Table of content

Journal of Political Sciences

مجلة العلوم السياسية

ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907
Publisher: Baghdad University
Faculty: Political Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Academic Biannual Refereed Journal Issued by the College of Political Sciences-University of Baghdad.
Date of First Issue 1988.
No. of Issue Per year (2).
No.of Issue Published between 1988-2013 (52) Issue.

Loading...
Contact info

journal@copolicy.uobaghdad.edu.iq
master@copolicy.uobaghdad.edu.iq
copolicy@copolicy.uobaghdad.edu.iq
info@copolicy.uobaghdad.edu.iq
Switchboard:7785221
Telephone:7785635
Fax:7760320
Post-office box:47100

Table of content: 2012 volume: issue:44

Article
الغلاف

Pages: a-a
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords

الغلاف


Article
المحتويات

Pages: a-a
Loading...
Loading...
Abstract


Article
وسط مجلة الكلية

Pages: a-a
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
كـيـف تـتـحــرك الـدول الـصـغـــرى: نـحـو نـظـريـة عــامـة

Authors: أحمد محمد أبو زيد
Pages: 25-86
Loading...
Loading...
Abstract

ABSTRACT Is there a relationship between the existing international system (international structure) and small states external behavior? Or the behavior of these states shaped and determined by the structure of its internal political regime? Which lead us to ask if the foreign policy is a responding to domestic crises? This theoretical debate is our concern in this study. I will try to explain and interpret the behavior of the small states according to the Balance Theory propositions, that assume and arguing that “The regular pattern of small states behavior in the international system is to Bandwagon with other great power, not balance or allying against it”. In this study I arguing that: “Despite the nominal different between all variants of Realist's Balance Theory (Balance of Power, Threat, and Interests), all these sub-theories agree–for different reasons–that the prefect regular action to small states if it want to preserve its survival and sustain its security is to Bandwagon with great powers”. This study is divided into five parts. In the first part I will discuss the controversial theoretical debate in the study of international politics over “How Small States Act”, which factors that determine and shape State’s Actions and how it react to international crises and conflicts, and on the debate over the effects and impacts of international structure on states external behavior. In the second part we will discuss in details the Realistic version of balance theory and how it explain and interpret the behaviors of small states in the international system. In the third part we provide a critical perspective to the western school of thought in the study of international politics and third world countries. In the fourth part I will layout my thesis, which calls ‘Balance of Values’. In the final part we sum this study with some conclusions to better understanding to the behaviors of small states. KEYWORDS: IR Theory, Realism, International Balance, National Security, Superpowers, Small States. كيف تتفاعل الدول في العالم الثالث؟ وماذا تريد هذه الدول؟ وما هي الطرق التي تسلكها في سبيلها لتحقيق هذه الاهداف؟ وكيف تتعامل القوي الكبري في النظام الدولي مع هذه الدول؟ كل هذه الأسئلة وغيرها بحاجة إلي أجوبة. والنظرية ’الواقعية‘ الغربية لم تستطع حتى الأن تقديم أجوبة شاملة على مثل هذه الاسئلة. لانها ببساطة (كما أجادل هنا) تعجز عن معرفة وتحديد الدوافع التي تقود الدول في العالم الثالث (أو ما أسماه دي موستيكا بمنطق التحرك Logic of Action) بسبب مركزيتها المناطقية (الجغرافية) والتحليلية (الفكرية) حول دراسة الغرب وسياسات القوي الكبري. فطبقاً لهذه المدرسة فإن الدول تتفاعل في ظل نظام فوضوي, تنافسي وذاتي المساعدة لتعظيم حجم قوتها النسبية مقارنة بالقوة لدي الاطراف الاخري, لحماية بقائها المادي من التهديد والعدوانية التي قد يسببها لها جيرانها. أما الوضع في العالم الثالث فهو على العكس تماماً. فالدول تتحرك وتتفاعل بنمط سلوكي مختلف, وتسعي كذلك الدول لتحقيق أهداف مختلفة عن تلك التي تسعي اليها الدول في الغرب. وهو ما جعلني أستنتج أن المدرسة الواقعية الغربية غير قادرة على شرح النماذج السلوكية لدول العالم الثالث بصورة كاملة وشاملة. إن الطبيعة البدائية لبنية الدول في العالم الثالث, التي هي نتاج للفترة الأستعمارية الغربية بالأساس, التي ظلت قابعة لقرون طويلة, جعل منها نموذجاً حداثياً للدول–القومية التي بزغت خلال فترة ما بعد ويستفاليا. حيث مازالت القيم السياسية تحتل مكانة كبيرة في تحديد وصياغة رؤية وأدراك الدول للنظام الدولي, وبالتالي في تشكيل سلوكها وتحركها الخارجي. والقاء الضوء على الدور الذي تلعبه القيم والطموحات الوطنية في تشكيل وبلورة تفكير القادة السياسيين وصناع القرار في العالم الثالث – وبالتالي تحولها لقرار سياسي – يساعدنا نحن الواقعيين على فهم سلوك الدول القومية في العالم الثالث. إن أرتباط هذه القيم والطموحات بوجود أيديولوجية وطنية أو قومية واضحة المعالم عند أي قائد سياسي قد تفيدنا في تقديم تفسير واقعي أكثر مصدقية, ويمكن الأعتماد عليه, لسلوك الدول في العالم الثالث في ظل فترة زمنية محددة – ويمكن تعميمها في حالة توافر الشروط السالفة الذكر. أما في حالة أنعدام أو غياب وجود هذه الشروط فإن نظريات واقعية مثل توازن القوى وتوازن التهديد وغيرها لن تكون قادرة تماماً على تقديم تفسير عام لسلوك الدول في العالم الثالث. لأنه بانعدام وجود هذه المتطلبات والشروط تفقد الدول في العالم الثالث سر أختلافها وتميزها عن الدول في الغرب. فتصبح دولاً تبحث عن الأمن والنجاة وليس دولاً تتمنى فقط البقاء حية. إننا نجادل في هذه الدراسة بأنه: ’’على الرغم من الأختلاف الظاهر بين مختلف نظريات التوازن الدولي التي تقول بها المدرسة الواقعية في دراسة العلاقات الدولية بصورها الثلاثة (توازن القوى–توازن التهديد– توازن المصالح) فيما يتعلق بسلوك القوى الكبرى, إلا إننا نرى أنها جميعاً تتفق – ولأسباب مختلفة – على أن السلوك (الأمثل والأفضل) المتاح أمام الدول الصغرى إن هي أرادت الحفاظ على أمنها وسيادتها ووجودها في النظام الدولي هو مسايرة ركب القوى الكبري Bandwagon‘‘. ومرجع ذلك هو تعاظم حجم الهوة في القدرات والأمكانيات بين الطرفين, والتي تمثل عائقاً وحائلاً عظيماً أمام هذه الدول تمنعها – منطقياً – من الوقوف في وجه هذه القوى أو تحديها. الكلمات الدالة: نظرية العلاقات الدولية, الواقعية, التوازن الدولي, القوى الكبرى, الدول الصغرى


Article

Article
سياسة التعليم لتعزيز الهوية الوطنية في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

تكون الهوية الوطنية، ويعاد النظر فيها، ويعاد بناؤها وفقا للمسائل السياسية ونشوء الحاجة لتعزيز الشعور بالانتماء للوطن. تهدف هذه الورقة الى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الهوية الوطنية العراقية، والاهداف الرئيسة الني ينبغي الوصول اليها عند انشاء سياسة التعليم لتعزيز الهوية الوطنية. اذ يجب اعتماد نظام التعليم المتعدد الثقافات. وفي الوقت نفسه، يجب المحافظة على التوازن بين التنوع والوحدة الوطنية. يجب الاخذ بالحسبان التنوع اللغوي، لكن يجب التاكيد على اساس ان اللغة العربية، هي لغة الاغلبية، وهي اللغة الوطنية الرسمية؛ لتلبية حاجة المجتمعات المتعددة في هذا البلد الى لغة وطنية مشتركة للتواصل. كما يتطلب تعزيز التعايش المشترك اعادة بناء المناهج الدراسية،تدريب المعلمين، وتنظيم النشاطات الطلابية. ينبغي ان يهدف تعليم المواطنة الى تعزيز الشعور بالهوية الوطنية، واعداد المواطنين ليمارسوا ادوارا متساوية ومجدية في بناء العراق.


Article
دور المنظمات الدولية في تفسير معاهداتها المنشئة

Authors: عدنان عباس النقيب
Pages: 113-134
Loading...
Loading...
Abstract

لقد كان للمنظمات الدولية منذ نشأتها وتطورها وتعددها من منظمات عالمية شاملة ومنظمات متخصصة ومنظمات إقليمية لها الأثر الفعال في تغيير الكثير من المفاهيم القانونية والاقتصادية على مختلف النشاطات التي تمارسها هذه المنظمات بدءً بمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات المتخصصة والإقليمية والتي تعمل جميعاً على حفظ السلم والأمن الدوليين والتعاون الاختياري فيما بينها لإنماء العلاقات الودية بين مختلف الشعوب وبناء صرحها على أسس حضرية وقانونية بغية التعامل والتعايش فيما بين شعوب العالم جميعاً. ولقد كان من أهم أدوار المنظمات الدولية جميعاً القيام بهذه المهام بالمحافظة على السلم والتطور لخدمة شعوب العالم. وبناء على ذلك فقد تناولت هذه الدراسة في مقدمة ومبحثين المبحث الأول:- مفهوم المنظمات الدولية وقد تضمن ثلاثة مطالب المطلب الأول:- التعريف بالمنظمات الدولية والمطلب الثاني:- تأريخ نشأة المنظمات الدولية والمطلب الثالث:- النظام القانوني للمنظمات الدولية وتفسير أجهزتها لمواثيقها. اما المبحث الثاني فكان بعنوان تفسير مواثيق المنظمات الدولية من قبل أجهزتها وبدوره قسم الى ثلاثة مطالب المطلب الأول:- الاختصاص الصريح في تفسير مواثيق المنظمات الدولية والمطلب الثاني:- الاختصاص الضمني لتفسير مواثيق المنظمات الدولية والمطلب الثالث:- تدخل محكمة العدل الدولية في تفسير مواثيق المنظمات الدولية . ومن ثم تم تناول الخاتمة التي تضمنت كل من الاستنتاجات والتوصيات.

Keywords


Article
انتخابات الرئاسة الامريكية: الالية والاهداف مع اشارة خاصة الى انتخابات 2008-2012

Authors: صباح عبد الرزاق كبة
Pages: 135-178
Loading...
Loading...
Abstract

تحدث انتخابات الرئاسة الامريكية مرة واحدة كل اربعة سنوات وذلك في الاسبوع الاول من شهر تشرين الثاني من السنة الانتخابية .وتتزامن مع الانتخابات الرئاسية انتخابات مجلسى الكونغرس, حيث يتم انتخاب 1/3 اعضاء مجلس الشيوخ وكامل اعضاء مجلس النواب والتي تحدث كل سنتين بنفس الطريقة. ان السباق الانتخابي الى البيت الابيض يبدأ عمليا في الاسبوع الاول من شهركانون الثاني من السنة الانتخابية . حينها تنطلق الانتخابات التمهيدية لمرشحي الاحزاب الامريكية الذين يخوضون حملات انتخابية متواصلة من اجل الفوز بتسمية احزابهم لهم الى المؤتمرات القومية لتلك الاحزاب والتي تعقد في شهراب من نفس السنة الانتخابية والتي تنتهي بفوز مرشحين اثنين عن كلا الحزبين الرئيسيين لانتخابات الرئاسة الامريكية. وبعد الانتهاء من المؤتمرات القومية للحزبين الرئيسيين يخوض مرشحا الحزبين غمار السباق الانتخابي حتى يوم الاقتراع الشعبي في الاسبوع الاول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من السنة الانتخابية. وان المرشح الذي يحظي باكثرية الاصوات الشعبية يفوز بكافة اصوات الكلية الانتخابية وعندها يصبح الرئيس الرسمي للولايات المتحدة الامريكية . بعد فوز اوباما في الانتخابات الرئاسية لعام 2008 نفذ بالفعل الكثير من وعوده الانتخابية رغم معارضة الجمهوريون لسياساته الاصلاحية الجديدة. و شهدت انتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2012 وكما هو الحال مع بقية الانتخابات السابقة طرح امور متقاربة من حيث العناوين لكنها قد تختلف في بعض التفاصيل المستجدة وبالاستناد لمعطيات السنة الانتخابية. فلقد واجه الرئيس اوباما بالفعل قضايا مختلفة وعلى الصعيدين الخارجي والداخلي في الاقتصاد والبطالة والتضخم والضمان الصحي والرعاية الاجتماعية. ولقد تصدى لها اوباما في حملته الانتخابية واعدا بتحقيق المزيد من الاصلاحات والانجازات على غرار ما حققة في دورته الانتخابية الاولى وبعد فوزه في انتخابات العام 2008. فلقد طرح الرئيس اوباما مجمل تصوره حيالها وحلوله المقترحة في كيفية التصدي لها وكذلك الالية التي سيتعاطى بها مع تلك القضايا بعد فوزه بكرسي الرئاسة الامريكية في البيت الابيض. ولقد وعد الرئيس اوباما بانه سيعالج كافة القضايا التي طرحت في حملته الانتخابية والتي كانت عناوينا بارزة في كافة مراحل السباق الرئاسي خلال حملته الانتخابية لعام 2012 . وذهب اكثر من ذلك ليعلن للراي العام الامريكي وبكل ثقة بانه سوف ينفذ وعوده الانتخابية كما فعل في الدورة السابقة في حال انتخابه مجددا للبيت الابيض في شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2012


Article
القنوات الخلفية في السياسة الخارجية الأمريكية

Authors: احمد نوري النعيمي
Pages: 179-198
Loading...
Loading...
Abstract

In American Constitution, there is a bra gate the a agreement abridger accord, in decision points, about official channels, or the adoption of rules of procedure, in return for an undertaking to a bide by the present constitution, this become abeed letter, this is a breach of the ordinary courtesies of diplomacy in actual to submit an amendment this action about three cases, or assure by: 1. The Cuban missile crises 1962, the case most often cited as a model of effective secession making in the 1962 Cuban missile crisis. Strong measures were clearly indicated or the negotiation have interred their final stages. 2. The case Iran-contra affair the Iranian triangle the untold story of Israel's Role in the Iran-Contra affair. 3. Libyan a model. هناك حالات، تم التجاوز من خلالها على الناوحي الاجرائية المتعلقة بعملية صنع القرار في السياسة الخارجية الامريكية، وقد حصل هذا في اوقات معينة وتحديداً في الستينات من القرن الماضي، ومن خلال ازمة الصواريخ في كوبا وعلى عهد الرئيس الامريكي الاسبق جون كيندي، وقد تكرر الموضوع نفسه عندما غدا هنري كسينجر مستشاراً للامن القومي ثم وزيراً للخارجية، ومن اكثر تطبيقات استخدام القنوات الخلفية في السياسة الخارجية الامريكية، كان قد تم على عهد الرئيس الامريكي الاسبق دونالد ريغان وفي القضية المسماة بايران-كونترا، فضلاً عن انموذج ليبيا.


Article
دور شبكات التواصل الاجتماعي في ثورات الربيع العربي

Loading...
Loading...
Abstract

The Arab region has witnessed in late 2010, unless witnessed over the decades, after they kept the Arab countries outside the waves of change and democratic transformation for many reasons, which prompted many of the specialists and researchers to talk about an exception Arabs In this field or the existence of a contradiction between Arab culture and democratic values. But the Arab world start in this period witnessed the beginnings of the disintegration of the structure of authoritarian regimes by the protest movements and popular uprisings. The Arab world entered a new phase in every sense of the word meaning, Associated with this stage protests and a wave of revolutions that swept several Arab countries for change by the youth, And use of new media for communication and coordination among them, What was the security forces stationed on the issuance of the people know how to deal with it, At the forefront of social networking, which found a young Arab outlet to express their hopes and their ambitions and desires for change. The rise of social networks like Facebook and Twitter and and other modern virtual networking, opened the doors to several questions regarding the role played by modern means of communication and social networking in the Arab revolutions, Which pushed the world to re-calculations in the field of dealing with the mechanics of modern communication technologies, especially social networking. شهدت المنطقة العربية في اواخر عام 2010 مالم تشهده طيلة عقود طويلة، فبعد ان ظلت الدول العربية خارج موجات التغيير والتحول الديمقراطي لاسباب عديدة، مما دفع العديد من المختصين والباحثين الى الحديث عن وجود استثناء عربي في هذا المجال او عن وجود تناقض بين الثقافة العربية وقيم الديمقراطية. الا ان العالم العربي بدء في هذه الفترة يشهد بدايات تفكك بنية النظم السلطوية بفعل حركات احتجاجية وانتفاضات شعبية. ودخل العالم العربي مرحلة جديدة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ارتبطت هذه المرحلة بموجة الاحتجاجات والثورات التي اجتاحت العديد من البلدان العربية المطالبة بالتغيير من قبل شريحة الشباب، واستعمالهم لوسائل إعلامية حديثة للتواصل والتنسيق فيما بينهم، ما كانت أجهزة الأمن الرابضة على صدور الشعوب معرفة كيفية التعامل معها، وفي مقدمتها شبكات التواصل الاجتماعي، والتي وجد فيها شباب الوطن العربي منفذاً للتعبير عن آمالهم وطموحاتهم ورغباتهم في التغيير. ان صعود نجم شبكات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر وغيرها من شبكات التواصل الافتراضية الحديثة، فتحت الابواب على اسئلة عدة في شان الدور الذي لعبته وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي في الثورات العربية, والتي دفعت العالم الى اعادة حساباته في مجال اليات التعامل مع تقنيات الاتصال الحديثة وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي.


Article
سوسيولوجية "ثورات" الربيع العربي دراسة تحليلية لفعل الثورات العربية

Authors: بلقيس محمد جواد
Pages: 235-266
Loading...
Loading...
Abstract

The psychological environment of the Arab peoples inflated like a balloon, waiting for the right moment of the explosion, since the war 5 / June / 1967. The objective conditions of political, economic, social, and it coincides with the conditions of self, of awaiting the right opportunity. It was a social worker mug Alli move that moment, transformative, when played the social mores of Arab social role, which represent a slap conditional Tunisian Fadia Hamdi young man Mohammed Bu Zizia burn himself, began the moment of initiating the change in the Arab world, who described the spring Arab, named after the social movements that dominated the Europe in the last century. كانت البيئة النفسية للشعوب العربية متضخمة كالبالون، تنتظر اللحظة المناسبة للانفجار، منذ حرب 5/ حزيران/1967. وكانت الظروف الموضوعية السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية وتلاقيها مع الظروف الذاتية، تتحين ذات الفرصة المناسبة. لقد كان العامل الاجتماعي القدح المعلى بتحريك تلك اللحظة التغييرية، حين لعبت الأعراف الاجتماعية العربية دورها الاجتماعي، والذي تمثل بصفعة الشرطية التونسية فادية حمدي للشاب محمد بو عزيزي بحرق نفسه، بدأت لحظة شروع التغير في العالم العربي والذي وصف بالربيع العربي، تيمناً بالحركات الاجتماعية التي سادت أوربا في القرن الماضي


Article
العلمانية وموقف الفكرالإسلامي المعاصر

Authors: طارق عبد الحافظ
Pages: 309-340
Loading...
Loading...
Abstract

That secularism as a term and a concept unpalatable by quite a few intellectuals, Muslim scholars, and such attitude of intellectual political Islamic rejection of secularism in all its details and its elements as a Western idea imported and alien to Islam and its people, with no need of Islam and do not even benefit from the advantages of the human experience, as well as this position appeared last position of an intellectual contrast, the essence of secularism accepted in whole, in terms of Islam is the religion of my soul, and has no relationship to human life and the details of living in this life. Between this and that afternoon, the position of an intellectual center of opinions or positions of former, as it does not accept secularism in all its elements and details, but accepted as a parts and reject other parts, were admitted with regard to the call to the flag, and to advocate the use of the mind, and rejected the priesthood, and the call to the civil authority .. . Etc., and rejects it, the call for indefinite authority of revelation, and raise the holiness of the Prophet (Allah bless him and his family), and his book, the Koran, and the removal of Islamic law on the life of society ... Etc., and this is taken by the pioneers of Islamic reform movement, in the era of the Renaissance, followed by a number of modern Islamic political thinkers. أن العلمانية كمصطلح وكفكرة غير مستساغة من قبل عدد غير قليل من المفكرين والباحثين الإسلاميين، ومثل هؤلاء الموقف الفكري السياسي الإسلامي الرافض للعلمانية بكل تفاصيلها وعناصرها باعتبارها فكرة غربية مستوردة وغريبة عن الإسلام وأهله، ولا حاجة للإسلام بها ولا حتى الاستفادة من إيجابيات تلك التجربة البشرية، فضلاً عن هذا الموقف ظهر موقف فكري آخر مغاير، يقبل جوهر العلمانية بشكل كلي، من حيث إن الإسلام دين روحي، وليس له علاقة بحياة الإنسان وتفاصيل معيشته في هذه الحياة. وبين هذا وذلك ظهر موقف فكري يتوسط الرأيين أو الموقفين السابقين، إذ لا يقبل العلمانية بكل عناصرها وتفاصيلها، وإنما يقبل منها أجزاء ويرفض أجزاء أخرى، يقبل فيها ما يتعلق بالدعوة إلى العلم، والدعوة إلى استعمال العقل، ورفض الكهنوتية، والدعوة إلى السلطة المدنية... الخ، ويرفض فيها، الدعوة إلى التنكير بمرجعية الوحي، ورفع القداسة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكتابه القرآن الكريم، وإبعاد التشريع الإسلامي عن حياة المجتمع... الخ، وهذا ما سلكه رواد الحركة الإصلاحية الإسلامية، في حقبة عصر النهضة، وتبعهم في ذلك عدد من المفكرين السياسيين الإسلاميين المعاصرين.

Table of content: volume: issue:44