Table of content

Journal of Surra Man Raa

مجلة سر من رأى

ISSN: 18136798
Publisher: university of samarra
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The Magazine is issued by the faculty of education- university of Samarra. The first issue Was published in 2005 .its quarterly. Four issues a year a dditional publications could be issued in cae of necessiry . its monolingual.

Loading...
Contact info

E-mail: journal.of.surmanraa@gmail.com
Cell phone:009647731686636 – 009647905825190 -- 009647700888734 -- 009647800081044

Table of content: 2012 volume:8 issue:31

Article
محتويات العدد 31

Pages: 0
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
واجهة العدد 31

Pages: 0
Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
أزمة إعادة تحقيق الدواوين (ديوان أبي دؤاد الإيادي أنموذجاً )

Loading...
Loading...
Abstract

إن الاهتمام بالتراث الشعري من لدن الباحثين ؛ ينم عن حب وشغف أولئك بتراث الأمة ، ومحاولة إظهاره وإخراجه إلى حيز الوجود ومسح غبار الزمن عنه . وبما أن العرب أمة شاعرة لذلك اهتم الأوائل بالشعر والشعراء ،وأصبحت منزلة الشاعر عظيمة يهتم بها الفرد العربي على مر العصور ، وقد كثرت الأقوال حول أهمية الشعر سواء بنظمه أم بإنشاده وهذا الذي دعا الرواة إلى أن يبحثوا عن الأشعار القديمة مما حفز بعضهم على روايتها وتدوينها . وقد ذكرت كتب الفهارس والمختارات الشعرية عدداً كبيراً من الشعراء. ولكن يد الزمن قد فعلت فعلتها بضياع كثير من هذا التراث .ذلك كله قد دعا إلى إعادة جمع شعر من لم يصل إلينا ديوانه مخطوطاً . أما الدواوين التي بنيت على اساس الجمع والتحقيق تبقى عرضة للإستدراك والإضافة على مر العصور عندما تتوافر الأدوات العلمية الصحيحة ، والمنهج الرصين ، والبحث الجاد ، والتتبع السليم ، وهذا الأمر يُعد ضرورياً للحفاظ على التراث العربي، ومن باب التواصل العلمي الذي اضرّت به عدّة عوامل منذ عصر التدوين إلى يومنا هذا، ولكن هناك بعض المشكلات التي انتابت بعض الدواوين المُعتمدة على الجمع والتحقيق منها التسرع في إصدارها من دون النظر إلى مَنْ سبق في هذا المضمار سواء أكان تجاهلاً أم عدم معرفة به أو سرقة لجهود من سبقه او إغماطاً لحق السابق ، فنجد بعضهم قد اضطرب في المنهج العلمي للجمع والتحقيق والذي يُنبئ عن فهم خاطئ لأبجديات العمل ومعتمداً على الكيفية في الجمع والترتيب والتخريج ، أي أنه قد شق طريقة جديدة في أوليات المنهج يحسب أنها صائبة والعكس صحيح ، فإخراج المجاميع الشعرية أو الدواوين يجب أن يكون على أسس علمية واضحة المقاصد والمنهج وليس بالعبث والانتحال والسرقة من الطبعات السابقة وغيرها . فالموضوع ـ إعادة تحقيق الدواوين المصنوعة ( سابقاً) ـ يشكّل بعداً خطراً في المدونة الشعرية العربية في الوقت الحاضر ، ولاسيما فيما يخص الدواوين التي صنعها المستشرقون وغيرهم ، ذلك أن في الإعادة شروطاً من الواجب توافرها في الطبعات المعادة منها الوقوف على مخطوطات جديدة تسهم إسهاماً فاعلاً في تغيير خريطة الديوان المطبوع ، من حيث كثرة المستدركات التي حصلت على المجموع الشعري ومعها الملاحظات النقدية ـ إن وجدت ـ ، كل ذلك يدفع باتجاه إعادة التحقيق ، أما سوى هذه الشروط الرئيسة فلا يمكن البت بصلاح إعادة التحقيق .


Article
دراسة مقارنة لخصائص الشخصية لدى طلبة كل من: الجامعة المستنصرية/بغداد/العراق جامعة ناصر/الخمُس/ليبيا

Loading...
Loading...
Abstract

إن دراسة السمات الشخصية للأفراد تتيح لنا التعرف على المحددات العامة لشخصية الأفراد مما يساعد على وضع برامج لتنمية القدرات، وملاحقة نقاط الضعف في الشخصية وتحسينها، ولهذا الغرض ظهرت العديد من الاختبارات والمقاييس لقياس الخصائص الشخصية والتنبؤ بها عن طريق ملاحظة السلوك في مواقف الحياة اليومية ومن هذه المقاييس والاختبارات (قائمة أيزنك للشخصية وقائمة بورج للشخصية) و يرى العالم البورت أن سمات الشخصية هي التي تحدد استعداد الفرد وميله إلى استجابة ما (مصطفى، 1983 ص 72)، ذلك لان السمات لها وجود حقيقي وفعال في التكوين الشخصي، كما يرى البورت أن أكثر الناس تسيطر على سلوكهم مجموعة من السمات المركزية التي تعطى للشخص خصائص شخصيته التي يوصف بها. ولما كان للشباب أدوارهم التي سيلعبونها في الحياة إذن لابد من دراسة سماتهم، وذلك لما للدور من اثر كبير في تنمية سمات الشخصية أو تعطيلها أو تضخيمها أو الانحراف بها أحيانا (احمد، 1985، ص 535). وان محاولة تلمس تلك الفروق بين الجماعات المنتمية إلى عوالم مختلفة أو بلدان متنوعة، أو حتى داخل البلد الواحد، في أية ناحية من نواحي الشخصية، كالذكاء والاتجاهات والميول، كانت محوراً لدراسات عديدة، وذلك للتعرف على التأثيرات البيئية الثقافية منها والاجتماعية ونسق الحياة على جوانب الشخصية تلك، كما ان دراسة الشخصية ومكوناتها وخصائصها وعوامل التأثير عليها قد أخذت حقها من الدراسات والبحوث والاهتمام، والتي ألقت أضواء على الاختلافات بين المجتمعات وعلى تأثير النسق الثقافي والاجتماعي والبيئي في إكساب أفرادها خصائص معينة في شخصياتهم، ويمكن أن يتضح ذلك بجلاء فيما كتبته مرجريت ميد في كتابها "غينيا الجديدة" حول بعض القبائل البدائية والتي تختلف فيما بينها اختلافاً بيناً في ملامح شخصياتهم، فهذه قبيلة الارابيش يتسم أفرادها بالعطف والحنان وتفضل التعاون البرئ على المنافسة والاعتداء، وأطفالهم يطبعون على اللين، في حين ان أطفال قبيلة (المتدوكومر) يخضعون إلى عملية تعويد على الخشونة، وينتظر من رجالهم ونسائهم المزاج القوي والمراس المر، كما ان المنافسة والاعتداء في هذه القبيلة يشجعان ويكافئان (ركس ومرجريت، 1984،ص269).

Keywords


Article
إعجاز القرآن التأثيري

Authors: احمد الأبالق
Pages: 133-152
Loading...
Loading...
Abstract

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله مبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين من ربه صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين. وبعد: فإن من نعم الله سبحانه وتعالى على الخلق أن بعث فيهم مرسلين يبلغونهم الحق ويهدونهم إلى سبل الرشاد؛ ذلك لأن العقل وحده لا يكفي ولا يغني عن الهداية الربانية فإن طبيعة الناس حرصهم على ما ألفوه وتقليدهم لآباءهم وأجدادهم فيما عرفوه منهم وقد قال تعالى عنهم:ﭽﭑﭒﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ الزخرف: ٢٣. فالطبيعة البشرية منعتهم من الاستجابة للرسل عليهم السلام ودعتهم إلى تكذيبهم، ولكن الرحمة الإلهية اقتضت تأييد الرسل عليهم السلام بالمعجزات لتكون دليلاً واضحا على صدق دعواهم وصحة تبليغهم حتى لا يبقى في النفس شك أو وهم، فكانت معجزات الأنبياء والرسل مادية حسية فمعجزة موسى عليه السلام العصا واليد لتوافق عصره حيث كان السحر طاغيا على العقول، وجاءت معجزة عيسى عليه السلام من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله تعالى معجزةً حسية أيضا وهكذا فما من نبي إلا وأجرى الله على يديه معجزة تدل على صدق نبوته. وقد ارتضى الله سبحانه لهذه الأمة أن تكون فيها خاتمة الرسالات السماوية وهذا من فضله سبحانه وتعالى على هذه الأمة فأرسل محمداً صلى الله عليه وسلم للعالمين إلى يوم الدين وقد جعل الله عز وجل معجزته مخالفة لمعجزات الأنبياء جميعاً، ذلك أن معجزات الأنبياء حسية مادية يراها الناس أمامهم، أما معجزة محمد صلى الله عليه وسلم فجاءت عقلية معنوية لتلائم كل زمان ومكان فإن الآيات الحسية تنقضي ولا تبقى بعد وفاة الأنبياء ولأن رسالة الإسلام ليست خاصة بالعرب وحدهم بل للناس جميعاً. لقد جمعت معجزة القرآن الإعجاز العلمي والتشريعي والنفسي والروحي والتأثيري إلى جانب الإعجاز البياني، وقد حفظ الله تعالى هذه المعجزة وهذا الحفظ له معجزة أخرى فقد قال القاضي عياض رحمه الله تعالى في ذلك: [ومن وجوه إعجازه – أي القرآن – كونه آية باقية ما بقيت الدنيا مع ما تكفل الله بحفظه بينما المعجزات الأخرى لم يبق إلا خبرها].( )


Article
الصحابي أبو لبابة الأنصاري () دراسة في مروياته

Authors: نضال مؤيد مال الله
Pages: 153-180
Loading...
Loading...
Abstract

The history of our Islamic nation is filled with the magnificent companions and leaders whose lives and biographies have not been studied and their most significant achievements have not been written to be a guiding light for their successive generations .Thus ,their memories arrive us limitedly for the good side of their superiority only is conveyed .The researcher in this study attempts to complete what she has started in a previous research of unveiling the ambiguity of Abu Lubaba's personality and life .The researcher preferred to write another study on this companion in order to study him completely by dealing with him as a narrator for he was one of the narrators who conveyed the prophetic traditions and so on with their contents and tracing back in the (st century A.H. the th century A.D.). Abu Lubaba Al-Ansari ,the companion of the prophet Studying his narrations So, each work may suffer from defect and shortage except those are assisted by Allah .So what is sufficient to me is that I have done my best . Finally , I mention selected points illustrated in the research : The importance of this topic has appeared clearly in the light of the following points: - Giving information about a companion of the prophet Mohammad (Allah's peace and blessing be upon him) . - Confirming the role of the companion in participating with the prophet (Allah's peace and blessing be upon him ) in his battles .At that time , he had good stands and disagreed stands like his stand against Banu Quraidha and being absent in the battle of Tabouk guided by the prophet (Allah's peace and blessing be upon him ) . - He was guiltless by the prophet (Allah's peace and blessing be upon him) regarding his stand against Banu Quraidha and being absent in the battle of Tabouk . - He narrated what he heard from the prophet (Allah's peace and blessing be upon him) and Aaisha (May Allah be pleased with her) and his father .So, many companions and followers had taken from him and their narrations were various in their contents . إن تاريخ امتنا الإسلامية مليء بالصحابة والقادة الإجلاء الذين لم تدرس حياتهم وسيرهم ولم تؤلف الكتب في ابرز معطياتهم لتكون نبراسا للأجيال المتعاقبة بعدهم فتصل ذكرى أولئك محدودة , ولم ينقل منها جانبها المشرق الذي ظهر فيه نبوغها. حاولتُ في هذا البحث كتابة بحث جديد، إكمالا لمابدءته من كشف الغموض عن شخصية الصحابي أبي لبابة الأنصاري () وسيرته في عصر الرسالة والخلافة الراشدة في بحث سابق، بوصفه محدّثاً من خلال دراسة مرواياته كونه من المحدثين الرواة الذين نقلوا الأحاديث النبوية وغيرها بمحتوياتها وأسانيدها في (القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي) فكان موضوع البحث "الصحابي أبو لبابة الأنصاري ()، دراسة في مروياته"، وان أي عمل يعتريه النقص والتقصير الا ما رحم الله  وحسبي أن اجتهدت فلم أدخر جهداً. تتجلى أهمية هذا الموضوع في النقاط الآتية: - التعرف على حياة صحابي لرسول الله ()، والتأكيد على دوره بالمشاركة في غزواة الرسول()، الا انه اخذ عليه مواقف تتمثل في خيانته لرسول () اثناء حصاره لبني قريظة, وتخلفه عن غزوة تبوك مع الرسول()، فجاءت توبته عن هذا الموقف من الله سبحانه وتعالى - روى ما سمع من رسول الله () وأم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) ووالده واخذ منه العديد من الصحابة والتابعين وقد تنوعت الروايات في مضامينها.


Article
مضامين نصوص الصلوات في العصر الآشوري الحديث911 ــ 612 ق . م

Authors: فاتن موفق فاضل
Pages: 181-198
Loading...
Loading...
Abstract

يعد الفكر الديني في العراق القديم غاية في الأهمية ، إذ تشير النصوص ذات العلاقة إلى دوره المهم في حياة الآشوريين ، ولذلك فإن معظم النصوص على اختلاف طبيعتها لا تخلو في أي جانب من جوانبها من التأثير الديني . ومن هنا نستشف أنَّ الفكر الديني عبر تأريخ البشرية كان مرآة تعكس نشاطات الإنسان في جميع نواحي الحياة ومنها الجانب الروحي ، فكل تأملات الإنسان وفلسفته وقيمه الأخلاقية كانت تصب في الدين وتعبر عن نفسها من خلاله ، وكانت الصلوات تعكس جانباً مهماً من الدين آنذاك . ومن هنا حاولنا إعطاء صورة واضحة عن الصلوات في العصر الآشوري الحديث 911ـ 612 ق . م مبتدئين ببيان معنى الصلاة لغةً واصطلاحاً مع الإيضاح الصلوات الخاصة بالتائبين والتوجه للآلهة كي تغفر ذنوبهم ، وصلوات أخرى تخص تمجيد الآلهة وتعظيمها ، وتضمنت أيضاً صلاة خسوف القمر وكسوف الشمس ، وفضلاً عن صلوات الاستسقاء التي كانت حسب اعتقادهم من الصلوات الضرورية التي كان يلجأ إليها الآشوريون لتحل عليهم بركات الآلهة ورضاها كي تنزل المطر ، علاوة على صلاة إنجاب الاطفال ، فضلاً عن صلوات لتجنب لسعة العقرب


Article
السمات الفنية في المنهج النقدي الاعتقادي عند الباقلاني (( دراسة نقدية ))

Loading...
Loading...
Abstract

الباقلاني هو أبو بكر الخطيب الباقلاني المتوفى سنة 403هجرية . وهو من علماء الاشعرية وخطبائهم . وقد تولى الرد على الطاعنين والمخالفين وأصحاب الملل . له مصنفات منها : إعجاز القرآن , وكتاب الانتصار لنقل القرآن , والتمهيد والإرشاد. فقد تصدى لنقد النصوص التي تناولها بنقد موضوعي على أساس من الفهم السليم, والإدراك الواعي لما توحيه هذه النصوص من المعاني , كاشفا عنها , موضحا لها , يعينه في ذلك علم وافر بأساليب القول وفنونه , ومعرفة عميقة بطرق العرب وتقاليدها في التعبير الأدبي وبناء القصيدة العربية القديمة , وتمرسه باللغة العربية ومقاييسها . لقد كان الباقلاني متمكنا في عرض أرائه النقدية في المذاهب النقدية المختلفة لسابقيه ومعاصريه على حد سواء , من خلال بحثه في القضايا النقدية الآتية : 1- البديع والبلاغة وثورته عليهما . 2- أثر اللفظ في التعبير وصلته بالمعنى , وضرورة أن يكون المعنى موجها للفظ. 3- بحثه في نظرية الأدب . 4- الأثر النفسي للأدب , الذي أكد أن المثال الأعلى له يتمثل في القرآن الكريم , متحدثا عن الشخصية المبدعة , وأثرها في إنشاء الأدب من خلال الانفعال , الذي يحدث التأثير النفسي للأديب , ثم تحدث عن الأثر النفسي الذي يحدثه النص في المتلقي . ثم يخلص الباقلاني بعد كل ذلك إلى ما يمكن تسميته النظرية النقدية التي وضع فيها خارطة الطريق لمهمة الناقد الأدبي . وقد حاولت من خلال هذا الجهد المتواضع أن اكشف اللثام عن هذه السمات النقدية التي توصل إليها الباقلاني . وقد انتصرت له بقدر ما تسمح به الأمانة العلمية , إيمانا مني بسلامة نيته , وصفاء سريرته , وهو يصد عن كتاب عربيتنا الخالد سهام الحاقدين , وأوهام الحاسدين. والله ولي التوفيق.


Article
تقييم الغطاء الأرضي مابين مصب نهر الوند ومركز مدينة جلولاء بإستعمال التقنيات الحديثة

Loading...
Loading...
Abstract

تضمن البحث دراسة جيمورفولوجية تطبيقية تشمل تحليل وتقييم الوحدات الأرضية وعلاقتها باستعمالات الأرض من حيث القدرة على الإعالة ، وتتمثل في الوحدات الأرضية والتي تبدأ من الأراضي الرديئة وحدات الوديان الجافة الواسعة ووحدة المراوح الفيضية ووحدة المصاطب النهرية ووحده السهول التجميعية حتى تنتهي بوحدة السهل الفيضي، من خلال الاعتماد على نظام مصلحة المساحة الهولندية(I.T.C). حيث يتم من خلال ذلك أعداد خريطة جيولوجية لتوضيح هذه الأشكال من حيث البنية والتركيب والخصائص المكانية والعامل والعملية والزمن التي أدت إلى تشكيل الصورة النهائية لهذه الأشكال.


Article
الألفاظ المهجورة فـــي اللغــة العربيــة

Authors: منتصر خليل ابراهيم
Pages: 231-268
Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الحكيم الباعث والمحيي والمميت، والصلاة والسلام على صفوة الخلق محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛ فإن من ألفاظ العربية ما يملك مقومات الحياة والبقاء فيبقى، ومنها ما يفقد تلك المقومات فيموت ويفنى، فاللغة كائن حي( ) نام خاضع لقانون التطور والارتقاء، وليس فيها كسب دائم من النمو والتجديد، فكل نمو في جانب يقابل بنوع من الخسائر في الجانب الآخر، وهي ((تحاول دائماً أن تصل إلى نوع من التوازن، فهي كما تقترض ألفاظاً من اللغات الأخرى لتسعف حاجات المتكلمين بها نراها تستغني عن ألفاظ أخرى تختفي من الاستعمال))( ). ومن الألفاظ ما يعمر فلا يموت، ولو مضى عليه آلاف السنين، لما فيه من ضروب المناعة الداخلية كقوة المعنى ودوامه، ورشاقة اللفظ وعذوبة جرسه، أو المناعة الخارجية، كألفاظ القرآن الكريم التي تكفّل الله - عز وجل - بحفظها، وما صح من ألفاظ الحديث النبوي الشريف. أما ما دُوْنَ ذلك فإنه معرّض للتبديل والهجر والموت والانقراض، إلا أنّ هذا لا يكون أبدياً؛ فكل لفظ مات واندثر قابل للبعث لتدبّ فيه الحياة من جديد، وتجري به الألسنة بمعناه القديم أو بإلباسه معنى جديداً. وفي العربية الفصحى ألفاظ هجرت في الاستعمال لأسباب عديدة فماتت، كالمِرْباع، والنَّشيطة، والفُضُول، والحُلْوَان، والصَّرورة من الأسماء، وجَعْتَبَ، وحَنْجَدَ، وخَنَدَ، وحَبَّ، وكَهَفَ، وعَذَطَ، من الأفعال. وهذه مع غيرها ألفاظ هجرت من العربية منذ وقت مبكر، وقد صادفها علماء العربية عند تدوين اللغة في عصور الاحتجاج مهجورة ساقطة من الاستعمال، فوردت عنهم إشارات لها متفرقة في مصادر اللغة المتنوعة؛ تدل على موتها؛ فجمعت ما تفرق مما هجر من ألفاظ العربية زمن الفصاحة ، أما ما هجر بعد عصور الاحتجاج منذ نهاية القرن الرابع إلى عصرنا هذا فليس مما أهدف إليه في هذا البحث، و ((لو ذهبنا إلى المعارضة بين ألفاظ الحياة العربية الأولى وما اختصت به من المعاني وبين هذه الحياة الحضرية ومستحدثاتها، لرأينا قسماً كبيراً من اللغة يتنـزل منها منـزلة البقايا الأثرية))( ) مما يعد من فضول الحاجات كأسماء الإبل وصفاتها وأسماء الحشرات وأدوات البداوة، وأسماء النبات، وما جاءت به اللغات المتعددة، وهو كثير مستفيض .


Article
علل الاختيار النحوي عند البطليوسي في كتاب الحلل

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي تفرد بالبقاء ، والصلاة والسلام على سيد الاصفياء ، وعلى آله وصحبه النجباء وبعد : فقد منّ الله عز وجل على الامة الاسلامية بكتابه الكريم ، وجعله دستوراً خالداً لها ، وجعل في هذا الدستور العظيم إعجازاً وبياناً ليس كمثله شئ من الدساتير ، وهذا الاعجاز متمثل في روعة اللغة العالية الراقية التي جاء بها ، التي أسماها العلماء فيما بعد بلغة القرآن الكريم وقسموها الى نحو وصرف وبلاغة وغيرها . والنحو كما يدرك أهله و أنصاره هو الصنعة الأولى أو الأبرز التي يفهم بها كتاب الله تعالى و يفك به الكثير من أسراره و عجائبه ، لذلك انكب العلماء يكتبون في هذا العلم جمعاً و تأليفاً و استنباطاً ليصلوا إلى الغاية الأسمى في فهم لغة القرآن الكريم ومعرفة كلام العرب . وممن كتب في هذا العلم الزجاجي ( ت 340 هـ ) الذي ألف كتاب ( الجمل ) الكتاب الذي ذاع صيته وشاع في الآفاق واهتم به العلماء اهتماماً كبيراً في مجال شرحه والرد عليه كابن السيد البطليوسي ( ت 521 ه ) بـ ( الحلل في إصلاح الخلل من كتاب الجمل ) ، وهو كتاب شرح فيه كتاب الجمل و اشتمل الشرح على ردود على الزجاجي و اصلاح الخطأ الوارد فيه . و مادام هذا الكتاب قد أُلف لإصلاح الخلل الموجود في الكتاب فلا بد من تعارض في الآراء و الاختيار بينها ، و لاسيما بين العلل المختارة التي تحتاج إلى من يقول الكلمة الفصل فيها بترجيح أحد الرأيين المتعارضين ، أو الآراء المتعارضة ، و تبيين العلة المختارة و نوعها ، و لا يتأتى هذا إلا لمن ملك عقلية فذة اجتهادية جادة واعية ، ولا سيما أن العلة النحوية و معرفتها و سبب اختيارها و معرفة نوعها تعد من العمليات الفكرية العالية في النحو . ولعلو شأن أصول النحو الذي من أركانه العلة النحوية ارتأيت أن ابحث في ( علل الاختيار النحوي عند البطليوسي في كتابه الحلل في اصلاح الخلل من كتاب الجمل ) . وقد استقريت كتاب الحلل كلمة كلمة ، حتى لا تفوتني علة من العلل التي اختارها ابن السيد ، ثم أظهرت المسائل و أجريت عليها دراسة أرجو أن تكون وافية ، لأبين اختيار ابن السيد و أرجح ما استطعت إليه سبيلا من الآراء التي تعارضت بينه و بين الزجاجي .

Keywords


Article
استخدامـات الإضــاءة عنـد العـــرب المسلميـن دراســــة تاريخيــــة

Loading...
Loading...
Abstract

استخدم العرب الإضاءة منذ أقدم العصور,في سائر البلدان العربية ومنها العراق والجزيرة العربية على سبيل المثال,,ولا تختلف مصادر الإضاءة عند العرب,حيث إن مواد الاشتعال المستخدمة هي الخشب أو الحطب في السابق,وقد تكون استخدامات النار المشتعلة ليس للإضاءة فقط,إنما لطهو الطعام,وكذلك اعتاد العرب (أهل البادية)على إشعال النار يوميا لغرض تجمع الناس من العائلة أو القبيلة للسمر في الليل أو لعقد الأحلاف وكذلك عند مجيء الضيوف,إضافة إلى ذلك تشعل النار أحيانا بلهب عال عند طلب استدعاء أفراد القبيلة لأمور مهمة,قد تكون لغزوة من الغزوات أو حل مشكلة من المشاكل التي تحدث داخل القبيلة الواحدة. أما بعد التحضر الذي حدث في أمور الحياة العامة,فتعددت استخدامات الإضاءة وكثرة إشكالها,وبمرور الزمن ظهرت الاسرجة والقناديل في الإسلام لإضاءة المساجد وأماكن التعليم,والمدن والطرقات وتنوعت المادة المشتعلة في الإنارة والأوعية المستخدمة,التي هي عبارة عن وعاء فيه زيت وله فتيل,والمقصود بالزيت زيت الزيتون المتوفر في أغلب البلدان العربية ومنها أفريقيا وبلاد الشام وبلاد فارس,وكذلك الشموع كمادة مضيئة ومن ثم الإنارة بالنفط الذي استخدمه الساسانيون على حدود العراق,وكذلك الإسلام استخدم مادة النفط لأغراض الإضاءة في المساجد والمواكب والاحتفالات بمناسبة المولد النبوي الشريف واستخدامات أخرى

Keywords


Article
المقومات الروحية لتحرير بيت المقدس عند صلاح الدين الأيوبي

Authors: احمد خزعل ثامر
Pages: 299-310
Loading...
Loading...
Abstract

تناول العديد من الكتاب والمؤلفين والمفكرين المعاصرين القدس من واقعها المادي دون التركيز على ما تمتلكه من قوة جذب روحية اعطتها مكانة وقدسية في النفوس كانت سبباً مهماً واساسياً في محاولات تحريرها او الحفاظ عليها. وكانت الأشارات القرأنية والنبوية تؤكد على ذلك المعنى الروحي, اذ جاءت اول اشارة لعلو منزله المسجد الأقصى في القرأن الكريم في سورة الأسراء : ((سبحان الذي اسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله))(1). تؤكد هذه الأيه الكريمة على حرمة المسجد الحرام مهبط الوحي وما حوله وقدسية المسجد الأقصى المبارك حيث معراج الرسول (صلى الله عليه وسلم) وقد تم ذلك على ارجح الأقوال قبل الهجرة بسنه واحدة (2) وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة حول اهمية ومكانة المسجد الأقصى . فقد روي ان النبي صلى الله عليه وسلم أنه بشر بفتح بلاد الشام وبيت المقدس، فعن معاذ بن جبل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يا معاذ انه ستفتح عليكم الشام من بعدي من العريش الى الفرات رجالهم ونسائهم ، وهم مرابطون الى يوم القيامة ، فمن اختار منكم ساحل من سواحل الشام او بيت المقدس ، فهو في جهاد الى يوم القيامة ))(3) . فضلاً عن ان القدس القبله الأولى للأسلام واستمرت على ما يزيد عن سنة ونصف وهذه القدسيه تبين أن تحريره لن يكون على ايدي عصاة ومذنبين ولا لمن تنكر للنهج الذي جاء به الرسول الكريم ، فتحرير الأقصى شرف لن يناله الا من استحقه ومنزلة كريمة لن يتبوئها الا من احب الله واحبهُ الله (4) . وقد اسس ذلك توجهاً روحياً تجاه بيت المقدس ليس فقط لتحريره بل كون قدسيته تعد جزءاً من الأهتمامات الدينية التي لا يمكن التخلي عنها او المساومة عليها حتى اصبح بيت المقدس يقارن بالحرم المكي والمسجد النبوي ويظهر ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( لاتشد الرحال إلا لثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى )) (5) . أظهرت الاحداث التاريخيه التي مر بها بيت المقدس عناصر قوته الروحانيه والتي كانت سببا في التنافس الديني والدنيوي حوله فضلا عن انها اداة حيويه ومهمه جاذبه للمشاعر الدينيه والتي أستطاع صلاح الدين توظيفها بطريقه عجز غيره عن تنفيذها ، وربما يعود ذلك للتطابق الكامل بين مشاعره الدينيه الصادقه وبين البرامج التي أراد تنفيذها .

Keywords


Article
أثر اللهجات العربية في التأصيل النحوي مقاربة في القيمة التعليمية وتيسير المناهج شرح ابن عقيل أنموذجاً

Authors: بكر عبد الله خورشيد
Pages: 311-331
Loading...
Loading...
Abstract

تعدُّ اللهجات العربية الرافد الأساسي الذي استقى منه اللغويون مادة التقعيد لعلومهم اللغوية،ولاسيِّما النحو، وإذا كان الإجماع معقوداً على أنَّ اللهجات تشترك بقدرٍ كبيرٍ من الخصائص التي تشكل في مجموعها ما اصطُلِحَ عليه، بالعربية الفصحى، أو باللغة المشتركة، فإنها لا تتفق في المعايير التي تعدُّ لهجة ما فصيحة وأخرى غير فصيحة،وفيما يخص النحو، فلربما كان لمعايير الاعتماد النحوي في التقعيد ـ من اشتراط قيد الزمان والمكان والمستوى الفني ـ أَثَرُه في عدِّ بعض اللهجات غير معيارية وبعضها الآخر معيارياً، وعلى الرغم من ذلك فقد وقع النحويون بسبب من منهجهم هذا في خطل كبير حينما عدُّوا اللهجات الواقعة تحت دائرة قيودهم كلّها على مستوى واحد من الفصاحة، فاجتمعت عندهم في المسألة الواحدة أثناء المعالجة القواعدية أكثر من صور جائزة للاستعمال، مما أربَك الأمور على المتعلمين، الذين غالباً ما تواجههم القواعد بأكثر من صورة جائزة في الاستعمال، ومن ثم ثقل على كاهلهم الوجوه المتعددة للاستعمال الواحد نتيجة اختلاف اللهجات لا غير . إنَّ مما يشكِّل اليوم عقبةً رئيسة في تعليم النحو ليس تلك الصور الجائزة للاستعمال الواحد فحسب، بل الصور التي وصفت من النحويين أنفسهم بأنها كانت شاذة في الاستعمال، وأقحمت في قواعدهم تمسُّكاً بالمنهج الذي انتهجوه في حصر الصور الواقعة جميعها تحت تأثير قيود التقعيد. وإذا كنا نعتذر لهم اليوم بسببٍ من حرصهم على الإحاطة باللسان العربي، وعدم ترْكِ أيَّ شيءٍ يمكن أن يُسهم في تفسير، وخدمة لغة الدين، فإنَّنا يجب اليوم أن نعترفَ أنَّ كثيراً من تلك الاستعمالات باتت منقرضة، ولا تصلح إلا لمتاحف اللغة، وأن وجودها في قاعة الدرس وضمن مناهج التعليم يعيق تعلُّمَ اللغة العربية، التي نحرص كلَّ الحرص على تيسير تعلُّمها بالطرائق السلسة، والسريعة في التَّلقي والفَهم. وبناءً على هذا التوجُّه تأتي هذه الدراسة لِترصُدَ القيمة اللغوية لبعض الظواهر اللهجية في واحد من أكثر الكتب اعتماداً في مناهج تدريس النحو في الجامعات العربية، ألا وهو كتاب شرح ابن عقيل، وإبراز القيمة التعليمية لتلك الاستعمالات، وذلك بمقايستها ببعض المعايير اللغوية، منها الكثرة والاطراد ، والشيوع ، ومدى بقاء وتواجد تلك الاستعمالات في العربية المعاصرة ولهجاتها، وصولاً إلى تحديد قيمتها التعليمية في مناهجنا التربوية، ومن ثم الحكم عليها بالبقاء أو الترحيل إلى الدراسات العليا، أو المتحف اللغوي،الذي نعتز ونفاخر به .

Keywords


Article
Some Problems of Translating Linguistic and Stylistic Features of the Life Policy from Arabic into English

Loading...
Loading...
Abstract

This research sheds some light on the linguistic and stylistic features of legal documents that give these documents their distinctive style. This research aims at investigating the linguistic features in the life policy document. It is hypothesized, here that, the linguistic features give the language of life policy its distinctive style, since it is reasonably central in a linguistic sense. However, the findings reveal that there is no indication that this document has its own distinctive style. Section One 1. Statement of the Problem : Insurance companies are not much concerned with linguistic and stylistic aspects of their policies since they are often translated by a bilingual or a translator, who is not competent or not well trained in the science of translation

Keywords

Table of content: volume:8 issue:31