research centers


Search results: Found 15

Listing 1 - 10 of 15 << page
of 2
>>
Sort by

Article
عقيدةُ الآخِرَة بين اليهوديةِ والمسيحيةِ والإسلامدراسةٌ مقارنة

Author: حاتم جاسم محمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 16 Pages: 14-39
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

قال الله ـ تعالى ـ في كتابه الكريم : ـ
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } سورة القصص : الآية 83.
{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}
سورة غافر : الآية 39
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } سورة هود: الآية 103

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } سورة البقرة : الآية 62




المقدمة
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلو الناس أيهم أحسن عملا وجعل الآخرة دار القرار, والصلاة والسلام على رسوله محمد المبعوث مبشرا بالجنة ومنذرا من النار , وعلى من سبقه من الأنبياء والمرسلين الأخيار, وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين الأبرار , ومن اهتدى بهديهم وعلى نهجهم سار , من العالمين إلى يوم الدين ... وبعد ...
فإن موضوع الآخرة يعد أهم ما بعث الله ـ تعالى ـ به أنبياءه ورسله بعد الإيمان بالله ـ تعالى ـ وتوحيده , ومن ذلك جاء إهتمام الناس ولاسيما المؤمنون منذ أقدم العصور بمسألة ما بعد الموت ، ومما لاشك فيه أن هذه العقيدة التي انتشرت بين الناس في مختلف المجتمعات والفترات الزمنية ما كانت إلا تصديقاً لدعوات جاء بها أنبياء الله ـ تعالى ـ ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ منذ وجود الإنسان الأول على وجه الأرض وظلت راسخة في الذهن الإنساني حتى في الفترات التي لم يبعث الله ـ تعالى ـ فيها أنبياء أو رسل ـ أي عند الأقوام التي تعـرف بـ ( أهل الفترة ) ـ ورغم ما كان لهذه الفترات من أثر سلبي على مجمل العقائد ولاسيما هذه المفردة من العقيدة حيث شط الناس وإنحرفوا وتمكنت منهم الخرافات وأهواء الأنفس ووسوسة الشيطان ومما ساعد في ذلك هو أن هذه العقيدة من الأمور الغيبية , فقد بقي لدى الكثير من الناس شعور بأن الحياة الدنيا ما هي إلا مرحلة عابرة تعود بعدها النفس بعد مفارقتها البدن إلى حياة أخرى ، حيث أن العقل السليم لا يمكن أن يقبل مساواة الأخيار بالأشرار والصالحين بالفجار ، فهذا ليس من العدل في شيء ، ومن أجل ذلك لا بد أن تكون هناك حياة أخرى بعد هذه الحياة يلقى فيها كل إنسان جزاء ما قدم ، إن خيراً فجزاؤه خير ، وإن شراً فجزاؤه شر، وأن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف وإنما نهايتها بداية لحياة أخرى .
ولما لهذا الموضوع من أهمية كونه من أصول الدين والعقيدة في جميع الأديان فقد وجدت أن البحث فيه له ثمار كثيرة خصوصا إذا ما كان طابعه المقارنة بين ما تقوله الأديان الثلاثة ـ اليهودية والمسيحية والإسلام ـ بخصوصه في مختلف الفترات الزمنية وقد إقتضت طبيعة البحث أن يكون على أربعة مباحث وكالآتي :ـ
المبحث الأول : خصصته لاستعراض معنى الآخرة في اللغة والاصطلاح وجاء على مطلبين , المطلب الأول : المعنى اللغوي , والمطلب الثاني : المعنى الاصطلاحي .
المبحث الثاني : إستعرضت فيه عقيدة الآخرة في الديانة اليهودية .
المبحث الثالث : عقيدة الآخرة في الديانة المسيحية .
المبحث الرابع : الآخرة في الديانة الإسلامية .
حيث راعيت التسلسل الزمني في الكلام عن هذه العقيدة في كل من الديانات الثلاث , إلتزمت فيه الحيادية والموضوعية , واستشهدت في طرح ما يقوله أصحاب كل ديانة بنصوص من كتبهم نفسها ولم أعتمد في ذلك إلا على أكثر المصادر تعبيرا عن ماتقوله وتعتقده كل ديانة . وأسأل الله ـ تعالى ـ أن أكون قد وفقت في عملي هذا , وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم , وأن ينفع به من ابتغى في عقيدته الحق والصواب , إنه نعم المولى ونعم المجيب , والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومن والاه .


Article
حكم الوتر وآخر وقت الأداء

Author: حسين غازي حسين
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 16 Pages: 147-166
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله علم الإنسان ما لم يعلم ، أحمده وهو المتفضل بالنِعم ، وأصلي وأسلم على من جعل أمته أفضل الأمم .
إن التفقة بالدين من أفضل القربات التي تستحق منا أنفس الأوقات ، لأنه السبيل الذي تعرف به العباد الأحكام التي يتعبدون بها ، ويميزون بين الحلال والحرام ، وكفى بذلك شرفًا وسموًا ، كيف لا والمشتغلون به ينهلون من ميراث محمد (&#61554;) ويرتسمون خطاه ، زيادة على ذلك أن الله تعالى قد أراد بهم خيرًا إذ هداهم للتفقه في دينه.
ولكن هذا الشرف لا يتأتى لطالب العلم إلا إذا خلصت نيته لله رب العالمين فلم يخالط قلبه رياء ولا سمعة ولا حب لمماراة العلماء أو مجاراة السفهاء ، وسلمت نيته من كل شائبة تتنافى مع ما يدعو إليه العلم من الإخلاص وسلامة الصدر .
لقد اخترت في بحثي هذا مسألتين من مسائل الوتر كثر الخلاف فيها ألا وهما1-حكم صلاة الوتر 2-آخر وقت الاداء لصلاة الوتر، وبما أن صلاة الوتر من الأمور التي تتكرر في حياتنا اليومية العبادية فقد ارتأيت أن أبحث فيها ولاسيما أن البحث في فقه العبادات مهم وذو لذة ، فموضوع حكم الوتر له صدى عند طلبة العلم ، فمن قائل بالوجوب وقائل بالسنية المؤكدة فأحببت أن أكشف اللثام بهذا البحث المتواضع عن قول الحق المستند إلى الدليل والنقاش العلمي الرصين .
وأما المسألة الثانية وهي آخر وقت الأداء لصلاة الوتر ، فإن كثيرا ممن يحرص على أداء الوتر في وقته يسأل عن القول الفصل الذي ينتهي به وقت الوتر ، فجاء هذا البحث ليبين للقارئ والمهتم بهذا الجانب آخر وقت الوتر . فإن وفقت فمن الله العون والسداد ، وإلا فمن نفسي وعجزي ...







Article
رفع الحرج في مفهومه الفقهي

Author: حاتم احمد عباس السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 12 Pages: 50-63
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

- تعريف رفع الحرج وإنها كلمة مركبة تركيباً إضافيا وتتوقف معرفتها على معرفة لفظها ، وان الرفع يعد نقيض الخفض في كل شيء ، وان الأصل في مادة الرفع هو العلو ، ويأتي بمعنى الإزالة فرفع الشيء إزالته عن موضعه .
وأما الحرج فهو يعني لغوياً المكان الضيق الكثير الشجر ، وقد يقع على الإثم والحرام ، وهو بكلمتيه ( رفع الحرج ) يعني : إزالة الضيق ونفيه عن موضعه وهو لا يأتي إلا بعد الشدة والضيق ويطلق عليه الفقهاء والأصوليون أحيانا بنفي الحرج .
2- رفع الحرج هو واحدٌ من مقاصد الشريعة الغراء ، بل هو أصل من أصولها وذلك لان الشارع الحكيم لم يكن يقصد بعباده إلى التكليف الشاق والاعنات فيه . وان الشريعة موضوعة على مقصد الرفق والتيسير ، ولو كان الشارع الحكيم يقصد المشقة في التكليف لما كان هناك ترخيص ولا تخفيف
3- يتنوع الحرج إلى :
أ- حقيقي : وهو ما يكون له سبب معينٌ واقعٌ ، أو هو ما تتحقق بوجوده مشقة خارجة عن المعتاد مثل حرج السفر والمرض ، وهو المعتبر بالرفع والتخفيف ، وذلك لان الأحكام لا تبنى على الأوهام ، وانه يتفرع من حيث تحققه إلى :
الحرج الحالي : وهو الذي تكون مشقته متحققة في الحال مثل الشروع في عبادة شاقة في نفسها ، ومثل الحرج الحاصل للمريض باستعمال الماء ، ومثل الحرج الحاصل لغير المستطيع على الحج أو رمي الجمار بنفسه .
الحرج المآلي : وهو الذي يلحق المكلف بسبب الدوام على فعل لا حرج منه .
ب- توهمي : وهو الذي لم يوجد السبب المرخص لاجله ، ولم تكن مشقة خارجة عن المعتاد على وجه محقق .
4- من الممكن أن يقسم الحرج إلى :
أ- بدني : وهو ما كان أثره واقعاً على البدن مثل وضوء المريض الذي يضره الماء ، وصوم المريض ، وكبير السن ، وترك المضطر أكل الميتة .
ب- نفسي : وهو ما كان أثره واقعاً على النفس ، مثل الالم والضيق الحاصل بسبب المعصية أو الذنب الذي يصدر منه .
5- ليس كل حرج مرفوعاً بل لا بد من شروط يجب تحققها حتى تكون معتبرة في رفع الحرج وهي :
أ- أن يكون الحرج حقيقياً : أي أن يكون له سبب معين واقع مثل المرض والسفر ، أو ما يكون قد تحقق بوجوده مشقة خارجة عن المعتاد .
ب- أن لا يكون الحرج معارضا نصاً : لان المشقة والحرج إنما يعتبران في موضع لا نص فيه .
ج- أن يكون الحرج عاماً : وهو الذي لا قدرة للإنسان على الانفكاك عنه فإذا كان في نازلة عامة في الناس فانه يسقط .
6- هناك أسباب مؤدية إلى رفع الحرج وهي : السفر ، المرض ، الإكراه ، النسيان ، الجهل ، العسر ، عموم البلوى ، والنقص .
7- لابد من معرفة الكيفية التي يرفع بها الحرج وهي :
أولاً- رفع الحرج ابتداءاً : فهناك الكثير من الأحكام والتشريعات التي جاءت ابتداءاً لرفع الحرج والمشقة عن الناس ولولاها لوقع الناس فيهما ، فمنها مشروعية الخيار ، ومنها : الرد بالعيب والحوالة والرهن والضمان والصلح والشركة وغير ذلك ، ومنها : لزوم العقود اللازمة ومنها : مشروعية الطلاق ، وكذا مشروعية الخلع والافتداء والرجعية في العدة قبل الثلاث .
ثانياً- رفع الحرج عندما يتحقق وجوده : فقد يكون الحرج والمشقة عن أسباب خارجية ، لان نفس التكليف لا توجد فيه المشقة والحرج وإنما فيه كلفة أي مشقة معتادة ، وإنما يأتي الحرج بسبب اقتران التكيف بأمور أخرى مثل السفر والمرض .
وللشارع الحكيم أنواع من التخفيفات المتعددة تناسب تلك المشاق .
8- إذا حصل التعارض لرفع الحرج مع النص ، فهو أما أن يكون قطعياً أو ظنياً والظني أما أن يشهد له أصل قطعي أولا ، علما بأن الفقهاء متفقون على عدم اعتبار الحرج المعارض للنص القطعي وكذا النص الراجع إلى أصل قطعي فيجب حينئذ الأخذ بالنص وترك الحرج . وكذا الظن عند جمهور الحنفية مع خلاف عند الفقهاء .
9- لما كان رفع الحرج مقصداً من مقاصد الشريعة ، واصلا من أصولها المهمة فقد ظهر بادياً في كثير من الأدلة الأصولية والقواعد الأصولية .
فمن الأدلة الأصولية التي روعي فيها رفع الحرج : المصالح المرسلة ، وكذا الاستحسان .
ومن القواعد الفقهية في ذلك قاعدة : المشقة تجلب التيسير وإذا ضاق الأمر اتسع ، والضرر يزال ، والضرورات تبيح المحظورات والحاجة تنزل منزلة الضرورة ، وكل ذلك من سعة الإسلام .





{ المقدمــــــة }
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
فان الشريعة الإسلامية جاءت لرفع المشقة عن بني البشر وإنها رسمت طريق السعادة لهم في الدارين ، وقد قدر لها الخلود ، حيث راعت مصالح الناس ، وبنت أحكامها على اليسر ومن أحكام هذه الشريعة ( رفع الحرج ) .
فأحببت أن اكتب في هذا الموضوع موضحا مفهومه الفقهي في إطار هذه الشريعة فجعلته بعنوان: {{ رفع الحرج في مفهومه الفقهي }}
وقسمته إلى ... ( مقدمة وستة مباحث وخاتمة )
المبحث الأول : تعريف رفع الحرج وانه احد مقاصد الشريعة .
المبحث الثاني : أنواع الحرج .
المبحث الثالث : شروط الحرج المرفوع وأسبابه .
المبحث الرابع : الكيفية في رفع الحرج .
المبحث الخامس : رفع الحرج وتعارضه مع النص .
المبحث السادس : قواعد الأدلة الأصولية والقواعد الفقهية التي روعي فيها رفع الحرج
والخاتمة .
اسأل الله تعالى التوفيق والسداد في هذا البحث .
المبحث الأول


Article
موقف الأصوليين من الاستثناء الوارد بعد الجمل المتعاطفة بالواو

Authors: عثمان فوزي علي --- سلام خليل علوان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 14 Pages: 46-59
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إنّ الاستثناء من المواضيع المهمة في أصول الفقه إذ إنه من أهم الأدلة المخصصة للفظ العام، وإنّ الأصوليين قد بحثوا هذا الموضوع لأهميته، وارتباطه بالقرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وإنّ الخوض في هذا الموضوع بصورة دقيقة يتطلب مجلدات، أو مباحث عديدة إذا أردنا إشباعه بحثاً إذ أنّ الكتابة عن الاستثناء في بحث صغير من الأمور الصعبة، ولهذا اخترت مبحثاً واحداً في الاستثناء، وهو حكم الاستثناء الوارد بعد الجمل المتعاطفة بالواو لأني أرى أنّ كتب أصول الفقه الحديثة لم تتناول هذا الموضوع بصورة كافية يمكن للقارئ من طلبة العلم أن يأخذ الصورة الكافية عنه، وكذلك لمعرفة أسباب اختلاف الفقهاء استناداً إلى اختلاف موقفهم من رجوع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة، أو إلى جميع الجمل، فشرعت في كتابة هذا البحث، ورأيت أنّ الأصوليين اختلفوا في هذا النوع من الاستثناء على عدة أقوال، أشهرها ثلاثة، فقسمت بحثي إلى تمهيد، وثلاثة مطالب، وقسمت المطلب الأول على فرعين، وتناولت في الفرع الأول تعريف الاستثناء عند الأصوليين، وكان الفرع الثاني في بيان أركان الاستثناء وأنواعه، وقسمت المطلب الثاني على ثلاثة فروع، وتناولت في الفرع الأول أدلة القائلين برجوع الاستثناء إلى كل الجمل، وكان الفرع الثاني في أدلة القائلين برجوع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة فقط، وكان الفرع الثالث في أدلة القائلين بالتوقف، أما المطلب الثالث، فقد كان في مناقشة الأدلة، وبيان الراجح منها


Article
المجاهدة في منظور التصوف الإسلامي

Author: وسام حسين سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 14 Pages: 24-45
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على فاتح باب العلم وعين اليقين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين.
بعث الرسل عليهم الصلاة والسلام ليذكروا بآيات الله وليعلموا هداية الله، وليزكوا الأنفس، فالتعليم والتذكير والتزكية هي أهم مهمات الرسل عليهم الصلاة والسلام أجمعين، وعليها مدار النجاة أو الهلاك في الدارين.
وإن من المتفق عليه إن أوامر الشريعة الإسلامية تنقسم في جملتها إلى ما يتعلق بأقوال وأفعال ظاهرة كالصوم والصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإلى ما يتعلق بالنفس والقلب كالإخلاص والتواضع والحب في الله والبغض فيه.
وكذلك النواهي فهي تنقسم في جملتها أيضاً إلى ما يتعلق بظاهر الأقوال والأفعال، كالنهي عن القتل بغير حق والسرقة والزنا والغيبة والنميمة، وإلى ما يتعلق بأعمال النفس والقلب كالنهي عن الكبر والعجب والحسد والرياء والحقد، وهذا معنى من معاني العموم والشمول والتكامل للشريعة الإسلامية، وإن الإخلال في أي جانب من هذه الجوانب سيؤدي إلى الخسارة والهلاك في الدارين، وهذا ما نراه اليوم واقع في حياة المسلمين عندما تركوا أعمال القلوب وتزكية النفوس.
وهيهات أن ينهض المسلمون اليوم بغير قلوب مخلصة ونفوس زاكية مهذبة. وما السبيل إلى هذا إلا بمجاهدة وتزكية هذه النفس الأمارة التي بين جنبينا.
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}( )لهذا أحببت ان أكتب هذا البحث، والذي ينقسم إلى مقدمة وخمسة موضوعات هي:
الأول: المجاهدة لغة واصطلاحاً.
الثاني: مشروعية المجاهدة من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة مع ذكر بعض آراء علماء التفسير وتعليقاتهم على الآيات الكريمة.
الثالث: النفس وأمراضها، وقد وقفت على أخطر هذه الأمراض والآفات دون ذكر الجميع.
الرابع: مراحل المجاهدة كما ذكرها علماء التصوف، علماء التربية والسلوك.
الخامس: أركان المجاهدة، وقد بينا فيها الموازنة الشرعية ورفعنا عنها اللبس الحاصل عند الكثيرين.
ثم الخاتمة.


Article
مفاتح تدبر القرآن الموصلة إلى النجاح في الحياة الدنيا والآخرة

Authors: نزار علي عبد --- عثمان فوزي علي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 160-173
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد :
فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم ، وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له بهذا العلم سوى الوحيين الكتاب والسنة : قراءة وحفظا وتعلما.
إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب،إنه المنطلق لكل عمل صالح آخر من صيام أو صدقة أو جهاد وبر وصلة. لما أراد الله سبحانه وتعالى تكليف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ‘ بواجب التبليغ والدعوة وهو حمل ثقيل جدا ؛ وجهه إلى ما يعينه عليه وهو القيام بالقرآن : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً } (1)
نحن نؤمن ونصدق بقول الله تبارك تعالى : {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }(2) ونقرأ قول الله تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}(3)
فهذا هو القرآن ، ونحن نقرؤه ، ولكن ما أخبر الله سبحانه تعالى عنه من تأثير فإننا لا نجده !! فلماذا ؟
القرآن هو القرآن وقد وصل والحمد الله إلينا محفوظا تاما مصونا من الزيادة والنقص .
والبحث يحاول استكشاف الخلل في الجهتين . ويقترح الحلول المبنية على تجارب الناجحين في تحصيل الأثر والتأثير.
أيضا : حالة الفتح والفهم في وقت وإغلاقه في وقت آخر - وقد سمعت الشكوى من هذه الحال عند عدد من الأشخاص - تقرأ الآية في وقت فتتأثر بها وتنفتح لك فيها معان ، ثم تعود إليها بعد فترة فتقف أمامها لا تذكر شيئا من تلك المعاني ولا تحس بذلك الأثر الذي حصل سابقا !! فما السر ،وما هي الأسباب ؟؟
هذا ما تحاول هذه الدراسة أن تجيب عنه وتشخصه وتصف له العلاج المناسب بإذن الله تعالى .
يتكون البحث من ثلاثة مباحث وفيه مطالب :
في معنى التدبر وعلاماته ، وبيان خطأ في مفهومه .
وأما المبحث الأول :فخلاصته معنى التدبر وعلاماته ، وأن القلب بيد الله تعالى يقلبه كيف شاء ، يفتحه متى شاء ويقفله متى شاء . وفتح القلب للقرآن يكون بأمرين : الأول : دوام التضرع إلى الله تعالى وسؤاله ذلك ، والثاني : القراءة المكثفة عن عظمة القرآن وأهميته وحال السلف معه .
وأما المبحث الثاني : فمضمونه القران والقلب أنه ينبغي أن نعرف قيمة القرآن وعظمته وأن نستحضر الأهداف التي من أجلها نقرؤه فدائما اسأل نفسك لماذا أريد قراءة القرآن ؟ ولتكن الإجابة واضحة مفصلة وإن كانت مكتوبة فذاك أولى ، والمقاصد الأساسية لقراءة القرآن خمسة : العلم ، العمل ، المناجاة ، الثواب ، الشفاء .
وأما المبحث الثالث: حب القلب للقران وكيف نقرأ القرآن الكريم ، وكيف نتوجه اليه في كل الأحوال والكيفيات التي تحقق أعلى قدر من التركيز والعمق في فهم القرآن الكريم ، فكل واحد منها يعطي درجة في التركيز والفهم وهي : أن تكون القراءة في صلاة ، في ليل ، بترتيل ، وجهر ، وتكرار ، وربط ، مع ختم المقدار الذي يقرأ ويراد حصول تدبره كل أسبوع.
هذه خلاصة هذا البحث ، نسأل الله تعالى أن يحقق مقاصدنا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح إنه ولي ذلك والقادر عليه والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


Article
الصحابي الجليل العرباض بن سارية السلمي ومروياته في الكتب التسعة دراسة وتحليل

Authors: عدي جاسم حمادة صالح الجبوري --- خالد حمادة صالح الجبوري
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 94-146
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين ، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين ، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ، وعلى من اهتدى بهديهم ، وأقتفى أثرهم إلى يوم اللقاء والدين .
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) [ آل عمران: 102 ]
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثيراً ونِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَاْلأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُم رَقيباً )) [ النساء : 1 ] .
أما بعد : فمما لا شك فيه أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين هم الصفوة المختارة ، والطبقة الممتازة في تلقي السنة النبوية ، وحفظها وروايتها ، والعناية بها ، والحرص عليها ، وإنما نالت السنة هذه المكانة الرفيعة ، ولقيت ذلك الاهتمام البالغ ، وتبوأت تلك المنزلة السامية ، حينما علموا أنها الركن الثاني في بناء الدين القويم بعد الكتاب العزيز الذي اشتمل على منبع سعادتهم ، ومعقد عزهم ، وسبب نهضتهم إذ هي المبينة لما في القرآن من ألفاظ مجملة أو مشكلة ، والمخصصة لما جاء فيه من ألفاظ تفيد العموم ، والمقيدة لما فيه من ألفاظ تفيد الإطلاق ، والمقررة لأحكام سكت عنها القرآن ولم ينص عليها صراحة ، وحينما علموا وصية الله تعالى بإتباعها وتحذيره الشديد من مخالفتها ، وأَن من فَرَّطَ في أمرها ، أو تهاون في شأنها فهو محروم ، ومن حفظها وعمل بها فهو سعيد مشكور .
ويعد هذا البحث دراسة موجزة لمرويات الصحابي الجليل العرباض بن سارية السلمي &#61556; في الكتب التسعة (1) دراسة وتحليل ، وقبل أن ندخل في تفصيلات هذه الدراسة ، لا بد أن نشير إلى شيء من حياة هذا الصحابي الجليل الذي عُد أحد البكائيين الذين نزل فيهم قوله تعالى (( وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ )) (2) ، وعلى هذا ستكون الدراسة على مبحثين :


Article
حكم المال بعد زوال سلطة المسلمين من لدن الاحتلالدراسة فقهية مقارنة

Author: عبد علي صالح
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 72-93
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ 
صدق الله العظيم

مقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعين: -
وبعد : فقد انتشرت ظاهرة استباحة أموال المسلمين الخاصة وأموال الدولة العامة بدون حق شرعي منتشرة في بلدنا وأصبحت عرفا نتيجة للظلم من المحتلين و مساندة الذين حاولواان يطمسوا الهوية المدنية والقومية ويمسحوا ذاكرة الشعب وعززت هذه الأفكار بفتاوى أصحاب العقول الضعيفة ممن كانوا يسمونهم رجال دين وحاولوا ان يجعلوا ذلك جزءا من العقيدة وتحولت الى ايمان راسخ بان نهب أموال الدولة حلال لأنه حق مغتصب من أموال الشعب وان استعادته يعتبر جزءا من العبادة لذا وجدت من الضروري بل من الواجب الشرعي التصدي لهذه الظاهرة التي تعتبر آفة اجتماعية وقول على الله من غير علم وهي ظاهرة متفشية بين كثير من الناس سواء كان الاغتصاب لأموال الدولة عن طريق استباحتها استباحة عامة اوعن طريق السيطرة عليها باستغلال بعض الموظفين وظيفتهم لاستباحة هذه الأموال وقد حاولت جاهدا ان أبين في بحثي الموسوم(حكم المال بعد زوال سلطة المسلمين من لدن الاحتلال دراسة فقهية مقارنة ) بان أموال المسلمين مصانة بحكم الشرع وانه لايحق لأي جهة استباحتها مهما كانت الأسباب وقسمت البحث إلى
تمهيد و أربع مباحث:
المبحث الأول المال وألفاظ ذات الصلةدويشتمل على:-
المطلب الأول: المال:تعريفه، وأنواعه
المطلب الثاني:ألفاظ ذات الصلة.
المبحث الثاني:زوال سلطة المسلمين عن بلدهم المسلم.
المبحث الثالث:حكم استيلاء الكفار على أموال المسلمين في الدارين.
المبحث الرابع:حكم أموال المسلمين على المسلمين حال استعادتها من يد الكافرين.
المسالة الأولى:لايجوزاستيلاء المسلم على مال المسلم بغير حق.
المسألة الثانية:جواز استيلاء المسلم على مال المسلم بحق .
الخاتمة والهوامش.


Article
التلاوة القرآنية بين التــــدبر والإتباع

Author: تاج الدين امجد عبد المنعم
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 47-71
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين * والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد الأنبياء والمرسلين * وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد ... فإن الاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات سواء أكان بتلاوته ، أم بتدبر معانيه ، أم بتعلمه وتعليمه ، فهو أساس الدين وقد أودع الله فيه علم كل شيء ، فانه يتضمن : الأحكام ، والشرائع ، والأمثال ، والحكم ، والمواعظ ، والتاريخ ، ونظام الكون ، فما ترك شيئا من أمور الدين إلا بينه ، ولا من نظام الكون إلا أوضحه ، قال تعالى &#64381; &#64366; &#64367; &#64368; &#64369; &#64370; &#64371; &#64372; &#64373; &#64374; &#64375; &#64376; &#64380; ] النحل : 89 [ وليست الغاية من العناية بالقرآن الكريم أن يُحفظ ويُتعبد بتلاوته فحسب ، بل ليكون هاديا للناس في حياتهم ، وشريعة تحكم بها الأمة الإسلامية ، لتنظم أمورها وتسعد في دنياها وآخرتها .
وانطلاقا من هذا ، فينبغي لكل مسلم بل يتحتم عليه أن يعرف أحكام هذا الكتاب الكريم ، وان يتعرف على آداب التعامل مع هذا الكتاب بتلاوته متدبرا معانيه متبعا إياه قلبا وقالبا قولا وعملا حتى يفوز برضا الرحمن سبحانه ، وهذا لعمري هو المعيار الحقيقي للتعامل مع القرآن الكريم .
ومن اجل هذا أحببت أن اكتب في هذا الموضوع الهام فجعلته تحت عنوان
( التلاوة القرآنية بين التدبر والإتباع )
وقسمته إلى : مقدمة وثلاث مباحث وخاتمة
المبحث الأول : مفهوم التلاوة القرآنية وأهميتها وفضلها : وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : مفهوم التلاوة
المطلب الثاني : أهمية التلاوة القرآنية في التبليغ النبوي
المطلب الثالث : فضل تلاوة القرآن وتأثيرها
المبحث الثاني : آداب تلاوة القرآن : وفيه مطلبان :
المطلب الأول : الترتيل
المطلب الثاني : التدبر
المبحث الثالث : الإتباع : وفيه مطلبان :
المطلب الأول : إتباع القرآن والعمل به
المطلب الثاني : بعض المشاهد لاستجابة الصحابة للقرآن وانتهائهم عما حرم
وإما الخاتمة : فقد أودعت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث .
وختاما : أسال الله تعالى أن أكون قد وفقت في بحثي هذا ، سائلا المولى العظيم أن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه انه ولي ذلك والقادر عليه


Article
حكم التعامل مع شركة ( كويست نت ) ومثيلاتهافي الفقــه الإســـلامي

Author: مصعب سلمان أحمد السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 17 Pages: 186-232
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، قيوم السماوات و الأرضين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على إمام المرسلين والنبيين ، وقائد الغر المحجلين ، محمد بن عبد الله ، وعلى اله الطيبين الطاهرين ، وأصحابه الغر الميامين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين .
وبعد :
تعتبر الشركات الأداة التي تربط بين أفراد المجتمع في المعاملات المالية والتبادلات الاقتصادية ، ويرتبط وجودوها وقت أن حاول الإنسان أن يحقق لنفسه ومن يعول ضروريات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعاشية ، فكان مما لا بد منه تبادل الخبرات والتجارب فيما بينه وبين أخيه الإنسان ، إذ بعمله منفردا لا يمكنه أن يحقق جميع ما يحتاجه ، إذ انه سيجد ما يفقده عند أخيه وبالمقابل يقدم له ما يحتاجه وبهذه الصورة نشأت فكرة الشراكة بين الناس .
وان السعي الحثيث للإنسان وراء ما يحتاج إليه ويعتبره ضرورياً كشف له طرقاً تحقق له ما يروم الوصول إليه ، ومع ذلك فان الاحتياجات لا تقف عند حد معين مما جعل للإنسان حافزاً لان يقوم بتطوير معاملاته وعلاقاته مع الآخرين .
فمع تطور الحياة وتوسعها ،وتوسع تقنيتها حاول الإنسان أن يوسع هذه الشركات ويطورها مواكبة لحركة الحياة ومساوية لمستويات النهوض العلمي والاقتصادي.
والإسلام أساس دعوته هو رعاية الإنسان وتحقيق السعادتين الدنيوية والأخروية ، فاستعرض ما كان موجودا في المجتمع من شركات ، فما كان محققاً لمقاصد الشرع خالياً من المخالفات للضوابط والقواعد الشرعية جالبا لمصالح العباد أقره ووضع له الشروط والضوابط ، وما كان مخالفاً أو يترتب على التعامل به فيه مفسدة منعه وحرمه واتى بالحل البديل .
والناس مستمرون في اكتشاف أنواع الشركات التي تحقق لهم اكبر قدر ممكن من المصلحة والنفع وتعاملوا بها لكن كثيرا ما يقدموا على تعاملات بشركات ، فيقعون في الأخطاء والتصرفات التي حرمها الشرع الحنيف .
لذلك قد عني الفقهاء بجمع أنواع الشركات التي تسود بين الناس ويتعامل بها ، ومن ثم الحكم عليها بالحل أو الحرمة ، ووضعوا الضوابط والقواعد والشروط لكل تعامل يكون بصيغة التشارك ، وكلما ظهرت شركة في التعاملات المالية أنزل على موازين الشرع وأحكامه ووضعوا له الحكم المناسب .

Listing 1 - 10 of 15 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (15)


Language

Arabic (15)


Year
From To Submit

2009 (15)