Table of content

ADAB AL-BASRAH

آداب البصرة

ISSN: 18148212
Publisher: Basrah University
Faculty: Arts
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

A Scientific refereed Journal issued by the deanery of college of arts – Basra University. This journal is concerned with the publication of papers on languages, literature and other areas of the humanities submitted by Iraqi and non-Iraqi researchers. The first Volume was issued in 1968. And four volumes are published annually.

Loading...
Contact info

Web Site : http://www.basrahadab.com/ar/home
/
Email:adabalbasrah.journal@yahoo.com

Table of content: 2009 volume: issue:48

Article
Phonological Intelligibility in Iraqi EFL Classrooms

Authors: Balqis
Pages: 43-73
Loading...
Loading...
Abstract

The present study aims at characterizing phonological intelligibility in the Iraqi EFL classrooms. Due to various, interrelated factors, this type of intelligibility seems to be missing. Thus, there is an urgent need to reconsider: our goals for teaching EFL to our students, the usefullness and easiness of the foreign variety we claim to be teaching, and the methodology we use to achieve our pedagogical goals.


Article
Britain's position of the Italian Treaty of Yemen 1926-1936 AD
موقف بريطانيا من المعاهدة الايطالية اليمنية 1926-1936 AD

Loading...
Loading...
Abstract

تعد العلاقات اليمنية - الايطالية جزءا مهما من التاريخ السياسي لمنطقة جنوب غرب شبه الجزيرة العربية ، وقد ارتبط تنامي هذه العلاقات بتعاظم دور ايطاليا العالمي وبروزها كقوة عظمى ابان مدة ما بين الحربين ، ومع ان انشطتها الاستعمارية شملت مناطق عدة على نطاق العالم ، غير ان حيزا مهما من جهودها الاستعمارية بذلتها في محاولات ايجاد نفوذ ووجود في شمال اليمن يضاهي الوجود الربيطاني في جنوبه . يدرس البحث موقف بريطانيا من التطلعات الايطالية والسياسات التي سارت عليها لندن في مواجهتها للخطر الايطالي الذي اراد انتزاع زمام الامر منها في اليمن . وتشير الادوار السياسية التي ادتها الدبلوماسية البريطانية وبنجاح في المنطقة الى عمق وخطورة مصالحها فيها ، مما يدفع حكومة لندن دوما الى العمل الدؤوب لافشال اي منافسة اجنبية تتعرض لها مصالحها في اي بقعة من بقاع البسيطة . ويكشف البحث في الواقع عن النجاح الباهر الذي احرزته وزارة الخارجية البريطانية في احتواء المعاهدة الايطالية - اليمنية خلال المدة موضوع البحث ، تلك المعاهدة التي اثارت في البداية قلق وحيرة الاوساط السياسية والمتنفذة في بريطانيا ، اذ تمكنت حكومتها عن طريق تطويق شمال اليمن توجيه ضربة لمصالح ايطاليا واشعار الامام يحيى بعدم فائدة الاتفاق مع روما لاسيما بعد ان خسر حروبه على الجبهة الشمالية ضد المملكة العربية السعودية وعلى الجبهة الجنوبية ضد المقيمية البريطانية في عدن ، وتقوقع في شمال اليمن دون ان ينال اي من مطالبه سوى استيلائه على ميناء الحديدة في اذار عام 1925م . يلاحظ في هذه الدراسة كيف استغلت بريطانيا ومثلها ايطاليا وجود الخلافات العربية - العربية بين اليمن والسعودية في محاولة لتكريس نفوذها وحماية مصالحها ، وكان ذلك لكن على حساب استنزاف الموارد المادية والبشرية العربية في امور لا تتعدى منافعها اشباع طموحات القيادات العربية في حين نجد ان القوى الغربية في ادوارها المتباينة جعلت من النزاعات العربية غطاءا للمنافسة الاستعمارية فيما بينها، حتى باتت المملكة العربية السعودية واليمن تمارسان نوع من الحرب بالنيابة . كما يظهر ان جملة عوامل تحكمت في موقف بريطانيا وحددت رؤية لندن فيما يجب ان تكون عليه الاوضاع السياسية في المنطقة ، ففضلا عن الرغبة الجامحة لدى حكام لندن بضرورة انفراد بلادهم في استغلال خيرات البلاد العربية ومنها اليمن ، فان المصلحة العليا والاستراتيجية لبريطانيا التي طالما اكدت عليها واظهرت الدفاع عنها هي ضمان امن واستقرارا عدن وطرق المواصلات الامبراطورية مع الهند، الامر الذي لايمكن تامينه في حالة قيام قوة اوروبية مثل ايطاليا بانشاء قاعدة لها على الشؤاطي العربية او جزر فرسان وكمران ، ولا يختلف الحال عندما يسيطر حاكم عربي معادي لبريطانيا على هذه الاماكن الاستراتيجية مثل الامام يحيى . لقد رسمت بريطانيا في ضوء هذه الاسس مشاريعها السياسية التي افلحت في افشال واحتواء التقارب الايطالي - اليمني من خلال تحجيم قدرات اليمن ومحاصرته وابعاد ايطاليا عن السواحل العربية ……


Article
Britain's position of the Italian Treaty of Yemen 1926-1936 m
موقف بريطانيا من المعاهدة الايطالية ـ اليمنية 1926 ـ 1936م

Loading...
Loading...
Abstract

تعد العلاقات اليمنية - الايطالية جزءا مهما من التاريخ السياسي لمنطقة جنوب غرب شبه الجزيرة العربية ، وقد ارتبط تنامي هذه العلاقات بتعاظم دور ايطاليا العالمي وبروزها كقوة عظمى ابان مدة ما بين الحربين ، ومع ان انشطتها الاستعمارية شملت مناطق عدة على نطاق العالم ، غير ان حيزا مهما من جهودها الاستعمارية بذلتها في محاولات ايجاد نفوذ ووجود في شمال اليمن يضاهي الوجود الربيطاني في جنوبه . يدرس البحث موقف بريطانيا من التطلعات الايطالية والسياسات التي سارت عليها لندن في مواجهتها للخطر الايطالي الذي اراد انتزاع زمام الامر منها في اليمن . وتشير الادوار السياسية التي ادتها الدبلوماسية البريطانية وبنجاح في المنطقة الى عمق وخطورة مصالحها فيها ، مما يدفع حكومة لندن دوما الى العمل الدؤوب لافشال اي منافسة اجنبية تتعرض لها مصالحها في اي بقعة من بقاع البسيطة . ويكشف البحث في الواقع عن النجاح الباهر الذي احرزته وزارة الخارجية البريطانية في احتواء المعاهدة الايطالية - اليمنية خلال المدة موضوع البحث ، تلك المعاهدة التي اثارت في البداية قلق وحيرة الاوساط السياسية والمتنفذة في بريطانيا ، اذ تمكنت حكومتها عن طريق تطويق شمال اليمن توجيه ضربة لمصالح ايطاليا واشعار الامام يحيى بعدم فائدة الاتفاق مع روما لاسيما بعد ان خسر حروبه على الجبهة الشمالية ضد المملكة العربية السعودية وعلى الجبهة الجنوبية ضد المقيمية البريطانية في عدن ، وتقوقع في شمال اليمن دون ان ينال اي من مطالبه سوى استيلائه على ميناء الحديدة في اذار عام 1925م . يلاحظ في هذه الدراسة كيف استغلت بريطانيا ومثلها ايطاليا وجود الخلافات العربية - العربية بين اليمن والسعودية في محاولة لتكريس نفوذها وحماية مصالحها ، وكان ذلك لكن على حساب استنزاف الموارد المادية والبشرية العربية في امور لا تتعدى منافعها اشباع طموحات القيادات العربية في حين نجد ان القوى الغربية في ادوارها المتباينة جعلت من النزاعات العربية غطاءا للمنافسة الاستعمارية فيما بينها، حتى باتت المملكة العربية السعودية واليمن تمارسان نوع من الحرب بالنيابة . كما يظهر ان جملة عوامل تحكمت في موقف بريطانيا وحددت رؤية لندن فيما يجب ان تكون عليه الاوضاع السياسية في المنطقة ، ففضلا عن الرغبة الجامحة لدى حكام لندن بضرورة انفراد بلادهم في استغلال خيرات البلاد العربية ومنها اليمن ، فان المصلحة العليا والاستراتيجية لبريطانيا التي طالما اكدت عليها واظهرت الدفاع عنها هي ضمان امن واستقرارا عدن وطرق المواصلات الامبراطورية مع الهند، الامر الذي لايمكن تامينه في حالة قيام قوة اوروبية مثل ايطاليا بانشاء قاعدة لها على الشؤاطي العربية او جزر فرسان وكمران ، ولا يختلف الحال عندما يسيطر حاكم عربي معادي لبريطانيا على هذه الاماكن الاستراتيجية مثل الامام يحيى . لقد رسمت بريطانيا في ضوء هذه الاسس مشاريعها السياسية التي افلحت في افشال واحتواء التقارب الايطالي - اليمني من خلال تحجيم قدرات اليمن ومحاصرته وابعاد ايطاليا عن السواحل العربية ……


Article
The origin and evolution of Mount hump installation in southern Iraq
أصل وتطور تركيب جبل سنام جنوبي العراق

Loading...
Loading...
Abstract

تنتشر داخل مياه الخليج العربي وأجزاء من المناطق المحيطة به العديد من التراكيب القبابية المتكونة من الصخور الملحية. أحد هذه التراكيب القبابية هو تركيب جبل سنام والذي يعد تركيباً ملحياً فريداً من نوعه في جنوبي العراق. الجزء الظاهر منه على السطح يمثل صخور الغطاء، أما الجزء الأكبر منه فهو تحت سطحي يتألف من قسمين: الأول، وسادة ملحية كبيرة غير متناظرة. والثاني، سدادة ملحية تمتد من الطرف الشرقي للوسادة الملحية وبصورة مائلة باتجاه الشرق عن الشاقول لغاية السطح. القوى المسئولة عن تكون التركيب الملحي ناتجة من تكتونية الأملاح المتمثلة بانعكاس الكثافة والحمل التفاضلي، وناتجة أيضاً من قوى تكتونية أفقية تولدت من تقارب الطبقين العربي والإيراني منذ العصر الكريتاسي ومستمرة لغاية الآن. تتألف صخور غطاء تركيب جبل سنام من صخور رسوبية ونارية ومتحولة يعود عمرها إلى الانفراكامبري والتي تكونت في أحواض ملحية موقعية داخل القارة.


Article
The basics of building the Arab information society
أساسيات بناء مجتمع المعلومات العربي

Loading...
Loading...
Abstract

دراسة أساسيات مجتمع المعلومات تأتي من اولويات العمل في بناء أي مجتمع والتي تضمنت المفهوم والاهداف والنظرية والكيانات والسمات والدور الذي لعبته الدول والقطاعات الحكومية والخاصة في مواجهة التحديات التي تقف امام التطورات وتعرقل عملية التحول عن طريق قياس اداء هذا المجتمع وازدهاره عبر التطبيق العملي والمسح الميداني للمجلات الاساسية للبناء من خلال تغيير المؤشرات السلبية التي تواجه التحول ولعل المؤتمرات التي عقدت في الدول العربية والعالمية تعد مؤشراً ايجابي توضح مدى الاهتمام بمجتمع المعلومات والارتقاء الى مستوى الطموح واللحاق بالدول المتقدمة التي بدأت بالانتقال الى المجتمع الافتراضي .

Table of content: volume: issue:48