Table of content

tikrit university journal for sientific asslmic

مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية

ISSN: 11592073
Publisher: Tikrit University
Faculty: Sharia
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Loading...
Contact info

phon: 07705142022
eamail: iqshara@yahoo.com

Table of content: 2012 volume: issue:13

Article
واجبنا نحو القران الكريم

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Occur this search for the duty of the nation about the Koran, and the faith that the Holy Qur'an from God and religious duty on Muslims, all of them, and he must understand true understanding as understand the prophet and those who followed them in truth, the light of the conditions set by the scientists of the nation, and must be on the nation to work its provisions and guided by the followers and invoking it when conflicts can not only work per year are correct, because obedience to the Messenger of God due Ktaah the Koran, and this should be done in the affairs of all life, and with the above should be the nation that is doing what it can to invite the world to guidance of the Qur'an, because the call to God and duty of legitimate Palace if it Otmoa all Muslims, and this work needs to be a major effort by the nation, consequent to make money and lives for the sake of God to spread the light of the Qur'an in the entire world as a whole. ملخص البحث تحدث هذا البحث عن واجب الامة نحو القرآن الكريم، وبين أنَّ الإيمان بأن القرآن الكريم من عند الله واجب شرعي على المسلمين كلهم، وانه يجب أن نفهمه فهماً صحيحاً كفهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان، على ضوء الشروط التي وضعها علماء الأمة، ويجب على الأمة أن تعمل بأحكامه وتهتدي بهديه وتحتكم إليه عند التنازع، ولا يمكن ذلك إلا بالعمل بالسنة الصحيحة، لأن طاعة رسول الله () واجبة كطاعة القرآن الكريم، ويجب أن يكون ذلك في شئون الحياة كلها، ومع ما تقدم ينبغي على الأمة أن تبذل ما بوسعها لدعوة العالم إلى هدي القرآن، لأن الدعوة إلى الله تعالى واجب شرعي إذا قصر به المسلمون أثموا جميعا، وهذا العمل يحتاج إلى جهد كبير من قبل الأمة، يترتب عليه بذل الأموال والأنفس في سبيل الله لنشر نور القرآن في ربوع المعمورة كلها.


Article
أثر التأويل النحوي في استنباط الحكم الفقهي للقرطبي في تفسيره

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة الحمد لله و الصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . وبعد: فإن التراث الإسلامي تراث جليل و زاخر بالمؤلفات القيمة و الذخائر المهمة المتعددة الجوانب المتنوعة المشارب فأستوعب وتناول هذا التراث كل الميادين و المجالات فكان للعلماء المسلمين رصيد كبير و باع طويل و إبداع أصيل في العلوم الإسلامية كافة فبرز في كل علم وفن أئمة كبار و علماء أعلام ظهرت قدرتهم الفائقة و موهبتهم الخارقة و عبقريتهم الفذة فيما انتجوه و تركوه من آثار جليلة و أعمال عظيمة خاصة في مجال العلوم الشرعية و علوم العربية و الآداب المنبثقة عن المصدرين الأساسيين في الإسلام:القرآن الكريم و السنة النبوية الطاهرة و عن رصيد الأمة أثر كلام العرب شعراً أو نثراً . و في هذا الأطار العلمي المتنوع المشارب و الميدان الفكري الفسيح الآفاق يندرج كتاب قيم من أجَّل أمهات كتب التراث الإسلامي في ميدان علوم الشريعة و علوم اللغة هو كتاب (الجامع لأحكام القرآن)لأبي عبدا لله محمد بن احمد المالكي القرطبي (ت671هـ). و لهذا كانت لنا رغبة شديدة في الإسهام بدراسة لغوية فقهية نتيجة للصلة الوثيقة بين اللغة وعلم الفقه و الأصول فاثرنا إبراز الجهد اللغوي في استنباط الحكم الفقهي للقرطبي الذي انماز عن أقرانه بتخريج الحكم الفقهي بدلالة اللغة في تفسيره الجامع لاحكام القران . و تناول بحثنا هذا التأويل النحوي في تفسير القرطبي وكيف وظف القرطبي آراء النحويين لخدمة الحكم الفقهي و يضم البحث مقدمة و أربعة مباحث و خاتمة ،تضم المقدمة أهمية البحث وخطته و منهجه . أما المبحث الأول :فيتناول المرفوعات وفيه:الرفع على الابتداء والنكرة و الموصول. و جاء المبحث الثاني في المنصوبات و فيه :الظرف و الاستثناء و الحال وخصصنا المبحث الثالث في التوابع وفيه:الصفة و التوكيد و البدل. أوقفنا المبحث الرابع في التركيب النحوي وفيه:الحذف و الإضمار و التقديم و التأخير والنكرة في سياق النفي ,ثم جاءت الخاتمة متضمنة عرض موجز لأهم نتائج البحث.


Article
إشباع التمثيل لمسلك النص في التمثيل

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على إمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أما بعد: فإن مبحث القياس من أشق مباحث الأصول على الأذهان ، لكونه إلحاق للنظير بنظيره مع كثرة وجوه الشبه ، فلا تكاد تبحث في مسائله إلا تمثلت في نفسك قول الله تعالى: {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً}(1)، ومشقة البحث فيه تتفاوت بين الطالبين كتفاوت قدراتهم الذهنية ، وإن العلة أشق ما فيه ، يعرف هذا من بحثها ، ووقف بنفسه على كثرة الخلاف فيها بين المثبتين للقياس أنفسهم فضلا عن النافين له ، ومن مباحث العلة التي تحتاج إلى وقفةٍ تبصّرُ المبتدي وتذكر المنتهي ، مبحث: مسلك النص في التعليل ، ذلك ان الشرع الحنيف يذكر علل الأحكام تصريحا تارة وتلويحا تارة أخرى ، فأردت أن أضع بين يدي القارئ ما يميز به الفاظ التعليل في نصوص القرآن العظيم والسنة المطهرة من غيرها ، لأنه عسير على غير المتخصص في اللغة والأصول ، وسبب العسرة هو أن الأصل في التعليل أن يكون بالحروف لكونه معنى من المعاني(2)، ومعاني الحروف كثيرة جدا ، ومتداخلة كما سيراه القارئ في اثناء البحث ، فكان عملي ذا محورين: الأول: جمعت في كل مبحث مما سيأتي حروف التعليل حسب دلالتها ، من صراحة أو إيماء ، وأتبعت كل واحد منها بالكثير من أمثلة القرآن الكريم ، والسنة المطهرة مقتصرا منها على ما في البخاري ومسلم ، لاشتراطهما إخراج الصحيح ، دون قصد استقصاء الأمثلة ، والفائدة التي ارجوها من هذا هي: أن المثال من باب المفصل ، كما أن القاعدة من باب المجمل ، وكلما زاد التفصيل زاد البيان ، كما قال تعالى:{وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}(3) ، فجعل سبحانه علة التفصيل إبانة السبيل. الثاني: رتبت مسلك النص في التعليل ترتيبا أوضح للقارئ من ترتيبه في كتب الأصول ، ذلك لأن حسن الصناعة والترتيب مقصد مهم عند المؤلفين ، يدل على هذا صنيع الامام مسلم بن الحجاج-رحمه الله- صاحب الصحيح الذي لم يزد على ما جاء به البخاري-رحمه الله- شيئا في متن ولا إسناد ، غير أنه رتب صحيحه ترتيبا فاق به البخاري-رحم الله الجميع- وفي هذا قال الناظم: تنازع قوم في البخاري ومسلم ** لدي وقالوا أي ذين تقدم فقلت: لقد فاق البخاري صحة ** كما فاق في حسن الصناعة مسلم(1) وقد جعلت الموضوع في تمهيد وأربعة مباحث وخاتمة. المبحث الأول: تناولت فيه التعريف بمسلك النص في مطلبين المبحث الثاني: تناولت فيه النص الصريح في التعليل(أو النص اصطلاحا) في أربعة مطالب. المبحث الثالث: تناولت فيه النص الصريح في التعليل(أو الظاهر اصطلاحا). المبحث الرابع: تناولت فيه النص غير الصريح في التعليل( أو ما أومأ إلى التعليل) الخاتمة: ذكرت فيها أهم نتائج البحث. وأسال الله تعالى أن ينفعني والقراء بهذا العمل ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.


Article
مفاهيم تأسس عليها الخطاب الشعري في صدر الإسلام

Loading...
Loading...
Abstract

مقدمة أدّى التحول السياسيّ والاجتماعيّ والدّينيّ في صدر الإسلام إلى خلق مفاهيم جديدة تركت ميسماً واضحاً في الخطاب الشعريّ المرافق لهذه المرحلة ، والذي يمكن أن نصنّفه بناءً على موقفه الفكري من الدّين الجديد تصنيفاتٍ ثلاثة : 1- الخطاب الملتزم : ونعني به الخطاب الذي تبنّى أفكار الدّين الجديد والتزم بمبادئه . 2- الخطاب المضادّ : وهو الخطاب المناهض للدّين الجديد كليّة ( خطاب المشركين والمرتدّين ) . 3- الخطاب شبه المضادّ : وهو الذي وقف في منطقة وسطى مؤيّداً للدّين الجديد ، ولكنّه مناهض جزئياً لبعض أحكامه ، خارج عليها ، وقد حاول لذلك المواءمة بين الخطابين .


Article
الدرس اللغوي لعلي القاري في شرح قصيدة (بانت سعاد)

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله الأمين، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أمَّا بعدُ: فإنَّ من واجب الإنسان المسلم تجاه دينه ولغته أن يقدم كل ما يستطيع لخدمتهما؛ زكاة منه مُستَحَقَّة من غير كِبْرٍ ولا رياءٍ ولا مِنَّةٍ، وخدمةً للغة القرآن، مُتَجَذِّرة في نفوس من أحبَّ القرآنَ ولغتَهُ، لذلك كُلِّهِ آثرتُ على نفسي أنْ أقومَ-على قِلَّةِ بضاعتي- في خدمة قصيدة الصحابي الجليل كعب بن زهير--(بانت سعاد)، من خلال دراسة لغوية لشرحٍ من شروح هذه القصيدة المباركة، وهو شرح العلَّامة (مُلا علي القاري-ت1014ه) المسمى بـ(فتح باب الإسعاد في شرح قصيدة بانت سُعاد)، فقد حظيت هذه القصيدة بفائق العناية، ووافر الرعاية، شرحاً ودراسة؛ لِمَا حوتهُ من فنون اللغة وعلومها، ولا غَرْوَ في ذلك فهي من الشعر الذي شَرُفَ بسماع الرسول--له بصحيح الرواية والإسناد. وبعد توفيق الله-تعالى- جاء هذا العملُ على مقدمة وتمهيد، وأربعة مطالب، هي: (المطلب الأول: الدرس النحوي، والمطلب الثاني: الدرس الصرفي، والمطلب الثالث: أُصول اللغة، والمطلب الرابع: الظواهر اللغوية)، ثم خاتمة موجزة لأهم النتائج، وثَبَت بالمصادر والمراجع، وهي متنوعة الأغراضِ والفنون، من كتب علوم القرآن وكتب التفسير والحديث، والنحو واللغة والأدب، وهي موضحة في ثَبَت المصادر والمراجع. وآخرُ دعوانا: أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ على نبيِّنا محمدٍ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعين. الطالب محمد حسين عبدالله


Article
القرعة في الفقه الإسلامي وبعض تطبيقاتها

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة: الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل والسمات. وتفرد بالملك فاليه منتهى الطلبات والرغبات. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ذو الأسماء الحسنى والصفات. الناقد البصير لا خفى الخفيات, الحكم العدل فلا يظلم مثقال ذرة ولا يخفى عنه مقدارذلك في الأرض والسماوات. واشهد ان محمداً رسول عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات والحجج النيرات, الآمر بتنزيل الناس ما يليق بهم من المنازل والمقامات-صلى الله عليه وسلم-وعلى اله وصحبه السادة النجباء الكرماء الفضلاء. أما بعد: فان الإسلام أرشدنا الى اتباع الرسول-صلى الله عليه وسلم-بتوجيه من الله سبحانه [وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾(1) وعلى ضوء هذا الأمر الالهي وأهمية احياء سنن الرسول-صلى الله عليه وسلم-علينا ان نهتم به ونتخلق بخلقه الحسن لانه موصوف عند ربه ب [وانك لعلى خلق عظيم ﴾ (2). لايخفى على احد أن كل انسان حريص على حقه وانه يحاول الحصول عليه بما لديه من قوة او حيلة لكن الشارع الحكيم لم يترك الامر في فراغ ولم يدع الانسان وهواه ليستوفي حقوقه بفسه, بل دعاه الى اتباع شريعته والالتزام باحكامه وجعل ذلك ضمانا لكافة الحقوق, بأن وضع امامه ميزانا عادلا يزن به الامور ويقاضي خصومه بالاحتكام اليه, فكانت الشريعة الاسلامية خير مورد له للتمتع بحقوقه وصيانتها من عبث العابثين وتجاوز المعتدين فكان الفقه الاسلامي بما يتضمن من احكام دقيقة واجراءت حكيمة وقواعد صريحة بالمرصاد لكل من يريد التطاول على حقوق الآخرين بهضمها او تضييعها او تلبيسها, كما كان في الوقت نفسه قانونا لتنظيم حياته وتسيير امورها الشخصية والاسرية والاجتماعية والقضائية. وقد اغنى الفقهاء والباحثون كثيرا من المجالات النظرية والتطبيقية للفقه بالدراسة والبحث والتحقيق واتوا على جميع ابواب الفقه بالعناية والاهتمام المثير للاعجاب, لكن الفقه الاسلامي بحر بل محيط زاخر بالعجب العجاب بحيث لا تتوقف مسيرته عند حد ولا يستنفد اغراضه في عصر او عصور عند جيل او اجيال, وكلما اتسعت مدارك الانسان المسلم وتنوعت اهتماماته وحاجاته كان في قواعد الفقه المستقاة من الشريعة مايكفيه, ولست هنا بصدد الاستدلال على هذه الحقيقة ولا اريد الخوض في مسألة صارت من البديهيات كما لا انوي الاشارة الى الآلاف من الكتب والموسوعات والمصادر والبحوث والدراسات والمقالات الفقهية التي تزخر بها المكتبات في كل بلد من بلاد العالم, لأن ذلك يستغرق وقتا طويلا بلا شك. وتعد القرعة واحدة من اهم القواعد والوسائل الشرعية التي أمضاها الشارع الحكيم ونصبها امام الفقيه او القاضي، حتى المسلم العاقل المحتاط لدينه ليستفيد منها في اداء واجباته وتحصيل حقوقه, فكان لها دور مشهود في حسم كثير من القضايا المتنازع عليها, وعلى سبيل المثال اذا زاد عدد المستحقين لشيء ما عن الحصص الموجودة ولم توجد ثمة صفة مرجحة لاحدهم كانت القرعة حلا فاصلا وحاسما تطيب به نفوسهم. ونظرا لأهمية القرعة وكونها ذات صلة بحياتنا المعاصرة فقد اخترتها موضوعا لبحثي وقد عنونتها بــ ((القرعة في الفقه الاسلامي ونماذج من تطبيقاتها)) وقسمته الى مقدمة وفصلين وخاتمة. تكلمت في المقدمة عن أهمية وسبب اختياري لهذا البحث وقسمت الفصل الاول الى ثلاثة مباحث: المبحث الاول يبحث عن تعريف القرعة لغة واصطلاحا وطبيعتها. و في المبحث الثاني تكلمت عن مشروعية القرعة وقسمته الى خمسة مطالب تكلمت في المطلب الاول عن مشروعيتها في الكتاب وفي الثاني مشروعيتها في السنة وفي الثالث مشروعيتها بالاجماع وفي الرابع مشروعيتها في العقل وفي الخامس ذكرت أقوال العلماء بشأنها. وفي المبحث الثالث تناولت احكام القرعة في ثلاثة مطالب : في المطلب الاول تكلمت عن كيفية القرعة وفي الثاني عن لزومها وفي الثالث حول تعارضها مع القواعد و الاصول الاخرى. اما الفصل الثاني فقد خصصته لنماذج من التطبيقات الفقهية للقرعة. ووزعته على مبحثين: المبحث الاول : في مجالات القرعة عند العلماء ، ويتضمن مطلبين: المطلب الاول: في المواضع التي تسستعمل فيها القرعة عند الجمهور المطلب الثاني: مجالات القرعة عند الحنفية. المبحث الثاني : نماذج تطبيقية في ابواب فقهية مختلفة ، ويشتمل على ثلاثة مطالب: المطلب الاول : في القسمة بين الشركاء. المطلب الثاني : في القسم بين الزوجات. المطلب الثالث : في الدعوى والبينات و الصلح. وفي الخاتمة لخصت اهم نتائج البحث ، وقد بذلت جهدي ليكون هذا البحث قائما على اسس علمية متينة بالرجوع الى مصادر المعتمدة و الاشارة الى مظان الاقوال والآراء ، دون الانحياز الى رأي معين الا ما ساقني الدليل اليه وهو جهد بشري فما كان فيه من ثواب فمن الله عزً وجل وماكان فيه من خطأ فمني و من الشيطان و أستغفر الله منه ، و أسأل الله العلي القدير أن يجعل بحثي المتواضع هذا صدقة جارية أقدمها لنفسي عند ربي راجيا منه القبول. و أخيرا رحم الله امرءاً اهدى الي عيوبي. البـاحـث


Article
الحكم بالصحة والحكم بالموجب لولي الدين العراقي/دراسة وتحقيق

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم المقدمــــة الحمد لله الرحمن الرحيم , العليم العلام , خلق الإنسان وعلمه البيان , وانزل القرآن على نبيه العدنان , وأفضل الصلاة وأتم السلام على نبينا محمد خير الأنام , وعلى اله وصحابه الكرام . أما بعد : فان علم أصول الفقه من العلوم التي لا يمكن لطالب العلم الاستغناء عنها كونها الركيزة الأساسية في معرفة استنباط الأحكام الشرعية, وعليه فان الاهتمام به هو إحياء لتراثنا المجيد, وهو من أولويات طلاب العلم الشرعي , وان تحقيق المخطوطات وإبرازها إلى الوجود مساهمة فاعلة في إحياء العلم الشرعي الذي امتلكه علماؤنا رحمهم الله تعالى , وقد وقع اختياري على تحقيق هذه المخطوطة التي بين أيدينا والموسومة ( الحكم بالصحة والحكم بالموجب ) لشيخنا العلامة أبي زرعة المعروف بابن العراقي (رحمه الله) ،وقد اعتمدت في تحقيقي لهذه المخطوطة على نسخة فريدة ويتيمة, إذ اني لم احصل على نسخة ثانية وذلك بعد البحث والتفتيش عنها في المكتبات; ولندرتها أحببت إظهارها بالرسم المعاصر الذي يتيح لطلبة العلم الاستفادة منها; وذلك لاهميتها ونفاستها ولا يفوتني أن اذكر أن الذي دلني عليها الدكتور محمود عيدان جزاه الله خيراً , وقد كانت خطتي في هذا البحث أن جعاته على مبحثين , فكان المبحث الأول ( دراسة المؤلِّف والمؤلَّف ) وفيه أربعة مطالب, وكان المطلب الاول بعنوان ( اسمه ولقبه ونسبه ومولده ونشأته وطلبه للعلم ) , وأما المطلب الثاني فهو ( شيوخه وتلاميذه ) ، والمطلب الثالث( مكانته العلمية ووظائفه ووفاته ) ، وختمت هذا المبحث بمطلب رابع سميته ( منهج المؤلف ومنهجي ووصف المخطوط ) ,وختمت البحث بخاتمة بينت فيه أهم ما توصلت إليه من نتائج , وأخيرا وليس آخرا , احمد الله تعالى أن وفقني لكتابة هذا البحث فإن أصبت فبإعانة منه وتوفيق ، وإن أخطأت فذلك من نفسي والشيطان سائلا منه تعالى العفو والغفران وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم . الباحــث


Article
مسألة مهمة في توحيد الأمة

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وارض اللهم عنا معهم يا رب العالمين. الحمد لله الذي ميز المؤمنين بأنوار اليقين، وآثر المخلصين بالهداية إلى دعائم الدين، وجنبهم زيغ الزائغين وضلال الملحدين، ووفقهم للاقتداء بسيد المرسلين، وسددهم للتأسي بصحبة الأكرمين، ويسر لهم اقتفاء آثار السلف الصالحين، حتى اعتصموا من الشطط بالحبل المتين، وصححوا عقائدهم بالمنهج المبين، فجمعوا بالقول بين نتائج العقول، وقضايا الشرع المنقول، وتحققوا أن العبادة ليس لها طائل ولا محصول، إن لم تتحقق الإحاطة بما قال به أهل الأصول، وبعد : فالتوسل نوع من أنواع الدعاء، يدفع الله به أنواع البلاء، ويغدق على عباده المتوسلين بالمنح والعطاء، وبما أن هذه المسألة هي واحدة من المسائل التي اختلف فيها العلماء، فاني أحببت أن أكتب فيها لعل هذا الخلاف يصير إلى فناء، ويحل بين المسلمين الوئام والإخاء، والتوسل بالدعاء من أعظم القربات التي تمهد للعبد طريق الارتقاء، فقد صح عن رسول الله  أنه قال : ( الدعاء هو العبادة )( ) ولما كان الدعاء بهذه المرتبة، أمر الله عز وجل عباده أن يدعوه في كل أحوالهم: ﭧ ﭨ ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ ( )، وبين لهم سبحانه أن من الوسائل التي يكون معها الدعاء أرجى للقبول ، الدعاء بأسمائه وصفاته ، ﭧ ﭨ ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭼ( ) . فيشرع للداعي أن يبدأ دعائه متوسلاً بذكر أسماء الله عز وجل (اللهم) وصفاته التي تتعلق بذلك الدعاء، والتوسل بصفة المحبة من الله لرسوله  واحدة من المشروعات. انتقل رسول الله  إلى ربه، وأمة الإسلام متحدة الكلمة، مجتمعة الرأي، راسخة البناء، وشعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله. ثم ما لبث المسلمون أن اتبعوا سنن من قبلهم، وساروا على درب الأمم التي مضت كما أخبر رسول الله  حيث قال : (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ من قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حتى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قال فَمَنْ؟)( ) فتفرقوا واختلفوا وأصبحوا شيعًا، كل حزب بما لديهم فرحون. وكان هذا التفرق نتيجة عوامل كثيرة منها مسألة التوسل والتي سنبينها في هذا البحث بحول الله تعالى، كما سنبين بعون الله سبحانه مواطن الخطأ في الخلاف، لعلنا نوفق بين الآراء، ويزول الاختلاف . وكانت خطة البحث الآتي : المبحث الأول : التعريفات المبحث الثاني :التوسل المتفق عليه. المبحث الثالث :التوسل المختلف فيه. المبحث الرابع :التوفيق بين الآراء. الخاتمة والنتائج


Article
تاريخ التفسير المصلحي

Loading...
Loading...
Abstract

هذا البحث مستل من رسالة ماجستير تمت تحت اشراف د. محمد جمعة المقدمة: التعريف بعلم التفسير المصلحي الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين . ان الشريعة الاسلامية جاءت لإسعاد البشرية في الدارين قال تعالى :﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلآ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾( ). فالشريعة لها مقصود وهدف تريد ان تصل بالناس اليه ، وطالب ربنا عز وجل الانسان بأن يحدد هدفه ومقصده من كل عمل يريد ان يعمله ، لكي يتميز من يريد الاصلاح من غيره ، فيكون مستحقاً لثواب الله عز وجل ،قال() (انما الاعمال بالنيات وانما لكل أمريء مانوى)( ) . فالنصوص الشرعية بدون فهم مقاصدها وما ترمي اليه من مصالح لا يمكن لنا ان نوجه الواقع ونجعله محقق المصالح برعاية شرعية بلا افراط ولا تفريط . فللشريعة الاسلامية ارتباط وتأثير بواقع الحياة ، فهي لم تأت مجردة بمعزل عن حياة الانسان ،بل هي جلب مصالح او دفع مفاسد في امور الدنيا والآخرة ،قال تعالى(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)( ). فالقرآن هو المعجزة العقلية التي تخاطب العقل وتفتح له باب التفكير والاجتهاد على مصراعيه ، وبناءً على ذلك اردت ان يكون هذا البحث المتواضع مسلطاً الضوء على ان المصالح هي التي كانت مقصود النصوص الشرعية وهي الغرض الرئيس ان لم يكن الوحيد‘ واسميته تاريخ التفسير المصلحي للنصوص وقد قسمته على مقدمة، ومبحثين ، وخاتمة: المبحث الاول: التفسير في العهدالنبوي وعهدالصحابة المطلب الأول :التفسير المصلحي في العهد النبوي المطلب الثاني :التفسير المصلحي عند الصحابة المبحث الثاني:التفسير المصلحي في عهد التابعين وعموم العلماء المطلب الاول :التفسير المصلحي للنصوص عند التابعين المطلب الثاني :التفسير المصلحي عند عموم العلماء

Table of content: volume: issue:13