research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
Role of Zabid scientists in the scientific movement in Baghdad in the Abbasid era
دور علماء زبيد في الحركة العلمية ببغداد في العصر العباسي

Author: محمود شاكر الخفاجي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 19976208(print) 26644355(online) Year: 2006 Issue: 1 Pages: 318-349
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

تمتاز الجزيرة العربية وما جاورها من بقاع الارض بعراقة حضارتها وعمق تراثها في التأريخ. إذ لا يستطيع أي باحثٍ في التاريخ والحضارة العالمية تجاهلها.فمنذ أن وطأ إنسان اليوم الأرض, كان لهذه البقعة السهم الأوفر من تأريخه. ولعل من أصدق المصادر التأريخية واوثقها قولاً القرآن الكريم. فقد حدد أحداثه التأريخية منذ اول العصور وأقدمها ضمن هذه المنطقة, والتي تمتد من بلاد الشام والعراق شمالاً مروراً بمصر وارض الحجاز وانتهاءاً بأرض اليمن السعيد جنوباً.فمن أول بيت وضع للناس ببكة, إلى أرض نوح (ع) وجبل الجودي, ثم إرمَ ذات العماد, ومدائن صالح (ع) إلى بابل وفلسطين مهاجر إبراهيم (ع) وذريته.وأرض مصر. وقد وردت في آياته اشارات واضحة وصريحة إلى تلك الحضارات ومدى تطورها.اما اليمن السعيد فقد حظي من بين تلك الإشارات بالشيء الكثير.فإرَمَ ذات العماد من أعظم مدن ذلك العصر الموغل بالقِدَم إزدهاراً وتطوراً[1]. و( لقد كان لسبأ في مسكنهم أية جنتان عن يمين وشمال)[2] وقصة ملكة سبأ[3] مع سليمان بن داود (ع) تحكي لنا مدى تطور الحياة الاجتماعية والسياسية في اليمن, ومكانة المرأة فيها. ورفاهية العيش وقتذاك.بل ولم تهمل أيات القرآن الكريم الإشارة إلى التلاقح والاتصال الحضاري بين مناطق هذه البقعة من الأرض. وفي ذلك دلالة واضحة على وحدة تأريخها ووحدة جذورها الرابطة لشعبها.فقد شمل طوفان نوح (ع) كل هذه الارض. وهاجر ابراهيم (ع) من ارض بابل إلى فلسطين. ورفع قواعد البيت العتيق بمكة. واتصل سليمان (ع) بارض سبأ. وامتدت هذه الجذور إلى قوله تعالى: [لِإِيلاَفِ قُرَيْشٍ , إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ][4] قبيل بزوغ فجر الاسلام.وما أن بزغ ذلك الفجر حتى أزدادت هذه الارض عمقاً في الاصالة,وارتقاء في الحضارة, حتى تعدت من سبقتها وعاصرتها من حضارات سادت. وكانت هذه الارض وحدة لاتنفك بعضها عن بعض. كوحدة [ لا اله الا الله ] ووحدة الاصل الانساني والنسب. ساعدتها على ذلك وحدة اللسان الذي حفظه القرآن الكريم, فّقربت المسافات ومسحت الفوارق. فلا يستطيع أحدُ أن يسبر غور تاريخ أية بقعة من هذه البقاع دون أن يعرج على ما جاورها. كونها واحدة لشعب واحد.هذا وعندما تتعرض أية من هذه البقاع إلى خطٍر أو أطماع خارجية فلا يقتصر ذلك الخطر على احداها. والتأريخ العربي والاسلامي القديم والحديث شاهد بأحداثه على ذلك.

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2006 (1)