Table of content

The islamic college university journal

مجلة كلية الاسلامية الجامعة

ISSN: 62081997
Publisher: Islamic University / Najaf
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific quarterly journal issued by the Islamic University in Najaf

Loading...
Contact info

العراق
محافظة النجف الأشرف
الكلية الإسلامية الجامعة
ص.ب 91
email: uic_journal@yahoo.com
رقم موبايل مدير التحرير: 07808504092

Table of content: 2013 volume: issue:21

Article
The Role of Discourse Analysis in the Enhancement of Teaching Reading Comprehension in Iraqi EFL Classes
دور استراتيجيات تحليل النص في تطوير مهارة استيعاب القراءة لدى الطلبة العراقيين متعلمي اللغة الانكليزية كلغة ثانية

Loading...
Loading...
Abstract

The study aims at investigating the role of discourse analysis on the performance of Iraqi EFL learners' reading comprehension to determine what areas of discourse analysis are relevant to teaching EFL reading in the Departments of English at the University of Kufa. The researcher selected 100 EFL students at the mentioned departments basing on a preliminary English test and randomly divided them into two classes , each with 50 students .The researcher taught reading comprehension to both classes with the only difference that discourse analysis-based reading instructions was applied in one class, while the audio-lingual method is followed in the other class .All classes have been exhibited to (8) texts selected from the given resource .Thus, they got equal opportunity. Post-test has been conducted to both classes to investigate the effectiveness of applying discourse analysis strategies on the skill of reading in a classroom .The results showed a wide difference between the two, whereby, the one which was exhibited to discourse analysis tools, gained higher fluency in reading than the other class. تهدف الدراسة إلى تحليل دور الاستراتيجيات الحديثة المتبعة في تحليل النص وبشكل خاص في قطع القراءة على الطلبة العراقيين/جامعة الكوفة / دراسة ميدانية. طبق الباحث استراتيجيات تحليل النص الحديثة في احد الصفوف, بينما طبق في الصف الآخر نمطا تقليديا يرتكز أساساً على المنهج السائد في المدارس الحكومية العراقية أي منهج السماع والنطق دون الانغماس في النص فهما وتحليلا ونقدا.في ضوء التجربتين توصل الباحث إلى نتائج كان أهمها ان الطلبة الذين (اخضعوا) إلى تطبيق الاستراتيجيات الحديثة في تحليل النص قد حققوا مستوى عاليا بلغ 80%, مقارنة با لصف الآخر الذي حقق نسبة 50% , ولذا يقترح الباحث اعتماد هذا المنهج في تدريس قطع القراءة في الجامعات العراقية لاسيما أقسام اللغة الانكليزية.


Article
The impact of the banking industry in the Iraqi economy
أثر الصناعة المصرفية في الاقتصاد العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

تعرض الاقتصاد العراقي منذ بداية الثمانينات وحتى الوقت الحاضر لمعوقات تركت أثرا واضحاً على أدائهِ وعلى كافة المؤشرات المتعلقة به. فلقد أرجعت هذه المعوقات الاقتصاد العراقي في بداية التسعينات وحتى عام 1995 إلى أفكار الاقتصاد المغلق، وشبه المغلق في النصف الثاني من العقد المذكور، هذا فضلا عن الحروب التي فعلت فعلها في الاقتصاد وجعلته اقتصاد حرب بلغت فيه نسبة الإنفاق العسكري إلى إجمالي الدخل القومي خلال المدة (1980- 1990) مابين (55.5% إلى 79.6%)( ). واتصف الاقتصاد العراقي بمظاهر عديدة طيلة المدة الماضية من أهمها انه اقتصاد أحادي الجانب يعتمد بالدرجة الأولى على مصدر أساسي للناتج القومي هو النفط الذي كانت مساهمتهُ في الميزانية العامة عام 1980 تساوي (%88) ولم تنخفض في السنوات اللاحقة عن هذا المستوى( )، كما إن الدولة هي صاحبة الدور الأكبر في توجيه الاقتصاد العراقي ومالكة لنسبة كبيرة من مؤسساته في مقابل محدودية دور السوق في القدرة الاقتصادية والكفاءة التنافسية. ومن المظاهر الأخرى التي يتصف بها الاقتصاد العراقي هي رزوحه تحت طائلة الديون الخارجية التي بلغت (127) مليار دولار( ). ولا يخفى على احد أن تعرض الاقتصاد العراقي لحصارٍ اقتصادي استمر منذ عام 1990 وحتى عام 2003 جعله يعاني من توقف تصدير النفط وما تبع ذلك من توقف الاستيرادات فضلا عن التوقف الكامل والجزئي للطاقات الإنتاجية والبرامج الاستثمارية والاكتفاء ببرامج إعادة الاعمار. وانعكست الأحداث أعلاه على الاقتصاد بشكل انخفاض في قيمة الدينار وانتشاراً للبطالة والتضخم.


Article
Phenomena of dust and its impact on agricultural production in the province of Najaf
الظواهر الغبارية وأثرها على الإنتاج الزراعي في محافظة النجف

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الظواهر الغبارية من أهم الظواهر المناخية المكونة لمظاهر التصحر Desert fiction ذات المساس بالاقتصاد الوطني لاسيما الإنتاج الزراعي حيث تعاني المناطق الجافة من العراق من هذه الظاهرة وتعد محافظة النجف من المناطق التي تتكرر فيها هذه الظواهر. ولأهمية هذا الموضوع قمنا بدراسة هذه الظاهرة في محافظة النجف وبيان أثرها في الإنتاج الزراعي وذلك للأضرار الكبيرة التي تلحقها في هذا الإنتاج. لقد تضمن البحث دراسة العوامل الطبيعية التي تساعد على قيام تلك الظواهر الغبارية والمتمثلة بارتفاع درجات الحرارة والجفاف الذي ساعد على تكون تربة مفككة خالية من الغطاء النباتي تقريبا، فضلاً عن سيادة هبوب الرياح الشمالية الغربية أو الغربية المحملة بذرات الغبار سواء أكان من صحاري الدول المجاورة أم من الهضبة الغربية. وكذلك لعبت العوامل البشرية دورا كبيرا في تهيئة التربة للانجراف بوساطة الرياح، وذلك من خلال قطع الأشجار أو ممارسة الرعي الجائر أومن خلال اعتماد أساليب خاطئة في الزراعة كما ساهمت شحة المياه في الآونة الأخيرة في تفاقم هذه المشكلة. اعتمد الباحث على البيانات المناخية المتوفرة في محطة الأنواء الجوية في محافظة النجف. كما تضمنت الدراسة جملة من الاستنتاجات والتوصيات وقائمة بالمراجع والمصادر التي اعتمد عليها البحث.


Article
Sunnah in the visions of Imam Ali (AS)
السنة النبوية في رؤى أمير المؤمنين (ع)

Loading...
Loading...
Abstract

السنة لغة: مأخوذة من (سنّ)، السين والنون أصل واحد مطرد، وهو جريان الشيء واطراده في سهولة، والأصل قولهم: سننت الماء على وجهي، أسنهُ سناً، إذا أرسلته إرسالا. والذي يبدو من معاجم اللغة أن هناك شرحين لهذه المفردة يختلفان في السعة والضيق: الأول: إن السنة لغة تعني: الطريقة، دون تقييد هذه الطريقة بشيء من حسن أو قبيح أو نحوهما. الثاني: إن السنة لغة: خصوص الطريقة المحمودة المستقيمة. يبدو إن إطلاق معنى السنة لغة وتجريده من قيد التحسين ونحوه هو الأصح، وإن اقتران مفهوم الحسن بالسنة إنما جاء وليدا للثقافة الإسلامية في ثنائيتها التي قدمتها تحت عنوان: السنة والبدعة، وإلا فتحرير المفردة من الثقل الإسلامي الذي حملته بعد البعثة النبوية يستدعي فهم السنة على أنها مطلق الطريقة. أما السنة اصطلاحا: فهي ما شرعه رسول الله i قولا، أو فعلا، أو تقريراً. وهي ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام. أو نهى عنه، أو ما ندب إليه، والمندوب ينطق به الكتاب العزيز. أما مدلول السنة الاصطلاحي، فلها تحديدات تضيق وتتسع بحسب تعريف المصطلحين، فهي في عرف الفقهاء: الطريقة الشرعية. فتكون أعم من الواجب والمندوب، وقد تطلق كثيرا على المفروض. وتطلق أيضا على ما يقابل البدعة، و يراد بها كل حكم يستند إلى أصول الشريعة في مقابل البدعة، وربما استعملها الكلاميون بهذا الاصطلاح. أما عند الأصوليين وأهل الحديث، فقد اختلفوا في مدلولها من حيث السعة والضيق مع اتفاقهم على صدقها على (ما صدر عن النبي (ص) من قول أو فعل أو تقرير).


Article
Quranic perspective in the construction of the doctrine of human
المنظور القرآني في بناء عقيدة الإنسان

Loading...
Loading...
Abstract

إن أحقَ ما تنصرف الهمم إلى العناية به من الأمور، ما كان أصلاً لغيره، وحاكماً عليها، فيما ينشأ من تشعب الأفهام والاختلاف عنها، ذلك هو القرآن المجيد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه تنزيل من حكيم خبير. ومما يؤسف له أنه مر على المسلمين حينٌ من الدهر نسوا الله سبحانه فأنساهم أنفسهم، وركنوا إلى من لا يسمن ولا يُغني من جوع من نظريات في شتى المجالات متجهين إليها، وعوّلوا عليها، وظنوا أنهم على الخبير وقعوا، وما عرفوا أنهم تركوا القرآن وراءهم ظهريا، فأصبحوا في مؤخرة الأمم نسياً منسيا، وإذا كان الله سبحانه نص على أن عاقبة إضاعة أمر واحد من أوامره وهو الصلاة الغي في الدنيا قبل الآخرة فكيف بمن أضاعوا جُلَّ أوامره وركبوا جُلَّ معاصيه، قال تعالى: [فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا]( )، مع أن القرآن بين أيديهم صالح للتطبيق في العمل، قادر على أن يقود الإنسان إلى طريق الهداية والرشاد ويبلغ به غاية الأمل، إذا ما وجِدَ الدعاة المخلصون والقادة المجاهدون والعلماء العاملون، قال تعالى: [قُلْ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاَ يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ]( ). لذلك لا يمكن أن نتصور منهجاً متفاعلاً مع الإنسان بجميع جوارحه ومواهبه وأجزائه ومكوِّناته، غير المنهج القرآني الذي هو دستور حياة ونظام يرسم طريقها في جميع ميادينها.


Article
Political parties in Iran, 1939 - 1963 AD
الأحزاب السياسية في إيران 1939 - 1963م

Loading...
Loading...
Abstract

يكتسب الحديث عن تاريخ الأحزاب السياسية أهمية كبيرة، لما تشكله من دور وفاعلية كبيرة يمكن أن نلتمسها عند الحديث عن تاريخ دولة ما، فالأحزاب تعد المتنفس الوحيد المعبر عن طموحات الشارع، وصحافته تمثل قمة الحس والشعور الملبي لرؤى وأفكار تلك الأحزاب. وكانت ايران من الدول التي شهدت صراعاً سياسياً منذ أواخر القرن التاسع عشر، حيث شهدت العديد من الانتفاضات المطالبة بالدستور وبالحياة الحزبية، والحد من صلاحيات الملك. وهذا كان مدعاة لدراسة الأحزاب السياسية الايرانية في التاريخ المعاصر. إن نشأة الأحزاب السياسية بمفهومها المعاصر في ايران، يعد من الموضوعات الحيوية التي بموجبها أسست مفاهيم الديمقراطية والحرية الشخصية ومبادئ حقوق الانسان التي لطالما أراد البلاط الملكي أن يؤدلج لها منذ اعتلاء محمد رضا بهلوي دفة العرش عام 1941م وحتى أحداث خرداد / حزيران عام 1963م. لقد حفلت ايران ابان مدة البحث 1939-1963م، بالعديد من الأحداث والقضايا السياسية المهمة التي شكلت بمجموعها أساس الحراك السياسي، سيما انبلاج مفهوم الحرية والانفتاح الذي شهدته البلاد عقب الاحتلال الأجنبي لايران عام 1941م، فتأسست تبعا لذلك العديد من الأحزاب السياسية التي تضمنت في داخلها رؤى ومفاهيم وأفكار متنوعة فكان منها العلمانية، القومية، والشيوعية، علاوة على أحزاب دينية. والبحث محاولة كشف الكيفية التي بموجبها نشأت الأحزاب السياسية في ايران، والظروف والمتغيرات التي طرأت على الساحة السياسية الايرانية وأثرها في انضاج مفاهيم الحياة الحزبية في البلاد. قسم البحث على مباحث عدة، جاء المبحث الأول ليسلط الضوء على نشأة الأحزاب الايرانية حتى عام 1941م، والمبحث الثاني سلط الضوء على واقع تأسيس الأحزاب في ظل سياسة الانفتاح السياسي الذي شهدته ايران خلال المدة 1941 – 1953م، فيما جاء المبحث الثالث ليبين واقع عمل أحزاب السلطة في ظل سياسة القمع والقوة التي انتهجها البلاط الايراني بعد انقلاب عام 1953م، وسقوط حكومة محمد مصدق بتاريخ أيلول عام 1953م. اعتمد البحث على العديد من الوثائق والمصادر والمراجع الفارسية بالدرجة الأساس، وعدد لا بأس به من المصادر والمراجع العربية والمعربة والرسائل والاطاريح الجامعية.


Article
A'mash Kufi (d. 148 AH) and his scientific contributions
الأعمش الكوفي (ت 148هـ) سيرته وإسهاماته العلمية

Loading...
Loading...
Abstract

منذ تأسيس الكوفة في السنة السابعة عشر للهجرة - على الأرجح - وإلى يومنا هذا فإنها ظلت مناراً للعلم والعلماء ومدرسة خرجت مئات الآلاف من طلبة العلم ممن حملوا مشاعل الفكر والثقافة لينيروا الطريق للآخرين ولمع في سماء هذه المدينة العريقة نجم نخبة من خيرة وأجل علماء الأمة الإسلامية ممن كانت تشد لهم الرحال من كل حدب وصوب، من أجل الاستزادة العلمية من علومهم ومعارفهم الثره. وشهد جامعها الكبير الذي كان يعد بمثابة الجامعة في وقتنا الحاضر نشاطاً علميا واسعا وانتشرت حلقات الدرس في الفقه واللغة والنحو والتاريخ في ربوع باحته، فكانت الكوفة ميدانا تتلاقح فيه الرؤى والأفكار وتتبادل فيه الأخبار عن علوم ومعارف وثقافات المدن الأخرى. وهذه الأجواء العلمية الطيبة كانت خير حافز لكل طالب علم بأن يجتهد ويحسن ويخلص في عمله من أجل تحقيق مبتغاه العلمي. وهذا ما جسده الأعمش الكوفي الذي اجتهد كثيراً في سبيل أن يجد له مكاناً بين علماء الكوفة الأفذاذ، وهذا ما حققه فعلاً حتى أصبح علما من أعلام الكوفة البارزين وممن يشار له بالبنان وانعكست صورة ذلك في توافد طلاب العلم وتزاحمهم على مجلسه العلمي والذي وصف بأنه كان من أجل وأحسن مجالس الكوفة العلمية، وقد أشار العلماء إلى موسوعية الأعمش وإلمامه بمختلف العلوم فكان محدثاً وفقيهاً وقارئاً للقرآن وراوياً لأحداث التاريخ وأيامه. ولأجل هذا كله فالأعمش الكوفي جدير بالبحث ويستحق كل جهد يبذل في سبيل الكشف عن جوانب من حياته وتوضيح دوره المميز في خدمة الحركة الفكرية بعامة وفي خدمة مدينة الكوفة المقدسة بخاصة وفي ذلك يحدونا الأمل في أن نوفق في توضيح الخطوط العريضة لحياة هذا العالم الجليل من خلال هذا البحث المتواضع الذي لا يشكل بالنسبة لنا إلا نقطة الشروع برحلة طويلة مع الأعمش الكوفي سنبدأها بجمع مروياته التاريخية من المصادر التاريخية ونبوبها ونصنفها وندرس مدى قيمتها من خلال مقارنتها بمرويات الآخرين من المؤرخين الكبار والمتصفح لكتب التاريخ والأدب سيلحظ وبوضوح مدى الكم الهائل من الروايات التي وردت عن طريق الأعمش الكوفي، كذلك يحدونا الأمل في جمع أحاديث الأعمش الكوفي في مسند خاص به.


Article
Values of scientific thinking among the students of the Faculty of Arts and the Institute of Teacher Preparation
قيم التفكير العلمي السائدة لدى طلبة كلية الآداب ومعهد إعداد المعلمين

Authors: أ.م.د محمد جبر دريب
Pages: 357-386
Loading...
Loading...
Abstract

يعد موضوع التفكير من المهمة التي كانت صفة للمفكرين والفلاسفة أنفسهم في الاهتمام به والتي أخذت حيزا في تفكيرهم عبر تاريخ العلم البعيد والقريب، ولم يأت ذلك الاهتمام اعتباطاً بل لضرورة وأهمية التفكير في الحياة الاجتماعية لأي مجتمع يسعى لإعداد أبنائه تربوياً وتعليمياً، وهو بذلك يهيئ الفرد والمجتمع لعصر جديد هو عصر الثورة التكنولوجية، عصر ثورة المعلومات والاتصالات، وعصر الانفجار المعرفي المتغير والمتسارع في كافة مجالات الحياة. إن هذه الثورة التكنولوجية هي من أهم خواص القرن الحادي والعشرين تعتمد المعرفة العلمية المتقدمة، والاستعمال الأفضل للمعلومات المتدفقة.ولم يعد لأي مجتمع طموح أن يعالج أموره ومشكلاته بالطريقة العفوية التي كانت سائدة في عصر ما قبل العلم. ولأن العقل هو الركن الأساسي في هذه الثورة المعرفية التكنولوجية التي لن تكون حكرا على تلك المجتمعات الكبيرة بمساحتها أو بعدد سكانها أو القوية بإمكانياتها العسكرية أو بمواردها، وإنما ثورة يمكن لجميع الشعوب أن تأخذ فرصتها إذا ما أحسنت من إعداد أبنائها تربوياً وتعليمياً أساسه التسلح بنوع من التفكير والمعرفة يساعدها على ذلك، ويكون ذلك من مسؤولية النظام التربوي. فلا غرابة إذن من أن يكون موضوع العصر الحالي هو التفكير العلمي والتدريب على امتلاك أفراد المجتمع لمهاراته والتي تعد الحد الأدنى من توافره لأي مجتمع وإلا سوف لن يكون له مكان في عالم القرن الحادي والعشرين الذي نعيش ونرى بدايات بوادره. فالتفكير السليم هو أداة للعمل، أو هو الخارطة أو المسار الذي يهتدي العاملون بها في طرق الحياة العملية، والفرق بين مجتمع تخلف عن موكب الحضارة، ومجتمع آخر توقدت فيه الصحوة وارتقى سلم الحضارة والتقدم، هو فرق بين مجموعة الأفكار وأنماط التفكير التي اكتسبها أفراده في كلا الحالتين. (11:ص 155) والتفكير العلمي هو ذلك النوع من التفكير المنظم الذي يمكن ان نستعمله في مجالات حياتنا اليومية، أو في النشاط الذي نبذله أو نمارسه أثناء أدائنا لأعمالنا المهنية الاعتيادية، أو في علاقتنا مع الناس والعالم المحيط بنا، وكل ما يشترط في هذا التفكير هو أن يكون منظماً وأن يبنى على مجموعة من المبادئ التي نطبقها في كل لحظة، دون أن نشعر بها شعوراً واعياً. (14:ص5،6).


Article
The position of the United States from the Iraqi invasion of Kuwait in 1990
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الاجتياح العراقي للكويت 1990

Loading...
Loading...
Abstract

تعد أزمة الخليج من أغرب الأزمات السياسية التي هزت العالم واستنفرت مؤسساته السياسة الدبلوماسية والعسكرية، ففيها من المواقف والمفارقات الغريبة التي شاهدها، وقرأها الملايين في العالم دون فهم حقيقي لأحداثها الحقيقية. فقد بدأت الأزمة يوم 2 آب 1990 وانتهت تقريباً يوم 2 آذار 1991، سبعةُ أشهر تغيرت فيها أشياء كثيرة وتقلبت فيها الأوضاع السياسية تقلباً عجيباً، فالرئيس العراقي بعد اجتياحه للكويت قال: " أنه لَنْ ينسحب منها مطلقاً حتى لو حارب الف عام لابقائها تحت سيطرة العراق "، ثم نراه يعترف باستقلالها. ويلتزم تعويضات لها عن مدة احتلاله والاضرار التي أحدثها فيها وذلك ضمن اعترافه باثني عشر قراراً من قرارات الأمم المتحدة التي صدرت ضد العراق بعد الانسحاب. دخل العراق الكويت وهو أقوى دولة عربية عسكرية يـمتلك أكـثر من (700) طائرة مقاتلة وخمسة آلاف دبابة وحوالي مليون جندي، ثم خرج من الأزمة وهو لا يـمتلك إلا ثلث هذا العدد من الأسلحة والقوات العسكرية . بدأت الأزمة باحتلال العراق للكويت وانتهت باحتلال القوات الأمريكية لحوالي 16% من أرض العراق، بدأت الأزمة وكان العراق صديقاً حميماً لدول الخليج العربي والرئيس العراقي بطل الفاو ودرع الأمة العربية وحامي البوابة الشرقية للوطن العربي وانتهت بتحول العراق إلى عدو لدود يحسبون له حساباً وتحول الرئيس العراقي إلى لص بغداد والسفاح والدكتاتور والمجرم والأحمق.. هدف البحث إلى استعراض مواقف الأطراف الأساسية من الأزمة، لاسيما العراق والولايات المتحدة وموقف كل طرف منها وكيف تعامل وتفاعل معها وما هي منطلقاته التي انطلق منها في تفاعله معها، وكيف إن الولايات المتحدة انطلقت من مصالحها الذاتية دون أي اعتبار حقيقي للقيم والمبادئ، على الرغم من الضجيج العالمي الذي صم الآذان عن الحق والعدل والشرعية الدولية والنظام العالمي الجديد، إلى غير ذلك مما روحت له أمريكا والغرب، فالقوة هي التي تصنع الحق عندهم وليس الحق هو الذي ينشىء القوة، فتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع اجتياح العراق للكويت هو نقيض تعاملها مع احتلال فلسطين، وتعاملها مع العراق هو عكس تعاملها مع إسرائيل وهذا لا يمثل إلا دليلاً واحداً ضمن عشرات الأدلة الصارخة بهذه الحقيقة.


Article
Description of Imam Ali by himself
علـيٌّ بلسـان علـيٍّ

Loading...
Loading...
Abstract

لقد شغل كتاب نهج البلاغة الدارسين أجيالا، واستوقف الباحثين قرونا، ونهل منه الأدباء دهورا، لم يزل يفتح الأذهان، ويوقد الفكر، ويلهم القرائح، ضاربا في عروض البلاغة، وميادين الفصاحة، ومقامات البيان، لم يشبع منه وارد، ولم يكتف منه طالب، أخّاذ بأسلوبه، باهر بنمطه، معجب بتناوله، فريد بوصفه، يصف الدقيق الخفي كما يصف البيّن الجلي، ويحكي الرقيق الطيب، كما يصف الخبيث المقرف، ما تزال العين تطلع فيه على محاسن الصور، وروائع الغريب، وشوارد المعنى، يبدأ كما ينتهي، ويستطرد كما يوجز، ويقدم ويؤخر لا يتغير فيه كيف، ولا يلحظ فيه خبط. لقد ارتقى فيه أمير المؤمنين a مرتقى لم يبلغه خطيب، ولم يصل إليه متكلم أريب، فتق المعاني، ودوّخ الألفاظ، وحلق في أفق اللغة،آخذا بزمامها فكانت له أطوع من الحديد لداوود a وقد قال في ذلك (سلام الله عليه): " وَإِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ وَفِينَا تَنَشَّبَتْ عُرُوقُهُ وعَلَيْنَا تَهَدَّلَتْ غُصُونُهُ " ( ) فكان كما وصف، وأكثر مما نعرف. ولم يزل الإمام مطلعا بكلامه الفرد العجيب، والجديد الغريب من أفصح القول وأعلاه، وأجوده وأنقاه، كلما تأمله متأمل، وأعاد فيه النظر متفحص،لـذّ لـه وطاب، وطرب له فأعاد، فما وجده إلا ماء واحدا، وبيانا شاهدا أن الذي صدر عنه لا يحكم له إلا بأن كان القرآن مدرسته والنبي i مدرّسه، كله يحكي عن بعضه، وبعضه معجز بفنه، وهو بعد مرآة لعلي a يصور مآثره، ويشرح مرائره، ويبين مناقبه بلسانه (سلام الله عليه). ومن جملة ما تضمنه النهج كلام علي a عن نفسه، ومدى مظلوميته، وفضل أهل البيت، وخطابه مع عدوه، وإنصافه الناس من نفسه، كل ذلك يصب في رافد واحد ألا وهو الإمامة التي كان الإمام يشير إلى فضلها، وما يجب على الناس فيها من طاعة وولاء، وعلاقة الإمام بالدنيا التي شغلت مساحة واسعة في أوصافه وتشبيهاته لها. ولقد كان هذا الموضوع عامل إثارة لي، حملني على تقصي بعض خطبه - سلام الله عليه - التي تقف بنا على هذه المضامين آنفة الذكر.


Article
Analysis of the poem Abu Tammam in structural approach
تحليل قصيدة أبي تمام بالمنهج البنيوي

Loading...
Loading...
Abstract

بعد التوكل على الله تم اختيار موضوع البحث الموسوم ((تحليل قصيدة أبي تمام بالمنهج البنيوي)) هذا المنهج الذي ظهر في منتصف العقد الثاني من القرن العشرين مع دي سوسير من خلال كتابه " محاضرات في اللسانيات العامة " الذي نشر في باريس سنة 1916م. وقد أحدثت هذه اللسانيات البنيوية قطيعة إبستمولوجية (معرفية) مع فقه اللغة والفيلولوجيا الدياكرونية. ظهرتْ البنيوية في الساحة الثقافية العربية في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات عبر الترجمة والتبادل الثقافي والتعلم في جامعات أوربا. وكانت بداية ظهورها في عالمنا العربي على شكل كتب مترجمة ومؤلفات تعريفية للبنيوية للمؤلفين صالح فضل، وفؤاد زكريا، وفؤاد أبو منصور، وريمون طحان، ومحمد الحناش، وعبد السلام المسدي، وميشال زكريا، وتمام حسان، وحسين الواد، وكمال أبو ديب الخ، لتصبح بعد ذلك منهجية تطبق في الدراسات النقدية والرسائل والأطاريح الجامعية. وقد تم اختيار احدى قصائد أبي تمام في رثاء محمد بن حميد الطائي حين استُشهد في معركة من معارك المعتصم بالله ضد الروم الذين أرادوا سلب مدن الخلافة الإسلامية بتحالف بابك الخرمي وتحليلها بنيوياً فقد باشرت بدراستها وتحليلها بحيثياتها وتفاصيلها وعناصرها بشكل موضوعي، من غير تدخل الفكر أو العقيدة الخاصة في هذا، أو تدخل عوامل خارجية مثل حياة الكاتب، أو التاريخ في بنيان النص. قسمتُ البحث إلى ثلاثة مباحث تناولتُ في المبحث الأول منها مفهوم البنيوية، والعوامل التي ساهمت في ظهورها، والمراحل التي مرتْ بها وتمثلت في مراحل عدة. وتطرقت في المبحث الثاني إلى المراحل النظرية لنقد النص في المنهج البنيوي من حيث المستوى الصوتي والمستوى الصرفي والمستوى النحوي التركيبي ودراسة المحتوى الدلالي. أمّا المبحث الثالث فعرضتُ فيه تحليل قصيدة أبي تمام بالمنهج البنيوي من حيث تحديد الأفكار الهامة في النص وشرح النص الأدبي شرحاً لغوياً لتحديد معالم كل فكرة والتعليق على الأفكار الفرعية التي تمر خلال الشرح اللغوي , وأعقبتْ هذه المباحث خاتمة بأبرز النتائج.


Article
Grammatical terminology in the introduction of Khalaf Al-Ahmar
المصطلحات النحوية في مقدمـة خلـف الأحـمـر

Authors: م. فضيلة عبوسي محسن
Pages: 533-552
Loading...
Loading...
Abstract

لكل علم مصطلحات، تكون أعلاماً لأبوابه وموضاعاته، والنحو مثل غيره من العلوم له مصطلحات تمثل موضوعاته، وليس من اليسير وضع تحديد تاريخي لنشأة المصطلحات النحوية لأن البدايات الأولى تكاد تكون غامضة وما يمكن قوله هو انّه أولى المصطلحات قد رافق نشأة الدرس النحوي ثم تطوّر تدريجياً مع تطوره. ولكي نتعرف جهود خلف الأحمر في ابتكار المصطلحات النحوية لابد لنا من البحث عن مصطلحات الآخرين ممّن سبقوه وعاصروه في هذه الدراسات، لذا جاء البحث بعنوان (المصطلحات النحوية في مقدمة خلف الأحمر)، وقد تضمن البحث تمهيداً ومبحثين، تناولت في التمهيد التعريف بالمصطلح النحوي، والتعريف بخلف الأحمر وكنيته ولقبه ثم ولادته ووفاته، وجاء المبحث الأول بعنوان المصطلحات النحوية البصرية التي وردت في المقدمة، في حين تضمّن المبحث الثاني المصطلحات النحوية الكوفية، ومن ثمّ ختمت البحث بالنتائج التي توصلت إليها. وقد اعتمد البحث عددا من المصادر والمراجع كان من أهمها المقدمة، وكتاب سيبويه، ومعاني القرآن، وطبقات النحويين، ومن المراجع مدرسة الكوفة، والمسائل اللغوية والنحوية في مجاز القرآن وغيرها.


Article
interpretive Sentence structure between the formal and functional in the Quranic text
الجملة التفسيرية بين الاتجاه الشكلي والوظيفي في النّص القرآني

Authors: م.م. رجاء محسن حمد
Pages: 533-547
Loading...
Loading...
Abstract

يعد التفسير مظهراً من مظاهر العدول الكمي، إذ انه يمثل بنية نصية تقوم على عرض المعنى بصورتين، أولهما مبهمة مجملة تقديم السياق، يعقبها بيان المبهم وتوضيحه، ولما كان التفسير يمثل ظاهرة اسلوبية بارزة لتقديم المعنى بصور عديدة والكشف عن خفايا دلالية وتركيبية فإن هذه الظاهرة تنوعت في عرض صور التفاعل الذي يستند في أحد طرقه الى مبدأ الخفاء والغموض الذي يقابله الوضوح والبيان في سياق منتظم والذي أكثر ما يكون من خلال الجملة ((التفسيرية، وتسمى المفسرة، والمفسرة لا محل لها من الاعراب هي الكاشفة لحقيقة ما تليه من مفرد أو مركب، وليست عمدة))(1)، إن ما ذهب إليه أغلب النحاة يقتضي بالضرورة إخراج جمل لها وظيفة تفسيرية من حيّز الجملة المفسّرة(*) على الرغم من انها تؤدي الوظيفة ذاتها، بدعوى أن لها محلا اعرابيا، فهم بذلك يربطون بين الاعراب المحلي ووظيفة التفسير، وذلك حينما اشترطوا كون الجملة المفسرة لا محل لها من الاعراب لاحظوا الناحية الشكلية الموقعية فقط في اختيارهم تسمية هذا النوع من الجمل مع ان لهذه الجمل فوائد دلالية واسلوبية تفوق ما توحي به تسميتها، والحق أن التفسير وظيفة نحوية، ولا علاقة جوهرية له بالاعراب المحلي، فالجملة التفسيرية مصطلح وظيفي وان لكل مصطلح خصوصيته النابعة من أداء وظيفته وأثره في السياق وفي توجيه المعنى واستقراره من خلال السمات التي عرف بها الاستعمال، إذ هو منبثق من الوظيفة الايضاحية البيانية التي يؤديها هذا النوع من الجمل، فثمة مناسبة تامة بين دلالة المصطلح اللفظية وبين وظيفته النحوية في الكشف والاظهار.


Article
The impact of the moratorium in the genesis of the holy sites libraries
أثر الوقف في نشأة مكتبات العتبات المقدسة

Authors: عذراء هادي داود
Pages: 575-619
Loading...
Loading...
Abstract

الكتب والمكتبات كلاهما مظهرٌ حضاريُّ في حياة الأمم والشعوب، وعلى مدى التاريخ كله لم توجد في بقعة من الأرض إلا وكانت مرتبطة بالحضارة بصفة عامة وبالعلم والتعليم بصفة خاصة، وحيثما لا توجد ثقافة وتعليم، فلا نتوقع وجود كتب أو مؤلفات والعكس بالعكس وكنتيجة طبيعية لكثرة المؤلفات وجدت المكتبات والاهتمام بها والحفاظ عليها وترتيبها بحيث يسهل الرجوع إليها. نشأت مكتبات العتبات المقدسة كمكتبات دينية تسعى لترسيخ المفهوم الحقيقي للدين الإسلامي وبناء جيل مسلم واع متسلح بمبادئ الدين الحنيف يتبع سنة النبيّ الأعظم وأخلاقه والولاء لأهل بيته وسيرتهم (سلام الله تعالى عليهم). وكانت نواتها إهداء بعض الخلفاء والأمراء والوجهاء نسخ نادرة وثمينة من القرآن الكريم وأمّات الكتب من مصادر العلوم الدينية والتاريخية والفلسفية كذلك الحال في إهداء العديد من العلماء من مختلف بقاع العالم الإسلامي لنسخ مؤلفاتهم للعتبات المقدسة فضلاً عن وقف العديد من المكتبات الشخصية كل ذلك تبركا وطلبا لشفاعة صاحب القبر الشريف. ومع مضيّ الوقت أصبحت مكتبات العتبات المقدسة مكتبات عامة تخدم مختلف فئات المجتمع ومستوياته الثقافية والعلمية المتنوعة، ولم يمنع من ذلك كونها مكتبات دينية. فقد بقيت ذات صبغة دينية وما ساعدها على ذلك تواجدها في مجتمعات دينية ووجود بنايتها ضمن بنايات العتبات المقدسة وذلك ما يمثل حافزا نفسيا كبيرا تجاه ارتياد هذا النوع من المكتبات لأنها تعبر عن الانتماء للمجتمع الديني. وتأثرت مكتبات العتبات المقدسة بالأحداث السياسية التي مرّ بها البلد في مراحل مختلفة من تأريخه السياسي فتعرضت للحرق تارة وللنهب والسرقة تارة أخرى، كما أخذت منها الرطوبة والحرارة والعثة وغيرها من العوامل البيئية مأخذا كبيرا. غير أنها بعد الأحداث الأخيرة - سقوط نظام الحكم السابق- تم إعادتها إلى الحياة وتأسيس أقسام جديدة فيها، إذ أخذت المرجعية الدينية على عاتقها هذه المسؤولية وأعطت أوامرها الرشيدة مع الدعم المالي اللازم لإعادة تلك المكتبات للوجود لتواصل وظيفتها الثقافية والحضارية والعلمية. ساعية إلى توفير كل ما هو جديد ومفيد من خلال توفير المصادر الحديثة بشكلها التقليدي أو بالشكل الإلكتروني وتغطي مواضيع متنوعة منها الدينية، والتاريخية، والأدبية، والأخلاقية، والسياسية، والقانونية وبنسبة أقل العلوم التطبيقية وباقي فروع المعرفة.

Table of content: volume: issue:21