Table of content

journal of Human Sciences

مجلة العلوم الانسانية

ISSN: 19922876/25239899
Publisher: Babylon University
Faculty: Education / Safi Al-DainAl-Heliy
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Humanities Journal

HJ is a precise scientific journal issued by College of Education for Humanities and started in 2010 to emit the rays of light to different research in both Arabic and English.
Before all, it is seasonal published four times a year.the scientific evaluation of all the researches are done at the hand of experts specialized academically and linguistically from inside and abroad.
One of the achievements the journal exudes is to issue a version exclusive to the yearly scientific conference into which many researchers, from Iraq and other countries participate. In the aggregate, the journal reaches fruition ,as it receives many notes of appreciation from Iraq and other countries for the meritorious efforts.

Loading...
Contact info

E-mail : hum.journal@uobabylon.edu.iq

Phone : 07813594673

Table of content: 2012 volume:1 issue:13

Article
الطارئ مفهومه ومظاهره في العربية

Loading...
Loading...
Abstract

إنَّ مهمة الباحث هي تحرِّي الظواهر العامَّة والخاصَّة في اللغة ، ومن الصعوبة والعسر أن يبحث في ظاهرةِ لم تُُبحَثْ من قبلُ وإن كانت موجودةً ، فليس بالسهل الخوض في مفهوم لم يكن شائعاً ، وقد يزيد الأمرَ تعقيداً عدمُ وجود هذا المفهوم في المعجمات الخاصَّة بالمصطلحات قديمِها وحديثِها . والطارئ ظاهرة لغوية عامَّة استوعبت مستويات العربية كلَّها ، فهي ليست باباً نحويَّاً معروفاً ولا مبحثاً صرفيَّاً مألوفاً ولا هي ظاهرة دلالية بارزة ، ولو كانت كذلك لوجدنا من سبقنا إليها ، بيد أنها تدخل في جميع ما تقدَّم ، فوجدنا مباحث هذه الظاهرة درراً تناثرت في بحر العربية الزاخر ، فالطارئ يكون في الباب النحوي فيغيِّر قواعده ، ويدخل في المسألة الصرفية فيبدل أقيستها ، ويدخل الظاهرة الدلالية فينوِّع في دلالاتها .ويعدُّ هذا أول بحث يتناول الطارئ مصطلحا ، إذ كان الطارئ مغموراً لم تتناوله الكتب على اختلافها بالشرح والتفصيل ، لكن هذا الحبيس أطلق سراحه في تاريخ كتابة هذا البحث ، ومشكلة الطارئ هي معرفة ميدان بحثه ، وهي من أهمِّ خطوات البحث العلمي ، وقد منَّ الله تعالى على الباحثيَنِ متعةَ الوصول إلى ميدان البحث في مصطلح الطارئ ، وهو : ( التضادَّ ) بأنواعه ، وزادنا متعةً وإقبالاً على البحث معرفتنا بعدم وجود بحثٍ متخصِّص بهذا المصطلح .


Article
الجملةالمعترضة "دراسة وتحليل"

Authors: حيدر ناجي
Pages: 6-31
Loading...
Loading...
Abstract

ومن تلك الأبواب التي طالها باع بحثهم "باب الجمل". إنّ البحث في الجمل –في ظلّ نظرة وصفية- تقود الدارسين الى البحث في مسائل متعددة متنوعة منها: أولا:مسائل ذات علاقة دلالية: تبحث فيها دلالة الجملة فيما تفيده من الغرض أو الفائدة من إقحامها في سياق الكلام نحو دلالة التجدّد والاستمرارفي الجملة الفعلية من قبيل قوله تعالى"هل من خالق غير الله يرزقكم"1"إذ وردت لفظة "الرزق"بصورة الفعل المضارع لتفيد تجدّد الرزق شيئاً بعد شيء,ولو قيل "رازقكم"لفات ما أفاده الفعل"2" إذ إنّ الآية الكريمة ليست في مقام إثبات صفة الرازقية للخالق وإنما إثبات تجدّد الصفة له"عزَّوجلَّ". ودلالة الدوام والثبوت في الحملة الاسمية منها ما ورد في الاية نفسها إذ وردت صفة الخالقية بصورة الاسم إشارة الى دوام تلك الصفة وثبوتها لله ولأنها صفة لا يجري عليها التحول ولا التجدّد . ونحو ذلك قوله تعالى"وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد"3"إشعار بثبوت صفة البسط للكلب,ولو قيل"يبسط"لما أفاد لغرض4" .والغرض –كما أظنه- نفيده من الآية الكريمة"فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً"إذ كانت مدة لبث الفتية في الكهف وبصحبتهم الكلب ثلاثمائة وتسع سنين, ولازم هذة الفترة الزمنية الطويلة أن تكون هيأة الكلب في حال ثبوت واستقرار,ولو قيل "يبسط"لما أدّى الغرض لأنه- كماقال الزركشي- لم يؤذن بمزاولة الكلب ا لبسط."5"


Article
البديع في شعرابن حمديس الصقلي بين البعد النفسي والبعد الفني

Authors: ستار جبار رزيج
Pages: 32-48
Loading...
Loading...
Abstract

شكّل شعر ابن حمديس الصقلي موضوعاً ثراً للكثير من الدراسات والبحوث النقدية التي حاولت استقراء معالمه الموضوعية والفنية التي وضعته في إطار المنجز الإبداعي المتميز – ولقد كانت القضية الوطنية واحدة من أهم محاور المضمون في تجربة الشاعر الأندلسي الذي توزعت حياته الطويلة بين المنافي الطوعية والقسرية منصاعاً لإرادتين : الواقع الذي لم يستسيغه الصقلي بتكوينه الفكري والنفسي الخاص والغربة المؤلمة التي ساقته إلى أكثر من مدينة ليعاني اغتراباً مزدوجاً عن الحياة لتضاؤل صلته بها تدريجياً وعن الوطن الذي غابت ملامحه عنه إلا بقايا صور في ذاكرته , وبالرغم من الطابع المأساوي لتجربة ابن حمديس الإبداعية فقد ظل ((الوطن)) حاضراً في وعيه الإنساني والفني لا على صعيد القصائد التي كتبها أبان فاعليته السياسية – شاعراً معارضاً للاحتلال – حسب بل في مراحل اعتزاله للحياة وانفصاله عنها غريباً بعد فقدانه الأمل بالعودة إلى وطنه الأم ((صقلية) من جديد وبعد فقدانه لبصره في الشيخوخة , ولأن نتاجات الصقلي في الإطار الوطني تمثل خلاصة إطلالته على الوجود وقراءته الصادقة لموقع الذات ضمنه بالشكل الذي تتضاءل أمامه مساحة الحركة العابثة او الإشارة الخالية من الدلالة والمعنى – تناولت بالبحث قضية البديع في شعر ابن حمديس وعبر جانبين نفسي وفني , حيث شكلت قصائده في هذا الإطار إنموذجاً لاتجاه شعري شغل الجزء الأكبر من حياة الشاعر الذي شكل في حضوره الإبداعي الاستثنائي تحولاً ثورياً في مسار الصلة بين القصيدة والحياة بما تقتضيه الأخيرة من متغيرات .


Article
المظَاهـِرُ الحَضـــارِيَّةُ في شـِعْرِ عَلِـيِّ بنِ الجَـهــــــم

Loading...
Loading...
Abstract

هذا البحث محاولة للكشف عن مظاهر الحضارة في العصر العباسي في شعر أحد شعراء ذلك العصر وهو علي بن الجهم, وقد وقع الاختيار على هذا الشاعر لسببين رئيسين, الأول:يعود إلى السمة الأسلوبية التي ميَّزت شعره,وهي طابع التصوير المُـلْفِت للنظر الذي مثل ظاهرة في شعره, و كان من المتميزين فيه.الثاني:تأثره بمظاهر الحضارة في عصره, سواءٌ أكانت المادية المتعلقة بمظاهر العمران وأدوات الحياة,أو المعنوية المتصلة بالعقيدة الإسلامية ونظام الحكم في دولة الإسلام, وهو من الشعراء الملتزمين في شعره,وقد اعتمدت هذه الدراسة آلية انتقاء النماذج التي تتجلى فيها مظاهر الحضارة بوصفها عيِّنات للتحليل ولاسيما أنّ الشاعر كرر قسما من المظاهر الحضارية في ديوانه.


Article
عدم المساس بحق الملكية اداة لجذب الاستثمارات الأجنبية ((دراسة قانونية))

Loading...
Loading...
Abstract

نظراً للتطور الهائل في المجال الفني والتكنولوجية في الدول المتقدمة وافتقار الدول الأخرى له ، خاصة الدول النامية ، والتي هي بإمس الحاجة اليه لاستغلال ما لديها من موارد طبيعية وبشرية كبيرة بالأضافة الى افتقارها لرؤوس الاموال ، لبناء المشاريع الاقتصادية والتجارية لتكون الأساس في إرساء البنى التحتية لأقتصادياتها لذلك، فأن الوسيلة الملائمة لتجاوز كل ذلك هو الاستثمار الاجنبي ، الذي يلعب دوراً كبيراً في تثبيت البنى التحتية لاقتصاد هذه البلدان حيث يعتبر المنقذ الاساسي للخروج من دائرة التخلف الذي تعاني منه هذه البلدان للالحاق بركب التطور الفني والتكنولوجي الحاصل في بلدان العالم المتقدم. ونظراً لما تعانيه الدول المستقطبة للأستثمار من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، بسبب كثرة المتغيرات السياسية والاضطرابات الاجتماعية وعدم وضوح الرؤى الاقتصادية لها. بالاضافة الى ما تعانيه من نقص أو فقدان لكثير من التشريعات كل ذلك يعتبر من المخاطر الكبيرة التي تواجه اصحاب رؤوس الاموال الاجنبية ، اشخاص وشركات من استثمار اموالهم في هذه البلدان ومن اكثر هذه المخاطر التي يخشاها المستثمر الاجنبي هي تلك المتعلقة بنزع ملكية مشروعة الاستثماري ، والتي هي موضوع بحثنا ، حيث اصحاب رؤوس الاموال قد يضعوا كل مالديهم من اموال من اجل استثمارها في مشروع تجاري خارج الحدود الاقليمية لبلدانهم وهذا ما يشكل القلق الدائم لهم خوفاً من فقدان ملكيتهم لهذه المشاريع ، من خلال الاستيلاء عليها عن طريق المصادرة أو التأميم أو لأغراض المنفعة العامة من قبل حكومات هذه البلدان.لذلك حتى تستطيع البلدان الجاذبة للاستثمار من طمأنة اصحاب رؤوس الاموال الاجنبية من استثمار اموالهم داخل هذه البلدان ، كأن عليها ان تضع في الضمانات اللازمة لمواجهة هذا الخطر الذي يقف عائقاً امام الاستثمار ،


Article
موسى الشابندر ودوره السياسي والفكري في العراق حتى عام 1958

Loading...
Loading...
Abstract

أخذت دراسة الشخصيات حيزاً مهماً في مجال الدراسات التاريخية، ذلك لأن للشخصيات دوراً كبيراً في صنع الحدث التاريخي، وفهم طبيعة الشخصية ضروري لفهم الأحداث وتكوينها، وتعد هذه الدراسة تواصلاً مع الدراسات التاريخية التي تناولت سيرة رجال الحركة الوطنية والقومية، والفئة المثقفة التي لعبت دوراً كبيراً في بناء وإرساء الدعائم الأولى للدولة العراقية الحديثة، وموسى الشابندر واحدٌ من هؤلاء الرجال والفئات المثقفة، وهو أحد رجال حركة مايس من المدنيين، الذين كان لهم الأثر البارز في التاريخ السياسي والدبلوماسي والفكري للعراق المعاصر خلال العهد الملكي 1921-1958.وكان الشابندر من أبرز الذين عملوا في السلك الدبلوماسي العراقي إبان تأسيس الدولة العراقية، وواحداً من أبرز الوزراء الذين اقترنت أسماؤهم بأهم الوزارات في تاريخ العراق الملكي: وزارتي رشيد عالي الكيلاني الثالثة (31 آذار 1940-31 كانون الثاني 1941) والرابعة (12 نيسان 1941-29 أيار 1941) ووزارة نوري السعيد الثانية عشرة (3 آب 1954- 17 كانون الأول 1955) وغيرها من الوزارات.ولهذا جاء اختيارنا للكتابة عن هذه الشخصية الفذة الجديرة بالدراسة، طالما لم تفرد لها دراسة أكاديمية. ولم تكن مهمتنا في سبر غور هذه الشخصية هينة، بل واجهتنا صعوبات عدّة، ولاسيما قلة المعلومات عن هذه الشخصية الفذة، باستثناء ما كتبه صاحب السيرة من مذكراته الشخصية التي لم تتناول سيرته كاملةً. ولهذا بذل الباحث جهوداً مضنية لأجل الحصول على المعلومات التاريخية ولاسيما الوثائقية الخاصة بموسى الشابندر ودوره ومواقفه من جميع القضايا والأحداث التاريخية التي تناولتها في هذا البحث، دون الخوض في التفاصيل العامة لتلك المواضيع التي تناولها الباحثون، فلم أتعرّض لها إلاّ بقدر تعلقها بموضوعنا لتوضيحه بشكل وافٍ.تألف البحث من مقدمة وستة فصول وخاتمة، تناول الفصل الأول نشأة الشابندر وتكوينه، وعمله السياسي والدبلوماسي حتى عام 1939، فشمل أسرته وولادته وتعليمه وتجربته في العمل التجاري، ومغزى إكمال دراسته العليا قبيل استقلال العراق، فضلاً عن التحاقه بالسلك الدبلوماسي العراقي غداة استقلال العراق.وتضمن الفصل الثاني إسهامات موسى الشابندر في العمل الإداري والبرلماني والوزاري، فشمل دوره في مجلس النواب العراقي والعمل الإداري والسياسي حتى عام 1940، وكذلك استيزاره لوزارة الخارجية في وزارتي رشيد عالي الكيلاني الثالثة والرابعة، وكذلك مشاركته في حركة مايس عام 1941 وإلى سنوات النفي والسجن ومحاكمته الوجاهية. وكرس الفصل الثالث لدور موسى الشابندر السياسي والدبلوماسي حتى عام 1955، تطرقنا فيه إلى نشاطه في حزب الإتحاد الدستوري عام 1949،


Article
ملوك الدولة الاشورية المتأخرين 631- 609) ق. م

Loading...
Loading...
Abstract

تعد مدة الدولة الاشورية المتأخرة من الادوار التاريخية الغامضة في تاريخ بلاد الرافدين اذ تشح المصادر العائدة لملوك هذه المدة بشكل يصعب معه رسم صورة واضحة عن الاحداث التي رافقت هذه المدة فنحن لا نعرف على وجه الدقة احداث السنوات الممتدة من عام (639- 612) ق. م , فمنذ عام 639 ق. م تتوقف حوليات الملك الاشوري اشوربانيبال لاسباب غير معروفة ربما بسبب الاضطرابات الداخلية والفتن التي عمت العائلة المالكة, وان كل ما لدينا من معلومات من السنوات الاخيرة من حكم اشوربانيبال والمدة التالية وحتى سقوط نينوى عام 612 ق. م مستمدة من بعض الاشارات او التليمحات المبعثرة في عدد محدود من النصوص التاريخية , منها نص خاص بذكريات امراة مسنة هي والدة نبونائيد اخر الملوك الكلدانيين , ومنها بعض الوثائق الاقتصادية المؤرخة او نصوص خاصة باراضي ملكية مقطعة كما يمكن الافادة من بعض الاجر المختوم وكسر من نصوص بنائية ومراسلات الدولة, والنصوص الدينية, والكتابات البابلية, واخيرا الروايات المتوراثة التي دونها بعض الكتاب الاغريق عن نهاية الاشوريين . واعتمادا على هذه المصادر يمكن ان نرسم الصورة التقريبية عن تطور الاحداث في داخل الدولة الاشورية .


Article
مستوى طلبة كلية التربية في ضبط النصوص (دراسة ميدانية)

Authors: عمران جاسم حمد
Pages: 191-202
Loading...
Loading...
Abstract

اعتدنا أنْ نسميَ كلَّ موقف تعليمي يحتاجُ الى دراسةٍ وبحثٍ مشكلةً، وتأسيساً على هذا يمكننا ان نسمي الضبط مشكلة ، وان وراء هذه المشكلة عوامل عديدة لعل من بينها المدرس الذي يعد العمود الفقري في كل اصلاح، على أن اصلاحه يتطلب تشخيص مواطن ضعفه بغية علاجها أو وقايته منها، وهو ما دفع الباحث الى اجراء هذه الدراسة معتمداً التقويم بوصفه خير وسيلة لذلك.بلغت عينة الدراسة (32) طالباً وطالبة من طلبة الصف الرابع قسم اللغة العربية في كلية التربية جامعة بابل، وكانت الاداة اختباراً تحصيلياً مكوناً من نص شعري، واخر نثري تضبط كل مفردة فيه اعراباً وبناء.اسفرت النتائج عن انخفاض مستوى الطلبة في الضبط اذ انحصرت نسب الاغلاط بين (8.85%) و(96.87%) في النحو (الاعراب) و(21.87%) و(96.87%) في الصرف (البنية). خلصت الدراسة الى عدد من التوصيات والمقترحات، تمركزت التوصيات في اعتماد طرائق واساليب حديثة في تدريس الطلبة وفي تقويمهم، وتفعيل استعمال اللغة العربية الفصيحة، وادخال مادة الطرائق والاساليب التدريسية الحديثة في الدراسات العليا. أما المقترحات فمنها اجراء دراسة تتبعية لطلبة اقسام اللغة العربية في كليات التربية في ضبط النصوص لمعرفة مدى التقدم الحاصل في ذلك.


Article
مستوى الشعور بالامن النفسي لدى تدريسيي جامعة بابل على وفق متغيرات (اللقب العلمي , التخصص, الجنس)

Authors: حسين ربيع --- زينب علي هادي
Pages: 203-211
Loading...
Loading...
Abstract

يعد عضو هيئة التدريس بكفاءته العلمية وأداءه الفعال لدوره الحيوي العنصر الأساس في الجامعة ومن دونه لايمكن ان تحقق الجامعة أهدافها ومهماتها العلمية وخدمة المجتمع , بل لايوجد كيان للجامعة ولايوجد العمل الجامعي أساسا من دونه (مرسي 2001,ص211). لما للممارسات الواعية (من تخطيط وتحديد للأهداف وما يقدمه من خبرات ونشاطات وتقييم بناء لسلوك طلبته )من إسهام فاعل في تعديل سلوك هؤلاء الطلبة نحو الاتجاه المرغوب فيه وبناء شخصياتهم بناءا شاملا في النواحي العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية,ووفقا لهذا المنظار يعد دور الأستاذ الجامعي من بين الأدوار المهمة التي تمارس في جميع المجتمعات بما فيها مجتمعنا الزاخر بمؤثرات بيئية سلبية تؤثر اشد التأثير على جميع شرائح المجتمع ومن بينها هذه الشريحة المهمة (الأساتذة الجامعيين) ومن بين هذه المؤثرات السلبية التخلخل في شعور الفرد بالأمن النفسي ,هذا التخلخل الذي قد يصل الى درجة انعدام الشعور بالأمن النفسي لدى بعض الأفراد ,ولما كان للأمن النفسي أهمية بالغة اذ ان تمتع الفرد بالأمن النفسي يكشف عن شخصية سليمة تتسم بالاستقرار والطمأنينة والتفاعل مع الآخرين بسلام وكذلك له دور مهم في قدرة الفرد على تطوير شخصيته ونموه المعرفي وتأثيره على دوافع مهمة لدى الفرد مثل دافع الانجاز والإبداع والتجديد وغيرها من الدوافع المهمة والضرورية لأداء الفرد لدوره في الحياة بشكل أفضل.ووفقا لماسلو (Maslo) فان الأمن النفسي والصحة النفسية شيئان مترادفان لذا فان الشعور بالأمن النفسي هو احد مظاهر الشخصية السوية وضرورة للتكيف الجيد وبالعكس فان الشعور بانعدام الأمن والطمأنينة ينعكس على أداء الفرد فيتحاشى الخبرات الجديدة والمواقف غير المتوقعة ويكون اقل تكيفا للحياة التي يعيشها


Article
ابتكار آلة جديدة لتأهيل للمعاقين

Loading...
Loading...
Abstract

يشير تقرير منظمة الصحة العالمية إلى ان نسبة المعوقين بشكل عام تبلغ (8,8%) من سكان العالم أي حوالي(450 ) مليون معوق. (80%) منهم من الدول النامية, ويعد العراق واحد من الدول الكثيرة في العالم التي عانت على مدى عقود طويلة من الزمن من عدم الاستقرار السياسي, مما ترتب عليه ان عصفت به رياح الحروب الهمجية التي أهلكت الحرث والنسل, ومنذ عام (1980) حتى يومنا هذا, مر العراق بثلاث حروب مدمرة فضلا عن الاقتتال الداخلي وما نتج عن الإرهاب من إبادة جماعية ومن الطبيعي جدا أن يزداد عدد المعاقين فقد أشارت إحدى الدراسات ان نسبة المعاقين في العراق تقدر بحوالي (12%) وبمجرد النظر إلى هذه النسبة يتضح حجم المشكلة. يتضح مما تقدم أهمية تأهيل وتدريب المعوقين لغرض إعادتهم إلى المجتمع أفرادا منتجين. من خلال الاستعانة بالتأهيل المهني على عدد من الحرف أو المهن المعروفة في مجال العمل ومن هذه المهن مهنة الحلاقة. الا انه يلاحظ صعوبة تأهيل المعوقين على هذه المهنة وبشكل خاص المعوقين الذين يعانون من بتر جزئي او كلي للإطراف السفلى او شلل في هذه الأطراف, لأنها مهنة تحتاج إلى ان من يقوم بمزاولتها الوقوف على قدميه لفترة ليست بالقليلة


Article
التنشئة الاجتماعية ودورها في تحقيق الأمن الأخلاقي والمجتمعي في ظل تحديات العولمة

Loading...
Loading...
Abstract

إن الأمن حاجة فطرية نشدها الإنسان منذ بدء الخليقة وان الإنسان وهبه الله العقل ليكون مصدر التفكير والمتميز للدفاع عن نفسه وتحقيق الأمن مقابل ما يحيط به من مخاطر مصادرها الطبيعة أو الإنسان نفسه. وهكذا بدا الإنسان في الأمن فرديا مع تطور المجموعات البشرية من العصر الحجري إلى عصر الصيد والرعي والزراعة والصناعة والى عصرنا الحالي. ويحتل الأمن الأخلاقي والمجتمعي مكاناً بارزاً بين اهتمامات الأفراد والمسؤولين في المجتمع المعاصر وذلك لاتصاله بشكل مباشر بالحياة اليومية بما يوفره من طمأنينة للنفس البشرية .


Article
دراسة تحليلية لواقع الرياضة النسوية في وسط العراق وجنوبه بعد عام 2003

Loading...
Loading...
Abstract

هدف البحث إلى التعرف على واقع الرياضة النسوية في وسط العراق وجنوبه بعد عام(2003) من خلال إعداد استبانة خاصة بذلك، وتطرق الباحثان في الدراسات النظرية إلى المرأة والرياضة ودور المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في تأكيد مشاركة المرأة في المجال الرياضي، فضلا عن الأسباب الحقيقة لتراجع الرياضة النسوية في العراق،واتبع الباحثان المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي لملائمة وطبيعة أهداف البحث،وأجري البحث على الفرق النسوية في مؤسسات أو الدوائر ذات العلاقة(مديريات التربية والجامعات العراقية والأندية الرياضية ومنتديات الشباب والاتحادات الرياضية)في محافظات وسط العراق وجنوبه التي هي(بابل وكربلاء والنجف والقادسية وواسط وميسان وذي قار والبصرة والمثنى)للمدةمن16/1/2011 ولغاية 16/2/2011،وقام الباحثان بإعداد استبانة خاصة للتعرف على واقع الرياضة النسوية وتم عرضها على السادة الخبراء والمختصين،وبعد استطلاع أرائهم تم إجراء بعض التعديلات عليها ومن ثم إجراء المعاملات العلمية لها(الصدق والثبات والموضوعية)، كما استعمل الباحثان المقابلة الشخصية كوسيلة أخرى لجمع المعلومات،فضلاً عن استعمال المعالجات الإحصائية الملائمة ومنها(الوسط الحسابي والانحراف المعياري والنسبة المئوية)،


Article
التغريب في عروض عوني كرومي المسرحية

Authors: محمد عباس حنتوش
Pages: 238-257
Loading...
Loading...
Abstract

المخرج المسرحي كان ولا يزال في سعي نحو تقديم ما هو جديد ، ولتحقيق ذلك فهو يبحث عما يغادر مألوفية المنجز المسرحي بغية إدهاش المتلقي وإيجاد طريقة مميزة للتعامل معه ، وتبلور ذلك في تأثير (التغريب ) لما يشكله من مساحة تحرك فكري وجمالي يثير المتلقي نحو رؤية جديدة للعرض المسرحي وما يقدم فيه . إن التغريب خاصية اقترنت مسرحيا بكل ما هو خارج المألوف ، لذا فأي محاولة للإتيان بما هو خارج المألوف يحقق جانبا من التغريب ويشمل ذلك حتى المحاولات التجريبية التي تهدف لإنشاء أسلوب مسرحي جديد يتخطى سابقاته ، ومن ذلك يتقارب التغريب مع روح التجريب والتجديد ضمن مسيرة المسرح التطورية والتي في كل مرحلة من مراحله يمكن لبعض جوانب العروض المسرحية إن تشتمل جانبا من التغريب يتمثل في استخدام مفردة مسرحية من عناصر العرض خارج سياقها المعروف للمتلقي أو عبر أداء الممثل . إلا أن تأثير التغريب لم يظهر جليا إلا في المسرح الملحمي كبؤرة تمركز لمرجعياته وتأثيراته بعده في المسرح العالمي .وشكل التغريب مصدرا لعدد من المخرجين المسرحيين من اجل إنشاء علاقة متميزة مع المتلقي ، ولإظهار عروضهم المسرحية بصور فنية تترك تأثيرها الفاعل في متلقيها لاسيما على صعيد التأثير الفكري بعد أن وجد المخرج الحديث ضرورة مخاطبة عقل المتلقي واستثارته للنظر إلى الواقع لا كمتلقي محايد بل كمتلقي فاعل مدعو لتغيير واقعه من خلال بث العرض الذي يدعوه لذلك عبر تغريب الحالة الواقعية للمساهمة في توضيحها بشكل مركز ، ومحاولة المخرج لتوظيف العنصر التغريبي يتخذ فهما ينزاح نحو مديات تجعل لكل مخرج أسلوبه الخاص في طبيعة التوظيف مع اعتبار البقاء ضمن الإطار العام لمفهوم التغريب والوسائل التي تحققه.ولان المخرج العراقي ليس بغريب عن مفهوم التغريب


Article
المرأة كقيمة استهلاكية في السينما

Authors: بان جبار خلف
Pages: 258-267
Loading...
Loading...
Abstract

ان المجتمعات المعاصرة ورغم التاريخ الطويل لنضال المرأة كي تأخذ حقوقها، فأن التعامل معها يجري بمزاجية نافرة، ومهما اختفى المجتمع وراء مقولات حقوق الانسان وحرية التعبير والمعتقد والدين ولكنه يخص تعسفة واستلابه للآخر في اول فرصة ملائمة، وبالتالي كأنما لا خلاص للمرأة الا باحدى الطريقتين:اما ان تستجيب لضغوطات المجتمع وتقبل معاملتها كتابع أو عبد ،وأما ان تكشر عن انيابها وتأخذ حقوقها بقوة الدم . فالبحث الموسوم "المرأة كثيمة استهلاكية في السينما" قد انطوى على اطار منهجي فيه مشكلة البحث والحاجة اليه وقد تحددت مشكلة البحث بــ كيف تناول الفلم السينمائي المرأة وكيف اخضعها لطبيعة المجتمع الاستهلاكي .


Article
جماليات تنوع خط البسملة في القرآن الكريم

Loading...
Loading...
Abstract

للقرآن الكريم مكانة مميزة عند المسلمين وقد نال منهم عناية خاصة في المجالات التي تتعلق بعلومه كافة، ومنها ذلك الجانب المتعلق بإخراجه الشكلي المتضمن لطريقة الكتابة والزخرفة والعناصر التزيينية المرافقة لها.والبسملة واحدة من العناصر التيبوغرافية المهمة في الصفحة القرآنية قد أولاها الخطاطون على مر العصور عناية خاصة في ترتيب بنيتها الشكلية بما يتوافق مع مكانتها المعنوية والمكانية لاسيما عندما تكون جزءاً من الصفحة القرآنية.وفي ضوء ما تقدم فقد حدد الباحثان مشكلة بحثهما بالسؤال التالي:-( ما هي الجماليات التي يمكن ان تحققها البسملة في الصفحة القرآنية )؟


Article
صعوبات تدريس مادة القياس والتقويم في كلية الفنون الجميلة جامعة بابل من وجهة نظرالطلبة

Authors: حسين عبيد جبر
Pages: 278-289
Loading...
Loading...
Abstract

تُعدُّ التربية عملية تنشئة اجتماعية، وظيفتها الرئيسة إكساب الأفراد ثقافة مجتمعهم ، (يونس،وآخرون، 2004: ص13)،أنَّ الهدف الأساس للتربية هو تنمية قابليات وقدرات الإنسان فكراً وعملاً وعن طريقها يتم نقل الخبرات للأجيال المتعاقبة على وفق الاهداف التي يتبناها المجتمع الذي يقوم بالعملية التربوية فهو إذن صانعها وهو بالنتيجة صانع الحضارات (ناصر،1981: ص174) وتهدف النظرة الحديثة في التربية الى توافر البيئة التي تساعد على تشكيل الشخصية الأساسية لإفراد المجتمع وتمكنهم من اكتساب الصفات الاجتماعية من خلال النمو المتوازن جسميا وعقليا ونفسيا على وفق الإطار الإيديولوجي (مرعي، وآخرون، 2000: ص429). إنَّ التربية عملية التأثير الذي تمارسه الأجيال الأكبر سناً على تلك الأجيال التي ليست مؤهلة للحياة الاجتماعية وخصائص المتعلم وطرقه في التفكير وكيفية الحفاظ على تفاعل نشيط مع المتعلم، وقياس تقدمه نحو تحقيق أهدافه في التعرف إلى فاعلية عملية التعلم من اجل تحسين ممارستها في المستقبل وتحقيق التعلم لدى الأفراد ( الرشيدي،2000: ص16-17).


Article
Towards a Model of Local Pragmatic Coherence

Authors: Fareed H. H. Al-Hindawi --- Salih Mahdi Hameed
Pages: 290-331
Loading...
Loading...
Abstract

PRAGMATIC COHERENCE can be either local or global. Global PRAGMATIC COHERENCE, which is not the concern of this study, holds the relations of speech acts in a whole conversation, whereas local PRAGMATIC COHERENCE holds the relations between sequential speech acts in that conversation. In this work, the relations and interrelatedness between the utterances of discourse will be investigated in terms of local pragmatic coherence only. This means that the type of relations investigated here will be pragmatic ones. Theoretically


Article
Noble Savage in J.M.Coetzee`s Disgrace

Loading...
Loading...
Abstract

Analytically accounting, the noble savage as a literary term designates the sense of the lingering principles that survive,although fierce and feline, the sordid circumstances stop short of eradicating those principles that move momentum and persist being vanished; it is first coined by Montaigne`s essay Of Cannibals in 1580,but it surges into prominence in the seventeenth century and then it is applied in Dryden's The Conquest of Granada.


Article
Sam Shepard's Curse of the Starving Class and Buired Child: Reverberations of the Decadent American Morals

Authors: Maamoon Sami Salih
Pages: 358-373
Loading...
Loading...
Abstract

The literary production of Sam Shepard demonstrates some atypical intricacy. His career as a dramtist reflects an ample development on the thematic as well as the technical levels; a mounting dramatic maturity that Shepard himself concede. In an interview published in 1974 Shepard announced that "he was now trying for less flash and fewer mythic figures."¹ Although he had thought that the character is a “corny idea,” he was now becoming interested in it “on a big scale.” This progress is reflected in the reaction to Shepard's works which is in itself problematic:

Table of content: volume:1 issue:13