Table of content

wasit journal for humanities

واسط للعلوم الانسانية

ISSN: 1812 0512
Publisher: Wassit University
Faculty: Science
Language: Arabic and English

This journal is Open Access

About

Is scientific journal interested in science humanity founded a magazine and Wasit for the Humanities in 2004 and issued so far for me for the year 2012 twentieth number either nature publishing researcher shall submit to the magazine three copies of the research who wants publish with disk CD and subject magazine experts from all over Iraq

Loading...
Contact info

wassithu@yahoo.com
07805617704

Table of content: 2007 volume:3 issue:5

Article
الهولوكوستدراسة تاريخيه

Authors: علي خوير مطرود
Pages: 9-35
Loading...
Loading...
Abstract

ربما لم تحظ قضية في التاريخ الحديث والمعاصر بالنقاش والجدل والاهتمام مثلما حظيت قضية الهلوكوست ،فقد وقع الجدل والنقاش وربما العداء في بعض الأحيان حول حقيقة هذه الإحداث ،والطريف في الأمر إن ذلك يأتي والحادثة تعد نسبياً قريبة العهد، إذ وقعت في الحرب العالمية الثانية، التي ما يزال بعض من شخوصها أحياء ربما ليرووا ما حدث هناك صراحة ليقطعوا بذلك الجدل والنزاع القائم حول الموضوع الذي تحول في بعض مراحله إلى علامة بارزة في صراع قسم من الدول الشرقية مع الدولة اليهودية والكثير من دول الغرب التي تؤكد حدوث تلك المذابح أو كما يسميها البعض بمحارق اليهود في أوربا، ومن اجل أن نميط اللثام عن حقيقة هذه الإحداث ونسجل للتاريخ حقيقة ما جرى هناك ارتأينا إن نكتب عن الموضوع من وجهة نظر المدعين والمشككين على حدٍ سواء واضعين الموضوعية خريطة للوصول إلى الاستنتاجات العقلية والمنطقية التي تمكنا من التعرف على الحقيقة التاريخية ومن اجل أن تتضح مجريات الأمور لابد من أن نعود بالمسيرة التاريخية لما قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية ونقف على الشخوص والأمكنة والأزمنة التي شكلت بمجملها قضية المحرقة اليهودية ،ومن اجل ذلك سنتابع الموضوع من بداياته الأولى والمتمثلة بوضع العالم بين نهاية حرب وبداية أخرى،ثم سنتطرق إلى البدايات الأولى التي شكلت قاعدة الانطلاق لعمليات المحارق النازية ، ومن ذلك إصدار الحكومة الألمانية لسلسلة من القوانين لتنفيذ ما سمي بالحل النهائي ،كما سنركز على أحداث ما سمي بالليلة البلور "الكرستال" التي يغدها البعض البداية العملية لتنفيذ سياسية (الاضطهاد) تلك ،وصولاً إلى خطط الحل النهائي التي من المفترض أن تكون خارطة الطريق لتلك العمليات ،وسوف نتعرف على بعض الوسائل التي اتبعها الألمان في تنفيذ مخططهم،كالمعتقلات الجماعية وسيارات الغاز ، فضلاً عن أقامة معسكرات أحياء الغيتو وسوف نعرض لإحدى تلك الغيتوات ، وأخيراً سنتناول بالبحث حركة المقاومة اليهودية لتلك العمليات ، ثم نعرض إلى وجهة نظر المشككين بحدوث تلك العمليات أصلا، وصولاً إلى غرف الغاز والجدال القائم على وجودها من عدمه .
وقبل التعرض لهذه المباحث لابد من الإشارة إلى صعوبة البحث التي تجسدت في قلة أو انعدام المصادر المتعلقة بالمادة موضوعة البحث ولاسيما العربية منها وذلك من غرائب الأمور فعلى الرغم من حساسية الموضوع وما يشكله من منطقة للجدل التاريخي إلا أن ما وجدناه من كتابات لمؤلفين عرب لا يعدو أن يكون مقالا أوبحثا هنا أو بحث هناك ، وربما تعود قلة المصادر وعدم توفرها إلى انقطاع العراق عن التواصل مع حركة التأليف الإقليمية والعالمية مما سبب قصور في توفر تلك المصادر وهذا ما دفعنا إلى الاعتماد على مجموعة من المصادر الإنكليزية وفي مقدمتها كتاب R. Overy. الموسوم . Russia's War وكتاب. The Columbia Guide to the Holocaust لمؤلفه N. Donald فضلاً عن اعتمادنا على عدد من المصادر اليهودية التي كتبت باللغة العربية ومن ذلك كتاب يسرائيل غوتمان: يهود وارسو ١٩٣٩ – ١٩٤٣: وعلى عدد من البحوث والمواقع الرسمية وغير الرسمية التي كتبت عن الموضوع ومن ذلك موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية والمتحف الأمريكي للهلوكوست وغيرها من المواقع التي شكلت روافد مهمة رفدت البحث بمعلومات قيمة عن الموضوع 000 ولا يسعني قبل الختام ألا أن أتقدم بوافر شكري وتقديري إلى أستاذي الأستاذ الدكتور. خضير مظلوم فرحان البديري لتحمله عناء قراءة البحث و مراجعته من الناحية العلمية كما وأقدم شكري موصولاً بخيط العرفان إلى الأخ محمد مالك لتهذيبه البحث لغوياً،
وختاماً أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح جانب من الحقيقة التاريخية المتعلقة بموضوع الهلوكوست ما استطعت إلى ذلك سبيلا 00 والله ولي التوفيق

Keywords


Article
القيم الإنسانية النبيلةفي أشعار العرب قبل الإسلام

Loading...
Loading...
Abstract

بدأت في الشرق القديم وقبل ما يزيد على خمسة آلاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح ـ عليه السلام ـ أحدى مواطن الحضارة البشرية، وبنشوء هذه الحضارة وتطورها نشأت أعمال القهر والغصب وإخضاع الجماعة لرغبات فرد أو مجموعة أفراد باستخدام القوة والإكراه(1).
ومن هنا نشأت حاجة الإنسان الى نظام اجتماعي يفرق بين الغالب والمغلوب وبين الظالم والمظلوم، وبذلك كان لابد للإنسان أن يعلن رفضه للظلم والعبودية والطغيان والتجبر،ولا بد له أن يطالب بحقه إذا كان مسلوباً،و لا بد له أن يحدد موقفه من الرذيلة والسيئة، بعد أن يدعم الفضيلة.
ولم تخل المجتمعات الإنسانية من الشخصيات والجماعات التي تدعو إلى الفضيلة وحسن الخلق والتمسك بمكارم الأخلاق والدفاع عنها، ونبذ الرذيلة وهؤلاء هم سادة الأقوام، واخيارهم، والأدباء والشعراء، .
فكانوا يدعون إلى الامر بالمعروف، ويطالبون بموقف واضح في النهي عن المنكر، وهو موضوع البحث الذي سنتناوله من وجهة إنسانية، وكونها مطلباً إنسانياً ملحاً،سبق الدعوة الإسلامية وظهور نور الإسلام، وكانت من أولويات غاياته، وذلك على لسان الشعراء، واهل الرأي والمشورة،جاعلاً من المجتمع الجاهلي عينتةً . ثم سيحاول البحث بعد ذلك الوقوف عند النصوص القرآنية وبعض الأحاديث والمواقف التي بينت هذه الغاية وفصلتها في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كونه خطاباً قرآنياً يدعو للتمسك بمكارم الاخلاق، وتغيير المجتمع الإنساني ـ بصرف النظرـ عن هويته القومية بما يتناسب والقيمة الإنسانية والاجتماعية والاخلاقية التي يمثلها الانسان،على وفق مبدأ الاستخلاف الذي جاء به القرآن الكريم.،


Keywords


Article
التمائم والرقى عند العرب قبل الإسلاموموقف القران والسنة منهما

Authors: سعد عبود سمار
Pages: 67-105
Loading...
Loading...
Abstract

يتناول هذا البحث بعض المعتقدات السائدة عند العرب قبل الإسلام، التي تدخل ضمن دائرة الميثولوجيا ، تتمثل بتعليق التمائم وكتابة وقراءة الرقى ، للاستعانة بها لدفع الضرر والأذى ودرء المفاسد0
ومما حملنا على الكتابة عن التمائم والرقى، لما لمسناه من تأثير هذه المعتقدات في واقعنا الراهن ، وبخاصة الاعتقاد بالتمائم والرقى الشركية التي لايفقه معناها كالخرز والعظم وتعليق ولبس المعادن والحلي والتعويذات والنشرات وغيرها 0
وكان اعتقاد العرب قبل الإسلام بتعليق التمائم والتعامل مع الرقى الشركية متأتي ربما من جهلهم بالتوحيد ، أو من اعتقادهم بعالم الجن والشياطين والاستعاذة منهم بالتمائم والرقى لحمايتهم من تأثيرات الأرواح الشريرة عليهم ، وتعليلهم لكثير من النتائج المحسوسة سوأ عليهم ام على دوابهم إلى فعل تلك الأرواح 0
ولكن بماذا نُُعزي للمسلمين المعاصرين ، عندما نرى مَن يمارس الاعتقاد بتعليق (التمائم والرقى )، ويرى إنها وسيلة وغاية لحمايته من الأضرار أو دفع الشر عنه 0على الرغم من إشارات القران الكريم الصريحة ، والسنة النبوية الشريفة في النهي والإكراه بالتعامل مع هذه المعتقدات ، أو ما أجازه منها 0 وذلك ما سنسلط عليه الضوء 0

Keywords


Article
إعداد المعلم في لمجتمع المعاصر

Authors: تحسين علي حسين
Pages: 106-145
Loading...
Loading...
Abstract

يُعد التعليم وسيلتنا لإعداد الأجيال الحاضرة والمقبلة، فإن المعلم يعد أحد المداخل الأساسية من مدخلات العملية التعليمية، مما يساعد بدور أكبر في نجاح التربية بلوغ غايتها وتحقيق دورها في تطوير الحياة، ويتوقف ذلك بالدرجة الأولى على نوع الإعداد الذي تلقاه المعلم قبل الخدمة ومستوى ذلك الإعداد وكذلك على جودة التدريب الذي يتلقاه أثناء الخدمة ومن ثَم فالمعلم الجيد شرط أساس ومقوم ضروري لتطوير التعليم وتحديثه لمواكبة العصر.
والتعليم في العراق يدخل القرن الحادي والعشرين وهو يواجه جملة من التحديات الصعبة، أبرزها عدم الاستقرار المرتبط بالتغيير ونقص المصادر غير البشرية اللازمة للعملية التعليمية، طغيان العولمة وتوزيع المعرفة عبر الوسائل التكنولوجية وشبكات الاتصال العالمية (الانترنت) وغيرها، وتجد المؤسسات التعليمية بما فيها مؤسسات إعداد المعلم أمام هذه التحديات أنها بحاجة ماسة لمواكبة التطور الهائل عن طريق تشخيص الواقع، والتخطيط للمستقبل من خلال وضع معايير حديثة تؤدي إلى مواجهة متطلبات المستقبل بسمتجداته.
لم يعد التعليم قضية خدمات بل قضية أمن قومي وقضية وجود وهو المسؤل عن تخرج القوة القادرة على التفكير والتصميم والتصنيع وغيرها من التخصصات في عالم تتنافس فيه الدول الكبرى على الأسواق فإن كفاءة التعليم هي الفصل، ولم ولن يتحقق ذلك إلا عن طريق معلمين يتميزون بالكفاءة في إعدادهم لكافة المراحل .
وطالما أن المعلم هو المدخل الأساسي في أي عملية تعليمية، فإن الأمر يتطلب التحسين المستمر لكل جوانب نظام تكوين المعلم بصفة عامة ومعلم التعليم الثانوي بصفة خاصة.
ومن هنا كان شعار المعلم هو محور الإصلاح في المدارس في كثير من الدول الصناعية في السبعينيات والثمانينيات في القرن العشرين .
1- وثيقة إصلاح المدارس العامة في الاتحاد السوفيتي سابقاً عام 1984 تنص على الآتي (يعتمد الحل الأمثل لمهام تعليم النشء على المعلم والتزامه وقدراته ومعرفته الواسعة ومستواه التعليمي)
2- وثيقة لإصلاح المدرسة في فرنسا تنص على أن التحسين في مستوى إعداد المعلم هو مبدأ مشروط لتحسين النظام التعليمي.
3- يشير المجلس القومي للتدريب والبحث التربوي في الهند إلى أن نجاح أي بناء تعليمي يعتمد على إعداد المعلم وعلى برامج الإعداد.
4- يوضح قانون التعليم في بلغاريا على أن أهداف النظام التعليمي لا يمكن تحقيقها بدون التحسين والتطور الدائم لإعداد المعلمين.
5- أكدت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) عام 1975 في وثيقتها على الأهمية السامية للمعلم (أنه مهما تكن أو ستكون التغييرات الحادثة في النظام التعليمي سيفيد علاقة المعلم بالتعليم هي محور العملية التعليمية)
وقد اهتم العالم العربي اهتماماً كبيراً بإعداد المعلم ورفع كفاءته وقد اتخذ هذا الاهتمام صوراً متعددة في شكل مؤتمرات وندوات وحلقات دراسية خاصة بإعداد المعلم وتطويره .
أهمية الدراسة
يمر التعليم في العراق اليوم بمرحلة انتقالية بالغة الأهمية للوصول إلى عصر جديد يتميز بمتغيرات نوعية تجسدت في بعض التحديات منها التغيير السياسي والمناخ الديمقراطي والانفتاح الواسع على العالم الخارجي بمختلف مجالاته، فمن الطبيعي والأهمية أن نعمل على إعادة النظر في إعداد المعلم داخل المؤسسات إعداده من حيث الأهداف والبرامج وطرق الإعداد الشاملة لتتواكب مع الأدوار الجديدة لمعلم المستقبل والحصول على موارد بشرية مؤهلة تأهيلاً عالياً لمزاولة مهنة التعليم بنجاح.

Keywords


Article
أبو العلاء المعري وعمر الخياممابين التشاؤم وفلسفة التراب((دراسة مقارنة))

Authors: محمد حتيت خلف
Pages: 146-198
Loading...
Loading...
Abstract

ترتبط الأمة العربية والأمة الفارسية بروابط وثيقة، فقبل الاسلام تجاور العرب والإيرانيون وتبادلوا المنافع والتجارة وقامت بينهم الصلات والعلاقات السياسية. فأثر العرب بالايرانيين وتأثر العرب بهم .
ولما جاء الاسلام، وتم الفتح العربي لايران زالت الحواجز كافة فاقبل الايرانيون على تعلم اللغة العربية لانها لغة القران الكريم.(1) ولم تصلح بعد ذلك البهلوية لغة الفرس القديمة بعد الاسلام لانها ارتبطت في اذهان الفرس المسلمين بالديانة الزرادشتيه فنفروا منها. ولان الكتابة البهلوية لم تكن شائعة بين الفرس انفسهم اذ كانت محصورة في طبقة خاصة هي طبقة الكتاب(دبيران) اي طبقة البلاط مما سهل على الفرس ان يعزفوا عنها ويهجروها الى الكتابة بالحروف العربية فاصبحت الفارسية بعد استقلال الدويلات الفارسية تكتب بالحروف العربية(2)
بعد اضافة بعض الحروف الاخرى لتصبح(32 حرفا) ومن هذه الحروف هي (ﭗ ،ﮒ،ﮋ،ﭺ) ومن الملاحظ ان حرف الياء العربي يكتب بلا نقط في نهاية الكلمات وتلفظ بعض الحروف العربية بغير مخارجها مثل (ح) تلفظ (هـ) و(ط )تلفظ (ت) و(ظ) تلفظ (ز) و(ع) تلفظ(أ) ولكنها تكتب على صورتها العربية(3)
وقد استعار الفرس كثيرا من الالفاظ العربية ولاسيما تلك التي تتعلق بالدين والحساب . وصارت اللغة العربية هي المنهل الذي تستقي منه اللغة الفارسية كل مايلزمها من كلمات لان اللغة الفارسية بطبيعتها لغة تركيبية، على الرغم من ان اللغة العربية هي من اللغات السامية و اللغة الفارسية هي من اللغات (الهندواوربية) .
ومادامت الدويلات الفارسية قد قامت بالمشرق لبعد المناطق عن مركز الخلافة العربية وضعفت قبضة هذه الخلافة عليها فلابد لها اذا من ان تتخذ لغة قومية بدل لغة العرب وهكذا ظهرت اللغة الفارسية الاسلامية
التي اشتد ساعدها بعد ذلك وظهر منها شعراء تزعموا النهضة الفارسية الادبية بعد الاسلام

Keywords


Article
تقويم كفاءة الخدمات الصحية في مدينة العامرية

Authors: جميل بدوي حمد
Pages: 199-255
Loading...
Loading...
Abstract

النزعة تعني الميل إلى الشيء، أو الرغبة فيه .أمّا ظاهرة النزعة الشعبية عند الشعراء فهي التوجه إلى استخدام الأسلوب المتسم بالبساطة والوضوح بلغة سليمة بعيدة عن اللحن والعامية المبتذلة، ويكون الشاعر قد اختار طريقا" وسطا" بين اللغة المعجمية واللغة العامية ؛لإيصال شعره إلى عامة المتلقين، وقد حظي هذا الأسلوب بقبول واسع من الناس؛ لأنه قريب من أفهامهم، ووقف الدارسون عند هذه التجربة لشعراء النزعة الشعبية باحثين عن أسبابها ومظاهرها ،فلا يمكن للغة الأدبية أن تظل بمعزل عن تطورات الحياة، فلغتنا العربية حية تواكب عملية التطور الإنساني في شتى ميادين الحياة، ومادام الشعر مرآة عاكسة للتحولات الاجتماعية ؛كان لزامًا على الشعراء أن يستوعبوا هذه التبدلات على الأصعدة شتى مواكبين حركة الحياة الاجتماعية، وما يطرأ عليها من تغيرات .
ويبدو أنَّ النزعة الشعبية في شعرنا العربي لم تكن وقفًا على الشعراء العباسيين، إنما حاول عدد من شعراء عصر صدر الإسلام ،والعصر الأموي، أن يتوخوا المفردات السهلة، والألفاظ الموحية، والمعاني الغريبة، والأوزان الخفيفة ؛ مستجيبين لما حصل من التطورات في المجتمع العربي، فقد طوع شعراء صدر الإسلام شعرهم ؛لتسجيل الكثير من الفتوحات الإسلامية بأسلوب قريب من أذهان عامة الناس متأثرين بلغة القران وأساليبه التي رفدت أدبنا العربي بروح جديدة ، فقد لانت أساليبهم، وعذبت ألفاظهم ،ورقت طباعهم، واقتبسوا منه في شعرهم ونثرهم (1).
ومضى الشعر يواكب التطورات الاجتماعية والسياسية في العصر الأموي، إذ ظهر لنا شعراء الأحزاب السياسية، والفرق والمذاهب الدينية؛كل هذا أملى على الشعراء أن يسلكوا سبيلاً في شعرهم يقربهم من عامة المجتمع، ولاسيما شعراء الحجاز في مكة والمدينة .
وقد يجد الباحث في غرض الغزل وضوح النزعة كما هو الحال عند العرجي، والاحوص، وعمر بن أبي ربيعة الذي أحرز قصب السبق في مضمار التجديد في غرض الغزل الحسي الذي جعله نمطا شعبيًا عامًا يقبل على سماعه القاصي والداني؛ حتى أصبحت قصائد الغزل أغاني ترددها ألسنة الناس؛وهذا ما جعلها ((شعرًا شعبيًا عاما تتردد مقطوعاته في جوانب العالم العربي، إذ لم يكن للعرب حينئذ صحف يقرؤونها سوى الشعر، فهو صحفهم التي يقرؤون فيها حوادثهم، وأخبارهم، ويرون فيها عواطفهم وشعورهم))(2).
وكان عمر بن أبي ربيعة مدركا هذه الحقيقة؛فهب ملبيًا ما يرغب فيه المتلقون من شعر جديد يداعب مشاعرهم، وينفس عن مكنونات أنفسهم وينطق بمكتوم عواطفهم، وهذا ما يتضح لنا في اثناء هذا البحث.

Keywords


Article
اللغـــةُ الأوغــــاريتية بين التــأثُر والتـــــأثير

Authors: نهاد حسن حجي
Pages: 256-298
Loading...
Loading...
Abstract

يستمدُ التاريخ مادتهُ من كُل ما خلّفهُ الإنسان من آثار وهذهِ الآثار تتمثلُ بالمخلفات المادية كالأدوات الحجرية والأواني والأبنية والمنحوتات أو الوثائِق المدونة كسجلات الملوك والأمراء والمعابد وما تركهُ الإنسان من معاملاتٍ أو مراسلات دوّنت على الألواح الطينية أو أوراق البردي وكان هذا النوع من الآثار هو السبب الرئيسي في خلق الحضارة خلقاً لأنهُ هيأ كل الوسائل لتسجيل المعرفة ونقلها كما كان سبباً لازدهار العلم والأدب.
وسنحاول في هذا البحث تسليط الضوء على اللغة الاوغاريتية التي حافظت آثارها المكتوبة لها على تاريخها التي تنتمي إلى المجموعة السامية وتأثُرها وتأثيرها في أهم اللغات التي عاصرتها.

Keywords


Article
المهمات الإرشادية والممارسات السلوكية التربوية الإرشادية التي يمارسها المرشدون التربويون في المدارس

Loading...
Loading...
Abstract

أسهم التطور الحضاري بأحدث حلقاته والتغيرات الاجتماعية المستمرة ، في تعقيد الحياة المعاصرة ، وقد صاحب ذلك ظهور مجالات وقيم ومتطلبات جديدة استلزمت مهارات خاصة وأنماطا معينة من الشخصية الإنسانية تتصف بخصائص سلوكية محددة ، وقد أدى هذا الوضع الجديد إلى بروز العديد من المشكلات كمحصلة نهائية ، مثل مشكلات سوء التكيف والقلق وغير ذلك من الأمراض النفسية ، والمدرسة باعتبارها حلقة في سلسلة مترابطة في المجتمع ، تأثرت هي الأخرى بهذه التطورات الحضارية والتغيرات الاجتماعية شانها في ذلك شان بقية مؤسسات المجتمع الأخرى ، فأصبحت متطلبات الحياة الدراسية الحديثة وما ارتبط بها من تطور تقني وتقدم أكاديمي في كافة المرافق الحيوية عاملا مهما من العوامل التي أسهمت في بروز العديد من المشكلات التي انعكست على السلوك العام للطلبة باعتبارهم يمثلون شريحة مهمة وركنا أساسيا في المجتمع ، وقد أدى ذلك إلى تطور أهداف المدرسة باتجاه احتواء اغلب هذه المشكلات من خلال إيجاد السبل العلمية التي تمكنها من أداء دورها الفعال في المجتمع ( رؤوف ، 1988 ، ص591 )0
وبناء على ذلك فقد اهتمت وزارة التربية بعملية إرشاد وتوجيه الطلبة واعدت البرامج العديدة وبذلت جهودا واضحة في إيجاد نظام للإرشاد التربوي والتوجيه المهني في المدارس منذ السبعينات ، وقد تجسد هذا الاهتمام ، بعد محاولات مضنية لتطبيق تجربة الارشاد التربوي والتوجيه المهني في المدارس المتوسطة ، في عام 1982 من خلال تطبيق مشروع الارشاد التربوي في عينة من المدارس المتوسطة وذلك بتعيين مرشد تربوي من حملة شهادة البكالوريوس في التربية وعلم النفس ( جاسم ، 1989 ، ص210 )0
أن الدراسات التي استهدفت تقويم تجربة الارشاد التربوي في العراق منذ عام 1981 حتى الآن توضح بشكل صريح أن المرشد التربوي في المدرسة يتعثر في أداء دوره الإرشادي ، وقد عدّته بعض هذه الدراسات من معوقات الارشاد التربوي وطرحت تساؤلات كثيرة حول حجم هذا الدور ومفرداته أو على الأقل حول إمكانية البحث في أساليب ممارسة المرشد التربوي لمهماته الإرشادية وطالبت بإجراء دراسات لتحديد هذه المهمات من اجل التوصل إلى الممارسات التي يمكن أن تؤدى بها هذه المهمات ( الدفاعي و احمد ، 1990 ، ص38 )0
والمتتبع لهذه الدراسات ولواقع الارشاد التربوي يميز شكوى صريحة من قبل مديري المدارس المشمولة بالإرشاد التربوي على أن المرشدين التربويين لا يؤدون واجباتهم الإرشادية على ما يرام ، ولعل ابرز الأسباب التي تؤدي إلى ضعف ممارسة المرشدين لمهماتهم الإرشادية هي قلة معرفتهم بالممارسات السلوكية التي يمكن أن يؤدوا بها مهماتهم الارشادية0
وعند إطلاع الباحث على المهمات الإرشادية المطلوب أداؤها من المرشدين التربويين والمدرجة في تعليمات الارشاد التربوي رقم ( 1 ) لسنة 1997 ، ظهر أنها على قدر كبير من العمومية والشمول والتداخل بحيث يصعب على المرشدين التربويين مع قلة خبرتهم في هذا الميدان ممارسة هذه المهمات بسلوكيات إرشادية تربوية تفي بالغرض وتحقق الهدف ، فضلا عن أن غالبية المرشدين التربويين لم يتم إعدادهم تربويا عن طريق دورات تاهيلية ، مع قلة الدورات التنشيطية التي تقيمها المديريات العامة للتربية أثناء الخدمة للمرشدين التربويين ، ومما يزيد في حدة المشكلة أن واجبات المرشد التربوي غير واضحة حتى لدى إدارة المدرسة والإدارة التربوية عموما ، لهذا كله تصبح دراسة هذا الموضوع أمرا مهما وحيويا0

Keywords


Article
الصرع وعلاقته بالذكاء

Loading...
Loading...
Abstract

قلما نجد موضوعا من موضوعات علم النفس جذب انتباها واسعاً مثل موضوع الذكاء وليس من الصعب أن نعرف السبب فحتى وقت قريب كانت التطلعات التعليمية والمهنية لكل شخص معلقة على نتائج أختبارات مقننه للجوانب العددية واللفظية وجوانب القدرة العامة والتقديرات الذاتية للمدرسين كذلك كانت اختبارات نسبة الذكاء أساساً للتأكد من حالة الطفل المتأخر تربوياً حتى تُهيا له تسهيلات تربوية وتعليمية خاصة كما ان عملية الاختيار من كل من الخدمة في الوظائف المدنية والقوات المسلحة وكذلك القبول في الجامعات المتقدمة تقضي غالباً استخدام اختبارات الذكاء ثم إن هذا الموضوع يمثل نقطة حساسة بالنسبة لكثير من العلماء الاجتماعيين ممن يرون إنه يؤدي إلى نقطة خلاف بالنسبة للمسائل الاجتماعية العنصرية, وينبغي ‘أن نعترف بأن قياس الذكاء كان له أثر حاسم على أساليب الحياة التربوية والمهنية لكثير من الناس ومع كل ذلك فأن اكتشاف القدرة الإنسانية يعد أمراً لا يمكن تجنبه وإنه لمن ناقلة القول إن نذكر أن الكائن الذكي سيتساءل عن طبيعة ذكائه (تشايلد,1983, ص195)
إن الذكاء ينظم إليه كقدرة كامنة تعتمد على الوراثة وعلى النمو والتطور السليمين وباعتبار إن الذكاء قدرة كامنة فأنه يمكن تعديلها عن طريق الإثارة شأنها في ذلك شأن أي صفة فيزيقية أخرى من صفات الفرد ومن جهة أخرى فأن نمو الذكاء للوصول به إلى تلك القدرة الكامنة قد يتأثر بالضغوط والأجهادات البيئية إذ أنه على العكس يمكن تسارع نموه عن طريق الإثارة الصحيحة ولكن هذه الزيادة أو النقصان في معدل النمو أو في توقف المزيد من التطور فأنه لا يعدل من مستوى القدرة الكامنة بالذات أن جميع الظروف البيئية المناسبة وكل المعرفة أو التربية أو المثيرات ذات الصلة بنمو الذكاء لن تستطيع إن تزيد من مستوى القدرة الذكائية الكامنة عند الفرد أنها فقط تستطيع أنم تساعد في التقريب من الحد الأقصى المقرر لمستوى تلك القدرة عند الفرد (توق, 1984ص299-300).
ويتعرض البحث الحالي إلى العلاقة بين الصرع والذكاء ويتمحور حول فرضية تذكر عدم أتساق نتائج الدراسات حول علاقة الذكاء بالصرع ويحاول التصدي لها ودراستها فمن ناحية يقترن تدهور القوى العقلية والذاكرة لدى الشخصية الصرعية خاصة في الانواع الخطيرة والحادة أو ما قبل الشيخوخة وهو ما يعتمد على نوع الصرع ومن ناحية اخرى فأن ذكاء المصابين بالصرع يختلف بأختلاف الاشخاص ولايوجد ما يميزهم عن سواهم من العاديين.
الا إن النتائج تميل بشكل عام إلى ارتباط الضعف العقلي بين المصابين بالصرع يوضح بشكل ظاهرة في عدد مهم من الدراسات .(الامام وآخرون , 1993 , ص 344)
ويرتبط ذلك الموضوع بعلاقةالذكاء بالصحة النفسية للفرد حيث يشيد الاتجاة الايجابي في الصحة النفسية إلى انها تتمثل في مجموعة من المظاهر التي تغلب على الحياة النفسية لدى الفرد فأذا رجعنا إلى هذه المظاهر كما تبدو في الدراسات التحللية المختلفة أو كما تبرزها دراسة تفاعل الفرد مع ما يحيط به فأننا نجدها متفقة مع التكيف وتحديد جوانبة إن التكيف للفرد المصاب بالصرع عملية مركبة نشيطة والصحة النفسية مثله أنها الواقع الحركي النشط لحياة الفرد النفسية في تفاعلها مع ما يحيط بها ومع ما تنطوي عليه بهذا المعنى يكون تكيف الفرد دليل الصحة النفسية ( الرفاعي ,1986 , ص 49)
ويلاحظ لدى الفرد المصاب بالصرع صعوبات التكيف أثناء الحياة بسبب نظرة المجتمع له ونظرتة لنفسه وتجنبة للأخرين وهو سرعان ما يدرك ان عددا كبيرا جدا من المهن والوظائف مغلقة أمامه بسبب نوبات الصرع وهناك ارتباط آخر مفادة إنه كلما كان مستوى ذكاء المصاب عالياً كان أقوى على التكيف ( الأمام وآخرون , 1993, ص343)
وقد يلاحظ سوء التكيف على المصاب إن كانت العوامل الخمسة في مستوى بسيط كنوع الصرع أو نظرة المجتمع أو حسن تصرف الاسرة نحو المصاب كما إن لمستوى ذكاء المصاب دوراً في تحسن التكيف إذا كان ذكاؤه عالياً وبالعكس يتدهور مع أنخفاظ مستوى الذكاء ( الأمام وآخرون , 1993 , ص 344).
وتؤكد البحوث إن حدوث نوبات الصرع العادية لاتؤثر على الذكاء أو القدرات العامة والنشاط العام للطفل بشكل خاص وهناك دلائل تؤكد إن القائد الشهير يوليوس قيصر والكاتب الشهير ديسكوفسكي والرسام الشهير فان جوخ جميعهم كان لديهم حالة الصرع ولم تؤثر عليهم .(
أطفال الخليج ذوي الاحتياجات الخاصة 2005 )(www.gulfkids.com)
وبناء على اهمية موضوع الذكاء بشكل عام والعلاقة بين الذكاء والصرع بشكل خاص قام الباحث بهذا البحث محاولاً الكشف عن طبيعة هذه العلاقة و تأتي اهمية البحث الحالي .
وتكمن أهمية هذا البحث أيضا في القاء مزيد من الضوء على العلاقة بين الصرع والذكاء مما يساعد في اقتراح بعض الاجراءات التي يمكن تبنيها من قبل ذوي العلاقة والجهات المختلفة للمساعدة في التخفيف من الاثار النفسية للصرع.
ويكتسب هذا البحث أهميتة أيضاً بأعتبارة أول محاولة عراقية - في حدود علم الباحث – لدراسة تلك العلاقة.

Keywords


Article
التفكير الصوتيعند ابن سنان الخفاجي (466 هـ)الجزء الثاني

Authors: جاسم خلف مرص
Pages: 351-377
Loading...
Loading...
Abstract

المعنا فيما مضى مخارج الأصوات عند ابن سنان الخفاجي وسنحاول في هذا المبحث أن نستقرىء صفات الحروف عنده ، وهو فيها متابع لسيبويه وابن جني(1)، فقد ذكر الحروف المجهورة وتقابلها عنده الحروف المهموسة كذلك ذكر الشديدة يقابلها الرخوة ،وبينهما حروف توصف بين الشديدة والرخوة ،وذكر المطبقة وتقابلها المنفتحة ومنها الحروف المستعلية وتقابلها الحروف المنخفضة ومنها الحروف الزلاقة ،وتقابلها الحروف المضمنة ،كذلك قسم ابن سنان الخفاجي الحروف الى الصحة والإعلال، والزيادة والاصل ،والسكون والحركة وهذه الصفات الأخيرة لم يعّرفها او يعتل لها، وانما اكتفى بذكرها فقط وعلل ذلك ، فقال (2) ((وللحروف ايضا" انقسام الى الصحة والاعتلال والزيادة والاصل والسكون والحركة ، وغير ذلك مما أكثر علقته بالنحو ، ولو ذكرناه في هذا الكتاب أطلناه وعدّلنا عن الغرض في تقريبه)).
وسوف نتبع في تصنيف صفات الاصوات عنده فقسم استاذنا الدكتور خليل ابراهيم (رحمه الله) اذ قسم صفات الاصوات قسمين (3):-
أ-الصفات العامة.
ب-الصفات الخاصة.

Keywords


Article
الثقافة الدينية لدى الصابئة (المندائيين )

Authors: عباس سليم زيدان
Pages: 378-406
Loading...
Loading...
Abstract

من الواضـح جداً إن العـــــــراق قديمــهُ وحديثـــهُ يتكون من جماعـات تتباين لغاتها وقومياتها وانتماءاتها الطائفية ، ولعل من المُميز حقاً في تاريخ هذا البلد العريق والموغل في الحضارة إن لكل جماعة مكاناً مميزاً في حضــــارة وادي الرافدين من خلال مايتجلى من أدب رفيع أو لغة أو ديانة أو أعراف وتقاليد تأخذ مساحةً من البعد الإنساني والحضاري في خارطة هذا البلد .
والمندائيون رافدينيون عاشوا قرب شطآن الأنهار الجاريــــــــــة والمقدسة لديهم لأنها تعطيهم الخصب والســـلام والخير ولتجعلهم علامـة بارزة في تاريخ وادي الرافدين وقطعة جميلة من الفسيفساء العراقية . المندائيون
جماعة عرقية ودينية تقطن ضفاف دجلة والفرات جنوب العراق ونهر الكارون غرب إيران اشتهرت بصناعة القوارب والآت الحصاد وصياغة المينا ( النقش على الفضة ) .(1)
اتخذ المندائيون من الصمت في ممارسة طقوسهم سبيلاً للحفاظ على كيانهم الديني فلغتهم لايفقهها مواطنو المناطـــــــــــق التي يقطنوها ، لايُعرف لهم مؤسسٌ لطائفتهم فهم يعتقـدون أن ديانتهم هي أقـــدم الديانات وان كتبهم هي صحـف سـادة البشر الأولين (آدم وشيـت و إدريـس ونـوح ) ومما تجـدر الإشـارة إليــه أن هؤلاء القوم وبسبب الغموض في تسميتهم وأحوالهم وطقوسهم قد تعرضوا إلى الاضطهاد من قبل اليـهود فالنـــصوص المندائية تُشير إلى عذاباتـهم من اليـهود ، وعتبلاتهم المسيحيــــة نصــارى منحرفين لابد من إرجاعهم إلى الجادة الصحيحة ، أما فقهاء المسلمــين فقد انقســــــموا في التعامل معــــــهم ففي القرن الثانـــــــــــــي الهجري أصدر قاضي القضــــــاة أبو يوسف المتوفي سنة 182 هجرية فتوى بضرورة أخذ الجزية منهم أســـوةً بجميع أهل الشرك من المجوس وعبدة الأوثان ، وفي القــرن الرابع الهجري أصدر الفقيه أبو سعيد الحســــــــن أبن يزيد الاصطــــخري المتوفى سنة 328هجرية فتوى بضرورة قتلهم لأنهم يخالفــــــــون اليهود والنصــــــارى ولأنهم يعبدون الكواكــب ، في حين صــــــــدرت فتاوى تؤكد خلاف ذلك فقد أفتى المرجع الديني آية الله العظـــــمى السيد أبو القاسم الخوئي "قُدس سرهُ " في أمر رجل صابئي أشهر إســلامهُ معتنقاً المذهب الجعفري وطالبتهُ زوجتهُ بالنفقــة في إحدى المحاكم الشرعية في بغداد قال:
" الصابئي كان من أهل الكتاب كما هو ظاهر "(2)
وأيد هذا القول آية الله السيد علي الخامنئي بقولهِ :
" إن الأقوى والأظهر بحسب الأدلة أن الصابئيين يُعدون من أهل الكتاب "(3)
أما محمد جواد مغنيه فيقول في كتابهِ: (4)
"الصابئةُ قومٌ يُقرون بالله وبالمعاد وببعض الأنبياء وان تسميتهم اشتُقت من صبئ العبرية بمعنى توضأ أو أغتسل "
اللغة المندائية

Keywords


Article
ظاهرة الفساد في العراقدراسة تحليلية في سوسيولوجيا ظاهرة الفساد وآليات تقليصها

Authors: علي وتوت
Pages: 407-433
Loading...
Loading...
Abstract

يشير الباحثون في مجال الاقتصاد والسياسة والاجتماع إلى أن كافة مجتمعات العالم تحتوي قدراً معيناً من الفساد، وأن ظاهرة الفساد قد ازدادت في العصر الراهن بشكل مخيف في جميع البلدان، المتقدمة والنامية على حد سواء. لكن حجم مشكلة الفساد في العراق (الأول على مستوى الدول العربية والثاني على مستوى العالم، وذلك بحسب التقرير السنوي الرابع لمنظمة الشفافية العالمية ـ ومقرها برلين ـ حول انتشار الفساد الذي صدر في مارس 2005) يثير رعب المتابعين للشأن العراقي وذهولهم. ففي صلب مسألة بناء الدولة الجديدة في العراق، تبدو مشكلة الفساد بكل أنواعه (السياسي والإداري والمالي والأخلاقي) وهي تنهش في الجسد الواهن للدولة التي لم تخرج بعد من محن عدة (لا شك أن أهمها محنة الاحتلال). إذ يبدو العراق دولة مريضة بالفساد وبممارسات المحاباة والمحسوبية، وبالامتيازات التي لا رقيب عليها ولا حسيب، وبتبذير الموارد العامة بنهبها بلا ناهٍ ولا رادع. وقد حذرت منظمة الشفافية العالمية من أن عملية إعادة إعمار العراق يمكن أن تتحول إلى "أكبر فضيحة فساد في التاريخ". والسؤال هو ما الذي يجعل العراق محملاً بكل هذا القدر من الفساد ؟
هذا من جهة. ومن الجهة الأخرى، فإن كثيراً من المتابعين للشأن العراقي يرون أن الاحتلال ساهم في انتشار الفساد في العراق، لكن قلة من المختصين بهذا الشأن تجد أن الأسس الحقيقية للظاهرة نشأت في فترات سابقة، تتمثل بالحروب الداخلية والخارجية التي شنّها النظام الدكتاتوري السابق والحصار الذي لم ينته إلا باحتلال العراق في نيسان 2003. وفي فترة زمنية قصيرة, تراكمت الأزمات وأصبح العراق يعاني من الأمراض الاجتماعية التي لا سابق لها. والبحث في عنوانه ذاك وموضوعاته تلك يقتضي تقسيمه إلى أربعة مباحث، هي: عناصر البحث، وتوصيف ظاهرة الفساد، وظاهرة الفساد في العراق، والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.

Keywords


Article
عامل النصب على الخلافعند الكوفيّين

Authors: زينب مديح النعيمي
Pages: 434-460
Loading...
Loading...
Abstract

إنّ البحث الذي تضمنته الصفحات الآتية موسوم بـ (عامل النصب على الخلاف عند الكوفيين) ومن خلال العنوان يستطيع القارئ أن يستشعر فحواه فهو بحث في آراء مدرسة الكوفة النحوية ولهذا يبدأ بمقدمة عن تلك المدرسة التي ظهرت بعد نضج المدرسة البصرية التي يعدها الدارسون اللبنة الأولى للنحو العربي دون منازع . ومن خلال العنوان كذلك تلاحظ أن البحث يناقش قضية العوامل النحوية لدى تلك المدرسة التي تميزت بارائها الجريئة وخالفت في كثير من المسائل النحوية مدرسة البصرة . وعامل الخلاف الذي يتناوله البحث أحد العوامل التي انفردت به تلك المدرسة وفسرت على أساسه كثيراً من المسائل النحوية المستعصية. والحقيقة إن عامل الخلاف قد تصيده الكوفيون من كلام الخليل بن احمد الفراهيدي رأس المدرسة البصرية . الذي فسر من خلاله الكثير من الحالات الاعرابية في النحو العربي .
وإن أهم المصادر التي اعتمد عليها هذا البحث هي كتاب سيبويه (ت180هـ) والإنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الانباري ت(577هـ) وقد افادت الدراسة كثيراً من بحث الاستاذ الدكتور صاحب أبو جناح الذي وجد في هذا العامل محاولة على طريق التيسير لقضايا النحو العربي .
وفي البحث عرض لأهم المسائل النحوية التي كان عامل النصب على الخلاف مفسراً لها : مثل الظرف الواقع خبراً والمفعول معه والحال والمستثنى بـ ( إلا ) ....... الخ .
وتوصلتُ إلى أن هذا العامل يعد تفسيراً ناجعاً لكثير من المسائل النحوية التي شرّق وغرّب النحاة في تفسيرها.

Keywords


Article
Occurrence of Ring worm infections among primary Schools Children in Misan
ظهور إصابات القوباء الحلقية بين أطفال المدارس الابتدائية في ميسان

Authors: عِماد جبّار كاظم
Pages: 461-489
Loading...
Loading...
Abstract

والصّلاة والسّلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله، مصابيح الدُّجى، والعروة الوثقى.
وبعدُ،
فهذه مقاربات فِي القراءة ـ فِي الفرض والاحتمالية والجدل ـ وصـولاً لفهم أعمق لخلفيات النّصّ الدّعائيّ، ومرجعيات تكوينه، بوساطة رموزٍ أسلوبيّة ـ طرائق النّفي وآلياته، مع نسج الاستثناء، فِي المفرّغ منه ـ اتّخذت من البنية القصريّة قالباً، ومن ساحة القدس سياقاً، من داعٍ احترقت قنوات تعبيره الفنّي بنور معانيه الإلهية، وتوهّجت أسرار قصـده بضوء مراميه الإنسانيّة، فتجلّت دلالة مشاعة فِي جنسها، تُعرِب عَن مدى الإطلاق فِي استيعابه، وتفاعل تنفيذه فِي جدل الوجود...

Keywords

Table of content: volume:3 issue:5