Table of content

The International and Political Journal

مجلة السياسية والدولية

ISSN: 19918984
Publisher: Al-Mustansyriah University
Faculty: Political Science
Language: Arabic

This journal is Open Access

About

We present political liberalization and the International Review Board issued by the Faculty of Political Science at the University of Mustansiriya best regards and receives Bhozqm and your studies that analyze and address the phenomena and problems of contemporary political issues as well as topics related to take into consideration the rules and conditions of the following:
1. writes researcher name and place of work, job title and surname of scientific and his e-mail and mobile phone number and on CD-ROM.
2. that encloses the researcher abstract in English and Arabic at the end of the search.
3. Be font size for titles (16) and the board (14) and margins (12).
4. Type font (Simplified Arabic) and the distance between the Lines (1), the paper size (A4).
5. writes margins in the bottom of the page only way to continue meaning that margins start number 1 and ends at the figure of 100 or 120 ......
6. take into account the assets of scientific research in terms of objectivity and tab systematic and identify problematic research and homework statement and prove the results with the accuracy of the documentation.
7. Researcher offers two versions of paper from his research with a floppy disk (CD).
8. No less than search pages for 15 pages and no more than 25 pages.
9. required in research should not be published in other journals.
10. scientific research subject and linguistic evaluation by experts and specialists.
11. The magazine reserves the right to publish material approved according to the instructions on the window.
12. Researchers pay wages publishing as instructed by the R & D department at Mustansiriya University.
Note: The opinions expressed in the research published does not necessarily reflect the opinion of the magazine or college.

Loading...
Contact info

E-mail 1:- politicalscience@uomustansiriyah.edu.iq
E-mail 2:- taha_aun2004@yahoo.com

Table of content: 2016 volume: issue:31-32

Article
المملكة العربية السعودية وتحولات المكانة الإقليمية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Since 2010, the changes in regional environment pushed the Kingdom of Saudi Arabia to reconsider some of the problems and challenges that its policy had went through, and in terms of visions and perceptions it started to search for what it deems best to promote its security and stability in the region. this role obligatory internal economic, political, social, and regional and international challenges. This called for the need to adapt when forming its respective towards regional issues, in a way that commensurate with the changes that have occurred in the structure of the Arab regional system and declining stature of some active regional countries, resulting in a multiplicity of regional approaches Saudi Arabia to form its strategic orientations to address the cases of upsetting of the balance in the region, as well as its commitment to its obligations to its regional allies as it such as Yemen. Saudi Arabia has reported being an active regional state, and showed more power in dealing with crises, for it was the country least affected with the transitions in the region. but their effectiveness has to be adversely affected by what is happening on the territory or around it. And that the outlook does not serve much of this role. يمكن القول انه منذ العام 2010 دفعت المتغيرات في البيئة الإقليمية المملكة العربية السعودية نحو إعادة النظر في بعض المشكلات والتحديات التي تعرضت إليها سياستها واتجهت على صعيد الرؤى والتصورات نحو البحث عما تراه أفضل لتعزيز أمنها والاستقرار في المنطقة. إذ دعت الحاجة إلى التكيف في تشكيل مواقفها إزاء القضايا الإقليمية، بما يتناسب مع المتغيرات التي حصلت في هيكلية النظام الإقليمي العربي وتراجع مكانة بعض الدول الإقليمية الفاعلة، مما أدى إلى تعدد أطروحات السعودية الإقليمية لصياغة توجهاتها الإستراتيجية لمواجهة حالة الإخلال بالتوازن في المنطقة، فضلا عن ذلك حرصها على الوفاء بالتزاماتها تجاه حلفائها الإقليميين كما يحصل في اليمن . ويمكن مما تقدم التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات: 1- لم تخف السعودية هواجسها في التعاطي مع الثورات وحركات التغيير في المنطقة وما أفرزته من صعود للإسلام السياسي ،فضلا عن ذلك أنها أطاحت بحلفائها بالمنطقة. 2- كان الأداء السعودي أكثر تكيفا مع طبيعة المتغيرات الإقليمية وساعد في تطوير مدركاتها بضرورة إعادة صياغة دورها ورؤيتها للتطورات بما يتناسب مع موقعها الحالي كقوة إقليمية فاعلة. 3- انعكست التغيرات السياسية في السعودية بعد وصول الملك سلمان بن عبد العزيز وتبنيه سياسة غيرت في أداء السياسة الخارجية وتوظيف الإحداث لصالحها بالرغم من التحديات والتهديدات التي باتت تتعرض لها. 4- إن التعامل السعودي إزاء المتغيرات الإقليمية، ينم عن تصاعد في الدور الإقليمي بعد حالة السكون التي كانت تعيشها وانتقالها عبر تحركاتها في المنطقة من المرحلة التي وصفت بـ"المتأثر" إلى مرحلة "الفاعل المؤثر". 5- وجدت السعودية الفرصة مواتيه لها في استثمار متغيرات الأزمة اليمنية نحو إعادة تشكيل التوازنات الجديدة لصالحها وتجاوز التحالفات القديمة . لقد أفادت السعودية كونها دولة إقليمية فاعلة وبرزت أكثر قوة في التعامل مع الأزمات، فكانت الدولة الأقل تأثرا بموجه التحولات في المنطقة، ولا ينحصر هذه الدور فقط في التأثير السياسي، وإنما يشمل أبعاداً ثقافية ودينية لما تمتلكه مكانة في العالم الإسلامي وبرزت أكثر قدرة في فهم كيفية التعاطي مع البيئة الإقليمية. ملخص منذ العام 2010 دفعت المتغيرات في البيئة الإقليمية المملكة العربية السعودية نحو إعادة النظر في بعض المشكلات والتحديات التي تعرضت إليها سياستها واتجهت نحو البحث عما تراه أفضل لتعزيز أمنها والاستقرار في المنطقة.إلا أن هذا الدور جوبه بتحديات داخلية اقتصادية وسياسية واجتماعية، وإقليمية ودولية. إذ دعت الحاجة إلى التكيف في تشكيل مواقفها إزاء القضايا الإقليمية، بما يتناسب مع المتغيرات التي حصلت في هيكلية النظام الإقليمي العربي وتراجع مكانة بعض الدول الإقليمية الفاعلة، مما أدى إلى تعدد أطروحات السعودية الإقليمية لصياغة توجهاتها الإستراتيجية لمواجهة حالة الإخلال بالتوازن في المنطقة، فضلا عن تامين التزاماتها تجاه حلفائها الإقليميين كما يحصل في اليمن . لقد أفادت السعودية كونها دولة إقليمية فاعلة، ولكن فعاليتها لابد أن تتأثر سلبا بما يجري على أراضيها أو حولها. وان التوقعات المستقبلية لا تخدم هذا الدور كثيرا.

Keywords

شهدت المنطقة العربية في أواخر عام2010 واقعا جديدا مثل نقطة اختبار لرؤية وتصورات القيادة السعودية لتلك التطورات لاسيما بعد موجه التغيير بسبب الثورات والحركات الاحتجاجية التي اجتاحت العديد من البلدان العربية، وحدوث تحولات في موازين القوى لصالح أطراف غير عربية (إيران ،تركيا ،إسرائيل ) بسبب تراجع الموازن الإقليمي لها، وانكفاء الدول العربية على مشاكلها الداخلية مما دعا إلى تعديل الأداء الاستراتيجي السعودي بما ينسجم مع تلك الإحداث والمتغيرات، إذ بدأ الحديث عن استعادة للدور السعودي الفاعل في منطقة الشرق الأوسط، والذي لا يقتصر على التأثير السياسي، وإنما يشمل أبعاداً دينية واقتصادية، ساعدت على بلورة وإنضاج وتصاعد هذه المكانة الإقليمية السعودية، ومحاولاتها في احتواء القوى غير العربية، فضلا عن التمدد الإيراني في المنطقة، من خلال تفاعلاتها مع جوارها الإقليمي ومنع وجود أي خطر يهددها، وقدرتها على فرض رؤيتها وإن تقدم نفسها عاملا مؤثرا في التفاعلات الإقليمية .


Article
مقدمة في البحث العلمي

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Scientific research is considered one the subjects that attracts the attention of researchers and institutions to raise their actual work conditions and the researchers' effective capabilities. It is considered the starting point for any development and progress for a society. Thus, the nature of scientific research aims to study the phenomena and find solutions for the problems that face the society and to show care of the scientifically and objectively outstanding researchers. Moreover, the researcher's commitment to the ethics of scientific research is considered one of the prerequisites for its quality to achieve a high standard of precision and scientific integrity on the grounds that science and ethics are integrated aspects especially in the field of scientific research. The writers and scholars have not agreed on a definite classification of research methodologies. However, those methodologies have been set according to the researcher's specialty and the investigated problem. Hence, there is no contradiction among the different methods, but they overlap and complement one another to accomplish the research objectives. يعد البحث العلمي ضرورة أساسية للنجاح والتطور العلمي ويعد العلم والعالم سياق للوصول إلى أكبر قدر من المعرفة التي تكفل الرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره، وعظمة الأمم تكن في قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية وطبيعة صفات البحث العلمي والباحث العلمي عنوان أساسيان لفاعلية ونجاح البحث العلمي، وفضلاً عن ذلك مدى التزام الباحث بأخلاقيات الباحث العلمي وطبيعة قدرته على التوظيف السليم، لمناهج البحث تعد مطلب أساس لنجاح الباحث العلمي ورقي بحثه وتحقيق أهداف البحث بشكل خاص وتطور المجتمعات بشكل عام. الملخص يعد البحث العلمي من الموضوعات التي تحتل أهمية كبيرة من قبل الباحثين والمؤسسات للنهوض بواقع عمل المؤسسات وفاعلية قدرات الباحثين لاسيما وانه يعد نقطة الانطلاق لأي تطور وتقدم للمجتمع وعليه فإن طبيعة البحث العلمي ترمي إلى دراسة الظواهر وحل المشكلات التي تواجه المجتمع مع الاهتمام بصفات الباحث المتميز علمياً وموضوعياً والتي تعد من الأساسيات في نجاح البحث العلمي. كما أن اتجاه الباحث للعمل بأخلاقيات البحث العلمي يعد احد المتطلبات الأساسية لجودة العمل وتحقيق قدرة عالي من الدقة والأمانة العلمية على اعتبارات العلم والأخلاق عناوين متكاملة لاسيما في البحث العلمي، ولم يتفق الكتاب والباحثون على تصنيف محدد لمناهج البحث وانما حددت حسب تخصص الباحث والمشكلة التي يراد بحثها ولذلك ليس هناك تناقض بين الطرق المختلفة في تصنيف البحوث، كما أنه ليس هناك تفضيل لطريقة على غيرها بل تتداخل الطرق وتتكامل فيما بينها وصولاً إلى تحقيق أهداف البحث.


Article
التحول الديمقراطي في العالم العربي قراءة في الفكر الإسرائيلي

Loading...
Loading...
Abstract

(Abstract) The Democratic transition in The Arab World; Reading in Israeli Thought Dr. Anwer Saeed Alhaidari Israeli Thought was claimed that a basic cause of Arab- Israeli conflict, is Arab Dictatorships Regimes in front of Israel which represented a Western liberal democracies. So that, to ending this conflict, the Arab Regimes should be transform to democracy, by Western pressers. When the change in the Arab World is brake out, in which called "Arab Spring", Israeli Thought divided to three basic trends, are: The First, Is the reject trend for democracy transform. It is claimed that this transform led to instability in the region, and resulting negatively on Israeli National Security. It is prefers the stability on the freedom and democracy. The second, It is a cautious trend, which fears that the democracy in the Arab World could be reach a hostile trends to the power in the Arab World. The Third, It is a welcome trend, which looks to the democracy in the Arab World as a good matter for Arab Peoples, like Israel. التحول الديمقراطي في العالم العربي: قراءة في الفكر الإسرائيلي زعم الفكر الإسرائيلي أن سبباً رئيساً من أسباب الصراع العربي- الإسرائيلي هو أنظمة الحكم العربية الدكتاتورية التي واجهت الكيان الإسرائيلي الذي يمثل الديمقراطيات الليبرالية الغربية. ولإنهاء هذا الصراع، يجب على الأنظمة العربية التحول نحو الديمقراطية، وبضغوطات غربية. وعندما انطلق التغيير في العالم العربي فيما أطلق عليه بـ"الربيع العربي"، انقسم الفكر الإسرائيلي إلى ثلاثة اتجاهات رئيسة، هي: الأول: وهو الاتجاه الرافض للتحول الديمقراطي، ويزعم أن هذا التحول يؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة. مما ينعكس سلباً على الأمن القومي الإسرائيلي. وهو يفضل الاستقرار على الحرية والديمقراطية في العالم العربي. الثاني: وهو الاتجاه المتحفظ الذي يخشى من وصول جهات معادية للكيان الإسرائيلي إلى السلطة في العالم العربي. الثالث: وهو الاتجاه المرحب الذي يرى في الديمقراطية في العالم العربي أمراً جيداً للشعوب العربية، كما هي لإسرائيل.


Article
دور التعايش السلمي في تحقيق الوحدة الوطنية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract : Peaceful co-existence is considered to be the main pillar for a successful society . This can be largely ascribd to cultural , scientific and technical attiudes of its members ; repect for all faiths, sects , denominations , and ideologies of all society "s constituents , and to distance human self from all intellectual and ideological perversions which undoubtedly turn society into an ignorant one in which tribal and ethnic conflicts prevail . The definition of the Peaceful co-existence has been dealt with in terms of its emergence , derivation of the term both linguistically and terminologically , and types of Peacefull co-existence . Moreover , the most important bases which support and sustain this phenomenon have been tackled , as well as the understanding horizons to maintain national cohesion in our country with regard to freedom that firs the requirements of the political and security conditions . On the other hand , the paper deals with another aspect that is the justice and equality in the formation of the consecutive governments that ruled Iraq since 2003 until the present and what extents the application of justice and equality have been achieved in the political , social , cultural and economic spheres of life . Another important topic is the promotion of the dialogue culture and the acceptance of the other's opinion which is the circle on which the political process in Iraq relies on to preserve rights and win the trust of people . In addition , we tackled the Peaceful co-existence as an ideal path for the national unity and how it can be fostered to avoid the political and security crisis . At the end , we have come up with some conclusions that may help against the dangers of divisions and dispersion . تعد ظاهرة التعايش السلمي الركيزة الاساسية لكل مجتمع ناجح لانشغال مواطنيه بالجانب العلمي والثقافي والتكنلوجي بصورة كبيرة مع احترام كل الديانات والمذاهب والاطياف والعقائد لكل مكونات المجتمع وابعاد الذات الانسانية من كل الملوثات الفكرية والعقائدية التي تجعل من المجتمع مجتمعا ً متخلفا ً تسوده الصراعات القبلية والاثنية ، وقد تطرقنا الى تعريف التعايش السلمي من حيث النشوء واشتقاق المصطلح من الناحية اللغوية والاصطلاحية وانواع التعايش السلمي وعرجنا على اهم القواعد التي تدعم وتديم هذه الظاهرة ومديات فهمها للحفاظ على اللحمة الوطنية في بلدنا من حيث التمتع بالحرية المناسبة لمقتضيات الحالة السياسية والامنية ومن ثم تم القاء الضوء على الجانب الاخر وهو العدل والمساواة في تشكيل الحكومات المتعاقبة التي مرت على العراق منذ 2003 والى الان ومديات تطبيق العدل والمساواة في مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية ثم المحور المهم وهو اشاعة ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر وهو الحلقة التي تستند عليها محاور العملية السياسية في العراق لحفظ الحقوق وكسب ثقة الجمهور وبعدها تطرقنا الى التعايش السلمي كونه سبيلا ً نموذجيا ً للوحدة الوطنية وكيفية اشاعة هذه الظاهرة للخروج من المأزق السياسي والأمني في العراق وقد خرجنا بمجموعة استنتاجات قد تساعد بعض الشيء في درء خطر التشتت والانقسام .

Keywords

يعد العراق من البلدان ذات التنوع العرقي والاثني والديني والثقافي لكنه ليس بالمستوى الذي يصل فيه الصراع لهذا الحد ، لان هنالك بلدان مجاورة تتمتع باثنيات عرقية ودينية اكثر من العراق بكثير لكنها تنعم بالتعايش السلمي والامن والامان ولا تعاني مما يعانيه بلدنا ، لقدعانت بلدان العالم في القرن الماضي والقرن الحالي من ويلات الحروب وما خلفته من ضحايا ودمار للبلدان ونهب ثرواتها ومواردها الطبيعية وتبديدها حتى جاء الحل في معظم بلدان العالم سوى المتخلفة منها بتطبيق مبادئ التعايش السلمي وجعلها الركيزة الاساسية التي تنطلق منها مبادئ اللائحة الدولية بكل تفاصيلها واركانها ، حيث كان استخدام هذا المصطلح وتطبيقه على ارض الواقع ضرورة لا مفر منها لاستتباب الأمن والسلام في جميع دول العالم المتحضر وهو منطلق لانشغال الشعوب والطاقات بالتطور والرقي والازدهار ونبذ وتجنب المشاكل والحروب والصراعات والمضي قدما ً نحو البناء والاعمار وبالخصوص بناء الذات الانسانية وابعادها من كل الملوثات الفكرية والعقدية التي تجعل من المجتمع الانساني مجتمعا ً تملؤه الصراعات والنزاعات ، لذا كانت مبادئ الاسلام الحقيقية تصب في عمق فكرة التعايش السلمي الا ان هنالك فئة ضالة ارتأت ان يعتمدوا على فهمهم القاصر للدين الاسلامي وتطبيقاته وتعاليمه الغراء فاخذوا يسيئون الى سمعة الاسلام فتركوا الاسلام الحق وتعاليمه الرائعة وانجروا الى معتقداتهم وافكارهم الظلامية ، فقد جاء رسول الله (ص) برسالة المحبة والمؤاخاة والتسامح والتعايش السلمي فبدأ دعوته في مكة المكرمة فأظهر له المشركون عداءهم وبغضهم ومكيدتهم فهاجر الى المدينة المنورة لينير درب الاسلام من خلال المؤاخاة بين الاوس والخزرج بعدما كانوا ولسنين طويلة اعداء يخوضون بحروب طاحنة فجعلهم اخوان وألف الله بين قلوبهم واصبحوا بنعمته اخوانا ً وبعدها عاد منتصرا ً الى مكة فاتحا ً لها وبصورة سلمية دون قتال وقابل اهلها برحمته المعهودة وبخلقه العظيم فقد كان يستطيع ان ينتقم منهم لكنه (ص) قابلهم بخلق عظيم وتسامح أعظم فقد هم بعضهم بسؤاله : (ما أنت فاعل بنا ؟) فقال لهم (ص): (أذهبوا فأنتم طلقاء) فكانت هذه الكلمة مثال ناصع وبيين على ثقافة التسامح والتعايش السلمي فقد نظم الاسلام العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وبقية الديانات الاخرى من خلال دعوة التعايش السلمي والتسامح والتراحم والاحسان فيما بينهم ، فثقافة التعايش السلمي هي إذن جزء اصيل من ثقافة الاسلام المحمدي الأصيل فقد حث النبي الأكرم محمد (ص) على ذلك مرارا ً وتكراراً فكان التكاتف والتسامح بين المسلمين ديدنه ففي حديثه يبين ذلك : (مثل المؤمنين في تحابهم وتوادهم كمثل الجسد إذا إشتكى منه عضو ٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) وقيل في الأثر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): (إن الناس صنفان.... إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) ....أي إن الانسان إما أن يكون أخوك في دينك فلا يجوز الاعتداء عليه بأي حال من الأحوال أو أن يكون أخوك في الأنسانية وهنا أيضا ً يجب عليك إحترام إنسانيته وقيمته البشرية....وما وجدناه من قتل وترويع واعتداء بين المسلمين ماهو الا نتيجة غياب التعاليم السمحاء للدين الاسلامي وفقدان مبدأ وثقافة التسامح والتعايش السلمي ، والمطلوب من الجميع في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها بلدنا العزيز وأبناء شعبنا الاصلاء إلا ان نتمسك بتطبيق واجبنا الانساني والاسلامي للعمل على إزالة أسباب الانقسام والعمل أيضا ً على نشر فكرة التعايش السلمي وإعادة التماسك الاجتماعي ورفع قيم التسامح والصفح بين أبناء الوطن وبكل أطيافهم ومذاهبهم ودياناتهم حيث إن أكبر الأسباب التي تؤدي الى إستمرار الإنقسام والصراع والاختلاف ورفض الآخر هو الفشل في فهم وقبول ثقافة التعايش السلمي والتسامح والسلام والتي هي من الأسس والركائز المهمة في عقيدتنا السمحاء ، لذا يجب على السياسيين أولا ً والمراجع الدينية ثانيا ً حث ابناء البلد على التقيد بالقيم الفضلى للتسامح والتعايش السلمي والعمل على ضمان السلم الأهلي والاجتماعي بين أفراد الشعب والتمسك بالهوية الوطنية وجعلها اولوية فالدين لله تعالى والوطن للجميع دون تمايز أو تفاضل بين فئة وآخرى .


Article
واقع الفيدرالية ومستقبلها في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

The Reality and Future of Federal in Iraq Dr. Ibtihal Mohammed Ridha dawood Abstract The subject of federal is recent subject .it was appeared at the beginning of the nineties of last century . especially after Iraq's invasion of Kuwait the north of Iraq become out of central authority in Baghdad supporting by USA and international coalition force. It began the principle of federalism poses from time to time in the forums conferences which can hold by the Iraqi opposition out of Iraq where this is crowned by calling for the establishment of political decentralization and federalism in Iraq . the meeting of Iraqi opposition in London 14-15 2002. It has actually crystallize this formula in the Iraqi state Administration law for the transitional period which become effective from the end of June 2004. The federal approval in Iraq led to the Kurdistan region on the basis of ethnicity meets the ambitious kurdsin the great Kurdish state in the future which include distributored kurds in the states region Iraq ,Iran , Syria ,Turkey.It will lead to political and military interference in Iraq saffairs .As it is happening now on the Iraqi border with Iran and Turkey .Also the center and south of the territory on the basis of sectarian be caused for foreign intervention sectarian be in Iraq. ان اطروحة الفيدرالية اطروحة حديثة العهد ، اذ ظهرت اولا في بداية التسعينيات من القرن الماضي ، وعلى وجه التحديد بعد دخول القوات العراقية الى دولة الكويت في اب 1990 ،ومن ثم خروجها في اذار 1991، اذ اضحت منطقة شمال العراق ذات الاغلبية الكردية خارج سيطرة السلطة المركزية في بغداد بدعم من قوات التحالف الدولية التي قادتها الولايات المتحدة الامريكية . بدأ مبدأ الفيدرالية يطرح بين الحين والآخر من القوى الكردية في المحافل والمؤتمرات والندوات التي كانت تجريها المعارضة خارج العراق ، حتى توج هذا الامر بالدعوة الى اقامة اللامركزية السياسية الفيدرالية في العراق في الاجتماع الذي عقدته المعارضة العراقية في لندن في 14_15 كانون الاول 2002 . وقد تمت بلورة هذه الصيغة فعليا في قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية الذي اصبح نافذ المفعول ابتداء من نهاية حزيران 2004. ان اقرار الفيدرالية في العراق ادى الى قيام اقليم كردستان على اساس عرقي يلبي طموح الاكراد في قيام دولة كردية كبرى في المستقبل تضم اكراد المنطقة الموزعين في دول : ايران ، تركيا ، سوريا ، العراق مما يؤدي الى تدخلات سياسية وعسكرية في شؤون العراق كما يحدث الان على الحدود العراقية المشتركة بينه وبين ايران وتركيا ، كما ان قيام اقليم الوسط والجنوب على اساس مذهبي يكون مدعاة لتدخل اجنبي مؤيد ومعارض.

Keywords

إن اقامة نظام فيدرالي في العراق من الامور المعقدة جداً وان اتفق الجميع على المبدأ في مؤتمر لندن الذي عقدتهُ المعارضة العراقية عام 2002، وكذلك عند تشكيل مجلس الحكم والحكومة الانتقالية وذلك بسبب الصراع الطويل الذي خاضهُ الكرد مع الحكومات المركزية المتعاقبة في بغداد وايضاً بسبب عدم توفر قناعات كاملة من جانب الاطراف الإسلامية الشيعية والسُنّية وغيرهما من داخل المجلس ومن خارجه. مع تعثر الاحتلال الامريكي بدأت الدعوات من الساسة الامريكان لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات طائفية سُنّية وشيعية وكردية الامر الذي أصبح جزءاً مهماً من استراتيجية الادارة الامريكية للتخلص من مأزقها في العراق. وقد تباينت مواقف القوى السياسية من الفيدرالية ما بين الرفض والقبول إذ يرى بعضهم ان الفيدرالية المراد تطبيقها في العراق تؤدي إلى تقسيم العراق وتجزئتهُ لأنها قائمة على اساس عرقي وطائفي . في حين يرى آخرون ان الفيدرالية هي الحل الامثل لمواجهة المشاكل التي يمر بها البلاد.


Article
المؤسسات الجامعة للسلطات " العراق انموذجاً" "دراسة مقارنة"

Loading...
Loading...
Abstract

اجمالا يمكن القول ان التحديات التي تواجهها بعض النظم السياسية الداخلية منها والخارجية ، دفع اغلب هذه النظم الى ايجاد ترتيبات مختلفة لمواجهة هذه التحديات والتغلب عليها ، ومنها مفهوم المؤسسات الجامعة للسلطات التي تعطي النظام السياسي اهم موارد استقراره متمثلة بالتعاون والمرونة والإجماع وسرعة الحسم في وضع وتنفذ وحماية المصالح العامة للدولة من قبل النخب المسؤولة عن صنع القرار السياسي في داخل النظام السياسي ، و يعبر جان جاك روسو عن ذلك بقوله بأنه " كلما ازدادت خطورة وأهمية المسائل محل النقاش كان من الواجب أن يقترب الرأي الذي يؤخذ به من الاجماع " ( )، الذي لا يتحقق إلا من خلال التعاون من قبل اصحاب القرار في ظل هذه المؤسسة وفي اطار المصلحة المشتركة للدولة والعراق من الدول التي اخذت بالمؤسسات الجامعة للسلطات بعد 2003 ، باعتبارها وسيلة من وسائل الشراكة في السلطة السياسية وبناء الدولة ، الا ان الصراع السياسي بين النخب الحاكمة اضعف هذه المؤسسات وجعل منها اما اشبه باللقاءات الدورية والشخصية خلال فترة حكومة الوحدة الوطنية او كونها لا تتعدى المشاريع والمسودات الغير مطبقة على ارض الواقع ، واقرب الى كونها ورقة ضغط منها الى مؤسسات للتعاون وبناء الدولة. التوصيات: ان المؤسسات الجامعة للسلطات هي احدى اهم المؤسسات التي تقيمها الانظمة السياسية من اجل معالجة الازمات وتوحيد السياسات الداخلية والخارجية ، وانطلاقاً من هذه الاهمية ، فانه يتوجب على النخب العراقية الحاكمة ان تفعل انشاء هكذا مؤسسات من اجل حسم الصراعات وبناء الدولة، وان تأخذ بنظر الاعتبار عند اقامة هكذا مؤسسات عدة امور وهي: 1. ان يكون لهذه المؤسسات قوانين تنظم كيفية انشائها، ونظامها الداخلي، ومهامها وصلاحياتها، على ان لا تتقاطع مع الدستور او صلاحيات واختصاصات السلطات الثلاثة، وإنما تكون مكملة لها ، لاسيما وان رؤساء هذه السلطات الثلاثة هم اعضاء في هذه المؤسسات. 2. ان وجود هذه المؤسسات كفيل بحل جميع العقد التي تعتري العملية السياسية وتضعف النظام السياسي ، لذلك يجب على النخب الحاكمة ان تتحمل مسؤولياتها امام اقامة هذه المؤسسات وبناء الدولة، او ان تحدد مواقفها ومشاريعها الظاهرة والمخفية والتي تتقاطع مع بناء الدولة الواحدة. 3. ان وجود هكذا مؤسسات لا يحتاج الى ابنية ومخصصات تؤدي الى الترهل الحكومي؛ لان اعضائها هم اعضاء في السلطات الثلاثة، ووجودهم داخل هذه المؤسسات هو للتعاون والاتفاق على سياسات الدولة الداخلية والخارجية وحل الازمات، لذلك تكون الابنية التابعة للسلطات الثلاثة هو ميدان عملها واجتماعاتها.


Article
مرتكزات السياسة الخارجية المغربية في افريقيا جنوب الصحراء

Authors: م. مجيد كامل حمزة
Pages: 141-172
Loading...
Loading...
Abstract

(The Foundations of the Moroccan Foreign Policy in Sub-Saharan Africa): Majeed Kamil Hamzah Faculty of Fine Arts University of Baghdad Abstract : Despite the geographical and historical considerations that links between Morocco and the surroundings of Africa , the relations with the Black Continent is controlled by other factors, including economic and religious of spiritual ties and common cultural aspects , and can collect significant political and economic benefits through investment religious factors and belonging to the Muslim world, The largest human group at the present time which includes some African countries . It was and still pillars or factors ( historical, geographical , religious, cultural , social, political , economic and security ) control in directing the Moroccan foreign policy toward Africa and support the Kingdom's relations with the continent , as factors pushing relations Morocco with some African countries towards interaction and cohesion , regardless of political tensions or economic fluctuating between Morocco and these countries . رغم الاعتبارات الجغرافية والتاريخية التي تربط بين المغرب ومحيطه الإفريقي، فإن علاقاته بالقارة السمراء تتحكم فيها عوامل أخرى من بينها الجوانب الاقتصادية والدينية المتمثلة في الروابط الروحية والثقافات المشتركة، ويمكن تحصيل منافع سياسية واقتصادية كبيرة عبر استثمار العوامل الدينية والانتماء للعالم الإسلامي كأوسع مجموعة بشرية في الوقت الراهن الذي يشمل بدوره بعض البلدان الإفريقية. فقد كانت ومازالت المرتكزات او العوامل (التاريخية والجغرافية والدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية) تتحكم في توجيه السياسة الخارجية المغربية تجاه إفريقيا ودعم علاقات المملكة مع القارة السمراء ، كعوامل تدفع بعلاقات المغرب مع بعض الدول الإفريقية نحو التفاعل والتماسك ، بغض النظر عن التوترات السياسية أو الاقتصادية المتقلبة بين المغرب وهذه البلدان.


Article
السياسة الخارجية الأمريكية- دراسة نظرية تحليلية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Receive US foreign policy, international attention compared to other, United States used a variety of means in the implementation of foreign policy, used policy through formal and informal channels, and in the light of this process, US President occupies an important place in the decision-making in foreign policy process through the powers granted to him under the Constitution, the limits freedoms granted to institutions to contribute to the making of foreign policy is determined by domain which allows him by US President that is moving in its scope and the basis of the pattern of his personality and perception of reality and the powers granted to him under normal and exceptional circumstances. تحظى السياسة الخارجية الامريكية بأهتمام دولي مقارنة بمثيلاتها، وتستخدم الولايات المتحدة الامريكية مجموعة من الوسائل في تنفيذ سياستها الخارجية ، فتمارس سياستها عبر قنوات رسمية وغير رسمية، وفي ضوء هذه العملية يحتل الرئيس الامريكي مكانة مهمة في عملية صنع القرار في السياسة الخارجية من خلال الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور،فحدود الحريات الممنوحة للمؤسسات المساهمة في صنع السياسة الخارجية تتحدد بالمجال الذي يسمح له بها الرئيس الامريكي ان تتحرك في نطاقه وانطلاقا من نمط شخصيته وإدراكه للواقع والصلاحيات الممنوحة له في ظل الظروف العادية والاستثنائية.


Article
الامم المتحدة ومشاريع الاصلاح

Loading...
Loading...
Abstract

The united Nations will hit the very edge of collapse especially after it lost . Its vole in international peace and security operations , and become on instrument of USA policy , the next era to be drawn up in front of one . The results , Either true out to be either a USA organization that promotes pluralism polarity can restore neutrality to it and those mysterious moment in the future of international relations in which the U.N has turned into a U.S.A reaction . ان المنظمة الدولية سوف تصل الى حافة شديدة الانهيار خاصة بعد ان فقدت دورها في حفظ السلم والامن الدوليين ، بعد ان اصبحت اداة للسياسة الامريكية، والحقبة القادمة ستضعها امام احد مصيري ، فأما ان تتحول الى منظمة امريكية واما ان تعزز تعددية قطبية تستطيع اعادة الحيادية اليها وتلك لحظة غامضة في مستقبل العلاقات الدولية التي تحولت طاولة الامم المتحدة الى ساحة لها .


Article
العوامل المفسرة للعنف عند الحركات الاسلامية

Authors: م.د.سعد حميد ابراهيم
Pages: 241-268
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Is the phenomenon of violence, one of the phenomena that have held political circles, often attached to religious movements- political, especially Islamist ones character, and can be considered one of the main problems in the political and social analysis, which is different and varies based on the motives and the reasons for this phenomenon . The importance of this research through its emphasis on realism causes of violence when Islamic movements which have been addressed through the introduction. The two sections and a conclusion where he addressed the first section, by clarifying the concept of violence, language and idiomatically as well as concepts approach to violence and to clarify the forms and types of violence, while taking second part, the causes of violence in the Islamic movements, which have been classified into internal reasons and other external . Find out and the results of inter them that the environment experienced by the Islamic extremist movements and understanding of Islam, and the absence of justice and rational thought, are the main causes of violence when Islamic movements. تعدَّ ظاهرة العنف إحدى الظواهر التي شغلت الأوساط السياسية , وكثيرا ما تلصق بالحركات الدينية – السياسية, ولاسيما ذات الطابع الإسلامي منها, ويمكن اعتبارها إحدى الإشكاليات الرئيسية في التحليل السياسي والاجتماعي, وهي تختلف وتتنوع استنادا لدوافع وأسباب هذه الظاهرة. تأتي أهمية هذا البحث من خلال تركيزه على الأسباب الواقعية للعنف عند الحركات الإسلامية حيث تم تناولها من خلال مقدمة ومبحثين وخاتمة حيث تناول المبحث الأول, من خلال توضيح مفهوم العنف لغة واصطلاحا فضلا عن تناول المفاهيم المقاربة للعنف وتوضيح إشكال وأنواع العنف, في حين تناول المبحث الثاني أسباب العنف عند الحركات الإسلامية, حيث تم تصنيفها إلى أسباب داخلية وأخرى خارجية. وخرج البحث بجملة نتائج منها إن البيئة التي تعيشها الحركات الإسلامية والفهم المتطرف للإسلام, وغياب العدالة والفكر العقلاني, هي الأسباب الرئيسية للعنف عند الحركات الإسلامية.


Article
الآثار السلبية لظاهرة الفساد وانعكاسها على الوحدة الوطنية في العراق

Authors: حسن حسين كاظم
Pages: 269-202
Loading...
Loading...
Abstract

Iraq after 2003 witnessed a new phase of social and political freedom and development in the relations between the ruler and the ruled, where he became the community is the one who chooses the rulingthrough free elections. the opposite of what it was like from the universality of previous regimes and loss of the will, but the all-new has to be a hitch or strange phenomena of political Crisis، economic, social which vary in shapes, and sizes and perhaps the most influential post-terrorism is the phenomenon of corruption, and all the administrative and financial types, and political, and judicial. Corruption is a serious challenge in the face of development because its practitioners use advanced methods in light of the information technology developments, and the dominance of sectors economies service, and raise protectionist barriers to investment flows, financial speed of services, and the proliferation of electronic communication easy unlawful acts achievement, and it became easy market manipulation Global Finance, which caused the financial crises violent countries, companies, and banks in various countries of the world, either at the political level corruption undermines democracy through electoral fraud by manipulating parliamentary representation and change the course of government and distort the tracker at the level of legislative bodies it has been politicized in some respects and that the neutrality required of the legislature may moved away from its independence at the age of laws and legislation, which is reflected, and reduces accountability in the political decision-making process. The judicial corruption it displays the rule of law and the risk of corruption in public administration resulting in inequitable distribution of services. The judiciary protects applications, and keeps them from rags, overtaking, and to hold the rebels and outlaws them. Any broader sense rot of corruption in the institutional capacity of the government because it leads to the neglect of its procedures and the depletion of resources, Politicizes in favor of spoilers, and become government positions in light of corruption are bought and sold. العراق بعد 2003شهد مرحلة جديدة من الحرية الاجتماعية والسياسية وتطور في العلاقات بين الحاكم والمحكوم حيث اصبح المجتمع هو الذي يختار الحاكم عن طريق الانتخابات الحرة عكس ما كان علية من شمولية الانظمة السابقة وسلب الارادةالا ان كل جديد لابد من وجود عوائقاو ظواهرغريبة كالأزمات السياسية, الاقتصادية،الاجتماعية التي تتباين في أشكالها،وأحجامها ولعل من أكثرها تأثيراً بعد الإرهاب هي ظاهرة الفساد, وبكل أنواعه الإداري والمالي, والسياسي, والقضائي. إن الفساد يمثل تحدياً خطيراً في وجه التنمية لأن ممارسيه يستخدموا أساليب متقدمة في ظل تطورات تقنية المعلومات, وهيمنة القطاعات الاقتصاديات الخدمية, ورفع حواجز الحماية التجارية أمام تدفقات الاستثمارات, والخدمات المالية فسرعة, وانتشار الاتصالات الإلكترونية سهل انجاز الأعمال غير المشروعة، وأصبح من السهولة التلاعب بالأسواق المالية العالمية التي تسبب في أزمات مالية عنيفة للدول،والشركات،والبنوك في مختلف بلدان العالم إما على الصعيد السياسي فالفساد يقوض الديمقراطية عن طريق تزوير الانتخابات من خلال التلاعب بالتمثيل النيابي ويغير مسار الحكومة وتشويه مسارها. إما على مستوى الهيئات التشريعية فقد سيست في بعض جوانبها وان الحيادية المطلوبة من السلطة التشريعية قد ابتعدت عن استقلاليتها في سن وتشريع القوانين مما ينعكس،ويقلل من المساءلة في عملية صنع القرار السياسي. أما الفساد القضائي فإنه يعرض سيادة القانون للخطر وفساد الإدارة العامة الذي ينجم عنه التوزيع غير العادل للخدمات. فالسلطة القضائية تحمي تطبيقاتها, وتحافظ عليها من الخرق, والتجاوز, ومحاسبة المتمردين،والخارجين عليها. أي بمعنى أوسع ينخر الفساد في القدرة المؤسساتية للحكومة لأنه يؤدي إلى إهمال إجراءاتها واستنزاف مصادرها، فيسيسها لصالح المفسدين،وتصبح المناصب الحكومية في ظل الفساد تباع وتشترى.


Article
الفلسفة السياسية عند توماس الأكويني (دراسة تحليلية)

Authors: م.م. محمد مصطفى أحمد
Pages: 303-336
Loading...
Loading...
Abstract

The middle age Christian thought was characterized by the separation between the Emperor’s temporal power and the Pope’s divine authority. When it emerged, Christianity viewed the Greek philosophy with distrust and suspicions. This stance on the ancient philosophy, however, would not last as the Church found itself to be increasingly in need of philosophical ideas (bases) in order to defend its own existence in the face of its opponents. Hence, Christian thinkers begun to rely on the ideas of Greek philosophers, such as Plato and Aristotle, in order to prove their thoughts that were based on the existence of God. As a result, the writings of Aristotle were accepted and became the corner stone of the Roman-Catholic philosophy.This was carried out by teachers from the groups of monks,particularly by Saint Thomas Aquinas. Viewed from a philosophical point of view,Thomas’s thoughts are but Aristotelian faith amended through reasoning. According to Thomas Aquinas’s philosophy on reason and faith, it is possible to have compatibility and consistency between reason and scientific method as well as between religion and faith. As for his philosophy on the state, the system of government, and societies, Aquinas argued that states and societies preceded the individual. Furthermore, he proposed that humans, by the rule of nature, tend to live in a broader unity than the family and under a common rule. لقد تميز الفكر المسيحي في العصر الوسيط بالفصل بين السلطة الزمنية للامبراطور و السلطة الالهية التي كانت (للبابا) , لقد نظرت المسيحية عند ظهورها الى الفلسفة اليونانية نظرة ملؤها الشك وعدم الثقة ، .ولكن هذا الموقف من الفلسفة القديمة كان لايمكن أن يدوم ويستمر ، بعد أن وجدت الكنيسة نفسها في حاجة الى دعائم فلسفية تدافع بها عن كيانها ضد خصومها ، فاعتمدوا على آراء أفلاطون وارسطو لإثبات آرائهم بوجود الله . وسرعان ما تم تقبل مؤلفات ارسطو واصبحت حجر الزاوية في الفلسفة الرومانية الكاثوليكية ، وقد قام بهذا الامر معلمون من جماعات الرهبان وبخاصة (توماس الاكويني) . و بإختصار فإن التوماوية إذا ما نظر إليها من منظور الفكر الفلسفي ، فانها لن تكون شيئاً آخر سوى المذهب الأرسطوي مصححاً بطريقة عقلية من فلسفة توما الأكويني عن العقل والايمان , إنه من الممكن التوافق والتناسق بين العقل والطريقة العلمية وبين الدين والايمان، وفيما يخص فلسفته عن الدولة و نظام الحكم والمجتمعات ,فالدولة والمجتمعات ، حسب هذه النظرة سابقة للفرد . والإنسان بحكم الطبيعة يحيا في المتحد الأوسع من العائلة تحت حكم مشترك.


Article
السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بعد عام 2001

Authors: م.م. مازن قاسم مهلهل
Pages: 337-356
Loading...
Loading...
Abstract

تتجه الولايات المتحدة إلى اظهار مدى اهتمامها والتزامها بالشرق الأوسط ، بوصفها منطقة ذات اهتمام استراتيجي ، وظهر ذلك الاهتمام والالتزام من خلال الوسائل المستخدمة والمواقف المتبعة في المنطقة ، والتي جعلتها في قمة اهتمامات الولايات المتحدة السياسية عالميا.


Article
تطبيق النظرية الوظيفية في العلاقات الدولية على الواقع السياحي: أنموذجاً السياحة الصحراوية على نهر الفرات

Authors: م.م. رقية علي الوكيل
Pages: 357-375

Article
ثقافة التسامح وبناء الدولة

Loading...
Loading...
Abstract

This paper is an attempt to discuss the concept of tolerance from the viewpoint of sociology and political anthropology. The main point is how can we achieve conciliation between Iraqi fractions who involve in violence, hatred, sectarianism and religious controversy, which leads to segmentation of the whole structure of society. Tolerance could not be applicable unless we get rid of the traitor politicians, the feeling of resistance to Illumination, which dominate the thinking of rivals, and leaders who manipulate Iraqi human life, their assets and their future. The conclusion is that the nations can’t be rebuilt with hatred, segmentation and sectarian alliance, thus tolerance needs a suitable climate to take place otherwise all efforts could go with dustهذه الورقة محاولة لمناقشة مفهوم التسامح من وجهة نظر علم الاجتماع والانثروبولوجيا السياسية. النقطة الأساسية هي كيف يمكن تحقيق مصالحة حقيقية بين الأطراف العراقية المتصارعة، التي تورطت في العنف والكراهية والطائفية والتناحر الديني، التي قادت الى تشرذم البناء الكلي للمجتمع. التسامح غير قابل للتطبيق ما لم يتم التخلص من السياسيين الخونة، ومن مشاعر مقاومة فكرة الفناء التي سيطرت على تفكير وسلوك الأطراف المتنازعة، وكذلك التخلص من المتاجرين بأرواح العراقيين ومدخراتهم ومستقبلهم. والخلاصة ان الأمم لا تبنى مع الكراهية والتحزب الطائفي والتشرذم، والتسامح من هنا يحتاج الى مناخ ملائم والا فان كل الجهود ستذهب سدى.


Article
أثـــر الاصـــلاحـــات الــداخليــــة فـي تنامي الـدور التركي الإقـليمي والدولي للمده من 2002 وحتى 2010

Loading...
Loading...
Abstract

The effect of the internal reforms in growing turkish regional role (2002-2010) Dr.Malik Mohsin Al-Essawy Abstract: Modern turkey had changed and developed because of the deep and effective reforms that done by Justice and Development party in different fields.It witness a new era for a state that develop and renew in all matters and this development will continue until the state retutns the civil face for its political and legal institutions to apply its functions effectivly. Undoubtly,the internal reforms which done by the Justice and Development government and its role in growing the Turkish regional role return to the existence of a political system that believe in democracy (even if it was relativly) based on political multiplicity. We should know if that the changes witnessed by Turkey in the time of Justice and Development government was an emergency manner and will end with the end of the party for any reason,or that these changes are so deep that the changes of policies and changes of political parties that reach to the top of political system will not affect it. لذالم يأت الحضور التركي المكثف والفعال في منطقة الشرق الاوسط منذ عام 2002 من فراغ ، وانما نتيجة المتغيرات السياسية في البيئة الداخلية التركية , فمتغير الرأي العام التركي أزاح الطبقة السياسية التقليدية عن المشهد السياسي التركي في الانتخابات التشريعية التي جرت في 3 تشرين الثاني 2002 , والآتيان بحزب العدالة والتنمية الى سلطة الحكم واضعا ثقته فيه والاعتماد عليه في ادارة البلد , للخروج بتركيا من أزمتها الداخلية والانفتاح أكثر على الخارج مع أن هذا الحزب وإصلاحاته الداخلية بدأت تركيا بصناعة سياسة عامة وإعادة أنتاج نفسها كقوة إقليمية في منطقة الشرق الاوسط .


Article
تحولات الهوية في العراق بين الهوية الوطنية و الفرعية

Authors: م. د. دينا هاتف مكي
Pages: 471-496
Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The transformation of identity in Iraq between national and sub-national . Assistant professor phd. Dina Hatif Maki Since the formation of Iraqi state in 1921, its people hold the national identity that represent Iraq as a whole and they continued to hold to it in spite of all the hardships and the wars that they passed through till the year 2003 which is considered as a turning point in the life of the Iraqi state and its people. Since April 2003 the country had undergone so much events that played a role in changing the state and its identity and led to the rise of new identities whether sub-national or supra-national, theses new identities managed to weaken the original national identity and sometimes its vanish from the mind of the Iraqi citizen. Here rises the question is the Iraqi identity so fragile that it could not withstand the challenges it faced or there are other factors that helped its weakening and transformation, and are these factors concern the individual, the society , the state or a combination of them this what this research tries to answer. منذ تشكيل الدولة العراقية سنة 1921 حمل ابناءها الهوية الوطنية المعبرة عن العراق باكمله و استمروا بحمل هذه الهوية ، و رغم الصعوبات و الحروب التي مر بها البلد الا ان الهوية الوطنية ظلت هي السائدة الى العام 2003 الذي يعد عاما فاصلا في حياة الدولة العراقية و حياة مواطنيها ، اذ اخذت الاحداث التي تصيب البلد تلعب دورها في تغيير الدولة و هويتها لنجد امامنا بروز هويات جديدة بعض منها دون الوطنية ـ على اختلاف انواعها ــ و اخرى عابرة للحدود او عابرة للقومية لعبت دورا في اضعاف الهوية الوطنية و تلاشيها احيانا من عقلية المواطن العراقي و هنا يبرز السؤال الذي يطرح نفسه هل كانت الهوية العراقية من الهشاشة بحيث تتحول بهذه السهولة و تتغير ام ان هناك عوامل اخرى ساعدت و عملت على اضعافها و تحولها ، و هل تتعلق هذه العوامل بالفرد ام المجتمع ام الدولة او انها تجمع فيما بينها، هذا ما يحاول البحث ان يوضحه .


Article
التعددية الحزبية وأثرها في النظام الديموقراطي

Loading...
Loading...
Abstract

It is one of the important democratic regime bases, Is to be multi parties. The parties regime verifies a kind of equality the three state. Foundations because it represents a part popular surveillance upon the foundations work, and the parties have a role to educate the people because the political parties have aims & principles seek to achieve it when attain to the laddering or reign. So, all the countries that see; to verify the democratic regime treats toughly with the political parties and permits in multiplicity إن التعددية الحزبية لما فيها من أهمية تؤثر سلباً وإيجاباً في النظام الديموقراطي على اعتبار أن الأحزاب تتسابق فيما بينها للوصول إلى دفة السلطة، ولكل حزب أيدلوجية وفلسفة ومشروع وطني يحاول ترجمته على ارض الواقع بمناهج سياسة معينة الى مبتغاة . كما لا يخفى ما للنظام الديموقراطي من أهمية باعتباره أحلام الشعوب والمبتغى التي ناضل من أجلها الثوار والمفكرون والمنظرون . إن من أهم نتائج النظام الديموقراطي وجود تعددية حزبية، فنظام الأحزاب يحقق نوعاً من التوازن داخل مؤسسات الدولة الثلاث. فهو يمُثل جزءاً من الرقابة الشعبية على تلك المؤسسات، فضلاً عن ذلك أن للأحزاب دوراً في تثقيف الجمهور بما تملك من أهداف ومبادئ تسعى إلى تحقيقها عندما تصل إلى دفة السلطة . عليه، كان لزاماً على الدول التي تتحرى تحقيق النظام الديموقراطي؛ أن تشدَّ على يد الأحزاب وتسمح في نصوصها الدستورية والقانونية على وجود تعدديو حزبية .

Table of content: volume: issue:31-32