at the mercy of fluctuations that occur in these markets and the policies pursued by the dominant nations on trade in food and the loss of the elements of food security. Although Iraq may be a country more fortunate than other countries in abundance of financial resources that enable it to import food, but the availability of financial resources may not be sufficient to achieve food security as we have seen during the siege because of political and economic sanctions imposed on the political system. And the inability of domestic production to meet the requirements of food for its citizens. Today, after what passed by the Iraq war and the siege contributed to the growing problem of food from both sides, the first aspect that these conditions led to the destruction of the basic components of the agricultural sector, which led to a further reduction in the rates of production, especially after the U.S. occupation of Iraq in 2003 as it went down the contribution of agricultural production from 11% in 1998 to 8.2 in 2003 and then to 6.6% in 2005 (1). The second aspect that the conditions of occupation led to the destruction of the infrastructure for transport and distribution of food and the inability of formal institutions to secure the food in the quantities and times required. All this led to a reduction of the ration card items to lower levels of the siege. Especially if we know that the ration card is the main source for the majority of the Iraqi people. And stop working out will show about 50% of the community to the dangers of malnutrition. The question today is should continue to ration cards for food security of the Iraqi society that have been able to keep the Iraqi people to acceptable levels relatively food during the siege, and whether the state can continue to cover the cost of the ration card, especially if the ration card burden the state budget of more than 4 billions of dollars annually (2). Even if the state was able to secure funds to import food but that food security will remain depends on fluctuations in international markets and is subject to the conditions imposed by the producers of food. In light of the food gap large due to the inability of agricultural production to meet the growing needs of food and declining global production of food due to drought, high food prices because of subsidies provided to producers of food in accordance with WTO procedures. We come to wonder about the future of food security in Iraq in light of the growing population during the decade next?. Is it available natural potential is able to enhance food security and reduce the food gap?. This research is trying to answer that by showing and analyzing the most important components of enhancing food security and the challenges facing it.إن الرغبة في تحقيق قدر معين من الأمن الغذائي , هي رغبة عمرها من عمر البشرية نفسها. لذلك لم يكن الغذاء والأمن الغذائي في يوم من الأيام موضوعا فنيا محايدا .بل كان على الدوام في قلب الصراعات العديدة الأشكال والوجوه التي شهدها العالم في ظروف وأزمنة متعاقبة. واليوم وبعد فشل عملية التنمية في العديد من البلدان النامية ومنها البلدان العربية .الأمر الذي عمق ألازمة الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول . وتحول فائض الغذاء في الدول المتقدمة إلى سلاح سياسي يستخدم ضد الدول المحتاجة للغذاء . والتي غالبا ما تخضع هذه الدول الى شروط سياسية واقتصادية تكون على حساب سيادتها وأمنها القومي. مما جعل موضوع الأمن الغذائي من اخطر القضايا وأكثرها تعقيدا وحساسية , وواحد من أكثر الموضوعات إثارة للنقاش على الصعيد الدولي والإقليمي رسميا وتنظيميا . وتعد منظمة الغذاء والزراعة الدولية من المنظمات والجهات المهتمة بموضوعة توفير الغذاء للإنسان .وعقدت حول ذلك العديد من المؤتمرات ,وكان المؤتمر الذي نظمته المنظمة في العام 1996 من المؤتمرات الهامة,الذي عقد تحت شعار الغذاء للجميع. وبحث المؤتمر إمكانية معالجة مشكلة 839 مليون إنسان في العالم معرض للمجاعة . إلا إن الإجراءات الدولية التي دعا إليها المؤتمر لم تكن حقيقية وجادة لمعالجة مشكلة الجياع . إذ بعد مرور اثني عشر عاما على المؤتمر نجد أن الجياع قد ازدادوا اليوم ليصلوا إلى أكثر من 1000 مليون إنسان . وأصبحت مسالة توفير الغذاء من أكثر القضايا المؤرقة لمعظم الحكومات في العالم النامي التي تعاني من عجز في إنتاجها الغذائي ,لاسيما بعد تراجع معدلات الإنتاج العالمية من الغذاء وارتفاع أسعاره في الأسواق الدولية مما باتت كثير من الدول عاجزة عن استيراد الغذاء بالمستويات التي تحتاجها شعوبها بسبب عدم قدراتها المالية على تحمل الفواتير العالية لاقيام الغذاء المستورد. وتتضح خطورة مشكلة الغذاء في البلدان العربية من تأثيرها المزدوج على كل من انكشاف أمنها الغذائي الذي هو انكشاف لأمنها القومي ,وعلى قدرتها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية .لان عدم قدرة المجتمع في حصوله على الغذاء اللازم سيؤدي إلى تدهور الصحة العامة, وبالتالي فقدان الكثير من كفاءة وقدرات القوى العاملة على الأداء الصحيح في إنجاز برامج وخطط العملية التنموية. وقد أدى نمو السكان في المنطقة العربية بمعدلات اكبر من معدلات إنتاج الغذاء، إلى تفاقم المشكلة، وتحول الفجوة الغذائية من مجرد مشكلة تجارية واقتصادية يمكن التغلب عليها إذا توفرت الموارد المالية إلى مشكلة سياسية معقدة تعصف باستقرار الأمن القومي العربي. والعراق احد الأقطار العربية التي تعاني من عجز غذائي كبير منذ أكثر من ثلاثة عقود ويعتمد في أكثر من 60% من غذائه على المستورد من الأسواق الدولية . مما يضعه تحت رحمة التقلبات التي تحدث في تلك الأسواق والسياسات التي تنتهجها الدول المهيمنة على تجارة الغذاء وفقدان مقومات أمنه الغذائي . ورغم أن العراق قد يكون بلدا أكثر حظا من البلدان الأخرى بوفرة الموارد المالية التي تمكنه من استيراد الغذاء , إلا إن توفر الموارد المالية قد لا يكفي لتحقيق الأمن الغذائي كما شاهدناه أثناء فترة الحصار بسبب العقوبات السياسية والاقتصادية المفروضة على نظامه السياسي. وعجز الإنتاج المحلي عن تلبية الاحتياجات المطلوبة من الغذاء لمواطنيه . واليوم وبعد ما مر به العراق من حروب وحصار ساهم في تفاقم مشكلة الغذاء من جانبين الجانب الأول أن تلك الظروف أدت إلى تدمير المقومات الأساسية للقطاع الزراعي مما قاد إلى مزيد من التراجع في معدلات الإنتاج لاسيما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق في العام 2003 اذ تراجعت مساهمة الإنتاج الزراعي من 11% في العام 1998 إلى 8,2في العام 2003 ثم إلى 6,6 % عام2005(1). والجانب الثاني أن ظروف الاحتلال أدت إلى تدمير البنى التحتية لعمليات النقل والتوزيع للغذاء وعدم قدرة المؤسسات الرسمية على تامين الغذاء بالكميات والأوقات المطلوبة. كل ذلك أدى إلى تراجع مفردات البطاقة التموينية إلى مستويات أدنى من فترة الحصار .لاسيما إذا ما علمنا ان البطاقة التموينية هي المصدر الأساسي لغالبية الشعب العراقي. وان توقف العمل بها سيعرض نحو 50% من المجتمع الى مخاطر سوء التغذية. والسؤال المطروح اليوم هل ينبغي الاستمرار بالبطاقة التموينية لتأمين الغذاء للمجتمع العراقي التي استطاعت أن تبقي الشعب العراقي على مستويات مقبولة نسبيا من الغذاء خلال فترة الحصار، وهل الدولة قادرة على الاستمرار بتغطية تكاليف البطاقة التموينية , وخاصة إن البطاقة التموينية تثقل كاهل الموازنة العامة للدولة بأكثر من 4 مليارات دولار سنويا(2). وحتى إن تمكنت الدولة من تأمين الأموال لاستيراد الغذاء إلا إن الأمن الغذائي سيبقى رهين التقلبات في الأسواق الدولية وخاضع للشروط التي يفرضها منتجو الغذاء. وفي ضوء الفجوة الغذائية الكبيرة الناجمة عن عجز الإنتاج الزراعي لسد الاحتياجات المتزايدة من الغذاء وتراجع الإنتاج العالمي للغذاء بسبب الجفاف , وارتفاع أسعار الغذاء بسبب رفع الدعم المقدم لمنتجي الغذاء وفق إجراءات منظمة التجارة العالمية .نأتي لنتساءل عن مستقبل الأمن الغذائي بالعراق في ظل زيادة السكان خلال العقد القادم ؟. وهل الإمكانيات الطبيعية المتاحة قادرة على تعزيز الأمن الغذائي والحد من الفجوة الغذائية ؟.هذا ما يحاول البحث الاجابة عن ذلك من خلال عرض وتحليل أهم مقومات تعزيز الأمن الغذائي والتحديات التي تواجه ذلك.


Article
A study of performance efficiency of agriculture searchers - Applicational study in ministry of science and technology -
دراسة كفاءة أداء الباحثين الزراعيين (دراسة تطبيقية في وزارة العلوم والتكنولوجيا)

Loading...
Loading...
Abstract

A lot of industrial, commercial, and service organizations, governmental or non-governmental, are paying a great deal of interest towards performance efficiency. Studies and researches have been increasingly made to discuss such an important topic so that the performance at the establishment can highly get promoted. Thus, this paper can be regarded as an addition to this field since some performance efficiency factors affecting agricultural engineers have been studied in addition to performance-related relationships, whether directly or not. We have come to some conclusions as well as recommendations proposing.يلقى موضوع كفاءة الاداء اهتماما كبيرا من قبل مختلف المؤسسات سواء كانت حكومية أم غير حكومية ،صناعية أم تجارية أم خدمية ، لذا فقد كثرت الدراسات والبحوث حول هذا الموضوع لغرض الارتقاء بمستوى الاداء في المؤسسة ومن هنا جاء هذا البحث كإضافة في هذا المجال حيث درست مجموعة من العوامل ومدى تأثيرها على كفاءة أداء الباحثين الزراعيين والعلاقات المؤثرة على هذا الاداء بشكل مباشر او غير مباشر . وتم التوصل الى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات.


Article
Moderation in Management in the Glorious and the Noble Sunnah of the Prophet
وسطية الإدارة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

Loading...
Loading...
Abstract

Moderation in the broadest sense of the word means a balance between two states or choices. It absolutely does not mean extremism or neutrality between vice and virtue. It means standing in the middle between extremism and limitation. Moderation in Islam, on the other hand, has several meanings. It refers to justice, virtue, rationing, and adopting the easier and the milder. This study highlights the characteristics or virtues of a successful administrative leader. It concludes that moderation has a vital impact on every aspect of life including the administrative, economic, moral, and political aspects. الوسطية بالمفهوم العام للكلمة تعني التعادل والموازنة بين حالتين أو خيارين. وهي بالتأكيد لا تعني التطرف أو المحدودية، وهي أيضا ليست وسطا بين الفضيلة و الرذيلة و إنما هي التوسط بين التطرف والمحدودية. أما الوسطية في الإسلام فلها عدة معانٍ فهي تعني العدالة والفضيلة والتقنين والأخذ بالأيسر والأرفق. يتناول البحث الوسطية بمفهومها العم إلا انه يركز على معناها وتطبيقاتها في الإسلام ويبرز البحث الصفات التي يتميز بها القائد الإداري الناجح. وفي الختام يؤكد البحث ان للوسطية تأثيراً كبيراً في كل جوانب الحياة ومنها الجانب الإداري والاقتصادي والأخلاقي والسياسي.


Article
Isolation And Identification Of Opportunistic Fungi Associated with Wounds Of Burned Patients
عزل وتشخيص الفطريات الانتهازية المصاحبة لجروح المرضى المصابين بأنواع مختلفة من الحروق

Loading...
Loading...
Abstract

The study was initiated to detect the fungi associated with the wounds of burned patients. The ages of patients were ranged from 3 months to 70 years. Results showed that 110 specimens ( 73.33 % ) were recorded as fungal infections. It was found that 12 species of opportunistic fungi belong to 8 genera. The predominant genus, isolated from wounds, was Aspergillus which is found in 55 specimens ( 36.82 % ) , followed by the genus Candida in 43 specimens ( 28.91 % ). The highest percentage of fungal infection appeared in burned patients belonged to age group of 3 months - 9 years (92.61 %) and to age group of 60-74 years(98.22 %) as compared to other ages. It was also noted that fungal infections were highest in warm months(in May 40.22 % ), while in cool months were the lowest percentage ( 15.37 % ). The number of male infections were 71 ( 64.54 % ) ، while the number of female infections were 39 ( 35.45 % ).تهدف هذه الدراسة الى التعرف على الفطريات الانتهازية المصاحبة للقيح الناتج من التهاب الجلد المتضرر للمرضى المصابين بالحروق. تراوحت أعمار المرضى المصابين بالحروق والذين أخذت منهم المسحات الجلدية من 3 أشهر إلى 74 سنة. بينت نتائج الفحص ألمجهري والزرع ألمختبري بأن عدد العينات المصابة بالفطريات بلغت 110 عينة أي بنسبة 33,73 %. حيث كان عدد إصابات الذكور71 إصابة أي بنسبة 54,64 %، وعدد إصابات الإناث 39 إصابة أي بنسبة 45,35 % . تم عزل وتشخيص 12 نوع من الأعفان والخمائر الانتهازية التي تعود إلى 8 أجناس فطرية ، وكان الجنس Aspergillus أكثرها ظهورا" حيث بلغ عدد العينات التي ظهرت فيها أنواع هذا الفطر 55 عينة وبنسبة 82, 36 % ، يليه الجنس Candida حيث ظهر في 43 عينة وبنسبة 91,28 %. كما أظهرت النتائج بأن أعلى نسبة للإصابات الفطرية في حروق المرضى صغار السن الّذين تراوحـت أعمـارهم بيـن3 أشهر – 9 ســـنوات ( 61, 92 % ) والمرضى المسنين الذين تراوحت أعمارهم بيـن60 – 70 سنة(22,98 % ) مقارنة بالأعمار الأخرى. ولوحظ أيضا" بان الإصابات الفطرية كانت بتكرار أعلى في الأشهر الحارة من السنة مقارنة بالأشهر الباردة إذ بلغت أعلى نسبة للإصابة في شهر مايس ( 22, 40 % ) وأقل نسبة للإصابة في شهر كانون الثانــي ( 37, 15 % ) .


Article
Studying the Effect of Acetic Acid against Different Types of Bacteria Causing Chronic Otitis Media
دراسة تأثير حامض الخليك على أنواع مختلفة من البكتريا المسببة لالتهاب الأذن الوسطى المزمن

Loading...
Loading...
Abstract

Objective:-Studying the effect of acetic acid against different types of bacteria causing chronic otitis media. Methods:-Eighty isolates were obtained from (120) ear swab samples suppurative otitis media. They were inoculated directly onto enrichment and selective media for the isolation of the causative microorganisms (bacteria and fungi).The isolates were identified using different microscopically and cultural characteristics and biochemical tests. Final identification of some gram negative bacteria were performed by using api 20 E system. Results: - Pseudomonas aeruginosa was the most common isolated bacteria 48 isolates (40%), followed by Proteus mirabilis and Staphylococcus aureus. which constituted 17 (14.17%) and 15 (12.5%) of the total isolates respectively. Sensitivity of the isolates to antibiotic leveled high resistance to Ampicillin, Amoxicillin, Piperacillin, cefotaxime, Gentamicin and Tobramycin. To less extent was the resistance to Amikacin, Ofloxacin and Ciprofloxacin. All the isolates of pathogenic bacteria were found to be highly sensitive to 2% and 3% of acetic acid solutions. Conclusion: - The study shows that acetic acid has higher effect as a treatment to these bacteria. Key words: - chronic otitis media, resistance of antibiotic, acetic acid. هدف الدراسة :- دراسة تأثير حامض الخليك على أنواع المختلفة من البكتريا المسببة لالتهاب الأذن الوسطى المزمن. طريقة الدراسة :- تم الحصول على (80) عزلة من مجموع (120) مسحة أذن من مرضى يعانون من التهاب الأذن الوسطى المزمن ، زرعت العينات على الأوساط الزرعية الاغنائية والتفريقية لغرض عزل المسببات البكتيرية والفطرية ، ومن ثم أخضعت المزارع البكتيرية الى الفحوصات المجهرية والبايوكيميائية لغرض تشخيصها . تم استخدام عدة التشخيص api20E لغرض التشخيص النهائي للبكتريا السالبة لصبغة كرام . النتائج :- كانت بكتريا Pseudomonas aeruginosالممرض السائد في التهابات الأذن الوسطى المزمنة اذا عزل (48)عزلة منها بنسبة(40%)، تليها كل من بكتريا Proteus mirabilis و aureus Staphylococcus إذا كان عدد العزلات 17(14.17%) و15عزلة (12.5%) وعلى التوالي .أظهرت العزلات تباينا واضحا وبنسب مختلفة في مقاومتها للمضادات الحيوية فكانت اغلبها مقاومة لمضادات الامبسلين والاموكسسلين والببراسلين والسيفوتاكسيم والجنتاميسين والتوبرمايسين بينما اظهرت اغلب العزلات حساسية لمضادات الاميكاسين والسبروفلوكساسين والافلوكساسين . أظهرت نسبة (100%) من العزلات المحلية المسببة لالتهابات الأذن الوسطى المزمنة حساسيتها لحامض الخليك بتركيز2 % و3 % . الاستنتاج:- أظهرت الدراسة ان حامض الخليك أعطى فعالية عالية لعلاج إصابات هذه البكتريا. مفتاح الكلمات:-التهاب الأذن الوسطى المزمن ،المقاومة للمضادات الحيوية ،حامض الخليك.

Table of content: volume: issue:14-A