research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
الوسائل السياسية بين الإستراتيجية والدبلوماسية

Author: لطيف كريم محمد العبيدي
Journal: TIKRIT UNIVERSITY JOURNAL FOR RIGHTS مجلة جامعة تكريت للحقوق ISSN: 25196138 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 102-120
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

ان لهذا الموضوع اهمية استثنائية لجميع العاملين في حقول السياسة المختلفة بشكل عام، و لصناع القرار، و العاملين في حقل السياسة الخارجية و الدبلوماسيين على وجه الدقة. كما تتجاوز اهميته للعاملين في قيادة الجيوش ، و بالتحديد الذين يساهمون في وضع و تنفيذ الاستراتيجيات الشاملة والفرعية.
هذا يعني ان اهمية الموضوع تشمل كل القوى الفاعلة في إي مجتمع من المجتمعات السياسية سواء المخططين للإستراتيجية الشاملة ام الاستراتيجية الفرعية.
كما ان هذا الموضوع يحاول حل اشكالية التداخل في مفهوم الإستراتيجية أو تجاهلها في النظم السياسية في العالم الثالث على وجه الخصوص، و هي مسألة تجاهل علم السياسة و دورهُ في الاستراتيجية اولا: و محاولة اعطاء الاستراتيجية دور اكبر بالنسبة لعلم السياسة ثانياً: بينما العكس هوالصحيح، و تعطيل الدبلوماسية كعلم و فن عن الالتقاء مع الاستراتيجية ثالثاً.
و لقد استخدمنا المنهج التحليلي بالإضافة إلى المنهج الفلسفي في هذا البحث، الذي تضمن الهيكلية الاتية:
المبحث الاول: وسائل السياسة وأهدافها والعلاقة بينهما وبين الإستراتيجية. و المبحث الثاني: الإستراتيجية والعلاقات الدولية والسياسة الخارجية. و المبحث الثالث: الإستراتيجية وعلم الجيوبولتيك والجغرافية ألسياسة و قد انتهى البحث بخاتمة تضمنت النتائج والتوصيات ومن ثم قائمة الهوامش والمصادر.


Article
اتفاقية الجزائر 1975 والشراكة الاستراتيجية بيـن العراق والولايات المتحدة(قراءة في حتميات التلازم والتغير)

Author: منعم صاحي العمار
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2009 Volume: 17 Issue: 1 Pages: 1-30
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

Among the concepts that preoccupied the world, countries and peoples, the concept of security, not the novelty of its prevalence relative, but because pregnancy and still holds the overall goals that you wish to nations and peoples to achieve including Tktatra of resources and flowing in the minds of leaders of the programs and plans hopes can achieve the aspirationshim.The biggest dilemma is included by the concept of security, it represents initially, motivation and catalyst for the countries and peoples and perhaps the individual to see the same or see, to occupy the crowd as the necessary steps to get to the picture which they aspire. Until an integrated vision Chronicles, see grab the security has turned to have as complete a picture. If not, the carrier has been obsessed with security that feed its lifetime in various forms, whether through environmental variables produced by, or in anticipation of the ambitions of other powers and perhaps as a result of lack of capability and resources and others. Because complete security and reassure a community-based process visualization, construction and performance shorten the existence of the state and vital role and status. Any imbalance in this process will Balambeshr on the strategic nature of the performance and the successive setbacks may become inspecting a compass to guide some basic goals that exist for the high politics of the state.

من بين المفاهيم التي انشغل بها العالم، دول وشعوب، مفهوم الأمن، ليس لحداثة شيوعه النسبية، بل لأنه حمل وما زال يحمل مجمل الأهداف التي تتمنى الدول والشعوب تحقيقها بما تكتتره من موارد وما يتدفق في أذهان قادتها من برامج وخطط تأمل من خلالها تحقيق ما تصبو إليه.والإشكالية الأكبر التي يضمها مفهوم الأمن، إنه يمثل بداءة، الدافع والمحفز للدول والشعوب وربما الفرد لكي ترى أو يرى ذاته، لتشغل الجموع بوصف الخطوات اللازمة للوصول إلى الصورة التي تطمح بها. ولحين رؤيتها ناصعة متكاملة، تراها تقبض على أمنها وقد استوى لديها في أكمل صورة. وإن لم تستطع ذلك، ظلت حاملة لهاجس الأمن الذي تتغذى ديمومته بشتى الصور سواء عبر المتغيرات التي تفرزها البيئة، أو تحسباً من طموحات القوى الأخرى وربما نتيجة قصور الإمكانية والموارد وغيرها. ذلك لأن إتمام الأمن وطمأنته يمثل عملية مجتمعية التصور والبناء والأداء تختصر وجود الدولة وحيوية دورها ومكانتها. وأي خلل في هذه العملية سينعكس بالمباشر على طبيعة الأداء الاستراتيجي وربما يصاب بانتكاسات متوالية تفقده بوصلة الهداية نحو الغايات الأساسية التي وجدت من أجلها السياسة العليا للدولة .


Article
لعلاقات الروسية- الأمريكية من الشراكة الإستراتيجية إلى المنافسة الجيوسياسية

Author: نزار اسماعيل الحياليم عبد الحيمد العيد الماوساوي
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 1 Pages: 41-62
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

Has turned American partnership - Russian to fight terrorism so-called: (strategic partnership), which was held the day after the events of atheist th of September the year 2001, to compete with geopolitical, tries each and every one of them enhance the capacity of influence relative to the former Soviet republics. U.S. policy towardRussia in the post-cold War policy is fixed is to work to impede the re-emergence of Russia as a regional hegemon diplomatically and strategically, or as a comprehensive competition or end them, the recent conflict in the (Caucasus) explains that after evolved Russian foreign policy, asMoscow is seeking to emerge as a regional power diplomatically and strategically, and thus the conflict last in the (Caucasus) between Russia and Georgia are two sides: When attacked South Ossetia, contributed to Georgian President (Mikhail Saakashvili) surrounded by U.S. advisers in strategy marginalize Russia followed by NATO since1991, but through rapid reaction force, the Kremlin wanted to clarify that the era of leniency are gone for good, but this conflict is taking shape in the long run, a long cycle of history.

لقد تحولت الشراكة الأمريكية- الروسية لمحاربة الإرهاب المسماة بـ:(الشراكة الإستراتيجية) والتي عقدت غداة أحداث الحادي عشر من أيلول العام 2001م، إلى منافسة جيوسياسية ،يحاول فيها كل واحد منهما تعزيز قدرات نفوذه النسبية على جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه روسيا الاتحادية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة هي سياسة ثابتة تتمثل في العمل على أعاقة أعادة ظهور روسيا الاتحادية كقوة إقليمية مهيمنة دبلوماسياً واستراتيجياً، أو كقوة شاملة منافسة أو ندّ لها، فإنّ النزاع الأخير في (القوقاز) يفسّر ذلك بعدما تطورت السياسة الخارجية الروسية، إذ تسعى موسكو من اجل الظهور كقوة إقليمية دبلوماسياً واستراتيجياً، وهكذا فإنّ للنزاع الأخير في (القوقاز) بين روسيا الاتحادية وجورجيا وجهان : فعندما هاجم اوسيتيا الجنوبية، أسهم الرئيس الجورجي (ميخائيل ساكاشفيلي) المحاط بمستشارين أمريكيين في استراتيجية تهميش روسيا الاتحادية التي اتبعها الحلف الأطلسي منذ العام 1991م، ولكن من خلال سرعة وقوة الرد، فإن (الكريملين) أراد إيضاح أن حقبة التساهل قد ولت نهائياً، إلاّ أن هذا النزاع يرتسم على الأمد البعيد، وهو أمد دوامة التاريخ .

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2009 (3)