Table of content

The islamic college university journal

مجلة كلية الاسلامية الجامعة

ISSN: 62081997
Publisher: College Islamic University / Najaf
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific quarterly journal issued by the Islamic University in Najaf

Loading...
Contact info

العراق
محافظة النجف الأشرف
الكلية الإسلامية الجامعة
ص.ب 91
email: uic_journal@yahoo.com
رقم موبايل مدير التحرير: 07808504092

Table of content: 2015 volume:1 issue:31

Article
Quran and Arabic
القـرآن والعـربية

Loading...
Loading...
Abstract


Article
Orientalist attitudes in the Qur'an
مواقف استشراقية في القرآن الكريم

Authors: Hassan al-Hakim حسن الحكيم
Pages: 27-31

Article
Aesthetic loving selves For Mkstin and cleansers and purify themselves In the Quranic text
جمالية الذوات المُحِبَّة للمُقْسِطِين والمُطهّـِرين والمتطهرين في النص القرآني

Loading...
Loading...
Abstract

بعد الحمد والشكر لله تعالى، أردنا في بحثنا عن حداء الذات وحنينها في مسيرة التكامل الإنساني؛ بحثاً عن جمالية الذات المحبة التي ينبعث نورُ إيمانها من جلال الخالق المحب الذي "لاَ تُحِيطُ بِهِ الأبْصَارُ وَالْقُلُوبُ"، فالتشريع القرآني المصوّر في آيات المقسطين والمطهِّرين والمتطهرين وغيرها من الصفات التي يحبها سبحانه وتعالى ينسج لحمة جمالية للذات المحبة للعدل وتطبيق العدل،وللنقاء النفسي والحياتي الذي يشترك في بناء الهالة الضوئية للذات الإيجابية المعتدلة التي أسميناها (الذات العابدة)؛ لبناء درجة من الذات تتجه بالتلاحم مع (الذات العالمة) لبناء (الذات الخاشية)، وإن ارتبط الأمر بالتطبيق العملي إلا أنه من الممكن التوسل في البداية نظريا من خلال تأمل آياته تعالى، والاسترشاد بهداية النصوص وتفسيرها؛ لكي تكون مبادئ تبني عليها الذات منطلقها و مشروعها ومسيرتها، وهنا لما كان الله تعالى قائماً بالقسط في خلقه أراد من عبده أن يكون مثله ليستحق محبته، وأن تسعى الذات المحبة إلى تحصيل طهارة القلب ليس شكلاً بل بالصدق والإيمان والسلوك؛ أي بتحصيل صفات الجمال الروحي وليس البدني فقط،أسوةً بالتطهير الممنوح من الله تعالى إلى الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأهل بيته d، الذي هو دلالة على سمو الذات الممنوحة، وجمالها الروحي، ومنزلتها الإيمانية العالية؛ مما يوجب كرامتها عند الله تعالى وقبولها في التشفع للناس، والله تعالى خير هادٍ إلى سبل الرشاد والتوفيق.


Article

Article

Article
Witness Quranic when coolant in brief
الشاهد القرآني عند المبرد في المقتضب

Loading...
Loading...
Abstract

وصل البحث إلى النتائج الآتية: 1- أكثر المبرد من الاستشهاد بالآيات القرآنية لإثبات الأحكام وتقعيد القواعد. 2- تساوت نسبة الاستشهاد بالآيات القرآنية والاستشهاد بالشعر في المقتضب على خلاف ما قيل: إن البصريين أقل عناية بالشاهد القرآني. 3- يورد المبرد الشاهد القرآني في المقتضب أصلاً للتقعيد النحوي والصرفي. 4- عظّم المبرد النصوص القرآنية موضع الاستشهاد وكان يتحرج من تأويلها وتقديرها ويلازم القول: (والله أعلم). عند بيان معناها. 5- اتخذ المبرد القراءات القرآنية أصلاً للتقعيد النحوي والصرفي إذا وافقت قياسات العربية سواء أكانت سبعية أم عشرية أم غير ذلك. وقد يتأول أوجهاً في الاستعمال لتخريج قراءة ما، كقراءة الحسن (صادِ والقرآن).


Article
Foundations of knowledge of the Koran And their impact on the legal system
الأسس المعرفية للقرآن الكريم وأثرها في المنظومة القانونية

Loading...
Loading...
Abstract

Praise be to Allah the Lord of world، prayer and peace be upon the most honorable prophet and his pure Ahlulbait. Reason is one of the important element to understand the religious cognition، it، sometimes، represents a means to reveal and study the religious significance، and in other، it is a standard to evaluate that study. Understanding the legislation text، which is the essence of Ijtihad، is the first step of reason function to examine the legislation text. Islamic jurisprudential heritage is full of the deduction method and the involved methodical and scientific means or device. The second step starts with an examining reading، by the researcher، for the Ijtihadi understanding، studying the scientific methods and the methodological styles that had established Ijtihad theories by the principles of Jurisprudence. This study clarifies the cognitive features of the principles of Jurisprudence especially the theoretical establishment of deduction resources. The theoretical establishment of deduction resources validity could be of cognitive dimension including prove means with certitude vale، or non cognitive including the ideological and subjective conflicts and deduction devices restricted to presumption. So the researcher undertakes distinguishing the cognitive and non cognitive according to the theories of epistemology and the philosophy of science that emphasize deduction certitude، on one hand، and its objectivity on the other hand. من خلال تتبع استدلالات الاصوليين، ظهرت للباحث نتائج عدة: 1- ان الأساس المعرفي يتضمن كل ما ينتهي إلى البرهان واليقين ضمن ما هو متفق عليه في المعرفة البشرية وتبين ان ذلك مما له صلة وثيقة لمجال فلسفة العلم. 2- ينعقد الأساس المعرفي لمصدرية القرآن الكريم من خلال المعجزة كظاهرة عامة متشكلة في الوعي البشري. 3- تلمس البحث اهم الوجوه المعرفية للإعجاز القرآنية، والتي استدل بها العلماء لاثبات قرآنية القرآن، وكونه مقدمة للإنتاج الفقهي، فان العلماء متفقون ان القرآن معجز وهو كلام الله الصالح للتطبيق في كل زمان ومكان، إلا أنهم اختلفوا في تحديد الوجوه التي تمثل مكمن الإعجاز القرآني. 4- تمثل المعجزة ظاهرة عامة في تاريخ البشرية، وذلك بالنظر إلى تكرارها في النبوات الإلهية السابقة. 5- ان افادة التواتر للعلم مشروطة بأمور وضعها العلماء، فيكاد يتفق عليه العلماء من المناطقة والاصوليين سوى بعض السمنية والبراهمة، فقد اتفق الكل على ان خبر التواتر مفيد للعلم بمخبره وقد اتفق الجمهور من الفقهاء والمتكلمين من الأشاعرة والمعتزلة على أن العلم الحاصل عن خبر التواتر ضروري.


Article
Naim Amoramagam is interpreted by Abu Ali Persian (T 377 H) Words of the Qur'an in his book "Argument seven readers"
معجم ما فسره أبو علي الفارسي (ت377هـ) من الألفاظ القرآنية في كتابه "الحجة للقراء السبعة"

Loading...
Loading...
Abstract

إنَّ رصد المعنى المعجمي للفظ القرآني هو ملجأ المفسرين واللغويين جميعاً؛ لبيان ما يحيط باللفظ من قرائن ودلالات، وقد حفظ العلماء في حنايا مؤلفاتهم قدراً كبيراً من المعاني المعجمية للألفاظ القرآنية؛ لأن المعاجم العربية خزائن اللغة، وإنَّ اللغويين الذين اشتغلوا بتصنيف المعاجم على اختلاف مناهجها وموضوعاتها وطرائقها قد أسهموا في بناء المعمار اللغوي العربي، وأحاطوا بمفردات اللغة، ومنحوا اللغة ضماناً من الانحراف عن المعيار الصوتي أو الدلالي. ويندرج هذا البحث في موضوع دراسة إمكانية إضافة معاجم خادمة للغة العربية بعد حصر المفردات القرآنية التي فسرها أبو علي الفارسي في كتابه الحجة للقراء السبعة، فهو من الكتب التي تتميز بغزارة التأليف في مسائل اللغة (نحو، صرف، صوت، وشعر). وحشد أبو علي الفارسي في كتابه: (الأدلة العقلية، والنقلية، والبراهين، ومناقشة القضايا واثبات الأحكام). واقتضت طبيعة البحث أن نمهد له بعد المقدمة بتمهيد ضمّ المحاور الآتية: 1- أهمية كتاب الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي. 2- منهج الفارسي في كتابه. 3- معنى المعجم لغة واصطلاحاً. وجاء المعجم مرتباً وفق ترتيب حروف الهجاء للجذر اللغوي للفظة، وسمينا كلَّ حرف باباً مقسماً على الجذور اللغوية المندرجة تحت ذلك الحرف، ووضعنا تحت كل جذر الأفعال أو الأسماء. وقد أوردتُ في هذا البحث المقتضب نماذجَ مما تمَّ ضبطها بعد جمع المادة المعجمية في كتاب الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي، لأني آثر أن تجمع المادة كاملة وتظهر بصورتها النهائية إن شاء الله تعالى. هذا، والله نسأل أنْ يوفِّقنا لخَيرَي القول والعمل، وأن يعصمنا من الفتنة والضلالة والزلل، وأن يختم بالصالحات عند بلوغ الأجل. والحمد لله أولاً وآخراً.


Article
Buildings sources and implications and functions In the Qur'an
أبنية المصادر ودلالاتها ووظائفها في القرآن الكريم

Loading...
Loading...
Abstract

لقد بدت لنا من خلال هذا البحث جملة من الأمور لابد من ذكرها خلال هذه الخاتمة وهي ما تناولته كتب التفسير مما يخص المصادر ابنيتها ودلالاتها ووظائفها النحوية والاستعمالية يمكن تحديدها بالنقاط الآتية: أولاً: بين البحث أسباب تعدد ابنية المصادر ولحظ إنّ بعض اللغويين العرب قد ارجع ذلك إلى اختلاف اللهجات، أو تعدد الدلالات، أو كون ذلك مظهراً من مظاهر النيابة على مستوى الصرف أو الدلالة. ثانياً: لحظ البحث إنّ لبعض المفسرين ثلاثة مواقف من المصادر الواردة في القرآن الكريم. الأول: يتمثل في اختلاف الابنية المصدرية المتواردة على المعنى الواحد من غير إنّ يوجه أسباب ذلك الاختلاف أو يوجهه دلالياً. والثاني: يتمثل في عرض تلك الاختلافات بالتفصيل متجهين في ذلك احد مسلكين: الأول لا يبدو فيه رأياً، والثاني محاولتهم الاجتهاد من خلاله للوقوف على الارجح أو الاصوب، والثالث: يتمثل في موقف اجتهادي وهو ظاهر عند القرطبي حصراً لا يرضي سواه مدلاً على ذلك بالبرهان والحجة. ثالثاً: لفت البحث النظر إلى جملة من الظواهر اللغوية المختلفة في استعمال المصدر في القرآن الكريم، إذ قام بذكر بعض الاحصاءات عن صيغ مصدرية معينة بعد توثيق مصدريتها، ثم تحديد دلالاتها، ودرجة شيوعها واسباب ذلك الشيوع أو عدمه. رابعاً: لحظ البحث إنّ بعض المفسرين لم يسلموا وفي اكثر من موضع من تفاسيرهم باراء من سبقهم من المفسرين واللغوين بشان طبيعة المصدر المعين، ودلالته. خامساً: وجد البحث أنَّ هناك جملة من المصادر قد وردت في لغة العرب ومن ثم في القرآن الكريم. ولم ينص الصرفيون الأوائل عليها، كالمصادر الصناعية مثلاً. سادساً: حاول البحث أنْ يوضح التداخل الحاصل بين المصدر الصريح وكل من المصدر الميمي واسمي الزمان والمكان. وان يدل على الاختلاف الدلالي لكل منهما.


Article
Grammatical significance located in Surat
الدلالة النحوية في سورة الواقعة

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفاهم وطهرهم تطهيراً، وبعد: تعرف الدلالة النحوية بأنها الدلالة المتحصلة من العلاقات النحوية بين الكلمات التي يتخذ كل منها موقعاً معيناً في الجملة بحسب قوانين اللغة إذ إن كل كلمة في التركيب لابد أن يكون لها وظيفة نحوية من خلال موقعها،ولابد من مراعاة الجانب النحوي أو الوظيفة النحوية لكل كلمة داخل الجملة،وإن تغيير مكان الكلمات في الجملة يؤدي إلى تغيير المعنى. ولعل افتتاح السورة بالظرف المتضمن معنى الشرط يسترعي الألباب لترقب ما بعد هذا الشرط الزماني مع ما في المسند إليه من التهويل بتوقع حدث عظيم يحدث. ثم تنتقل الآيات لاستعمال الفعل المضارع في بدايات الجمل الفعلية بوصفه شكلا من أشكال الاستقبال والتجدد في قوله تعالى [عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ] (الواقعة/17)، وقوله [لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ] الواقعة/19)، وقوله [لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيماً] (الواقعة/25). والملاحظ أنه يراوح بين الجمل الفعلية المثبتة والجمل الفعلية المنفية، وذلك يوحي بدلالات التوكيد والتجدد في الحدث،ويؤكد ذلك التكرار في النفي (لا يصدعون)، (ولا ينزفون) فقد برز أسلوب التوكيد اللفظي في السورة لما يحمله هذا الأسلوب من إيحاءات دلالية قرآنية تؤكد الحدث،وتؤكد للمؤمنين ديمومة نعيم الجنة. وتراوحت الجمل في السورة بين الاسمية والفعلية،وتنوعت بين الماضي الدال على الاستقرار والثبات ولاسيما في تقرير وقوع الواقعة والمضارع بين معلوم ومجهول فضلاً عن تكرار الجمل المثبتة والمنفية،وقد جاء النفي لتأكيد المعنى أو لتأكيد النفي عن السابقين وحالهم الثابتة في الجنة. أما الأسماء فقد دلّت على معنى الثبات والاستقرار نحو قوله تعالى [مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ] (الواقعة/16) فلم يقل: يتكئون وكذا لم يقل: يتقابلون لأنّ الفعل يدل على عدم الاستقرار، وتتوالى الجمل الاسمية ولاسيما المؤكدة بـ(إنّ) كما في قوله تعالى [إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً] (الواقعة/35)، وقوله [إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ] (الواقعة/45)، وقوله [قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ] (الواقعة/49-50)، وقوله [وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ] (الواقعة/76). وفي دلالات التعريف والتنكير ما يكشف عن إعجاز القرآن الكريم وعظيم بيانه فقد لجأت السورة الى التعريف والتنكير بناءً على ماهية الاسم ومدى شيوع تناوله فإذا كانت الكلمة حاضرة في الذهن جعل حضورها قريباً من المعرفة مثال ذلك الواقعة التي جاءت معرفة؛ لأنّ مدلوها حاضر الذهن إذ تشير الى يوم عظيم هو يوم القيامة وتوالت الكلمات التي تقترب من المعنى نفسه في سور أخرى مثل: الطامة والقارعة والحاقة، وقد جاءت هذه الأسماء معرفةً تعظيماً أو تهويلاً لشأنها،ومن هنا جاءت أسماء (الميمنة، والمشأمة، والسابقون، واليمين، والشمال، والجبال وغيرها) معرفة للسبب نفسه. أما الكلمات التي جاءت منكرة ففي الغالب هي أسماء غير معروفة أو قد تكون من الأمور الغيبية التي لا تعرف حقيقتها على وجه الدقة ففي التنكير مجال للخيال الإنساني في أن يحلق في أجواء النعيم الذي ينتظره السابقون المقربون فهم يستحقون التكريم في وصفهم بكونهم (متكئين، ومتقابلين، وعلى سرر موضونة، ووالدان مخلدون، بأكواب وأباريق، وحور عين، لغواً ولا تأثيماً، سلاماً سلاماً، وطلح منضود، وظل ممدود)، وغيرها من الكلمات التي تعج بها السورة المباركة فهذه النعم التي يحظى بها المقربون تعد من الغيبيات التي لا يدركها البصر بل تتخيلها البصيرة فهي في سياق المؤمنين تدل على التعظيم والتكريم، وفي سياق الكافرين والمنافقين تدل على التحقير والتهويل والإهانة. وفي البناء للمجهول الذي يكثر في آيات القيامة في عموم القرآن فضلاً عما ورد في هذه السورة في قوله تعالى [إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً * وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً] (الواقعة/4-5) دلالة على الترفع عن ذكر الفاعل مما يحفز الذهن للبحث عن الفاعل الحقيقي فهذه الأحداث العظيمة تحتاج إلى فاعل عظيم، ولما كان الكفار ينكرون الله تعالى فهذه الأفعال تحفزهم للبحث عن الفاعل، وكذا في قوله تعالى [لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ] (الواقعة/19) إذ استعمل الفعلين منفيين وبناه مرة للمجهول لكي يصرف الذهن إلى الفاعل، والى هذه النعمة الغريبة التي لا تكون إلا من عند الله تعالى فإلى هذه الخمرة التي لا يصاب شاربها بالصداع، ولا ينزف عقله ينصرف ذهن المتلقي ليزداد إيماناً. وفي دلالة التكرار الذي يجيء نغماً جديداً من أنغام الحسن كما عد عنصراً من عناصر تكوين الإيقاع في النص الديني فضلاً عن دلالاته المعنوية التي تضفي على النص جرساً ونغماً يؤدي إلى تقوية المعنى وإيضاحه( )، على أن التكرار يأتي لدلالات عدة منها: الترسيخ والتثبيت، والتنبيه، والتأكيد( ) ولم تخل سورة الواقعة من هذه الظاهرة الأسلوبية التي أضفت عليها قيماً تعبيرية ودلالية أديت بإعادة العبارة وترديدها فضلاً عن تكرار الحرف، ومن تكرار العبارة قوله تعالى [فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ] (الواقعة/8-9)، ويدل هذا التكرار على التعجب من حال الفريقين والتفخيم من أمرهما، ومن تكرار الحرف قوله [وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ] (الواقعة/47) إذ كررت الهمزة للدلالة على إنكار البعث مطلقاً ولاسيما في هذا الوقت كما دخلت العاطف في قوله (أو آباؤنا الأولون) للدلالة على أن ذلك أشد إنكارا في حقهم لتقدم زمانهم وللفصل بها حسن العطف على المستكن في لمبعوثون.


Article
Linguistic phenomena Read Obaid bin Amir Laithi (T H 74)
الظوَاهِرُ اللغُويّة في قرَاءةِ عُبَيْد بن عُمَيْر الليثِيّ (ت74هـ)

Loading...
Loading...
Abstract

توصل البحث إلى جملة من النتائج هي: 1- ذكرت بعض كتب التراجم والطبقات أن ابنه (عبد الله) لم يسمع منه، ولم يأخذ عنه، وثبت أنَّ هذا الامر ليس بالسديد، إذْ نقل ابنه عنه العديد من القراءات. 2- إنَّ الراجح في وفاة عُبَيْد الليثي هي سنة 74 هــ، وذلك لأنَّها السنة الاكثر وروداً عند العلماء. 3- إنَّ ما نُسِبَ من قراءات لعلماء كبار، وبعد التأمل نجد أنَّ عبيداًالليثي أسبقهم زمناً ممّا يرجح بأنّه أول من قرأ على هذا الوجه. 4- ربّما توافق قراءة عبيد الليثي قراءة المصحف نحو قراءة: (السِّحْت) و(مُطّهَرَة) وغيرهما. 5- قد تكون قراءة عبيد الليثي قد جاءت على القياس نحو قراءته: (ظُلَل)، و(غَشْوَة) وغيرهما. 6- إنَّ قراءات الإدغام الواردة عنده هي من باب الإدغام الصغير. 7- إنَّ التخفيف الوارد في قراءة عبيد الليثي قوامه الحذف لا غير. 8- قد ينفرد عبيد الليثي في قسمٍ من قراءاته، إذْ رويت عنه فقط. 9- استدركتُ قسماً من قراءاته لم تذكر في (معجم القراءات القرآنية) للدكتور عبد العال سالم مكرم، والدكتور أحمد مختار عمر، فضلاً على رفع الالتباس بينه وبين (عبيد) الذي يروي عن أبي عمرو بن العلاء.


Article
Flan and semantics trigger in basmalah
دلالات فَعْلان وفَعيل في البسملة

Loading...
Loading...
Abstract

وفي نهاية هذا البحث يمكننا أن نثبت مجموعة من النتائج المقتطفة و هي كالآتي: - اختلف العلماء في تفسيرهم دلالة الرحمن والرحيم فكثرت أقوالهم في ذلك، ولاشك في أن كل ما قالوه من معان كانت تصب في خدمة المعنى العام للبسملة وكل هذه المعاني مطلوبة مرادة وهي من باب التوسع في المعنى. - إن الرحمن اسم من أسماء الله تعالى وهو خاص به لا يسمى به غيره دال على ذات الله ولا يدل على التجدد والحدوث لأنه اسم ثابت. - الرحيم لا يدل على الثبوت وإنما الذي يدل على الثبوت ما اخذ من باب (فعُل يفعُل) مثل شرف يشرف وكرم يكرم وعظم يعظم كعظيم وكريم اما رحيم فمشتق من رَحَمَ يرحم فهو فعيل. - جاء الرحمن مشاكلا للرحيم في اللفظ من حيث الأصوات وفي المعنى من اشتقاقهما من الرحمة فزاد ذلك في جمالية البسملة الصوتية.


Article
Quran in Western cinema
القرآن في السينما الغربية

Loading...
Loading...
Abstract

خلص البحث إلى ان منتج الفلم كان جادا في تشويه صورة الإسلام وسعيه للتضخيم من مشاهد العنف التي حدثت في بعض الدول الاجنبية دون ان ينظر إلى ما وقع من ظلم على المسلمين اينما كانوا في هذا العالم كما انه لم ينته أيضاً وهو يستشهد بأعمال العنف التي قامت بها بعض المجاميع التي تدعي الإسلام أنها قد وقعت على المسلمين انفسهم وبحجم يفوق ما تعرضت له اوربا. و اتضح من خلال البحث ان فليدرز قد اتبع أسلوب حاول فيه عن قصد عرض آيات العنف والقتل في القرآن دون الالتفات إلى السياق الذي ذكرت فيه أولاً سباب نزولها ولا الهدف الذي نزلت لأجله الآيات الكريمة محاولا ان يثبت ان القرآن (رخصة للقتل ومن خلال ما عرضه من شواهد استدل بها بصور ومقاطع افلام اقتطعها من وسائل الإعلام المرئية المختلفة ومن احداث تقع في حياة المسلمين اليومية ومن خطب مساجدنا. فهو لم يأت بشي من عنده ولكن نحن من نشوه صورتنا بأيدينا في الكثير من افعالنا. فما علينا الا ان: 1- نقرأ القرآن بتدبر 2- العودة إلى الترجمة العملية للقرآن المتمثلة بالسيرة النبوية الشريفة وسيرة أهل بيته الاطهار لان فليدرز عرف الإسلام بالمسلمين ونموذج المسلم الذي قدمه فليدرز لغير المسلم يحقق هدفه في إنتاج الفلم.


Article
The impact of readings in multiple facets syntactic In the Qur'an "Mufail model"
أثر القراءات القرآنية في تعدد الأوجه الإعرابية في القرآن الكريم " المفاعيل أنموذجاً "

Loading...
Loading...
Abstract

وقد توصل البحث إلى نتائج يمكن أن نذكرها على النحو الآتي: 1- إنَّ أسباب التعدد تعود إلى أربعة أمور، هي: الخروج على القاعدة، وطبيعة اللغة، والمعنى، والاجتهاد. 2- اتضح لنا أنَّ أهم المظاهر التي تعكس طبيعة اللغة، وتقتضي تعدداً في التحليل، كانت تلك الشواهد التي لم تُخَرَّجْ على قاعدة ولم يُؤَثِّرْ فيها أمر سياقي، وقد تجلى التعدد بمظاهر متنوعة، وهي: أن يصلح الموقع الذي يشغله اللفظ لغير وجه، وأنْ تتعدد معاني المبنى، وأن يحدث التعدد بسبب جمع اللغة، وللغموض في معاني بعض الأدوات. 3- تناولنا المعنى، والعناصر التي يتشكل منها ووقفنا عند الأمور التي تؤدي إلى تعدد في المفهوم، لِمَا لها من أثر ينعكس في التحليل النحوي. 4- تبيّن أنَّ الأصل يرد بمفاهيم متنوعة، فقد يكون مفترضاً، أو يراد به أصل الوضع والقاعدة المبنيّة عليه، أو يراد به أصل القاعدة فحسب، أو يأتي بمثابة قاعدة توجيهية للاهتداء إلى الوجه الأنسب. 5- حين تناولنا آراء النحاة أتضح أَنها تسهم في الأخذ بالوجه أو في الرد عليه، وقد تتمثل برأي الجمهور، أو برأي مذهب، أو برأي نحوي ما. 6- ظهر لنا أنَّ كثيراً من أمور المعنى قد تكون السبب في التعدد ومن جملة الأسس المعتمدة في آنٍ معاً.

Table of content: volume:1 issue:31