Table of content

Iraqi Journal For Economic Sciences

المجلة العراقية للعلوم الاقتصادية

ISSN: 18128742
Publisher: Al-Mustansyriah University
Faculty: Economic and Administration
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

The magazine was founded in 2002 and welcomes the editorial board of the Iraqi Journal of Economics contributions of researchers and teachers in all sectors of the economy and we hope to communicate our service to our beloved Iraq note that the publishing rules Almtbahha: Submit search Mtbuahlicny two copies sent to arbitration. Accompanied with the search disk computer. Research submitted for publication subject to arbitration and shall be returned topics excused for publication. Required to not be the topics sent for publication in the magazine has been published or sent for publication within the country or abroad. Be committed researcher objectivity and scientific method in research and analysis, attribution, and cares about the safety of Language Search .
And accompanied with the search Oaldrash Ooualemqalh Oatorgomh Brief Biography scientific researcher and the title of his current work and personal photos that he so wishes. Also welcomes the magazine introduced the scientific books of modern economic that does not exceed the book launch period of five years maximum researchers can participate by sending articles of foreign Mtorgomho abstracts of reports translated with an international send the original copy of the foreign article or report that does not conflict with the terms of publishing the original publisher. Journal also reserves the right to disseminate all of the priority of topics and give it back according to a plan of liberation.

Loading...
Contact info

للأتصال بالمجلة
E-Mail : ecournal1@yahoo.com
هاتف: 07819149939

Table of content: 2011 volume: issue:29

Article
Process of lifting the zeros .. Between acceptance and rejection
عمليـة رفــع الأصفــار .. بـين القبــول والرفـض

Loading...
Loading...
Abstract

عملية رفع الاصفار يتوجب النظر بتمعن الى طبيعة وواقع الاقتصاد، والباحث ( يدعي) انه يعرف الصورة ، لذلك يرى ان( تكلفة) عملية رفع الاصفار في العراق في الوقت الحاضر اكبر من (منفعتها ) .

Keywords


Article
Feminine or currency revaluation
ترشيق العملة أم رفع سعر الصرف

Loading...
Loading...
Abstract

لقد شغل موضوع رفع الاصفار بال الكثير من الاكاديميين والمتخصصين الذين تراوحت آراؤهم بين التاييد والمعارضة ، وآخر ماطرح في هذا الاطار البحث الذي قدمه زميلنا الدكتور (فلاح ثويني) في المؤتمر الذي عقد في كليتنا والذي نشر خلاصة منه في هذا العدد، وعرض فيه تجارب بعض الدول التي اقدمت على حذف الاصفار عن عملاتها التي اسفرت عن نتائج متباينة بحسب ظروف كل دولة.
في رأيي ان الدينار العراقي بحاجة الى اصلاح ، ولكنه اصلاح من نوع آخر ، لانه لا يدور في فلك رفع الاصفار بل يتجاوزه الى رفع سعر صرف الدينار ، وهذا ما يدفعني الى مناقشة مصطلح (رفع الاصفار) قبل الخوض في مبررات تعديل سعر الصرف.

Keywords


Article
International Financial Stability: Macroprudential policies and Global Imbalances
متطلبات الأستقرار المالي الدولي التحوطالكلي وموازين مدفوعات ما بعد الأزمة

Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص
أثارت الازمة الأخيرة الأحساس العميق بضرورة مراجعة الأسس التي أعتمدها الاقتصاد الكلي ونماذج السياسات التي إنبثقت عنه. إذ رغم التقدم الجلي في أدوات القياس، والتحليل الكمي، كانت ضآلة الأداء التنبؤي واضحة ومدعاة للشعور بالاحباط. لقد ركز البحث على مراجعة الفرضيات والاطروحات المتداولة حول العلاقة بين الاختلال الدولي والتدفقات الرأسمالية والاضطراب المالي. وذلك انطلاقا من الاطار المفاهيمي للاستقرار والذي كان موقوفاً على التضخم ومحاولة السيطرة عليه بادوات السياسة النقدية وسعر الفائدة منها بالذات. وقد تبين إن تعريف شروط الاستقرار بالكيفية السائدة ضعيفة الصلة بالمتطلبات الواقعية له، والتي اصبح محورها قطاع المال الذي كانت السياسة النقدية تتحاشاه لحد الان. ولقد حظيت المقترحات الأحدث لسياسات التحوط الكلي التي تحاول التركيز على المصارف ومؤسسات الاسواق المالية بالعناية. وكان لابد من الاهتمام باختلال موازين المدفوعات كونه يمثل أحد العناصر المهمة في التفسير المتداول للاضطرابات المالية العنيفة. ووجد البحث ان هذه المشكلة انعكاس لتفاوت الخصائص البنيويه والسياسات بين البدان المتقدمة والصاعدة وخاصة الصين. وفي حين ركزت السياسات في المجموعة الاولى على استهداف التضخم فان المجموعة الثانية تريد الاستمرار في تعزيز قدراتها التنافسية الدولية، وبالتالي تدعم معدلات عالية للادخار والصادرات والنمو وفائض موازين المدفوعات. وإن القواعد التي أقرت في إجتماعات مجموعة العشرين لتنسيق السياسات قد لاتجد لها حظاً في المجري الفعلي لاتخاذ القرارات. ولذلك لابد من اعتماد منهج أكثر واقعية وفي أوضاع سياسة ملائمة .

Keywords


Article
A Suggested Method to Estimate the Potential Output
أسلوب مقترح لتقدير الناتج الممكن

Loading...
Loading...
Abstract

Potential output is the level of output that can be produced at a level of full employment. The importance of potential output that it's reflects the level of output that can be produced without undesired inflation. Then the policy maker will be able to depend on the level of potential output in relation with the level of actual output (or what might be called output gap) as an indicator of loss in production capacity when it exceeds the actual level of potential output. Otherwise, it means a stress on the resources, and may lead to inflationary pressures when there is no flexibility in the possibility of production, or may lead to an additional catalytic effect of the economy when there is complete flexibility in the possibility of production. As a result of the importance of the potential output variable and depending on the logic of economic theory, the research has tried to device an easy way, different from the ways that depend on a complex time series ways. The devised method has been applied on the Iraqi economy, and the significant results were obtained. الناتج الممكن هو ذلك المستوى من الناتج الذي يمكن انتاجه عند مستوى الأستخدام الشامل . وتكمن أهمية متغير الناتج الممكن في أنه يعبر عن مستوى الناتج الذي يمكن تحقيقه دون حدوث تضخم غير مرغوب فيه . وبالتالي فبأمكان واضع السياسة الأقتصادية الأسترشاد بمستوى الناتج الممكن في علاقته مع مستوى الناتج الفعلي ( أو ما يمكن تسميته بفجوة الناتج ) كمؤشر للضياع في الطاقة الأنتاجية وذلك عندما يفوق الناتج الممكن مستواه الفعلي . أما عند حدوث العكس فان ذلك يعني حدوث ضغط على الموارد المتاحة ، وقد يؤدي ذلك الى حدوث ضغوط تضخمية عند عدم مرونة الجهاز الأنتاجي ، أو قد يؤدي الى حدوث تأثيرات تحفيزية اضافية للأقتصاد عند وجود مرونة تامة للجهاز الأنتاجي . ونتيجةً لأهمية متغير الناتج الممكن فقد حاول البحث الوصول الى طريقة سهلة ، باعتماد منطق النظرية الأقتصادية ، تختلف عن الطرق التي تستند الى أسلوب السلاسل الزمنية التي تعتمد تقنيات معقدة . لقد تم تطبيق هذه الطريقة على الأقتصاد العراقي ، وقد تم الحصول على نتائج جوهرية.

Keywords


Article
The involvement of Iraq in the global trading system multilateral (challenges)
إشراك العراق في النظام التجاري العالمي متعدد الأطراف( مواجهة التحديات )

Loading...
Loading...
Abstract

This paper is congider as attempt to take view of the most important challenges which facing the Iraqi economy accession to WTO, as observant member now and managed many introductory negotiations meetings. Discovering the possible potentials to facing such challenges is the other target of the paper. The most concern mater is considering WTO accession as sum-zero game, especially to Iraq and other developing countries, when gains of one side equal to losses of other side, in this case there is minimum chance to be the Iraqi economy is the winner side. But all optimists believe that the game is sum-positive game, all sides get gains, which doesn’t proved to all pessimists yet, in spite of all classic and modern trade theories. For that purposes the paper presents expected challenges analysis in the fields preferences, SMCs, trade facilitation, Israel boycott and regional integration, ending with special prospect to face such challenges. يعد هذا البحث محاولة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه العراق في سياق انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية باعتباره عضوا بصفة مراقب حاليا وأجرى عدد من اللقاءات والمفاوضات التمهيدية لغرض التهيئة للمفاوضات التفصيلية الخاصة بالانضمام. كما يهدف إلى الكشف عن الإمكانات المتاحة لمواجهة تلك التحديات ومعالجتها أو التخفيف من أثارها.
إن توصيف الانضمام إلى المنظمة بمثابة مباراة ذات مجموع صفري توصيفا يبعث على القلق, لاسيما للدول النامية ومنها العراق, فعندما تكون مكاسب طرف مساوية إلى خسائر الطرف الآخر بالضرورة, ففي هذه الحالة يستبعد إن يكون الاقتصاد العراقي هو الطرف الرابح في مباراته أمام بقية الأطراف . إلا إن المبشرين بالانضمام للمنظمة يرون في ذلك مباراة ذات مجموع موجب بمعنى إن جميع الأطراف يحققون مكاسب وان اختلفت نسبتها بين أطراف ذلك الصراع, وهو الأمر الذي لم يثبت لدى الباحث لحد الآن.. هذا على الرغم مما تبشر به نظرية التكاليف النسبية والتعديلات المتعاقبة عليها من حتمية تحقق المنافع لجميع الأطراف المشاركة في التجارة الدولية الحرة. وللأغراض السابقة فان البحث يقدم تحليلا للتحديات المتوقعة على أصعدة ( الافضليات- الشركات الصغيرة والمتوسطة- تسهيل التجارة- التحديات البيئية- التحديات الثقافية- مقاطعة إسرائيل- التكتل الإقليمي) ومنتهيا بالرؤيا الخاصة بمواجهة تلك التحديات التي تنطوي عليها الخاتمة

Keywords


Article
Quality assurance in ministry of higher education between actual situation in evening studies and the idea of replacement with electronic learning in Iraq."Survey study and model suggesting"
ضمان جودة التعليم العاليبين واقع الدراسات المسائية وامكانية الاستعاضةبالتعليم الالكتروني في العراق/ دراسة ميدانية ونموذج مقترح

Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص
تهدف الدراسة الحالية الى تسليط الضوء على واقع الدراسات المسائية في الجامعات العراقية بشكل عام،وفي الجامعة المستنصرية بشكل خاص من حيث جودة المنتج التعليمي،التكاليف المباشرة،التكاليف غير المنظورة على مستوى الدولة ،الجدوى الاقتصادية ودراسة مدى الحاجة الى وجود صيغة جديدة تعمل بموجبها الجامعات العراقية فيما يخص الدراسات المسائية لتكون قادرة على خدمة جميع الاطراف المستفيدة (الطلبة،الجامعة،المجتمع والدولة) مع ضمان جودة المنتج التعليمي.
اعتمدت الدراسة على بيانات تاريخية مع تصميم استمارتي استبيان وزعت إحداها على أعضاء هيئة التدريس لتقييم الطلبة والثانية على الطلبة لتقييم أعضاء الهيئة التدريسية . فكانت ميدانية – استطلاعية.
توصلت الدراسة الى انخفاض مستوى جودة المنتج التعليمي،عدم وجود جدوى اقتصادية من الاستمرار بالدراسة المسائية وانخفاض مستوى التراكم المعرفي للطلبة والاعضاء الهيئة التدريسية في مجال استخدام التقنيات الحديثة.
خلصت الدراسة الى مجموعة من التوصيات واقتراح نموذج بديل للدراسات المسائية المطبقة بشكلها الحالي بنظام اخر يمزج بين اسلوب المحاضرات والتعليم الالكتروني.

Keywords


Article
The Creditory Analysis and its Role in Guidingthe Operations of Bank Loaningin the Iraq Industrial Bank
التحليل الائتماني ودوره في ترشيد عمليات الإقراض المصرفيدراسة تحليلية في المصرف الصناعي العقاري

Loading...
Loading...
Abstract

Bank credit is extremely important, as the revenue generated by the President of the axis represents the income of any bank no matter how many and varied sources of revenue other, and without losing the main bank and the financial intermediary function in the economy. But at the same time surrounded by the investment risk, because of bad loans and facilities.
has become the topic of "Credit Analysis" of the important topics of banking activity and the workers in general, and this as an important tool to gain access to accurate credit decision-making and thus reduce the losses that may be exposed to the banks. Proceeding from the importance of the topic dealt with the study process of granting credit and the study performed on the requests for credit facilities in the Industrial Bank compared to the basic pillars of the analysis of credit, and to identify the positive aspects and Tziziha, as well as the shortcomings and provide suggestions and recommendations for action to avoid them and thus contributing to the rationalization of lending operations bank account. يعتبر الائتمان المصرفي غاية في الأهمية، حيث إن العائد المتولد عنه يمثل المحور الرئيس لإيرادات أي مصرف مهما تعددت وتنوعت مصادر الإيراد الأخرى، وبدونه يفقد المصرف وظيفته الرئيسة كوسيط مالي في الاقتصاد. ولكنه في الوقت ذاته استثمار تحيط به المخاطر، بسبب القروض والتسهيلات المتعثرة.
وقد أصبح موضوع " التحليل الائتماني " من المواضيع المهمة للنشاط المصرفي وللعاملين فيه بشكل عام، وذلك باعتباره أداة هامة للوصول إلى دقة في اتخاذ القرارات الائتمانية وبالتالي تخفيض الخسائر التي قد تتعرض لها المصارف. وانطلاقاً من أهمية الموضوع فقد تناولت الدراسة عملية منح الائتمان والدراسة التي تُُجرى على طلبات التسهيلات الائتمانية في المصرف الصناعي مقارنةً مع الركائز الأساسية للتحليل الائتماني، وذلك للتعرف على الجوانب الإيجابية وتعزيزيها، وكذلك على جوانب القصور وتقديم المقترحات والتوصيات للعمل على تلافيها وبما يسهم في ترشيد عمليات الإقراض المصرفي.

Keywords


Article
Feasibility study for the tourist complex projecton the Lake of The Great Dam in Iraq
دراسة الجدوى الأقتصادية لمشروع المجمع السياحي على بحيرة السد العظيم في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

This research stems from the importance of tourism which is one of the largest income-generating industries in the world. Thus, many countries, whether developed or developing, have highlighted this activity and the Investment of its natural and human potentials. In view of the big tourist possibilities enjoyed by Iraq in various types of tourism -recreational, cultural, religious, and environmental and heritage, the research focuses on the idea of the importance of preparing feasibility studies when investing in any tourism project in order to identify the project’s economic, technical and financial potentials. Determining the feasibility of the project, in carrying it out or not, helps investors to avoid the future risks the project may face.The Research has focused in its applied part on the preparation of data tables for the various technical, economic and financial aspects of the tourist complex which is proposed to be established on the Lake of Great Dam. The establishment of a tourism project at this level has a lot of returns, such as the creation of an entertainment tourist place, providing many jobs, and yielding foreign currency income ( in the case it is visited by foreign tourists ) as well as developing the area economically and socially. A complete economic feasible study has been achieved using the commercial, financial, and economic standards in studying the idea of investment, project components, the economic study, the detailed technical and financial study for the project in order to determine the project‘s potentials and its future economic feasibility. As a result, most of the economic study indicators have shown the non-economic feasibility of the proposed tourism project in spite of its enjoyment of good tourist elements in terms of its large artificial lake, and its geographical location between four provinces, namely: Baghdad, Diyala, Salah Aldin and Kirkuk. The study has shown the increase of the capital costs of the project, which resulted from the surge in prices of construction materials and labor wages, according to the prices in 2005, and the increase of break-even point and length of payback period. On the other hand, the indicators of the rate of return on investment, present net value and internal rate of return have shown non-financial profit of the project, even though it yields some economic returns. Bbesides, the sensitivity analysis was an indication not in favor of the project, either, if future risks would happen. Finally, the study recommends the need to review the components of the project, to make it more attractive to tourists, especially for inbound tourism, through the diversification of tourism activities in the project and not to repeat the same type of traditional tourist centers. It is also necessary to review the costs and the current prices for the project when economic, political, and security conditions improve in Iraq, to make the project both financially and economically profitable. ينطلق هذا البحث من أهمية السياحة التي تعد من أكبر الصناعات المدرة للدخل في العالم لذلك أهتمت الكثير من الدول, سواء المتقدمة أو النامية, بهذا النشاط وأستثمار أمكاناته الطبيعية والبشرية . ونظرا للأمكانيات السياحية الكبيرة التي يتمتع بها العراق, ولمختلف أنواع السياحة الترفيهية والثقافية والدينية والبيئية والتراثية, ركز البحث على فكرة أهمية أعداد دراسات جدوى أقتصادية عند أستثمار أي مشروع سياحي تحدد فيها أمكانيات المشروع الأقتصادية والفنية والمالية والوصول الى الجدوى من إقامة المشروع أو عدمه لتجنب المخاطر المستقبلية التي قد يواجهها المستثمر . كما ركز البحث في جانبه التطبيقي على إعداد جداول بيانات لمختلف جوانب مشروع المجمع السياحي المقترح اقامته على بحيرة السد العظيم, الفنية والأقتصادية والمالية،لوضع دراسة متكاملة بإستخدام المعايير المالية التجارية والأقتصادية للوصول الى إمكانيات المشروع وجدواه الأقتصادية المستقبلية , وذلك من خلال دراسة الفكرة الاستثمارية ، ومكونات المشروع , و الدراسة الاقتصادية والفنية المفصلة ، والدراسة المالية للمشروع . إن إنشاء مشروع سياحي بهذا المستوى له مردودات كثيرة منها تهيئة مكان سياحي ترفيهي ،وتشغيل عدد كبير من الأيدي العاملة و تحقيق مردود من العملات الأجنبية ( في حالة زيارته من قبل السواح الأجانب ) فضلاً عن تطوير المنطقة أقتصادياً وأجتماعياً ، أشارت أغلب مؤشرات الدراسة الاقتصادية على عدم الجدوى الاقتصادية للمشروع السياحي المقترح ، وذلك على الرغم من تمتع المشروع بمقومات سياحية جيدة من حيث موقعه على بحيرة أصطناعية كبيرة، وتوسطه أربع محافظات هي بغداد و ديالى و صلاح الدين و كركوك .إلا ان الدراسة أوضحت أرتفاع تكاليف المشروع الرأسمالية وهذا ناتج عن الأرتفاع الكبير في أسعار المواد الإنشائية وأجور العمل بحسب أسعار عام 2005 , وأرتفاع نقطة التعادل وطول مدة الأسترداد .من جانب آخر أظهرت مؤشرات معدل العائد على الأستثمار وصافي القيمة الحالية ومعدل العائد الداخلي وعدم تحقيق المشروع للربحية المالية،على الرغم من كونه يحقق ربحاً أقتصادياً . تحليل الحساسية كان مؤشراً في غير صالح المشروع أيضاً إذا ماتعرض لأحد المؤثرات المستقبلية . أوصت الدراسة بضرورة إعادة النظر في مكونات المشروع بما يجعله أكثر جذباًاً للسواح، وخصوصاً بالنسبة للسياحة الوافدة ، من خلال تنويع الأنشطة والفعاليات السياحية في المشروع وعدم تكرار ما موجود في المراكز السياحية الأخرى . والضرورة تقتضي كذلك إعادة النظر في الكلف والأسعارالحالية للمشروع عند تحسن الظروف الأقتصادية والسياسية والأمنية في العراق وبما يجعل المشروع مربحاً مالياً وأقتصادياً على السواء

Keywords

Table of content: volume: issue:29