Table of content

The islamic college university journal

مجلة كلية الاسلامية الجامعة

ISSN: 19976208(print) 26644355(online)
Publisher: Islamic University / Najaf
Faculty:
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Scientific quarterly journal issued by the Islamic University in Najaf

Loading...
Contact info

العراق
محافظة النجف الأشرف
الكلية الإسلامية الجامعة
ص.ب 91
email: uic_journal@yahoo.com
رقم موبايل مدير التحرير: 07808504092

Table of content: 2018 volume:3 issue:46

Article
The Personality Traits for Imam AL - Sajjad (Peace on him) and His Impact on Developing and Reform The Community
السمات الشخصية للإمام السجاد عليه السلام وأثرها في تنمية وإصلاح المجتمع

Loading...
Loading...
Abstract

The research seeks to find out at the source of the science that deposited by God in man soul the history has not generosity in his kind ever, A man who represents one jewels that formed a necklace of prophecy house (blessings and peace wholes on them), he is our master Imam Al - Sajjad (peace on him), who gave by his traits, and its properties , and attributes, and biography all the high ideals and noble values, qualities and his precious attributes, which made him a shining platform in a period of time imposed on Muslim community in general and the Arab world especially many challenges that require thought rationally and mind wisely rise of the nation and return them to the path of righteousness, And it works on their development and develop, and motivate mission to supplement the entrusted to it, namely the dissemination of the message of the Islamic tolerant of humanity, which would not have been complete without the reform of the Muslim community. It was Imam Al-Sajjad (peace on him) a major role to refine and repair of the Muslim community, his speeches and honorable attitudes beacon urges humanity in general and Muslims in particular toward science, knowledge and culture that establishes on safe human communities recovery of ignorance, fear and slavery, was the right one who referred them stigmatized by those who put the basis for building an advanced scientific community cornerstone human civilization was to initiate the line for the start civilizations humanity in general. يسعى البحث للوقوف عند منبع من منابع العلم التي اودعها الله جل وعلا في نفس رجل ابى التاريخ ان يجود بمثله، رجل يمثل احد الجواهر التي شكلت عقد بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام اجمعين، الا وهو سيدنا الامام السجاد a الذي عكس بسماته، وخصائصه، وصفاته، وسيرته العطرة كل المثل الرفيعة، والقيم النبيلة، والخصال والسجايا الكريمة، التي جعلت منه منبرا مضيئا في حقبة زمنية فرضت على المجتمع الإسلامي بعامة والعربي بخاصة العديد من التحديات التي تطلبت فكرا رشيدا وعقلا حكيما ينهض بالأمة ويعود بها إلى طريق الصلاح، ويعمل على تنميتها، وتطويرها، وتحفيزها لتكملة المهمة التي اوكلت اليها الا وهي نشر الرسالة الإسلامية السمحاء للبشرية والتي ما كانت لتكتمل الا بإصلاح المجتمع الإسلامي. فكان للإمام السجاد a دورا كبيرا في تهذيب واصلاح المجتمع الإسلامي، إذ كانت خطبه ومواقفه المشرفة منارا يحث البشرية بعامة والمسلمين بخاصة نحو العلم والمعرفة والثقافة التي تؤسس عليها وبها مجتمعات بشرية سليمة معافاة من الجهل والخوف والعبودية، فكان بحق احد الذين يشار اليهم بالبنان من الذين وضعوا حجر اساس بناء مجتمع علمي متطور وحضارة بشرية كانت خط الشروع لانطلاق الحضارات الإنسانية بعامة.

Keywords

The --- Personality --- Traits --- for --- Imam --- AL --- Sajjad --- Peace --- on --- him --- and --- His --- Impact --- on --- Developing --- and --- Reform --- The --- Community --- السمات --- الشخصية --- للإمام --- السجاد --- عليه --- السلام --- وأثرها --- في --- تنمية --- وإصلاح --- المجتمع


Article
دراسة نظرية إنسجام النص في كلام الإمام السجادعليه السلام اعتماداً على الدعاء الثاني من الصحيفة السجادية

Authors:
Pages: 63-72
Loading...
Loading...
Abstract

يشتمل هذا الدعاء علي اوصاف النبيi وإيثاره في تبليغ دين الإسلام ويحتوي علي التحية والسلام علي خاتم النبيين محمد مصطفي i واختص بهذا الأمر لذلك نري تكرار التحية والسلام في فقرات افتتاحية وذلك لتبيين ملامح النبي i لتكون قدوة انسان كامل لجميع الناس في كل مكان. كما نجد تكرار كلمة الله بكثرة في كل الدعاء. تكرَّر كلمة الشيء أيضا في الفقرة الأولي وتكراره من نوع تكرار المباشر. بالتالي نجد في هذا الدعاء تكرار الكلمات ((الله وحمد)) عشر مرات لأن هذه الفقرة تدور علي التحية والسلام علي نبي الله i است. مما يلفت النظر في هذا الدعاء كثرة الترادف وهو من عناصر الإنسجام اللغوي منها الترادف بين ((ماضيه وسالفه)) في الفقرة الأولي والتي تدل علي أن وجود النبي وحضوره وكونه قدوة للناس لا تختص لعصر ما دون أي عصر وزمن ما دون زمن آخر؛ بل تبين أنه أسوة لجميع الناس لكل زمان وأراد الإمام السجادa تأكيده علي هذه الحقيقة عندما جاء هذه المترادفات. كثير ما يستخدم الإمامa كلمات مترادفة لتبين كلامه في تعريف النبيi إلى المتلقي أكثر فأكثر ((وهَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ، ومَحَلِّ النَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، ومَوْضِعِ رِجْلِهِ، ومَسْقَطِ رَأْسِهِ، ومَأْنَسِ نَفْسِهِ،)). أما بالنسبة إلى إنسجام القداعد فنجد الإتصال والعلاقة بين الجمل وهذا حاصل بسبب واو العطف والتي معناها عند علماء اللغة النص هو الزيادة والتزايد والتي تدل علي التواصل الدائم دون أي قيود بين هذه الجمل كما نجد الإحالة الشخصية إلى الله تبارك وتعالي؛ ولكن الإحالة بواسطة ضمير ((نا)) مصدرها الإمام السجاد نفسه وتدل علي أن الإمام يقدِّم شكره الجزيل إلى الله سبحانه بسبب ارسال هذا النبي أو بعبارة أدق بسبب خلقه لهذا المغلوق العزيز. أما عنصر الإنسجام الصوتي أيضا فهو موجود في أغلب فقرات هذا الدعاء منها الموازات الموجودة في الفقرة الأولي بين ((لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْ‏ءٍ وإِنْ عَظُمَ، ولَا يَفُوتُهَا شَيْ‏ءٌ وإِنْ لَطُفَ)) وأيضاً بين هذه العبارات من الدعاء ((أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، ونَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ)) و((يَا نَافِذَ الْعِدَةِ، يَا وَافِيَ الْقَوْلِ، يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ)) كما استفاد الإمام من التقابل بين العبارات ليبين عظمة رسالة النبيi في دعوة الناس إلى الإسلام بحيث أبعد النبيi أقربائه بسبب إنكارهم وجحدهم بالمقابل قربَّ الأجانب بسبب قبولهم دعوة النبي واعتقاهم الإسلام فزاد هذا الإختيار علي موسيقي النص ((وأَقْصَى الْأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ وقَرَّبَ الْأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ)) و((وَالَى فِيكَ الْأَبْعَدِينَ وعَادَى فِيكَ الْأَقْرَبِينَ)) السجع أيضا هو عنصر من عناصر الإنسجام الصوتي في هذا الدعاء ((عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ، ومَوْضِعِ رِجْلِهِ، ومَسْقَطِ رَأْسِهِ، ومَأْنَسِ نَفْسِهِ)). دراسة عناصر الإنسجام في المستوي الثلاث في هذا الدعاء تدل علي أن نسبة الترادف وهو من عناصر الإنسجام اللغوي 35/32% والنسبة المئوية لإحالة فردية ارجاع شخصي با 86/60% والسجع أيضاً 94/78%.


Article
الأسس التربوية والأخلاقية للإصلاح التي جسدها الامام زين العابدين عليه السلام

Authors: هدى محمد سلمان
Pages: 66-670
Loading...
Loading...
Abstract

ضرب الإمام زين العابدين أروع الأمثلة في تجسيد الخلق المحمدي العظيم في التزاماته الخاصة، وفي سيرته مع الناس، بل مع كل ما حوله من الموجودات. فكانت تتبلور فيه شخصية القائد الإسلامي المحنك الذي جمع بين القابلية العلمية الراقية، والفضل والشرف السامق، والقدرة على جذب القلوب وامتلاكها، ومواجهة المشاكل والوقوف لصدها بكل صبر وتوءدة وهدوء. فالصبر الذي تحلى به، بتحمله ما جرى عليه في كربلاء، وفي الأسر، مما لا يحتاج إلى برهان وذكر. ومثابرته ومداومته على العمل الإسلامي، بارزة للعيان، وهذا يمثل جزءا من نشاطه السياسي والاجتماعي الجاد. وحديث مواساته للإخوان، والفقراء والمساكين والأرامل والأيتام، بالبذل والعطاء والإنفاق، مما اشتهر عند الخاص والعام، وسيأتي الكلام حول ذلك كله. وحنوه وحنانه على الرقيق، وعلى الأقارب والأباعد، بل على أعدائه وخصومه، مما سارت به الركبان. وأخبار عبادته وخوفه من الله وإعلانه ذلك في كل مناسبة، ملأت الصحف، حتى خص بلقب (زين العابدين، وسيد الساجدين). ومن أمثلة خلقه الرائع: العفو: وقد تناقل المؤلفون حديث هشام بن إسماعيل الذي كان أميرا على مدينة الرسول i، للأمويين، فعزلوه، وقد كان منه أو بعض أهله شيء يكره، تجاه الإمام زين العابدين a، أيام كان أميرا، فلما عزل أوقف للناس، فكان لا يخاف إلا من الإمام أن يؤاخذه على ما كان منه. فمر به الإمام، وأرسل إليه: (استعن بنا على ما شئت). فقال هشام: [اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ] (سورة الأنعام (6) الآية 124). وبهذا تمكن الإمام من جذب قلوب الناس، حتى ألد الأعداء، فكان سبباً لانفتاح الجميع على أهل البيت d ومذهبهم، بعد أن انغلقوا عنهم، واعتزلوهم بعد وقعة كربلاء. ولقد ظهرت ثمرة تلك الأخلاق والجهود، في يوم وفاة الإمام a، فقد خرج الناس كلهم، فلم يبق رجل ولا امرأة إلا خرج لجنازته بالبكاء والعويل، وكان كيوم مات فيه رسول الله. وكان من أطيب ثمرات هذه الجهود أن مهدت الأرضية للإمام محمد بن علي، الباقر a كي يتسنم مقام الإمامة بعد أبيه زين العابدين، ويقوم بتعليم الناس معالم دينهم، وتتكون المدرسة الفقهية الشيعية على أوسع مدى وأكمل شكل وأتقنه. ومن أبرز الجهود التي بذلها الإمام زين العابدين a في تحركه القيادي هو ما قام به من جمع صفوف المؤمنين، والتركيز على تربيتهم روحيا، وتعليمهم الإسلام، وإطلاعهم على أنقى المصادر الموثوقة للفكر الإسلامي، ومن خلال روافده الثرة الغنية، بهدف وصل الحلقات، كي لا تنقطع سلسلة عقد الإيمان.


Article
ظاهرة البكاء عند الإمام زين العابدين عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

There is a fine thread that distinguishes between the meaning of crying and the meaning of false crying، we must know the meaning of the first real crying، and distinguish it from false crying. If the aim of crying is to raise souls، and cleanse of the accumulated rust because of life's preoccupations and hard of live، and then directing the crying media to influence on the people as a form of political action or missionary purpose، this type is desirable، It does not mean despair، weakness and hypocrisy، which has other goals. It is in the first circle a noble emotion that can take away from man the reasons of the cruelty of the heart and his severity، to become more transparent and tolerant on the one hand، It is an educational work to guide and cultivate souls and improve their feelings on the other hand. Imam Zine El Abidin (peace be upon him) is known to all of his worship and asceticism in addition to his knowledge، In the life of the Imam is full of things that deserve to be looked into، his life is full of science and exhortation. The phenomenon of his crying came because of the tragedy of the battle of Karbala، and the martyrdom of Imam Hussein (peace be upon him) and his companions، and the departure of his children and his wives prisoners bound by chains of iron from country to country، in the revolution of truth on falsehood. After the martyrdom of his father، Imam Zine El Abidin (peace be upon him) became Imam directly، the circumstances were difficult for him، and he had to complete the revolution of his father Hussein (peace be upon him) to keep this revolution، to provide lovers of Ahlu Albait (peace be upon them) educational principles. The crying had a clear effect on the survival of the glare of the revolution and its luster، Imam Zine El Abidin (peace be upon him) played this role in order to commemorate Al Hussein، and In order to keep his name immortal and memorize his memory، on the one hand، and explain how he was so oppressed، crying was the best way to show this thing. crying is a legitimate way that does not anger the authorities because they see it as a grief for their relatives and family، on the other hand. His crying was distinct and influential، even with the five known to cry، he has been crying for twenty years، he cries when he puts water or drink in front of him، his weeping is not a cry of passion، but a cry that carries far and profound goals، so that his life seems to be stationary، even his actions became linked to crying. This was not only the aim of Imam Zine El Abidin's goal of crying، was intended to establish the correct concepts of the Husseiniya revolution، and explain the cause and explain the events that followed، and the establishment of a firm Islamic foundations on the basis of this experience، so as not to exploit by opportunists، some do not understand them wrongly، take advantage of the great event lessons، and disseminating the right ideas to prove the status of Ahlu Albit، reflect the clear image of them and their commitment to religion and care for Muslims. بين البكاء والتباكي الهادفين خيط رفيع لا يمكن تجليته الا بفهم الهدف من البكاء أولاً، والتباكي ثانياً، فإذا كان الهدف من البكاء هو تربية النفوس وتجلية الصدأ من عليها جراء زحمة الحياة وقساوة العيش، ومن ثم توجيه البكاء اعلامياً للتأثير على الناس كشكل من اشكال العمل السياسي أو الرسالي الهادف، يأتي هنا ممدوحاً، وهو غير الجزع والضعف والنفاق والرياء الذي له أهداف اخرى، فهو في الدائرة الاولى عاطفة نبيلة يمكن ان تنتزع من الانسان دواعي قسوة القلب وغلظته وشدته، وتحيله اكثر شفافية وسماحه من جهة، وهو عمل تربوي لتوجيه النفوس وتربيتها وتهذيب مشاعرها واحاسيسها من جهة اخرى. وقد عرف الامام زين العابدينa بعبادته وزهده مضافاً إلى علمه الجم، ومن الامور التي تستحق الوقوف عندها في حياة الامام الزاخرة بالعلم والموعظة ظاهرة البكاء وسببها مأساة كربلاء واستشهاد الامام الحسينa واصحابه، وخروج عياله ونسائه سبايا يساقون من بلد إلى بلد، في ثورة الحق على الباطل. فقد تسلم الامام زين العابدين منصب الامامة بعد استشهاد والده مباشرة وكانت الظروف صعبه عصيبة عليه آنذاك، فسلام الله عليه كان عليه اكمال ثورة ابيه الحسين a لتبقى هذه الثورة حية في النفوس ومجالاً تربوياً مهماً يتغذى منه الفرد المحب لأهل البيتd وكان للبكاء الاثر الواضح لبقاء وهج الثورة وبريقها، وممن قام بهذا الدور الامام زين العابدين، إذ كان يرتجي من ذلك ابقاء ذكر الحسينa والإشادة بأسمه وذلك بالاحتفاظ بأي شيء يشير إليه، وبعث ما يؤدي أو يرمز للحسينa من جهة، واظهار الظلامة الكبيرة التي حلت بالحسينa وخير وسيلة لإظهار ذلك كانت البكاء، وهي وسيلة مشروعة ولا تثير السلطة ايضاً لانهم لا يرون فيها غير العاطفة والارتباط الرحمي بين ولد فقد والده واعز اسرته من جهة اخرى، ولكي يكون البكاء مؤثراً لابد ان يكون متميزاً في شكله ومضمونه حتى عد من البكائين الخمسة المعروفين فما وضع طعام بين يديه الا بكى، وما شرب ماء الا وبكى وبقي هكذا اكثر من عشرين عاماً، فبكاء الامام لم يكن عاطفياً وانما ذا مضامين واهداف بعيدة وعميقة، وانعكست هذه الحالة المشجية عنه وكأنه اوقف حياته من اجلها وارتبط كل سلوكه بها. لم يهدف الامام زين العابدين من ظاهرة البكاء ما سلف فقط، بل كان يهدف من ذلك أيضاً اعطاء المفاهيم الصحيحة عن النهضة الحسينية وسببها وما اعقبها من احداث ووضع المقاييس الإسلامية الثابتة من خلال التجربة المباركة لئلا يستغلها بعض المنتفعين، وخوفاً من ان ينحرف فهم البعض في الاستفادة منها، واستلهام الدروس من هذه الواقعة المؤلمة، واستخدام وسائل لنشر الفكر الصحيح منها، الذي يبرهن للامة مكانة وقدسية اهل البيتdوتعكس لهم الصورة الناصعة من متبنياتهم، وشدة التزامهم بالدين ورعايتهم لشؤون المسلمين.


Article
سيمياء الشكر والنعم الإلهية في المناجاة الخمسة عشر - دراسة سيميائية مناجاة الشاكرين أنموذجاً

Authors: سعيدة شريفي
Pages: 91-102
Loading...
Loading...
Abstract

Semiotics is an analytical method that helps the reader to findout the depth of a context and the implications of it. Therefore, we use this knowledge to find lexical implications. The relationship and the feedbacks of the humanbeing is formed by a pack of lingual and non-lingual symbols. Furthermore, as saussure believes, language is the most used linkage for the relationship among people. Besides, the prayer is known as the heart of the worship. And it helps us in feeling the principle of the unrestrained numen and in cognition this numinous. The most omportant aim of the prayer is to upbring people, and these prayers are the treasures of the devine cognition and they are a way to encourage people to piety, excelence, self devotion and battle, that are availed by special Gods worshipers. Considering the significance of heritage of the prophet Mohamad's family, this research is done to analyse the phrase "sugar" semiotically, based on the descriptive_analytic method. أولاً: ادرك الإمام a ظروف عصره بكل البصيرة واختار نهجا حكيما لسبيل وصوله إلى تحقيق هدفه فهو الارشاد والسعادة الابدية، فكان جهاد الإمام في هذا العصر، الدعاء والمناجاة للوصول إلى غايات المجتمع الاسلامية. ثانياً: دراسة هذه المناجاة دراسة سيميائية كشفت جانبا من الاغراض الخفية التي احتوت عليها. فتتمظهر آنذاك الكنوز المعنوية التي اختبأت في طيات كلام الامام. ثالثاً: العناصر السيميائية في هذه المناجاة تتجلى في الامور التالية: الدلالة في استخدام المفردات وتكرار والحقول المعجمية في هذا المناجاة وتعكس الدلالات بشكل عام الدقة في اختيار المفردات والجمل والمفاهيم وفقا لمكانة الملتقي الخاص، بحيث يكون الكلام في نفس الوقت مفهوما لملتقي العام وهاديا له. رابعاً: الاسلوب الامام يكون موافقا لعصره، الذي عرف بعصر القمع ودراسة سيميائية تعكس ميزات ذاك العصر.


Article
الامام السجاد عليه السلام دراسة في فلسفته وعباداته

Authors: بتول فاروق
Pages: 103-114
Loading...
Loading...
Abstract

حياة الامام حياة حافلة بالمعاني والمواقف، وحافلة بالدلائل والاشارات التي ترسم سيرة قل نظيرها في التاريخ البشري. وفي هذا البحث السريع توصل البحث إلى الاشارات التالية: 1- الامام السجاد a لديه رؤية حياة متكاملة تجمع بين الحياة الروحية والحياة المادية. العلم والعمل والرأفة والحزم، العطاء واحترم الاخر مع البكاء من خشية الله، السكينة والهدوء وكذلك الروح الثورية التي لم تهادن الظالمين. كان مدرسة تجمع بين العمق الوجداني الداخلي وقوة الكلمة وقوة الموقف وصلابة الاداء والصبر الكبير والعطاء الجزيل. الامام في روحانيته العبادية اعطى درسا للجميع، ان الله يستحق العبادة لذاتيته، وليس خوفا من ناره، أو طمعا في جنته فهو يخشى الله، لان الله يستحق التبجيل والتعظيم إلى حد الرهبة، والذوبان في عشقه لإدراكه انه مصدر الوجود والحب. وهذا ما تجلى بشكل واضح في صحيفته السجادية. 2- ان الدين عنده مسلمة كاملة، فهو يعبد ربا واحدا احدا لا ينازعه احد في ملكه. والدين هو مبعث الروحانية والخير والحق والاخلاق. 3- الرأفة والاحسان منهج حياة اختصه الامام، ومسامحته لمن خان اباه في واقعه كربلاء. 4- كان الامام a الشخص المعارض، الذي لم يلجا إلى القوة أو الخداع السياسي امام اعدائه. بل كان قويا صلبا في مجلس يزيد. 5- ان العبر التي يمكن ان نستخلصها كثيرة ومهمة من سيرة حياة الامام السجاد، وهو لم يأخذ حقه من المعرفة عند المذاهب الإسلامية الاخرى لدوافع تاريخية معروفة من الخوف من آل البيت d، وظهور احقيتهم في الخلافة الإسلامية.


Article
Al-Imam Al-Sajjad, a prayer on the lips of the worshipers
الإمام السجاد عليه السلام تسبيحةٌ على شفاه العابدين

Authors: أنوار جاسم عويد
Pages: 115-136
Loading...
Loading...
Abstract

Among many skeptics, arguments are still going around “ Uli Al-Amr” (Guardians of Religion) whom are the Imams of the Muslims, as referred to by our generous prophet, Mohammed (PBUH). They are Ali bin Abi Talib (AS), their first, then Imam Al Hassan (AS), then Imam Al Hussein (AS), the Imam Ali bin Al Hussein, etc. This constellation of people had no way but to sacrifice the precious and invaluable in order to carry the banners of Islam and keeping them from being molested. Therefore, the study will concentrate on the fourth of these Imams, Imam Al-Sajjad (AS), who sacrificed the precious and the invaluable in order for the Islam to progress under exceptional circumstances after the martyrdom of Imam Hussein (AS). The study included an introduction on the life of Imam Al-Sajjad who is related to the Alawit’s pure tree. He died and buried in Al-Baqee’ of fifty seven years. The first chapter included the Sajjadi rebellion and the aspects of reformation it included which varied from religious, social, and revolutionary awareness. Whereas the second chapter is named “Ethics and Creativity”, it included the numerous ethical aspects of Imam Sajjad and how it was reflected in his lines. However, the creative aspects of his poetry varied from the different rhetorical arts, some of which included the study of meaning and others included Semantics and Rhetoric.من خلال استقراء النصوص تبين لنا ان الغمام السجاد a هو الإمام المختار بعد استشهاد الإمام الحسين a كما قال الإمام الحسين a "علي ابني هذا هو الإمام أبو الأئمة" وهو الامام الرابع a من سلسلة أهل البيت a،اما والدته فهي السيدة الجليلة (شاه زنان)وقد أجابت نداء ربها أيام نفاسها، حتى ترعرع في مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين K وقد برزت شخصيته a في الدين والعلم واحكام الشريعة، أما ما يخص الجوانب الإصلاحية له a فكانت متنوعة، فعلى صعيد الدين عمل على لفت انتباه الناس إلى الدين الجديد والعمل بكتاب الله وسنته دون خوف من خلال حلقاته الدينية التي كان يقيمها, أما التوعية الاجتماعية فعمل على اصلاح المجتمع من خلال اهتمامه بالطبقة الفقيرة الكادحة ومساعدته للمحتاجين، فضلاً عن شرائه للعبيد والإماء والعمل على إعدادهم إعداداً روحياً ونفسياً ثم العمل على زجهم بالمجتمع بعز وكرامة دون الحاجة إلى الآخرين، أما مساره الثوري فكان يقوم على إثارة الوعي وتنبيه الناس إلى جسامة الخطر الأموي ومخاطبة عقول الناس لاستمالتهم من اجل تحشيد القوى المؤيدة والناصرة للدين الإسلامي. اما ما يخص جوانبه الإبداعية في شعره فكان مختلف عما هو مألوف ومتميز بالوقت نفسه يأتي هذا التميز من خلال تجاربه الخاصة ونفسه الطاهرة التي طبعت ابياته بأخلاق عكست لنا تلك الشخصية العلوية، فضلاً عن تميزه في نظم القصيدة إذ كان يعتمد الاسلوب المباشر في بث تجاربه دون لف أو دوران ودون الاعتماد على المقدمات، كذلك اعتماده على اسلوب الاقتباس والتضمين في صياغة ابياته ولا يخفى ما للقران الكريم والحديث النبوي الشريف من شحنة إيحائية يمنحاها للنص كذلك توظيف اسلوب الاستفهام وعادة ما يخرج إلى اغراض مجازية تفيد الغاية من ذلك التوظيف، واحياناً يزداد النظم جمالاً حين يعمل على المزج بين الأساليب كالاستفهام والامر ولا يخفى ما يولدانه حين الاتحاد داخل الشطر الواحد، كذلك كثرة توظيفه لأسلوب القصر وهذا دليل على علمه بما يولده هذا الاسلوب من اثر في المتلقي نابعاً ذلك من قوة هذا الاسلوب، ومن جهة أخرى يعمل على توظيف اسلوب المجاورة الضدية بين الالفاظ وهذا احد اساليب علم البديع، فضلا عن توظيفه لأسلوب الجناس بأنواعه المتعددة وعمل من خلال ذلك على إنعاش الكلمات بعضها البعض الآخر، كما عمد a على توظيف اسلوب التشبيه في نصوصه بخاصة توظيف الاداتين (كاف، كأن) أما الاداة (مثل) فلم تأت الا لمرة واحدة، كذلك اعتماده على توظيف اسلوبي الإستعارة والكناية.

Keywords

AlImamوAlSajjad --- a --- prayer --- on --- the --- lips --- of --- the --- worshipers --- الإمام --- السجاد --- عليه --- السلام --- تسبيحةٌ --- على --- شفاه --- العابدين


Article
مواطن الإبداع في الأدعية السجادية

Loading...
Loading...
Abstract

بعد صلح الامام الحسن a وثوره الامام الحسين a احتاج المجتمع الإسلامي إلى دعاء الامام زين العابدين والى الدعاء معه a وهذه الاختبارات اتت تنفيذا لوحي مؤجل فلقد تنزل القران الكرين على النبي الأكرم محمد i تشريعا سماويا وكان لابد من حرس للقران بعد غيبة النبوة مع معصومين لهم عرفان فأتى الامام علي a وفسر بخطبه وحكمه المعرفة الإلهية واوضح طريق النبوات وفصل الاحكام الإسلامية وتوالى الحسن والحسين وزين العابدين d جميعا يحمون الشريعة والقران وينفذون وصايا يبلغوها عن النبي بتسلسل الاباء والابناء والاحفاد ائمة اتصل حبلهم بحبل الله ونفذ الائمه عليهم من الله ومنا الاف التحية والسلام ما بلغوا من امام إلى امام وحفظوا الامانة وغذوا الدين بالتضحيات... والشهادة.. والدعاء.. والعلم.. والفقه والغيبة. فيقول الامام زين المبدعين في احدى روائعه (اللهم انك ايدت دينك في كل اوان بأمام اقمته علما لعبادك ومنارا في بلادك بعد ان وصلت حبله بحبلك). لقد تصفحنا ابداعات الدعاء مع المبدع الامام علي بن الحسين K ولقد عشنا معه وهو يناجي ربه وهو يبتهل وهو يدعو وهذه الأدعية في الصحيفة السجادية هي كتاب مهم يجمع رؤوس تعاليم الإسلام السمحاء ووجهته نحو التسلح بالعلم والفكر والمعرفة وهي مرجع مهم في ادب الاجتماع و الاقتصاد والسياسة والعلوم الحياتية وادب النفس كل ذلك تم من خلال الدعاء والمناجاة مع الخالق البارئ! وهي دستورا انسانيا تناول فيه جميع الحقوق والواجبات صغيرها وكبيرها بدءا من حقوق الله جل وعلا وانتهاءً بأبسط الحقوق الدنيوية والأخروية تستجيب لنداء الانسان وتتناغم مع فطرته التي خلق عليها ويتكفل تطبيقها سعادة الانسان ورقيه إلى اعلى درجات الكمال والابداع الإنساني. وهي ايضاً كتابا في اللغة يلم مفرداتها ويدرك من يقرؤها بقلبه لا بلسانه من انها معجما لغويا وتكشف له الكثير من اسرار بيانها وقدراتها في التعبير والتصوير. هذا وان الصحيفة في اعم اغراضها واهمها تتوجه إلى تربيه الانسان على خلق القرآن والنبوة بما يجعلها ايضا كتابا في التربية والتوجيه من خلال اللغة في بلوغ هذا الغرض من حيث بلوغ التأثير وتحسين النفوذ وتقويه الادراك وارهاف الفهم. وختاماً اتقدم بالاعتذار من الامام السجاد a والذي تسجد عنده معاني العز والبهاء والالسن تكل والاقلام تعجز! وانه لمنهل عذب بعلومه ومعارفه وغرس اثيل كبير بمقامه وثماره يشرح صدور المؤمنين برونقه ويروح ارواحهم بألفاظه! لاني اشعر باني لم اعطه حقه في الوصول إلى ابداعه الرباني الحقيقي ولم اقترب من سواحل قممه الروحية والتي تغطيها دموعه الساخنة ولهفاته اللاذعة والغنية بالكمال الانساني والروحانية والهداية! واجمل ما اختتم به بحثي هذا قول الامام زين العابدين وزين المبدعين (سبحان من جعل الاعتراف بالعجزعن الشكر له شكرا) فسلاماً عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً.


Article
الفكر التربوي الاجتماعي في الصحيفة السجادية

Authors: سلام أحمد خلف نايل
Pages: 177-196
Loading...
Loading...
Abstract

من المهام الأساسية التي يؤكد عليها الإسلام في تهذيب سلوك وتنظيم المجتمع وبناءه بناءً سليماً تحديد ماهية القيم الفاضلة التي يتمسك بها المسلم وفصلها عن القيم الضارة وربط القيم والمبادئ بالسلوك ربطا علميا عقلانياً. ان القيم التي دعا الإسلام التمسك بها لا تحدد الطبائع الأخلاقية للمسلم فحسب وانما تحدد اتجاهات سلوكه و انماط علاقته وتفاعله وسط الجماعة والمجتمع. فالشريعة الإسلامية وما تنطوي عليه من قيم وأخلاق انما تتجه في كل أحكامها إلى تحقيق الأهداف التي تؤدي إلى التكامل الاجتماعي. هناك مصادر متعددة تنبعث عادة منها القيم والأخلاق أهمها الدين والتراث والعادات والتقاليد الاجتماعية والواقع الاجتماعي وما ينطوي عليه من قوى ومتغيرات وظروف. غير ان القيم والأخلاق المنبعثة من الدين تختلف في قوتها وفعاليتها عن القيم والأخلاق المنبعثة من المصادر الأخرى. والاختلاف يكمن في عدة نقاط أساسية يراعي فيها الإنسان خالقه لأنه يحس بوجوده و عظمته في السر والجهر. يخشى فيها الإنسان مغبة سوء تصرفه في الدنيا والآخرة. وتحمل الإنسان على الإيمان والانضباط الداخلي والوجدان. تمكن الإنسان من بلوغ الراحة والصحة النفسية والعقلية. انها انفع للفرد والمجتمع من القيم الأخلاق التي لا يكون مصدرها الدين. انها أكثر ثباتا ووثوقاً ومصداقية. يغلب على صاحبها الإيثار والتضحية من اجل الآخرين.


Article
رسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام رائدة التنمية البشرية

Authors: راغدة محمد المصري
Pages: 197-222
Loading...
Loading...
Abstract

مُنيَ العقل المسلم المعاصر بالتبعية والتقليد والجمود والتطرف، وأصبحت الحاجة ملحة لدراسات مقاربة بين القضايا المعاصرة والشريعة الإسلامية لتبيان حقيقة وجوهر الدين الإسلامي، وتوظيف مفاهيمه للرقي إلى درجة المسؤولية في فهم العلوم الموروثة والاجتهاد والتجديد فيها بما يواجه التحديات الراهنة، منها التنمية البشرية التي اكتسبت اهتماماً كبيرا من قبل الباحثن في العقود الأخيرة وتطور مفهومها مع تطور نظريات النمو الاقتصادي، واخذت تحتل مكانة الصدارة في الحراك السياسي الاجتماعي، وتكتسب اشكاليتها حساسية خاصة في الثقافة العربية الإسلامية نتيجة للخصوصيات التاريخية والحضارية. وتبعاً لمترتبات السياسة الدولية والمتغيرات العالمية، وبات من الضروري التوافق على منظومة قيم قانونية حضارية تنقذ من الفتن الحروب لتشكل مرجعية ثابتة على أن تكون أصولها النظرية عرفت تطبيقات عملية في سلوك الانسان. يأتي هذا البحث كمساهمة لتبيان الأصالة الإسلامية لمفهوم التنمية البشرية وذلك من خلال معالجة مظاهر التنمية البشرية والمسؤولية الاجتماعية في رسالة الحقوق للامام السجاد a لما تشكّله من منتج معرفي وعقدي تعبئ نسقا من القيم الانسانية.


Article
التغذية الراجعة في فكر الإمام علي بن الحسين عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

يُعد مفهوم التغذية الراجعة من المفاهيم التربوية الحديثة التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين، غير أنها لاقت اهتماماً كبيراً من التربويين وعلماء النفس على حد سواء. وكان أول من وضع هذا المصطلح (نوبرت وايز) عام 1948م، وقد تركزت في بدايات الاهتمام بها في مجال معرفة النتائج، وانصبت في جوهرها على التأكد فيما إذا تحققت الأهداف التربوية والسلوكية خلال عملية التعلم، أم لا. وللتغذية الراجعة أهمية كبيرة في عملية التعلم، ولاسيما في المواقف الصفية. إذ أنها ضرورية في عمليات الرقابة والضبط والتحكم والتعديل التي ترافق وتعقُب عمليات التفاعل والعمل الصفي، وأهميتها هذه تنبثق من توظيفها في تعديل السلوك وتطويره إلى الأفضل. إضافة إلى دورها المهم في استثارة دافعية التعلم من خلال مساعدة المعلم لتلاميذه على اكتشاف الاستجابات الصحيحة فيُثبتها، وحذف الاستجابات الخاطئة أو إلغائها. والمتصفح لتراث أهل البيت d عامة والإمام علي ابن الحسينa بشكل خاص في المجالات التربوية والأخلاقية يجده غنياً بتطبيقات هذا المفهوم والذي يدور حوله محور بحثنا المتضمن مقدمة و مبحثين وتلتهما خاتمة: الأول:- تناولت فيه مفهوم التغذية الراجعة لغتاً واصطلاحاً، أسسها، أهميتها، خصائصها، تأثيرها، أنواعها، شروطها، والغرض من تقديمها. الثاني: - تطبيقات مفهوم التغذية الراجعة في فكر الإمام علي ابن الحسين d.


Article
الإمام زين العابدين عليه السلام مشروعه الإصلاحي - دراسة تحليلية

Authors: الشيخ مصطفى شيرعلي
Pages: 237-288
Loading...
Loading...
Abstract

بعث الله نبيه الحبيب للأمة ليرشدهم ويهديهم وجعل من بعده أئمة هداة يهدون بأمر الله وعلى منهاج رسول الله فلما رحل رسول الله بعد ان بلغ الرسالة بالولاية لعلي بن أبي طالب a فظهرت فئة عارضت ذلك وغصبوا حق أهل البيت واستمر هذا الظلم إلى يومنا هذا فكان ما كان من قتل أهل البيت وظلمهم والتجريء عليهم حتى استبيحت دمائهم كل ذلك حسدا وبغضا لما خصهم الله من فضله فقتل أمير المؤمنين وسم الإمام المجتبى وقتل سيد الشهداء في مجزرة لم يكن لها نظير أبدا كل ذلك بمشهد من إمامنا زين العابدين a الذي رأى ذلك وشهده وقد شاءت الحكمة الإلهية ان يكون ادم بني الحسين الوحيد من سلالته الطاهرة من نجا من تلك الواقعة التي غيرت مسار التاريخ حيث أسقطت قدسية الخلفاء بأنهم أصحاب سنة يقتدى بها لتلجا الأمة في مرحلة زين العباد a إلى أهل البيت مصدر العلم والوحي، ولكن كيف ظهر الإمام للأمة؟ ونحن نقرأ في السير والأثر انه عاش منعزلا عن تلك الأمة التي في الأمس اشترك ثلاثون ألف منها في قتل أبيه وأهل بيته وأنصاره كل ذلك أحاول بأذن الله ان أبينه بهذا الجهد اليسير ولنطرح عدة أسئلة مهمة: هل كانت الأمة تعرف معنى الإمامة؟ بعد سقوط قدسية الخلفاء إلى من الملجأ؟ هل كان الإمام منعزلا عن الأمة؟ كيف تهيأت القواعد للمدرسة الإسلامية الصحيحة للإمامين الباقر والصادق a؟ ما مدى تأثير الإمام في امة الإسلام؟ ما هي مشاريعه؟ كيف كانت الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية في عهده؟ لماذا لجأ إلى الدعاء والعبادة؟ كل ذلك يثير أسئلة كثيرة لدى ذوي الحجى، فمن غير المعقول ان يكون منعزلا عن امة كبيرة وإمبراطورية شاسعة فأين مهامه إمام كل تلك الظروف التي عايشها والاهم عن مهمته كإمام للمسلمين؟


Article
الدور السياسي والجهادي للإمام علي بن الحسين عليه السلام بعد واقعة الطف

Authors: ذكرى رشيد بدن
Pages: 289-324
Loading...
Loading...
Abstract

Al Imam Ali Bin alhussain (peace be upon him) made political vital role, that was good political organize and precise planning, it can be regarded as the most smarted available and the most reliable available political plans for the difficult conditions and the tyranny which was prevalent at that time He is the owner of the right who text on a imamth heir strain and leader of the ahl al-bayt of his age and the holder for the transporter of the Islamic massage It was essential for him to get up from the burden of political reform and development of plans for the collecton of disparate forces And to revive the hope of the desperate souls and affected by the successive incidents so he did not work the sowrd base after karbala battle so the target of this research is to demonstrate the role of imam zain al abidine (pease be upon of taf is to commemorate the hussainia revolution despite the priso disease and so brilliant that his position did not know it history ever seen in the courage and heroism was the right successor and heir of his fat her We can recognize the role of jihadi for ward through the research consisting of three sections, the first section is about the life of imam al sajjad (pease be upon him) of his birthe and honored lineage and upbringing and his pray to god. In taking second section forword imam zain al abidine position of the revolutionary armed movement that have occurred in his time as the towabeen movement and almukhtar movement and the people of the free movement of neutral and the movement ahl al-harra. The movement that is hostile to him which is the ibin al-zubair movement in makka and Iraq and his position of the oppressors and their associates, the third section included speechs of imam zain alabdeen (pease be upon him) revolutionary after the battle of karbala, during his carrer from karbala to alsham after his return to his grandfather city (pease be upon him) the research was ended with conciusions that we take it from the jhadi method of imam against the falsehood and break his thistle, with word of right in front of unjust sultan. قام الامام علي بن الحسين a بدور سياسي فعال. وكان له تنظيم وتخطيط سياسي دقيق يمكن اعتباره من اذكى الخطط السياسية المتاحة للظروف الصعبة والاستبداد الذي كان سائد في ذلك الوقت. فهو صاحب الحق الذي قام النص على امامته وهو وارث العترة وزعيم أهل البيت في عصره والحامل لثقل الرسالة على عاتقه فكان لابد له من ان ينهض بالعبء السياسي ووضع الخطط الاصلاحية لجمع القوى المتفرقة ويعيد الامل في النفوس البائسة والتي تأثرت بالحوادث المتعاقبة. فهو لم يأخذ بقائمة السيف بعد كربلاء الا ان سنان المنطق لايزال في قدرته يهتك به ستار التعتيم الاعلامي المضلل. ومن هنا فأن هدف البحث هو لبيان دور الامام زين العابدين a بعد معركة الطف في تخليد الثورة الحسينية على الرغم من الأسر والمرض وذلك لمواقفه الرائعة لم يعرف التاريخ لها مثيلاً في الشجاعة والبطولة فكان بحق خليفة ابيه ووارثه. ويمكن أن نتعرف على دور الامام الجهادي من خلال البحث المتكون من ثلاثة مباحث، تناول المبحث الاول حياة الامام السجاد المتمثلة بولادته ونسبة الشريف ونشأته وانابته إلى الله. أما المبحث الثاني فقد تناول موقف الامام زين العابدين من الحركات الثورية المسلحة التي حدثت كحركة التوابين وحركة المختار والحركات المحايدة كحركة أهل الحرة والمعادية له كحركة ابن الزبير في مكة والعراق. وموقفه من الظالمين واعوان الظالمين. وتناول المبحث الثالث خطابات الامام علي بن الحسينa الثورية بعد واقعة كربلاء خلال مسيرته من كربلاء إلى الشام وبعد عودته إلى مدينه جده رسول الله i. ويختتم البحث بالاستنتاجات التي نشتفها من مسيرة الامام الجهاد في مواجهة الباطل وكسر شوكته بكلمة الحق عند سلطان جائر. في وصف الامام علي زين العابدين a: ادم أهل البيت..... المنزه عند كيت وكيت روح جسد الامامة..... شمس فلك الشهامة مضمون كتاب الابداع..... جل تعمية الاختراع سر الله في الوجود..... إنسان عين الشهود خازن كنوز الغيوب..... واقف أمور المحب والمحبوب مطلع نور الايمان..... كاشف سر العرفان الحجة القاطعة..... والدرة اللامعة ثمرة شجرة طوبى القدسية أزل الغيب وأبد الشهادة..... الر الالهي في ستر العبادة وتد الاوتاد..... رزين العباد أمام العالمين..... ومجمع البحرين علي بن الحسينa( ).


Article
الأبعاد الاجتماعية لرسالة الحقوق عند الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام

Authors: علي جبار خلف الغزي
Pages: 325-348
Loading...
Loading...
Abstract

The message of rights of Imam Ali bin al-Hussein Zain al-Abidin (peace be upon him) is a constitution for Muslims, he explained how to deal from the rights of God to the rights of ahl ul-dimmah, the letter contains fifty right, it was written because of drowning of society in misguidance during the Umayyad era. These rights were placed in the message to correct the course of society, especially the social situation. The message has a clear impact, and changed many of the social concepts prevailing in the era of Imam Zine El Abidine (peace be upon him) or the era that followed. Those who read these rights will see it's comprehensive and have been formulated in a clear manner and carry Islamic principles. The title of the thesis is (The Social Dimensions of the Message of Rights in Imam Ali bin Al Hussein - peace be upon him). Which divided into two sections, the first section deals with birth and growth, the second section deals with the social dimension of the message of rights, which divided into three axes, the first axis discusses the rights of the parish, the second axis shows the rights of relatives, the third axis will deal with rights of the general public. Our last prayer; Praise to Allah, Lord of the World تعتبر رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين زين العابدين a بمثابة دستوراً للمسلمين، إذ بين فيها طبيعة التعاملات ابتداءً من حقوق الله حتى حقوق أهل الذمة وقد اشتملت تلك الرسالة على خمسين حق، وذلك بعد أن وجد المجتمع آنذاك يغرق في الضلالة والانحلال أبان الحكم الأموي، فجاءت تلك الحقوق لتقوم الحياة العامة من جميع النواحي وخاصة الناحية الاجتماعية، فقد تركت تلك الرسالة أبعادها على اثر واسع وغيرت كثير من المفاهيم السائدة سواء أيام الإمام زين العابدين a أو فيما بعد، فالقارئ لتلك الحقوق يرى أنها شاملة صيغت بأسلوب واضح ذات مدلولات إسلامية خالصة. لذلك جاء عنوان البحث (الأبعاد الاجتماعية لرسالة الحقوق عند الإمام علي بن الحسين - a) والذي سيقسم إلى مبحثين، يتناول المبحث الأول المولد والنشأة، في حين سيتطرق المبحث الثاني إلى الإبعاد الاجتماعية لرسالة الحقوق والذي سيقسم بدورة إلى ثلاث محاور، المحور الأول يناقش حقوق الرعية والمحور الثاني يبين حقوق الرحم، أما المحور الثالث سوف يسلط الضوء على حقوق عامة الناس. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


Article
نفحات عطرة من سيرة الإمام زين العابدين عليه السلام

Authors: مها محمد احمد
Pages: 349-372
Loading...
Loading...
Abstract

لقد حمل الإمام زين العابدين العديد من الصفات التي استحق بها الخلود على مر الأزمان، فقد كان الولد البار والزوج الصالح والعابد المتهجد والقائد الناجح والإمام المعصوم، وقد أدى رسالته في إحياء دين الله عزّ وجل والمحافظة عليه على أتم وجه على الرغم من كل الابتلاءات والصعوبات التي واجهها في حياته ولاسيما الضغط السياسي من قبل الحكومة الظالمة، وقد كان كل ذلك في سبيل إرضاء الله سبحانه وتعالى وإحياء مبادئ دينه الحنيف دون أن تأخذه في الله لومة لائم. وبالتالي فلابد لكل المسلمين أن يتخذوا الإمام زين العابدين a أسوة حسنة في جميع تفاصيل حياتهم، إذ أن في ذلك أحياء لتعاليم دين الله عزّ وجل وترسيخ لعقيدة وفكر أهل بيت النبوة الأطهار عليهم أفضل الصلاة والسلام، وبالتالي الوصول إلى قمة التكامل الإنساني وتوضيح الصورة الأصيلة للإسلام المحمدي بعيداً عن ملابسات التزوير والاحتيال الإعلامي التي يسعى إليها أعداء الدين.


Article
موقف الإمام زين العابدين عليه السلام من واقعة الحرة

Loading...
Loading...
Abstract

The imams (peace be upon them)، despite their knowledge، glory، and prestige، they care about jihad and struggle. It is noteworthy that they were taking special positions towards the revolutions and movements that occurred in their era. Imam Zine El Abidin (peace be upon him) had a position of the battle of Alhura that occurred in Almadina city after he returned from the city of Karbala، after the bloody battle and arrived in Almadina city. The people of the city came to him to offer condolences to the martyrdom of his father Imam Abu Abdullah Al Hussein (peace be upon him)، But he preferred to retire and leave the city، because after his return became one of the biggest opponents of the Umayyad state. There are several benefits to such a decision; the most important of these benefits: escape from accusing the Umayyad authorities of his involvement in inciting people in Altaf، and then save a lot of people. Neutrality، which was decided by the Imam (peace be upon him) in the battle of Alhura was really heroic work، Yazid Ibn Mu'awiyah destroyed the city of the Prophet Muhammad (peace and blessings of Allaah be upon him) after the people of the city declared the revolution against him and the Umayyad authorities. إن أئمة أهل البيت d مع ما لهم من مآثر العلم والمجد والإمامة، فهم يهتمون بكل معاني النضال والجهاد، ومن الملاحظ أن أئمة الهدى كانت لهم مواقف مع الحركات والثورات التي حدثت في أيامهم. والإمام زين العابدين a كان له موقفاً من واقعة الحرة التي حدثت في المدينة، فبعد أن رجع من مدينة كربلاء بعد واقعة الطف الأليمة إلى المدينة، وجد أهلها يعزونه بمصاب أبيه الإمام أبي عبد الله الحسين a، لكنه آثر على نفسه الاعتزال والابتعاد عن المدينة، لأنه بعد رجوعه أصبح يعد من اكبر المعارضين للدولة الأموية، واتخاذه مثل هكذا قرار كان له من الفوائد الكثيرة: أهمها هي النجاة من اتهام السلطات الأموية له بالتورط في التحريض وتأجيج الناس في تلك الواقعة، وكذلك تمكنه من إنقاذ الكثير من الأفراد، وبذلك أصبح يمثل هذا الحياد من واقعة الحرة موقفاً بطولياً للإمام زين العابدين a، إذ استباح فيها يزيد ابن معاوية مدينة الرسول i بعد تمرد أهل المدينة عليه، ورفضهم للسيادة الأموية على مقدرات المسلمين.


Article
نهج الإمام علي بن الحسين عليه السلام وأثره في التنشئة الاجتماعية

Loading...
Loading...
Abstract

وفي نهاية بحثي المتواضع هذا توصلت إلى النتائج الآتية: • تنمية الطفل تنمية تربوية ونفسية سليمة، تشعره بالثقة والطمأنينة وتكوين قيم وعادات اجتماعية سليمة، من خلال الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام • الابتعاد عن القيم والسلوكيات الغير مرغوب فيها التي تؤدي إلى مسارات الجنوح والشذوذ. • تأكيد الدور التربوي لدور العبادة والمراقد الدينية المقدسة لتثقيفهم الآباء وتوعيتهم بأفضل الأساليب التربوية لتنشئة الأطفال • إنّ المصدر الذي استقى منه الإمام علي ابن الحسين a قيمه القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، التي قام عليها النظام التربوي الإسلامي. • إنّ القيم التربوية مرتبطة الواحدة بالأخرى، إذ ليس من الصواب الاهتمام بقيمة وإهمال القيم الأخرى؛ لأن كل واحدة منها تكمل الأخرى، وهذا التداخل فيما بينها يجعلها تشكل كتلة واحدة، فالعدل بحاجة إلى الشجاعة والحكمة، والعز، والكرامة لا بدّ لها من التضحية والشجاعة التي قد يكون طريقها الشهادة، وهكذا تتداخل هذه القيم فيما بينها لتشكل الإنسان المؤمن الذي هو هدف التربية الإسلامية.


Article
الإمام السجاد عليه السلام وتربيتنا الروحية

Authors: أحمد راسم النفيس
Pages: 403-428
Loading...
Loading...
Abstract

منذ أمد بعيد اختلط الحابل بالنابل حيث جرى تقاسم التصور الإسلامي (لينفرد) كل فريق بنصيب يزعم أنه صاحبه ومؤسسه حيث يدعي البعض أن مهمة التربية الروحية والأخلاقية للأمة قد سقطت في حجرهم وأصبحوا هم سادة هذا الفن وأساتذة هذا العلم. لا نعفي الموالين لأهل بيت النبوة من مسئوليتهم عن تلك القسمة الضيزى لا لأنهم لم يقوموا بواجبهم من الأساس فالواقع يشهد أن مجالسهم عامرة بالذكر والدعاء والتقرب إلى الله، إلا أنهم ولسوء الحظ لا يجيدون تغليف بضاعتهم وتزيينها مثلما يفعل الآخرون ممن يزعمون لأنفسهم أنهم أهل الصناعة والفن. الشيء المؤكد أن تعدد الأئمة d وتعاقب المراحل التي مروا بها يعني تنوع أدوارهم رغم توحد جوهر هذا الدور. أحد أهم الوظائف التي اضطلع بها أئمة أهل البيت هي التربية الروحية للمسلمين والانتقال بهم من الإيمان الخشبي [كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ] إلى إيمان القلب وتزكية الروح والارتقاء بها في مدارج الصعود قربا إلى الله عز وجل. الانتقال من إيمان الشكل واللسان إلى إيمان المضمون والجنان ومن خضوع الجسد المتخشب اليابس الذي تهزه رياح الخارج إلى الخشوع المخبت الذي تهزه رجفات القلب ونبضه الواجف من خشية الله، حيث يقول الله تعالى في وصف هؤلاء وهؤلاء [أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ]( ). [وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]( ). يقول تعالى [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ]( ). [فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ]( ). قسوة القلب تعني تبلد الضمير واستسهال ركوب المعاصي وممارسة الظلم حيث يتحول المجتمع إلى غابة يأكل فيها القوي الصغير بدلا من أن يصبح واحة للأمان ومضمارا لتحقيق العدل ومظهرا لتجلي الرحمة الإلهية التي أرادها الله لكل البشر [وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ]. الآن يجري تقديم التصور الإسلامي وكأنه نظرية سياسية تهدف حصرا للإمساك بالسلطة وقطع رقاب العباد وسبي النساء وتقنين السلب والنهب تحت عنوان (جني الغنائم وقطف ثمرات الجهاد) وليس كرؤية متكاملة للكون تهدف إلى ترقية الإنسان نحو الكمال وإعمار الكون كمصدر أساس للرخاء. الآن أصبح صناعة وتقديم تصور يسمونه بالإسلامي أمرا متاحا على المشاع لكل من هب ودب وفات هؤلاء وهؤلاء قوله تعالى [وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ]( ). الله أرسل رسله للناس بالبينات وما كان ليتركهم دون نظام يجمع شملهم ويحدد أدوارهم هو نظام الإمامة الذي افتتح بعلي بن أبي طالب a ثم الحسن ثم الحسين وعلي بن الحسين، وما حال الفوضى والتيه الذي تعيشه البشرية الآن إلا ثمرة الإعراض عن هذا النظام الإلهي وهو ما منح أصحاب العاهات العقلية والأمراض النفسية الوقاحة الكافية للزعم أنهم قادة الأمة وأنهم أهدى من أئمة أهل البيت سبيلا. لم يكن الدور الذي اضطلع بها إمامنا السجاد زين العابدين علي بن الحسين a في توجيه المؤمنين نحو تهذيب القلوب وانتزاع القساوة منها ناجما عن حالة اضطرار سببه الحصار الأموي المحكم المفروض عليه بعد فاجعة كربلاء كما قد يتصور البعض بل لأن هذه الفاجعة كشفت عن حجم الخواء الروحي والانحطاط الأخلاقي الذي عانت منه أمتنا وما تزال حتى هذه اللحظة وأن المهمة التي تصدى لها إمامنا السجاد لا يمكن أن يتصدى لها أحد عدا أئمة أهل البيت بدءا بعلي بن أبي طالب ووصولا إلى المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف. ما أحوج الأمة الإسلامية من يومها وحتى الآن إلى من يقوم بتعبيد القلوب لرب العالمين فهي جوهر البعثة المحمدية [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ]( )، وليس مجرد إقامة دولة تمارس البطش والقهر وقطع الرقاب بعنوان تطبيق الشريعة ومبررها تلك المقولة المنسوبة إلى رسول الله i (أمرت أن أقاتل الناس......).


Article
شذرات من سيرة الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

This research aims to lighten the biography of lmam Zainul abidden (A.s) many reasons stod behind chosen this subject to write in. lmam was from the famous lslamic personalty and he was the fourth masum lmam and his life and the nature of it has a kind of effect on the life of muslims. The research divided into introduction and three topic and a con clusion. the first topic studied the biography of lmam ,the second dealed with second stage of his life when he grew up under the attention of his grandfa ther lmam Ali bin Abi Talib and lmam al- Hason (A.s).the third to pic explained the the third stage of lmam Zainul Abidden life after the death of his fother lmam al- Husein (A.s) and in the conclusion we fixed the main result which this research reached. تبين مما تقدم إن الإمام زين العابدين a ومن خلال هذا البحث المتواضع والقراءة في سيرة حيلته إن كلماته هي عبارة عن كلمات من نور، وروائع من الحكم القيمة التي تحكي أصالة الرأي، وخلاصة التجارب التي مرٌت بحياة سليل الدوحة النبوية وهم معدن الحكمة، وهي لاقتصر على جانب من جوانب الحياة، وإنما كانت شاملة لجميع شرائحها، ولم تقتصر على فترة زمنية يمكن إن تنتفي الحاجة لها، بل هي علاج في كل عصر وزمان، تبين من خلال البحث إن الإمام a انه نظر بنظر الحكيم وبنظره شمولية إلى جميع شؤون الحاجات المجتمعية للإنسان، ووضع لها العلاج من علمه وفقه الذي نشره بين أبنائه وتلاميذه وبعض من خاصة أصحابه. أما إسفاره العلمية فهي لم تدرس أكاديميا لذا يمكن تسليط الضوء عليها بشكل علمي وكل حسب اختصاصه مثلا صحيفته السجادية، نعم يتصور البعض أنها عبارة عن مجموعة من الادعية، إلا إن محتوى يتضمن إسرارا وحكم، تخص العلوم كافة، خاصة وتبين من خلال البحث إن الإمام كانت مقيد الحركة بشكل لا يدعه حر الحركة، فتدرس مثلا في الكليات ذات الأقسام أتي تخص العلوم الإسلامية أو العلوم الدينية، او تدخل ضمن المناهج الدراسية المقررة. ورسالته في الحقوق: فهي الأخرى تستحق الدراسة أكاديميا، خاصة وان أبوابها شاملة حوت (خمسون حق) وكل يمثل بحثا أكاديميا، وها هي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كانت هي السباقة في الاستفادة منها وتوظيف اغلب فقرات قانونها في حقوق الإنسان. إضافة إلى حكم وأقوال الإمام زين العابدين a عبادته التي ضرب أروع المثٌل حتى طغت عليه ألقابه شتى في هذا المجال.


Article
قيادة الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام الاعلامية تسفه الدعاوى الاَموية خطبة الشام نموذجاً

Loading...
Loading...
Abstract

العالم الإسلامي بعد وفاة الرسول i مرَّ بمراحل كثيرة وخطيرة فكان الأئمة d يواجهون كل مرحلة بما يناسبها من المواقف والافعال حتى يصححوا كل ما قد انحرف عن جادة الإسلام الصحيح. وربما كانت أخطر مرحلة تلك التي أعقبت كربلاء وما جرى فيها، حيث استبيح الدم الطاهر و انتهكت بها حرم الإسلام و ضاعت قيم الدين الحنيف من انفس الناس وتولاهم كل منحرف شاذ يحملهم على ترك مخافة الله وارتكاب الموبقات. وهذه المرحلة عاش فيها الامام السجاد a أربع وثلاثون عاماً من سني حياته الشريفة وهو يصحح ما قد انحرف أو زال، ذلك الإسلام الذي أراده الله عز وجل ورسوله i من نفوس الناس. فقد عمل بنو امية ومن والاهم على صنع نموذج من الإسلام يستطيعون به ان ينعموا بنعم الدنيا ويستعبدوا المسلمين، وقد دأبوا على ذلك حتى قبل ان يستاثروا بها. فهذا معاوية بعد أن ركب السلطة وقف ليعلن فصل الدين عن الدولة صراحة ويقول (يا أهل الكوفة أترونني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمت أنكم تصلون وتزكون وتحجون. الإسلام دين متكامل ينظم كل صغيره وكبيره شارده ووارده لا يفوته شيء وان كان صغيراُ الا انه مسيرة الإسلام مرت بمراحل مظلمه شوهت صورة الرسالة السماوية السمحاء فترة حكم الامويين والعباسيين وفبلهم وللعاقل ان يفهم. حيث كان وعاظ السلاطين ومن يحسبون علماء كانوا يحلون ما يشتهي الملك أو الامير أو الخليفة وان كان لا يرضي الله ولا رسوله. حسبنا الله ونعم الوكيل.


Article
شـذرات تربوية من سيرة الإمام زين العابدين عليه السلام

Authors: خمائل شاكر الجمالي
Pages: 483-507
Loading...
Loading...
Abstract

إن أول من ألف في دنيا الإسلام هم أئمة أهل البيت d والعلماء العظام من شيعتهم، فهم الرواد الأوائل في الميدان الأدبي والاجتماعي والديني، الذين خططوا مسيرة الأمة الثقافية وفجروا ينابيع العلم والمعرفة والحكمة في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية. وما نلفت إليه أن مؤلفاتهم وسائر بحوثهم لم تقتصر على علم خاص، وإنما تناولت جميع أنواع العلوم التي يحتاج إليها الإنسان، في حياته الخاصة والعامة والتي تفيده في دنياه وآخرته. فقد ألفوا في علوم كثيرة منها: الفقه، والتفسير، والحديث، والأصول، والصرف والنحو، والكلام، والفلسفة والحساب، والتاريخ والفلك... وإلى جانب هذه العلوم وضعوا قواعد هامة في الأخلاق الإنسانية، وآداب السلوك الفردية والاجتماعية وأصول التربية. وكان أول الرواد الذي سبق في هذا المضمار رائد الأمة الفكرية والعلمية والأدبية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب a الذي فتق أبواب العلوم العقلية والنقلية والتربوية وأسس أصولها وقواعدها. يقول العلامة المعروف عباس العقاد: (إن الإمام أمير المؤمنين a قد فتق أبواب اثنين وثلاثين علماً، فوضع قواعدها وأرسى أصولها). ومن الذين ألّفوا من الأئمة الطاهرين الإمام زين العابدين a، فقد كانت سيرته التربوية نموذجاً فريداً لتطور الفكر الإسلامي وتقدم الحركة العلمية والثقافية في العالم العربي.


Article
أسـرار الله فـي القرآن للإمام زين العابدين عليه السلام

Loading...
Loading...
Abstract

بعد الانتهاء من هذا البحث ومن هذه المناقشة والمحاورة الهادفة وبعد أن ألقينا نظرة سريعة على منهج الإمام زين العابدين a في التفسير والتأويل، وكيف ظهرت مروياته في العبادة والسيرة والأخبار ليعرف الباحث والمتلقي مكانته في الإسلام، وشدَّة علاقته بالدِّين، وقواعده الأساسية، وهو يعرب عن مكانته في فهم أسرار التنزيل وتضلعه فيه وكثرة تلاميذه، وبلوغه الذروة في الإحاطة بالمناقب والفضائل والرواية والعلم. وهي تدل على عظيم إكبارهم له وجليل مكانته في نفوسهم، فهم شهدوا باجتهاده في استنباط الأحكام الفقهية وتقدمه في العلوم والمعارف الإسلامية وقطعه لأشواط بعيدة المنال لغيره، وله في تهذيب النفس والسير والسلوك والزهد والتقوى وجامعيته في الفنون وجمال عباراته وتبحره في أنواع الفنون. وكلهم عظموه وبجلوه ووصفوه بأوصاف تدل على عظيم مكانته في العلم والتحقيق، ولعل من المفيد استخلاص أهم النتائج التي خرج بها هذا البحث، ونحن في نهاية الجولة العلمية التي أتاحت للقارئ فرصا عديدة للإطلاع عليها، وبيان الجوانب العلمية في آثار الإمام السجاد a تحقيقا وتحليلا، الأمر الذي قد يجعل المتلقي يخرج بفكرة واضحة حول الموضوع الذي من أجله جاء هذا البحث. لذا نثبت أبرز أحكامه في هذه الفوائد والنتائج إن شاء الله: فبعد كتابة هذا البحث ظهرت لي النتائج الآتية:- عناية آل البيت d بحفظ الضروريات الخمس التي نادى بها الإسلام: الدين والنفس والعقل والعرض والمال، ورتب الأحكام المناسبة لها.- غياب العلم الشرعي وتفشي الجهل سبب عظيم لوقوع الفتن وانتشارها، فوجبت العناية بطلب العلم الشرعي من مصادره الأصلية الصحيحة.- عالمية رسالة الإسلام للناس أجمعين، كما أوضحت الدراسة أيضا أن نهج زين العابدين a هو من ثوابت دين الله الذي فطر الناس عليه جميعًا، ومن انحرف عنه فقد حاد عن الصراط المستقيم فلا سعادة له ولا أمان إلا بالإسلام.. لقد مارس الإمام زين العابدين a أساليب النصح والإرشاد لجميع أفراد المجتمع، لأسباب كان من أهمها قوة الحجة، وهو صاحب المنهج الوسطي الصحيح المعتدل.* والإسلام يأمر بالحوار ويدعوا إلى التفاهم والتعارف والتسامح والتعايش السلمي وهذا نهج آل البيت d كما بين أسراه في القرآن الكريم، ويحذر الإسلام أمته من الانحراف نحو التشدد في الاعتقاد أو العمل، رسم البحث في شكله الأخير التوجيه العام للنهج المعتدل المتعلقة بحماية الأسرة في ضوء التعايش والحب والمودة وزيادة الوعي وتعزيز القدرات والحمد لله في البدء والختام.


Article
البديع في شعر الإمام علي بن الحسين عليه السلام وجهاده العلمي

Loading...
Loading...
Abstract

وخيرُ ما أفتتح بهِ بحثي وأختتم هو الصلاة والسلام على خير مبعوثٍ دعا إلى خير معبودٍ وعلى آله الأطهار. أما بعد فأنَّ غاية البديع بفنونه المتعددة هو التزويق والتنميق والإيضاح؛ ليكون النظم أنفذ إلى النفوس منها إلى الأذهان، وقد وفق الأمام علي بن الحسينa من توظيف هذهِ الفنون في قصائده، وخاصة أنهُ عاش في بيئة دينية، متشرِّباً لأفكار القرآن في كَنَف جدهِ النبي محمد i مضمناً تارة ومقتبساً أخرى. وعلى الرغم من كونه خطيباً وفقيهاً وموعِّظاً لهُ من العلم ما يسندهُ في توجيه الدعوة وجهة صحيحة؛ إلاَّ أنَّ كونه شاعراً زادهُ من الفضل فضلاً، فهو يحسن لكلِّ مقامٍ مقال ولكل مقالٍ ختام. إذ قال عنهُ الزهري: "ما رأيتُ هاشمياً أفضل من علي بن الحسين ولا أفقه منهُ"(42). أما ما قيل بحقه من الشعر فهو الشيء الكثير والتي لا تتسع صفحاتي لحصرها تزيِّنها فنون بديعية رائعة، فهو غصنٌ من دوحة النبوة، وفرعٌ من شجرة الرسالة وعالم آل محمد؛ لذا تبارى الشعراء في مديحه a. ولابُدَّ من الإشارة إلى أني لم أكلف نفسي عَنتَ تشويه النصوص أو تحويرها أرصاداً لشهوة أو أرضاءً لغلة أمَّا كوني أصيب أو أخفق فهذا شأن الناس جميعاً، ولطالما حاولتُ جعل نفسي نكرة وخاصة فيما يتعلق بمذهب الأمام علي بن الحسين a وسياسته متناولة أشعارهُ بقلمٍ متواضع لا تشوبه الميول ولا تعترضه النزعات.


Article
تجليات المواقف السياسية في سيرة الامام علي بن الحسين عليهما السلام

Authors: سامرة كاظم
Pages: 551-574
Loading...
Loading...
Abstract

من خلال دراسة وتحليل بعض المواقف في حياة الامام السجاد a اتضح لنا جلياً النشاط السياسي الكبير الذي مارسه الامام على طول عمره الشريف بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهته والفترة الحرجة التي مر بها خاصة بعد استشهاد أبيه الامام الحسين a، لكن الامام a استطاع تجاوز كل الصعوبات والتصدي لكل التيارات المنحرفة الفاسدة بحكمته وبتسديد من الباري عزّ وجل لأنه امام منصب من قبل الله تعالى ليلي امور المسلمين ويقوم بدوره في قيادة الامة إلى بر الامان ووضعها على المحجة البيضاء ونحن نتمنى ان نكون اوصلنا فكرة مغايرة لما رسخ في اذهان البعض عن انعزال الامام السجاد a وعدم ممارسته للدور السياسي من خلال ما طرحناه وبيناه من مواقف للإمام a على مختلف الاصعدة.


Article
الإمام زين العابدين "علي بن الحسين عليه السلام قبسات من شخصيته العلمية والأخلاقية

Loading...
Loading...
Abstract

كان الإمام زين العابدين غصناً من أغصان هذه الشجرة النبوية العظيمة والمورقة دائماً والملقية بظلالها على رؤوس الخلق إلى أبد الآبدين، وقد كانت أخلاقه الطيبة مدرسة للأجيال، ويتحتم بنا هنا استعراض بعض النماذج من سلوكه الطاهر. إن سيرة الرسول الأعظم i وأهل بيته الأطهار d وتعاملهم مع الناس هي المثل الأعلى في كافة ميادين الحياة الاجتماعية، فإنهم القدوة في حبهم وعطفهم وفي رأفتهم حتى بعدوهم وفي أخلاقهم وحسن معاشرتهم وقد جعلهم الله تعالى الأسوة الحسنة حيث أمرنا جل جلاله باتباعهم والسير على هداهم. فمن أراد الله والنجاة في يوم القيامة فعليه باتخاذ هؤلاء الأطهار d قدوة ومثلاً أعلى له في الحياة الدنيا وذلك لأنهم سفن النجاة التي من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى، وقد كان الإمام السجاد a في سلوكه وتعامله مع الآخرين نموذجاً في الأخلاق الإسلامية وكان a محط إعجاب الناس وتعلقهم بالرسول i والرسالة. أجمع المؤرخون على أن الإمام زين العابدين قد انصرف إلى العبادة والعلم والدراسة والتعليم لأنه وجد في ذلك غذاء لروحه وسلوة لقلبه وأنساً لنفسه. وإلى جانب انصرافه إلى نشر العلم والفقه كان رحيماً بالناس وجواداً سخياً وخلوقاً حليماً كان يتجرع قسوة الكلام من سبٍ وشتم وغيرها من صنوف العذاب.


Article
الإمام علي بن الحسين "السجاد " عليه السلام الهوية وتشييد الذات الجديد للإسلام

Authors: أسعد شريف الأمارة
Pages: 589-599
Loading...
Loading...
Abstract

تساؤلنا فيما وصل إليه الإمام السجادa في تأسيسه للذات الجديدة في الإسلام قامت على ما يطرحه بعض الفلاسفة وعلماء النفس إذا ما طرحنا تلك الأطًر النظرية برؤية نفسية - اجتماعية بحتة ونقول: هل هي مرحلة بداية للتكامل؟ مستندًا في ذلك على: ألا هل بلغت.. اللهم فأشهد. إذا كانت مرحلة الحكم الأموي تعبر عن تدهور جوهر نقاء الإنسان المسلم وانتقاله إلى مرحلة البناء المشوه القائم على الملذات ومتع الدنيا واكتناز الاموال والبحث عن ما يزيد من الجاه والتقرب للسلطة التي تغدق بدورها على من يمتدحها ويقلل من ذكر ماضيها غير المشرّف أبان فترة حكم الرسول ومن بعده الخلفاء الراشدين، هي أيضًا مرحلة بداية لحكام بني أمية، وهي بذات الوقت مرحلة بداية لتأسيس ذات جديدة وهوية جديدة خط أسسها الإمام علي بن الحسين- الإمام السجادa وهي تكرار لمقولة النبي محمد i ألا هل بلغت..اللهم فأشهد، في هذه المرحلة من حياته وقد عاشها كاملة وواجه مختلف التحديات مع أبيه الإمام الحسين a وأتم ما يستطيع إنجازه من مواقف ومعطيات تاريخية واجتماعية، فإنه أخذ زمام الأمور وبدأ يستعد بممارسة وجوده الفعلي بتكوين هذه الذات المتفردة بآل البيت لينشرها كذات جديدة مختلفة عن الذات الاموية الشكلية للإسلام، ذات(محمدية – محمد) المنشأ، (علية – علي) الفحوى، تقوم بممارسة العطاء ثم الأخذ، وليس نقيضها بالذات الأموية المشوهة الاخذ ثم العطاء، أو الأخذ والعطاء معًا، فدعوات الإمام السجادa بنظريته هذه أوصلته إلى حالة السكينة والأطمئنان، وأصبح راضيًا عن نفسه قادرًا على التمسك بأصله، مفتخرًا بنسبه، أطاع الله ولم يعص والديه، ولم يطمع في الجزاء، ولم يخف من العقاب، فهو في دعوته لبناء أسس جديدة للهوية الإسلامية والذات الجديدة، أشاد بالوعي حتى أنه أقترب من حالة السكون التام، أو السكينة التي أوصلته إلى ذروتهما في الموت، ولهذا فان الموت بالنسبة له أمر طبيعي ينتظره بدون خوف أو رغبة ملحة ولكن باستعداد وتقبل.


Article
قبسات من النهج القرآني التربوي عند الامام زين العابدين عليه السلام

Authors: زهراء رؤوف الموسوي
Pages: 601-627
Loading...
Loading...
Abstract

نختتم هذه الصفحات بكلام للإمام زين العابدين a في موعظة له لسائر اصحابه وشيعته وتذكيره اياهم كل يوم جمعة جاء فيها: فاحذروا ايها الناس من الذنوب والمعاصي ما قد نهاكم الله عنها وحذركموها في الكتاب الصادق والبيان الناطق ولا تأمنوا مكر الله وتدميره( ) عندما يدعوكم الشيطان اللعين اليه من عاجل الشهوات واللذات في هذه الدنيا فإن الله يقول: [إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ] واشعروا قلوبكم خوف الله وتذكروا ما (قد) وعدكم في مرجعكم اليه من حسن ثوابه كما قد خوفكم من شديد عقابه فانه من خاف شيئا حذره ومن حذر شيئا تركه ولا تكونوا من الغافلين المائلين إلى زهرة الحياة الدنيا الذين مكروا السيئات وقد قال الله تعالى: [أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمْ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ] او يأخذهم على تخويف، فاحذروا ما حذركم الله بما فعل بالظلمة في كتابه ولا تأمنوا ان ينزل بكم بعض ما توعد به القوم الظالمين في كتابه لقد وعظكم الله بغيركم وان السعيد من وعظ بغيره ولقد اسمعكم الله في كتابه ما فعل بالقوم الظالمين من أهل القرى قبلكم حيث قال: [وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ] وقال: [فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ] يعني يهربون. قال [لاَ تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ] فلما أتيهم العذاب [قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ] فان قلتم ايها الناس: ان الله انما عنى بهذا اهل الشرك فكيف ذاك وهو يقول: [وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ]. اعلموا عباد الله ان اهل الشرك لاتنصب لهم الموازين ولاتنشر لهم الدواوين وانما يحشرون إلى جهنم زمرا وانما تنصب الموازين وتنشر الدواوين لاهل الاسلام فاتوا الله عباد الله واعلموا ان الله تعالى لم يحب زهرة الدنيا لاحد من اوليائه ولم يرغبهم فيها وفي عاجل زهرتها وظاهر بهجتها فإنما خلق الدنيا وخلق اهلها ليبلوهم فيها أحسن عملاً لآخرته( ).


Article
الإمام السـجاد عليه السلام والحفاظ على العترة الطاهرة عليهم السلام

Authors: كريم شنان الطائي
Pages: 629-648
Loading...
Loading...
Abstract

كان للإمام السجاد الفضل الكبير على المسلمين والإسلام كونه قد حفظ لحمة الإسلام والمسلمين من التفكك ومن الهلاك ومن التفرقة والضياع، ذلك بعد مقتل الإمام الحسين a في معركة طف كربلاء، كان ذلك من خلال وقوفه أمام الطاغية المشرك ابن مرجانه معاوية (لعنة الله عليه) بكل قوة وحزم وهو يحمل المبادئ السامية للدين الإسلامي الحنيف، والرسالة المحمدية الطاهرة، على الرغم من انه كان مريضا جدا ولا يستطيع القيام بواجباته الحربية مطلقا، ولولا هذا الموقف الشجاع الذي ابهر به مجلس معاوية وزبانيته، والموقف الإلهي معه ووقوف بطلة كربلاء الحوراء زينب J لما استمر الإسلام ولما ولدوا أئمة المسلمين من العترة الطاهرة، فالإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب d، هو رابع أئمة أهل البيتd، ولد في المدينة في شهر شعبان المعظم سنة 38 للهجرة، يذكر بأن عدد أولاده a: خمسة عشر ولدا، أحد عشر من الذكور، ومن البنات أربعة فقط، ونبدأ بأسماء الذكور بالإمام محمد الباقر a، وأمه فاطمة بنت عمة الحسن a، ثم الحسن والحسين الأكبر، والحسين الأصغر، وزيد، وعبد الله، وسليمان، وعلي، ومحمد الأصغر، أما الإناث فهن:- خديجة، وفاطمة، وعليه، وأم كلثوم، وهن من أمهات شتى، وأمهاتهم جميعا أمهات أولاد، ماعدا أم الإمام الباقر a(1)، كان الإمام زين العابدين فقيها كما كان محدثا، وكان له شبه بجده علي بن أبي طالب d في قدرته على الإحاطة بالمسائل الفقهية من جميع جوانبها، والتفريغ عليها، وكان a إذا رأى الشباب الذين يطلبون العلم، قربهم إليه وقال لهم مرحبا بكم، أنتم ودائع العلم، وإذا جاء طالب علم له رحب به، وقال أنت وصية رسول الله، لذلك لا يختلف اثنان على إن الإمام السجاد a لديه العلوم المحمدية والعلوية، ولكن الضغوط التي تعرض لها إمامنا السجاد a من قبل حكام الجور الطغاة لانتشر من علومه ما تضيق منه الكتب والمؤلفات(2)، كان a يحسن إلى من يسيء إليه، حتى إن هشام بن إسماعيل كان أميرا على المدينة، وكان يتعمد الإساءة إليه والى أهل بيته، ولما عز له الوليد، أمر أن يوقف للناس في الطريق العام، ليقتصوا منه، وكان لا يخاف أحدا كخوفه من الإمام السجاد، ولكن الإمام السجاد a أوصى أهله وأصحابه أن لا يسيئوا إليه، وقال له: لابأس عليك منا، وأية حاجة تعرض لك فعلينا قضاؤها، كان السجاد a يعيل بيوتا كثيرة في المدينة، وهم لا يعرفون من أين يأتي رزقهم، حتى مات الإمام السجاد a فعرفوا انه كان المعيل، وكان يخرج في ظلمات الليل الدامس وهو يحمل على ظهره الطعام والحطب والدنانير فيطرق الأبواب بابا بابا ثم يعطي من يخرج إليه، وهو متستر، حتى عندما وضع على المغتسل بعد مماته نظروا إلى انحناء ظهره من شدة ما كان يحمل إلى منازل الفقراء.


Article
استراتيجية الأمن القومي الإسلامي في دعاء اهل الثغور للإمام زين العابدين عليه السلام

Authors: خليل إبراهيم الأعسم
Pages: 649-659
Loading...
Loading...
Abstract

أولاً: لقد ابتكر الامام السجاد a واسس نظرية للأمن القومي الشامل قائمة على أساس ادراك التهديدات سواء كانت خارجية ام داخلية مع رسم استراتيجية لتنمية قوى الدول والحاجة الى الانطلاق المؤمن لها مع توفير القدرة على مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية ببناء القوة المسلحة القادرة على التصدي. ثانياً: أسس تخطيطا وبرنامجا للحرب الاستباقية من خلال الاعداد والتهيئة قبل خوض المعارك من خلال أعداد الجيش ووضع نظاماً للاستكشاف وجمع المعلومات والاعداد التربوي والنفسي والمعنوي للقطات المشاركة. ثالثاً: حدد وبشكل مفصل العدوان المحتمل والمتوقع الحدوث على اطراف الامة الإسلامية. رابعاً: وضع اركان والاسس والدراسات المستقبلية وهي من اصعب أنواع البحوث والتي لا يمكن لأي شخص عادي ان يمتلك زمام المبادرة فيها فكان سباقا في هذا المجال. خامساً: أعاد صياغة النظرية الأخلاقية السياسية القائمة على الصراع السلطوي المبني على التقاطع، فابتكر نظرية الاخلاق السياسية المرتكزة على التسامح والتكامل بين المعارضة والسلطة الحاكمة فهو يدعو الى بناء الامة الاسلامية وحمايتها وليس مساندة الدولة الشمولية المتمثلة بالدولة الاموية. سادساً: ان دعاء اهل الثغور هو دستور لحياة الأمم وشعوب إسلامية ام غيرها للعيش على اقاليمها بود وسلام اجتماعي وهو كتاب مفتوح للاستفادة منه والعمل به لا نستغني عنه لتشييد صروح الامن القومي القائم على السلام الدائم والحرب استثناء. سابعاً: ان دعاء اهل الثغور يمثل أول وثيقة متعلقة بدراسة جيوستراتيجية تصلنا من مدرسة اهل البيت عليهم السلام لا سيما ان الدراسات الجيوستراتيجية تكاد تكون معدومة فيما وصل الينا من تحقيقات تراثنا الإسلامي


Article
الرجـوع إلـى اللّه تعـالى

Loading...
Loading...
Abstract

الرجوع إلى الله تعالى ولقائه من غرر الأبحاث التي ركز عليها القرآن والروايات. وقد تناول هذا المقال طرفاً ممّا يتعلق بهذا الموضوع وحاول كشف الستار عن وجهه. والغاية المطلوبة منه، استكشاف حقيقة الرجوع إليه تعالى واللقاء به. ثم لاتخفي ضرورة هذا البحث وأهميتها البالغة علي من له صلة بالفكر الديني. فإنّ الرجوع إلى ربّ العالمين واللقاء به تعالى هو الغاية التي ما بعدها غاية وهو روضة العارفين وجنة السالكين. فينبغي الاهتمام به كلّ الاهتمام والمحاولة للوصول إلى مغزاه. يبدأ المقال بطرح بعض التفاسير الواردة في حقيقة الرجوع إليه تعالى ودراستها. ثم يذكر الرأي المختار في تفسير الرجوع إلى الله سبحانه. دراسة سائر المفردات التي تتعلق بالمقام، تتبع هذا البحث. ثم يأتي الكلام عن اللقاء بالله تعالى ويذكر بعض ما يتعلق بهذا الأمر. وسنهتدي في جميع ذلك بهدي الوحي ونحاول التركيز علي إرشادات الإمام زين العابدينa. الكلمات الإفتتاحية: الرجوع، الصيرورة، الحشر، المنتهي، القلب، اللقاء.

Table of content: volume:3 issue:46