Table of content

AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies

مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية

ISSN: 2070898X
Publisher: Al-Mustansyriah University
Faculty: President of University or centers
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

Journal of Arabic studies of Mustansiriya University and International University Rajasthan is a magazine specializing in different historical, political and Economic Affairs and geography and civil society with particular focus on Iraqi Affairs and comprising magazine in addition to research reports compiled display book and other reports.
product year 1996
NO. 48

Loading...
Contact info

Emaile :must_arab_cent@yahoo.com

Table of content: 2010 volume: issue:30

Article
مقدمة لدراسة القبيلة في العراق في ضوء علم الاجتماع السياسي(بنيتها ، ديناميتها ، دورها السياسي)

Loading...
Loading...
Abstract

تمثل القبيلة أهم البنى الاجتماعية في العراق والوطن العربي ، بحضورها وتاريخها ، بفعلها وانفعالها ، بتأثيرها وتأثرها ، بالموقف الرافض لها والمحمل لها تبعات الانغلاق والجمود ، أو المساند لها والمتعكز عليها والموظف لها في صراعات سياسية ذاتية أو مشاريع دولة .
القبيلة بالوصف السابق قد تؤلف إشكالية في الواقع العراقي والعربي ، وعدم وضوح في دورها ومكانتها ، في بنيتها ودينامياتها ودورها السياسي ، وقد يكون عدم الوضوح ناتج من التجاهل ألقسري في فهمها من قبل الانتلجنسيا السياسية والثقافية العربية لردح طويل من الزمن ، تعاليا أو عدم إيمان بهذا الدور . والغريب إن المستعمرين الانكليز كانوا قد أولو القبائل اهتماما كبيرا لغايات الفهم والتوغل والتحكم وهو ما عبرت عنه المس بيل سكرتيرة الحاكم البريطاني للعراق في احد رسائلها سنة 1920، إبان تشكيل أجهزة الدولة العراقية بقولها: (سرني أن أجد نفسي موضع تقدير وزارة الداخلية والحكومة العربية عموما بوصفي المرجع الأول فيما يتعلق بالعشائر ، إنني كذلك حقا ، إذ إن معرفتي بالعشائر العراقية بصورة عامة تفوق معرفة أي شخص أخر بها ، ولا غرابة في ذلك إذا ما أدركنا مقدار ما بذلت من جهد وعلى مدى سنوات في مجال جمع المعلومات الخاصة بالموضوع وتبويبها ) . ولا أظنني مجانبا للصواب إذا قررت إنها لم تبذل هذا الجهد والوقت في جمع معلومات عن أسماء العشائر وأنسابها وأسماء شيوخها فقط ، بل إن الجهد الأساس كان منصبا على فهم وتحليل واقع العشائر والعلاقات المتحكمة فيها والصراعات بينها متجاوزة بذلك الرؤية الوصفية السطحية والدخول في بنيتها العميقة .


Article
الاحزاب السياسية الاسلامية العراقية(دراسة نقدية)(حزب الفضيلة الاسلامي)(إنموذجاً)

Loading...
Loading...
Abstract

تحتل ظاهرة الاسلام السياسي مجالا واسعا وجدلاً كبيراً في الثقافة السياسية والاجتماعية في المنطقة العربية عامة ، والعراق خاصة ، وقد شغلت هذه الظاهرة كثيراً من المهتمين بالسياسة والاقتصاد والثقافة ، تجاوزت مجالها الديني . إذ ارتبط اسم الاسلام ومن ثم الحركة الاسلامية بكثير من الاحداث المهمة والمؤثرة التي شدت انتباه العالم خلال العقدين المنصرمين، سيما بعد التغير السياسي في ايران /1979 وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على نشاط الحركات السياسية الاسلامية .
والعراق واحداً من البلدان التي نشأت فيها الحركات السياسية الاسلامية في القرن العشرين ، مثل : حزب التحرير الاسلامي ، وحزب الدعوة الاسلامية ، والحزب الاسلامي العراقي ، وكان التوجه السياسي والاجتماعي العام لهذه الاحزاب بناء المجتمع والدولة الاسلامية في العراق ، غير ان الاحداث والظروف والتطورات الدولية والاقليمية والمحلية جعل من هذه الاحزاب تعيد النظر ببرامجها واهدافها السياسية سيما بعد نهاية الحرب الباردة ، اذ شاعت قيم الثقافة الديموقراطية والحريات وحقوق الانسان ، لذلك نجد ان بعض الحركات الاسلامية قامت بقدر من التكيف والتلاؤم مع عالم جديد ، ومرد ذلك لاسباب عديدة اهمها : انهيار الايديولوجيات (الشموليات) ، وتفرد الولايات المتحدة الامريكية في الساحة السياسية الدولية ومشروعها (الشرق الاوسطي) في اشاعة قيم الديموقراطية السياسية والحقوق والحريات ، فضلا عن الاحساس المجتمعي المحلي بضرورة تأسيس (دولة مدنية) وليس دولة (دينية) (ثيوقراطية) ، والادراك المعاصر للحركات السياسية الاسلامية بإن اختيار الشعب لنوع وطبيعة النظام السياسي من اولويات الاهداف السياسية للحركات السياسية الاسلامية العراقية ، وكان الرائد في ذلك (حزب الدعوة الاسلامية ) ، اذ عرض برنامج موحد لاحزاب وفصائل المعارضة السياسية العراقية في 28/12/1990 يطالب بالسماح للتعددية السياسية وحرية الراي ووحدة العراق ونبذ الطائفية وانتخابات مجلس النواب وصياغة دستور ( ) وثم عرض المجلس الاعلى للثورة الاسلامية* في العراق اقتراحات من بينها : الاعتراف بالمواطنة ، والحرية ، وان لا تدعي اي جماعة اسلامية وحدها الحق في قيادة العراق ( ).
ومثلت تلك الطروحات منعطفاً سياسياً ولغة جديدة وبشكل معاصر مع التوجهات المجتمعية والسياسية بضرورة وجود حكم مدني يلبي رغبات وتطلعات المجتمع بتاسيس الحرية والاعتراف بالآخر واقامة نظام سياسي يختاره الشعب بدون ضغط واكراه .
شهدت الساحة السياسية العراقية بعد انهيار النظام السياسي السابق ، توجهاً عاماً لاغلب الاحزاب السياسية العراقية ومنها – الاسلامية – توجهاً بتاسيس نظام سياسي ديموقراطي يحترم التعددية . ويقر بمبدأ المواطنة ويحفظ للجميع حقهم في عراق حر، ومن هذه الاحزاب (حزب الفضيلة الاسلامي) الذي تأسس في داخل العراق في 19/3/2004.
وتكمن الاشكالية في علاقة الاسلام بالديموقراطية ، ومن ثم علاقة الحركات السياسية الاسلامية بالديموقراطية فالذي يتابع ادبيات الاحزاب السياسية الاسلامية العراقية ، ومنها – حزب الفضيلة الاسلامي – تقاطعها مع مفهوم الديموقراطية كجوهر لانه لا يوجد في الاسلام مفهوم للديموقراطية بل مفهوم الشورى ، وهو مفهوم مختلف جدا عن الديموقراطية ، فما الذي دفع هذه الاحزاب الى قبول وتبني الدخول في العملية السياسية الديموقراطية في العراق ؟
وقد اختار (الباحث) حزب الفضيلة الاسلامي (إنموجاً) لكونه من الاحزاب السياسية الاسلامية العراقية الذي تأسس في داخل العراق بعد 9/4/2003 الامر الذي يتطلب تسليط الضوء على هذه الاشكالية والى اي مدى يتماهى هذا الحزب مع الديموقراطية ؟


Article
الانقلاب العسكري الثاني في السودانفترة حكم المشير جعفر محمد نميري 1969-1985

Authors: د. سرحان غلام حسين
Pages: 46-73
Loading...
Loading...
Abstract

كان التخطيط قائماً منـﺫ اكتوبر/ تشرين الاول عام 1968 للانقلاب العسكري في السودان ، عندما عقد اجتماع لحركة الضباط الاحرار لمناقشة استراتيجية الحركة المستقبلية ، حيث استقر رأي الاغلبية على ضرورة السعي للاستيلاء على السلطة. ومن المعلوم أن تنظيم الضباط الاحرار السوداني ، قد تأسس بعد قيام ثورة 23 يوليو/تموز في مصر عام 1952 ، وقد اتخـﺫ هـﺫا التنظيم بعد ثورة اكتوبر/ تشرين الاول 1964 في السودان خطاباً يسارياً واضحاً -كان ﺫلك قبل استلام السلطة - كما جاء ﺫلك في جريدتهم السرية "الاحرار". ( )واخيراً تم التوصل فيما بعد إلى اتفاق حول مسار خطة الانقلاب وطريقة تنفيـﺫها في الوقت المحدد، واستلهام التجربة المصرية في جانبها الاداري ، بجعل ادارة الشؤون السياسية العليا للبلاد من مسؤولية مجلس قيادة الثورة ، على أن تشكل ادارة مدنية تضطلع بمهمة تنمية وتطوير البنى التحتية للمجتمع تحت اشراف ومراقبة المجلس .( ) وبعد مناقشة تفاصيل خطة الانقلاب مطلع عام 1969 واقرارها ، اشرف المشير جعفر محمد نميري.( ) بنفسه على سير التنفيـﺫ عندما زار "خور عمر " التي تتواجد فيها الفرقة المدرعة الخاصة ، فضلاً عن وحدتين من قوات المظلات لاسنادها. ( )وقد تزامن مع ساعة التنفيـﺫ سفر بعض القادة من كبار ضباط الجيش الى خارج السودان وهدوء الوضع العام في العاصمة آنـﺫاك


Article
العلاقات التركيه مع دول مجلس التعاونالخليجي في عهد حكومه حزب العدالة والتنمية

Authors: د. أحمد سلمان محمد
Pages: 75-97
Loading...
Loading...
Abstract

تعد منطقه الخليج العربي من المناطق المهمه في العالم من الناحيه الستراتيجيه والاقتصاديه لما تمتلكه هذه المنطقه من موارد نفطيه هائله وتعد دول مجلس التعاون الخليجي من الدول المهمه فيهالما تمتلكه من امكانيات اقتصاديه كبيره جعل دول العالم تتجه نحو التعاون معها في جميع المجالات السياسيه والاقتصاديه والامنيه وتعد تركيا من الدول التي بدأت تطور علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما منذ وصول حزب العداله والتنميه الى السلطه وانفتاحه على دول العالم الاسلامي والعربي لاسيما بعد التغيرات التي حصلت في المنطقه بعد احتلال الولايات المتحده وحلفائها للعراق في نيسان 2003
وتنطلق فريضه الدراسه من نقطه اساسيه هي ان تركيا تمتلك موقع ستراتيجي وذات ثقل اقليمي في منطقه الشرق الاوسط وبدات امكانياتها الاقتصاديه بالتطور من ناحيه الاستثمارات في دول العالم او تبادلها التجاري معها ورأت دول مجلس التعاون الخليجي ضروره الاستفاده من التجربه التركيه وكسبها الى جانبها من خلال التعاون السياسي والاقتصادي والامني لاسيما وان ايران تسعى الى امتلاك السلاح النووي وبالتالي خلق عمليه توازن معها كما ترى دول المجلس اهميه تركيا في مساندتها في القضايا العربيه


Article
العلاقات الإيرانية - السعودية للفترة ما بين1997 – 2008

Loading...
Loading...
Abstract

تكتسب العلاقات الإيرانية – السعودية أهمية خاصة في تشكيل منظومة العلاقات الإيرانية الخليجية وذلك بحكم الثقل السياسي والتاريخي والديني والاقتصادي الذي تمثله الدولتان.
وقد أدركت إيران منذ ولاية الرئيس رافسنجاني ومن بعده الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي لأهمية العلاقة مع المملكة العربية السعودية لكونها الدولة الكبرى في منظومة مجلس التعاون الخليجي وكونها مفتاحا لعلاقات إيرانية_عربية متوازنة لذلك شهدت العلاقات الإيرانية_السعودية في العقدين الأخيرين درجة عالية من التنسيق السياسي والاقتصادي تجسدت بتبادل الزيارات للبلدين وعلى أعلى المستويات.
فضلا عن الأهمية التي تحضي بها الدولتين على الصعيد العالمي والإقليمي كونهما يتمتعان بميزة جيو إستراتيجية / اقتصادية تكاد تكون مشتركة منحت الدولتين موقعا محوريا في سياسات واهتمامات القوى الدولية والإقليمية في منطقة تضم بين جنباتها اكبر مخزون نفطي في العالم مما يتيح لهما لعب دور مؤكد في تقرير العديد من القضايا ذات الصلة بالمصالح والأهداف التي تتطلع إليها أطراف بعينها في كل من البيئتين الإقليمية والدولية والتي تنعكس بصورة أو بأخرى على سلوك طرفي العلاقة تجاه الأخر مما يجعلها تزدهر في بعض الأحيان وتنحسر في أحيان أخرى وبحسب المتغيرات التي تمليها البيئتين الإقليمية والدولية.
وهذا البحث هو محاولة لتقصي حقيقة تلك العلاقة وتتبع مسيرتها بالتركيز على حقبتين مهمتين في تاريخ العلاقات الإيرانية_السعودية هما حقبة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي والولاية الأولى للرئيس محمود احمدي نجاد.معتمدين فيه على المنهج الوصفي التحليلي..واذا ما اعتمدنا المنهج التاريخي فهو للحفاظ على مسار العلاقة بين الطرفين.


Article
جزيرة ليلى وأثرها علىالعلاقات المغربية _ الأسبانية

Authors: فيصل شلال عباس
Pages: 120-135
Loading...
Loading...
Abstract

تربط المغرب باسبانيا علاقات تاريخية لا يمكن للباحثين والدارسين تجاوزها . وللوقوف على خلفية هذه العلاقات يتطلب العودة تاريخيا ً الى جذور العلاقات المغربية- الاسبانية والتي بدأت بدخول العرب المسلمين اسبانيا سنة 91هـ -712م وانتهت بخروج العرب المسلمين منها عام 1492م ، وخضوع المغرب للاحتلالين الفرنسي والاسباني عام 1912م والذي استمر حتى حصول المغرب على استقلاله عام 1956. ومنذ تلك اللحظة بقيت قضية (الملف الترابي) سبته ومليلية والجزر الجعفرية من اهم عوامل تأرجح العلاقات المغربية- الاسبانية التي تميزت بالهدوء تارة والتوتر تارة اخرى والذي اتخذ احيانا ً شكل أزمات كادت تعصف بالعلاقات بين البلدين، مع ان تلك العلاقات قد شهدت تعاونا ً اقتصاديا ًحقق تطورا ً متقدما ً في المبادلات التجارية ، فضلا ً عن التعاون في مجال الاستخبارات في اطار مكافحة الارهاب والمخدرات والهجرة السرية. وقد كان لعامل التقارب الجغرافي والتأريخي والمصالح المشتركة أثر في تعزيز هذه العلاقات، ونظرا ًلما يشكله موضوع جزيرة ليلى من تأثير في العلاقات المغربية- الاسبانية والتي حصلت في السنوات الاخيرة وبالنظر لندرة الدراسات حولها، جاء اختيار موضوع البحث لبيان طبيعة هذه العلاقة والازمة الكامنة الحاضرة في العلاقات المغربية- الاسبانية والموقف الاستعماري الاسباني من الجزيرة وبيان الاستحقاق المغربي بالجزيرة


Article
الاتفاقية الامريكية الروسية النووية الجديدة - ستارت 2 -رؤيــة تحليلية

Loading...
Loading...
Abstract

هل دفعت تداعيات حرب العراق وأفغانستان والملف النووي الإيراني والكوري ودوامة محاربة الإرهاب الدولي والأزمة الاقتصادية في الولايات الأمريكية المتحدة والغرب الى تعاون أمني واسع من نافذة الأمن الجماعي النووي بعد ان روج إليه الرئيس اوباما قبل وبعد تسلمه جائزة نوبل للسلام 2009 وأثناء توقيع معاهدة ستارت 2 الجديدة 8/4/2010 وكذلك خلال المؤتمر الصحفي لقمة دول معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية 13/4/2010 في واشنطن * ؟ وهل تشكل الاتفاقية التي وقعت في القلعة التاريخية ببراغ بين الرئيسين الأمريكي والروسي بداية المرحلة الأولى لنظام عالمي مغاير لنظام أحادي القطبية بموافقة أمريكية مستندة على الاضطرار وليس الاختيار، وتكون الخطوة اللاحقة مع الصين لبناء آلية كونية جديدة تأخذ على عاتقها مسؤولية ضبط عدم انتشار السلاح النووي لإطراف دولية تلحق الضرر على الأمن الجماعي والمصالح الحيوية للولايات المتحدة بعد ان عجزت عن إتمام هذه المهمة لوحدها ؟ وهل ان الاتفاقية الجديدة هي رسالة مسبقة للقوى الإقليمية بعدم إقامة أو تقديم حلول لازمات نووية خارج موافقة وتنظيم القوتين الأساسيتين في واشنطن وموسكو بعد ان استطاعت الأخيرة معالجة الكثير من المشاكل التي كانت تقف إمام عودة نفوذها الدولي المؤثر ، وقد لاحظنا امتعاض كليهما من الاتفاق المبرم مابين إيران وتركيا والبرازيل حول تخصيب اليورانيوم خارج إيران في 17/5/2010 قبل نهاية مدة إنذار المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة لإيران في 25/5/2010 حول تقديم ردود للإشراف الدولي الرقابي على نشاطها النووي ، ان موسكو عبرت عن سخطها للاتفاقية لأنها سحبت فرصة دولية تثبت من خلالها أهمية دورها في حفظ الأمن الجماعي الدولي لو ان إيران وافقت على المقترح الروسي المقدم إليها عام 2008 وهو مقترح لا يختلف عن الاتفاق الإيراني التركي البرازيلي ، وخاصة في وقت تكامل العجز الأمريكي في احتواء أزمة المشروع النووي الكوري الشمالي التي بدأت منذ عام 1994 وفشل الاتفاق الثنائي بينهما على تجميده ووصل الى أعلى مراحل التهديد اثر نجاح بيونغ يانغ في تجربتها النووية الأولى في 9 اكتوبر2006 وتجربتها الثانية في 5/9/2009 وطورت مدى صواريخها لتصل الى غرب الولايات المتحدة فازدادت مخاوف واشنطن من تكرار التجربة مع الملف النووي الإيراني في وقت تأكد للوكالة الدولية للطاقة قدرة إيران على التخصيب العالي لليورانيوم وامتلاكها المقذوفات الصاروخية البعيدة المدى ومخاوفها من تسرب الأسلحة النووية الى المنظمات الإرهابية التي عجزت واشنطن لوحدها في احتواء نشاطاتها الإرهابية في الساحة الدولية ، وكانت حجة القيادة الكورية الشمالية هي الخوف من تعرض أراضيها للاحتلال العسكري دون وجود رادع نووي يحول دون ذلك كما حدث في احتلال العراق عام2003 ، أو تقييد قوتها الإستراتيجية بالصراعات الإقليمية والمحلية كما حصل للقوة النووية الباكستانية من خلال ضرب السلم الأهلي فيها . إن مسلك المعرفة لتحليل دوافع الأطراف الموقعة على الاتفاقيات والظروف الدولية والإقليمية يقدم خير جواب على ذلك ، وهذا المبدأ ينطبق ايظآ على الاتفاقيات النووية السابقة


Article
الموقف الاوربي من البرنامج النووي الايراني

Loading...
Loading...
Abstract

ادى بروز ايران كدولة نووية الى تعرضها لموجة كبيرة من الضغوط الدولية ولاسيما من الدول الغربية بشكل عام والولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص وذلك للحيلولة دون حصولها على التكنولوجيا التي تمكنها من صنع السلاح النووي الامر الذي سيدفع باتجاه ارباك الحسابات السياسية والامنية في منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي التي لطالما امتازت بأهميتها الكبرى بالنسبة للدول الغربية لاسيما في ظل وجود دولة اسرائيل الحليف التقليدي لها ، فضلا عن وجود اهم مصدر من مصادر الطاقة العالمية الاوهو النفط ، وتميز هذا الضغط بعدة اوجه واتجاهات كان الدوراوالموقف الاوربي خلاله يتأرجح تارة نحو الضغط مسايرا السياسة الامريكية في هذا الاتجاه ،في حين تجده ينتهج اسلوب وسياسة المفاوضات المباشرة والجدية وطرح الحلول المنطقية تارة اخرى مفضلا انتهاج سياسة شبه مستقله عن حليفتها العظمى الولايات المتحدة الامريكية ، اما في الجانب الاخر فقد عد الايرانيون وحسب وجهة نظرهم ان رغبتهم في تطوير صناعتهم النووية ، رغبة مشروعه وقانونية في اطار الاتفاقيات الدولية التي تنظم هذه العملية، معتبرين في الوقت نفسه ان الضغوط الدولية تندرج في اطار معادة طموحات الدول المتحررة في الحصول على التكنولوجيا النووية المتقدمة التي لطالما حرمت منها خلال الفترة الماضية.
ان تسارع وتيرة الاحداث ولاسيما خلال الفترة الماضية من خلال التحشيد الدولي لاخراج حزمة من القرارات الاممية حول ازمة البرنامج النووي الايراني ، فضلا عن فرض عدد غير قليل من العقوبات الدولية ادى بالاوربيين الى محاولة الحصول على بعض التنازلات الايرانية من خلال المفاوضات المباشرة معهم لكن التعنت او عدم الرغبة بالتوصل الى حلول منطقية ووسطية بين الطرفين كان واحدا من اهم الاسباب الرئيسية لعدم الوصول الى نتيجة ايجابية تنال رضا الجميع ،فكل من مفاوضي الطرفين يقول ويؤكد انه قدم التنازلات وقدم الحلول الممكنة التطبيق مثبتا حسن النية، ولكن الواقع يبين وبشكل لايقبل اللبس ان الامور سارت ولازالت تسير باتجاه التصعيد واصدار قرارات جديدة يمكن ان تصعد الامور في حال عدم امتثال الحكومة الايرانية للقرارات الدولية او حتى التكهن بامكانية توجيه ضربة عسكرية امريكية او اسرائيلية للمنشات النووية الايرانية يمكن ان تدفع المنطقة ككل الى حرب طاحنة تحرق الاخضر واليابس ومن خلال رغبتنا في معرفة خفايا الموقف الاوربي من البرنامج النووي الايراني اخترنا ان نبحث في هذا الموضوع وان نبدأ بدراسة الخلفية التأريخية لهذا البرنامج .


Article
الصناعة وحماية حقوق الملكية الفكرية في بيئةالاعمال الصناعية غير المنظمة في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

تشهد البيئة الاقتصادية في العراق مزيدا من التدهور وشيوع مظاهر الفساد المالي والاقتصادي وحالات الغش الصناعي والتجاري والتقليد واختلاف أنواعه وأشكاله للمواد والسلع الصناعية غير المطابقة للمواصفات ولمنتجات غير معروفة مصادرها في بيئة تتسم بعدم اقرار قواعد منظمة لأقتصاد السوق حيث نشوء ومزاولة صناعات وحرف غير رسمية وبيع وتسويق واستيراد مصنوعات في اقتصاد يتسم بعدم الشفافية حيث اقتصاد الظل ، اذ لا يوجد تراخيص لمزاولة الانشطة بحيث يلتزم صاحب العمل او المستثمر بقوانين الدولة ويخضع لقانون العمل والضوابط الادارية والتنظيمية الحكومية فهو بعيد عن امكانية انفاذ القوانين والتشريعات التي تصدرها الدولة فضلا عن سهولة الدخول الى هذا النوع من الانشطة .
وفي ظل الاوضاع الحالية فانه من المتوقع استمرار تدهور الصناعة العراقية في بيئة اعمال غير رسمية وتفشي حالات الغش الصناعي والتجاري حيث الانفتاح والمنافسة الدولية ومواجهتها تحديات جدية في ظل الضغوط الدولية جراء تطبيق اتفاقيات دولية وخصوصا اتفاقية حماية حقوق الملكية الفكرية في حال انضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية في ظل التشوهات الهيكلية التي تعاني منها الصناعة . وعليه فأن عملية نقل وتوطين التكنولوجيا وتطويعها سيكون أمرا صعبا ومكلفا للغاية اضافة الى تضييق الخيارات امام خيار القبول بالاستثمار الاجنبي المباشر مع ضعف الاستفادة في ظل ضعف القاعدة العلمية والمعرفية ونقص في كفاءة رأس المال البشري .


Article
الحكومة الالكترونية وادارة الازمة

Loading...
Loading...
Abstract

تختلف البلدان العربية عن البلدان الاخرى في تطوير قطاعات تقانتها المعلوماتية مع ذلك فانها تشتري انواعا كثيرة من خدمات التقانة المعلوماتية وتجهيزاتها الصلبة ( Hardware) لقواتها المسلحة والاتصالات اللاسلكية وخدمات التلفزة والاذاعة ووزارات الداخلية والاستشارات الصناعية والدوائر الحكومية وخطوط الطيران والمصارف والمطارات ... الخ .
ومعظم هذه المشتريات من التقانات المعلوماتية وهي اجزاء خفية من عقود ضخمة . وتلعب السياسات الاقتصادية والتقانية التي يتبناها القطاع العام دورا حاسما في التنمية وبالنظر للمصادر الكبيرة المتاحة بالفعل للبلدان العربية فان من المستحسن ان تنظر الحكومات في توليد المعلومات عن المصادر المعرفية الموجودة والكيفية التي يمكن بها ان تصبح هذه المصادر متاحة للاقتصاد ( ) .
وتعمل الحكومة المهتمة باكتساب التكنولوجيا على تسخير كل مشروع ليكون اداة لنقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الوطنية ، فمن ناحية تستخدم عمليات التعاقد والتعاقد من الباطن والشراء استخداما كاملا لتحقيق اقصى ما يمكن من عمليات اكتساب التكنولوجيا .
ويتعين ان تتزامن هذه السياسات مع تطوير منهجي ومنتظم للمؤسسات العلمية والوطنية وما من سبيل للتعليم امام المؤسسات والكفاءات العلمية الا عن طريق الممارسة. ومن غير الممكن توقع امكان تنمية عمليات البحث والتطوير والكفاءات العلمية اذا ما استمرت الوزارات والقطاع الخاص في اتباع سياسات النقل الخالي من التكنولوجيا العلمية

Table of content: volume: issue:30