Table of content

ADAB AL-BASRAH

آداب البصرة

ISSN: 18148212
Publisher: Basrah University
Faculty: Arts
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

A Scientific refereed Journal issued by the deanery of college of arts – Basra University. This journal is concerned with the publication of papers on languages, literature and other areas of the humanities submitted by Iraqi and non-Iraqi researchers. The first Volume was issued in 1968. And four volumes are published annually.

Loading...
Contact info

Web Site : http://www.basrahadab.com/ar/home
/
Email:adabalbasrah.journal@yahoo.com

Table of content: 2015 volume: issue:75

Article
The Effectiveness of Title in Auto-biography
فاعليّة العُنوان في السيرة الذاتيّة العراقيّة

Loading...
Loading...
Abstract

The structural study seeks to rehabilitate all the textual associations; therefore, this study is characterized by taking up the concept of the threshold as one aspect of the literary work. It also observes the organic relationship between them and the central texts. As these thresholds work together with the autobiographical text in producing the retrieved experience and illuminating it, the thresholds are the receiver's window to conceive the text, as well as his/her first tools to take up the literary genre. يسعى الدرسُ البنيويّ إلى ردّ الاعتبارِ لكلِّ المُصاحباتِ النصيّة، على ذلك تنفردُ هذه الدراسة بالتقاطِ مفهومِ العتبات بوصفها مِفصَلاً من مفاصلِ العملِ الأدبي، أيّ عمل، كما انها ترصدُ العلاقةَ العضويةَ بينها وبين نصوصِها المركزيّة، سيّما تضافرها مع النصّ السير ذاتي في انتاجِ التجربةِ المُستعادة وإضاءتها. فالعتباتُ نافذةُ المتلقّي على النصّ، إلى جانبِ كونها أدواتَه الأولى في التقاطه اجناسيّاً.


Article
English-Swedish Code-switching in EFL Classroom: Discourse Resource & Mechanism
التناوب اللغوي بين اللغة الانجليزية والسويدية في فصل اللغة الانجليزية كلغة أجنبية : مصد ر وآلية خطاب

Authors: Diaa Alsaid ضياء السعد
Pages: 1-64
Loading...
Loading...
Abstract

This paper reports the results of an empirical study to discover different kinds of code-switching in the discourse of high school adult students in EFL classroom in Sweden. It investigates also the functions of code-switching practiced by the learners of English. The participants in this work are 26 adult students of second level English(6 male and 20 female) and their teacher. All the students are non-Swede and most of them come with various cultural and linguistic backgrounds from 12 different countries such as Iraq, Turkey, Iran, Poland, Greece, Somalia, Romania, Eritrea, Syria, Lithuania, Azerbaijan. They study English as a foreign language and Swedish is their second language. They practice English-Swedish code-switching in the classroom when they speak English with the teacher or with one another. The study depends on descriptive discourse analysis methodology. The researcher uses video recording to capture any possible code-switching in the learners ´ speech. The recorded speech of learners of English is encoded into special labelling with detailed transcription in the process of data analysis. The analysis linguistically focuses on the use of code-switching and the main findings of this work are the following : 1. In the eighteen extracts of learners ´conversations containing code-switching, adjectives appeared to be the largest majority of code-switching occurrences. There are more than 7 cases of Swedish adjective code-switching. 2. The English-Swedish code-switching indicates the development of the learners ´ language production. 3. The English-Swedish code-switching occurs naturally and smoothly for the class discourse is spontaneous and code-switching is not accompanied by any kind of hesitation and not preceded by long pauses. 4. Swedish versus English choices are considered as a functional resource of individual preference which may indicate proficiency because the meaning can be explained in the interaction. 5. The occurrences of code-switching in the learners ´ utterances highlight the values code-switching may have as a communicative resource in the multilingual interaction. يعرض هذا البحث نتائج الدراسة التجريبية في اكتشاف انواع التناوب اللغوي المختلفة في خطاب طلبة اللغة الانجليزية كلغة اجنبية بمدارس البالغين في السويد . ويتفحص كذلك وظائف ذلك التناوب اللغوي . وتتألف العينة التي اعتمدها الباحث من 26 طالبا (6 ذكور و 20 اناث) من طلبة المستوى الثاني في اللغة الانجليزية في مركز يارفيلا التعليمي للطلبة البالغين بالعاصمة السويدية ستوكهولم عام 2013. فضلا عن اللغة الام ، يتحدث المشاركون في الدراسة اللغة السويدية كلغة ثانية وهم يتعلمون اللغة الانجليزية كلغة اجنبية . وجميع المتعلمين في فصل اللغة الانجليزية هم من غير السويدين ومن الوافدين بخلفيات ثقافية ولغوية متنوعة من بلدان مختلفة مثل العراق وتركيا وايران واليونان وبولندا والصومال وارتيريا وسوريا ورومانيا وليتوانيا واذربيجان . تم اختيار المشاركين بشكل عشوائي وبالاحرى تطوعي واستخدم الباحث وسائل التسجيل الصوتي والمرئي للمشاركين في صف اللغة الانجليزية اثناء تحدثهم مع المعلمة او مع بعضهم البعض الآخر . اعتمد الباحث في هذه الدراسة على منهجية تحليل الخطاب . تركز التحليل لغويا على استخدام التناوب اللغوي ونتائج الدراسة الرئيسية هي الآتي : 1. تضمنت جميع مقتطفات محادثات المتعلمين المشاركين في الدراسة ال18 مقتطف تناوبا لغويا وكان أغلبها صفات وبمعدل 7 حالات . 2. شكلت حالات التناوب اللغوي من اللغة الانجليزية الى السويدية مؤشرا لتطور النتاج اللغوي للمتعلمين . 3. جاءت حالات التناوب اللغوي بشكل طبيعي وعفوي ولم يصاحبها اي تردد او تكون مسبوقة بوقفات طويلة .


Article
The Grammatical Meaning of the Conjunction " or " in The Holy Quran and its Interpretations
المعنى النحوي للعطف بـ(أو) في القرآن الكريم ومعطياته التفسيرية

Loading...
Loading...
Abstract

Expressions may take a variety of shapes at the same time according to the speaker's intention, surrounding circumstances, sub- meaning, the speaker's and the addressee's cultural level and power of imagination . All these factors help to build the context properly. Conjunction is one of the rhetorical styles that help to carry the intended meaning so as to show its coherence by using the proper coordinating conjunction. Organizing the sentences in the Quran is based stands on significance and a need which are equal with their construction as far as their connection with the general relationships rhetorically and syntactically .If we know all these things, we shall not forget that the function of the grammatical relations between expressions stands on using the functional symbols that point to the significance of the meaning and the requirement of the speech. We should not forget its psychological effect in evoking our feelings and emotions in order to grasp the beauty of the Quranic speech and its intended in earning not to run after the syntactic need totally because the Quranic context portrays this aim. The artistic analysis of the Quranic sentence starts when we forget the question about (what's right? How to be?).but when the question be about (what meaning does the sentence have? ). يأخذ التعبير عن المعاني أشكالا متعددة ومتنوعة في الوقت نفسه ،وبحسب قصد المتكلم والظروف المحيطة بالخطاب وتعدد المعنى وتفرعه ومستوى المتكلم والمخاطب وثقافتهما المعبرة عن القدرة اللغوية والقوة في التصوير. تلك التي تحكيها كيفية بناء سياق الخطاب ورصف ألفاظه. والعطف واحد من أساليب البيان عن المعاني المقصودة التي تتوافر على الإيجاز وترابط الكلام حتى يظهر بصورته الفنية الفصحى من خلال اختيار الحرف المناسب في جملة النسق وما تقتضيه طبيعة العلاقات السياقية للتركيب اللغوي والمعنى. وإذا كان ذلك في الكلام الفني الأدبي الذي يتمثل من خلاله الذوق اللغوي والثقافة الشخصية للمخلوق وهو مع ذلك قد يضطر إلى بناء الجملة في كلامه برصفها ألفاظا لا يقصد معناها السياقي وإنما الحاجة والاضطرار هما ما يفرضها على المتكلم وهذا ما يعني أنَّ بعض كلمات الناس التي في سياق خطابهم الأدبي توجد من غير حكمة. ومن هنا قد نجد في الشعر كلمات نقول بإزائها لو كان الشاعر قال كذا لكان المعنى أروع وأوسع .ولا أجدُني بحاجة إلى البُرهان على أنَّ بعض كلام الناس ولاسيما الشعر ما هو حشو مبتذل يخلو من القصد والحكمة فالذي يريد المدح لايقول لنا الجفنات وهو جمع قلة غير أنَّ حشو البيت بحسب قوانين علم العروض هو ما يضطر معه المنشئ إلى استعمال ألفاظ غير مقصودة بذاتها وغير متوافقة في الهدف العام للنص وإنما لتتوافق مع قدرة الشاعر على الإبداع الفني . فإذا علمنا هذا علمنا في كل لحظة من التأمل والتفكير أن حقيقة نظم الجمل في الخطاب القرآني إنما تقوم على حكمة و مقتضى يتعادلان مع بنائها كما وكيفا من جهة ترابطها بالعلاقات العامة نحوا أو صرفا أو بلاغة أوصوتا .إذا علمنا ذلك في كل لحظة لم ننس في أي لحظة من جريان البحث أنّ وظيفة العلاقات النحوية بين الألفاظ تقوم على وضع الرموز الدالة على حكمة المعنى ومقتضى الخطاب ، ولم ننس أثرها النفسي في إثارة إحساسنا الفكري وانفعالنا في التأمل الجمالي (الاستطيقي) الخاص الذي تتمثل به حلاوة العبارة القرآنية وطلاوتها ولم ننسَ الانقياد إلى ما يريده النص لا إلى ما تقتضيه الصناعة النحوية وتأملاتها ؛ ذلك بأنّ النصَّ القرآني هو الذي يرسم هذه الصناعة ولا تتحكم فيه. إنّ التحليل الفنيّ للجملة القرآنية يبدأ عندما ننسى السؤال عنها بـ ( ما هو الصحيح؟ وكيف يكون؟) وعندما يكون السؤال كم هو المعنى الذي أدته هذه الجملة؟. وكيف؟ وما هو أسلوب الأداء النحوي فيها؟ فهذه نقطة زمنية لانطلاق التحليل الفني للجملة القرآنية وقراءتها تفسيريا. ومن هنا يتميز التأمل بأنّه تنفيذ ٌ لعملية خلق المعاني من خلال جملها المكتوبة لا من خلال جملها المفروضة وهذا ما وقع فيه كثير من العلماء نحاة ومفسرين؛ لأنهم يصوبون فروضهم نحو الجمل القرآنية (والأدبية ) ومعناها فيقتلونها تقديرا وتأويلا. فنجد النحوي ّوالمعرب للقران الكريم والمفسر له يعيشون أحيانا فروضهم ولا يعيشون معنى الجملة القرآنية فنجدهم يعيشون موسيقاهم التي يفرضونها فحسب، وهم يفرضونها من خلال تعشيقها مع سلطة النصّ التي طالما يحاولون التغلب عليها. يجب أن يُنظر إلى المنفذ الحقيقي لمعاني القران الكريم ألا وهو الجملة يجب أن ننظر إليها من داخلها فإنّا حين نطرق باب بيتٍ يأتينا أهله من داخله لا من خارجه وهكذا يأتينا المعنى من داخل الجملة ومعطياتها الفنية والرمزية وليس من فرضيات النحو وتقديراته التي تعيش خارج أقواس الجملة وأسوارها.فما يجب الالتفات إليه هو كون الجملة ناهضة بحيثيات كونها كلاما يحسن السكوت عليه فكلّ كلام يكون جملة فأكثر وليس كلّ جملة بكلام لعوزها ما تتعلق به مما تكتفي معه بنفسها في أداء المعنى المقصود ومن هنا ستكون نصّا في ذلك المعنى . وحروف العطف، هي مما يتآلف بسببها الكلام، ومنها حرف العطف(أو) فيسميه النحويون بحرف التخيير بين أمرين يكون أحدهما موضوعا للحكم نحو (سافر اليوم أو غدا)ونحو:(أطعم ضيفك خبزا وسمكا أو تمرا ولبنا). وإذا كانت الألفاظ تمثل الوحدات البنائية للكلام ولا يستقيم بناء سياقه اللفظي بنقصانها وبزيادتها ويتبعه المعنى بالملازمة، أيْ: عندما ننقص كلمة من سياق الكلام يؤدي إلى نقص المعنى وكذلك عندما نغيّر كلمة أو نزيد كلمة في سياق الكلام فيتغيّر معناه، فإذا كان ذلك فإنَّه يجري على مواقع حروف العطف .فلا تقوم الواو مقام الفاء مع إرادة الترتيب بتعقيب ولا العكس مع إرادة مطلق الجمع وهكذا بقية حروف العطف إلا بادعاء تأويل ومجاز؛ ذلك بأنّ لهذه الحروف وجودا يؤثرُ في المعنى من غير نظر ٍإلى كونها من عوامل الإعراب أو لا. فتدلّ (الواو) في قصد المتكلم بجملة (جاء زيد وبكر)على إرادة الخبر بمجيئهما بنحو الاجتماع من دون قصد أمر آخر ولو جعلت (الفاء) مكان (الواو) لتغيرت جهة المعنى إلى الترتيب والتعاقب ، وكذلك لو جعلت (ثم) لتغيّر المعنى تجاه الدلالة على وجود تراخٍ زمني فارق بين المجيئين. وهو ما كانت دراسته وبيانه في بحوث سابقة على هذا البحث


Article
The Effect of Gender on Iraqi EFL Learners' Beliefs about Reading Comprehension at the University Level
تأثير الفرق بين الذكور والاناث على معتقداتهم حول استيعاب المقروء باللغة الانجليزية على المستوى الجامعي

Loading...
Loading...
Abstract

With the hope that research into learners' beliefs will deepen teachers' understanding of how learners approach reading in English, this study aims at investigating the effect of gender on learners' beliefs about reading comprehension in EFL (English as a foreign language). To achieve this aim, the researcher used a questionnaire of 21 multiple choice items. An independent sample t-test was used to analyze the items of the questionnaire as reported by the participants. Results of the t-test showed no significant differences between male and female participants' beliefs about reading comprehension except in four items. The results of this study can help teachers to build a supporting learning environment, to initiate students interest, and to enhance their reading skills. بحثت الدراسة تاثير الفرق بين الذكور والاناث على معتقداتهم كمتعلمي اللغة الانجليزية كلغة اجنبية في استيعر5-0علاب المقروء. وقد اعتمدت الباحثة على اجراء استبيان يتكون من 21 فقرة لعينة من طلبة المرحلة الثانية في قسم اللغة الانجليزية كلية الاداب. كشفت النتائج التي تم تحليلها باستخدام اختبار (t-test) الاحصائي عدم وجود اي فروق معنوية في معتقدات الذكور والاناث حول استيعاب المقروء ماعدا في اربع فقرات. هذه النتائج تمكن التدريسيين من انشاء بيئة تعليمية ناجحة من خلال اثارة اهتمام المتعلمين وتعزيز مهارات القراءة في اللغة الانجليزية.


Article
The Colore Equivalent In Ahmed Tawfeekʹs Poetry
الرديف اللوني في شعر توفيق أحمد ( الأعمال الشعرية )

Loading...
Loading...
Abstract

It’s a research concerned with the psychological influence of colors and their effectiveness in the construction of the poems of Tawfeek Ahmed. Ordinary language lacks in expressing the Human self and making the natural elements come alive being the reservoir and supporter of all Colors artists especially go directly to the first place to obtain their ideas and enrich their imaginations with an extended crucible of colors and their associations to express their most inner, state of mind and feelings. This research is an applied and analytic study of poetic samples of the poet Tawfeque Ahmad, in which the "color equivalent" is shown clearly. The main object of this approach is to examine the color equivalent and its position in his poetry collections as well as the colours he uses. In addition, it shows its role in forming the text signification. Then, to examine the color equivalent taken part in the poetic impression and forming one of its basic and most important aspects by making the mental image clearer and more accessible. In this way both color equivalent and the other poetic elements come together to form the text inner unity and express it in an artistic and aesthetic way at the same time. Especially that the color equivalent, according to the poet, is mixed with the body of poem and become part of it and contributed in directing its reading . هو بحث في التأثير النفسي للألوان وفاعليتها في بناء القصيدة الشعرية عند توفيق أحمد , وذلك لما لها من مدىً تعبيري لا يتوافر في اللغة العادية لقصورها في التعبير عن أغوار النفس الإنسانية, واستنطاق عناصر الطبيعة كونها المخزن الأول والرافد الأساسي لجميع الألوان خاصة عند المبدعين الذين يتوجهون إليها بالدرجة الأولى لاستنباط الأفكار وإغناء مخيلتهم عن طريق الألوان ومرادفاتها للتعبير عن مكنوناتهم النفسية والشعورية. وهذا البحث ؛ هو دراسة تطبيقية تحليلية لنماذج من شعر توفيق أحمد , يظهر فيها الرديف اللوني بشكل جلي . ويقوم منهج البحث على استنطاق دلالة الرديف اللوني و مواضعه في الدواوين الشعرية , والوقوف على الألوان الأساسية التي يشير إليها , وبيان دورها في تشكيل دلالة النص , ثم الوقوف على دخول الرديف اللوني في الصورة الشعرية وتشكيله أحد أطرافها الأساسية , كونه يقرّب الفكرة من الأذهان , ويوضح معالمها. فيتعاضد الرديف اللوني مع عناصر البناء الشعري في تشكيل اللحمة الداخلية للنصوص الشعرية , والتعبير عنها بطريقة فنية وجمالية في آن معاً , ولا سيما أنه امتزج عند الشاعر بجسد القصيدة وصار جزءاً منها , وأسهم في توجيه قراءتها وتأويلها.


Article
"The Ottoman French Relations and The Russian Stand From it ( 1535 – 1856 )"
العلاقات العثمانية – الفرنسية، والموقف الروسي منها 1535 – 1856 م

Loading...
Loading...
Abstract

The French Ottoman relations is one of the most important topics in modern history ; for the ottoman empire depended on shared benefits in building its relations with France . Such relation is rooted in the fifteenth century , though it reaches its peak in the second half of the sixteenth century .The ottoman state plays a crucial role politically and militarily on both the European and the Arabian fields , resting upon its advanced military force that enabled it to extend its power to the heart of Europe . The political changes in Europe during this period lead France to reinforce its relations with the Ottomans since they share the enmity to Spain for domination over the European world . This schism leads the ottoman to make military allay with France , stirred by the hared enmity for the Hebsiborg in Spain . This paper sheds light on the Ottoman – French relations during the years 1535 – 1856 and the Russian position about those relations . This period is chosen for the study because it included the major political developments that Europe has experienced since it was dominated by wars and revolutions between France and Spain which has its effect on the political stand in Europe . The paper reveals the foreign privileges that greatly help in changing relations and power centers between the east and the west . يعد موضوع العلاقات الفرنسية – العثمانية من الموضوعات المهمة ، إذ كان من الضروري التأكد من ملامح تلك العلاقة وتحديد أسباب تطورها أو إخفاقها في كل حقبة زمنية ، ويرجع تاريخ العلاقات بين البلدين إلى القرن الخامس عشر ، إلا أنها بدت أكثر وضوحاً خلال النصف الأول من القرن السادس عشر ، وذلك بسبب التطورات السياسية التي شهدتها أوروبا خلال تلك الحقبة ، حيث عاشت أوروبا أوضاعاً سياسية مضطربة خاصة بعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789 التي أدت إلى تغيير الخارطة السياسية لأوروبا ، فقد تشكلت تحالفات جديدة بين الدول الأوروبية خلال هذه المرحلة لمواجهة المد الفرنسي المتمثل بمبادئ الثورة الفرنسية التي اعتمدت – هي الأخرى– في صياغة علاقاتها الخارجية مع فرنسا على أساس المصالح المتبادلة بين البلدين . كانت المصالح الاقتصادية والسياسية الأساس في تقارب وجهات النظر بين حكومتي الدولتين ، إذ أدت الدولة العثمانية دوراً كبيراً في الصراع القائم بين فرنسا وإسبانيا على صدارة العالم الأوروبي التي شهدت حالة من الصراعات والانقسامات بين دولها ،شكلت عاملاً قوياً في دخول العثمانيين بتحالف عسكري مع فرنسا كان يحركه العداء المشترك لأسرة آل هايسبورغ في إسبانيا . وتناول البحث أيضاً موقف روسيا من العلاقات العثمانية – الفرنسية 1535 – 1856 تم تحديد مدة البحث تلك ، لأنها تسلط الضوء على مرحلة تاريخية مهمة برزت فيها تطورات سياسية شهدتها أوروبا خلال تلك الحقبة .


Article
The Organization of the National Union in Bahrain and the Role of "Sayid Ali kamal Al-Deen "
هيئة الاتحاد الوطني في البحرين ودور السيد علي كمال الدين فيها

Loading...
Loading...
Abstract

It was difficult (if not impossible) for the masses to introduce radical political personalities in a primitive society driven by religion and tied to traditions and heritage the politicians were unable by use of their opinions, speeches and meetings with The nobles in the society, to gain a public acceptance that could be exploited to achieve political objectives and purposes. Here came the role of Sayid Ali Kamal Al-Deen whom the politicians wanted to be one of them to gain the support of the masses to achieve their political aims and claims. The politicians also wanted to have a social , religious personality with them to get the legitimacy needed in the eyes of the masses so that their decisions, speeches and programs would be heard and accepted by the public without hesitation or suspicion. لم يكن استقطاب الجماهير لشخصيات سياسية ذات نهج راديكالية أمراً سهلاً إن لم يكن مستحيلاً بالنسبة لمجتمع فطري يحركه الدين، وتشده المعاني الإنسانية والمواريث الاجتماعية والتقاليد، وتلك الأمور غائبة من لدن الشخصيات ذات النهج السياسي التي لم تستطع عبر افكارها واهدافها، وإلقاء خطبها والتقائها مع الشخصيات الاجتماعية المؤثرة بأن تجد لها مساحة جماهيرية تستغلها لتحقيق اهداف وغايات سياسية ، فجاء دور السيد علي كمال الدين في هذا المعترك الصعب كحالة انقاذ للشخصيات السياسية التي رغبت في انخراط السيد علي كمال الدين ضمن تشكيلتها لتحقيق أهداف ومطالب سياسية مدعومة بتأييد جماهيري، هذا من جهة، ومن جهة أخرى رغبت في استقطاب شخصية دينية اجتماعية ضمن تشكيلتها لكسب الشرعية عبر الاستقطاب الجماهيري، وبالتالي تكون قراراتها وخطبها وبرامجها مسموعة ومقبولة من لدن العامة دون تردد أو اثارة الشكوك في النوايا.


Article
- Islamic Conference for Dialogue and Rapprochement in Baghdad - "Analytical Vision"
المؤتمر الإسلامي للحوار والتقريب في بغداد (رؤية تحليلية)

Loading...
Loading...
Abstract

- The Islamic Conference for dialogue and approximation between doctrines’ followers was held in Baghdad on Saturday and Sunday 27-28 / 4/2013.The Islamic nation suffers from sectarianism and fanaticism disease at the present time which shattered their unity and weakened its strength against its enemies. - The invitation of rapprochement between doctrines through dialogue does not mean doctrines’ melting, or their integration in one doctrine but the access to convergence at different points of religious views to unify attitudes and ideas. - Muslims should be united in building the future of their nation and defend the risk of aggression. The participants issued at the conclusion of the conference, a document, called the document of Baghdad, which is the mainstay to meet the challenges faced by the Islamic nation to deter the fire of sectarian strife. - - اقيم في بغداد المؤتمر الاسلامي للحوار والتقريب بين اتباع المذاهب في يومي السبت والاحد الموافق 27- 28 /4 / 2013 م. - - تعاني الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر لاسيما الشرق الأوسط من داء التفرقة الطائفية والتعصب المذهبي الذي فرق وحدتها وأضعف قوتها أمام أعدائها. - - أصدر المشاركون في ختام أعمال المؤتمر، وثيقة سميت وثيقة بغداد، تعد ركيزة أساسية لمواجهة التحديات التي تعاني منها الأمة الإسلامية بسبب نار الفتنة الطائفية والمذهبية. - - دعوة التقريب بين المذاهب الإسلامية عبر الحوار لا تعني صهر المذاهب أو اندماجها في مذهب واحد، وإنما الوصول إلى تقارب في وجهات النظر المختلفة في الآراء الدينية لتوحيد المواقف والأفكار ليكون المسلمون صفاً واحداً في بناء مستقبل امتهم والدفاع عنها من خطر العدوان.


Article
Spatial Analysis on the Levels of Contamination by Non-ionizing Radiation Emitted from Mobile Phone Antenna Towers in Basra City
تحليل مكاني لمستويات التلوث بالإشعاع غير المؤين المنبعث من أبراج الهواتف المحمولة في مدينة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

The present study may be the first attempt to detect the levels of non-ionizing radiation emitted from mobile phone antenna towers in Basra City. This study carried out during 2015,used materials and methods such as Microwave Leakage Detector of EMF-180 and ArcGis, etc., and a spatial analysis method has been adopted. For the measuring, 44 sampling stations located in 16 districts of the study area (Basra City) were selected. This study concluded that the measured levels of non-ionizing radiation emissions were spatially varied based on a set of factors and circumstances. The maximum and minimum recorded values were 1.980 and 0.004 mW/cm-2 in Junyna and Hakemmia sampling stations, respectively. However, there is a considerable part of the study area to be covered by the high level of RF radiation, which exceeds the recommended exposure level, and it may lead to a likely risk to the public health. This issue needs more research and fieldwork. Keywords Non-ionizing radiation, contamination, mobile phone antenna tower, Basra City. يمكن عدّ الدراسة الحالية المحاولة الأولى من نوعها للكشف عن مستويات الإشعاع غير المؤين المنبعث من محطات وأبراج الهواتف المحمولة في مدينة البصرة. الدراسة استعانت بمجموعة تقنيات مثل جهاز كشف الموجات الكهرومغناطيسية EMF-180 ونظام المعلومات الجغرافية ArcGIS وغيره، فضلاً عن اعتماد نهج التحليل المكاني في تفسير المعطيات. وتم اختيار 44 موقعاً ضمن 16 منطقة من مدينة البصرة لإجراء القياسات اللازمة. أظهرت نتائج الد راسة وجود مستويات متباينة في انبعاث الإشعاع غير المؤين من مصادر بث الهواتف المحمولة، وأن هذه المستويات تتباين مكانياً من موقع لآخر تبعاً لمجموعة من العوامل. إذ بلغت أعلى المستويات المسجلة وأدناها (1.980 و 0.004 ملي واط/سم-2) في منطقتي الجنينة والحكيمية على التوالي. على أن هناك مساحة مهمة من منطقة الدراسة تشغلها مستويات إشعاعية عالية تتجاوز حدود التعرض الأمنة، وهو ما قد يفرض خطراً محتملاً على الصحة العامة. ويستحق الموضوع المزيد من البحث والتقصي الميداني وإجراء دراسات اكاديمية جادة. مصطلحات أساسية: الإشعاع غير المؤين، التلوث، أبراج الهواتف المحمولة، مدينة البصرة


Article
" Skills of Human Resource Workers In Using Information Technology in The Central Library/University of Basra "
مهارات الموارد البشرية العاملة في المكتبة المركزية/ جامعة البصرة في استخدام تكنولوجيا المعلومات

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to identify the skills enjoyed by the human resources working in the Central Library at the University of Basrah as regard to the use of information technology , and putting the appropriate solutions to improve and develop their skills to use them . The research follows the survey procedure to achieve the questionnaire introduced as a means to collect data about the research community including 75 officials . The research found the following proposals:- 1- It Shows that the number of human resources working in the Central Library under study (75) people , with the highest proportion of their bachelor's degrees (58%) and the lowest proportion of their PhD percentage ( 1.1 % ) and the rest from other certificates campaign . 2-Results of the study showed that the skills possessed by the majority of human resources in the Central Library who have knowledge of the basics of computer and dealing with different operating systems are of a percentage (64% ), followed by knowledge by using the printing programs (word) and percentage (62.7 % ), followed by knowledge of dealing with social networking sites and percentage ( 45.3 % ) يهدف البحث إلى التعرف على المهارات التي تتمتع بها الموارد البشرية العاملة في المكتبة المركزية في جامعة البصرة في استخدام تكنولوجيا المعلومات ووضع الحلول المناسبة لتحسين وتطوير مهاراتهم في استخدامها. وقد اتبع البحث المنهج المسحي لانجاز هذا البحث وأستخدمت الاستبانه بوصفها أداة لجمع البيانات عن مجتمع البحث البالغ (75) موظفا . وتوصل البحث إلى النتائج الآتية :- 1- تبين إن عدد الموارد البشرية العاملة في المكتبة المركزية قيد الدراسة هم (75) شخص ، وكانت أعلى نسبة هم من حملة مؤهل البكالوريوس ( 58%) واقل نسبة هم من حملة الدكتوراه بنسبة مئوية (1,1%) والباقون هم من حملة الشهادات الأخرى . 2- أظهرت نتائج الدراسة إن المهارات التي يمتلكها غالبية الموارد البشرية العاملة في المكتبة المركزية ممن لديهم معرفة في أساسيات الحاسوب والتعامل مع نظم التشغيل المختلفة وبنسبة مئوية (64% ) تليها المعرفة باستخدام برامج الطباعة word) ) وبنسبة مئوية (62،7%) تليها معرفة التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي وبنسبة مئوية ( 45،3%).


Article
Meta-Cognitive Skills and their Relations to Self–Organized Learning to Students of College of Education for Human Sciences
العلاقة بين مهارات ما بعد المعرفة والتعلم المنظم ذاتيا لدى طلبة كلية التربية للعلوم الانسانية

Loading...
Loading...
Abstract

The present study deals with metacognitive as related to self-regulatory learning. The study has employed two procedural tools. The first is the measurement of metacognitive skills which is organized by the researcher according to the academic regulations. The second is the measurement of self –regulatory learning which is set by Aziz (2013 ) and adopted by the researcher for self-regulatory learning .The two measures have been applied to the sample of the study which is ( 360 ) male and female students from College of Education for Human Sciences –first and fourth years The statistical analysis shows that there is a significant difference between the two variables. The members of the sample have no experience in metacognitive skills and they depend on themselves in learning . Finally ,the researcher presents some suggestions and recommendations . يهدف البحث الحالي الى التعرف على العلاقة بين مهارات ما بعد المعرفة وعلاقتها بالتعلم المنظم ذاتياً ,اعتمدت الدراسة على اداتين للقياس , أحدهما مقياس مهارات ما بعد المعرفة تم أعداده من قبل الباحث وفق الخطوات العلمية وتحقق من صدقه وثباته , والاخر مقياس ( عزيز 2013 ) الذي اعتمده الباحث للتعلم المنظم ذاتياً وقد تم تطبيق الاداتين على عينة بلغت ( 360 ) طالب وطالبة من كلية التربية للعلوم الانسانية ومن المرحلتين الاولى والرابعة وقد اظهرت النتائج , ان افراد العينه ليس لديهم خبرة بمهارات ما بعد المعرفة , وكذلك يعتمدون بمستوى محدد على انفسهم بالتعلم الذاتي ووجود علاقة ذات دلالة أحصائية بين المتغيرين , وقد ثبت الباحث بعض التوصيات والمقترحات .

Table of content: volume: issue:75