research centers


Search results: Found 8

Listing 1 - 8 of 8
Sort by

Article
التاريخ وحداثة الشعر مرجعية القصيدة الحديثة في العراق

Author: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2006 Volume: 1 Issue: 2 Pages: 83-102
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

من اهم القضايا الفكرية، التي تحظى بالعناية قضية الحداثة ، فقد شغلت الدراسين في جميع العصور.غير ان الحداثة في الشعر، كان لها العناية الخاصة في العراق وفي البلاد العربية... وليس غريبا ان يرتبط مفهوم الحداثة بالتاريخ... او ان يكون التاريخ اهم بعد من ابعادها ... ذلك لان الشعر العربي تاريخي وهو يتحرك في مساحة من الماضي وان هذا الماضي فاعل فيه، على صعيد اللغة والصورة الادبية... وحين وجد بعض الشعراء ان تغيير الشعر وتحديثه اصبح من مستلزمات التطور ومن اساسيات التحديث ، كان الوقع الثقافي لا يستجيب لتوق الشعراء ، وان اندفاعهم في الحداثة الشعرية يصطدم بقوة الموروث وتجذره في العقل والوجدان... كما ان الذوق الادبي قد بُني على اساس من الايقاع والصورة والعاطفة من الصعب تغييرها او العبث باشكالها ... لكن التغيير كان واقعاَ ودونه سوف تتوقف حركة الشعر ، ويتضاءل عطاؤها .
ربما تكثر الاسئلة كثرة ملحوظة بعد الذي شهدناه من تطور القصيدة في العراق وافادتها من المنجز الخمسيني او مفارقتها له . او بعد ما شهدناه من زهو بهذا الذي طلع به السياب ونازك والبياتي... فهو عند البعض بداية لابد من تجاوزها وعبورها سريعا.
وان التغيير على مستوى الشعر لا يمكن ان يكون منفصلا عن تغيير على مستوى الفكر بشكل عام او الفلسفة ، ولابد ان يكون ضمن نظام من التطور يشمل الدراسات الاجتماعية واللغوية . او تقدم على مستوى الثقافة بشكل عام، او تطور في اشكال الوعي الفردي والاجتماعي ، او تغير في النظرة الى التاريخ والى الماضي وعلاقة ذلك بالتطلع الى المستقبل.
أهم النتائج
هناك نزوع عراقي نحو التجديد والتحديث , في كل مناحي الحياة , ولا سيما التجديد الأدبي والشعري اذ أن دعوات الحداثة الشعرية في الخمسينات انطلقت من العراق ومن بغداد تحديداَ . ان أي مشروع للنهضة أو التغيير , ينبغي أن ينطلق من أرض العراق تحديداَ فهذه الأرض قادرة على تجديد نفسها كل حين . وهي قادرة على تبني قاعدة حقيقية للتحديث عن المستوى الفكري والاجتماعي اذ نمت وترعرعت في أرض العراق . وان أي مشروع وافد ثقافي , أو معرفي او سياسي , لايمكن فرضه عن العراق , اذا لم يجد مكاناَ أساسياَ في أرضه . وهذا لايعني انعزالاَ ورفضاَ للتفاعل مع الآخر , لكنه يعني ،أن الفكر الانساني الأصيل , يجد استجابة طبيعية في أرض احتضنت الفكرة الانسانية .. فالعراق أرض رعت القوانين وتفاعلت مع الفكر في أجلى صورة , في دورات حضارتها المختلفة فالأفكار الأساسية في الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان لابد أن تجد لها أساساَ ومتسعاَ في أرض رحبة كالعراق.


Article
Features of hair self-Mutanabbi In the process of boyhood and youth
ملامح من شعر المتنبي الذاتي في طـــور الصبا والشبــاب

Author: Ridha K. mohamad رضا كريم محمد
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2006 Issue: 23 Pages: 155-194
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

Mutanabi read again and again and generated a deep sense of conviction, that he received the poet's position in the Kingdom of hair, and in the hearts of Almtadben over generations, is not due to the technical side of his hair - at an altitude of his place in it - only. But also due, in large part, to two other: first, what teem hair of subjective experience unique, reflected on the life of society in his time. But extended to open up to the various aspects of human life in every time and place (1). And increases the impact of that experience, and enhance the effectiveness of, the owner was able to unite with unified whole, and merges unrivaled integration. Allowing him to Aahnha momentum myself, and extending emotional flow and working the shadow of their work with renewed time. Second: Go back to what possessed poet of strong character constant, knew how to move people's emotions, and attract their attention, including possessed of experience vital rich, including characterized by dynamism and pride, and including reflected by the example of the human control that were seeking to becoming and Altjohr and prove exist (2). It faced - without fear or hesitation - events of its time patiently and consistently, at a time when conflict and contradiction their full potential in a dynamic culture, thought and politics. (3) which has led to show that personal style of his hair visible overwhelming and distinct, and to have an active presence and positive in it.

قراءة المتنبي مرة بعد أخرى ولدت إحساساً عميقاً وقناعة، بأن ما حظي به الشاعر من مكانة في مملكة الشعر ، وفي نفوس المتأدبين على مرّ الأجيال ، لا يرجع إلى الجانب الفني من شعره – على علو مقامه فيه- فحسب. وإنما يرجع أيضا، في جانب كبير منه، إلى أمرين آخرين، أولهما: ما زخر به شعره من تجربة ذاتية فريدة، انعكست على حياة مجتمعه في عصره. بل امتدت لتنفتح على جوانب متعددة من حياة الإنسان في كل زمان ومكان(1) . ويزيد من أثر تلك التجربة، ويعزز من فاعليتها، أن صاحبها استطاع أن يتوحد معها توحداً كلياً، وأن يندمج فيها اندماجا منقطع النظير. مما أتاح له أن يشحنها بزخم نفسي ، ومدّ عاطفي ظلا يتدفقان ويعملان عملهما مع تجدد الزمن. وثانيهما: يعود إلى ما امتلكه الشاعر من شخصية قوية ثابتة، عرفت كيف تحرك عواطف الناس، وتستقطب أنظارهم، بما ملكت من تجربة حيوية غنية، وبما اتسمت به من عنفوان وكبرياء، وبما عكست من مثال للنفس الإنسانية المكافحة التي كانت تسعى من أجل الصيرورة والتجوهر وإثبات الوجود(2). إذ واجهت - بلا خوف أو تردد - أحداث عصرها بصبر وثبات، في زمن بلغ فيه الصراع والتناقض الحيوي أشدهما في الثقافة والفكر والسياسة. (3) الأمر الذي أفضى إلى أن تظهر تلك الشخصية في ذلك النمط من شعره ظهوراً طاغياً ومتميزاً، وإلى ان يكون لها حضور فعال وإيجابي فيه.


Article
الموجهات الفلسفية في نقد الشعر في التراث الفلسفي عند العرب

Author: رحمن غركان
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2006 Issue: 3 Pages: 108-137
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

نظر الفلاسفة المسلمون في النص الشعري بوصفه اداء فنيا ممتعا عبر تحقق الجميل فيه ، ورغبوا في ان يكون تاثيره الفني الجمالي في المتلقي باعثا على اسعاده ، عاملا في تحقيق السعادة للانسان كونها الغاية التي تسعى الفلسفة عندهم اليها . وهكذا قرأوا النص الشعري بموجهاتهم الفلسفية في ثنايا مؤلفاتهم ولم يفردوا له دراسات خاصة تعنى به انما كان ذلك في ثنايا طروحاتهم في الفنون الخطابية الهادفة الى الاقناع او الفنون الجميلة الهادفة الى التاثير في نفس المتلقي ، وكانت عنايتهم بتحليل النص الشعري اقل من عنايتهم بالسعي لاستخلاص قوانين كلية للاداء الشعري .


Article
Islamic Persian poetry and influenced by Arabic poetry
الشعر الفارسي الاسلامي وتاثره بالشعر العربي

Author: Sabah Abdul-Karim Mehdi صباح عبد الكريم مهدي
Journal: Iranian Studies Journal مجلة دراسات ايرانية ISSN: 22232354 Year: 2006 Issue: 3 -5 Pages: 15-41
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

تكلمت في هذا البحث عن الشعر الفارسي الاسلامي وتاثره بالشعر العربي وذكرت في المقدمة اهمية البحث والحاجة اليه ، إذ يكتسب هذا البحث اهميته من كونه دراسة بينت فيها الآثار العربية في الشعر الفارسي الاسلامي ، ثم ذكرت هدف البحث وهو الكشف عن هذه الاثار..


Article
العبثية في الشعر الجاهلي دراسة وتحليل (امرؤ القيس وطرفة وعروة أنموذجاً )

Author: د. توفيق إبراهيم صالح
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2006 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 11-32
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract:-Absurdity in jahili Poetry (Imru Al - Qais, Tarafa , and Urua as samples ) Realizing existence of jahili poet and his feeling of the absurdity of his existence , as we red in some literary studies , does not mean his surrender to his fatal end , which is death . we can determine the goal of studying absurdity in arry from the poet to resist poverty , alienation and death . That absurdity makes him practice life , and arise reveng from the fate that he can not but to wait in his mind . Frow this ,we find the exaerated expression for most of the poets who went in that direction with different formulas according to their prospects ,aprospect that conforms with his nature and psychological and living motives ,and the nature of his poetic expression . From this view point , we talk about what is outside that frame in many literary studies known with their descriptive approaches to make this study explore that direction we are about to talk about . Thepositivity of the absurdity of the jahili poet has not been dealt wiht as it is . Instead , he was considered – in his absurdity – lostin mazes of time . Alienation that the jahihi poet might live in his society can be attributed to that absyrdity .Poverty is one of the causes of alienation and the objective equivalent of death . This great existential challenge ,through it , the poet lose the capability to touch the line of that existence . Both of them are cruel . As for poverty , it is amindly and tangible suffering for the individual ,and for society .When some one is looking in adouble eye on the values , one theoretical , an the other applied that lacks the idealism of theory . so , the poet feels then and after that his society practices double impressions on him . I should never be thought that feeling absurdity in the jahili poetry is asteady behaviour, and might be removed aftar the absurdity changes to acceptance , and return to reconcilliate with society will accept the poet It is aresult states that it is impossible to exclude him from that society . Refusing him mean death .

* الملخص :- الإقرار بوجودية الشاعر الجاهلي وشعوره بعبثية الوجود لا يعني كما نقرأ في بعض الدراسات لأدبية استسلامه لنهايته المحتومة، وهي الموت، بل يمكن أن نحدد هدف دراسة العبثية في محاولة الشاعر مقاومة الفقر والاغتراب والموت ، وتهميش دور هذه العناصرمن أجل استمرارية الحياة، مثلما تدفعه هذه العبثية في قوة وإصرار نحو ممارسة الحياة بشكل لافت ومثير انتقاما ً من المصير الذي لا يمكنه أن يتجاهله في وعيــه الباطن . ومن هنا نجد التعبير المبالغ فيه عند معظـم الشـعراء الذين ساروا بهذا الاتجاه بصيغ مختلفة حسـب انتهاج كل منهم منهجاً يتفق مع طبيعته ونوازعه النفسية والحياتية، وطبيعة تجربته الشعرية ،ومن هنا نحن نتحدث عما هو خارج الإطار المتعارف عليه في دراسات أدبية كثيرة اتصفت بمناهجها الوصفية ،بأن نجعل هذه الدراسة تتصف بكونها تكشف عن الاتجاه الذي ذكرناه وعلى أنها نوع من محاولةٍ لزرع التوازن الذاتي في المجتمع. بذا تكون عبثية الجاهلي إيجابية في إصرارها على الحياة من خلال ممارستها في الجانب الحسي المادي أو المعنوي الذي هو قوام الحياة ، وهذا يعني أن الجاهلي لم يخسر حياته في ضوء الظرف الحساس الذي مرّ به ، بل هو بعبثيته حاول مصرا ً على ضرورة استمرارية محاور الحياة المختلفة في المجتمع. إن إيجابية عبثية الشاعر الجاهلي لم يلتفت إليها على أنها كذلك ، بل عدّ الجاهلي في عبثيته هـذه غارقاً في متاهات الزمن ، مستسلماً له استسلام الحقير الخائب . إذا كانت المذاهب الفلسفية تتحدث عن غائية الوجود ، وفقدان هذه الغائية عند كثير من الناس في ظل غياب او تغيّيب الأديان؛ فإن الجاهلي قبل الإسلام كان حضور القيم عنده غائية الوجود ، واستمرار الحياة الفاضلة بديلاً قيّمياً عن الدين الذي لم يحل بعد عندهم ، وكان الإسلام فيما بعد ، ومن هنا كان الموت ،وكان الاستسلام له ينطلق على وفق تحقيق قيمه التي آمن بها هدفا من وجوده ، وكذلك مقاومته أسباب الفقر في ظل فهمه للموت . وقد يكون للاغتراب الذي يعيشه الشاعر الجاهلي في مجتمعه أثر في نشوء هذه العبثية ، وقد يكون للتكوين النفسي والفكري كذلك دور في تحديد نوع السلوك العبثي الذي يمارسه الشاعر ، هذا إذا آمنا بأنّ الشاعر العبثي هو امرؤ يعيش مغتربا ً في محيطه ، إذ تمرّ في الحياة الإنسانية لحظات يشعر فيها الإنسان بالفجوة الفاصلة بينه وبين العالم ، الوجود كلّ الوجود ... يظهر الوجود أثناءها بكلّ عرائه ، فراغه من محمولاته... ، وهذه الملاحظة تؤكدها سيرة بعض الشعراء العبثية المعروفة من خلال تراجم حياتهم ، إذ تتم ّالإشارة إلى هذه العوامل ولو بشكل إشارات موجزة ، أو التي يمكن استنتاجها من خلال أشعارهم . والفقر أحد بواعث الاغتراب والمعادل الموضوعي للموت وهو أكبر تحد ٍ وجوديّ يعانيه الشاعر بما يجلب معه من شعور بالحرمان ، وإحساس بالعجز والألم على صعيد الذات ، يفقد معه الشاعر القدرة على تلمس خيوط الوجود المشرق ، ذلك الوجود الملفع أصلا ً برداء العدم ، فيكون هو الآخر أكثر قسوة عليه من الموت ؛ لأنه خبر وسائل تهميش دور الموت ولو مؤقتا ً بسلوك عابث قيمي وغير قيمي ، والموت على الرغم من هالته التي يحسّها الإنسان إلا أنه لا تعرف حقيقته أو الإحساس الحقيقي به ، فهو لا يعرف منه إلا قدرته على سلب المرء قدرته على الاستمرار بالحياة ، ثمّ تنقطع معاناة المرء بعد الموت ، وإحساسه الحقيقي به عن الأحياء ، أمّا الفقر فهو معاناة شعورية وحسّية على صعيد الذات والمجتمع ، عندما ينظر المجتمع إلى القيم نظرة مزدوجة ، نظرة تنظيرية مثلى ، وثانية تطبيقية تفتقر إلى مثالية التنظير ؛ فيشعر الشاعر عندئذ وبعدئذٍ بأنّ مجتمعه يمارس الازدواجية في النظرة والسلوك – وهذا بطبيعة الحال يمثل إحساس الشاعر العابث وليس عامة الشعراء أو الناس – مما يدفعه بقوة نحو إنتهاب الملذات أو الإغراق في غياهب اليأس وظلمات التبرم ، أو الإصرار على ممارسة القيم بصورة مثالية . أنّ الغنى قيمة اجتماعية مهمة ، به تحقق الذات وجودها أو تلغيه ؛ فيشعر الشاعر عندئذ باغترابه وانكساره ، فتكون بعدئذ المخاطرة بالنفس أجلّ ما يقدمه الشاعر كي يصيب غناه من أجل إثبات ذاته ، وإشعار الآخرين بوجوده ، بعد أن اقتنع أنّ الشعور بالذات يأتي بواسطة الإرادة أو الفعل ، وكانت المخاطرة بالنفس صورة لهذه الإرادة أو ا لفعل . وينبغي عدم الاعتقاد الجازم بأنّ الشعور بالعبثية التي تـمّ رصدها في الشعر الجاهلي هي سلوك ثابت قبل مرحلة شعورية معينة يبلغ التأزم النفسيّ خلا لها مداه ، ويمكن له بعد ذلك أن يزول ، بعـد أن تتحول ا لعـبثية إلى قبول وعودة للمصالحة مع المجتمع ، بيد أنّ هذه المصالحة لا تعني اندماج الشاعر مع مجتمعه وقبوله إياه قبولا ً مطلقا ً ، بل هي نتيجة إدراكه استحالة اعتزال مجتمعه ، ورفضه رفضا ً مطلقاً ، إذ الرفض المطلق دائرة مغلقة تعنـي الموت ؛ لأنّ دائرة الرفض المطلق إذا أحاطت بالإنسان أهلكته وأودت به إلى الانتحار ؛ لذلك يبقى عامل الإحساس بالغربة عاملا ً مهماً ينبه الإنسان إلى عدم التوازن بين الإنسان وبين نفسه ، وبين الإنسان ومجتمعه . أمّا إذا توافق الوعي الذاتي مع الوعي الاجتماعي فهو الشعور بالذات المتجاوبة مع الشعور بالآخرين ، وفي هذا ما يشهد على أنّه اجتماعي في أعمق طبيعته ، يعيش مجتمعه ويعايشه على الرغم من شعوره بالحيف الذي يسلطه عليه ، كونه المحيط الذي لا يمكنه الانفلات منه ، فهو الذي يجسّد شخصيته ويصبغها بطابع معين ، وهو الوسط الذي يمكن للشاعر التحرك من خلاله ، وهذا يرسم لنا صورة العلاقة بين الشاعر والمجتمع ، والتي تتلون بألوان مختلفة تخضع لطبيعة شخصية الشاعر وتكوينه النفسي والفكري ووعيه الاجتماعي ، وإدراكه هذه الحقيقة . وأخيرا ً يمكن القول إنّ للعبثية أشكالاً عدّة قد مرّت في حياة الشعراء تمثلت في انتهاجهم لأكثر من سلوك حياتي من أجل إعادة التوازن الشخصي بعـد أن شهد ت هذه النزعات السلوكية صراعا ً في نفوسهم وذواتهم ، ويعـدّ وجود هذه النزاعات في القصيدة – أو في الشعر – نوعا ً من الصراع الهادف إلى إعادة التوازن إلى الذات والى ضبط الشخصية اجتماعياً وشعوريا ً .


Article
Lament wife and its place in the Andalusian poetry in the era of the Almoravids and Almohads
رثاء الزوجة ومكانتها في الشعر الأندلسي في عهد المرابطين والموحدين وبني الأحمر

Author: Kalid lA. AthareI خالد عبد الكريم عذاري
Journal: Journal of Basra researches for Human Sciences مجلة ابحاث البصرة للعلوم الأنسانية ISSN: 18172695 Year: 2006 Volume: 30 Issue: 2-A Pages: 57-85
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Has sung many poets including love, Bashikh and beloved, sincere and wife, sang live and dung after her death, which is another type of yarn, raises the emotive vocals and speak to the wounds and reflects the status of wife Almrthy especially after the loss.Was the breadth of the phenomenon lament wife in Andalusian society and emergence as a subject tried to match other albeit timidly, but he could be a feature of the community, pay a lot of researchers to engage in Dmarh desire to detect motives and significance, the situation in that case of Arabic literature in general, as she appeared in such studies, as Dr. Ali Al Hashimi study (Women in Pre-Islamic Poetry), and a study by Dr. glorious and I find (Abbasid women in literature), and elegy Ghazlah), Dr. stubbornness Ghazwan.Has taken the study approach followed it adopted on the availability of poems and divided Banai, taken from the sequence in meanings unit sequence poems in the study, regardless of application and delay the historic establishment of poems, it handled search meanings that touched her poets in Mrthyatem and employed in the construction of their poems, Kalhzn and Altfdja and memorial , and the cries of the demise of tenderness and beauty, and crying through the employment of children and boys.Then put a study to refer to the building block used in the eulogy, and for the purpose of emphasis on building traditional approach where in other subjects in Arabic poetry, especially lamentation.

فقد تغنى كثير من الشعراء بمن يحبون، بالعشيقة والحبيبة، والزوجة المخلصة، تغنوا بها حية وروثها بعد موتها، وهو غزل من نوع آخر، غناء يثير الشجون ويكلم الجروح ويعبر عن مكانة المرثي ولاسيما الزوجة بعد فقدها.فكان لاتساع ظاهرة رثاء الزوجة في المجتمع الاندلسي وبروزها كموضوع حاول أن يجاري غيره ولو على استحياء، إلا انه استطاع أن يشكل ملمحاً في ذلك المجتمع، دفع الكثير من الباحثين للخوض في ضماره رغبة في الكشف عن دوافعه ومغازيه، حاله في ذلك حال الأدب العربي عامة، إذ ظهرت فيه مثل هذه الدراسات، كدراسة الدكتور علي الهاشمي (المرأة في الشعر الجاهلي)، ودراسة الدكتورة واجدة مجيد (المرأة في الأدب العباسي)، والمرثاة الغزلية) للدكتور عناد غزوان.وقد اتخذت الدراسة منهجاً متبعاً اعتمدت فيه على توافر القصائد وتقسيمها البنائي، متخذة من التسلسل في المعاني وحدة لتسلسل القصائد في الدراسة بغض النظر عن التقديم والتأخير التاريخي في إنشاء القصائد، فتناول البحث المعاني التي تطرق لها الشعراء في مرثياتهم وتوظيفها في بناء قصائدهم، كالحزن والتفجع والتأبين، وبكاء زوال الرقة والجمال، والبكاء من خلال توظيف الأطفال والأولاد.ثم عرجت الدراسة إلى الإشارة إلى الوحدة البنائية المتبعة في قصيدة الرثاء، وذلك لغرض التأكيد على البناء التقليدي المتبع فيه وفي غيره من الموضوعات في الشعر العربي ولاسيما الرثاء.


Article
The impact of the lack of certain vitamins and minerals intake rate of hair loss in pregnant and breastfeeding women
تأثير نقص بعض الفيتامينات والمعادن المتناولة على معدل تساقط الشعر لدى الحامل والمرضع

Authors: Fatima F. Joma Al-Ani فاطمة فائق جمعة العاني --- Fatin Fakhar al-Deen فاتن فخر الدين الطالب
Journal: Baghdad Science Journal مجلة بغداد للعلوم ISSN: 20788665 24117986 Year: 2006 Volume: 3 Issue: 3 Pages: 407-413
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to identify the rates of hair loss during pregnancy and lactation and its relation to the rates get some elements motivator urged through the results of the continued failure to meet the need of daily assessments of these elements, which led to the continuation of Hair Loss

يهدف البحث الى التعرف على معدلات تساقط الشعر اثناء مرحلتي الحمل والارضاع وعلاقة ذلك بمعدلات الحصول على بعض العناصر كذك لوحض من خلال النتائج استمرار عدم تلبية الحاجة اليومية المقررة من هذه العناصر مما ادى الى استمرار تساقط الشعر


Article
Andalusian poem Technical psychological study
القصيدة الأندلسية دراسة فنية نفسية

Loading...
Loading...
Abstract

Shawki brightest poet in our literature modern Arabic, we say this to the multiplicity of aspects technical and branched its literary, has filled his time Baghannaúah noodles and Bmsarhyate representative, and did not have a poet ancient or modern including enjoyed by Shawki of interest scholars historians and critics, so it was due andbefore you start to enter into the heart of the matter see some of what we know about filling the literary poet

شوقي ألمع شاعر في أدبنا العربي الحديث،نقول هذا لتعدد جوانبه الفنية و تشعب آثاره الأدبية ،فقد ملأ عصره بالغنائية الشعرية و بمسرحياته التمثيلية،و لم يحظ شاعر قديم أو حديث بما حظي به شوقي من اهتمام الدارسين مؤرخين و نقاداً،لذا كان من الواجب و قبل البدء بالدخول في صلب الموضوع الإطلاع على بعض ما نعرفه عن شاعر شغل الوسط الأدبي .

Listing 1 - 8 of 8
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (8)


Language

Arabic (5)

Arabic and English (1)

English (1)


Year
From To Submit

2006 (8)