research centers


Search results: Found 49

Listing 1 - 10 of 49 << page
of 5
>>
Sort by

Article
Management Principles and Their Effect on Determining the Competitive Priorities
مبادئ إدارة الجودة الشاملة وأثرها في تحديد الأسبقيات التنافسية(دراسة تطبيقية في معمل سمنت الكوفة الجديد)

Authors: Moa’id Hassen Ali AI-Hashimi مؤيد حسن علي --- Sinan Kadhim سنان كاظم الموسوي
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2008 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 51-156
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: This study tried to identify the effect of the principles of the inclusive quality administration in specifying the competitive priorities. In the new Kufa cement plant (An applied study in the new Kufa cement plant). It is remarkable to say that Kufa cement plant is considering one of the out studying plants in the country, as the continuous change in the customers' needs and tasted, and the increase of competition infusing, for the sake of attaining the largest number of customers, will produce pressure on the studied plant, which will lead to the importance of adjusting the principles of the inclusive quality administration which are represented by its variants (focusing on the customer, administrative leading, workers' participation, continuous development, and focusing on the process), and the competitive priorities, which are represented by its variants (cost, quality, flexibility, delivery, creation).For the sake fulfilling the ends of the study, a methodology has been set for it, which requires designing a suppositional pattern that could manifest the nature of the influential relationships between the principles of the inclusive quality administration and the competitive success dimensions resulted in a set of main and minor hypotheses that reflex such relations.To check the correctness of the hypotheses, the data concerning the study variants have been collecting by adopting a questionnaire prepared for this purpose in addition to the personal interview style and field observation.The higher administration is greatly interested in the principle of focusing on the customer through gaining his satisfaction by the highly quality production, the suitable price, and delivery him in the suitable time.In addition to the administration interest in the continuous development principle. Most of the continuous development process, were focusing of how to develop the products and the productive methods so as to lessen the total costs.Some of recommendations were based on these results: the necessity of the higher administration consideration of the ideas, suggestions and opinions that the customer poses, as he is the final aim that the work organizations tried to satisfy his needs, consequently, the gains that the organization achieve are totally depending on the foreign customer. It addition, the study recommends to bring the attention if the higher leading in the organization to study the costs ad specialize them to what cost less charges so as to achieve the competitive success in the cost leading sphere, and this is what could lessen the competition intensity between the organization products and the competitive products

إنَّ الجودة Quality هي كلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية Qualities التي يقصد منها ما يأتتي: طبيعة الشيء والشخص ودرجة صلاحه(قدار، 1997: 77). فهي تعني إمداد الزبون بما يحتاج إليه من سلع وخدمات ذات خصائص وسمات تفي بمتطلباته وحاجاته وتوقعاته في الوقت الذي يريده، وبسعر مقبول يلائمه، وهي بذلك تبنى في المنتج خلال أنشطة متداخلة متكاملة ويشارك في صنعها وبنائها جميع العاملين على كافة مستوياتهم سواء أكانوا مديرين أم مخططين، ومنفذين، ومراجعين. وهي بذلك عمل الجميع في المنظمة.(الفضل والطائي، 2004: 1).
ويعد (Bank,1992;66) الجودة قوة ذات تأثير في أداء المنظمة وفي تعزيز مركزها التنافسي. ولأجل أن تكون الجودة فرصة حقيقية للنجاح يفترض أن تدعم من الإدارة إستراتيجياً وان تلتزم الإدارة بشكل فاعل بتحسين الجودة بوصفها ضرورة استراتيجية وان تضع معايير الجودة في ضمن تخطيطها الإستراتيجي، وفي هذا الشأن يؤكد (Skinner,1992:223) أن أحد أسباب انخفاض الحصة السوقية لعديد من الشركات الأمريكية هو إهمال عنصر الجودة وعدم التفكير بتحسينها على الأمد البعيد والاهتمام فقط بالكلفة الإنتاجية(جبرين،1996: 9)،فمن واجب الشركات اليوم تطوير مستوى جودة منتجاتها ليس بوصفها متطلباً حضارياً حسب، بل إتاحة الفرصة للمنتجات الوطنية لمنافسة البدائل من المنتجات المستوردة المعروضة في السوق .


Article
Research science and literature And its impact on the difference of jurists
علم البحث والمناظرة آدابه وأثره في إختلاف الفقهاء

Author: الدكتور محمد عبد علي ضاحي
Journal: Journal of College of the Great Imam University مجلة كلية الإمام الأعظم (رحمه الله) الجامعة ISSN: 18176674 Year: 2015 Issue: 20 Pages: 533-618
Publisher: Faculty of Imam Azam كلية الامام الاعظم

Loading...
Loading...
Abstract


Article
The Principles of Discourse and its general Principles
مبادئ فن الخطابة وأصولها العامة

Authors: Jameel Hilayil Neama جميل حليل نعمة --- Ruqaya Hussein Shareef Al-Asady رقية حسين شريف الاسدي
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 20 Pages: 197-218
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

أن ابرز ما توصلت أليه الخطابة منذ أدوارها الأولى هو:- 1- عرفت الخطابة بكونها فن الإقناع ومــن أدوارها الأولى إلــى جانب أهدافها الأخلاقية . 2- كانت الخطابة تحمل أهدافها إنسانية ربطتها بعلم الاجتماع فكانت الفن الوحيد الذي طالب بحقوق الإنسان من الطغاة فكانت حلقة الوصل بين المنطق واللغة وربطتها علاقات بعلم الاجتماع .3- لكون الإنسان كائن اجتماعي فكانت تلبي حاجاته التي لم يصل إليها من خلال الفنون الأخرى .4- ولقد كانت تمثل الوسيلة التي تسلح بها الأنبياء منذ نزول الإنسان إلى الأرض وصولا إلى الدين الإسلامي الذي عرف فيه الخطباء بكثرة الاقتباس من كتاب الله والتي ترتب عليها أثار ساهمت في تطور الخطابة فيما يعد في العصور اللاحقة .5- تعدد وظائف الخطابة ومن هنا كانت لها وظائف مثل الدفاع عن المبادئ السامية واجتناب الرذائل وكانت قيمتها جلية من كونها سلاحا للمجتمعات 6- المساهمة في عوامل ساعدت على نشوئها مثل الحرية والديمقراطية ومن هنا تنوعت الخطب كل بحسب نوع الحاجة إليها فكانت المشاجرية للرد على الشكاوى والتثبيتية لأغراض المدح والذم والمشورية للذم والمنع .7- للخطابة ثلاثة أركان وهي المخاطب والحاكم والنظارة ولأيمكن إهمال احد هذه الأركان لان الخطابة تكون بلا معنى عند فقدان احد هذه الأركان ومن هنا تطورت من خلال الفطرة والاساليب الخارجية والداخلية التي مثل مادة الخطابة ومن هنا ظهر تقسيم الخطب .8- تحدد الخطابة مهام الخطيب لذا كان على الخطيب أن يحضر مقدمة الخطبة وموضوعها ، والخاتمة وهي ثلاثة مراحل تسهم في بناء الخطبة ولا تقل إحداهما أهمية عن الأخرى وهي :- أ- أن على الخطيب أن يلتزم بمصادر الأدلة والأسلوب والإلقاء ومن هنا اتخذت طرق أخرى فارتبطت بالشعر والخيال والبلاغة ولكن الرابطة الأهم علاقتها بالمنطق فاستخدمت المنطق كآلـــة هو لتقويم الفن الخطابي . ب- اتصال الخطابة بأغراض المنطق لها روابط مع الجدل كل من الموضوع والغاية والأهداف.ج- تدعم الخطابة أراء الخطيب بالحجج البرهانية وكان ارسطو يستخدم أسلوب المناظرة لأول مرة في الخطابة. 9- ارتباط الخطابة بمختلف الحضارات فكان الرومان يستخدمون أسلوب النثر الفني في الخطابة أما اليونان فكانت خطبهم موسومة بالديمقراطية واستخدم جانب التحليل العقلي لا اللفظي وحسب .10- ظهور الخطابة بشكل جديد عن طريق المدارس الفلسفية فمثلا المدرسة الرواقية التي جعلت الخطابة أحد أقسام المنطق ، أما الأبيقورية كانوا يستخدمون الخطابة في مجالس الشعب والمحاكم والسفسطائية كان لهم الأثر البالغ في تطورها إذ أنهم ربطوها بعلم الاجتماع واخذوا يتدارسوها وينشرونها في الدويلات المتفرقة آنذاك ، وما ساهم في ذلك خطبائه كل من انباذوقليسوجورجياسوبروتاغوراس فالأول من سن الخطب القضائية ، وجورجياس كان يرى أن الخطابة فن الكلام المقنع وكان مؤسس النثر الفني وبروتاغوراس كان من استخدم أسلوب المحاورة لغاية الوصول إلى البرهان 11- تعد الخطابة من الفنون التي لا تتحدد في حقبة زمنية معينه لذا تابعت تطورها في عصر صدر الإسلام والعصور اللاحقة ففي الإسلام تطورت الخطابة منذ عصر الجاهلية ووصولا إلى عصر صدر الإسلام كانت الخطابة فيها تمثل رسالة لتبليغ الناس إلى الخروج من الجهل إلى نور الإسلام وبعد ذلك تابعت تطورها في العصر الأموي والعباسي فازدهرت بسبب اهتمام التيارات المختلفة بها وأيضا عوامل أخرى مثل حركات الترجمة برعاية الدولة ولكنها في العصر الوسيط اضمحلت إذ أنها كانت سلاحا تستخدمه الكنائس المسيحية لخدمة أغراضها وهذا الأمر ساهم في اندثار الخطابة ووقوعها في الضياع ولكنها عادت إلى أوج الحضارة في العصر الحديث وكانت متألقة بسبب دعمها بالوسائل المنظورة مثل التلفاز والمذياع والوسائل الأخرى فكان أن اهتم بها الخطباء المعاصرين .12- أتسم العصر الحديث بكثرة المهتمين بهذا الفن ولعل من مجمل هؤلاء الخطباء وأبرزهم عبد الرحمن بدوي ونقولا فياض وآخرين وبعد ذلك يتابع البحث تطور الخطابة من قبل النحويين مثل الجرجاني وابن جني ولـــعل ابرز أفكار الجرجاني هــي النظم والترتيب وإعجاز القران وأثره في أغناء الخطابة أما ابن جني فقد ربطها باللسانيات الذي يعرف في المنظور الحديث بعلم اللسان.13- اتصال الخطابة باللغة لذا تأثرت بالاتجاه اللغوي اللساني المتمثل بالفلاسفة العرب والمسلمين منهم الفارابي وابن سينا وابن رشد ولعلهم لم يضيفوا أليها شيئا جديدا إلى تراث اليونان بل تابعوه وأضافوا بما يتناسب مع عقائدهم .14- مثل فن الخطابة عند كل من سقراط وأفلاطون الأساسات التي بنى عليها ارسطو فيما بعد فن الخطابة ، ولعل ابرز أفكار سقراط هو الجدل أو ما يعرف بالديالكتيك وكانت أفكاره جدلية كلامية لذا كان يرفض ما جاء به السفسطائيين عن كونها لا تعمل لغاية بل لمنفعة أما أفلاطون تابع تطورها من خلال محاوراته المشهورة مثل جورجياسوفيدروس وربطها بالمنطق ويرى أنها نوع يؤيد القضية وكذلك ربطها بعلم الأخلاق ويرى أنها ذات واعز خلقي ولكنه اختلف مع السفسطائيين في بعض النقاط البسيطة حول الخطابة لذا كان محطا للنقد من قبل فلاسفة آخرين وكذلك ربط وجود الخطابة بالمجتمع آذ عد الخطيب جزء مهما من أجزاء المجتمع لان الخطابة فن يحتاجه المعلمون في المدارس والقضاة في محاكمهم والوعاظ في أثر عبادتهم لذا عد الخطابة لبنة من لبنات مدينته الفاضلة .15- أما الخطابة عند ارسطو فقد كانت بالصورة المثلى لأنه يعد أول فيلسوف قوم الخطابة كفن ولكن بأسلوب علمي وابرز أفكاره هي :-أ- استخدم ارسطو أسلوب التحليل العلمي وبأسلوب ومظهر عقلاني عن طريق القيـــاس العلمي ( السيلوجيسم ).ب- قام بترتيب أجزاء الخطابة وضل تقسيمه يتبع إلى يومنا هذا ومن هنا وصل إلى بعد لم يصل إليه سابقيه وهو أن ربط بين اللغة والخطابة .ج- عرف ارسطو بتميزه عن أستاذه افلاطون مع انه تبعه في أكثر الأمور المتعلقة بالخطابة ألا انه تميز بتفرده برأيه .د- ولكن مع ما سبق كان لأرسطو الأثر البالغ في تطور الفن الخطابي وله السبق في ربط الخطابة في كل العلوم والفنون الأخرى ، ولكن ما وصل ألينا حتى اليوم هو عن طريق ترجمة أجزاء قليلة لكتابه فن الخطابة فما الحال إذا ترجمت الأجزاء الباقية ولذا يعد المؤسس الحقيقي لفن الخطابة ويعد أكثر الفلاسفة استحقاقا لنيل هذا اللقب والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

أن ابرز ما توصلت أليه الخطابة منذ أدوارها الأولى هو:- 1- عرفت الخطابة بكونها فن الإقناع ومــن أدوارها الأولى إلــى جانب أهدافها الأخلاقية . 2- كانت الخطابة تحمل أهدافها إنسانية ربطتها بعلم الاجتماع فكانت الفن الوحيد الذي طالب بحقوق الإنسان من الطغاة فكانت حلقة الوصل بين المنطق واللغة وربطتها علاقات بعلم الاجتماع .3- لكون الإنسان كائن اجتماعي فكانت تلبي حاجاته التي لم يصل إليها من خلال الفنون الأخرى .4- ولقد كانت تمثل الوسيلة التي تسلح بها الأنبياء منذ نزول الإنسان إلى الأرض وصولا إلى الدين الإسلامي الذي عرف فيه الخطباء بكثرة الاقتباس من كتاب الله والتي ترتب عليها أثار ساهمت في تطور الخطابة فيما يعد في العصور اللاحقة .5- تعدد وظائف الخطابة ومن هنا كانت لها وظائف مثل الدفاع عن المبادئ السامية واجتناب الرذائل وكانت قيمتها جلية من كونها سلاحا للمجتمعات 6- المساهمة في عوامل ساعدت على نشوئها مثل الحرية والديمقراطية ومن هنا تنوعت الخطب كل بحسب نوع الحاجة إليها فكانت المشاجرية للرد على الشكاوى والتثبيتية لأغراض المدح والذم والمشورية للذم والمنع .7- للخطابة ثلاثة أركان وهي المخاطب والحاكم والنظارة ولأيمكن إهمال احد هذه الأركان لان الخطابة تكون بلا معنى عند فقدان احد هذه الأركان ومن هنا تطورت من خلال الفطرة والاساليب الخارجية والداخلية التي مثل مادة الخطابة ومن هنا ظهر تقسيم الخطب .8- تحدد الخطابة مهام الخطيب لذا كان على الخطيب أن يحضر مقدمة الخطبة وموضوعها ، والخاتمة وهي ثلاثة مراحل تسهم في بناء الخطبة ولا تقل إحداهما أهمية عن الأخرى وهي :- أ- أن على الخطيب أن يلتزم بمصادر الأدلة والأسلوب والإلقاء ومن هنا اتخذت طرق أخرى فارتبطت بالشعر والخيال والبلاغة ولكن الرابطة الأهم علاقتها بالمنطق فاستخدمت المنطق كآلـــة هو لتقويم الفن الخطابي . ب- اتصال الخطابة بأغراض المنطق لها روابط مع الجدل كل من الموضوع والغاية والأهداف.ج- تدعم الخطابة أراء الخطيب بالحجج البرهانية وكان ارسطو يستخدم أسلوب المناظرة لأول مرة في الخطابة. 9- ارتباط الخطابة بمختلف الحضارات فكان الرومان يستخدمون أسلوب النثر الفني في الخطابة أما اليونان فكانت خطبهم موسومة بالديمقراطية واستخدم جانب التحليل العقلي لا اللفظي وحسب .10- ظهور الخطابة بشكل جديد عن طريق المدارس الفلسفية فمثلا المدرسة الرواقية التي جعلت الخطابة أحد أقسام المنطق ، أما الأبيقورية كانوا يستخدمون الخطابة في مجالس الشعب والمحاكم والسفسطائية كان لهم الأثر البالغ في تطورها إذ أنهم ربطوها بعلم الاجتماع واخذوا يتدارسوها وينشرونها في الدويلات المتفرقة آنذاك ، وما ساهم في ذلك خطبائه كل من انباذوقليسوجورجياسوبروتاغوراس فالأول من سن الخطب القضائية ، وجورجياس كان يرى أن الخطابة فن الكلام المقنع وكان مؤسس النثر الفني وبروتاغوراس كان من استخدم أسلوب المحاورة لغاية الوصول إلى البرهان 11- تعد الخطابة من الفنون التي لا تتحدد في حقبة زمنية معينه لذا تابعت تطورها في عصر صدر الإسلام والعصور اللاحقة ففي الإسلام تطورت الخطابة منذ عصر الجاهلية ووصولا إلى عصر صدر الإسلام كانت الخطابة فيها تمثل رسالة لتبليغ الناس إلى الخروج من الجهل إلى نور الإسلام وبعد ذلك تابعت تطورها في العصر الأموي والعباسي فازدهرت بسبب اهتمام التيارات المختلفة بها وأيضا عوامل أخرى مثل حركات الترجمة برعاية الدولة ولكنها في العصر الوسيط اضمحلت إذ أنها كانت سلاحا تستخدمه الكنائس المسيحية لخدمة أغراضها وهذا الأمر ساهم في اندثار الخطابة ووقوعها في الضياع ولكنها عادت إلى أوج الحضارة في العصر الحديث وكانت متألقة بسبب دعمها بالوسائل المنظورة مثل التلفاز والمذياع والوسائل الأخرى فكان أن اهتم بها الخطباء المعاصرين .12- أتسم العصر الحديث بكثرة المهتمين بهذا الفن ولعل من مجمل هؤلاء الخطباء وأبرزهم عبد الرحمن بدوي ونقولا فياض وآخرين وبعد ذلك يتابع البحث تطور الخطابة من قبل النحويين مثل الجرجاني وابن جني ولـــعل ابرز أفكار الجرجاني هــي النظم والترتيب وإعجاز القران وأثره في أغناء الخطابة أما ابن جني فقد ربطها باللسانيات الذي يعرف في المنظور الحديث بعلم اللسان.13- اتصال الخطابة باللغة لذا تأثرت بالاتجاه اللغوي اللساني المتمثل بالفلاسفة العرب والمسلمين منهم الفارابي وابن سينا وابن رشد ولعلهم لم يضيفوا أليها شيئا جديدا إلى تراث اليونان بل تابعوه وأضافوا بما يتناسب مع عقائدهم .14- مثل فن الخطابة عند كل من سقراط وأفلاطون الأساسات التي بنى عليها ارسطو فيما بعد فن الخطابة ، ولعل ابرز أفكار سقراط هو الجدل أو ما يعرف بالديالكتيك وكانت أفكاره جدلية كلامية لذا كان يرفض ما جاء به السفسطائيين عن كونها لا تعمل لغاية بل لمنفعة أما أفلاطون تابع تطورها من خلال محاوراته المشهورة مثل جورجياسوفيدروس وربطها بالمنطق ويرى أنها نوع يؤيد القضية وكذلك ربطها بعلم الأخلاق ويرى أنها ذات واعز خلقي ولكنه اختلف مع السفسطائيين في بعض النقاط البسيطة حول الخطابة لذا كان محطا للنقد من قبل فلاسفة آخرين وكذلك ربط وجود الخطابة بالمجتمع آذ عد الخطيب جزء مهما من أجزاء المجتمع لان الخطابة فن يحتاجه المعلمون في المدارس والقضاة في محاكمهم والوعاظ في أثر عبادتهم لذا عد الخطابة لبنة من لبنات مدينته الفاضلة .15- أما الخطابة عند ارسطو فقد كانت بالصورة المثلى لأنه يعد أول فيلسوف قوم الخطابة كفن ولكن بأسلوب علمي وابرز أفكاره هي :-أ- استخدم ارسطو أسلوب التحليل العلمي وبأسلوب ومظهر عقلاني عن طريق القيـــاس العلمي ( السيلوجيسم ).ب- قام بترتيب أجزاء الخطابة وضل تقسيمه يتبع إلى يومنا هذا ومن هنا وصل إلى بعد لم يصل إليه سابقيه وهو أن ربط بين اللغة والخطابة .ج- عرف ارسطو بتميزه عن أستاذه افلاطون مع انه تبعه في أكثر الأمور المتعلقة بالخطابة ألا انه تميز بتفرده برأيه .د- ولكن مع ما سبق كان لأرسطو الأثر البالغ في تطور الفن الخطابي وله السبق في ربط الخطابة في كل العلوم والفنون الأخرى ، ولكن ما وصل ألينا حتى اليوم هو عن طريق ترجمة أجزاء قليلة لكتابه فن الخطابة فما الحال إذا ترجمت الأجزاء الباقية ولذا يعد المؤسس الحقيقي لفن الخطابة ويعد أكثر الفلاسفة استحقاقا لنيل هذا اللقب والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وال بيته الطيبين الطاهرين


Article
Analytical Study of Some Attack Tactical Principles For The Iraqi National League Participating in the Qualifying Asian Finals For The World Cup 2018
دراسة تحليلية لبعض المبادئ الخططية الهجومية للمنتخب الوطني العراقي المشارك في التصفيات النهائية الاسيوية المؤهلة الى بطولة كأس العالم (2018) بكرة القدم

Authors: أ.م.د ناجي كاظم علي --- شاكر جارالله سطام
Journal: journal of physical education مجلة التربية الرياضية ISSN: 20736452 Year: 2018 Volume: 30 Issue: 4 Pages: 152-163
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research indicates the importance of revealing the real level of the Iraqi team participating in the Asian qualifying finals for the 2018 football World Cup. By diagnosing strengths and weaknesses of some offensive tactic principles that shows the development in Iraqi team performance level. The problem of the research lies in the fact that most of the national team coaches do not give much importance to the process of game tactics, especially during Iraqi teams participation in foreign championships, so the researcher decided to study this problem in order to identify the real reality and try to develop appropriate solutions. After reading Naji Kazem and Fares Sami Study published in the third scientific conference of the College of Physical Education and Sports Science 2017, which contains (18) tactical principle divided into (9) principles of offensive tactics and (9) principles of defensive tactics. A form was designed to analyze attack tactical principles. The researcher used the descriptive method in the survey method based on the observation and analysis of some of the offensive tactics principles of the Iraqi national team in the Asian qualifying finals for the 2018 World Cups. The results obtained by the researcher show that the failed attempts were higher than the successful attempts as well as in in changing the direction and passive possession of the ball was the highest proportion of the positive possession this negatively affects the results of matches. Finally the researcher recommended developing offensive tactics, paying attention to individual and team tactical preparation for the Iraqi national league and compressive preparation of skills, physical, tactics and psychological through which the basic components of football can be integrated to reach a better level for the Iraqi team.

يشير البحث الى اهمية الكشف عن المستوى الحقيقي للمنتخب الوطني العراقي المشارك في التصفيات النهائية الاسيوية المؤهلة الى بطولة كاس العالم (2018) بكرة القدم من خلال تشخيص نقاط القوة ونقاط الضعف لبعض المبادئ الخططية الهجومية حيث يساعد هذا التشخيص على تطوير مستوى الاداء الخططي للمنتخب العراقي في المستقبل عن طريق تعزيز نقاط القوة ومحاولة تصحيح نقاط الضعف والتي من شانها تعيق تقدم مسيرته في تحقيق اهدافه المستقبلية، وانبثقت المشكلة من خلال ملاحظة الباحثين كلاعبين سابقين ومتابعين وجدا ان معظم مدربو المنتخبات الوطنية لايعطو اهمية كافية لعملية تحليل المباريات وبالاخص الجانب الخططي لجميع الفرق العراقية المشاركة في البطولات الخارجية لذا ارتاى الباحث دراسة هذه المشكلة من اجل التعرف على واقعها الحقيقي ومحاولة وضع الحلول المناسبة لها، وبعد الاطلاع على الدراسة التي اعدها ناجي كاظم وفارس سامي وهي بحث منشور في المؤتمر العلمي الدولي الثالث لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة لعام 2017 والتي تحتوي على (18) مبدا خططي تقسم الى (9) مبادئ خططية هجومية و(9) مبادئ خططية دفاعية حيث تم من خلال ذلك اعداد استمارة لتحليل بعض المبادئ الخططية الهجومية، استخدم الباحثين المنهج الوصفي بالاسلوب المسحي المبني على اساس الملاحظة والتحليل لبعض المبادئ الخططية الهجومية للمنتخب الوطني العراقي المشارك في التصفيات النهائية الاسيوية المؤهلة الى بطولة كاس العالم 2018)) لكونه افضل المناهج لتحقيق اهداف هذا البحث، ومن خلال النتائج التي تم التوصل اليها من قبل الباحثين تبين:1.ان المحاولات الفاشلة كانت اعلى نسبة من المحاولات الناجحة في متغير التقاطع. 2.ان المحاولات الفاشلة كانت اعلى نسبة من المحاولات الناجحة في متغير تغيير اتجاه اللعب.3.ان الحيازة السلبية على الكرة كانت اعلى نسبة من الحيازة الايجابية في متغير الحيازة على الكرة.وكانت اهم التوصيات:1.يوصي الباحثين بالتركيز على تطوير جميع الحالات الخططية الهجومية ومنها خلق الفراغ والتقاطع وتبادل المراكز والربط والمناولة الجدارية والحيازة على الكرة.2.ضرورة الاهتمام بالاعداد الخططي الفردي والجماعي للمنتخب العراقي.3.ضرورة الاعداد المتكامل (مهاري، بدني، خططي، نفسي) والتي من خلالها يمكن ان تتكامل المكونات الاساسية لكرة القدم للوصول الى مستوى افضل للمنتخب العراقي.


Article
Educational Principles in the Glorious Qurān
المبادئ التربوية في القرآن الكريم

Author: Aras Mohammed Salih ئاراس محمد صالح
Journal: Adab AL Rafidayn اداب الرافدين ISSN: 03782867 Year: 2010 Issue: 57 Pages: 137-157
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

As we see the holly Qurān approach in education concentrates on the believing of God. This point were the beginnings of all educational concepts, and the holly Qurān being the uniformal view of all, with educational principles goals to faith and good, growing the responsibilities’ feelings in humans. In this view we conclude that the religion was the power of living in Islam and the spirits of science and the spirits of community. After all we must collect all the efforts of every one to build a uniform educational program depends upon Islamic principles in all social, political and economic relationships, for saving our sons, ourselves and our community from weakness, instabilities and ignorance. All these being a strong basis for safety and development of our country.


Article
Designed Solutions of Mosul Traditional Houses “An Applied Experiment in Building a Traditional House”
حلول تصميمية في البيوت الموصلية التراثية " تجربة تطبيقية في بناء بيت تراثي"

Author: Abdullah Y. Al-Tayib عبدالله يوسف الطيب
Journal: AL Rafdain Engineering Journal مجلة هندسة الرافدين ISSN: 18130526 Year: 2008 Volume: 16 Issue: 2 Pages: 78-89
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

This study discusses the design and execution of a house overlooking Tigirs river in old city of Mosul. The researcher has resorted to the design principles and architectural elements besides ornamentation which combined modern techniques and traditional aspects in old Mosul houses. The problem of the study has been determined through the loss of the traditional methods and the identity of local architecture. The paper aims to propose a house design with its technique solutions in traditional Mosul houses to express the heritage and modernity . The research proposal is that the characteristics of local architecture in old city of Mosul , may be lost if we can't offer to the society a contemporary Arabic Islamic architecture. The study revealed important conclusions and suggestions through the practical application.Key Word: Mosul houses, principles and architectural elements.

الخلاصة يتطرق البحث إلى تصميم وتنفيذ دار سكنية (من قبل الباحث) مطلة على نهر دجلة بمدينة الموصل القديمة ، بالاعتماد على المبادئ التصميمية والعناصر المعمارية والزخرفية والحلول والتقنيات التقليدية في بناء البيوت الموصلية التراثية. تتمثل مشكلة البحث في أن هذه الاساليب التقليدية التي كانت ما تزال تستخدم بشكل نادر بعد انحسارها تدريجياً في طريقها إلى الاندثار ، والمتمثلة في ضياع الهوية والملامح المحلية للعمارة التراثية. يهدف البحث إلى تصميم وحدة سكنية بأستخدام الحلول والتقنيات التصميمية المستخدمة في المسكن الموصلي التراثي القديم وبما يعكس التراث والمعاصرة معاً. يفترض البحث انه بمرور الوقت قد تضيع الملامح المميزة لعمارة مدينة الموصل القديمة اذا لم نطور أنفسنا ونقدم للمجتمع عمارة عربية إسلامية معاصرة. ويظهر البحث مجموعة من الاستنتاجات و التوصيات من خلال التجربة التطبيقية.


Article
Readability of the book Principles of Biology
مقروئية كتاب مبادئ الأحياء

Author: د. نعمه عبد الصمد حسين الاسدي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2012 Issue: 16 Pages: 351-385
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

ينال الكتاب المدرسي اهتماما كبيرا من قبل التربويين والطلبة فالمدرسين يستفيدون منه في تحضير دروسهم وتحديد اهدافهم السلوكية وواجباتهم التعليمية ويجد الطلبة المعلومات فيه وتتحدد من خلال نصوصه الحقائق والمفاهيم العلمية والمبادئ التي عليهم اكتسابها .وقد أهتمت وزارة التربية ممثلة بالمديرية العامة للمناهج بعملية تأليف وتحديث كتب علم الأحياء في المرحلة الثانوية ومنها كتاب مبادئ الأحياء للصف الأول المتوسط اذ تم قبل أعوام قليلة تشكيل لجان لتأليفه وطباعته واخراجه بصورة ليكون سهلا بالنسبة للمدرس والطالب معا ودعت لجنة التأليف جميع الباحثين والتربويين لتسجيل ملاحظاتهم حول الكتاب .إذ يلاحظ بان معظم الكتب المدرسية في البلاد العربية ومنها العراق لم توضع بناءا على نتائج بحوث ودراسات ميدانية تطبق على واقع الطلبة المستهدفين مما يستدعي القيام بدراسات على الكتب المدرسية بشكلها النهائي وإقرارها في التعليم لتتلائم مع مستويات الطلبة . (Philip & Gail ,1988: 62)وحينما ناقش الباحث مجموعة من المدرسين والطلبة حول نصوص الكتاب سيما وانه طبع واستحدث مؤخرا لهذه المرحلة، ابدوا رأيهم في صعوبة النصوص وعدم ملائمتها مع المستوى العمري لطلبة الصف الاول المتوسط لذا فكر الباحث باجراء دراسة علمية حول صعوبة النصوص العلمية الواردة فيه لذلك يمكن تحديد مشكلة البحث بالسؤال الاتي:- ما مستوى مقروئية كتاب مبادئ الاحياء للصف الاول المتوسط ؟


Article
The ideological effect in the book "The General principles in the comparative" of Mohammed Taqi Al-Hakeem
الأثر العقدي عند السيد محمد تقي الحكيم في كتابه (الأصول العامة للفقه المقارن)

Author: Dr.Hussien Khadim Aziz د. حسين كاظم عزيز
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 17 Pages: 147-175
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

Which seems by tracking methodology writers felt that it had invested circle elicitation sealing legitimate college sub in the recruitment of the givens of fundamentalism to be introductions to the results of eating through the lines to solve and handle problems، and may be deviations or charges do not tell about the guide Masal which prompted Mr. seeded to take the tracks multilevel using scientific potential that makes the Muslim mind in the least that stopped at following up on what has taken careful research and clear evidence of deep-rooted.It has continued the school fundamentalism and between opinion School Najaf scientific issue stop then consuming an infallibility of Al al-Bayt (AS) and then devoted the side away from each other in terms hired struggle roughly between sects and continued his travels in achieving fruitful results in order to aim the Islamic narrow the rift between Muslims and the development of studies of jurisprudence and make convergence reacts in a global Islamic University.And between the Islamic faith that is based on cutting and certainty in all its issues has made the comparison colleges fundamentalism effective in this regard and did not differ by applicants nor the sanctity of the later leak likely he says: " A God in doubt Creator of the heavens and the earth."

الذي يبدو من خلال تتبع منهجية الكتاب يرى أن المصنـّف قد استثمر دائرة الاستنباط للإحكام الشرعية الكلية الفرعية في توظيف معطياته الأصولية لتكون مقدمات لنتائج تناول عبر خطوطها حل ومعالجة إشكاليات، وقد تكون انحرافات أو تهم لا تحكي عن دليل مؤصل مما دفعت السيد المصنف أن يتخذ مساراته المتعددة المستويات مستخدماً إمكاناته العلمية في أن يجعل العقل المسلم في أقل تقدير أن يقف عندها متابعاً ما اتخذه من البحث العلمي الدقيق والأدلة الواضحة المؤصلة.فقد تابع المدرسة الأصولية وبين رأي مدرسة النجف العلمية في مسألة وقف عندها طويلاً وهي عصمة آل البيت 7 ومن ثم كرّس الجانب التقريبي حيث وظّف كفاحه بالتقريب بين المذاهب وتابع أسفاره في تحقيق نتائج مثمره بغية هدفه الإسلامي في تضييق شقه الخلاف بين المسلمين وتطوير الدراسات الفقهية وجعل التقارب يتفاعل في جامعة إسلامية عالمية.وبيـّن بأن العقيدة الإسلامية قائمة على القطع واليقين في كل مسائلها وقد جعل الكليات الأصولية المقارنة فاعلة في هذا المضمار ولم يختلف عليه المتقدمون ولا المتأخرون بحرمة تسرب الظن قال تعالى:" أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"، وآثرت توزيع الموضوع على مبحثين: الأول: تناولت فيه: عصره ومجاله التقريبي موزّعا على مطالب اهتمت بشأنيه المبحث.والثاني: تناولنا فيه الأثر العقدي في الأصول العامة للفقه المقارن بمطالب بيّن الباحث فيها مرادات المصنّف العقدية من خلال توزيع مفردات منهجه.مدعاة البحث:أغلب الدراسات التي تناولت كتاب السيد المصنـّف (الأصول العامة للفقه المقارن) يبدو لم تعطِ حق الموضوعية في إثبات الأثر العقدي، وما جهدنا في هذا البحث إلا محاولة إضافية أضعها لزيادة البيان في إيضاح الأثر العقدي.


Article
The principles of Human Rights and Cultural Collision
مبادئ حقوق الإنسان والتصادم الثقافي

Author: Professor Dr. Khalifa Ibrahim Uda أ. د. خليفة ابراهيم عودة
Journal: Journal of Juridical and Political Science مجلة العلوم القانونية والسياسية ISSN: 2225 2509 Year: 2019 Volume: 8 Issue: 1 Pages: 1-33
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

The international human rights cultural system focuses mainly on the Universal Declaration of Human Rights of 1948 and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights of the General Assembly of the United Nations in 1966, which recognized cultural diversity, rights and multiculturalism, based on the following principles:Equality between cultures: The rejection of discrimination between nations and peoples, the non-recognition of the idea of cultural superiority or domination, and the racist concepts on which it is based. It can be said that cultural diversity is a multiplicity of visions, forms and patterns of expression in societies. By itself, this enriches the knowledge and diversity of its streams in the framework of unity, because each one has cultural patterns, and cultural heritage. It is also impossible to imagine a cultural diversity on the meaning of collision and conflict, considering that cultural diversity is the development of cultures, enhancement of their capabilities, and acquirement of human dimensions. Therefore, cultural identity should not be confined within a narrow privacy that prevents its emergence into cosmic space in order to harmonize with the human rights system in its cosmic dimension, such as the recognition of the other, the development of the spirit of tolerance, the dissemination of a culture of peace and cooperation among human beings and the rejection of the ideas of collision, conflict and ha The imposition of the right to cultural diversity is a necessary condition, as it is an inalienable right of individuals, peoples and civilizations to express their existence freely, as in the issue of cultural diversity and intellectual difference. It is essentially the forms of freedoms and the forms of peoples' right to self-cultural determination, where the culture of a certain people is a source of wealth for other cultures in the framework of cooperation and understanding.The researcher reached to a number of conclusions, the most important of which are:1. The right to culture is one of the rights recognized by human rights covenants whether within the framework of the United Nations or at the level of regional conventions. However, the researcher found no convention on culture, cultural diversity and respect for multiculturalism.2. The theory of civilizations collision and the end of history which considers cultural diversity as its starting point and on which it based its arguments, are non-innocent theories aimed at mobilizing public opinion against the other for marketing the idea of the victory of neo-liberal capitalism.3. Cultural diversity broadens the choices made for individuals and societies to attain satisfactory intellectual, moral and spiritual life, and defending cultural diversity is inseparable from respect for human dignity. It imposes an obligation to respect human rights and fundamental freedoms. No one is permitted to depend on cultural diversity to Violate or limit human rights guaranteed by international instruments.The researcher reaches to a number of recommendations, the most important of which were:1.The United Nations should adopt an international convention of culture and cultural diversity that goes in line with its approach of transforming from generalization to specialization in most human rights to give greater protection and respect for multiculturalism.2.The educational institutions should pay great attention to instilling the concepts of openness to diverse cultures and accepting the other on the basis of coexistence through the curricula in order to build a human personality that believes in multiculturalism and protects it from the danger of extremist ideas in order to preserve civil peace and ensure international peace and security.

إن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان الثقافية تتركز أساساً على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في عام (1948) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام (1966)، والتي من خلالها أقرت التنوع الثقافي والحقوق والتعددية الثقافية، مستندة إلى مباديء:المساواة بين الثقافات : رفض التمييز بين الأمم والشعوب، وعدم الاعتراف بفكرة التفوق أو الهيمنة الثقافية، وما تستند إليه من مفاهيم عنصرية. ويمكن القول أن التنوع الثقافي هو تعدد الرؤى والأشكال والأنماط التعبيرية في المجتمعات، وهذا بحد ذاته اغناء للمعرفة وتنوع روافدها في إطار الوحدة، إذ لكل أنماطه الثقافية، وتراثه الحضاري الخاص. كما لا يمكن تصور تنوع ثقافي على معنى الصِدام والصراع، على اعتبار أن التنوع الثقافي هو إنماء للثقافات وتعزيز قدراتها، وإكسابها أبعاد إنسانية. لذا فإنه لا ينبغي للهوية الثقافية أن تتقوقع داخل خصوصية ضيقة تحول دون انطلاقها إلى فضاء الكونية كي تتناغم مع منظومة حقوق الإنسان في بعدها الكوني، كالاعتراف بالآخر، وتنمية روح التسامح، ونشر ثقافة السلم والتعاون بين البشر، ونبذ أفكار التصادم والصراع والكراهية.إن فرض حق الاختلاف الثقافي يعد شرطاً ضرورياً باعتباره حقاً لا تنازل عنه من حقوق الأفراد والشعوب والحضارات في التعبير عن وجودها بحرية كما في الإشكال المتعلق بالتنوع الثقافي والاختلاف الفكري، إنما هو في أساسه أشكال الحريات وأشكال حق الشعوب في تقرير مصيرها الثقافي، حتى تكون ثقافة شعب ما مصدر ثراء لغيرها من الثقافات في إطار التعاون والتفاهم. توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات من أهمها :1-إن الحق في الثقافة هو من الحقوق الذي أقرته مواثيق حقوق الإنسان سواء في إطار منظمة الأمم المتحدة أم على مستوى الاتفاقيات الإقليمية، إلا أننا لم نجد إتفاقية خاصة بالثقافة والتنوع الثقافي واحترام التعددية الثقافية. 2-إن نظرية تصادم الحضارات و (نهاية التاريخ)، التي اتخذت من التنوع الثقافي منطلقاً لها وبنت عليه حججها، هي نظريات غير بريئة هدفها تعبئة الرأي العام ضد الآخر لأجل التسويق لفكرة انتصار الرأسمالية الليبرالية الجديدة. 3-إن التنوع الثقافي يوسع نطاق الخيارات المتاحة للأفراد والمجتمعات لبلوغ حياة فكرية وأخلاقية وروحية مُرضية، وأن الدفاع عن التنوع الثقافي واجب لا ينفصل عن احترام كرامة الإنسان، فهو يفرض الإلتزام باحترام حقوق الإنسان، وحرياته الأساسية، ولا يجوز لأحد أن يستند إلى التنوع الثقافي في انتهاك أو الحد من حقوق الإنسان التي تضمنها المواثيق الدولية.هذا وخلص البحث إلى مجموعة من المقترحات كان من أهمها :1-على الأمم المتحدة اعتماد اتفاقية دولية خاصة بالثقافة والتنوع الثقافي تماشياً مع النهج الذي اتبعته في التحول من العمومية إلى التخصصية في أكثر حقوق الإنسان، وذلك لإضفاء حماية واحترام أكبر للتعددية الثقافية. 2-على المؤسسات التربوية والتعليمية أن تولي اهتماماً كبيراً في غرس مفاهيم الانفتاح على الثقافات المتنوعة وتقبل الآخر على أساس العيش المشترك، وذلك من خلال المناهج الدراسية، بغية بناء شخصية إنسانية مؤمنة بالتعددية الثقافية وتحصينها من خطر الأفكار المتطرفة حفاظاً على السلم الأهلي وضمان السلم والأمن الدولي.


Article
The general principles of the Convention on the Status of Forces - analytical study of the Status of Forces Agreement between the United States and South Korea
الأسس العامة لاتفاقية وضع القوات- دراسة تحليلية لاتفاقية وضع القوات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This study entitled (U.S.–South Korea Status of Forces Agreement) examines the relationship between each of the United States of America and South Korea from both historical and international law aspects according to the Status of Forces Agreement between them. To expound the goal of the research, it has been divided into two sections: the first section highlights: (the general basics of the Status of Forces Agreement), and the second section studies the content of U.S.–South Korea Status of Forces Agreement. The first section has been divided into two themes, firstly: to study the general principles of the Status of Forces Agreement, and secondly: to study the scope of application of the Status of Forces Agreement. Overall from these two themes we can see the general principles and the scope of application of this agreement as well. The second section has been divided into two themes: first deals with the historical relationship between the United States and South Korea. The second section deals with the content of the agreement and the fundamental aspects for making rights and obligations to the parties of the agreement. From the research terms, we conclude that this agreement organizes the mode of the legal relationship concerning the sovereignty and the jurisdiction, including the common interests of both parties.

المستخلص هذه الدراسة حول (إتفاقية وضع القوات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية) يبحث في العلاقة فيما بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية من جانبين:الجانب التأريخي والجانب القانوني الدولي حسب اتفاقية وضع القوات فيما بينهما.من أجل بيان هدف البحث،فقد تم تقسيم الدراسة إلى مبحثين:المبحث الأول ،يسلط الضوء على:(الأسس العامة لأتفاقية وضع القوات )،والمبحث الثاني،يدرس مضمون أتفاقية وضع القوات فيما بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. تم تقسيم المبحث الأول إلى مطلبين،أولهما لدراسة:المبادىء العامة لأتفاقية وضع القوات،وثانيهما لدراسة:نطاق تطبيق اتفاقية وضع القوات.في هذين المطلبين يتبين لنا بشكل عام المبادىء العامة وكذلك نطاق تطبيق هذه الاتفاقيات. أما المبحث الثاني:فقد تم تقسيمه الى مطلبين:فالمطلب الأول يتحدث عن العلاقة التأريخية فيما بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أما المبحث الثاني:يتطرق الى مضمون الأتفاقية والجوانب الأساسية لأنشاء حقوق والتزامات أطراف الأتفاقية . في مفردات البحث ،نستنتج بأن هذه الاتفاقية تنظم كيفية العلاقة القانونية فيما يتعلق بالسيادة والولاية القضائية،بما فيها المصالح المشتركة للطرفين.

Listing 1 - 10 of 49 << page
of 5
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (49)


Language

Arabic (49)


Year
From To Submit

2019 (9)

2018 (3)

2017 (5)

2016 (6)

2015 (6)

More...