research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
The Impact of Political Variables on the Growing External Migration of Iraqi Youth from a Geopolitical Perspective
أثر المتغيرات السياسية على تنامي الهجرة الخارجية للشباب العراقي بمنظور الجغرافية السياسية

Author: Naseef Jasim Aswad Salem Al-Ahbabi نصيف جاسم أسود سالم الاحبابي
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2019 Volume: 26 Issue: 10 Pages: 141-158
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Iraq enjoys strategic importance distinct politically and economically as it contains the advantages of location in addition to the available resources of manpower and hydrocarbons, which made this country a point of conflict for global forces aimed at dominating the oil wealth and the displacement of young groups on which to build the pillars of the power of the State in terms of the development of ideas. However, the extent to which these ideas are translated into pilot projects that enhance the capabilities and qualifications that make Iraq a regional and alliance power with its regional environment in accordance with cooperation and economic relations. Embodied in the centers of power actors on the political map in the Middle East, including Turkey, the strategic dimension in support of Iraq to get out of these crises and events that make it a geopolitical decline has helped to increase the foreign migration of young people from Iraq to the world countries, as the importance of this study through the comprehensive geographical view of the situation of Iraqi youth and repercussions. The political crisis that he is going through in the light of political and economic variables, which made him suffer from a weak point in political decision-making towards the youth group, which embodies a human force can be invested in many areas gives the state strength and vitality despite the presence of a foreign agenda is working Hadfha to prevent political instability has. Is the role of the Iraqi government in containing the situation of Iraqi youth, and whether oil plays a role in the fabrication of the migration crisis of Iraqi youth, and whether the political events and regional and international changes in the Middle East is a real reflection on the deterioration of the situation of young people in Iraq, The scientific hypotheses as a geopolitical assessment of the problem of scientific research is that Iraq must recognize that it is a regional power, its strategic food and national will, which help to reach and contribute to political decision-making, contain these human energies and create real opportunities for investment. Despite the continued aggravation of the Iraqi youth crisis under the policies that are based on unilateralism in the resolution and thus weakened the role of Iraq regionally and internationally geographical perspective, and continue to decline geopolitical work to break the social fabric and social exclusion in it and then strengthen the role of the external agenda in the country's march towards the abyss A thousand young people have been forced to emigrate from the perspective of contemporary geopolitics. The analysis of power is also used as a tool to measure political sentiment, not to mention the adoption of official data and documents available by local, regional and international bodies and institutions, as we conclude from the above that the situation of young people in Iraq suffers from the exclusion of the most basic rights that must be available to them In spite of the importance of the strategic and political that Iraq possesses, but did not translate it in its real form in the investment of the youth, which is a form of measuring the strength of the state, more than that dissonance and lack of consensus on the national will to promote the political reality was A large living in the face of those working class , Despite the attraction and convergence to resolve the crisis suffered by Iraqi youth through political entities and parties, and work to reduce and stand against the external agenda and supported by the political systems aimed at fragmentation of this country, which contains the treasures of the dimension of civilization and history full of glories of Iraqi youth according to the geopolitical perspective Contemporary.

يحظى العراق بأهمية استراتيجية متميزة سياسياً وأقتصادياً وفق ما يحتويه من مزايا موقعية وموضعية أضافة للطاقات المتاحة والمتمثلة بالقوة البشرية والمواد الهيدروكاربونية ، والتي جعلت من هذا البلد نقطة صراع للقوى العالمية الهادفة للهيمنة على ثروته النفطية وتهجير الفئات الشابة التي تبنى عليها ركائز قوة الدولة من حيث تنمية الافكار العقلية ، ومدى ترجمة تلك الافكار الى مشاريع ريادية تعزز من القدرات والمؤهلات التي تصنع من العراق قوة اقليمية تحالفية مع محيطه الاقليمية وفق التعاون والعلاقات الاقتصادية ، المتجسدة بمراكز القوى الفاعلة على الخريطة السياسية في الشرق الاوسط ومنها تركيا ذات البعُد الاستراتيجي في دعم العراق للخروج من هذه الازمات والاحداث التي تعصف به لتجعله ذا انحدار جيوبولتكي ساعد على تنامي الهجرة الخارجية للفئة الشابة من العراق صوب دول العالم ، اذ تكمن أهمية هذه الدراسة من خلال النظرة الجغرافية الشاملة لوضع الشباب العراقي وتداعيات الازمة السياسية التي يمر بها في ضوء متغيرات سياسية وأقتصادية ، مما جعلته يعاني من نقطة ضعف في صنع القرار السياسي اتجاه فئة الشباب والتي تجسد قوة بشرية يمكن استثمارها في مجالات عديدة تمنح الدولة قوتها وحيويتها ، على الرغم من وجود أجنده خارجية تعمل لمنع الاستقرار السياسي له .وتتلخص مشكلة البحث في تساؤلات عدة "ما هو دور الحكومة العراقية في احتواء وضع الشباب العراقي? ، وهل للنفط دورٌ في افتعال ازمة هجرة الشباب العراقي ?، وهل للأحداث السياسية والمتغيرات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط انعكاسه حقيقية على تدهور وضع الشباب في العراق"? ، كما جاءت الفروض العلمية كتقويم جيوبولتيكي للمشكلة التي يدور عليها البحث العلمي متمثلة بأن العراق يجب ان يدرك بأنه قوة إقليمية غذائها الاستراتيجية والإرادة الوطنية مما يساعد ذلك على الوصول للمساهمة في صنع القرار السياسي واحتواء هذه الطاقات البشرية وتهيئة فرص حقيقية لاستثمارها ، على الرغم من استمرار تفاقم ازمة الشباب العراقي في ظل السياسات التي تبنى على الانفرادية في القرار وبالتالي أضعفت دور العراق أقليمياً ودولياً بمنظور جغرافي ، وان تواصل الانحدار الجيوبولتيكي عمل على تفتيت النسيج الاجتماعي والاستبعاد الاجتماعي فيه ومن ثم تعزيز دور الأجندة الخارجية في زحف البلاد نحو الهاوية ودفع الالف من الطاقات الشابة الى الهجرة نحو الخارج بمنظور الجغرافية السياسية المعاصرة . كما تم أعتماد منهج تحليل القوة كأداة لقياس الحاسة السياسية له ، ناهيك عن أعتماد البيانات والوثائق الرسمية المتاحة من قبل هيئات ومؤسسات محلية واقليمية ودولية ، اذ نستنتج مما تقدم بأن وضع الشباب في العراق يعاني من استبعاد من ابسط الحقوق التي يجب توفرها اليه لكي يتم استثمار تلك الطاقات في العمل من اجل بناء الدولة العراقية، رغم ألاهمية إلاستراتيجية والسياسية التي يمتلكها العراق ، لكن لم يترجمها بشكلها الحقيقي في استثمار فئة الشباب والتي تعد شكلاً من اشكال قياس قوة الدولة ، زد على ذلك التنافر وعدم الإجماع على الإرادة الوطنية للنهوض بالواقع السياسي كان عائقاً كبيراً في وجه تلك الفئة العاملة ، رغم التجاذب والتقارب لحل الازمة التي يعاني منها الشباب العراقي عن طريق الكيانات والأحزاب السياسية ، والعمل على تحجيمه والوقوف بوجه الأجندة الخارجية والتي تدعمها أنظمه سياسية هادفة لتفتيت هذا البلد الذي يحتوي في طياته على خزين من البعُد الحضاري والتاريخي الحافل بأمجاد الشباب العراقي وفق منظور الجغرافية السياسية المعاصرة .


Article
The Effect of Political Variables on the Turkish- Iranian Relations (1939-1918)
اثر المتغيرات السياسية الدولية والإقليمية على العلاقات التركية- الإيرانية للمدة (1918- 1939م)

Loading...
Loading...
Abstract

The research studies the effect of the variations that took place all around the world in general and in the Middle East in particular which played a role in improving the Turkish- Iranian relations, The Research also studies the political circumstances that led to rebuilding turkey and Iran. Turkey was found after defeating the Othman Empire in WWI and the liberation war (1923-1919). While Iran passed a transitional phase between (1923-1919) during which Russia and Britain controlled the political decision. This phase ended when Redha Pahlawy became the king of Iran. The research studies the essential problems that obstructed developing the relations between the two countries especially the problem of borders and the Kurds. After the agreement of year 1937 the relations between the two countries developed and they had the convention of Sa'ad Abad in 1937 which developed to defense convention that included Iraq and Afghanistan.

يتناول البحث بالدراسة تأثير المتغيرات التي حدثت في العالم بصورة عامة ولاسيما التي حصلت في منطقة الشرق الأوسط ولعبت دورا مهما في تحسين وتطوير العلاقات التركية الإيرانية، وارتبطت المتغيرات الدولية بشكل كبير مع المتغيرات الإقليمية، ودرس البحث الظروف السياسية لإعادة تأسيس وبناء تركيا و إيران، فتركيا تأسست بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وخاضت حرب التحرير من اجل الاستقلال للمدة 1919-1923م، أما إيران فمرت بمرحلة انتقالية تميزت بهيمنة روسيا وبريطانيا على القرار السياسي في إيران وامتدت للمدة 1921-1923م،وانتهت بتولي رضا بهلوي عرش الملكية في إيران،فكانت النتيجة في البلدين متشابهه، إذ وصل إلى السلطة حكومات قومية ذات طابع علماني، وحلل البحث أهم المشاكل التي كانت تمثل عائقا امام تحسين العلاقة بين البلدين، من أهم المشاكل مشكلة الأكراد التي مثلت عاملا أساسيا في التوتر بين البلدين، ولم تحل الا بعد مفاوضات طويلة بين البلدين، ودرس مشكلة الحدود التي شهدت قبل توقيعها العديد من الاتفاقيات، وأدت دورا أساسيا في التوتر في العلاقات بينهما، وتمكنا من الوصول إلى واتفاقية للحدود بعد أن استمر التفاوض حتى عام1937م، بعد أن حلت جميع المشاكل دخلت العلاقات بين تركيا وإيران طور الصداقة والتعاون في كافة المجالات، وتم التوقيع بينهما على ميثاق سعد آباد 1937م، الذي طور فيما بعد معاهدة دفاعية ضمت العراق وأفغانستان.


Article
The Impact of External Environment Factors on the Quality of Educational Services
بعض عوامل البيئة الخارجية واثرها على جودة الخدمات المقدمة في المؤسسات التعليمية (دراسة تحليلية اكاديمية).

Authors: Hamad Karem Hadrawi حامد كريم الحدراوي --- Karar Saleh Suhel كرار صالح سهيل
Journal: iraq journal of market research and consumer protection المجلة العراقية لبحوث السوق وحماية المستهلك ISSN: ISSN/ 20713894/ EISSN/25236180 Year: 2015 Volume: 7 Issue: 2 Pages: 48-69
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

This research aims to identify the role of external environment factors on the quality of educational services, from the academic point of view, where the distribution of a questionnaire to a random sample of (100) university professors, and then analyzing a model, and test the validity of this model using structural modeling (SEM) (Structural Equation Modeling). And then test the relationships between variables using the software of Statistical Package for Social Sciences (SPSS V.18), the research found a number of conclusions, the most important conclusion is: the external environment factors has significant impact on the quality of educational services.

يمثل هذا البحث محاولة بحثية لقياس تاثير عوامل البيئة الخارجية في جودة الخدمات التعليمية، وتم تطبيق ذلك على عينة عشوائية من اساتذة الجامعات، تم توزيع (100) استمارة على اساتذة الجامعة، وبلغ عدد الاستمارات المسترجعة (77) استمارة، وكان عدد الصالح للاختبار (73) استمارة، وتم تقديم انموذج هيكلي ثم اختبار صلاحية النموذج للاختبار باستخدام النمذجة الهيكلية (SEM) (Structural Equation Model)، واختبار العلاقات بين المتغيرات باستخدام برنامج الرزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSSV.18)، وفي ضوء النتائج تم الحصول على مجموعة من الاستنتاجات اهمها: ان الاهتمام بالعوامل البيئية الخارجية يؤثر تاثيرا مباشرا وكبيرا في رفع مستوى جودة الخدمة التعليمية، الا ان هنالك تباينا بين مستوى تاثير هذه العوامل.


Article
Russian – Turkish relations between strategic constants and political variables
العلاقات الروسية – التركية بين الثوابت الإستراتيجية والمُتغيِّرات السِّياسيَّة

Author: Samah Mahdi Saleh Al-Elawi م.د. سماح مهدي صالح العلياوي
Journal: Univesity of Thi-Qar Journal مجلة جامعة ذي قار العلمية ISSN: 66291818 Year: 2019 Volume: 14 Issue: 1 Pages: 26-73
Publisher: Thi-Qar University جامعة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

Russian – Turkish relations are central to Euro – Asian relations, especially since both countries have geostrategic and geopolitical importance in global strategic planning. Both the Russian Empire and the Ottoman Empire sought to expand in Central Asia, the Caucasus, the Balkans. After the First World War 1918, Europe broke into a wave of republics which were characterized by the demise of four empires: Ottoman, Austrian, German and Russian, the world order was divided after the Second World War in 1945 into two camps: a United States – led capitalist and a Communist led by the Soviet Union which makes Turkey became the first line of defense against Communist influence in the Middle East which encourage Turkey to join the North Atlantic Treaty Organization alliance, and the Baghdad alliance, but the Russian – Turkish relations were interspersed with understanding on specific issues.After the dissolution of the Soviet Union in 1991, and the emergence of the new unipolar American – led international order, Russia was revived, while Turkey sought to survive in the Western system. America pushed North Atlantic Treaty Organization expansion in attempt to contain Russia. But so many significant variables have changes quickly such as the arrival of Russian President "Vladimir Putin" To power in 2000, which put forward a strategy to restore the role of Russia in the world, which coincided with the American strategy after the bombing of the World Trade Towers and the Pentagon in 2001, as well as the arrival of the Justice and Development Party under the leadership of "Recep Tayyip Erdogan" in 2002, under the slogan of a strategy to solve problems, but the Russian – Turkish rivalry did not hide in the Caspian Sea, The Black Sea, the Adriatic Sea, and the Ionian Sea. Under the so – called "Arab Spring Revolutions" in 2010, the Syrian crisis occurred in 2011, Russia supported the survival of the Syrian regime, while Turkey supported the American strategy of overthrowing the regime.

تُعدُّ العلاقات الروسية – التركية محوراً أساسياً في العلاقات الأورو– آسيوية، لا سيّما أن كِلاِ الدَّوَلتين يتمتعان بأهميَّة جيواستراتيجية وجيوبوليتيكية في التخطيط الإستراتيجي العالمي، حيث سعت كلٌّ من الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية العثمانية إلى التمدُّد في آسيا الوسطى، والقوقاز، والبلقان، وبعد الحرب العالمية الأولى عام 1918، اقتحمت أوروبا موجة من الجمهوريات، وتَمَيَّزت بزوال أربعة إمبراطوريات هي: العثمانية، النمساوية، الألمانية، والروسية، وبعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، انقسم النظام العالمي إلى معسكرين: رأسمالي بقيادة الولايات المتَّحدة، وشيوعي بقيادة الاتِّحاد السُّوفياتي، وأصبحت تركيا خط الدفاع الأول ضدَّ النفوذ الشيوعي في الشَّرق الأوسط، إذ انضمَّت إلى حلف شمال الأطلسي، وحلف بغداد، إلاَّ أن العلاقات الروسية – التركية تخللها التفاهم حول قضايا مُحدِّدة.وبعد تفكُّك الاتِّحاد السُّوفياتي عام 1991، وبروز النظام الدُّوْلي الجديد الأحادي القطبية بقيادة أميركية، فقد أنكفئت روسيا، بينما سعت تركيا إلى بقائها في المنظومة الغربية، وقد دفعت أميركا إلى توسُّع حلف شمال الأطلسي في محاولة لاحتواء روسيا، لكن سرعان ما حدثت مُتغيِّرات، أهمُّها: وصول الرئيس الرّوسي "فلاديمير بوتين" إلى سدة الحكم عام 2000، إذ طرح إستراتيجية إعادة الدَّور الرّوسي العالمي، ما ترافق مع الإستراتيجية الأميركية بعد تفجير برجَي التِّجارة العالمية ومبنى البنتاغون عام 2001، كذلك وصول حزب العدالة والتنمية بقيادة "رجب طيب أردوغان" عام 2002، تحت شعار إستراتيجية تصفير المشكلات، غير أن التنافس الرّوسي– التركي لم تخف وطئتُهُ في بحر قزوين، البحر الأسود، البحر الأدرياتيكي، والبحر الأيوني، وفي ظلّ ما سُمِّي "ثورات الربيع العربي" عام 2010، حدثت الأَزمة السورية عام 2011، وقد دعمت روسيا بقاء النظام السوري، بينما دعمت تركيا الإستراتيجية الأميركية في إسقاط النظام.

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (4)


Year
From To Submit

2019 (2)

2015 (2)