Table of content

kufa studies center journal

مجلة مركز دراسات الكوفة

ISSN: 19937016
Publisher: University of Kufa
Faculty: Presidency of the university or centers
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific journal quarterly court issued by the kufa studies center of Kufa University, and interested in scientific research and humanity together, because the kufa studies center specialist science humanitarian, scientific, and seeks to ease the problems faced by society as divided into the magazine to the five-door key which Quranic studies and linguistic studies and legal studies and studies of historical, geographical and Education continuous and includes applied studies and field
Date of the first number was issued in 2004
The number of numbers that are published in year 4 numbers
Number of issues which were issued during the period from 2004 - 2014 is 35 the number of

Loading...
Contact info

ksc@uokufa.edu.iq
kufascenter@gmail.com
kufascenter@yahoo.com
07400665815
033213183

Table of content: 2011 volume:1 issue:21

Article
نحوُ الــشِّـعر

Loading...
Loading...
Abstract

اتسم الشعر العربي منذ أن دأب علماء اللغة على جمعها من أفواه أهلها، أن يكون له النصيب الأوفر من الاستدلال ، فهم قد ألزموا أنفسهم بالرجوع إلى ما أسموه (ديوان العرب) لتسجيل اللغة أولا، وتبيان قواعدها ثانيا ،وهم بذلك قد أثروا البحث اللغوي العربي ما كان فيما بعد ميدانا واسعا للاستدلال على براعة الجهد وعظيم العمل الذي قاموا به .
وهم في الوقت الذي كان لهم هذا النصيب الوافر بين علماء اللغة الذين سبقوهم في الأمم السالفة كالهند واليونان ، فإنهم قد استطاعوا أن يرصدوا ألفاظ اللغة المستعمل منها والمهجور والمهمل ، والسابق إلى هذا من علماء العرب عالم العربية الأول (الخليل بن أحمد الفراهيدي ت170هـ) في معجمه ( العين) الذي وضعه على غير مثال سابق فجاء على نهج فريد كان فيما بعد مدرسة معجمية رصينة .
ولم يقتصر الأمر على ذلك بل نهج علماء آخرون مناهج أخر في جمع المادة اللغوية كـ (أبي عمرو الشيباني ت 206 هـ ) في ( معجم الجيم ) ، و(ابن دريد ت 321 هـ ) في ( جمهرة اللغة) ، و ( البندنيجي ت 284 هـ) في ( التقفية في اللغة ) وغيرهم من علماء اللغة الأعلام الذين أثروا المكتبة اللغوية العربية .


Article
Feeling of homesickness in al-Bayyati’s poetry
هاجس الاغتراب و الترحال عند عبدالوهاب البياتي

Authors: د.ناهده فوزي
Pages: 25-44
Loading...
Loading...
Abstract

.
Abstract
Al- Bayyati was a great innovator in the language of poetry ‚ and he became known all over the arab world ‚ because he travelled a lot around the world. He lived outside Iraq for more than his life ‚ therefore ‚ he was feeling ‚ that he always lived in exile. He has tride to show the other meanings from its deep homesickness in his odes ‚ and the present article subject analyzes that.
الملخص
انّ البیّا تي الشاعر الجوّ اب الذي قضی عمره في الترحال و الطواف في مدن العالم، عبّر عن الاحساس بالغربة بصورعدیدة و وفق مراحل مختلفة، تعکس اشکال متنوعة لهذه الرؤیة. ففي هذه المقالة کشفت عن ابعاد و مراحل هذه الظاهرة من خلال اشعاره و وصلت الی نتائج تدلّنا علی معرفة جذور شخصیّة البیاتي.هذا الشاعر الذي عاش شعره فانعکست مراحل حیاته عبر دواوینه الشعریة


Article
الشعائر الحسينية بين الدين والفن المسرحي

Authors: علي كاطع خلف
Pages: 45-64
Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث
لعله اصبح من المسلم به ان العرب لم يعرفوا في تاريخهم الفني الطويل ماعرفته الامم الاخرى من فن المسرح على الرغم مما يثيره هذا الكلام من مفارقة منطقية في ان الباحثين يؤكدون ان المسرح قد نشأ نشأة دينية في موطن اعرق الدرامات في العالم ونعني به بلاد الاغريق , في حين تقر هذه الدراسات بأن المنطقة العربية كانت مهد الديانات ولاسيما الحقبة الاسلامية , فكيف لنا ان نوفق بين الامرين ؟ أي خصوصية هذه المنطقة من الناحية الدينية وفي الوقت نفسه غياب او نفي أي وجود للمسرح فيها على امتداد تاريخها الاسلامي الذي يتجاوز الالف عام بقرون؟
يحاول هذا البحث الوقوف على حقيقة هذه المفارقة من خلال البحث في الشعائر الحسينية وما اشتملت عليه من جوانب ابداعية تقترب بشكل لا لبس فيه من ادق خصائص الفن المسرحي على امتداد القرون منذ تلك الفاجعة الى يومنا هذا.


Article
الـفــــن ودوره الاجتماعي والتربوي وإمكانية التفعيل في المجتمعات العربية

Authors: صبا قيس الياسري
Pages: 65-88
Loading...
Loading...
Abstract

جميع الكتب و الدراسات المختصة بالفن تؤكد تاثير المجتمع على الفن و بالتالي لا نستطيع ان نغفل دور الفن على افراد هذا المجتمع من خلال مظاهره المتعددة من فن تشكيلي ، شعر ، ادب ، موسيقى ، مسرح ..الخ
فمن خلال ذلك نفهم ان العمل الفني بجميع مظاهره ، انما يعبر عن روح و ثقافة و حضارة المجتمع في أي زمان و مكان ، فالفنان هو جزء من ابناء المجتمع نراه لا ينعزل و لا يبتعد عن اهم العناصر المؤثرة في الفن و الفنان إلا وهي البيئة و الانسان و الموهبة ، مهما قيل عن حرية الفن و الفنان ، وبذلك نكون قد وصلنا إلى مفهوم ان العمل الفني هو وليد انسان و بما ان الانسان وليد مجتمع و عصر معين ، اذن العمل الفني وليد العمل الانساني وليد المجتمع . وهنا لانريد ان نحد من حرية الفن و الفنان ، ولكن لا نستطيع ان نغفل اهمية المجتمع و تاثيره على الفن و الفنان .
من خلال هذه المفاهيم تولدت فكرة كتابة هذا البحث الموسوم (( الفن ودوره الاجتماعي و التربوي وامكانية التفعيل في المجتمعات العربية )) لنكون واقفين مع من امن بان الفن ظاهرة اجتماعية و العمل الفني و الفنان و الفن لا يخلو من بصمة مجتمعه و من تاثير الفن ايضا و الفنان على المجتمع فالعملية تبادلية .
وسنتطرق في المبحث الأول عن أهمية وحدود و أهداف البحث ، وفي المبحث الثاني عن الدورالاجتماعي للفن ، وفي المبحث الثالث تفعيل دور الفن في المجتمعات العربية ، وفي المبحث الرابع دور التربية الفنية في نمو المجتمعات .


Article
التدين وعلاقته بالجمود الفكري (الدغماتية) لدى طلبة جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

That religion is an urgent need for humans is a significant role in guidance and advancement of humanity and can contribute effectively to find appropriate solutions to existing problems. There are many contemporary problems can be solved only through cooperation between the parties concerned in general and religious in particular. Among the pressing problems of our contemporary world, for example, but not the problems of extremism and intolerance, violence, terrorism and organized crime, etc. .., and be based on intellectual stagnation.
That our beloved Iraq today are exposed to various classes of these problems from different bodies and in particular, which falls under the guise of religion. Man is the entrance to the study of religions, and that reason is the entrance to the faith and religion.
The current research is gaining importance by addressing the important stage of the life of a student Undergraduate It aims to: -
1. Measuring religiousness of students of the Faculty of Arts.
2. Measuring intellectual stagnation of the students of the Faculty of Arts.
3. Identify the relationship between religiosity and intellectual stagnation among the students of Faculty of Arts.
The sample chosen randomly, hitting (130) students and multidisciplinary approach to humanity as follows: (Arabic language, history, geography, philosophy, English, civil society) and to achieve the objectives of the research the researcher on two measurements each alone, was the number of paragraphs unique to the measure of religiosity (60), paragraph distinctive, while the paragraphs characteristic scale of intellectual stagnation (40), paragraph distinctive.
Relied on the scales after verification of the sincerity and endurance in the measurement. The most important outcomes have resulted in the current search to the following: -
1. The university student is not religiosity is characterized by severe and a moderate in his religion.
2. The university student is suffering some sort of intellectual stagnation may be due to abnormal circumstances experienced by Iraq.
3. There is a connection between religiosity and intellectual stagnation, but this relationship that whenever any negative religiousness Zadr Say intellectual stagnation.
4. Encouragement to break free of outdated ideas and traditions, making it the retro rigid and not subject to change.
5. Religious awareness of modern and commensurate with the social and political life of modern
مستخلص البحث:
ان الدين حاجة ضرورية للانسان فهو له الدور الكبير في الإرشاد والنهوض بالبشرية ويمكنه الاسهام بشكل فعال في العثور على حلول مناسبة للمشكلات القائمة. فهناك العديد من المشكلات المعاصرة التي لا يمكن حلها الا بالتعاون بين الأطراف المعنية بصفة عامة والدينية بصفة خاصة. ومن بين هذه المشكلات الملحة في عالمنا المعاصر على سبيل المثال لا الحصر مشكلات التطرف والتعصب والعنف والارهاب والجريمة المنظمة ..الخ، والتي يكون اساسها الجمود الفكري.
ان عراقنا الحبيب اليوم يتعرض الى مختلف اصناف هذه المشكلات ومن مختلف الجهات وبالاخص التي تنضوي تحت غطاء الدين. فالإنسان هو المدخل لدراسة الاديان، وان العقل هو المدخل للايمان والتدين .
ويكتسب البحث الحالي اهمية من خلال تناوله لمرحلة مهمة من حياة الطالب وهي المرحلة الجامعية وهو يهدف الى:-
1. قياس التدين لطلبة كلية الآداب.
2. قياس الجمود الفكري لطلبة كلية الآداب.
3. التعرف على العلاقة بين التدين والجمود الفكري لدى طلبة كلية الآداب.
وقد اختيرت العينة بطريقة عشوائية حيث بلغت (130) طالباً ومن التخصصات الانسانية الآتية : (اللغة العربية، التاريخ، الجغرافية، الفلسفة، اللغة الانكليزية، المجتمع المدني)، ولتحقيق اهداف البحث اعتمدت الباحثة على مقياسين كل على حده، فكانت عدد الفقرات المميزة لمقياس التدين (60) فقرة مميزة، في حين بلغت الفقرات المميزة لمقياس الجمود الفكري (40) فقرة مميزة.
تم الاعتماد على المقياسين بعد التحقق من صدقهما وثباتهما في القياس. وقد أسفرت أهم نتائج البحث الحالي إلى ما يأتي:-
1. ان الطالب الجامعي لا يمتاز بالتدين الشديد وانه معتدل في تدينه.
2. ان الطالب الجامعي يعاني نوعاً ما من الجمود الفكري وقد يكون هذا بسبب الظروف الغير طبيعية التي مر بها العراق .
3. هناك علاقة بين التدين والجمود الفكري الا ان هذه العلاقة بالسالب أي انه كلما زادر التدين قل الجمود الفكري.
4. التشجيع على التحرر من قيود الافكار البالية والتقاليد الرجعية مما يجعلها جامدة وغير قابلة للتغيير.
5. التوعية الدينية الحديثة وبما يتناسب مع الحياة الاجتماعية والسياسية الحديثة.


Article
أدارة الأزمــــــة (Crisis Management) فــــــــــي فكـــرالسيدة زينب عليها السلام

Loading...
Loading...
Abstract

Research is marked by Crisis Management in the mind of Ms. Zainab peace be upon him a message to all writers, researchers and professionals in economic sciences and management content that we need to pause to ponder the history of Islam and the extraction of science that suitable for all times and after we have suffered from theft a lot of our heritage, cultural and intellectual in various fields rates for the West and unfortunately did not benefit management leadership from the mind of the Prophet (PBUH) and his purified family and a renewed belief that, they only religious leaders and intellectual heritage them obsolete.
This study was evidence that after Reaching to history and reality the role of Altaf Ms. Zainab (AS), we aim of this research is to clarify and explain the features of crisis faced by Ms. Zainab (AS) and to highlight the civil Ms. Zainab (AS) to manage the crisis according to the necessary elements to be provided by the Director of crisis according to the successful management of crisis to modern literature, and benefit from the leadership and creativity of Ms. Zainab (AS) in crisis management and to identify the theory adopted by the entrance or in the crisis.
Research has included three detectives focused on scientific methodology , Second devoted to explain the concept and elements of the crisis and according to the literature of modern business management and also dealt with a simplified explanation of modern theories crisis management, while the third part, latter focused on crisis management in the mind of Ms. Zainab and tried the link between the events that passed Ms. Zainab (AS) and the methods followed in face of the crisis that undergone a thorough analysis of events and use the best in historical sources, some professors who have distinguished reputations in this area.
We have reached in this research to a many conclusions and recommendations has been highlighted by research hypotheses were Accepted after all that proved reversible and found to be eligible Zainab (AS) to address the crisis resulting from an incident in Karbala Altaf has mastered them in dealing with peace and response with minimal losses as well as managed distinguished and striking with support of carpet (p) until the crisis and debate reflected circles on their cause and became more and his country in the face of crisis and were dealt a severe blow to Elements of Umayyad dynasty and its men.
Finally, we ended the set of recommendations which was necessary to take advantage of historical legacy and intellectual rich Islamic nation through prospecting in mines of our finest images and situations in which deserve to be in management theories and the rest of other sciences, including pure and to emphasize the benefit of Holy Quran and Ahl al-Bayt they Sciences peace, and to explore in a detailed and careful about the great role of Ms. Zainab peace be upon her in an incident nicer and administrative role played by each stage and passed by fitting and its place in history, latest recommendations are put forward the idea of naming the abolition of entrance or modern theory of modern management for crisis to literature of business management and named (Zainabia Theory for Managing Crisis).




خلاصة البحث
أن البحث الموسوم إدارة الأزمة في فكر السيدة زينب عليها السلام يحمل رسالة إلى كافة الكتاب والباحثين والمتخصصين في العلوم الاقتصادية والإدارية مضمونها إننا بحاجة إلى وقفة تأمل لتاريخنا الإسلامي واستخراج العلوم التي تصلح لكافة الأزمنة وبعد أن عانينا من سرقة أو استلال الكثير من ارثنا الحضاري والفكري في مختلف المجالات ونسب ذلك للغرب وللأسف لم تستفد قياداتنا الإدارية من فكر الرسول (ص) وآل بيته الأطهار المتجدد واعتقادهم بأنهم قيادات دينية فقط وموروثهم الفكري متقادم, لذلك جاءت هذه الدراسة كدليل على أن تاريخنا غني بعد تناول واقعة الطف ودور السيدة زينب (ع) فيها, نحن نهدف من هذا البحث إلى توضيح وشرح معالم الأزمة التي واجهتها السيدة زينب (ع) وإبراز أهلية السيدة زينب (ع) لإدارة الأزمة وفق العناصر الضرورية الواجب توفرها بمدير الأزمة الناجح وفق أدبيات إدارة الأزمة الحديثة, والاستفادة من ريادة وإبداع السيدة زينب (ع) في إدارة الأزمة وتحديد النظرية أو المدخل التي اعتمدتها في تلك الأزمة.
وقد تضمن البحث ثلاث مباحث ركز الأول على المنهجية العلمية والثاني خصص لشرح مفهوم وعناصر الأزمة ومحدداتها وفق أدبيات إدارة الأعمال الحديثة وتناولنا أيضا شرحا مبسطا عن النظريات الحديثة لإدارة الأزمة, أما المبحث الثالث والأخير فركز على إدارة الأزمة في فكر السيدة زينب وحاولنا فيه الربط مابين الأحداث التي مرت بالسيدة زينب (ع) والأساليب التي اتبعتها في مواجهة الأزمة التي مرت بها بعد التحليل الدقيق لمجريات الأحداث والاستعانة بخيرة المصادر التاريخية وبعض الأساتذة المحترمون الذين لهم صيتهم في هذا المجال.
وقد توصلنا في هذا البحث إلى جملة من الاستنتاجات والتوصيات كان أبرزها تحقق فرضيات البحث كافة بعد أن ثبوت أهلية زينب (ع) لمواجهة الأزمة الناتجة عن واقعة الطف في كربلاء وقد برعت عليها السلام في تصديها لها ومواجهتها بأقل الخسائر فضلا عن أدارتها بشكل مميز وملفت للنظر بمؤازرة السجاد (ع) حتى انعكست الأزمة ودارت الدوائر على مسببها وأصبح يزيد ودولته في مواجهة أزمة ووجهت ضربة قاصمة لأركان الدولة الأموية ورجالاتها.
وأخيرا ختمنا بجملة من التوصيات كان منها ضرورة الاستفادة من الإرث التاريخي والفكري الغني للأمة الإسلامية من خلال التنقيب في مناجم تاريخنا عن أروع الصور والحالات التي تستحق أن تكون نظريات في الإدارة وباقي العلوم الأخرى ومنها الصرفة والتأكيد على الاستفادة من علوم القرآن الكريم وعلوم أهل البيت عليهم السلام, وإجراء بحث مفصل ودقيق عن الدور الكبير للسيدة زينب عليها السلام في واقعة ألطف ودورها الإداري التي قامت به ولكل مرحلة مرت بها يليق ومكانتها في التاريخ, وكانت أخر التوصيات هي طرح فكرة إلغاء تسمية المدخل الحديث أو النظرية الحديثة لإدارة الأزمة من أدبيات إدارة الأعمال وتسميتها بــــ(النظرية الزينبية لإدارة الأزمة-Zainabia Theory for Manage Crisis )


Article
قبيـــــــلة عــــــــــبس وأثرها في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

Authors: خالد موسى عبد
Pages: 145-158
Loading...
Loading...
Abstract

ان النظام القبلي هو النظام الذي كان سائداُ في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ويمثل السلطة السياسية الحاكمة التي تدير شؤون الافراد ومعالجة قضاياهم وفق عرف اجتماعي يلزم الجميع الاذعان له .
وقد انعكس هذا النظام على طبيعة الحياة في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام , فاخذت كل قبيلة تنمو على حساب الاخرى مما حقق للعديد منها مكاسب كثيرة وذلك تبعاً لمكانتها الحربية والاقتصادية.
وقبيلة عبس احدى تلك القبائل التي تهيأت لها الظروف فأصبح لها من القوة والسلطان ما تخشاه القبائل الاخرى وقد تحقق ذلك بفضل رجالها الشجعان وقياداتها المحنكة وسعة انتشارها ونفوذها الواسع , هذا فضلا عن ارتباط تاريخها بشخصيات كان لهم شان عظيم عند العرب كخالد بن سنان العبسي وعنترة بن شداد الذين مثلوا بمادئهم القيم العربية والاصيلة .
فالوقوف على قبيلة عبس من خلال مكانتها وقوة رجالها وايامها العديدة التي اظهرت قوتها الحربية كان دافعاً لاختيار موضوع الدراسة فتناولنا معناها في اللغة وثم نسبها ومكان تواجدها وديانتها وبعض مشاهيرها الذين قد رفعوا من مكانتها وعزتها بين القبائل وسجلنا في الخاتمة ابرز نتائج البحث.


Article
التحسين المستمر بأسلوب كلفة كايـــزن (Kaizen) وإمكانية اعتماده في الشركة العامة لصناعة الإطارات في النجف

Authors: حاتم كريم كاظم
Pages: 159-189
Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص
ان التحسين المستمر له دور اساسي وفعال في عمليات الجودة وتخفيض التكاليف لأجل تقديم السلع او الخدمات بالشكل المتميز وبما يؤدي الى تقديم المنافع الاضافية للوحدة الاقتصادية وزبائنها , وعمليات التحسين المستمر (الكايزن) تكون على اساس تدريجي وطفيف ومتواصل وبما يؤدي الى رفع مستوى الاداء للأفراد والآلات وزيادة حجم الانتاج ورفع مستوى الجودة وخفض وحدة الكلفة للمنتج , وأن هذا الاسلوب لا يتطلب اموال وأستثمارات كبيرة وأنما تحتاج الى دعم الادارة العليا لتحسين العملية الانتاجية وكذلك يتطلب هذا الاسلوب تقديم المعلومات المحاسبية اللازمة عن تكاليف منتجات الوحدة الاقتصادية من قبل المحاسب الاداري تمهيداً لعمل موازنات الكايزن . وتكمن مشكلة البحث بعدم استيعاب الوحدة الاقتصادية للتطورات الجديدة وبالتالي عدم تركيزها على التحسين المستمر اضافةً على عدم توفر المعلومات المحاسبية اللازمة والملائمة لمتطلبات وأحتياجات الكايزن لذلك هدف البحث الى توفير المعلومات المحاسبية اللازمة لخفض الكلفة وتحسين جودة المنتجات من قبل النظام المحاسبي تمهيداً لتنفيذ اسلوب الكايزن .
وقد توصل البحث الى مجموعة من الاستنتاجات اهمها ان اغلب عمليات التحسين المستمر تركز على تحسين المنتجات والطرق الانتاجية لأجل تقليل التكاليف وبشكل تدريجي وطفيف , وكذلك مجموعة من التوصيات اهمها توفير المعلومات المحاسبية من قبل المحاسب الاداري تمهيداً لتطبيق اسلوب الكايزن وعمل الدورات التدريبية للكادر الاداري والمحاسبي لدعم تطبيق هذا الاسلوب بصورة صحيحة.


Article
استخدام الحاسوب لتحديد طرائق التعليم المثلى لتعلم الطلبة

Loading...
Loading...
Abstract

نواجه في عصرنا الحالي ونحن في بداية الالفية الثالثة تقدماً كبير في عدة مجالات علمية وقد وصف الربع الاخير من القرن الماضي بالابتكار والتجديد في شتى مجالات العلوم , فاصبح لزاماً ان تتطور العملية التربوية وان تواكب طرائق تعليمها هذا التقدم عن طريق الاخذ بالفلسفة الحديثة في تدريس العلوم لبلوغ الاهداف التعليمية التي تعد مواطناً مستقلاً واعياً يفكر بطريقة علمية يستطيع ذلك عن طريق توظيف المعرفة , ومن الموضوعات المهمة التي تستأثر باهتمام التربويين في الوقت الحاضر , اساليب التعلم لدى الطلبة , اذ اصبحت ضرورة من ضرورات هذا العصر الذي تنفجر فيه المعلومات يوماً بعد يوم وتزداد اتساعاً وتنوعاً , ومن هنا اخذ التربويون يفكرون في طرائق التعليم المناسبة لتعلم الطلبة التي على المدرس في الصف استخدامها من اجل مساعدتهم على فهم وتعلم ما يريدون تعلمه.
اذ جاءت هذه الدراسة لتواكب الاتجاهات التربوية الحديثة التي تؤكد ضرورة الاستفادة من الحاسوب في جميع الانشطة التعليمية التعلمية , ويمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة, فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءاً بالفضاء الخارجي, وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر, ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية. ولعل من أهم هذه المميزاته التفاعلية حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلّم فيقرر الخطوة التالية بناءاً على اختيار المتعلّم ودرجة تجاوبه, ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلّمين .


Article
إمكانية تطبيق أبعاد إدارة المعرفة في القيادة الستراتيجية في المنظمات دراسة ميدانية في الشركة العامة للسمنت الجنوبية

Loading...
Loading...
Abstract

يعتبر موضوع إدارة المعرفة من المواضيع المهمة في الوقت الحاضر نظراً لأهمية المعرفة في كافة النشاطات حيث تعتبر المعرفة سلاحاً بيد المدير والقائد ومتخذ القرار الذي يبني قراراته بموجب أسس علمية وأساليب كمية ورياضية مستخدم لغة الأرقام بعيداً عن الحدس والتخمين في عملية إتخاذ القرارات وبالذات القرارات الستراتيجية ، ولعل القائد الذي يتمتع بقدر كبير من المعرفة تكون قراراته قرارات رشيدة وبالأخص القائد الستراتيجي الذي تتوقف عملية بقاء ونمو المنظمة وتطويرها على قراراته الستراتيجية .
جاء هذا البحث من مقدمة وفصلين ، الفصل الأول الجانب النظري وتكون من ثلاثة مباحث المبحث الأول المنهجية العلمية للبحث وهي مشكلة البحث وأهداف البحث وأهمية البحث وفرضيات البحث وأنموذج البحث ومجتمع وعينة البحث والأساليب الإحصائية المستخدمة في البحث ، والمبحث الثاني إدارة المعرفة أولاً المعرفة مفهوم المعرفة ومصادر المعرفة وأنواع المعرفة وثانياً إدارة المعرفة المفهوم والأهمية ، والمبحث الثالث القيادة الستراتيجية أولاً القيادة المفهوم والأهمية وأنواع القيادة وثانياً القيادة الستراتيجية المفهوم والأهمية وتطور القيادة الستراتيجية وخطوات تطور القيادة الستراتيجية . أما الفصل الثاني الجانب التطبيقي أولاً وصف وتشخيص متغيرات البحث وثانياً إختبار الفرضيات . وأخيراً جاءت الإستنتاجات والتوصيات ..... ومن الله التوفيق


Article
واقع و متطلبات التنمية المستدامة في العراق : ارث الماضي و ضرورات المستقبل

Authors: حنان عبد الخضر هاشم
Pages: 241-288
Loading...
Loading...
Abstract

لقد عاش العالم خلال السبعينات و الثمانينات من القرن العشرين أكثر من أزمة تمخض عنها ظهور مشكلات مستحدثة فرضت نفسها على ارض الواقع ، و قد كان ظهورها سببا وراء إعادة النظر في كافة النظريات المؤسسة لعملية ( التنمية ) ، فقد بدأ الحديث عن الموارد غير المتجددة الضائعة من جراء الاستغلال المفرط لها ، و عن دورها في إيجاد اختلالات عميقة في النظام البيئي ، كما إن حركة التسلح النووي و ما ينطوي عليها من مخاطر تهدد الحياة البشرية ، و قضايا ( استنزاف موارد الطبيعة ) و ( تلويث المحيطات ) ، كل هذه الأمور قد كان لها الدور البارز في تغيير نمط التفكير التقليدي في بناء نظريات ( النمو و التنمية ) ، فبدأت الأنظار تتجه نحو بناء نظري جديد يستند في أسسه على فكرة البحث عن مسببات ديمومة الحياة ، و من هنا تبلور مفهوم ( الاستدامة ) 0
فبعد أن كانت مبادئ النمو و التنمية التقليدية تركز في الأساس ( فقط ) على ضرورة التنامي السريع لوتيرة الإنتاج ، و زيادة الإنتاجية و في أسرع وقت ممكن دون اعتبار للآثار السلبية التي يخلقها هذا التنامي السريع على الإنسان و الموارد الطبيعية و ديمومتها ، و على المحيط و النظام الطبيعي 0 بدأ التركيز يتحول نحو اعتبارات إضافية ، البعض منها اخذ يدمج مفهوم ( الاستدامة ) في مفهوم ( التنمية البشرية ) ، و ذلك سعيا للتخفيف من حدة و ربما القضاء على المخاطر الجديدة التي بدأت تهدد أسس الحياة البشرية على الأرض 0
لقد أصبحت البشرية تواجه في الوقت الحاضر مشكلتين حادتين ، تتمثل الأولى في إن كثيرا من الموارد التي نعتبر وجودها الآن من المسلمات معرضة للنفاذ في المستقبل القريب ، أما الثانية فتتعلق بالتلوث المتزايد الذي تعاني منه بيئتنا في الوقت الحاضر و الناتج عن الكم الكبير من الفضلات الضارة التي ننتجها 0 و يشكل تدهور الموارد الطبيعية مثل تعرية التربة ، و إزالة الغابات ، و فقدان التنوع البيولوجي ، و ندرة مياه الشرب المأمونة ، و التصحر ، و الآثار الطويلة الأمد للتلوث بالمواد السامة و غيرها مشكلة مزمنة و واسعة الانتشار ،على الصعيد العالمي سواء المتقدم أو النامي ، 0 و نتيجة لذلك فقد أسهمت هذه المشاكل على الصعيد العالمي إلى بروز مسالة الحفاظ على البيئة و استدامتها كموضوع يحتل أهمية خاصة و على كافة المستويات 0
إن انجاز التنمية المستدامة يتطلب احد الأمرين أو كلاهما : تقليص حجم طلب المجتمع على موارد الأرض 0 و زيادة حجم الموارد ، كل ذلك في سبيل تقليص الفجوة بين العرض و الطلب إلى حد معقول ، إن هذه العملية الهادفة إلى التوحيد التدريجي للمطلوب من الموارد و المعروض منها – الجوانب المتجددة و غير المتجددة من الحياة الإنسانية – هي التي تحدد ما المقصود بعملية التنمية المستدامة0
و طالما أن الحديث سيكون حول ( العراق ) ، فانه لابد من الاعتراف أن الأوضاع البيئية في العراق قد تأثرت بشكل مباشر بعدة عوامل ، بعضها كان يعود للأوضاع الناجمة عن العوامل الطبيعية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و بعضها الآخر للسياسات الاقتصادية المتبعة ، فمن جانب تأثير العوامل الطبيعية ، فان تناقص مصادر المياه المتجددة ، و الاستنزاف السريع للموارد ، و تدهور نوعية مياه الشرب ، و تفاقم مشكلة التخلص من مياه الصرف الصحي و الصناعي الملوث في المجاري المائية ، و تدني كفاءة استخدام المياه في الزراعة ، و تزايد التصحر ، و الكثافة السكانية ، و انتشار الوحدات السكانية العشوائية كلها عوامل أسهمت في تدهور البيئة في العراق ، بالإضافة إلى ذلك فان النزاعات مع الدول المجاورة حول التقاسم المشترك لمياه الأنهار ، و مخلفات الحروب التي عانى منها العراق منذ الثمانينات من القرن العشرين و حتى مطلع الألفية الثانية أدت إلى تدهور الأوضاع البيئية في العراق و سرعة استنزاف الموارد و عدم فاعلية برامج مكافحة التلوث 0 أما من جانب السياسات الاقتصادية المتبعة في العراق فان غالبيتها كانت تعاني من التعثر و تصطدم في النهاية بنتائج غير مرضية ، و ذلك لكون غالبيتها كانت ارتجالية و غير مدروسة و غير متلائمة مع واقع الاقتصاد العراقي ، كما إنها كانت رهينة الظروف السياسية فتأثرت سلبا بها 0


Article
مدى امكانية الاستمرار في زراعة الشلب في محافظتي النجف والقادسية

Authors: محمد على كاظم
Pages: 287-334
Loading...
Loading...
Abstract

لكون زراعة الرز هي مصدر رزق لنصف سكان العالم لمردوده الاقتصادي العالي وفي امكانات زراعة المحصول في تحسين التربة الملحية عند وجود دورة زراعية.اضافة الى ذلك فان تناقص المساحات المزروعة بالرز في النجف والقادسية وانخفاض انتاجية الدونم وبالتالي انخفاض الانتاج للفترة2004-2008 بعد منع العديد من المزارعين من زراعته بسبب قلة الموارد المائية في حوض دجلة والفرات زاد من ضرورة اختيار الموضوع. يتضمن المحورالاول تعريف بالمحصول،اصنافه وطرق زراعته، موعد الزراعة والحصاد والظروف الملائمة لزراعته والحشرات والامراض التي تصيبه . و يناقش المحور الثاني واقع زراعة الرز في النجف والقادسية من حيث المساحات المزروعة والمحصودة ومعامل التوطن ونسبة التضرر (الفقد في المساحة المزروعة)، عدد الحيازات الزراعية والاراضي المؤجرة و معدل نصيب الفرد من الاراضي الزراعية، انتاجية الدونم الواحد،انخفاض انتاج الرز في النجف والقادسية ، المساحات المكافحة بالمبيدات الكيمياوية وكمية المبيدات المستخدمة، انخفاض المساحة المحصودة ميكانيكيا مقارنة بالحصاد اليدوي، انخفاض المساحات المسمدة والكميات المسوقة لعامى 2005 و 2007 . المحور الثالث يحلل اسباب انخفاض المساحات المزروعة،انتاجية الدونم والانتاج لمحصول الرز في النجف والقادسية وذلك بعد تفريغ وتبويب البيانات التي حصلت عليها الدراسة من خلال استمارات الاستبانة التي وزعت ضمن مجتمع الدراسة من القائمين على زراعة محصول الرز في الدوائر الزراعية من مدراء الفروع الزراعية وأقسامها ورؤساء الشعب الزراعية والمهندسين الزراعيين والفنيين والمزارعين في النجف والقادسية التي تتميز بزراعتها لهذا المحصول واستخدام الوسائل الإحصائية في التحليل والاختبار. اما المحور الرابع فهو يدرس امكانية الاستمرار في الرز في العراق وفي النجف والقادسية بشكل خاص، وتقدير حجم الفجوة الغذائية لمحصول الرز لغاية 2015 من خلال امكانية زيادة انتاجية الدونم الواحد عن طريق ازالة معوقات انخفاض الانتاجية والتي ترتبط بعناصر الانتاج (الارض والمياه،العمل ،راس المال والادارة والتنظيم) ، امكانية زيادة كفاءة استعمالات المياه ،الاهتمام بالمشاريع الاروائية المنجزة والمنتشرة على مساحة7.165 مليون دونم والاهتمام بالمشاريع الاروائية المنجزة والمنتشرة على مساحة7.165 مليون دونم في عموم المحافظات التي تزرع الرز ، زيادة ابحاث زراعة الرز والمياه ومواكبة معطيات العلوم والتكنولوجيا في عمليات الحراثة وحتى الحصاد وتسويق الرز من خلال استعمال البذور المصدقة عالية الانتاجية واستعمال الاسمدة ضمن ما موصى به علميا وكذلك تنويع المبيدات، توفير مستلزمات المكننة من ساحبات وحاصدات زراعية من اجل توفير الكميات المناسبة من الرز ودون الاعتماد كليا على الخارج لابد من اتخاذ سياسة ترشيد الاستهلاك لهذا المحصول ، الحفاظ على الخزين الاستراتيجي حيث ان احتياطي الغذاء مكون من ثلاثة اجزاء هي :احتياطي الغذاء الوطني الرسمي،المخزونات التي تحتفظ بها الوحدة الانتاجية لاغراض انشطتها المتعلقة بالبيع والشراء و المخزونات التي يحتفظ بها القطاع الخاص والى الفلاحين والتي تفوق المخزونات الاخرى فيما عدا الفترة التي تسبق الحصاد واخيرا الانفتاح الاقتصادي وامكانات التكامل العربي ودول الجوار والعالم.


Article
استخدام نموذج Demingفي تحقيق الأداء الجامعي دراسة ميدانية في كلية الآداب / جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعد عمليات التحسين المستمر للأداء من أهم المسؤوليات الواقعة على عاتق الإدارة في المنظمات (الكليات) وذلك من خلال تحديد أنشطة التحسين وأساليبه خاصة إن عملية التحسين المستمر تكون متشعبة في هذه المنظمات حيث إنها تشمل الإدارة الجامعية، الهيئات التدريسية، الطلبة، المناهج والمقررات والوسائل والأساليب الساندة.
كما إن الخطوات الرئيسية في تطبيق إدارة الجودة الشاملة تعمل على إدخال التحسين في عمل المنظمات بصورة متواصلة ودون توقف عند مرحلة معينة لكي يواكب التطور الذي يشهده العالم بفعل تقدم وسائل الاتصال وثورة المعلومات وتوسع المنظمات واندماجها لذلك أصبح التحسين المستمر يحظى بالاهتمام من لدن الإدارات الحديثة وتعد منظمات التعليم العالي من المنظمات التي تهتم بالتحسين المستمر ورعاية الإبداع العلمي والثقافي ، وبهدف تحقيق ذلك يمكن الاستعانة بأفكار العلماء والباحثين المتخصصين في هذا المجال ومن هنا جاءت الحاجة إلى استخدام دورة (W. Edward Deming) المتمثلة بالتخطيط والتنفيذ والمراجعة والتصحيح للعمليات والأنشطة التي تحدث في المنظمة (الكلية).
لذا جاء هذا الجهد كمحاولة لتطوير الأداء الجامعي وفقاً للمعايير والقواعد الدولية وخصوصاً الأكاديمية منها.

Table of content: volume:1 issue:21