Table of content

The islamic college university journal

مجلة كلية الاسلامية الجامعة

ISSN: 62081997
Publisher: College Islamic University / Najaf
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific quarterly journal issued by the Islamic University in Najaf

Loading...
Contact info

العراق
محافظة النجف الأشرف
الكلية الإسلامية الجامعة
ص.ب 91
email: uic_journal@yahoo.com
رقم موبايل مدير التحرير: 07808504092

Table of content: 2017 volume:5 issue:43

Article
النهضة الحسينية وأثرها التربوي في بناء شخصية الشباب

Loading...
Loading...
Abstract

وبعد رحلة البحث مع النهضة الحسينية وتأثيرها على الشباب المسلم لابد ان نسجل بعض النتائج التي توصل اليها البحث ومنها: 1- واليوم ونحن نعيش حياة التطور والتكنولوجيا التي دخلت إلى أغلب بيوت المسلمين وحيث حملات الفساد الأخلاقي المنظم التي تقودها بعض الدوائر المعروفة ومن يدور بفلكها علينا أن ندرك نهضة الحسينa وثورته من أجل الإصلاح وهو القائل (إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا ظالماً ولا مفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول اللهi)( )، وذلك لأن الإصلاح ومحاربة الفساد يأخذ العديد من الأوجه ولا يتعلق بزمان أو مكان معين إلا اننا نؤكد على هذه المرحلة العصيبة. 2- فمن اللافت للنظر أن النهضة الحسينية أخذت جميع شرائح المجتمع وسيلتها للسير في طريق العقيدة الراسخة في عالم الوجود لغرض بناء الأمة والمجتمع الصالح والابتعاد عن طريق الانحراف والفساد لقد ضرب لنا الشباب المؤمن الذين كانون في عسكر الإمام الحسين a أروع الأمثلة في الصبر والعزيمة والتوكل على الله في تحمل المسؤولية مهما بلغ حجمهما وعظمها بدافع عقائدي لايشوبه الشك قيد أنملة فكانوا مصداقاً لقوله تعالى[إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً](الكهف:13). فعلي الأكبر لم يكن وقوفه إلى جانب النهضة الحسينية بسبب ارتباطه بأبيهa فقط ولكن السبب الرئيسي هو اعتقاده الجازم بصدق القضية التي خرج من أجلها الإمام الحسين aوشعوره بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كشاب مسلم مؤمن وهو يرى الفساد والانحراف العقائدي والأخلاقي ينخر جسد الأمة ويمزق أوصالها. 3- من المؤكد لدينا ان تلك الهمة والعزيمة التي بادر اليها شبابنا الولائي بفضل النهضة الحسينية إنما علموا ان عناصر تلك النهضة لمتضحي من أجل شخص او مال او منصب او موقع في أي مناماكن الدنيا انما كانت التضحية والدفاع المقدس عن الدين القويم مثلما ترجمه الحسين a كما قيل عنه (ان كان دين محمد لم يستقم فيا سيوف خذيني) فكان من مباديء النهضة ايجاد حركة قوية وسط العالم الإسلامي، تهزّ ضمائر المسلمين هزّة عنيفة، وتبعث في نفوسهم الحياة والإحساس بالمسؤوليّة.


Article
تأملات ومواقف إنسانية وتربوية من ثورة الإمام الحسين عليه السلام وأثرها في إصلاح الفرد والمجتمع

Loading...
Loading...
Abstract

بعد هذه الجولة في رحاب سمات وصفات ثورة الإمام الحسين a نستطيع أن نلخص أهم النتائج، وهي: ظهر لنا من دراسة حياة وآثار ومناقب الأمام الشهيد أنه يتمتع بشجاعة القلب والجسد والجود والكرم والحلم والصبر فهو مدرسة الشرع والأدب واللغة لقد كان من العلماء البارزين في الرواية والدراية وعلوم اللغة وله ملكة لغوية تأثر في المتلقي، إن نشأته الأولى في بيت النبوة عاملا أساسيا ورافدا مهما لبناء شخصيته، ليظهر بعلمه وخلقه وسمته النبوي وليُعلِّم الطلاب والسائلين لقد كان عالماً كبيراً في القراءات والتفسير وله آراءٌ متميزة في التوجيهات التربوية * إن الألفاظ والعبارات والآراء التفسيرية التي أطلقها الإمام وجدناها مشحونة بألوان النكات البيانية، والتطبيقات الدلالية على آي التنزيل، وجدنا الأمام اجتمعت فيه من الخصال ما تفرقت في غيره من العلماء*تُعدُّ شخصية الإمام الحسين a إحدى الشخصيات المهمة والفريدة والفاعلة على المستوى البشري، ولها من الأهمية ما يدعو إلى الاعتناء بكافة الجوانب المتعلقة بها على الدوام. من جانب الدراسات الشرعية المتعلقة بشخصيته أو تسخيرها للدراسات التربوية، والعلمية والنفسية واللغوية. ليُعدُّ تطويرا مستمرا في جميع جوانب المعرفة الإنسانية*إن الإمام a. كان موسوعيا في تدبر آيات القرآن الكريم، متفرداً في استنباطاته و فهمه له، وقد حظاه الله سبحانه بعمق في النظرة البيانية البلاغية والدلالية في القرآن، مما يجعله مقدما على غيره من المبرزين في هذا الباب فمن أراد أن يتحلى بخلقه وسجاياه من الحشد المؤمن فأمامه نبراس الأمة الحسين a. وكذلك نجده من جانب آخر يهتم بالتأديب التربوي في الحلقات القرآنية لتصبح ضرورة شرعية في واقعنا المعاصر حتى تتحقق الأهداف التربوية ويبدو أن من نافلة القول، التأكيد على المكانة الرفيعة التي حظي بها الحسين وثناء العلماء عليه شرقًا وغربًا، وفي اغلب العلوم الشرعية لقد كان الإمام صاحب رواية ودراية بالحديث النبوي الشريف وله مسند في ذلك * تمكنت الدراسة من تحديد معايير وضوابط المفردات القرآنية التي وقف عندها الأمام للتفسير ويجب أن يأخذ بها الحشد المؤمن عملا واقتداء، مبينة في الوقت نفسه مدى الحاجة إلى تلك النصوص التي تشكل نوعا من الصعوبة في الفهم بسبب من مخالفة الظاهر أو غيره * كشفت الدراسة عن جهود المفسرين القدامى في هذا الميدان وغيره، مع أنه لم يكن همها الأول، إلا أننا وجدنا لهم حضورا في ثنايا تفسيراتهم * ومن ذلك كلّه نستطيع القول إنّ الأمام ضرب أروع الأمثلة في الاستدلال على آراءه من النقل والعقل والقياس. فهم واستنبط الإمام في تكريم الإسلام للوالدين وهو يبن الحقوق الدينية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية لهم، وعناية القرآن الكريم بهذه الجوانب للإسهام في بناء الأسرة وحل جميع المشاكل المعاصرة والمتعلقة بالفرد والمجتمع * إن الآثار الدينية العظيمة التي تأخذ من صفاته ومحاسنه a لها الدور الرائد في تنمية الشخصية المتميزة للفرد والمجتمع والحشد المؤمن الذي يدافع عن الوطن ويقاتل الإرهاب، إن الاستقرار الأسري والتعايش السلمي في المجتمع يقوم على السلوكيات والأخلاقيات النبيلة ولها الدافع الكبير للبذل والعطاء والتفاني في خدمة وتنفيذ أهداف وقيم الإمام a . وخلاصة القول أن ثقافته الفكرية تمتاز بغزارة المعلومات، ويعتز بتاريخه الأبناء والآباء والأجداد، لقد كان ابن البتول فقيهاً غاص في معرفة حقائق النفوس البشرية، وله منهجاً تربوياً لعلاج الأمراض النفسية،. لمن تحرى آثاره كلها لقد اتصف a بصفات الدعاة الربانيين المخلصين؛ من الصدق، والشجاعة والإخلاص، والدعوة على بصيرة، والصبر، والرحمة، والعفو، والعزيمة، والتواضع، والإرادة القوية التي تشمل قوة العزيمة، والهمة العالية، والنظام والدقة، والزهد، والورع، والاستقامة...من هنا نبين الخطاب إلى هذا الحشد المؤمن أن التربية الجهادية وحفظ الأمانة متلازمان وهي من الأخلاق الكريمة والمروءات النبيلة التي تدل على تقوى صاحبها وخوفه من الله وعفته ووفائه• ولذلك وجب الاهتمام بتقوية هذا الخلق في التربية بعامة، وفي الإعداد للجهاد بصفة خاصة؛ وذلك لما يتعرض له المجاهد من مواقف تتطلب منه إبرام عهد وعقد للقيام بمهامه على نهج الحسين a. وفي نهاية المطاف يوصي الباحث أن تدرس شخصية الإمام الحسين a من جميع الجوانب الإيمانية والعسكرية لتكون مرآة كاملة للحشد المؤمن ومن غير الدرس والجهة التي نظرنا فيها وكأن تدرس عنده العلوم البلاغية والمعاملات مع الخلق وفقه الحسين - وأن يختص بتفسير للآيات التي وقف عندها. لأنه أثرى المكتبة العربية بتراثه الفكري المتنوع ان ثورة الحسين كانت الوهج الساطع الذي اضاء المسالك لمن أراد المسيرة بالإسلام في طريقها الصحيح و المرآة الصافية للتخلص من الحاضر الذي كانت تعيشه الأمة و من واقعها الذي كانت ترسف في أغلاله. قضية الإمام الحسين كونها عمقت مبدأ التعايش السلمي والدفاع عن المظلومين في إطار النظام العالمي بما لها من العمق الفكري والنفسي لتهيئة البشرية وصولا إلى التكاملات الفكري وفق نظام تحقيق العدالة الإنسانية بين البشر وإقرار المساواة. واقعة ألطف تمثل الخير وانتصار إرادة الأيمان والتضحية على صراع المصالح. فالإمام الحسين يمثل سليل البيت المحمدي وهو ثورة جاءت بعد تسلط الظالمين على رقاب المسلمين و لم يخرج لمحاربة الطغاة من اجل منصب دنيوي فقد قالها a (لقد خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي.. فتذكروا دوماً هدفي ومبدئي). ان الإمام الحسين a مشروع سلم وسلام ومنهج يضيء الدرب وسارية راية الحق في كل ارض طاهره ومن فكر الإمام الحسين تحتفظ الأمم بكرامتها. ان انتهاك الرسالة المحمدية وحرمة بيت ألنبوه البيت العلوي الشريف أعطى المبرر الواضح والسبب الرئيسي لقيام الثورة الجهادية الحسينية وجعلت البشرية تتطلع على السلوك الشاذ للحكام الأمويين ومن أمثال شاكلهم. إن استشهاد الإمام الحسين a فوق ثرى كربلاء تجعلنا ان نأخذ جميعاً من مناهجه الدرس تلو الدرس والعبر برشاقة القيمة الإيمانية ومناهج تطور الفكر الإنساني لإرساء عالم متحضر متآخي لدحر الاستبداد والظلم والإرهاب الأسود مستلهمين ذلك من مواقع وسلوك ومنهج ثورة الأمام الحسين a ومن مصاديق جهاده المحمدي الصحيح الذي رفض الظلم من اجل الحق.وعلينا ان نستفيد من القواعد لتي ارسى دعائمها الإمام على a ومرتكزات ثورة سيد الشهداء الإمام الحسين a وهي بحد ذاتها ثورة على الباطل والتخلف والظلم حيث كان الإمام الحسين الرمز الانساني الخالد في ذاكرة التاريخ. لنتعلم من ثورة كربلاء كيف نضحّي من أجل القيم وكيف نعمل من أجل المبادئ ويمكن أن نفهم أن الحياة قيم ومبادئ وإذا انتفت تنتفي معها الحياة ولا يعني أن ننتحر ولكن نعمل من أجل توثيق القيم على أرض الواقع حتى نموت دونها وكما قال الإمام الحسين a (ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقاً فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ويمكننا نقل واقعة ألطف إلى واقعنا وأن نجعل الإصلاح هو غايتنا وتقدم الإنسانية إلى الأفضل هو هدفنا وان نجسد ونستفيض من مدرسة الإمام الحسين كل ما قال a: (ألا وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي) إن الإمام الحسين a ومن خلال انتمائه للبيت الشريف أدرك بني أمية وجن جنونهم الاهوج وهم يحكمون بالظلم والعدوان وقهر الانسان المؤمن واصرارهم على نشر المد الفاسق ومن هنا انطلقت مشاعل نور الحياة الهادئة لحفيد النبي حيث شعر الامام بخطر وتحد قادمين عليه وعلى الدين الاسلامي المشرق من الأمويين واتباعهم باعتبار الحكم الاموي عرش فاسق اسود وليس خلافه فقد كان هزيل وتحديدا خلافة يزيد المبتذل بما يحمله من شخصية نكراء مشوهة مستخفا، مستهزئا لا يقوى على تحمل المسؤولية، قال عنه احد الرجال البارزين أعلينا أن نبايع من يلاعب الكلاب والقرود ومن يشرب الخمر ويرتكب الآثم والزنا علنا. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وسلم


Article
الأبعاد التربوية في الشخصية الحسينية، مأثر الحياة ومثل الشهادة

Authors: علاء عبد الرزاق
Pages: 87-112
Loading...
Loading...
Abstract

The biography of Imams of Ahlulbayt (as) one of the most bright aspects of Islamic history, Imam Hussein, peace be upon him , as is a clear example of the straight approach taken by the School of Ahl al-Bayt in dealing with the facts of life, the topic area of that’s research dealing with educational and moral approach which was adopted by Imam Hussain peace upon him, and how treated with whole life as saint and pure personality, the researcher assume that’s the divinity personality of Imam Hussain peace upon him It embodied the principles of sacrifice love and tender, that’s principles were daily approach at behavior of Imam peace upon him ,finally that’s principles motivated Imam peace upon him to sacrifice with his life, family, all his followers, that’s make tragedy of Karabla as prominent tragedy in whole History.تمثل حياة الائمة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم المثل الاعلى في الخلق القويم واتباع المنهج الامثل في الحياة والسلوك وتبدأ هذه المثل منذ النشأة الأولى وحتى الرمق الاخير من حياة الانسان، وتأتي دراسة وتحليل الابعاد التربوية لشخصية الامام أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه من الاهمية لأنها اعطت للحياة ما تستحق ان يجعلها حياة كريمة يمكن ان تعاش وبين مثل اعلى للشهادة في سبيل المنهج الحق والذي يعمل على كشف زيف السلطات والمتصدرين للزعامة بغير وجه حق. يستند البحث على فرضية أساسية وهي ان هنالك بعداً تربويا واخلاقياً في الشخصية الحسينية شغل حياة الامام صلوات الله وسلامه عليه وهذا البعد كان حاضراً في مختلف مراحل حياته المباركة وارتبطت بهذا البعد قيم الحياة وقيم الشهادة بمعنى ان الجانب التربوي والاخلاقي في الشخصية الحسينية كان هو المعين الذي نهلت منه هذه الشخصية قيمها ومثلها وجعل قيم الحياة والشهادة والتضحية والايثار بمثابة قيم واحدة لا تنازع ولا انفصال بينها فبالقدر الذي كانت فيه قيم الجود والتضحية والايثار الملامح الاساسية للشخصية الحسينية المباركة منذ النشأة الأولى توجت في خاتمة هذه الحياة المباركة بالتضحية بالنفس والاهل والولد في واقعة الطف التي بقيت واحدة من اكثر المواقع التاريخية خلوداً في التاريخ الإنساني. ينقسم البحث لمبحثين أساسيين يتناول الأول منهما النشأة الفكرية للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه والكيفية التي تجسدت لديه قيم الايثار والتضحية والسلوك الامثل في التعامل مع الانسان وتبيان بعض النماذج السلوكية والشواهد التاريخية التي جسدت تعامله صلوات الله وسلامه عليه. وأما المبحث الثاني فيتناول تجسد قسم الايثار والتضحية والروح الغيرية في الشخصية الحسينية بعد توليه مقاليد الامامة ومن ثم تجسد هذه القيم في واقعة الطف والكيفية التي يمكن استلهام الانموذج الحسيني في التربية المعاصرة وما تركته قيم الثورة الحسينية والشخصية الحسينية من مأثر ومثل تعد بمثابة القدوة الصالحة للشخصية المسلمة في عصرنا الحالي والعصور القادمة.


Article
المسيرة الحسينية الخالدة مع دراسة للإعلام الزينبي في شعر الدكتور أحمد الوائلي

Loading...
Loading...
Abstract

If you increase the march of Imam Hussein (AS) and the revolution of Karbala, century after century, and generation after brightest generation in the forehead of history, established in the consciences of the Islamic nation, and clearer in the mind of historians and researchers as the Liberal believers increasingly Aqtdaoua out and adherent to the nobility of their goals in order to destroy the Gore tyrants, Imam Hussein (p) walked and insisted on the march continued to the last Achoatha Astrechs and expensive to make sacrifices and dearest souls clean and pure lives for one purpose, is the revival of Islamic law. Since the middle of this century, Dr. Sheikh Ahmed al-Waeli center led the field could no longer one that rivaled were unable pulpit orators Husseini said Ajaroh in rhetorical and intellectual, literary, since the imposition of Dr. Waeli on each of the hearing to follow his speech till the end, and is keen to follow the rest of his speeches Husseiniya, and the boards pre-Sheikh Waeli usually includes the elderly and ordinary people, either boards is one characterized by the presence of the educated class of university students and professors and men of literature and thought, and anyone who brings out the outcome of the useful benefit of, the sheikh did not take himself but stating his hearers new opinion rich and beautiful idea influential. The hair was one of the outstanding features in the Personal Waeli, and a document from the documents awareness 0 The important thing in this, the interval between the launch and the ascending to the top of the pyramid was very brief. And Waeli appeared since a great start, and then quickly became a brilliant and although alienation suffered for a long time was an ambassador for science Ahl al-Bayt (AS) and an ambassador for the Shiites in parts of the Islamic world is the right (mobile Shiite library), he has graduated generations derived from Nahla and culture 0 The research is divided on two sections I took (the march Hosseinieh: roots, reasons, goals ) The second topic: eating (flags Ranger Battalion in the poetry of the Dean of the pulpit Husseini, Dr. Ahmed al-Waeli) through poetic verses, which reported the incident tuff and the rise of Al-Hussein (AS) and the dimension of the media for the Lady Zainab (AS) and a conclusion and results and proven sources and references, as were consulted to a range of sources one of the mothers of the books on the march Hosseinieh.... بعد اكمال بحث المسيرة الحسينية الخالدة يمكن اجمال ما توصل إليه من نتائج إلى ما يأتي: من اهداف ثورة الامام الحسين a المستنبطة من المسيرة الحسينية هي: 1- تغير الاوضاع السياسية والتعامل مع الامة على وفق الموازين والمقاييس التي ثبتها الإسلام. 2- ايقاظ الحس والوعي السياسي للامة. 3- تثبيت مبدأ الشرعية والقوة والمقاومة المسلحة. 4- اعادة تربية الامة وبنائها تربية وبناء سليما. 5- كسر حاجز الخوف والارهاب المفروض على الامة وتحريك روح الثورة والفداء فيها. 6- كان من محصلة هذه الاهداف ان نجحت نهضة الامام الحسين a في تحريك جماهير الامة واثارة روح المقاومة والنهوض فيها، فكانت هذه النهضة هي البداية لحركات اخرى قاومت الحكم الاموي وعملت على اضعافه حتى انتهى الامر بسقوطه في نهاية المطاف وازالة وجوده. وان كثير من المواقف التي رافقت المسيرة الحسينية والتي يوصي بها الامام امته هي في واقع الامر موجهة الينا ومنها يتم استخلاص العبر والدروس المستنبطة والتي تلبي حاجات المجتمع من الجانب العقائدي والخلقي والاجتماعي. ولهذا كان يجب نشر وتطبيق الفكر المحمدي الحسيني الثوري الرسالي وتنقيته من الشوائب وعزل وابعاد الافكار الدخيلة إذ ان الغزو الثقافي والفكر الغربي الذي هاجم المجتمعات الإسلامية في الآونة الاخيرة والذي يعرف بالعولمة يحمل بين طياته الدعوات الخاصة للترويج والاخذ بهذه الافكار على الرغم من عدم توافقها مع تعاليم الشريعة الإسلامية مما ادى إلى امتزاج وتلوث الفكر الاصيل بالفكر الدخيل ولهذا كان منهج وفكر الامة ومنهم الامام الحسين a ومسيرته الخالدة وذلك لغرض الاستفادة من افكاره وآرائه وممارساته التربوية لمواجهة التحديات والافكار الغريبة وحماية مجتمعاتنا منها. كذلك ان الاصلاح الذي جعله الامام الحسين a اهم مقصد من مقاصد المسيرة الحسينية كانت له جذوراً تاريخية، كان الامام قد ورثها من امير المؤمنين علي بن أبي طالب a وجده الرسول المصلح i والانبياء اصحاب الرسالات السماوية الاولى وهذا واضح من الزيارة المعروفة بـ (زيارة وارث) والتي جاء فيها: (السلام عليك يا وارث ادم صفوة الله،..... يا وارث نوح نبي الله.... يا وارث ابراهيم خليل الله.... يا وارث موسى كليم الله،......يا وارث عيسى روح الله،.... يا وارث محمد حبيب الله.....يا وارث امير المؤمنين ولي الله... السلام عليك يا ثار الله وابن ثأره والوتر الموتور.. اشهد انك قد اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر). وهذا هو الهدف وهو الاصلاح من خلال اقامة فرائض الله وتعاليم الشريعة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد ورد غرض الانبياء قي رسالاتهم السماوية في قوله تعالى على لسان النبي شعيب a في قوله تعالى " [إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ] هود/88، ثم اختتمت هذه الرسات برسالة الإسلام التي بلغها النبي محمد i في قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إليك مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ] المائدة 67، وقول امير المؤمنين a: ((اللهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان، ولا التماس شي من فضول الحطام، ولكن لنرد المعالم من دينك، ونظهر الاصلاح، في بلادك فيامن من المظلومون من عبادك وتقام من حدودك): نهج البلاغة: الخطبة: 131، وصولاً إلى امامنا الحسين a في قوله: (اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسداً ولا ظالماً وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي i اريد ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر واسيرة بسيرة جدي وابي علي بن أبي طالب a. وملخص هذه الآيات القرآنية وأقوال الأنبياء وأمير المؤمنين علي a والامام الحسين a ان الهدف واحد في كل الازمان والاماكن وعند كل الانبياء والاولياء هو الاصلاح الذي امر به الله تعالى للهداية وترك الضلال وهذا بحد ذاته مشروع متكامل يختص بالقضايا الدينية من وعظ وارشاد وتعليم واحكام بل يشمل نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكري، لذلك كان لابد من تصحيح مسار الامة من خلال الاصلاح المتكامل وهذا هو سر خلود المسيرة الحسينية بكل ابعادها وتعاليمها وشعائرها وطقوسها على مر الزمان. وكان الموكب القليل العدد العظيم الارادة العبقري التصميم الذي زحف به الامام الحسين a من مدينة جده الرسول الخالد i إلى مكة المكرمة ليقرر هناك مستقبل المسيرة وثيقة خالدة من وثائق الرسالة الإسلامية المقدسة واساساً من اسس التشريع والفكر السياسي، إذ انه قرر مبدأ اساسيا واعلن اصلا عقائديا وقانونيا من اصول الإسلام السياسية. بين اليوم والامس خطوات ولكنها اكبر من ان تقاس فالكبار لا يقيمهم زمانهم فحسب بل تبقى بصماتهم اثرا شاهدا ومنارا للأجيال تشع بنور القدسية والبهاء الذي استوحوه من نور الامامة من نور أبي الاحرار الحسين a، فكان الشيخ المرحوم الدكتور احمد الوائلي لسان الفكر الامامي الناطق بفكر أهل البيت d. وكان شعر الوائلي مثل خطابته وثيقة من وثائق التوعية الجماهيرية الاصلاحية الفكرية، وحقا" ان خطيبا يمتلك هذه الموهبة الشعرية المرهفة.. لخليق به ان يكون رائد المنبر الحسيني المعاصر وعميده، إذ ان شعره يكشف اسرار النهضة الحسينية واعلام السيدة زينب ع عنها، فقد جعل الحسين a من الشهادة فتح من الفتوح وجذوة فأراق الدماء الطاهرة لينتصر على المدى البعيد، وهو امتداد للنبوة التي كانت جذوة بوجه الظالمين ولتعتيم الاعلام الاموي على هذه الجذوة ونسخ اهدافها ودوافعها، انبرت السيدة زينب J لهذا الإعلام. فلولا الاعلام الزينبي لكان الاعلام الأموي الحاقد قد طمس الحقائق ولكانت الدعايات المضادة لثورة الحسين a تؤتي اكلها كل حين ولكن تصدي العقيلة للجور والكفر في محاولاتهم لتزييف الواقع أفشل مخططاتهم وابدل فرحهم بقتل الحسين غما بغم وابكاهم ندما وعضوا الانامل منهم غيضا"، فلله درك يا رمز البطولة والجهاد يا جبلا" من صبر. اكد الامام الحسين a في خطبه وكلامه ومكاتباته ومراسلاته على الحفاظ على التعاليم الإسلامية التي انزلها الله تعالى على نبيه محمد i والعمل بها ونبذ العنف والتطرف ورفض الحرب والتأكيد على التعايش السلمي وترك النزاع والخصام. الدروس المستنبطة للزيارة الأربعينية لهذا العام 2015-2016 والتي بلغت تقريبا (22) مليون زائر. إن المسير إلى كربلاء سيرا على الاقدام من اجل تحقيق مطلب معين أو الفات النظر إلى قضية معينة وسيلة حضارية اتخذتها الامم وفرضت بها ارادتها وهناك شواهد عديدة من التاريخ التي تبين المقاصد من وراء هذا المسير. ففي السنة السادسة للهجرة خرج رسول الله i بالف وبضع مئات من اصحابه يريد مكة لأداء العمرة بمسيرة سلمية فلما علم مشركو قريش بذلك لم يستطيعوا قتالهم واوقعوهم في حرج شديد لئلا تقول العرب انهم قتلوا اناسا عزلا من السلاح جاؤوا قاصدين البيت الحرام، واضطروا للصلح مع النبي i في الحديبية وعده الله تبارك وتعالى فتحا مبينا في سورة الفتح. - حج الامام الحسين a ماشيا على قدميه إلى البيت الحرام تعظيما له، كذلك ان المسير إلى الامام الحسين مشيا على الاقدام تعظيما له واجلالا واظهاراً للولاء للآل البيت ومحبتهم التي جعلت ملايين الموالين يقطعون مئات الكيلو مترات من دون ان يصطحبوا معهم طعاما أو فراشا أو حاجات شخصية لأنها مواساة لآل النبي وعياله الذين اقتيدوا اسارى في الصحراء بلا غطاء ولا وطاء من كربلاء إلى الكوفة ثم إلى دمشق ثم اعيدوا إلى كربلاء ثم إلى مدينة جدهم i. - تنمية روح العمل الجماعي من خلال هذه الحركة الجماعية لهذه الملايين الزاحفة والتي تؤدي بالتالي إلى الوحدة ونبذ الخلافات والعنصرية إذ شاركت فيها مختلف الفئات واللغات واللهجات ومن ثم فهذه الحركة المليونية المباركة هي خير وسيلة للهداية والاصلاح، مثل الاهداف التي تؤديها صلاة الجماعة من التوحد والعقل الجمعي. - من الدروس المستنبطة من المسيرة الأربعينية هي التضحية وتحمل المصاعب والمشقة من اجل تحقيق اهدافها السامية ولهذا تم تعبأة الامة لخدمة الزائرين ومن مختلف الاختصاصات والفئات العمرية والدينية والمهنية. - حققت المسيرة الاربعينية بكل ابعادها تطورا كبيرا وملموسا على صعيد تهذيب النفس والسلوك الاجتماعي والانساني والفكري والعقائدي في مختلف الاديان وليس الدين الإسلامي فقط وبهذا فقد اكتسبت المسيرة الاربعينية الصفة العالمية بجدارة وهذا بحد ذاتها يضيفها قوة في الارادة وتحقيق النصر على النفس الامارة بالسوء.


Article
ثورة الإمام الحسين عليه السلام وموقف فقهاء المدينة منها

Loading...
Loading...
Abstract

إن اكمل الاديان هو دين الإسلام الذي جاء به خير الانام، عليه افضل التحية والسلام، [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ] سورة الجمعة آية(3). بعد وفاة رسول الله i صاحب الدعوة وموحد الامة إلى الرفيق الاعلى، افترقت المّلة الإسلامية، وصاروا في ارتباك وحيرة، ولم يعودوا يتعلقون بالإسلام الا باسمه، ولا يعرفون من القرآن إلاّ رسمه، وخلطوا الحق بالباطل، وضاعوا ما اوصاهم به الرسولi وضلّوا عن سواء الطريق. ومن هنا كانت ثورة الامام الحسين بن علي a بمثابة التصيح لنهج الامة، صحيح ان هذه الثورة انتهت باستشهاد أبي عبد الله الحسين واهل بيتهa، ولكن قدّر لها ان تصحح الامور بنتائجها وروحها والتي نعيش نتائجها حتى الان، وان الامام الحسينa حي في ضمائرنا بمبادئه وافكاره ونهجه حتى الان. تضمن البحت تحديد جغرافي لمنطقة الحجاز وما تشمله من مناطق، وتوضيح لبداية ثورة الامام الحسينa في المدينة المنورة، ثم انتقاله إلى مكة المكرمة ولقاء الامامa بمن كان في موسم الحج، ونصحهم له في البقاء في مكة المكرمة، ومن ثم تناولنا بشكل سريع مسيره a إلى الكوفة ثم المعركة ونتائجها بالنسبة للحجاز، إلى جانب ذلك تناولنا أنموذجا لبعض فقهاء الحجاز من ثورة الامام الحسينa وشأن هذا البحث كغيره من البحوث فقد اعتمدنا على مجموعة من المصادر والمراجع التي زودتنا بالمعلومات القيمة عن موضوع البحث.


Article
قراءة نفسية لأحاديث الامام الحسين عليه السلام في واقعة الطف

Authors: حيدر كريم سكر
Pages: 171-186
Loading...
Loading...
Abstract

في البداية لابد من وصف عام للشخصية من حيث توافقها وعدم توافقها والمعروف في الدراسات النفسية ان الشخصية غير السوية هي تلك الشخصية التي تعاني من الاضطراب والمرض ومن عدم القدرة على التعايش مع الاخرين بصورة طبيعية، في حين ان الشخصية السوية هي الشخصية الطبيعية المتزنة المتوافقة القادرة على الانفتاح والتعايش مع الاخر بصورة طبيعية، إذ يتضمن مفهوم الشخصية ثلاثة عناصر من خواص الإنسان، وهي افكاره واحاسيسه وسلوكه، ولكل فرد نمط خاص في التفكير والإحساس والسلوك، سببه اختلاف العوامل الجينية الموروثة وعوامل البيئة الاجتماعية والثقافية التي تؤثر في التفكير والإحساس والسلوك، وبذلك ينفرد كل شخص عن الأخر بمجموعة متميزة من الخصائص والخصال والسمات وانماط السلوك ذات الطابع الدائم والمستمر التي ترافقه طوال حياته ما لم يحدث طارئ يغير نمط شخصيته. وتتميز الشخصية السوية عن الشخصية المضطربة بقدرتها على المرونة في التفكير والإحساس والسلوك في المواقف الاجتماعية والشخصية المختلفة، يعني ذلك ان الشخص يكون قادرا على الاستفادة من خبراته السابقة في تغيير آرائه واحاسيسه وانفعالاته وسلوكه عندما يحصل على معطيات جديدة تبرر ذلك التغيير، وبذلك تمكنه المرونة هذه ان يتعايش مع الأخرين ويتفاعل معهم وان يعبر عن افكاره واحاسيسه وسلوكه بطريقة مقبولة من جانب الجماعة التي يتعايش معها، وان يفكر ويتصرف بطريقة يمكن توقعها في مواقف مختلفة، مثلا يغضب في موقف مثير للغضب، او يخجل في موقف يستدعي الخجل. على هذا الاساس، فإذا ما اردنا دراسة نمط الشخصية فإننا نقف امام نمطين من الشخصية احدهما يمثله مسار الامام الحسين a وهو الشخصية السوية السليمة المتزنة المشبعة بالإيمان نتيجة ما توارثه من خصائص وصفات كونه سليل بين النبوة وكذلك ما اكتسبه من صفات سلوكية كونه تعلمها من التنشئة التي نشأ عليها في حجر النبي (عليه افضل السلام والسلام) وابيه الامام علي a وامه الصديقة فاطمة الزهراء J فهذه المدرسة التي نشأ فيها، يقابله في الجانب الاخر معسكر يزيد وما يحمله هذا المعسكر من خصائص غير سوية بالاضطراب وعدم السواء وهذا ما يمكن ملاحظته من خلال التركيز على ما قاموا به من سلوكات وافعال غير سوية وفق ما تنقله كتب التاريخ. ووفقا للدراسات والابحاث النفسية فإن الشخصية الانسانية تتأثر بعاملي الوراثة والبيئة وما يولد الشخص وهو مزود به من امكانات وتؤديه البيئة من دور في هذه الاستعدادات والامكانات، ومن هنا يمكن القول ان الامام الحسين a وفقاً لنشئته قد، عد الروح الاجتماعية التي تسود طبيعة المجتمع وتشكيله من الجوانب المهمة التي تعمل على تأصيل العلاقة بين الافراد، كما أن التغيرات الطارئة التي تحدث في المجتمع قد تقود إلى التدهور والانحدار، لهذا كان انتقال الحكم إلى بني أمية واغتصابه عنوة وتوارثه من معاوية إلى يزيد، وخلال عشرين عاماً من الامور التي ادت إلى انحدار كل الحياة الاجتماعية في المجتمع الإسلامي حديث التكوين، والذي بناه الرسول المصطفى i فعودة الجاهلية من جديد بثوب ألبسه بنو أمية على البلاد الإسلامية بعد أن هدمه النبي في دعوته الإسلامية واستبدله بمجتمع القيم الإسلامية، وعودة العصبية من جديد كما أظهرها حكام بنو أمية في عصبيتهم لبني جلدتهم، يعد السبب الاجتماعي الأكثر طغياناً ودافعاً منذ البداية، فالحسين ثار من أجل القيم الإسلامية والشعب المسلم، لقد ثار على يزيد باعتباره ممثلاً للحكم الأموي، هذا الحكم الذي جوع الشعب المسلم، وصرف أموال هذا الشعب في اللذات وشراء الضمائر، وقمع الحركات التحررية، هذا الحكم الذي اضطهد المسلمين من غير العرب وهددهم بالإفناء، وفرق وحدة المسلمين العرب، وبث بينهم العداوة والبغضاء، هذا الحكم الذي شرد ذوي العقيدة السياسية التي لا تنسجم مع سياسة البيت الأموي وقتلهم وقطع عنهم الأرزاق، وصادر أموالهم، هذا الحكم الذي شجع القبيلة على حساب الكيان الاجتماعي للأمة المسلمة وقتل كل نزعة إلى التحرر بواسطة التخدير والدعاية الكاذبة، كل هذا الانحطاط ثار عليه الامام الحسين الشهيد. إن ثورة الحسين a لم تكن أحادية الجانب لا بالمعنى ولا بالمبنى حيث أن معانيها استمدت من الرسالة السماوية وتعاليمها الإلهية، فهو حمل معاني القيم الإنسانية مجتمعة في الدين الإسلامي الحنيف النقي دون التخدير الكاذب كما فعل بنو أمية، عندما حكموا الناس باسم الدين وقاوموا أي تحرك يقوم به الناس باسم الدين أيضاً، أما في مبناه، فقد بنى الإمام الحسين a دعوته للثورة على امتداد مبدئية والده الإمام علي بن أبي طالب a. إن الإمام الحسين a هو الامتداد الطبيعي لمنهج آل البيت d في التكوين والنشأة، ووجوده كان مكرساً لبسط سيادة قيم هذا الخط على عامة الناس من خلال ما يقوله وما يدعو إليه، فهو على حق بكل ما يدعو إليه وبكل ما يقوله، فهو يدعو إلى تصحيح مسار الحياة السياسية والاجتماعية، فكان الإمام الحسين a هو الرجل الذي يستطيع أن يثبت على تعاليم النبي الأكرم i دون رياء أو تحريف أو مواربة، وهو القادر على تجسيد مبدئية الامام علي بن أبي طالب a وهو القادر بأن يفضح الحكام الأمويين ويكشف زيفهم، وأن يتوجه للشهادة طوعاً وبعزم أكيد ضد دولة الظلم والكفر والعدوان إن ثورة الإمام الحسين ثورة أصحاب الحق الذين باتوا غرباء مضطهدين. من خلال ما تقدم يمكن القول توصيف نمط الشخصية التي اتصف بها الامام الحسين a هنا بما تحمله من صفات وخصائص منها الايثار والتضحية هي من نمط الشخصية المُصلح، والعمليات النفسية التي يتصف بها هذا النمط هي الموضوعية والمسؤولية الاجتماعية، كما ان الكوامن الايجابية في هذا النمط من الشخصية في الاعتدال وما يمليه عليه ضميره والضبط الذاتي، وإذا ما أردنا النظر إلى ما قام به الامام الحسين a من دور فأن الكوامن الايجابية لشخصية الامام تتوافق مع الكوامن الايجابية لنمط الشخصية المصلح، يضاف إلى ذلك ان المجتمع وافراده في تلك الفترة لم ينصروا الامام a وتركوه واهل بيته وحيداً يواجه طغياناً كبيراً تحركه نوازعه الشريرة، ووفقاً لنمط الشخصية المصلحة التي ينتابها الاحباط من كونها قد فقدت الصورة المثالية للمجتمع الذي امامها وهذا ما كان يراه الامام الحسين a من ان المجتمع قد فقد صورته المثالية والكمالية التي كان يتوق اليها، فكل ما يحيط به لا يتناسب والمعايير القياسية التي يحملها ويؤمن بها، وبالتالي فان العالم المحيط به لم يكن متسقاً لهذا فأن استشهاد الامام الحسين a يمثل تصدع في نفس كل مسلم غيور، رفض ويرفض الذل والمهانة، فهي واقعة خسر الامام الحسين a أهله وعشيرته من أجلها، ولكنه علّم الكون كيف تكون قوة المبادئ، وقوة الإرادة، فمحي أثر يزيد بعد أن عاش مهووساً (مرض الهوس) بمقتل الحسين، وعاش اللوثة العقلية في حياته بفعل ما اقترفه من ذنب، وانمحى أثره بعد موته، وظل الحسين شاخصاً بذكراه عبر القرون، ذكرى تظل تتجدد عبر العصور. كذلك يمكن القول أن شخصية الامام الحسين a تتميز بنمط الشخصية المؤمن, إذ تتحلى شخصيته a بأعلى الدرجات في السمات التي تتألف منها نمط الشخصية المؤمن وهي (العلم, والحلم, والسماحة, والشجاعة, والفصاحة, والمحبة في قلوب الإنسانيين), إذ أنه اكتسب من أبويه أعلى المراتب في سمات الطاعة والإخلاص لله سبحانه وتعالى, والحكمة والغبطة, والإيثار, والصبر, والتواضع, والصدق، وكل سمة من هذه السمات ينضوي في داخلها العديد من السمات السوية, والأفعال السلوكية الهادفة إلى نشر الخير لجميع الكائنات.


Article
سيرة الإمام الحسين عليه السلام من القسم غير المطبوع في كتاب الطبقات لابن سعد "دراسة في المنهج"

Authors: السيد ضياء الحيدري
Pages: 187-200
Loading...
Loading...
Abstract

على الرغم من وجود العديد من الملاحظات على منهج ابن سعد في سيرة الامام الحسين الا ان كتابه لا يخلو من فائدة للباحثين عن الحقيقة والصواب، وكذلك للاطلاع على الطريقة والاسلوب في التأليف في ذلك الوقت فقد خرج هذا البحث المتواضع بمجموعة من النتائج وهي كالاتي: 1- الكثير من الاحداث المهمة في حياة الامام الحسين a وسيرته وخصوصاً في واقعة الطف، والتي تعتبر من اهم ما في سيرته، لم يذكرها المصنف. 2- على الرغم من بعض الملاحظات والمؤاخذات على طريقة واسلوب ابن سعد في هذا الكتاب، فان سيرة الامام الحسين a عند ابن سعد تناولت اغلب مفاصل حياته تقريباً فهي تناولت مثلاً عدد حجاته أو عدد مرات ذهابه الحمام، ثم اخلاقه مع الناس ومع جواريه وغلمانه. 3- عند وصوله إلى مقتل الامام الحسين a وخروجه إلى كربلاء يذكر بعض الروايات التي تشير إلى ان الامام الحسين a خرج يطلب الدنيا وان هناك الكثير ممن نصحوه بالبقاء وعدم الخروج لكنه ابى ذلك وعليه فإن ابن سعد لم يكن اميناً ولا منصفاً في ذلك. 4- طريق اخذه للروايات من العامة والخاصة. 5- في خبر وقصة مقتل عبد الله الرضيع ابن الامام الحسين a يذكر ابن سعد أنه كان صبي من صبيان الحسين ولا يذكر قاتله انما يقول: فرماه رجل بسهم فأصاب ثغر نهره فقتله. 6- يبدو ان المصنف لم يستخدم اسلوب تقسيم كتابه إلى ابواب وفصول ومباحث. 7- يعتمد المصنف مرة على رواة متعددين ومرة يعتمد على نفسه في نقل الاحداث. 8- يبدو ان المصنف استخدم الاسلوب الروائي في نقل الاحداث ويبدو انه كان هو الاسلوب المتبع في ذلك الوقت. 9- بما ان الكتاب هو كتاب سيرة الامام الحسين a فهذا لا يخلو من فائدة للاطلاع على سيرة الامام الحسين حتى عند المخالفين. 10- يعد هذا الكتاب من الكتب التي يحتاجها الباحثين للاطلاع على سيرة الإمام الحسين a. 11- يعد هذا الكتاب من اقدم ما كتب عن سيرة الامام الحسين a. 12- استخدم ابن سعد المنهج والطريقة التجميعية ولم تكن هناك موازنة بين الروايات. 13- عنصر الاجتهاد مفقود عند ابن سعد وبالتالي لا تعطي للحدث انسجام وقد يؤدي إلى انفكاك الاحداث. 14- بسبب عدم تجميع قضايا الحدث في بعض الاحيان قد يؤدي هذا إلى تشتت المادة. 15- في بعض الاحيان يأخذ اخبار مجهولة فلا يمكننا الاعتماد عليها حيث لا يؤمن الرجوع اليها. 16- المصنف اغفل الجانب الفكري والعلمي في سيرة الامام الحسين a. 17- يبدو ان ابن سعد هو من المؤرخين الاخباريين ولدية رؤية تجميع المادة عن طريق الروايات.


Article
المنـهج التربـوي للإمـام الحـسين عليه السلام

Authors: زهراء رؤوف الموسوي
Pages: 201-226
Loading...
Loading...
Abstract

صلّى الله عليك يا ابا عبد الله صلى الله عليك يا ابن رسول الله، صلى الله عليك وعلى الارواح التي حلت بفنائك، عليكم مني جميعاً سلام الله ابداً ما بقيت وبقي الليل والنهار، ويبقى منهجك يا ابا عبد الله المنهج التربوي الذي ينير دياجي الليل و نبراساً للبشرية جمعاء ولماذا لا يكون كذلك وقد ولدت في بيت كان محطّ الملائكة ومهبط التنزيل، في بقعة طاهرة تتصل بالسماء طوال يومها بلا انقطاع، وتتناغم مع أنفاسهك آيات القرآن التي تتلى آناء الليل والنهار، وترعرعت بين شخصيّات مقدّسة تجلّلت بآيات الله، ونهلت من نمير الرسالة عذب الارتباط مع الخالق، وصيغت لبنات شخصيتك من شخصية نبي الرحمة i بفيض مكارم أخلاقه وعظمة روحه. فكان الحسينa صورة لمحمّدi في أمته، يتحرّك فيها على هدى القرآن، ويتحدّث بفكر الرسالة، ويسير على خطى جدّه العظيم ليبيّن مكارم الأخلاق، ويرعى للأمة شؤونها، ولا يغفل عن هدايتها ونصحها ونصرتها، جاعلاً من نفسه المقدسة أنموذجاً حيّاً للمنهج التربوي الذي أرادته الرسالة والرسول، فكانa نور هدىً للضالّين وسلسبيلاً عذباً للراغبين ونال بيت فاطمة عليها السلام القسط الأوفى والحظّ الأوفر من فيض حبّ النبيi ورعايته وأبوته، فلم يدّخر النبيّi وسعاً أن يروّي شجرته المباركة في بيت علىّa ويتعهّدها صباح مساء مبيّناً أنّ مصير الأمة مرهون بسلامة هذا البيت وطاعة أهله كما يتجلّى ذلك في قوله (i إنّ علياً راية الهدى بعدي وإمام أوليائي ونور من أطاعني). أما يزيد فقد تربى في حجر والده معاوية الذي تربى في احضان صخر بن حرب وهند بنت عتبة المعروفان بالرذيلة وابوه أبو سفيان هو الذي قاد قريشاً في حربها ضد خير خلق الله محمد i فأن كان ابوه يفتقد إلى الدين والاخلاق الفاضلة ويحارب المنادين بهما حتى يظل مسيطرا على رقاب المسلمين ببغيه وعدوانه غارقا في شهوة الحكم ففاقد الشي لا يمكن ان يعطيه وهذا هو نهج الباطل نهج الضلال والتضليل ومن تبعه فقد ضل عن الطريق القويم.


Article
موقف الإمام الحسين عليه السلام من بيعة يزيد "تأملات في رواية أبي مخنف الأزدي"

Loading...
Loading...
Abstract

This paper deals with the reaction of Imam Hussein to the allegiance of Yazeed. And the reaction of Ibn Al-Zubayr, and their journey to Mecca and the comparison between the two reactions. Through the novel of Abi Mkhanv Azadi in his book (the death of Hussein (p)) to prove the Hussein's Imama and divine impeccable and his role in correcting the path and maintain the Muhammadiyah message from extinction at the hands of the Umayyad, and complete the mission of the Prophet , so said the Prophet (peace be upon him and his family): (Hussein is from me and I am from Hussein) . The words of the Prophet singled out Imam Hussein and his great connotations needs a deep research . I began by mentioning the text book as it is, and then comment on it in the margin in order for the reader to follow the text. Then I mentioned the comments and references to the text in the margin. ,following the way of interpretation and commenting on certain texts like many writers, a writing style that is more useful to the reader because it is linked to the text . They have taken some part of the text that deal with the reaction of Imam Hussein to the allegiance of Yazeed, and the Imam's moving from the Medina to Mecca , before going to Karbala. It is an independent research to participate in the conference in accordance with the terms of participation . تناول البحث نصّا متقدما بالتحليل والتفسير لرواية أبي مخنف الأزدي حول موقف الأمام الحسين من بيعة يزيد وموقف ابن الزبير، ورحلتهما الى مكة المكرمة والمقارنة بين الموقفين. في كتابه: (مقتل الحسين a). وقد بدأت بذكر النصّ كما هو، ومن ثمّ التعليق عليه في الهامش لكي يتواصل القارئ مع النص ولا ينقطع عن النصّ، وقد اجتزأت قدرا من نصّ الكتاب الخاص بموقف الامام الحسين a من بيعة يزيد، ومغادرة الامام المدينة المنورة الى مكة المكرمة، قبل توجههه الى كربلاء، وقد أطلق الأميون على من لم يستجب لبيعة يزيد بالنفر، والمقصود بالنفر: الامام الحسين a وابن الزبير وعبد الله بن عمر (رض)، وتسميتهم بالنفر استصغارا وتقليلا لشأنهم، واشارة الى قلّة عدد المعارضين لبيعة يزيد، ذلك ان الرجوع الى المصادر الأولى والأصول في الكتابة الحسينية ودراسة أخبار الامام الحسين a منهج علمي أكاديمي تهدينا الى حقائق كثيرة غائبة عن العامة. وتأتي أهمية كتاب أبي مخنف (مقتل الحسين a) وروايته من كونه كتابا متقدّما، ومن قرب مؤلفه وراويه من عصر المعصومين وتلمذتهما عليهم. فضلا عن تصحح مفاهيم كثيرة دخلت من خلال النوع العاطفي الشعبي والنوع المغرض المعادي في الكتابة الحسينية.


Article
الإمـام الحسـين عليه السلام وثـقافة العصـر

Authors: حيدر كريم الجمالي
Pages: 285-298
Loading...
Loading...
Abstract

Praise be to Allah، the Lord praise and credit for aphids and charity and prayer on the best creatures envoy Mohammed honored and his family، and followed until the Day of religion After: The defective on the nation possesses in civilizations unique personality such as Hussein-pw with Noorani thinking، Samia their religion religion like Bokhalagaha be an example to everyone in their preference for the Hereafter on this mortal life account، determined to show the reality of slavery، missionary to get out supervisor towards injustice and Alaudan as we listen to his voice in a manual -a- deferral: what came out Asherah nor elated nor unjust، nor a spoiler but exited the request of reform in my grandmother. Nation wanted her grandfather to be one of the best nations including Hoha Lord of the teachings and transmit them through a personal messenger's Y ethics of tolerance، I say here it is shameful that we have not personally holy inimitable do not make it our asset and ammunition، personal missionary including made-Islamic civilization، to ask for reform for ourselves and then for the people with wisdom and good advice so as not to leave constants Hussein -a-. It is nice to hear Btoaiv non-Muslim believes this renaissance of Imam Hussein-pw and affected by it، and they have chosen to live forever on behalf of themselves، Valhasin Khaled forever. Hussein has made -a- informed degree in human history، and rose to the level of the tournament Bmosath sacrifice، which involve the highest sense of martyrdom for the sake of social justice. The Hussein-pw revolution was shining، which illuminated tract for those who wanted the march of Islam in the right way migration، and the silent mirror to get rid of the present experienced by the nation، and the reality، which was sipping at Oglalh.kadd was Imam Hussein -a- sole heir to the Muhammadiyah revolution that provided by Islam at the hands of the only reformer grandfather Prophet Muhammad-R- on thrones reckless arrogant ignorance at Geha، pagan religion، to save the oppressed in the land of Gore، injustice، oppression، enslavement، these and other prevailed in that dark period came to Islam Fmha all this injustice، and continued his letter، the existence of his family who have dedicated themselves to service this debt and sacrifice in order to continue، we find in the Al-Hussein continuation of his grandfather، the Messenger of Allah was told: that Islam Mohammadi presence Hosseini survive. Search came in two axes: I: The title: Imam Hussein pw-cultural curriculum Rsalia، Second: cultural awareness in the Imam Hussein-pw revolution. The two were tied up all the dimensions that I collected and arranged in two axes we can be glimpsed by memorization of dimensions that can be glimpsed and tally in this process generous blessed and I'm sure I can not collect everything that surrounds this issue being taken humane and civilized dimension beyond perceptions and this was confirmed by the peoples Renaissance contemporaries or subsequent and different nations and sects and creeds. But I did Hasbi and India have reconciled.


Article
فلسفة الإصلاح في النهضة الحسينيَّة

Authors: دنيا علوان بدر
Pages: 299-318
Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي هو على كلّ شيء شهيد، والصلاة على النبي وآله الطاهرين الذين جعلهم الله تعالى شهداء على خلقه، وأمناء على بريته. هذه لمحات سريعة ومقتطفات متنوعة عن فلسفة إصلاح النهضة الحسينيَّة، أهمها: 1- تقوم فلسفة الإصلاح الحسينيَّة على مبدأ ((صلاح الأمة بصلاح أمرائها)) انطلاقاً من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشيرة إلى أنَّ الأمر الأخطر عندما يدخل حبُّ الدنيا باسم الدين، أو لنقل: يتخذ الدين وسيلة لتحقيق مأرب الدنيوية فحينئذٍ تشوش الخارطة التي يريدها الله ، فيتداخل أصحاب الدين الصافي وأصحاب الدين المشوَّه؛ لإعادة تنظيم الخارطة السياسية والاجتماعية في واقع الحياة، وهذا ما صوَّره لنا الإمام الحسين a في نهضته، فحبُّ الدنيا ملك القلوب، والدين لحق على ألسنتهم يأخذون منه بمقدار ما يلحق الإنسان بطرف لسانه لا يسمن، ولا يغني من جوع. 2- تعد فلسفة الإصلاح حالة إنقاذية للمسلمين من نير الظلم والانحراف وإعادة لروحية العدالة، فإنّه ضحَّى بنفسه وأهله وأصحابه وماله؛ لتصحيح مسار المجتمع؛ ليضعه من جديد على المنهج النبوي؛ وهذا يكشف لنا سر خلود هذه النهضة التي قامت على أساس الولاء لله تعالى والشهادة من أجل الحق ورفض الباطل. 3- نبَّهنا الإمام الحسين a على ضرورة الإصلاح، ودور المؤمنين في ذلك دون السكوت والرضا على أفعال الفاسدين المنحرفين الذين نهبوا خيرات البلد متخذين الدين ذريعة لانحرافهم السياسي والمالي والاجتماعي. 4- المتتبع لتاريخ النهضة الحسينيَّة يجد أنَّ حركة الإمام a إصلاحية ثورية انقلابية خطَّط لها بأساليب اللاعنفية وأخرى عنفية عند عدم جدوى الأولى واستكمالها الدور الإعلامي لأخته الحوراء السيدة زينب J وابنه الإمام زين العابدين a. 5- تجسَّدت في فلسفة الإصلاح الحسينيّ جميع القيم الإسلامية والمُثُل العليا مثل الرضا والتسليم لله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر والعزَّة والكرامة، والسعي في قضاء حوائج الناس... الخ. 6- لا تقتصر البطولة والخلود بالمواجهة الحربية فقط، وإنّما يتعدَّى ذلك بالدور الإعلامي الذي يمثَّل العنصر الرسالي بإيصال رسالة النهضة، وأهدافها، وإلاّ فتصبح النهضة عرضة للتغير والانحراف والتزييف الإعلامي.


Article
الحسين عليه السلام الوتر الفريد على مر القرون من مولده حتى شهادته

Authors: السيد حسين الشريفي
Pages: 319-352
Loading...
Loading...
Abstract

It remains Hussein (peace be upon him) Over the centuries it goes feat only tendon that God will of him that deceives the beacon shines by all liberals of the world to this day Blood Husseini has become since that day when the fuse revolutions and engine rebels martyred in every time and place on the throne Sufiani Marwani Umayyad. Said Hussein, who embraced the Mohammedan message attributes of the edges and in the skies glimmered Imamate and brighten his forehead brightly light prophetic gushing Charming ..it is the angel that lies in front of the eye textured flesh was born on the third of Shaaban Mashreq Enlightening gushing splendor and the light at the age of 4 for Migration Born Hussein (peace be upon him) and took him Prophet (r) of his daughter Zahra Batool (peace be upon him), and told him a serious affair in the history of the Islamic faith, when they stand up and pursued by more than Ibn Muawiyah of immorality and lack of respect Mohammadiyah letter: approach even revolted Hussein the war and cited (peace be upon him) and his family pure and his companions righteous in reality tuff 61 years immigration has in Iraq in the city of Karbala, and gave his blood and the blood of his companions of the lamp, which is about to be quenched Zeta new Pure blood goes back burning to Shine by the light humanity and returning Mohammedan message that the rest of eternity and realized prophecy and what the Apostle said (r) I am from Hussein for each evacuation and clarity.


Article
بطلة كربلاء زينب الحوراء عليه السلام بين السَّبي وإكمال الرسالة

Loading...
Loading...
Abstract

ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث الآتي: 1- تبيّن لنا أنّ منهجية السيدة زينب وبياناتها المتعددة بعد واقعة كربلاء كانت تثبيتاً وترسيخاً لمفاهيم الرسالة المحمدية التي اختارها الله دون سواها لحمل هذه المفاهيم ونشرها للعالم أجمع، والتي أراد قادة الردة اجتثاثها من أساسها وتفتيتها بتهميش تعاليم الرسالة والاستهزاء بمفاهيمها والعودة بالناس إلى عصر الجهالة والانحطاط والتخلف والقهر واستعباد الناس وخلق الفوضى من خلال التمييز العنصري والطبقي وعبادة الأوثان التي هي رمز جهالتهم وأباطيل أعمالهم وبث الرعب بين صفوف الناس وإرهابهم بالقوة والتجويع في قبول جهالتهم، ولكن الله أبى ذلك فمكّن عليهم امرأة قوية بقوة الله، فقيهة بكلام الله، عالمة بمعرفة الله، سيدة بيت رسول الله، وتمكّنت بإيمانها وثباتها ومصداقيتها وفصاحتها وبلاغها من أن تكون سيفا قاطعا لألسنة الردة والكفر والنفاق والبغي وتصحيح الرأي العام بنور كلام الله ونهج رسول الله، فكان بيانها منطلقا للتمييز بين الخير والشر والحق والباطل فأعطت مقارنة بين الوجه المشرق للحق وضرورة التمسك بأوتاده وبين الوجه المشوه للباطل وضرورة ارتداد الخلق عليه وعدم التلوث بخرافاته وجهالته بعد أن نوّر الله طريق الناس كل الناس بحقيقة مفاهيمه وصدق تعاليمه، فحفظت السيدة زينب بمنهجيتها المقدسة كرامة الإنسان وعزته وحقوقه من عبث العابثين وبغي الظالمين فكان سبيها إعلاء لكلمة الله، وقيدها تحريرا لعباد الله، وبيانها تثبيتا لأركان دين الله. 2- إنّ ما اقترفه الطاغية يزيد من سفكه لدماء العترة الطاهرة، فأنّه مدفوع بذلك بحكم نشأته ومواريثه فجدّته هند هي التي لاكت كبد سيد الشهداء حمزة، وجده أبو سفيان العدو الأول للإسلام، وأبوه معاوية الذي أراق دماء المسلمين وانتهك جميع ما حرّمه الله، فاقتراف الجرائم من عناصره وطباعه التي فطر عليها إلا أنّ الطاغية بسفكه لدماء العترة الطاهرة الم يسفك إلاّ دمه ولم يفرِ إلاّ جلده، فإنّ تلك النفوس الزاكية حيّة خالدة وقد تلفّعت بالكرامة، وبلغت قمة الشرف، وأنّه هو الذي باء بالخزي والخسران. 3- أظهرت الحوراء زينب H سمو مكانتها وخطر شأنها، فقد كلّمت الطاغية بكلام الأمير والحاكم فاستهانت به واستصغرت قدره، وتعالت عن حواره، وترفّعت عن مخاطبته، ولم تحفل بسلطانه، لقد كانت العقيلة على ضعفها وما ألمّ بها من المصائب أعظم قوة واشد بأساً منه تتوعّده بأنّ مصيره هو مصير أسلافه عتبة وشيبة والوليد وأنّه لاحق بهم في نار جهنم.


Article
اشـراقات النهـضة الحسـينية

Authors: رسول عيسى مهدي
Pages: 373-400
Loading...
Loading...
Abstract

شكلت نهضة الامام الحسين a التي بدأت في أواخر سنة 60 هجرية، وانتهت بمعركة كربلاء سنة 61 هجرية، مفصلاً مهماً في التاريخ السياسي الإسلامي؛ كونها جاءت رفضاً واضحاً للتحول الذي اصاب نمط استلام السلطة السياسية وممارستها، وخالف ماكان معمولاً به في مدة حكم الخلفاء الراشدين، ومبتعدا عن قيم الإسلام ومبادئه بقدر اعتماد هذا التحول على القوة والغلبة، مما استوجب ضرورة العمل لاصلاح هذا الخلل؛ لاعادة الامور إلى نصابها؛ ولتجنب آثاره السلبية التي تمس جوهر الإسلام، فكانت النهضة الحسينية فاضحة لذلك التحول السلبي ومحاولة لاعادة الاوضاع العامة على ماكانت عليه ضمن سياقاتها الصحيحة. غير ان البحث عن مفصلية حادثة أو واقعة ما في تاريخ امة من الامم، يستدعي البحث عن النتائج المترتبة عليها؛ لادراك اهميتها وابعادها ووعيها بالشكل الذي نسطيع قدر الامكان توظيفه في المجال السياسي. لقد تناولت بعض كتابات الفكر السياسي الإسلامي، والتاريخ الإسلامي، نهضة الامام الحسين a على انها لم تحقق نصراً سياسياً وعسكرياً انياً يطور الواقع الإسلامي إلى حال افضل من الحال التي كان عليها قبل هذه النهضة. وعليه تم تقسيم البحث إلى مبحثين وهما: الأول: النتائج السياسية للنهضة الثاني: النتائج الاجتماعية للنهضة


Article
أضـواء علـى الثـورة الحسـينة

Authors: أحمد علاوي البغدادي
Pages: 413-436
Loading...
Loading...
Abstract

يتضح مما تقدم أن الإمام الحسين a لم يقصد من ثورته على الحكم تغيير يزيد بالذات; لأنه هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، فتكون ثورته ثورة قبلية كما يصورها البعض ويعتقد بأنّ الخصومة بين الهاشميين والأمويين، كانت مستمرة منذ قرون قبل الإسلام وبعده، ولهذا خرج الامام الحسين a على يزيد. بل الإمام الحسين a علل ثورته على حكم يزيد في بعض خطبه وبياناته. ويتضح ذلك جلياً ممّا جاء في الوثيقة، التي خطبها الحسين a أمام أول كتيبة للجيش الأموي: ((أيها الناس! إني سمعت رسول الله i قال: من رأى سلطاناً جائراً، مستحلا لحرام الله، ناكثاً لعهده، مخالفاً لسنة رسوله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغيّر ما عليه بفعل ولا قول، كان حقاً على الله أن يدخله مدخله)). ويتضح ايضا: ان الامام الحسينa لم تكن غايته الرئيسية من خروجه، تَسلُّم زمام الحكم فحسب، بل إنما هو يعتبِر الاستيلاء على الحكم وسيلة لتطبيق أحكام الشريعة، لا غاية بذاتها. ولا أيضاً بدافع العامل الاقتصادي كما يذهب إليه البعض من أنها نتيجة لظروف اقتصادية معينة، دفعت بالحسين إلى ثورته. وليس أيضاً بصحيح ما يقوله البعض: من أنّها نتيجة مرحلة زمنية اقتضتها التطورات التاريخية آنذاك، بل الدافع الرئيسي الوحيد للإمام الحسين a، هو تطبيق الشريعة الإسلامية والمحافظة عليها، وإن أدى ذلك إلى سفك دمه.


Article
النصب وصناعة الإرهاب كربلاء الحسين أُنموذجاً

Authors: محمد جليل القيسي
Pages: 437-462
Loading...
Loading...
Abstract

تبيَّن مما تقدم من مطاوي البحث أن داء النصب والعداء لأهل البيت ـ الذين هم رمز الاعتدال في الامة الاسلامية ـ من الادواء الخطرة التي فتكت ولا زالت تفتك بجسد الامة المسلمة، إذ بسببه أُغتيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثمَّ اولاده من بعده، وقد لعب هذا الداء الفتاك دوراً خطيراً في مجريات الاحداث في كربلاء وما سبقها وتلاها من وقائع، وقد عانى منه السبط الشهيدa أمرَّ المعاناة، وصرح بما خطط له نواصب بني أمية قبل كربلاء وحينها وما بعدها، ثمَّ انتهى الامر بأولئك النواصب الى ارتكاب ابشع جريمة عرفتها الانسانية، وخلصنا في البحث الى ذكر بعض علل نشوء ذلك الداء، وحضور تلك العلل والاسباب حضوراً فاعلاً في يوم عاشوراء، فمن حقد الى جهل الى طمع لتصنع النصب المقيت الذي أودى بحياة خامس أهل العبا، وريحانة المصطفى، وأبي الائمة النجبا.


Article
تجلي الأضواء القرآنية في سيرة و شخصية الإمام الحسين عليه السلام

Authors: زهرا صادقي
Pages: 463-484
Loading...
Loading...
Abstract

Quranic Lights in the life and character of Imam HusseinmanifestationIf a Muslim look at the household of the Prophet inmate to the life and character of Prophet Muhammad peace be upon him and his family he see that They are deep and strong relationship with the Holy Koran and Their Political and social life was affected by the Qur'an and its value judgments.In the meantime, Imam Hussein Relationship and familiarity with holy Quran since childhood was very deep. The purpose of this article is analysis for the quranic lights in life and character of Imam Hussein.Holy Quran was the integral part of the life and character of Imam Hussein (P.B.U.H). And the quranic lights shines at all stages of his life and moral and character from the smallest to the most important affairs. life and character of Imam Hussein, is the smoothness mirror of Koranic verses. Of the main reasons for Imam Hussein uprising is the originating from the teachings of the Holy Quran. Because In addition to self-purification, piety and faith, guiding community, the Holy Quran is agent prohibiting evil. And Imam Hussein pointed to this case and announced purpose of his resurrection is reform for the religion of his grandfather and regenerate of enjoining good and Forbidding evil.TheAshura revolution of Imam Hussein, is a clear example of commitment to the commands of God and His influence from the Holy Quran. As Almighty God says in the Holy Quran:" You are the best nation emerged from among the people, that enjoin for good and forbid evil".AlsoImam Hussein is teacher for sacrifice and charity and This verse is a clear example for this verse" you don't reach nicky unless you give to charity from what you like and anything that you giving alms God knows it" because he gave what have in his hands In the way of Allah. Keywords: Quran, Imam Hussein, manifestation, Lights, life, character يستنتج مما تمت دراسته: 1- إن الامام الحسين a للتربية القرآنية التي علمتها في مدرسة جده الأعظم رسول الله i منذ الطفولية تمتع من ينبوع الوحي وأصبح مألوفا بالقرآن و تمت علاقته بالقرآن وثيقة و عميقة جدا. وفي كل مراحل حياته المبارك كان متأثرا بالقرآن وأضوائه و سار علي طريق الحق و القرآن. جعلت هذه الألفة و العلاقة القرآنية أن الامام الحسين a رفض المبايعة مع يزيد ولأحياء سنة جده يقوم علي وجه دولة يزيد المفسدة و ضحي بنفسه وماله وأولاده وأسرته في سبيل الله ويستشهد لدفاع عن دين الاسلام وأحكام القرآن القيمة. 2- رغم أن شخصية الامام الحسين جامع كل الكمالات والصفات الحسنة لكن بعض الصفات والاخلاق الحسنة بما فيه، العفو وصفح، طلب العزت ورفض الذل، الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، الصبر، الاحسان، الجود والكرم والتواضع بارزة ومشرقة في شخصية a ولها اكثر جلوة في انعكاس الأضواء القرآنية. 3- هذه العلاقة بالقرآن وتأثير منه وتلألأ الأضواء القرآنية في سيرة وشخصية الامام الحسين كبيرة جدا بحيث يمكن القول أن الامام الحسين في سيرته العملية وشخصيته هو مرآة كاملة من القرآن الكريم ونفس القرآن الناطق، لأن a في حياته ما قال الا كلام القرآن وما سار الا علي طريق القرآن وما فعل الا على أساس القرآن وفي كل حياته كان قرينا مألوفا بالقرآن الكريم و لم ينفصل منه أبداً.


Article
قراءة في كتاب ترجمة الامام الحسين عليه السلام في كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم

Loading...
Loading...
Abstract

لقد كان بحثنا عن ترجمة الامام الحسين a في كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب (للابن العديم، ت 660هـ/ 1262 م) ومن خلال البحث كانت لنا ملاحظات واستنتاجات منها:  ابن العديم من اسرة علمية من العراق وولائها لاهل البيت واتقل سكنها إلى بلاد الشام وتولت مناصب سياسية وادارية في الدولة في بلاد الشام.  ان ابن العديم قدم لنا كتاب تاريخي عن مدينة حلب وبلاد الشام وذهب إلى ابعد من ذلك.  تضمن هذا الكتاب ترجمة للامام الحسين a لم يترجم مثلها لاي من الشخصيات الأخرى.  لم يكن الكتاب مبوب إلى ابواب وفصول ومباحث وانما عناوين يتحدث المؤلف عنها.  لم نجد وحدة موضوع في الكتاب تشد القاريء، وانما كانت موضوعاته غير مترابطة.  اورد رواية عن مشاكة الامام الحسين a بغزو القسطنطينية بقيادة يزيد بن معاوية، وعند بحثنا عن صحة الرواية لم نجدها إلى في تاريخ دمشق لابن عساكر، في حين ذكر الكثير من المؤرخين تخلف يزيد عن الغزوة، ونلتمس العذر لابن العديم، قد يكون ذكرها من باب التقية خشية من السلطة الايوبية التي كانت حاكمة آنذاك وعدائها لآل البيت، قد يكون ذكر الرواية للتخلص من بطش السلطة.


Article
إنـسانية الإمـام الحسـين عليه السلام

Authors: ذكرى رشيد بدن
Pages: 515-540
Loading...
Loading...
Abstract

Imam Hussein (PUH) lighted an immortal torch that illuminates the path of humanity forever. During his life and through his martyrdom, he lined a path of truth and freedom for those who seek that path. This research review the humanity of Imam Hussain (PUH) from his birth and his upbringing and raising in the house of his grandfather, the Messenger of God (Allah bless him and his family) who guide him through childhood,and discuss the effect of his father, Imam Ali ibn Abi Talib (PUH) and his mother Fatima Al-Zahra (PUH) and his relationship with his elder brother, Imam Hassan (PUH) and his sister Zainab (PUH). The research discuss also his relationship with his supporters and enemies and will show the reasons that was led gradually to his revolt and why he sacrificed himself in order to maintain the continuity of the message of his grandfather (may Allah bless him and his family). His love for humanity, justice and the establishment of the right, and his fight with the oppressed against the oppressor formed the key points of his immortal revolution. To endorse Yazid, Imam Hussain (PHU) would no doubt will get a handsome reward and a life of luxury, but to refuse would invariably lead to his own demise In his letter to his brother Mohammed Bin Hanafiyyah,he stated the aims and objectives of his uprisingby writing: "And surely the aim of my stand is not inspired by vain exultation and it is also not for the quest of kingdom, Neither it is to cause dissension and corruption nor it is to wrong anybody unjustly." "The purpose of my stand is the reformation of my grandfather's nation. I intend to enjoin goodness and forbid evil. I want to emulate my grandfather, the Holy Prophet (S)and my father Alt Bin Abu Talib (A). He (PHU) believed that his true victory would be realized through his martyrdom, since there was no one else to stand up for the oppression. He knew that the nation would not wake up except by such a great shock. Lastly, all the good values and ideas of humanity were part of his soul, so he never support evil against right, not from weakness to strength, but tried to reestablish the foundations of morality that was brought by his grandfather (God bless him and his family) in order to achieve God's justice in the earth. In the end, he (PUH),one man stands alone against an army of thousands, refusing to surrender to his enemies. 1- ان الامام الحسين a هو معدن العلم والتقى وآية الصلاح والنهى وصاحب النهج السمح السويّ والذي لا يلحقه فيما حباهُ الله اللاحقون ولا يسبقه السابقون، فهو زرعُ الله وزرعُ رسوله وقد تربى على صدر أمير المؤمنين علي a وفي حجر سيدة النساء فاطمة الزهراء (سلام الله عليها). 2- بقي الإمام الحسين a المتسامي العظيم في أخلاقه وانسانيته وعطفه وحبه وتواضعه، وقد شكل موئلاً لتصحيح عقيدة الناس ودينهم سواء في التوحيد أم في الإمامة المتمثلة بأبيه وأخيه وبهِ، وأرسى قواعد الأخلاق التي جاء بها الرسول الكريم محمد i والذي ذكره الله في كتابه الكريم [وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيِمٍ]، سورة القلم (الآية 4). 3- نهض الإمام بثورته الخالدة بعد ان كادت القوى الظالمة والكافرة أن تشيع الفساد والظلم والجور في الأرض فقام ثائراً مجاهداً في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، وللحفا على رسالة جده المصطفى i واستمرارها وليعيش الانسان من بعده حراً كريماً ينعم بالعزة والكرامة. 4- لم يبخل الإمام الحسين a بنفسه طرفة عين محتسباً صابراً مقدماً أغلى ما يملك من أولاده واخوته وأنصاره كأنهم البدور الطوالع قدمهم قربان لله تعالى. ليترك لنا درساً عميقا وإنسانية عظيمة وذكراً خالداً راسماً للسائرين على دربه ونهج حبه وموالاته دوائراً متميزة لخدمة القضايا المقدسة وتحقيق عدالة الله في الارض وان لا يرزح الإنسان تحت ظلم العبودية مهما كان الثمن غالياً.


Article
شخصية الإمام الحسين عليه السلام ودورها في خلود الثورة الحسينية

Loading...
Loading...
Abstract

The Revolution of Emam Hussein (peace upon him) represented a light for humanity that candle the roads of dignity. It consisted lessons and wisdoms. The free societies still don't agree to be prisoners for unjustice that is done by the cruel rulers. So the Husseiny Revolution become a source of human grant for muslems and non – muslems. That is clear by the books about Hussein Revolution which become a turn point in the life of Islamic nation and Humanity. This Revolution aimed to lift unjustice from human and liberate from cruel behavior that has been done by the cruel rulers of Beny – Umaya. The aims and principles of Husseiny Revolution were and still a light for the rebels against unjustice and corruption. The Sample of Beny – Umaya is still repeated up to now. The Emam Hussein personality was the main reason. The another reason and the first is the God care in emortality of Husseiny Revolution. مثلت ثورة الإمام الحسين a مناراً للإنسانية تستضيئ به دروب العزة والكرامة, بما تضمنته من دروس وعبر نهلت منها, ولازالت, المجتمعات الحرة التي لا ترتضي لنفسها أن تبقى أسيرة الظلم والجور الذي يمارسه الحكام الطغاة المستبدين. ولهذا مثلت الثورة الحسينية عطاءً إنسانياً نهل منه المسلمون وغير المسلمين, وما يشير إلى ذلك كثرة من كتب عن ثورة الامام الحسين a وتضحياته. وتمثل ثورة الإمام الحسين a محطة تحول ليس فقط في حياة الأمة الاسلامية بل في حياة البشرية. فالبعد الإنساني واضح في كأحد أبعاد الثورة الحسينية, التي استهدفت رفع الظلم عن الإنسان وتحريره من الخوف والقهر الذي مارسه حكام بني أمية. وأهداف الثورة الحسينية ومبادئها كانت ولازالت وستبقى مناراً للثائرين ضد الظلم والقهر والفساد, طالما ان نموذج الحكم لحكام بني أمية القائم على الجور والظلم والقهر والفساد يتكرر إلى يومنا هذا. ومثلت شخصية الإمام الحسين a السبب الرئيس, إلى جانب أسباب أخرى في مقدمتها الرعاية الإلهية, في خلود الثورة الحسينية, وبقائها مصدراً لإلهام الثائرين وتحفيزهم للثورة ضد ظلم الحكام الظالمين لشعوبهم.


Article
الإمام الحسين عليه السلام والبناء الاجتماعي للإنسان المسلم

Loading...
Loading...
Abstract

إن ثورة الإمام الحسين a ثورة إسلامية تغييرية، لأنها انطلقت من أجل ان تغير الإنسان في مفاهيمه وفقاً لتعاليم الإسلام ومفاهميه، وهذا هو الذي دعا الإمام a إلى أن يقوم خطيباً في مرحلة من مراحل رحلته إلى كربلاء ليحذرهم وليعظهم ويرشدهم، لأن المسألة أنه كان يريد أن يغير مفاهيمهم ويؤكد على المفاهيم الإسلامية كمفهوم العزة والحرية. انطلق الإمام a بهذه المفاهيم من أجل تصحيح الأوضاع السابقة التي انرحفت في أذهان الناس والتي انحرف الواقع من خلالها، ثم انطلق بعد ذلك لتكون حركته في مقام تأكيد الموقف والإرادة والصلابة في الموقف والمستوى الذي قال فيه الإمام a: ((لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد)). فكان الإمام a إماماً بكل ما تتسع له كلمة الإمامة في أبعادها الثقافية والاجتماعية والسياسية، فكان يتمثل أسلوب الرسول i حيث انطلق بالدعوة والرفق والانفتاح والصبر، والكلمة التي تفتح العقل من خلال عقله المفتوح، وتفتح القلب من خلال قلبه المفتوح. مثلت نداءات الإمام a برنامج شامل لتغيير الواقع السياسي القائم يومذاك، ولعل أول بيان لثورته قوله: ((من رأى منكم سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعهده، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عبادة بالإثم والعدوان، فلم يثر عليه، بقول، ولا بفعل كان حقاً على الله أن يدخله مدخله...))، ولنلاحظ في فقرة أخرى: ((وأنا أحق من غير)) أي جئت للتغيير كل الواقع، ومنه الحكم في أعلى المستويات الذي أعلن أنه حكم غير شرعي ((اتخذوا عبادة الله خولاً ومال الله دولاً)).


Article
سيرة الإمام الحسين ابن علي عليه السلام وأثرها في التنشئة الاجتماعية

Loading...
Loading...
Abstract

وفي نهاية بحثنا المتواضع هذا توصلنا إلى النتائج الآتية:  تنمية الطفل تنمية تربوية ونفسية سليمة، تشعره بالثقة والطمأنينة وتكوين قيم وعادات اجتماعية سليمة، من خلال الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.  الابتعاد عن القيم والسلوكيات الغير مرغوب فيها التي تؤدي إلى مسارات الجنوح والشذوذ.  تأكيد الدور التربوي لدور العبادة والمراقد الدينية المقدسة لتثقيفهم الآباء وتوعيتهم بأفضل الأساليب التربوية لتنشئة الأطفال.  إنّ المصدر الذي استقى منه الإمام الحسين ابن علي a قيمه القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، التي قام عليها النظام التربوي الإسلامي.  إنّ القيم التربوية مرتبطة الواحدة بالأخرى، إذ ليس من الصواب الاهتمام بقيمة وإهمال القيم الأخرى؛ لأن كل واحدة منها تكمل الأخرى، وهذا التداخل فيما بينها يجعلها تشكل كتلة واحدة، فالعدل بحاجة إلى الشجاعة والحكمة، والعز، والكرامة لابدّ لها من التضحية والشجاعة التي قد يكون طريقها الشهادة، وهكذا تتداخل هذه القيم فيما بينها لتشكل الإنسان المؤمن الذي هو هدف التربية الإسلامية.


Article
مراسلات أهل الكوفة والثورة الحسينية

Authors: منير جهاد محمد سبتي
Pages: 575-586
Loading...
Loading...
Abstract

After the death of Muawiyah 60 years old and his son he took over the post of succession in the second half of the year 60 AH Recap merry swear allegiance to Hussein bin Ali (AS) for him. Was Hussein's position (as) clear by refusing to swear allegiance increases، Vajtmat several reasons why Hussein (AS) to take the decision to leave the city to Mecca and hence the decision to walk to Kufa was the governor of the city Alwaleed bin threshold and the payment of the increases and Marwan I، to take the pledge of allegiance if necessary hit the neck of Hussein (aS) on the one hand، as well as correspondent Ben cousin Muslim bin Aqeel (aS) to speed him to come to Kufa in the light of what he saw from the popular consensus to pledge allegiance there. Despite opposition from many of his friends and his family not to leave to Kufa، but the decision-Hussein (AS) was irreversible even know the death of his uncle Ben Muslim bin Aqeel (AS)، making his order of destiny and fate and judgment of God Almighty. It is a heroic feat in a very selfless when he said to his companions and the house the night of Ashura: I had authorized you went away in the night and dispersed in Swadkm and Mdainkm they Atlboni.. But Hussein owners (p) have already influenced - and the position of my work day of Ashura - the principles and ideals did not prefer the delicacies of life، was the day of Ashura represents the finest images courage of martyrdom and sacrifice has been known incident nicer and throughout history is the defeat of the victor and the victory of the vanquished where he won the Imam Hussein (p) honored and venerated until his grave became a shrine stands extended its appeal to the borders of India، China and the depths of the Persians and beyond the Turk، and the tomb than in his capital is nothing but a pile Hajjar equivalents passing.بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان سنة 60هـ وتولي ابنه يزيد منصب الخلافة في النصف الثاني من رجب سنة 60هـ طلب مبايعة الحسين بن علي a له. كان موقف الحسين a واضحا برفضه مبايعة يزيد، فاجتمعت أسباب عدة جعلت الحسين a أن يأخذ قرار بمغادرة المدينة الى مكة المكرمة وبالتالي قرار السير إلى الكوفة فكان والي المدينة الوليد بن عتبة وبدفع من يزيد ومروان بن الحكم، لأخذ البيعة وأن أقتضى الأمر ضرب عنق الحسين a هذا من جهة، وكذلك مراسلة بن عمه مسلم بن عقيل a له بالإسراع بالقدوم للكوفة على ضوء ما شاهده من إجماع شعبي لمبايعته هناك. وبالرغم من معارضة الكثير من أصحابه وأهل بيته بعدم المغادرة إلى الكوفة إلا إن قرار الحسين a كان لا رجعه فيه حتى معرفته بمقتل بن عمه مسلم بن عقيل a جاعلا أمره للقضاء والقدر وحكم الله سبحانه وتعالى. ومن مآثره البطولية وهو في غاية نكران الذات عندما قال لإ صحابه وال بيته ليلة عاشوراء: إني قد أذنت لكم فانطلقوا في هذا الليل وتفرقوا في سوادكم ومدائنكم فأنهم يطلبوني.. ولكن أصحاب الحسين a قد أثروا فعلاً - وبموقف عملي يوم عاشوراء - المبادئ والمثل ولم يفضلوا عليها أطايب الحياة، فكان يوم عاشوراء يمثل أروع صور الشجاعة الشهادة والتضحية وقد عرفت واقعة ألطف و على مدى التاريخ هي هزيمة المنتصر وانتصار المهزوم حيث فاز الإمام الحسين a بالتكريــم والتعظيم حتــى صــار قبــره مزاراً قائماً امتدت جاذبيتـه إلــى تخــوم الهند والصيــن وأعماق العجم وما وراء الترك، وقبر يزيد في عاصمة ملكه ما هو إلا كومة حجار وسبة المار.


Article
شمائل وقيم الإمام الحسين عليه السلام مثالية وثوابت

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله فاتحة كل خير وخاتمة كلّ نعمة، أحمده عزّ وجل وأشكره على توفيقه وعونه، وعلى جميع نعمه الظاهرة والباطنة وبعد. فإن مَنْ أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال بحثي ما يأتي: 4- إن دلائل نبوّة محمّد i متنوعة ومتعددة، فمنها بشارات الأنبياء السابقين صلوات الله وسلامه عليهم، والإرهاصات السابقة لبعثته i، والمعجزات الكثيرة ومن أعظمها معجزة القرآن الكريم الخالدة، ودعوته i إلى مكارم الأخلاق وكمال شريعته، وسيرته i وأحواله قبل البعثة وبعدها، وتأييد الله له بالنصر والتمكين في الأرض، وسيرة أصحابه - رضي الله عنهم - الذين حملوا لواء الدعوة من بعده، وكرامات الأولياء والصالحين من أمته i، وغير ذلك من الدلائل التي تكفي مفرداتها في إثبات النبوة والرسالة للنبي i، فكيف بمجموعها؟!!. تفسير آيات الأحكام - (1/32). لقد حرص الإسلام في كل تشريعاته على سلامة العقيدة في قلب المسلم. ليكون دائماً وأبداً متصلاً بالله، معتمداً عليه، مقراً له بالربوبية، مستعيناً به على شدائد هذه الحياة، لا يتوجه لغيره في دعاء، ولا يقر لسواه بأي تأثير، أو تحكم في قانون من قوانين الطبيعة التي خلقها الله تعالى، وسيَّرها بعلمه، وقدرته، وإرادته. 5- إن ما توصل إليه علماء المسلمين قديماً من نتائج في علم الأديان مثل: بيان بعض مواطن التحريف والتناقض في الكتب المقدسة، وإن  أن الإمام الحسين a لم يكن بالمكثر من الرواية وكان إماماً ورعاً، تقياً، متواضعاً، مجاهداً، صاحب مبدأ، وأنه وأخاه الحسن رضي الله عنهما سيدا شباب أهل الجنة.  لقد أدى الحسين واجبه الديني والسياسي، على اتم وجه وزع لدى الناس روح المروءة، وبعث في أنفسهم قوّة الإرادة في سبيل الحقّ والحقيقة.  قدّم الحسين a للعالم درساً في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيّته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له. وأنّ صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلاّ أنّه لا يعدو أن يكون أمام الحقّ والحقيقة إلاّ كريشة في مهب الريح.  ولقد سار الامام الحسين a على نهج والده وقدم وصاياه للناس كافة كي يمتثلوا اليها. مجلة البحوث الإسلامية - (29 / 272)  وهكذا يتبين لنا بعد التجوال في ميدان هذا العلم من علوم القرآن الكريم أعني (الناسخ والمنسوخ) أنه علم من آكد العلوم وأوجبها تعلما وحفظا وبحثا وفهما وخاصة لمن أراد أن يخوض غمار تفسير كتاب الله تعالى وأن يغوص في لجته لاستخراج الدرر الثمينة والجواهر النفيسة. بل إنه علم لا يسع كل من تعلق بأدنى علم من علوم الديانة جهله كما قال ذلك مكي بن أبي طالب القيسي رحمه الله تعالى.  وإن مما يدل على عظم شأن هذا العلم وجليل خطره أن الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه عداه شرطا لكون الإنسان عالما. وأن أبا يوسف صاحب أبي حنيفة اعتبره شرطا للإفتاء بل قال: إنه لا يحل لأحد أن يفتي حتى يعرفه.


Article
اللطائف النورانية والأسرار الإلهية للحسين عليه السلام من كشف الأضواء النبوية

Loading...
Loading...
Abstract

بعد هذه الجولة في رحاب سمات وصفات وأسرار الإمام الحسين a نستطيع أن نلخص أهم النتائج، وهي: ظهر لنا من دراسة حياة وآثار ومناقب الأمام الشهيد أنه يتمتع بشجاعة القلب والجسد والجود والكرم والحلم والصبر فهو مدرسة الشرع والأدب واللغة لقد كان من العلماء البارزين في الرواية والدراية وعلوم اللغة وله ملكة لغوية تأثر في المتلقي، إن نشأته الأولى في بيت النبوة عاملا أساسيا ورافدا مهما لبناء شخصيته، ليظهر بعلمه وخلقه وسمته النبوي وليُعلِّم الطلاب والسائلين لقد كان عالماً كبيراً في القراءات والتفسير وله آراءٌ متميزة في التوجيهات التربوية * إن الألفاظ والعبارات والآراء التفسيرية التي أطلقها الإمام وجدناها مشحونة بألوان النكات البيانية، والتطبيقات الدلالية على آي التنزيل، وجدنا الأمام اجتمعت فيه من الخصال ما تفرقت في غيره من العلماء * تُعدُّ شخصية الإمام الحسين a إحدى الشخصيات المهمة والفريدة والفاعلة على المستوى البشري، ولها من الأهمية ما يدعو إلى الاعتناء بكافة الجوانب المتعلقة بها على الدوام. من جانب الدراسات الشرعية المتعلقة بشخصيته أو تسخيرها للدراسات التربوية، والعلمية والنفسية واللغوية. ليُعدُّ تطويرا مستمرا في جميع جوانب المعرفة الإنسانية * إن الإمام a كان موسوعيا في تدبر أسرار آيات القرآن الكريم، متفرداً في استنباطاته و فهمه له، وقد حظاه الله سبحانه بعمق في النظرة البيانية البلاغية والدلالية في القرآن، مما يجعله مقدما على غيره من المبرزين في هذا الباب فمن أراد أن يتحلى بخلقه وسجاياه من المؤمنين فأمامه نبراس الأمة الحسين a. وكذلك نجده من جانب آخر يهتم بالتأديب التربوي في الحلقات القرآنية لتصبح ضرورة شرعية في واقعنا المعاصر حتى تتحقق الأهداف التربوية ويبدو أن من نافلة القول، التأكيد على المكانة الرفيعة التي حظي بها الحسين وثناء العلماء عليه شرقًا وغربًا، وفي اغلب العلوم الشرعية لقد كان الإمام صاحب رواية ودراية بالحديث النبوي الشريف وله مسند في ذلك * تمكنت الدراسة من تحديد معايير وضوابط المفردات القرآنية التي وقف عندها الأمام للتفسير ويجب أن يأخذ بها المؤمن عملا واقتداء، ومن ذلك كلّه نستطيع القول إنّ الأمام ضرب أروع الأمثلة في الاستدلال على آراءه من النقل والعقل والقياس. فهم واستنبط الإمام في تكريم الإسلام للوالدين وهو يبن الحقوق الدينية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية لهم، وعناية القرآن الكريم بهذه الجوانب للإسهام في بناء الأسرة وحل جميع المشاكل المعاصرة والمتعلقة بالفرد والمجتمع، إن الآثار الدينية العظيمة التي تأخذ من صفاته ومحاسنه a لها الدور الرائد في تنمية الشخصية المتميزة للفرد والمجتمع والحشد المؤمن الذي يدافع عن الوطن ويقاتل الإرهاب، إن الاستقرار الأسري والتعايش السلمي في المجتمع يقوم على السلوكيات والأخلاقيات النبيلة ولها الدافع الكبير للبذل والعطاء والتفاني في خدمة وتنفيذ أهداف وقيم الإمام a . وخلاصة القول أن ثقافته الفكرية تمتاز بغزارة المعلومات، ويعتز بتاريخه الأبناء والآباء والأجداد، لقد كان ابن البتول فقيهاً غاص في معرفة حقائق النفوس البشرية، وله منهجاً تربوياً لعلاج الأمراض القلبية،. لمن تحرى آثاره كلها لقد اتصف a بصفات الدعاة الربانيين المخلصين؛ من الصدق، والشجاعة والإخلاص، والدعوة على بصيرة، والصبر، والرحمة، والعفو، والعزيمة، والتواضع، والإرادة القوية التي تشمل قوة العزيمة، والهمة العالية، والنظام والدقة، والزهد، والورع، والاستقامة...من هنا نبين أن التربية الجهادية وحفظ الأمانة متلازمان وهي من الأخلاق الكريمة والمروءات النبيلة التي تدل على تقوى صاحبها وخوفه من الله وعفته ووفائه• ولذلك وجب الاهتمام بتقوية هذا الخلق في التربية بعامة، وفي الإعداد للجهاد بصفة خاصة؛ وذلك لما يتعرض له المجاهد من مواقف تتطلب منه إبرام عهد وعقد للقيام بمهامه على نهج الحسين a، وفي نهاية المطاف يوصي الباحث أن تدرس شخصية الإمام الحسين a من جميع الجوانب الإيمانية والعسكرية لتكون مرآة كاملة لكل مؤمن ومن غير الدرس والجهة التي نظرنا فيها وكأن تدرس عنده العلوم البلاغية والمعاملات مع الخلق وفقه الحسين - وأن يختص بتفسير للآيات التي وقف عندها. لأنه أثرى المكتبة العربية بتراثه الفكري المتنوع.


Article
عاشـوراء فـي مواجـهة السـلطة

Loading...
Loading...
Abstract

Although, Ashura is more than a historical event, it is a cultural document that reveals the strength to people in spite dying in the bloody battle, swept the fence of piety and left their righteousness as an acquired inviolability for the centuries to the present time until people in the era of conspicuity benefit purely and deserve to be in the companion of infallible Imam. The refore, the present study aimed to expose powerful elements of Imam's confrontation with dominance of Soffians the day of Ashura using analytical- descriptive method according to Imam Hussein’s (PBOH) glorious resurrection. The most important result is the exposing of acquired impeccability neighboring innocent Imam and the continuation of fierce fighting of contemporary righteous against debauchery and ruination in order to provide the conditions of Savior’s appearance. Key words: Soffians, Ashura Day, Imam Hussein (PBOH) بدأ عاشوراء قبل اليوم العاشر من سنة 61 الهجرية رابحا من تعاليم النبي الاكرمi ولكنه مارس انزلاقا إلى الاسفل في تخطيط حكومي ازال العدالة الاجتماعية فحدث خرق واسع بين طبقات المجتمع الاسلامي؛ ثم دارت الاحداث فبدأت تعاليم الامام المعصومa اقامت القيم المحمدية i بل لم يأمن هذا المجتمع عن السلطة السفيانية ففرضت تلك السلطة السلام علي المعصوم a ثم اشتد سلوكه الفرعوني زمن الامام الحسينa ولكن سماحته واجهها في قتال منقطع النظير وادّت مواجهته القيمة إلى صراع طوال القرون بين العصمة والفسق حيث بقيت الطريق إلى الانسان الكامل مفتوحة فعاش الامام المعصوم a بعد عاشوراء حتي عصر ظهور المنجي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) مستنفرا اصحابا يزدانوا بالعصمة المحصّلة ولم تزل تبقي العصمة بنوعيها فتواجه الفسق في المجتمع الاسلامي.


Article
معركة الطف من خلال المصادر التاريخية

Authors: رغد جمال مناف
Pages: 671-686
Loading...
Loading...
Abstract

The reality of the Child also called (the Battle of Karbala), from more battles controversy in Islamic history, and was the outcome of the battle for political, psychological and ideological effects, because it is the most prominent historical event, bear thinking ideologically and historically and psychologically, is designed to get rid of the oppressor, and is a symbol of the Shiites, they are oppressed revolution the oppressor, and the triumph of the revolution blood on the sword., Becoming a (Aaltharat Hussein), a central factor in the crystallization of Islamic culture, and represents spiritual value, great meanings, to encourage the oppressed revolution against the ruling corrupt oppressor, and this is the same slogan that carried the sons of loyalty crowd (the popular crowd), Mr. al-Sistani issued a fatwa Ulkipana Jihad , inspired by the determination and the will of the Husseini revolution, they Almhelm for victory, was sacrificed Hussein, his life and the lives of his children, for his principle Sharif, and Njaddan heroes of the popular crowd or the national crowd, they did the same thing, they left their families and their lives and their children, without any charge, and they know that death Siderkhm inevitably influenced death but that defiles our pure, the land of prophets and saints, some bastards villains (Daash). He left the Imam Hussein (peace be upon him), to us and to all Arab and European generations, a revolutionary thought historically, adding to the human vigor and determination to live a free and dignified as God created him. Whatever we talked about the revolution led by Imam it will not boil down to a few About us, but revolut - قدم الحسينa، على قتل نفسه هو وعائلته في طف كربلاء، ولم تكن في نظره هو سلطنة أو رئاسة، وكان يعلم منذ يعلم جده وابيه، انه سيقتل، لكنه خلد بقتله، في ذاكرة وقلوب الناس، بل كل منا في داخله حسين، حسين الذي ثار على الظلم وكل مظلوم منا ينتصر بالحسين، حتى اصبح علما لمن يريد الثورة والانتصار على الظالم. 2- تبقى واقعة الطف، علما ومنارا يهتدى به، لكل من يريد الانتصار على الظالم، والقيام بثورة ليحق الحق، ويعيش الانسان حرا كريما، وهو نفس الهدف الذي سار عليه حموع الحشد الشعبي، فنحن في كل لحظة نسمع فلان من الاقارب والاصدقاء استشهد في الحرب ضد داعش، وما لافتات الشهداء الا دليل على حب هؤلاء لأرضهم ووطنهم دون اي مقابل، وهم يعلمون انهم ميتون لامحالة، انهم يمضون إلى الموت وهم فرحين، متأسين بمبدأ امامهم، وهو يقول " اني امضي إلى القتل" وهذا الحشد فعل نفس الشي. 3- كانت واقعة الطف بقيادة الامام الحسينa، دافعا للعديد من القادة والفرسان، للدفاع عن الامام والوقوف معه، كالحر بن يزيد الرياحي، وزهير بن القين، والدفاع عنه حتى الموت غير مبالين بأرواحهم.


Article
نظرية الاستخلاف في تفسير الإمام الحسين عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

Praise be to Allah and prayers and peace upon his messenger Mohammed and his household. Allah said in his Holy book: " Your God said to the Angels; I shall appoint a successor in earth, they answered, you will appoint who will ruin it and shed blood and we glorify you, he said I know more than you do" this verse and others talk about the succession of earth and Adam, the successor in earth. Al-Mighty Allah announced through this verse the hypothesis of creating a community when he told the angels his decision of creating a community on earth. The verse determined the elements of that community; Allah (the the one appoints a successor), Man (the successor) and the earth (the thing to be successes). The relation that relates those elements is the succession. The term "successor" came with its evidences in many verses indicating the meaning of succession. Some of the evidences are mentioned by Imam Hussein (p.b.u.h) in his interpretational narrations. Therefore, the research is intended to tackle this point following the mentioned –below plan: The first section: the concept of succession and the Quranic use. The second section: the reasons behind the choice of Al-Mighty Allah the Man as a successor and the truth of making the angels genuflect to Adam. The research reached several results, of which are: In spite of assignations of Imams (Ahlul Bait) (p.b.u.t) of which the political assassination and intellectual destruction which led to decreasing the evidences that reached use from them especially those of Al-Zahraa and her sons, Al-Hasan And Al-Hussein(p.b.u.t), but the researcher was able to find not more than five or six narrations talking about the theory of succession in an objective method. This justifies the choice of this topic to be discussed in this study. May Allah help us. على الرغم من حالة الاغتيال والتصفية التي طالت أئمة أهل البيتd ومن ضمنها الاغتيال السياسي والتصفية الفكرية والتي أدت إلى قلة ما وصل إلينا منهم خاصة الزهراء وولديها الحسنينd، إلا أن البحث وجد من خلال بعض من روايات الإمام الحسينa وهي لا تتجاوز الخمس أو الست قد أحاطت بنظرية الاستخلاف إحاطة موضوعية؛ مما حدا بالبحث إلى أن يكتب في هذا الموضوع من خلال تلك الروايات.


Article
توظيف النص القرآني عند الإمام الحسين عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

This research is trying to seek to monitor the script to interact with the Koran in the words of Imam Hussein، peace be upon him and how to employ and martyrdom texts Koranic، while Pat employ Qur'anic text means practiced by the Imam (peace be upon him) always and in all circumstances، and our belief in the strong Paloaij that linking Imam Hussein (peace be upon him)، the Qur'an Based on the availability of an interactive relationship with the Quranic text in his own words and his speeches and his letters and his answers which formed a prominent feature represents the most important technical features and objectivity alike this study، which seeks to read the script to interact with the Koran in words Imam (peace be upon him) and represented by (eleven axis) indicating which interactive relations with Koranic texts، which represents the characteristic normalized by the various sections and sections of his speeches and his words about the remarkable.1- ومن الغبن أن لا نرى في القضية الحسينية إلا جانباً واحداً فقط، الجانب المأساوي الحزين - رغم قدسيته - دون أن ندع جانب الفكر والموقف والقدوة ينطلق ليشكل تفاعلاً منسجماً بين الفكر والعاطفة. فهدف الإمام الحسين a من واقعة الطف كان إصلاح هذه الأمة والعمل على تغيير الواقع السيئ إلى واقع الإسلام المبارك 2- وكان الحسين مصلحًا يهدف مِن نهضته والمواقف التي سبقت نهضته إصلاح ما انحرف مِن مسار الأمَّة عن الخطِّ الذي رسمه رسول الله i، فكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر عن طريق توظيف النص القرآني، ويسعى لأنْ يسود بين عباد الله العدل والقسط، وينكر على بني أميَّة سياسة التضليل والتجهيل وإشاعة الرذيلة وإثارة الفتن. 3- مع أن أهل البيت a هم حقيقة القرآن المتجسدة في الأفعال، ومع ذلك فإنهم لم يتركوا هذا الكتاب السماوي أبدا، بل كانوا على تواصل دائم معه قراءة وتفسيراً وتوجيهاً وتعليما، باعتبار أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، وهل هناك أعظم وأفضل من أن يتحدث العبد مع ربه، لا بكلام يخترعه العبد من عند نفسه، بل يحدث الله تعالى ويتكلم معه بكلامه جل وعلا، وإذا استشعر المرء حقيقة هذا المعنى فإنه لا شك أنه يأنس أنساً لا حدود له، وهذا ما نراه في الإمام الحسين a الذي يعلمنا في كربلاء كيف نحافظ على هذا الكتاب المقدس، حتى في أصعب اللحظات، يعلمنا كيف نتمسك به ولو كنا في آخر لحظات حياتنا، وذلك حينما قال لأخيه العباس: ارجع إليهم فان استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة وتدفعهم عنا العشية لعلنا نصلى لربنا وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني قد كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار


Article
الإمام الحسين عليه السلام في فكر العلاّمة الشيخ محمد مهدي شمس الدين - دراسة تحليلية نقدية لكتابه ثورة الحسين عليه السلام

Authors: حسن عيسى الحكيم
Pages: 723-728
Loading...
Loading...
Abstract

حاولت من خلال كتاب (ثورة الحسين ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية للعلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين معاني الركنين الذين ارتكز عليهما الكتاب وهما: (الجانب الاجتماعي والبعد الإنساني) وقد استطاع الشيخ شمس الدين الإحاطة بالثورة الحسينية إحاطة تامة بعد اطلاعه على المصادر الأساسية، وما تضم من نصوص تاريخية، مبتعداً عن الانجاز المذهبي والمعتقد الديني، وإنما كانت الأمانة العلمية تلاحقه من البداية حتى النهاية، فاستعرض الأحداث التاريخية التي سبقت الثورة الحسينية، ووقف على تفسيرها وتحليلها، مما يؤشر على تضلعه في علم التاريخ، وأعطى لبعض الأحداث تفسيراً اقتصادياً، ساعدت على تدهور الأوضاع في المجتمع الإسلامي في عهدي الامامين علي والحسن K، وما صاحب الوضع من انحراف وقع فيه الحاكمون وولاتهم في السلطة الاموية، ولم يكن الإصلاح العلوي والحسني حائلاً من تفشي الانحراف، وكان من نتائجه استشهاد الإمام الحسين a، وأن القارئ المتفحص لكتاب الشيخ محمد مهدي شمس الدين يتلمس فيه التحليل العلمي للأحداث، والمنهجية الدقيقة في العرض، وتفسير فلسفي للنصوص، وهذا ما يفسر حيوية الثورة الحسينية بعد استشهاد الإمام الحسين a حتى سقوط الحكم الاموي عام 132هـ، وهذا مما أعطى للثورة الحسينية صفة الانفرادية من بين الثورات في التاريخ الإسلامي، لأن الثورات جميعها إن فشلت فإنها تختفي من صفحات التاريخ، وإن نجحت يصل قائدها إلى السلطة، فالثورة الحسينية لم تختف وإن استشهد الإمام الحسين a، وبقي شعار (يا لثارات الحسين) يلازم الثوار حتى سقوط الحكم الاموي، وهذا ما أراد العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين إيضاحه في كتابه المنجز: (ثورة الحسين ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية).

Table of content: volume:5 issue:43