Table of content

wasit journal for humanities

واسط للعلوم الانسانية

ISSN: 1812 0512
Publisher: Wassit University
Faculty: Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Is scientific journal interested in science humanity founded a magazine and Wasit for the Humanities in 2004 and issued so far for me for the year 2012 twentieth number either nature publishing researcher shall submit to the magazine three copies of the research who wants publish with disk CD and subject magazine experts from all over Iraq

Loading...
Contact info

wassithu@yahoo.com
07805617704

Table of content: 2005 volume:1 issue:1

Article
فكرة الخلود في ملحمة كلكامش

Loading...
Loading...
Abstract

شكت م مدة كة الء اكوا ال كءال ارةلكح لركف ل الراكو ل وكذ اللكرا ةم مكء كف الركف ل الم ءا كككك أ ررم الء اوا الملين الفي لا ة اك للاكوا الراكو ال المركوة ل ةاه وباكو ممكو ام دسكن ال كو وياككو 0 ةقككدمم لا ككو ية أةلككح رككرل الراككو ل ةالمد يككة 0 وفياككو مككم أة المفككويا ةاروتككو الراكككو ةة ةالف ككفية لا ككو ية مملككوا وم ككف قرامككة اكك ة بلام اكك ة ة كك اككتو او الر ككمول الاةلى راكو ل مأةا مفاءا لاو ةال ذ لالا ال و وذ ش ح أ روا الملمء ل وذ ةءمك و فا ةشكلر مولام و الرولغ لمو قدم ن من مءا ك ملرويكة مو اكاو وكذ مداةكة يو كن ةلالا ة مكذ الا مكءال الاة لاكككو 0 وفككذ ككف المدة ككة ات رسككم الت ومككة ة مككم ممو اككة الدةمقراريككة ةا شككول أةلككح المككدا ةا ق م ك المداسول إلح ارقطو المروة ل 0 اكو مكن مكين الر كمول ال كذ را اكو مدة كة الء اكوا وكذ الل كء ال و ةتيكة القدةمكة اال الككك أ ير الءا كع س كح ارقكءاا المركوة ل كذ وتكرل الت كءل ال كذ ا كم ةم كف اقكدا اللاكءل ال و ةتيكة أميكة تو كة وكذ وتكر ال كو ة شكورن ةاك ءان ة كوة مشك ح الءاكوب ةمكو أاكلف ن مكن ال ااو كن اللقككك ية إلكح الرركع س اكو ةالر كء س كح )الريكول ارمدةكة(ال كذ لا ف كح ةالك ت مكن شكككرع المكءل الكفي اوق ال و م ف ا ت ق 0 ا لاو ال و إلح الررع سن الت ءل ةالريول ال ذ لا ةشو وياو إلح المءل لا ةأ ذ اسككك رورو 0 م ا ن يرة مية للدا ق وس ن فتير مولم ير ارليا الكفي ةح قكن وكذ اوةكة المكككطوم ةالم مث مولمءل الفي قد ن س ين الآلاة 0 ةلا ة متن من إملول س ن ري ة كيو ن 0 س كح كفا اراكو كا ات يكو الرركع وكذ وتكرل الت كءل ل كر أسكح إ كووة إلكح ا أة ك مدة 2 وذ ارلب اللراقذ القدةا مشت مءامذ او وكذ مدة كة الء اكوا ) 1( ةالم مثك مم رمكة ا تكوم ال ذ وةل او أقحا الرو ثين ةالك لتء او رد م مشت ف ي ذ سن الت كءل ة يك الريكول ارمدةكة 0 ا الرركع ة اكمن سكدل مركوة م اكو الرركع وكذ مل كح الت كءل لسكة ةا كطح و س كد ال كو م كف اقدا مرا يو ن ةال ذ سركر س اكو مأشكتو مت فكة كا كا ال طكر الكح وتكرل الت كءل وكذ الم رمكة ةال لرم س ح مط الم رمة امو ة ف ن الت ومول الم مو ةة 0 ا الاس مكول وكذ إسكدال كفا الرركع س كح مرمءسكة مكن الم كول ةالد ااكول الم كءورل ةالم شكء ل مثكك ا ككوب أاكك وا و المر ككءا رككن مككوقر وككذ ا ومككن مقدمككة وككذ ألب اللككرا القككدةا ةا ومككن م رمككة ا توم ةسقوبد مو ملد المكءل لساك وا الكدا ء وبك كء ةا كوب ةءاكي كء ا ذ الر يكة الف يكة لشلءب الشر الم ءاطذ الآايءي ةم ول أترى ة ل اارو وذ ءام الرركع ةات ك ا الرركع ممرمءسة من ال وبج ال ذ ا ال ء ألياو ةاا روراو من تح فرول الررع 0 3 -1 ا الم رمة لا ةلثر س ياو وذ مدة كة الء اكوا مك سثكر س ياكو وكذ مت ركة الم كك اشكء مو يركو وكذ ي ءى ةألءاح أترى وذ مد اللرا القدةمة مث ارو 0 الت ءل م ط ع لسءي سرو كن قكءاميا ال سكة مأ كن لةاا الرقكوا ولركو ل )أت كد ا ت كد ت يكدا( أي أمقو لابمو ةات د إلح وح ان إلين ةا مة الت د ل ذ الرو أة الفاارل ة)ةق وذ ت دي( فار ن ) ة ل ذ ا مة الت ءل لةاا الرقوا) 1 ) ةالت ءل وذ مل و اللوا ة امن ءع من الءمءل الم مر الفي لاة و ر مولزمن ) 2 ا مفاكءا الت كءل ةسركر الرقك الزم يكة الم لوقركة ات كي مكن مرمءسكة الكح مرمءسكة ةمكن شككل الككح شككل اككيمو س ككدمو مككدا ال فتيككر ة ككءع ككفا الءمككءل الككدابا أ يككرل ءلككن التثيككر مككن ال ف يرال التو لة روتكو ال كو ةمل قدا كن ةم ي كن الف يكة واك كفا الءمكءل ةق كد مكن الءمكءل المككولي الككفي ة مثكك مرقككوا ال ككو مرول ككن الطريليككة أة ت ككءل ف ككن ةالمق ككءل ككو كك الكك فا ال و ية أة هير الك؟ ةلامومككة س ككح ككفا ال ككوج رككد ا الرككءاب ةت ككي كك ال زسككة ال ككو ية وأ ككروب ككف ال زسة ةرة مولت ءل كء ت كءل ال كو ف كن ةةكرى الفرةكق الآتكر ا المق كءل مكولت ءل كء ت كءل الك فا رولمكو ا سم يكة الت كءل قكد اق ر كم مكولمءل ة كوة أ كروب كفا الكرأي ال أايكد س كح ا المءل ء م ير ا إ كو ة كوت كرامث ة يكق مكين الريكول ةالمكءل ول كد ةمكءل يكول لامكد مكن ا ةتء وت مءل ةفا المءل ب اا ارقكدمين أمكر مفكرةل س كح الرشكر ةلا ةمتكن الك ت ) م ن س ح الرح ) 3 -

Keywords


Article
العِوَضُ في الجُمْلَةِ العَرَبِيَّةِ
العِوَضُ في الجُمْلَةِ العَرَبِيَّةِ

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيّبين، وصحبه المنتجبيين. أمّ ا بع د : فقد أحبب ت العربية حبّاً جمّاً، ورغب ت فيي أ أنهيم مين معينهيا اليين ب ينشيء ما يا ليي العلييم الحكييم، فكيا اختييارن البحيث فيي الجملية العربيية )فيي رسيالتي الماجسيتير واليدكتورا (. وسيلكت الطرييق نفسيه فيي الأبحياا اللاحقية غالبياً ،ومنهيا هييا البحيث الموسيوم بي )العِو ضُ فو الجُمْل ةِ ال ع ربِيَّةِ (. قسم ت الموضوع على مبحثين:الأول،تناولت فييه:)العِو ض اال و ل، ااالقوري بيا مو (بحثيت فييه : معنى العوض،ومعنى البدل في اللغة وفي الكلام، مع الإ يارة اليى تسيامل النحيويين فيي اسيتعمال المصطلحين مترادفين،أن وضع كم واحد منهما موضع الآخر لدبلة واحدة . وبحثت فيه أيشياً : الفرق بين المصطلحين في ابستعمال مع بييا أهيم أحكامهميا ، والشيوابط فيهميا بحسيء ميياهء النحييويين البصييريين والكييوفيين .و أ ييرت هنييا الييى اسييتعمال مصييطلل ) الاّي ب ووة( أحيانيياً بمعنييى العوض أو البدل في كلام بعشهم . والمبحث الثاني تناولت فيه: )م اضع ع ض مخت رة (، كقولهم في الندا : ) أللّه مَّ (،و )يا أبَ ت (، وفي الشرط : ) إمَّا ب فا فعَ م هيا( ،و )أمَّا زَ يدٌ فَيَا هءٌ، وفي القسم : ) والل ( ،و )تالّله لأق ولَنَّ الحَقَّ، ونحيو كلي . وقيولهم فيي بياب ابضيافة : )لَق يتي يَ ومَ يٍي ي ( و)إكَ اً أ ك ر مي ( و) كي ي م يَ عمَي م ( و)بَ عي يَ خل ص ( ، ونحو كل . وعرضت لكمّ موضع رحاً موجزاً ، مع بيا مياهء النحويين وخلافهم في هيي المسيةلة أو تل ، وأدلتهم في السماع والقياس ، وعزّزت مواضع العوض والبدل بالشواهد من القرآ الكريم والشيعر العربيي . وقيد ورد ت أحيانياً ا يارات اليى البيدل فيي الحيروم ممّيا ب يعيدّ مين موضيوع البحث هيا، وكل للبيا وتمام الفائدة . وأكثر مواضع العوض المختارة فيي البحيث كانيت عليى مييهء جمهيور النحيويين البصيريين، ومَ ن وافقهم من الكوفيين . وفيما أرى أ ميهبهم يراعي أحكام الصناعة النحوية من دو اغفيال المعنى في الغالء وهو الأمثم . ولكن يدة التمسي بتلي الصيناعة قيد أبعيدت بعشيهم أحيانياً عين المعنى الصحيل في توجيه هي المسةلة أو تل في أبواب النحو الكثيرة. والعوض أو البدل الين يتناوله هيا البحث يكو في مواضع الحيم ابعتباطي ، وهو الحييم الين يقع رغبة قي التخفيف أو ابيجاز . أمّا ما وقع لعلّة موجبة تصريفية اقتشته ، أو لسبء آخر أوجبه فإنه بيدخم في موضوع هيا البحيث ، وهيو مبييّن فيي كتيء التصيريف بعلليه وأسيبابه التيي اقتشته . والجملة العربية في عنوا البحث نعني بها : الجملة على وفق تعريفهيا وتقسييماتها فيي مينه أكثر النحويين ، وبسيما البصريين ، ومن وافقهم من الدارسين المحدثين . آميم أنيي قيد حققيت فائيدة فيي هييا البحيث خدمية للعربيية وأهلهيا ، وميا التوفييق إب مين عنيد الل سبحانه وتعالى ، إنه نعم المولى ونعم النصير . ال حث ااسط/ك ت ف 4002 م

Keywords


Article
دلالة ألفاظ الحب الغزل الأموي أنموذجا

Loading...
Loading...
Abstract

يؤكد الدارسون من قدامى ومحدثين، اجتماعية اللغة ومعنى ذلك ان الفرد أحوج ما يكون الى اللغة، ليحقق صلته بالمجتمع، وإذا كانت مهمة اللغة تحقيق التواصل في المجتمع فهي خاضعة لمقايسه وعاداته وتقاليده وثقافته. ولهذا يعتريها التبدل والتغيير أكثر مما يعتري الظواهر الاجتماعية الأخرى. وسرعة التغيير فيها مقترنة بتغير ظروف المجتمع الذي تعيش فيه، كالظروف السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية والفكرية. وكل تطور في الحياة ينعكس اثره على اللغة. واللغة- وان كانت نظاماً اشارياً متكاملاً- تحتل الالفاظ فيها مكانة اساسية فالاشارة اللغوية انما تحصل بالتراكيب أي بانضمام الالفاظ، على وفق انساق نحوية متعارف عليها، وتآلفها لأداء المعنى. ولو تتبعنا ألفاظ الحب عبر العصور لوجدناها على الرغم من وجود رصيد اساسي لها تختلف من عصر الى أخر، فبعضها يستحدث وبعضها يختفي نتيجة لظروف واسباب معينة، ويكتسب بعضها دلالات ومعاني مضافة او يمتلك الشريعة في دخوله الى دائرة الفاظ الحب. لقيت منذ القديم ألفاظ الحب أهتمام الباحثين العرب إذ ان الكثير من الكتب التراثية التي تناولت موضوع الحب بالدراسة اهتمت بذكر ألفاظه وترتيب درجاته. وأول من تعرض لهذهِ الالفاظ بالدرس ورتبها في سلم التصاعد العاطفي محمد بن داود الاصفهاني في كتابه (الزهرة) إذ يقول: ((فأول ما يتولد عن النظر والسماع الاستحسان ثم يقوى فيصير مودة، ثم تقوى المودة فتصير محبة، ثم تقوى المحبة فتصير خلة، والخلة بين الآدميين أن تكون محبة أحدهما قد تمكنت من صاحبه حتى أسقطت السرائر بينه وبينه فصار متخللاً لسرائره مطلعاً على ضمائره، ويقال ان الخلة بين الآدميين مأخوذة من تخلل المودة بين اللحم والعظم واختلاطها بالمخ والدم، ثم تقوى الخلة فتوجب الهوى، والهوى اسم لأنحطاط المحب في محاب المحبوب وفي التوصل اليه بغير تمالك ولا ترتيب ثم تقوى الحال فيصير عشقاً، والعاشق يمنعه من سرعة الانحطاط في هوى معشوقه. إشفاقه عليه وضنه به، حتى أن أبقاءه عليه ليدعوه الى مخالفته وترك الاقبال عليه فمن الناس من يتوهم لهذهِ العلة ان الهوى اتم من العشق، وليس الأمر كذلك، ثم يزداد العشق فيصير تتيماً، وهو ان تصير حالى المعشوق مستوفية للعاشق فلا يكون فيه معها فضل لغيرها، ولا يزيد بقياسه شيئاً الا وجدته متكاملاً فيها)(1). فأبن داود لا يذكر من ألفاظ الحب ودرجاته الا سبعاً هي:- (الاستحسان ،والمودة، والمحبة، والخلة، والهوى، والعشق، والتتيم.) ويذكر أبن الجوزي في كتابه (ذم الهوى) آراء متعددة لترتيب درجات الحب ويذكر ألفاظاً لم يذكرها أبن داود منها الوله وهو (الخروج عن حد الترتيب والتعطل عن احوال التمييز)(2)، وينفرد الثعالبي وهو متأخر عن الأولين بألفاظ لم يذكرها أبن داود وابن الجوزي. وفي الحقيقة ان اغلب الألفاظ التي ذكرها الثعالبي في كتابه (فقه اللغة وسر العربية) ليست من ألفاظ الحب، وانما هي من الألفاظ الخاصة بدواعي الحب والتي أصطلح عليها ابن قيم الجوزية بأنها ليست من اسمائه وانما هي من موجباته واحكامه(3) وهذهِ اسهامة ذكية في تتبع معاني الألفاظ وفي ما يصطلح عليه الآن بعلم الدلالة. ولابدّ من العودة الى نص الثعالبي لتبين الالفاظ التي أضافها، إذ يقول (أول مراتب الحب الهوى ثم العلاقة والحب للقلب ثم الكلف وهو شدة الحب ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي أسمه الحب، ثم الشّغف وهو أحراق الحب القلب مع لذة يجدها وكذلك اللوعة واللاعج فان تلك حرقة الهوى وهذا هو الهوى المحرق، ثم الشغف وهو ان يبلغ الحب شغاف القلب وهي جلدة دونه، ثم الجوى وهو الهوى الباطن ثم التيم وهو ان يستعبده الحب ومنه سمّي تيم الله أي عبد الله ومنه رجل متيم، ثم التبل وهو ان يسقمه الهوى ومنه رجل متبول ثم التدليه وهو ذهاب العقل من الهوى ومنه رجل مدلّه ثم الهيوم وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه ومن رجل هائم)(4). والمهم ان الفاظ العلاقة والكلف والشغف واللوعة واللاعج والجوى والتبل والهيوم لم ترد في نص ابن داود. . اما ابن قيم الجوزية فيعقد في كتابه (روضة المحبين ونزهة المشتاقين) باباً لأسماء المحبة يذكر فيه ان هناك ستين أسماً للمحبة يكتفي بذكر خمسين منها وهي (المحبة، والعلاقة، والهوى، والصبوة،والصبابة، والشغف، والمِقَة، والوجد، والكلف ،والتتيم، والعشق، والجوى، والدنف، والشّجو، والشوق والخلابة، والبلابل، والتباريح، والسُّدم، والغَمرات، والوهَل، والشجن، واللاعج، والاكتئاب، والوصب، والحزن، والكمد، واللّذع، والحرق، والسهد، والارق، واللهف، والحنين، والاستكانة، والتبالة، واللوعة، والفتون، والجنون، واللّمم، والخبل، والرسيس، والداء المخامر، والودّ، والخلة، والغرام، والهيام، والتدليه، والوله، والتعبد)(5). وعلى الرغم من الجهد الذي بذله أبن قيم الجوزية في جمع ألفاظ المحبة فقد فاته بعضها إذ أن هناك ألفاظاً تظهر وتختفي عبر العصور، فلفظة السبي على سبيل المثال لم يذكرها ابن القيم على الرغم من الشاعر الاموي قد استعملها وما تزال متداولة في قصائد الغزل المعاصرة، كما انها تسربت الى اللغة الدارجة للتعبير عن شدة الحب. والمتتبع للشعر الذي يهتم بذكر عاطفة الرجل تجاه المرأة على مر العصور يجد ان الفاظاً دخلت الى دائرة ألفاظ الحب نتيجة للتطور الدلالي الذي يصيب تلك الالفاظ. وللتطور الدلالي اسبابه المعروفة فلفظة (ذاب) ومشتقاتها لأنجدها في الشعر القديم للتعبير عن الحب بينما نجد الشعراء المحدثين يستعملونها في شعرهم الغزلي. اما اكثر ألفاظ الحب دوراناً في الغزل الاموي فهي سبع عشرة لفظة منها ألفاظ (أصلية) متعارف عليها على أنها من الالفاظ الخاصة بالحب، وبعضها ألفاظ منقولة الى دائرة الفاظ الحب على سبيل المجاز، وهي الالفاظ التي قال عنها ابن قيم الجوزية انها ليست من اسمائه وانما من موجباته واحكامه وتقسم هذهِ المجموعة الى الفاظاً منقولة عن معنى المرض، والفاظاً منقولة عن معان أخرى وعلى الرغم من ان هذهِ الالفاظ قد انتقلت الى دائرة ألفاظ الحب بطرق مختلفة كالمجاز والاستعارة والتشبيه الا ان هذهِ الألفاظ تبدو للعربي وكأنها ألفاظ أصلية فقد اصبحت من المجاز المنسي، وسيجري ترتيبها على وفق هذا المنهج.

Keywords


Article
معوقات البحث التربوي والنفسي لدى المرشدين التربويين

Authors: علي هاشم جاوش
Pages: 89-110
Loading...
Loading...
Abstract

مما لاشك فيه أي تطور حضاري أو تكنولوجي في البلدان المتقدمة أو النامية، لا يمكن أن يحدث بدون وجود قاعدة علمية رصينة تنمو وتتطور بعملية البحث العلمي لظواهر الحياة المختلفة0 ومن هنا برزت الحاجة إلى أن تعطي تلك البلدان أهمية كبيرة لبناء مثل هذه القاعدة من خلال الاهتمام والدعم المادي والمعنوي للبحث العلمي الذي أصبح في الوقت الحاضر أحد المعايير لقياس تقدم المجتمع وحرصه على اللحاق بغيره من المجتمعات المتقدمة، بل أن الثروة أصبحت تقاس لا بالثروة المادية وحدها، بل فوق ذلك أصبحت تقاس بالتفوق التكنولوجي الذي أحد مصادره الهامة ازدهار وتطور البحوث العلمية في أي بلد من بلدان العالم0 ونتيجة لتنامي هذا الشعور لدى المجتمعات قامت برصد الأموال اللازمة دعماً لحركة البحث العلمي وصولاً إلى التنمية الشاملة في القطاعات المختلفة، وأصبحت تلك المجتمعات تنظر إلى توظيف هذه الأموال على أنها عملية ربح بما تؤديه من مردودات تطويرية نوعية وكمية في المستقبل، وأصبح البحث العلمي ضرورة ملحة، وأداة لعملية التغيير بيد المجتمعات لمجابهة المشكلات التي تفرزها عمليات التغيير تلك0 ومن هذا المنطلق أصبح معروفاً لدى المعنيين بشؤون التربية والتعليم والمهتمين بأمور الإرشاد التربوي، بأن البحث العلمي يُعد مهمة أساسية من مهام المرشد التربوي، إضافة إلى مهامه الأخرى في الإرشاد والتوجيه ونشر المعرفة لدى الطلبة ومساهمته في حل مشكلاتهم0 فبعد استعراض ما كتب في الأدبيات ذات الصلة، توصلت ( رسبونسو، 1971 ) إلى أن الوظائف الأساسية للتربية والتعليم تتمثل في التعليم والأبحاث وخدمة المجتمع Responso, E, 1971, p.47) ) 0 وقد تزايد الاهتمام بوظيفة البحث العلمي في كثير من البلدان، وأعطي المرتبة الأولى في سلم الأوليات في بعض الدول المتقدمة مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا ( ويلسون، ويلسون، بدون تاريخ، ص16 )0 أما في الدول الاشتراكية، فأن وظيفة البحث العلمي فيها تبدو أكثر وضوحاً وتحديداً، إذ تتصدر أهدافها، مهمة تحقيق البحوث العلمية المبدعة، إلى جانب إعداد القيادات التدريسية والبحثية، كما يلاحظ أن البحث العلمي في مؤسساتها التربوية والتعليمية ملزم للأساتذة والطلبة ( Onushkin, 1971, pp. 68-120)0 وفي الآونة الأخيرة أصبحت دول العالم تزيد من اهتمامها بالبحوث العلمية، وتوليها جل اهتمامها، وترصد لها المبالغ الطائلة، وذلك لأهمية البحوث وجدواها العلمية والاقتصادية 0 وكما يشير ( العقيلي، 1984 ) فأن أهمية المؤسسة التربوية والتعليمية وسمعتها، أصبحت تبنى على درجة اهتمامها وتشجيعها للبحث العلمي، حتى أصبح من المعايير الأساسية لقوة أي مؤسسة تربوية، يتمثل في مقدار ما تصدره من بحوث علمية مفيدة ( العقيلي، 1984 ، ص125 )0 وهناك ما يؤكد هذا الاتجاه، من أن البحث العلمي أصبح الجزء المبدع في العمل التربوي، لذا فأن توفير المستلزمات والوسائل التي تتطلبها البحوث العلمية في المؤسسات التربوية، وتشجيع المهنيين للقيام بالبحث العلمي، وتوفير الأجواء الملائمة لذلك، يُعد أحد المؤشرات المهمة لمستوى المؤسسة ( العجاج، 1986 ، ص96 )0 ولما كان المعنيين بشؤون الإرشاد التربوي، يعولون كثيراً على المرشد التربوي للنهوض بمهمة البحث العلمي بوصفها إحدى مهامه الرئيسة، كما ورد ذلك في تعليمات الإرشاد التربوي رقم ( 1 ) المادة

Keywords


Article
مدرسة التصوف في واسط ابو بكر الواسطي نموذجاً

Loading...
Loading...
Abstract

ان من السمات المهمة في الفكر الإسلامي سمة التنوع والتجدد ولهذا التنوع وجوه عديدة ويعد التصوف الإسلامي من الوجوه الأصيلة لهذا التنوع رغم دخوله ضمن أقسام الفلسفة الإسلامية ، وبالرغم من تعدد النظريات التي قيلت في اصل التصوف من ان أصوله هندية أو فارسية ولكن النظرية الإسلامية في اصل التصوف هي الأرجح حيث استمد بداياته من زهد النبي () . ومن زهد الصحابة رضي الله عنهم لاسيما أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) الذي خصه رسول الله () بأحاديث كثيرة جعلت منه الحلقة الأولى من حلقات السند الصوفي بعد رسول الله () ، وان مدارس التصوف وان تعددت فأن لها ثوابت في المنهج فهي تبدأ بالزهد مروراً بأنواع المجاهدات ليتصل بالصوفي إلى مقام الكشف والمشاهدة وهو أعلى مقامات الصوفية ، وهذه المعارف الصوفية قد اتخذت شكل مدارس من اشهرها مدرسة البصرة وبغداد والكوفة ونيسابور وخراسان شرقاً ومدرسة الشام ومصر والأندلس غرباً . ونحن الآن نتحدث عن مدرسة مهمة من مدارس التصوف ألا وهي مدرسة واسط الصوفية لتكون عنواناً لهذا البحث الذي ابتدأته بالتعريف بواسطة من حيث الاسم والموقع والحياة الفكرية فيها وسبل التعليم فيها كالمساجد والمدارس وأخيراً الربط الصوفية التي كان لها دور كبير في البناء الفكري للحضارة الإسلامية . ثم ذكرت خصائص هذه المدرسة وعلاقاتها بالمدارس الصوفية الأخرى واشهر أعلام هذه المدرسة الصوفية ثم أفردت مبحثاً لأحد أعلام التصوف في واسط وهو الشيخ الكبير (أبو بكر الواسطي) فجاءت خطة البحث كالتالي : المبحث الأول : واسط والحياة الفكرية فيها . المبحث الثاني : مدرسة واسط الصوفية خصائصها واشهر أعلامها . المبحث الثالث : أبو بكر الواسطي وأقواله في التصوف ، وقد ذكرت كتب الصوفية أقوالاً كثيرة لأبي بكر الواسطي لاسيما كتاب الرسالة القشيرية لأبي القاسم عبد الكريم بن هوازان القشيري الذي يعتبر من أهم المصادر التي دونت أحوال الصوفية ومقاماتهم وعقائدهم ، لذا فقد اعتمدت هذا الكتاب وما ذكر فيه من أقوال للشيخ ابي بكر الواسطي لأن الرسالة القشيرية تعتبر من أهم واقدم المصادر الصوفية ، وقد اعتمد عليها الكثير ممن دونوا تاريخ الصوفية والتصوف في الاسلام . وبعد هذا العرض الموجز ، اسأل الله العلي القدير ان يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم انه نعم المولى ونعم النصير وبالاجابة جدير وصلي اللهم على سيدنا وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الأبرار المنتجبين وسلم تسليماً كثيراً .

Keywords


Article
يحي ابن الحكم

Loading...
Loading...
Abstract

أستت ل الحكتتم الي بتتي تتي اصفتتدلن تتي الف تتا الاتتافي متتن ال تت ن الاتتافي ال تت ي وظ ت د دولتة اليت ل وفتام تويتة ومست . علتا الت نم متن بيت اصحتدات ال تي ستببد فتا داخليتتة وح كتتاد محليتتة وخ تتوماد تتي ع تتد اصميتت عبتتد التت حمن اصوستت ) 1( والح بتتة ال تتي ليت ) 4( وتتد كافتد ) تدمي ( و ) لي لتة ( مست حا ل تلح الح كتاد ال تي أ تيل ا ) المولتدون ( وبيت متن م ي تبي الف تا ب متن اصستبان أل أ ختلد ابيتا ديفيتا مات يمتا أ ل تد علي تا الم تاد ) ح كتة اصس ت اد ( ) 3( نيت أن عبتد الت حمن اصوست است اا أن يخمتدوا ويحتد من خ وا وي دم فحووا ليح ز اف ا ا الم والية علي ا . ولتتين متتن تتم تتي أن تتتو يتتو عبتتد التت حمن اصوستت وأخمتتادح لل تت ن والح كتتاد المضاد صما اضاا الي ا كاي ا من ال يبة واصمن و أمين الحدود وستد الاوتو وأتامتة حكومتة تويتة ل تا وز ا وتا وح اب تا وحكام تا وعمال تا وتضتا ا ضتلا عتن الوظتاخا اصخت ب ال تي كافتد وم علي ا حكوم واما المفظمة . كما د الم مع ح كاد ا لاحية فحو ال تدم والف تو الحضتا ي وأزدوتا اصحتوا اصت تادية يتم ال ختاا وال ت ا تي ميتع بتوا التبلاد ممتا يت المت خين الميا ت ين ي تي ون الي ) 2( ولي من اب ز ما و لد الي اصما ي ع د و صا اصم ا ا من تدم تي ف تال السياستة وي ال ي كافد ما ي مظاو ال و ي اصحوا والفظم السياستية ال تي كتز علي تا الدولتة و يتا ي تي م تدم ا اليلاتتاد السياستة ال تي كافتد ت ب ب تا امتا اصفتدلن متع التبلاد اصخت ب الم او او البييد وكافد ولح اليلاتاد يزز بواس ة الس ا ا د ال تي كتان اصمت ا ا يح تون علا أ سال ا الا ابا البيزف يفيين أو ني وم من ساا الدو وملوك م . 4 التعريف بالغ ا زل ويبت ز استم يحيتا بتن الحكتم البكت ي ال يتافي الميت وا بتالو ا ز التلي يف ستل التا است ع بيتتة ف متتي التتا بكتت بتتن واختت ) 2( ووتتو ال ا ختتد لستت ا

Keywords


Article
ما لا يجتمعان في الجملة العربية دراسة نحوية د.
ما لا يجتمعان في الجملة العربية دراسة نحوية د.

Loading...
Loading...
Abstract

النحو صناعة علمية يعرف بها أحوال كلام العرب من جهة مما يصح ويفسد . في التأليف ليعرف الصحيح من الفاسد 1 وهذا يعني ان النظم كما يرى الجرجاني ينبني على جملة قوانين ترتكز على اصول )) فلا ترى كلاما قد وصف بصحة نظم او فساده ، أو وصف بمزية او فضل فيه الا وأنت تجد مرجع تلك الصحة وذلك الفساد ، وتلك المزية ، وذلك الفضل . الى معاني النحو ، واحكامه ، ووجدته يدخل في اصل من اصوله (( 2 فمعاني النحو تحافظ على الاستقرار والتوازن بالتعارض والتناقض بين هذه المعاني والاحكام والاصول ، فلو جمع بين حكمين فلا يخلوان من ان ينفعا وفي هذه الحالة يكون وجود الواحد مغنيا عن الاخر ، فأحدهما يعارض الاخر نحو ) ليس زيدا الا قائما لا قاعدا ( اذ نفي ) قاعداً ( ب ) ليس ولا ( وذلك ان قولك ) ليس زيدٌ الا قائماً ( معناه : ) انك اختصصت القيام من بين الاوصاف التي يتوهم كون زيد عليها ونفيت ما عدا القيام عنه فأنما نعني انك نفيت عنه الاوصاف التي تنافي القيام نحو ان يكون جالسا او مضطجعا او متكئا او ماشاكل ذلك ( 3 فالمنفي في ) ما زيدٌ الا قائمٌ ( هو الاوصاف المضادة لما بعد الا ومن هذه الاوصاف القعود . فمجيء ) لا ( العاطفة مسبوقة بالنفي يتعارض في اشتراط النفي بها ان تكون مسبوقة بإثبات . 1 . - كتاب الاقتراح : 13 2 . - دلائل الاعجاز : 331 3 . - دلائل الاعجاز : 123 2 ومما يؤدي الى فساد التأليف الجمع بين التوكيد بالقصر وبين التوكيد بالباء الزائدة نحو ) ليس زيدٌ الا بقائمٍ ( فقد جمع بين شيئين متعارضين على جهة التضاد ، لان الباء أكدت نفي الخبر عن اسم ليس والخبر قبل دخول الباء منفي ، ودخول الباء عليه لتوكيد النفي فصارت ، ليس زيدٌ بقائمٍ . أما ) قائماً ( في قولك ) ليس زيدٌ الا قائماً ( فمثبت وليس منفيا فكيف تدخل الباء وهي لتوكيد النفي على مثبت ، لان دخولها في حالة القصر هو جمع بين النفي والاثبات وهذا تناقض وتعارض . ويتناول هذا البحث مسائل نحوية لما لا يجتمعان في الجملة العربية للتعارض والتناقض فيما بينهما وهذه المسائل هي

Keywords


Article
دراسة نقدية في تفسير اشبنكلر للتاريخ

Authors: حديأ حياة حيأ
Pages: 199-223
Loading...
Loading...
Abstract

ولدأ زواودلدأ دلدسنة دن 0881 فدم يأةند سوةنسدو دةليدنةد وأ ع فدم نديمد سد لة د فدم يةدون و تخصص فم دلم و ودل ةدضدت حصل ع م لهدأة دلأةتو ده فم دلف ف فم دلمد 0011 ع ددلت حدول ه ق ةطع سمنود )ه ق ةطع فة وف دلصة و ة ودلتغة دلةوندنم(. زه يؤلفدت ع ى دلإطدو ةتدسد )زفدول دلغ ب( دلذي سأد فم تألةف ينذ سأدة دلح ب دلمدلية دةولى وصأ دلندا دةول يند دن 0091 ودل ددنم دن 0099 ةيدد صدأ لد ةتددب سمندود دلس و دة ودتلدت دةة عدد 0099 ةيدد صدأ لد ةتددب سمندود )دلسند دلنأةأ ل دة دةليدنم( ن 0011 د صدأ لد ةتددب بخد سمندود )دل دنودت دلحد دي فدم زليدنةدد وتطو دلتد ة دلمدليم( ن 0011 زيد بخ يؤلفدت فةد ةتدب سمندود )عيد دلحضدد ة دةي ةةةد ( دلدذي صأ عد 0019 . عيل فم دلتأ ةع يم قدد ةد دةد لةند دسمدأ سمدأ وصدول هت د للدى دل د ط ولد ةةد .)0( ندنحد فم حةدت فمدش زودخ حةدت فم عال ويدت ن 0019 تمأ ف ف دلتد ة عنأ دلسنة يندل دلتد ة وفة ت ) 9( وتيت ك هأفد يمةند دعي سة ة ي ين أ دلنظد لحدودأا دلتدد ة وت دنة هد وهدم عندأه لد حد وتف ددة د ل حظد دلتدم د دتةقظت فةهدد و ةسةد ه) 1( وهددذه دلةقظ ل و هم دلتم تي ل وتأة دلحضد ة ت دل و عنأه و دلحضد ة ويوضدو ف دف دلتدد ة فدم نظ ه هو دلوعم دلتد سيد ةت تب ع ت ك دلدوتأة يد زيدو تتم د سطسةمد ت دك دلحضدد ة وعوديدل دلتقدأ زو دلتأهو فةهد. وي دلنأة سدليوحظ ز دلسنة ل ةة يؤ خدد لةند تيةدا سددأ دك عيةد ل ؤةد دليوحدأة ل تد ة فقأ ةد هأف لةندأ ينهج نأةدأ ل سحدا دلتدد ةخم فةدد عي د فتحدد نأةدأد فدم ينددل دلتدد ة ةدد .) ةي ك قأ ه فدئق ع ى دت تأتل ودت تنتدج وتيةا سينهج ليولم ي خول يؤلفد دللدهة )زفدول دلغد ب() 1 دلذي ةم ف ستأهو دلحضدد ة دلغ سةد وعسد فةد عد ز د وب دئدا فدم أ د د دلحضدد دت وتيةدا سقدأ ة ع ية و قدفة ود م قل ز تنأ لهد نظة د عنأ يمدص ة . لقأ ةد ةنتقل فم دلصفح دلودحدأة يد ةتدسد سدة ةدندت ولدوسنهو ولددلة و وفدم صدفح دنةد ةنددقش فددةن ولة دسة ولوتد وةحددو فدم صدفح زخد دنلتدة وع يد دل ةدضدةدت فدم عصد ه د ةح دل فدم صدفح زخد يةونددت دلفد دلصدةنم وةةلدف عد طسةم دلنحدت دلإل ةقدم وةوضدي فدم صدفح زخد دتخدتوف سدة دل ةدضدةدت دلم سةد ودلميدد ة دلغوطةد وت ده ةنتقل فم حأة ي دلف دلتلةة م للى دليو ةقى وي ع دةحةد للى دل ةدضدةدت ويد دلهنأ د للدى فد دلميدد ة ويد دلف دف للدى ع د دلدنفع ودتنتيدد ةيدد ةلدف ةتدسد عد لأ دك ود دا سأسمددأ دةحدأدا .) دلتد ةخة ) 5 لقأ زعددأ دلدسنة ل تدد ة هةستد سمدأ ز دفقدأه دلسحدا دلم يدم وينددهج دلم دو دلمق ةد فدم دلقد نة دل ددي عل ودلتد ا عل يةدنت دليهي سة دلم و دلإن دنة عندأيد ددأ دتعتقددأ سدد فةد ة دليصدة فدم دلتدد ة .) هم ين أ خ دف ودند ت ةيةد دلتنسدؤ سيند دلتدد ة دلإن ددنم سط ةقد يد دلطد دلم يةد زو دلمق ةد ) 9 دراسة نقدية في تفسير اشبنكلر للتاريخ الدكتور حديأ حياة حيأ ة ة دلت سة / نديم ود ط 2 ز دلدسنة ز دلتدد ة ةيةد ز ةةدو ع يدد ةم د دةحةدد زو دلفةاةدد و زلدد للدى فد يد فد و ع د دلتدد ة دلطسةمدم ةدأعى ع د يقد ند دةحةدد ) 7( طسد فة تد ع دى دلتدد ة . فسمدأ أ د دت لت دا حضدد دت توصل للى ز ةل حضد ة ع ى دل ل ي تلدسههد يا دلحضد دت دةخد فدم أو ة دلحةددة لت زنهدد تتيةدا سفة ة يخت ف ع سقة دلحضد دت وت تونأ نصة تهد فم دلحضد دت دةخ ةيد زلد للدى زندود يخت فد ي دلمودل ودلفنو فم ةل حضد ة. لةل حضد ة ب دئهدد وفنونهدد و زأسهدد دلخدصد سهدد سدل ز لةدل حضدد ة .) نو خدص ي دل ةدضةدت فو تونأ ةدضةدت ودحأة ةيد ةونأ ع دلف ك زو دلةةيةد ) 8 لقأ تصو دلسنة ز نيو زي ف ف ةد ة دفق نيو دل ةدضةدت دلخدص ست ك دلف ف ودل يدا دل ةدضدم هو يا ل ض و ة ودل سسة وفة ي ةدا قدل صدو ة دلمددل دلتدم ة ديةهد دلمددل ةتدد ة وةقدس هدد يد دلنهد دل دنة دلمدل ةطسةم ةيد ةمتقأ دن سود ط دة قد زو دة يد ة دتطةا دلإأ دك دلسلد ي ز ة تحصدل دلقدوة دلتم تيةن ي دل ةط ة ع ى دلمددل فدلهدأف يد دةعيددل دلذهنةد دليوايد ل د ق دل ةدضدم ةدلقةددع ودلمدأ ودل دد ودلددوا ودلتق ددة هددو تحأةددأ دلطسةمدد زو دلونددوأ سة يدددت ةدلسددأةهةدت ودت ددتنتدندت ودلنظ ةدددت ودليندهج وسود ط هأه دةعيدل ة تطةا دلإن د ز ةحأأ ت ةةب صو ة دلمدل وض و ت . ز دلطسةم هم يد ةمأ وةح دب سةنيدد دلتدد ة هدو تد دة يدد لدةع لد زي د تسددط سدل ةدضدةدت ويد هندد ةنلدد صأ دلقودنة دل ةدضة ل طسةم ةيد عنأ لدلة و وةدندت لقدأ زةدأ دلدسنة ز دلدنفع )دلد و دلحضدد ة( هم دلتم تظه فم عدل دة قد ولذلك فد عدل دة قد ةحتوي ع ى لم دة د يد دلم د لدذلك فقدأ ةدندت دل ةدضةدت زو دة قد عنأه تي ل نوعد ي دلتفةة زو دلصدف دلتدم تيةدا حضدد ة عد زخد زو طسةمد نفدع ع زخد ويد دليوحدظ ز دلدسنة سدط سدة دل ةدضدةدت زو دل يدا دل ةدضدم وسدة دلحضدد ة زو طسةمد دل و دليةون ل حضد ة وهذد دلنو ي دلتفةة ل ةة نأةدأد فدم ددح دلفةد ففدم دليدضدم دلسمةدأ لدةل دلمأأ دللة م دلف أي عنأ فة دلو ع يسأز دلونوأ وعنأه ةتلةل سدقم دلونوأ وةدنت دةعأدأ ي ودحأ للدى عل ة زعأدأ لهد قأ ة خدص عنأه) 0(. زيد دلسنة فقأ دعتقأ ز دل ةدضةدت تمتيأ ع ى دلمدأأ زو دلد ق وهدو دلمنص دةول دلذي ت تةا ع ة ةيد دعتقأ ز دل ةدضةدت هم دلو ة دلتدم تمتيدأ ع ةهدد دلدنفع فدم دمةهد لتحقة ذدتهد فم صو ة عدليهد دلخد نم ودل ةدضةدت عنأه ف زصةل ةف دلنحت ودليو ةقى وقأ وضمهد ضدي ع ددو يددد سمددأ دلطسةمدد )يةتدفةاةقدد( فهددم عنددأه لةددب زو د فددا يد دلغةددب) 01 ( وةيددد ز دلي دددل عنددأ زفوطو ةلةل دل ق ودحأ وهو يسأز دلونوأ فهم عندأه ةيفهدو ت تحتدوي ع دى دليمددنم دلنهدئةد ل مددل لذلك د نا دلسنة ليدو دلفةد دلصدوفم للدى دلموقد سدة دة قدد وسدة يدد تمسد عند ولقدأ دلد ز هدد .) دلفة ي دلأةنم لةل حضد ة) 00 هذد دلتصو ةدندت ندذو ه دةولدى ف دف فة ددلو ع دل ةدضدة وط ةقتد دلصدوفة ودت ندة دنط قدد يد دلمأأ ودة قد لقأ تأ دلسنة سلةل ةسة سف ف فة دلو ع دل ةدضدة فدم هدذد دلندندب. ودلحضدد ة عندأه تاأه فم ت س زو قم يحأأة لهد ي دة ويم ف سهد تم ةفد تديد حةا تسقى ي تصق س قمد دة هذه لدنهد فم ذلك لد دلنسدتدت تيوت. عنأهد تحق هدذه دلحضدد ة زو دلد و ةديدل ليةدندتهدد فدم زلدةدل .) دللموب ودل غدت دليذدهب ودلفنو ودلأول ودلم و تموأ للى نف هد زو وحهد دةولة ) 09 وي دلنأة سدليوحظ ل دلسنة فدم هدذد دلتوند لد ةةد صددئسد فم دى دلد ل يد ةدو دلموقد سدة دلفندو وددأدب ودلم دو دةخد وسدة دلطسةمد قدأ تةدو وطةدأة ع دى دعتسدد ز دلطسةمد زو دطي دة دلتم قديت ع ةهدد دلحضدد ة هدم دلي هد ل فنددنة زو دللدم د وحتدى دلم يدد ل سدأد فدم ينددل دختصدصده ولةدد دلموقدد سددة دلفنددو ودلم ددو دليخت فدد سددة دلحضددد دت دةخدد تةددو زقددو فددم حدلدد تندددو ت ددك دلحضد دت زو فم حدل دتصدلهد فةيد سةنهد ةيد ت ةية ز ننظ للدى حةددة زي حضدد ة ونقد نهدد زو نلدسههد سحةددة دلةدئنددت دلحةد زو دلنسدتددت. ة حةددة دلةدئنددت دلحةد لةد قدس د ل تنأةدأ ع دى عةدع دلحضدد ة دلتدم 3 تتنأأ سد تي د فهندك دفأد ز د ةد تنهل ينه ةل حضد ة وةية ز ةةدو زحدأهيد تطدو عد ددخد فدلمقددل دلإن دددنم سجنتدندد دل دقددم )دلفةدد ( هددو يصددأ ةددل دلحضددد دت دلتددم ةدنددت عوديددل قةديهددد عوديددل ) وضمة وهندك حضد دت نلأت ع ى وف لس دل و دلة ةد دلتدم ت دةط ع دى ةدل حدودأا دلتدد ة ) 01 وفةيد ةتم د سدلمديدل دل ددنم وزقصدأ )دلندندب دليددأي(. فيد دليوحدظ ز عوديدل قةدد ةدل حضدد ة دل قدفد ودليأنة ودعتقأ ز دليأنة ندتج ي نتدندت دلفة ويددأد هنددك فةد يسدأ فدم دلحضدد ة فدلحضدد ة حةد وألة ند ع ى ذلك دلفة دلإن دنم ل حضد دت دل ددسق فهدو حدم وعند حصدل دت تقدد ودلتطدو ةقوأوندد هدذد دلتصو للى ز دلحضد دت دلإن دنة نيةمد فم تودصل فة ي ةل ودحأة ينهد تةيل ي دة ة دلحضدد ة دلتدم سقتهد ودلحضد دت نيةمد تلةل دلسند دلحضد ي ل ن دنة وةل حضد ة تحيل فم ز ندد داأهد هدد ددل للى دلإن دنة ةت لسولهد ي خول دلنلدطدت دلفة ة يتي ستقأ دلفة ودلف وددأدب ودةخدو ولة هدد. فةةف تةو ةل حضد ة يغ ق ع دةخ . ةد دلدسنة ز لةدل حضدد ة حةددة ي دتق عد حةددة دلحضدد ة دةخد تيديدد ةيدد هدو دةيد سدلن دس ل ةدئندت دلحة ت دلحضد ة ع ى حأ تمسة ه )ةدلنسدتدت ودلحةودندت تنتيدم للدى طسةمد لوتد دلحةد ت للدى طسةم نةوت دليةت () 01 (. ول لةل حضد ة أو ة حةدة خدص سهد تولأ تنيو وتلة د تيدوت ولةدل ينهدد فة تهد دلخدص سهد) 05 (. وةقوأند تصو دلسنة هذد للى دلقول سأن ت تونأ زي تدأ ة دت ل حضدد دت دل ددسق ع ى حضد دت دلةو وزعتقأ دن ز دأ دلأفد ع دلحضد ة دلغ سة وزنهدد قديدت أو عوديدل خد نةد وهدو ةمد ف دة د دلودضدي ل حضدد دت دل ددسق فدم دلحضدد ة دلغ سةد ويد ت دك دلحضدد دت دلحضدد ة دلم سةد ودلإ وية فم ةل يندتت دلفة و دةأب ودلف ودلمقةأة وهذد ودصي فدم حأة د عد ت دك دلحضدد دت. ز دلم هو دعظ يد قأيت دلحضد ة دلغ سةد ل مددل دلحدأةا وةدد ل حضدد ة دلإ دوية دلدأو دل دئدأ فدم لةقددأ دللم دةولى فم دلحةدة دةو سة ولتخ و زي ندحةد يد ندودحم ت دك دلحضدد ة يد دلتدأ ة دلحد د ل حضدد ة .) دلإ وية ) 09 ل يد ن ية ع يد قدأ نلدد فدم زو سدد نتةند و دلتتددسا دلنأةدأ و ز ددلةب دلسحدا دلي دتحأ و ز د وب دلتن س ودليوحظ ودلقةدع ونتةن لتطو ع دل ةدضةدت للى لةل ل ةة ل ل ة سد ع د . هدذه دلد و وت ك دة دلةب ةد دلذي ندد سهدد للدى دلمددل دةو سدم هد دلمد ب) 07 (. ل و دلحضدد ة دلإ دوية يتي د سدلفة دلذي حي دلي يو للى ز ند دليميو ة ي ت هية و دتنأفد لنل دلمأل ودلتقدو ولنلد دلم د ت ك ز د ةسةد د ع دى يفةد ي زو سدد فدم دلمصدو دلحأة د ف د ةةد أةةدد ت زول يد د دتخأ دللدك ز د دد ل يم ف لنيد سق فم ذلك دلغادلدم ودلنظّدد ود ةدل يد وند سةةدو و ف دن دةع سةةدو قدأ أ دد فدم دلنديمددت دلإ دوية فدم دةندألع. وهةدذد ةدد لد و دلحضدد ة دلإ دوية د دتي د وتدأدخل يدا دلحضدد ة دلوحق . ول تة ت ك دلحضد ة نستد نستدت فدم قمد يمةند د تةس دت لتتندد يةوندتهدد وتختفدم ةيدد تصدو دلسنة نهدة حضد ة. لقأ ةد ألةل دلسنة ع دى يقولتد دل ددسق ألدةو لةد يقندا فقدأ ذةد ز دليصد ة دلقأيد عنأيد لةّأود دةه ديدت ةدنت دلط ةق دل ةدضة فم ذلك تأل ع ى دنه سح ود ع دلخ وأ فدم حدة ز دل ةدضةدت دلإل ةقة ةدنت تتم د سقةددع دةلدةد ودلمددل دلي ئدم وهدذد ألةدل ح دب اعيد سمدأ تفةةد دلةوند سددلخ وأ) 08 (. ولةد هدل سدلإيةدد دلحةد ع دى دلةوندد سدأنه لد ةفةد ود سددلخ وأ ت ةدضددته ةدندت تتم سدلمدل دليح وع ويدذد نقول ع ف فته وفندونه وع دويه دةخد . د ةمدوأ دلدسنة يد ة زخد وةمظ ي لن د دلغ ب عنأيد ةنمل ي دهتيدي سدلاي ودلتغة وعأ قندعت سونوأ حدأوأ ل تفةةد و دمة دلح ةا لولوج بفد يم فة زخ وهم صف لةندسة و سهد دلسنة دلحضدد ة دلغ سةد يدا عدأ دهتيديد سيد ةت تب ع دلتقأ فم دلم و دلتةنولونة ي لهيدل دلنودندب دةخوقةد زو دلقدة يتند دةد د د دلحضدد دت دل دسق ع ة وةةف زنهد مت سةل يد لأةهد يد ليةدنةددت لس دق زقصدى حددتت دلتقدأ دلم يدم ولد ةةد زحدأ دلم يد توقف عنأ حأ يمة ي دتةتلدفدت دلم ية لنيد ةد ةنلأ دلياةأ ونتةن لذلك ةد دلتطو ودلتقأ . 4 ز وصدف دلدسنة ل يدا دلحضدد ي ل حضدد ة دلغ سةد ألةدل ع

Keywords


Article
عشب النيل والاضرار الاقتصادية الناجمة ومعايير الاداء الاقتصادي في اختيار امثل الطرق الاقتصادية لمكافحتها . المقدمة
البحث العلمي والتنمية في الوطن العربي

Authors: رحمن حسن رحمن حسن
Pages: 224-240
Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة :- من البديهي يكمن التعرف على النبات قبل تسليط الضوء على الاضرار الاقتصادية Water " التي تتسبب من اجراء استفحال نمو هذا البنات الذي يسمى ياسنت الماء حيث انه نبات من نباتات حوض الامزون , ينتمي الى العائلة النباتية "Hyacinth البونتيندرية , وانه نبات مائي معمر كامل له جذر متدلية , طويلة تصل احياناً الى ) 57 ( سم و اخرى قصيرة متجمعة تمتد افقياً , تفرعات الجذور تشبه فرشة القنينة وتصطبغ باللون الاسود وهي تساعد على تخفيف وزن النبتة وطفوها فوق سطح الماء . لقد دخل هذا البنات الى بلدان كثيرة لاغراض الزينة وانتشر على هذا الاساس وذلك لما يمتاز به من جمال وسهولة التكاثر , وتم تربيته في الاحواض المائية وبرك الحدائق , وسرعان ما تحول هذا النبات الجميل الى افة مائية بعد ان تسرب بشكل من الاشكال خارج الحدائق والمنتزهات الى الانهار والبحيرات وسبب المزيد من الخسائر الاقتصادية الفادحة والناجمة سواء من عمليات المكافحة او عرقلة حركة القوارب ومنع السباحة , ويعرقل تدفق الماء في الجداول والانهار ويعيق خدمات الري المفتوحة بواسطة النواظم والمضخات , وكذلك يحول من اشعة الشمس والوسط المائي في المسطحات المائية مما يؤدي الى منع وصول اشعة الشمس والاوكسجين الى الماء ويؤدي ذلك الى تقليص حجم نمو الثروة الحيوانية ويشمل نمو الاحياء المائية بسبب انخفاض كمية الاوكسجين المذاب في الماء . لقد تناول الباحث موضوعه الموسوم ) زهرة النيل والاضرار الناجمة ومعايير الاداء الاقتصادي في اختيار امثل الطرق الاقتصادية لمكافحتها ( دراسة اقتصادية طالت اطرافها لتصل الى موضوعات ذات اهمية علمية كبيرة بحيث انه من اولى الاهتمامات التي اشار لها الباحث هو موضوع الموارد المائية والاثار غير الايجابية التي يتركها هذا النبات على الثروة المائية وسبل انسيابها بواسطة النواظم والمضخات , مما تنعكس اهمية دراسة هذا الموضوع 2 على المسألة الزراعية وما يتركه هذا النبات من تخريب داخل قنوات الري وقنوات التصريف . مشكلة

Keywords


Article
بناء وتطبيق مقياس لاستراتيجيات التعلم لدى طلبة الدراسة الإعدادية

Loading...
Loading...
Abstract

يواجهه الطلبهة بعهد دمهولهم مرحلهة الدراسهة الاعداديهة حيهان دراسهية تختلها عهس التهي عا هوها فهي المدرسهة المتوسهطة والثانوية فالطالب في الدراسة الاعدادية يتحمهل مسهلولية تعلمهه بدرجهة كبيهرن موههو مطالهب بتحصهيل المعرفهة مهس مصهادر متعهددن ومتنوعهة وبطرائهق واسهاليب تتناسهب وطبيعهة واههداف المقهررات والمنهاهج التهي يقهوم بدراسهتها 2 ولهكلف فالاسهتراتيجيات التههي سيسههتخدمها لاكتسههاب المعلومههات وتنظيمههها وتخاينههها واسههترجاعها قههد تختلهها عههس تلههف الاسههتراتيجيات التههي اسههتخدمها فههي المراحل التعليمية السابقة م او قهد تظهل كمها ههي علهغ الهرام مهس احتمهال عهدم تمشهيها وعهدم تناسهبها وطبيعهة واههداف المقهررات والمناهج الدراسية التي يقوم الطالب بدراستها 2 2996 م ان الدراسات والابحاث التي تناولت اساليب واستراتيجيات التعلم ) atkins,etal( ولقد لاحظ واتكنا وزملاؤه والاستككار م والتي راجت ملال السنوات العشر الاميرن م لم تتعرض لبحث التغير الكي يمكس ان يحدث لمثل هكه الاساليب م مع مرور الامس كما ا اروا الغ انه علغ الرام مهس اهميهة دراسهة اسهاليب الهتعلم والاسهتككار م الا ان البحهوث والدراسهههههههات التهي 2) اجريت علغ طلبة دول العالم الثالث تعد قليلة ) فطيمم 29999212 مشكلة البحث واهميته:- يعد موضوع استراتيجيات التعلم مس المواضيع الحديثة التي اعت في السنوات الاميرن مس القرن العشريس نظرا لاهميته الكبيرن فهي حيهان الطلبهة الدراسهية عبهر مراحهل الدراسهة المختلفهة م ولكونهه يهرتب بالجوانهب المعرفيهة والتحصهيلية م فقهد اثهار ههكا الموضوع انتباه العديد مس الباحثيس لاجراء دراسات متنوعة عليه 2 ولقد تاايد الاهتمام في الاونة الاميرن بشكل ملحوظ بدراسهة اسهتراتيجيات الهتعلم وتطبيقاتهها 2 وههكه الاسهتراتيجيات لازمة وضرورية لاكتساب المعلومات وتخاينهها واسهتخدامها 2ويكمهس جهوهر الاهتمهام باسهتراتيجيات الهتعلم والتهدريب علهغ القيهام بها ماصة في التعليم الاعدادي في التاكيد علغ اهمية الوصول الغ جعل الطالب جاءا نشطا و فاعلا و حيويا في العملية التربوية ومس الاسباب الامرى لهكا الاهتمام الاقتناع بان المعرفة التي يكتسهبها الطالهب فهي اثنهاء دراسهته الاعداديهة (Miles,1988:34) سوف يطرأ عليها تغيير كبير في اضون سنوات قليلة نظرا للتطور الكبير والسريع في مختلا ميهاديس العلهم والمعرفهة ومها يحتاجهه الطالهب بعهد اجتيهازه مراحهل التعلهيم المختلفهة ههو ان يكهون لديهه مهس اسهتراتيجيات الهتعلم مها يمكنهه مهس تعلهم او اكتسهاب ايهة ( Cliftetal , 1990: معلومات او مهارات جديدن يحتاجها في اثناء حياته ( 253 وثمة سبب امر لهكا الاهتمام وهو مشكلة ضعا القدرن علغ التحصيل الدراسي لدى الكثيهر مهس الطلبهة وههكا الضهعا ليس بسبب انخفاض درجة الككاء او النقص في الجهد المبكول اوعدم الميل للدراسة م وانما بسبب انخفاض مسهتوى مههاراتهم (Wilson, في اكتساب وتنظيم المعلومات وترتيبها وتجهياها وتخاينها( 1988:323 2999 م فههي مراجعههة لههه لبحههوث ودراسههات اسههتراتيجيات الههتعلم م ان البههاحثيس فههي هههكا ) Wittrock ( ويههرى وتيههرو المجال يعتقدون ان تدريس استراتيجيات التعلم م وتصميم واعداد برامج للتدريب عليها يلعب دزورا مهمها فهي تحقيهق ههدف مهس انهه لا ) Wittrock ( ويلكهد ويتهرو ) Educating Everybody( الاههداف المهمهة فهي التربيهة والتعلهيم وههو تعلهيم كهل فهرد ينبغي ان تقوم بتدريس استراتيجيات التعلم دون فهم تلهف الاسهتراتيجيات او دون وعهي بتلهف الاسهتراتيجيات وبتسهميتها وبطرائهق قياسهها 2 فالهههدف الاول ينبغههي ان يركهها علههغ اسههتراتيجيات الههتعلم وفهمههها امهها الهههدف الثههاني فيركهها علههغ التههدريب علههغ تلههف (Wittrock, الاستراتيجيات ( 1988:287.289 3 ان استراتيجيات التعلم ظهرت في العديد

Keywords

Table of content: volume:1 issue:1