research centers


Search results: Found 17

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by

Article
الإيلاء في منظور الشريعة الإسلامية

Author: هادي حسن محيميد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 22 Pages: 224-252
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي شرفنا على سائر الأمم بالقرآن المجيد ، ودعانا بتوفيقه إلى الأمر الرشيد ، وقوم به نفوساً بين الوعد والوعيد ، وحفظ كتابه من تغيير الجهول وتحـريف العنيد ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيمٍ حميد .
أحمده على التوفيق للتحميد ، وأشكره على التحقيق والدوام في التوحيد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة يبقى ذخرها على التأبيد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله إلى القريب والبعيد ، بشيراً للخلائق ونذيراً وسراجاً في الأكوان منيراً ، ووهب له من فضله خيراً كثيراً ، وجعله الله مقدماً على الكل كبيراً ، ولم يجعل له من أرباب جنسه نظيراً ، وأنزل عليه كلاماً قرر صدق قوله بالتحدي مثله تقريراً ، فقال سبحانه (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) ( ) . فأردت في بحثي هذا والذي عنوانه [ الايلاء في منظور الشريعة الإسلامية ] :
هو بيان الأحكام التي يجهلها الكثير من الأزواج في الأحكام الشرعية المترتبة من خلال مسألة الإيلاء ، وقد قسمت بحثي هذا إلى تسعة مطالب : يسبقها مقدمة للموضوع ، وكان المطلب الأول : الأيلاء في اللغة والاصطلاح ، وكلام العلماء فيه ؛ والمطلب الثاني : هو صفة اليمين التي يكون فيها الرجل موالياً ، والمطلب الثالث : هو مدة الايلاء ، والمطلب الرابع : الايلاء في الغضب ، والمطلب الخامس : وقوع الطلاق بمضي أربعة أشهر ، والمطلب السادس : المراد بالفيئة ، والمطلب السابع : لمن عزيمة الطلاق ، والمطلب الثامن : إيلاء العبد ، والمطلب التاسع : شرط كون المؤلى منها زوجه .
ثم ختمت ذلك بخاتمة بينت فيها أهم الأمور التي توصلت إليها . ثم ثبت المصادر والمراجع


Article
حكم سكن الحمو في بيت الزوجة والخلوة بها

Author: خالد طه عبد الرزاق الرفاعي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 22 Pages: 198-223
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا مباركا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداَ عبده ورسوله وصفيّه وخليله اللهم صلٍّ وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر المحجلين وعلى التابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
أما بعد :
فقد جاء الإسلام لحفظ الضروريات الخمس ومنها حفظ العرض والنسل فصان العرض وحماه بمنع اختلاط الأنساب ومنع الفاحشة المؤدية إلى ذلك فقال سبحانه: &#64831; وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً &#64830; [الإسراء:32] .
ولما كان للزنا وسائله وذرائعه فقد حرم الشرع كل وسيلة موصلة إليه باعتبار أن المقاصد لا يتوصل إليها إلا بأسباب وطرق تفضي إليها فهذه الطرق والأسباب محرمة تبعا لها في الحرمة فوسائل المحرمات والمعاصي يكون حكمه في المنع والكراهية بحسب إفضائها إلى غاياتها فإذا حرم الله &#61525; شيئاً فإنه يحرم طرقه ووسائله التي تفضي إليه وذلك سداً للذرائع المفضية إلى المحارم ومن هذه الذرائع ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم، من تحريم الخلوة بالنساء وعدم الدخول عليهن ؛ وذلك سداً لذريعة ما يخشى منه من الوقوع في الفتنة وحسماً لمادة وسائل الفساد ودفعاً لها متى ما كان الفعل وسيلة للمفسدة وإن بدا سالماً في فترة من الفترات.
ولو نظرنا إلى واقعنا اليوم لرأينا أن الدخول على النساء والخلوة بهن من قبل الرجال أصبح بلا حدود وغير خاضع لحدود الشرع ؛ ومن أجل ذلك فقد نهى النبي &#61554; عن الدخول على النساء ففي الحديث الصحيح الذي رواه أئمّة الحديث أحمد والبخاري ومسلم والترمذي (رحمهم الله جميعا) وصححه الإمام الترمذي عن عقبة بن عامر&#61556; أن رسول الله &#61554; قال : "إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو ، فقال&#61554; : الحمو الموت"( ) فقد شبه&#61554; الحمو الذي هو من أقرباء الزوج بالموت عند دخوله على هذه الزوجة فما بالكم بالغريب الذي سمح لنفسه من غير رادع ديني أو خُلقي بالدخول عليهن مما يعرض الحياة الزوجية إلى خطر يهدد أواصرها ويهدد بناءها الأسري .
فالمحافظة على الأسرة من الأمور التي جاءت الشريعة لتحقيقها وسد باب الذرائع الموصلة لانتهاكها، فالوسيلة الموصلة إلى هدم الأسرة وتفككها تعدُّ حراماً، إذ للوسائل حكم الغايات، والخلوة بالنساء والدخول عليهن هو من الأمور التي حذرنا الشرع منها لذلك وضع ضوابط تبعدنا عن الوقوع فيها .
لذلك ارتأيت أن أكتب بحثا يبين للناس ويوقظهم من غفلتهم في هذا الموضوع المهم وخاصّة في هذا الزمان الذي كثرت فيه انتهاكات حرمات الله&#61513; والتجاوز على شرع الله&#61529; لذا قسمت بحثي على خمسة مباحث الأول عرّفت فيه معنى الخلوة لغة واصطلاحا ومعنى الحمو عند الفقهاء وفي المبحث الثاني بينت فيه حكم الخلوة بالمرأة الأجنبية والآداب الشرعية في الدخول على النساء وفي المبحث الثالث بينت فيه أنواع الخلوة وبم تنتفي ، وفي المبحث الرابع وضحت معنى السكن وأنواعه والأحكام المتعلقة به ثم ختمت بحثي بخاتمة بينت فيها خلاصة النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث .
خطة البحث :قد قسمت البحث على مقدمة و أربعة مباحث وخاتمة
المبحث الأول : تعريف الخلوة ومعنى الحمو عند الفقهاء .
المطلب الأول : تعريف الخلوة لغة واصطلاحا .
المطلب الثاني: تعريف الحمو لغة واصطلاحا .
المبحث الثاني : الخلوة بالمرأة الأجنبية والآداب الشرعية في الدخول على النساء
المطلب الأول : حكم الخلوة بالمرأة الأجنبية
المطلب الثاني: الأدلة الشرعية على تحريم الخلوة بالأجنبية.
المطلب الثالث: الاستئذان والآداب الشرعية في الدخول على النساء .
المبحث الثالث : أنواع الخلوة وبم تنتفي .
المطلب الأول : أنواع الخلوة .
المطلب الثاني : انتفاء الخلوة .
المبحث الرابع: السكن والأحكام المتعلقة به.
المطلب الأول : معنى السكن وأنواعه .
المطلب الثاني : أحكام شرعية متعلقة بالسكن .
الخاتمة. أهم محتويات البحث.
هذا جهدي أقدمه بين ايديكم خدمة أضعها في طريق المسلمين راجيا من الله&#61525; التوفيق والسداد وهو ولي ذلك والقادر عليه وأصلي وأسلم على من انشق له القمر وأنارت به الأرض والسماء سيدنا محمد &#61541; وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين رضوان الله &#61529; عليهم أجمعين .




Article
حكم تزكية شهود الإثبات في دعاوى المحاكم

Author: عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 18 Pages: 32-63
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
فالقضاء مهما قيل فيه لا يخرج عن كونه فصل الخصومات، وإنهاء المنازعات بين الناس، وهو ركن من أركان الدولة ،ومحور نظام الحكم والمظهر العلمي الحازم لإلزام الناس باحترام أحكام الشريعة السمحة ،وإعلان هيبتها ونفوذها وتطبيقها في العلاقات الاجتماعية ؛لإحقاق الحق وأبطال الباطل وإبراز العدل والإنصاف بين الناس، وهو في غاية الأهمية و الحساسية ومادام القضاء في خير فالأمة بخير وإذا فسد القضاء فسدت الأمة، وإحقاق الحق وإبطال الباطل، لايمكن أن يكون أن لم يوجد في كل دعوة شهود إثبات صادقون في دعواهم، ولايمكن أن تعرف عدالة الشاهد من عدمها إن لم يوجد من يحكم بتلك العدالة، ونظراً لأهمية صدق الشاهد في الدعوة ولاسيما بعد ابتعاد الكثير من الناس عن أحكام الشريعة الإسلامية ،وبعد أن شاع الظلم بينهم وشمل ذلك حتى القضاء، فرأيت من الواجب عليّ ونحن نمر في هذا الظرف العصيب الذي كثيراً ما ضاع الحق فيه أن أنبه القضاة على كيفية تعامل القضاة المسلمون الأوائل مع الشاهد حتى يقع الحكم في محله ولا يظلم احد من الناس، وهذا من اجلّ ما دعت إليه الشريعة الإسلامية فلما كان الأمر كذلك فقد اخترت جزئية من الجزئيات المتعلقة بالقضاء فوقع اختياري على موضوع (حكم تزكية شهود الإثبات في دعاوى المحاكم) ليكون خير معين للقاضي على فهم حقيقة الشاهد قبل أن يصدر حكمه في أي قضية من القضايا وتزكية الشاهد لا تدخل في باب مدح الإنسان في حضوره لان مدح الإنسان في حضوره يوقعه في الرياء وحب الحمد والعجب ونحوه، وهذا ما نهى عنه الشارع الحكيم. فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن رسول الله&#61554; قال:قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد يحثي عليه التراب وقال :(أمرنا رسول الله &#61554; أن نحثي في وجوه المداحين التراب)(1). وروي انه &#61554; سمع رجلا يثنى على رجل ويطريه في المدحة فقال: لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل ).(2) وروي عن معاوية &#61556; عن النبي &#61554; قوله: ( إياكم والتمادح فإنه الذبح )(3). أما المدح بالحق

فقيل لا بأس به لقوله تعالى [وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ] (4)، وقوله تعالى[قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونٍَ] (5)، هذا وقد قسمت البحث على النحو الآتي:


Article
أحكام هبات الآباء للأولاد في الفقه الإسلامي

Author: نزار علي عبد السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 23 Pages: 189-211
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويدفع عنا بلاءه ونقمه وأُصلي وأُسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد () قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه الهداة المهديين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فإن من رحمة الله تعالى بعباده أن أودع الرحمة والرأفة في قلبي الأبوين على أولادهم والعطف والشفقة عليهم , وكل ذلك لأنَّ الأبوين كانا سبباً في وجود الولد في هذه الحياة الدنيا والخالق هو الله الواحد الأحد, فكان الأولاد قرة عين الأبوين وزينة الحياة الدنيا , وزيادة في محبة الآباء لأولادهم يقومون بإعطاءهم الهبات , إلا أنَّ بعض الآباء يهب لبعض أولاده ويحرم الآخرين نتيجة لميل القلب لأحدهم دون الآخرين.
ونرى بعض الآباء يعطي هذا ويمنع هذا ويغدق على هذا ويقتر على هذا , ولا يراعي في هذا الأمر شرع الله تعالى , كل ذلك دفعني إلى أن أكتب هذا البحث المتواضع .
وقد وجدت من النصوص الشرعية والأحكام الفقهية الدالة على وجوب العدل في عطية الأولاد وعدم التفريق بينهم , إلاَّ اللهّم في بعض الحالات التي إستثناها الفقهاء بالإضافة إلى ذلك فصلت القول في أحكام هبات الآباء لأولادهم في الفقه الإسلامي الذي كان عنوان بحثي , وقد بدأت بحثي هذا مستعيناً بالله متوكلاً عليه بأن قسمته إلى ثلاثةِ مباحث:
المبحث الأول : تعريف الهبة وحكم العدل بين الأولاد وصفة التسوية بينهم وفيه ثلاثة مطالب
المطلب الأول : تعريف الهبة .
المطلب الثاني : حكم العدل بين الأولاد .
المطلب الثالث : صفة التسوية بين الأولاد.
المبحث الثاني : حكم تخصيص بعض الأولاد بالهبة والرجوع بها وفيه ثلاثة مطالب
المطلب الأول : حكم تخصيص بعض الأولاد بالهبة إذا كان ثمة داعٍ لذلك .
المطلب الثاني : حكم الرجوع في الهبة من قبل الأب.
المطلب الثالث :حكم تعدى الرجوع في الهبة إلى الأم أو الجد.
المبحث الثالث : شروط الرجوع بالهبة وقبضها وفيه مطلبان
المطلب الأول : شروط الرجوع في الهبة.
المطلب الثاني : حكم صحة الهبة من حيث القبض وعدمه.
هذا وقد كان منهجي في البحث تخريج التصوص من مصادرها وإرجاع القول الى قائله واعتماد مصادر المذاهب في نقل أقوالهم واعتماد مصادر اللغة في التعريف اللغوي وكتب السنة في تخريج الأحاديث .
هذا منهجي والله أسأل أن يوفقني فيه وأن يغفر زلتي وخطئي ويرحم حوبتي فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان , وهذا جهدي أعترف فيه بالقصور, أسأله سبحانه أن يكون مقبولاً أمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ....


Article
اخـتـــلاف الصحابة والتابعين والأئمة المجتهديـن في المسـائل الفقهيـة المختلفـة واختلاف رأيهم من كل باب بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم للشيــخ محمد بن محمد بن محمد البروي ت 567 هـ(( دراسة وتحقيق ))كتاب الصيد والذبائح

Authors: طلال حسين --- عقيل عبد المجيد سعيد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 23 Pages: 157-188
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

أحمد الله جلَّ في علاه والحمد من منهّ وإحسانه واشكره تعالى والشكر من إحسانه وإنعامه ومنه التوفيق والتيسر ،وأصلي على خاتم رسله وأنبيائه أخرجنا من الظلمات إلى النور برسالته نتفيأ ظلالها ونهتدي بنورها، وأترضى على آل بيته الأطهار وصحبه الأخيار والتابعين الأنجاب ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد
فإن الإشتغال بعلوم الشريعة من أشرف المناصب في الدنيا منزلة وأعلاها عند الله حيث قال تعالى:  ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ  ( )، ولا شك أن من جملة ما ينبغي على المسلمين وحملة الشريعة النهوض به الآراء العلمية التي دونها سلف هذه الأمة في كتب مخطوطة لم ير معظمها النور سواء في بلادنا أو في بلدان العالم.
وما زالت مكتبات العالم تزخر خزائنها بها وتنظر من يشمر عن سواعده لينفض عنها ما ران عليها من غبار السنين وينقذها من العوامل التي تؤدي إلى تلفها أو ضياعها ، فيكون بذلك ردا للجميل للذين أخلصوا في كتابة مصنفات الشريعة للأمة .
إن الظروف التي حلت في بلدنا العراق حالت بيني وبين إتمام المخطوط وقد كلفت بإكمالها في مرحلة الدكتوراه وهي التي اعمل عليها ،رأيت أن أواصل العمل عل أكمالها ، وذلك لبقاء الشيء القليل منها ، وكذلك حرصا على الوعد الذي قطعته مع الدكتور فرج توفيق الوليد( رحمه الله) قبل وفاته على إتمام المخطوط ولكن شاءت الأقدار أن يبقى الشيء اليسير من أوراق المخطوط، فكان عملي في هذا البحث هو تحقيق (كتاب الصيد والذبائح) فقد قسمت البحث إلى مبحثين هما : المبحث الأول القسم الدراسي( ):
واشتمل على ثلاثة مطالب هي المطلب الأول (حياته الشخصية للبروي رحمه الله) فقسمته على ثلاثة فروع ، الفرع الأول: اسمه ولقبه وكنيته وولادته . والفرع الثاني : نشأته وسيرته العلمية وصفاته وأخلاقه . والفرع الثالث : مذهبه وعقيدته ووفاته . وأما المطلب الثاني فقد تناولت( حياته العلمية ) فقد قسمته الى ثلاثة فروع الفرع الأول : شيوخه ،والفرع الثاني: تناولت فيه تلاميذه ، والفرع الثالث : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه . اما المطلب الثالث ( التعريف بالكتاب المحقق ومنهجي في التحقيق ) وجاء مقسما الى ثلاثة فروع، الفرع الأول: اسم الكتاب ، الفرع الثاني : منهج البروي رحمه الله في كتابة ( اختلاف الصحابة 000 ) ، الفرع الثالث: منهجي في التحقيق .
اما المبحث الثاني، وهو القسم المحقق وقد راجعت كتب الفقه المتيسرة لأكثر المذاهب لأحقق منها ما يحتاجه الكتاب حتى شاءت إرادة الله أن أقدمه بصورته التي ترونها .
وفي الختام أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به قارئه ومقرئه وناشره إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


Article
أثر السياق في تعيين معنى التأويل في القرآن الكريم

Author: نوح زرنان عبد الجبار الحديثي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 23 Pages: 24-40
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهذا فقد خطر في ذهني ان اكتب بحثا بعنوان{معاني التأويل في القرآن الكريم} وذلك لبيان ما لهذه اللفظة من معان متعددة قد لايطلع عليها القارىء ولاسيما اذا قرا في التفاسير فوجد ان كثيرا من المفسرين يقولون:التفسير والتأويل بمعنى واحد ( ) وهم اذ يقررون هذه الحقيقة العلمية يقررونها. في اطار الحديث عن علم التأويل المقارن لعلم التفسير خاصة لا في اطار الحديث عن معاني التأويل بافقها الاوسع
وقد اوشكت ان اتم البحث المذكور الاان احد التد ريسيين الافاضل ـ جزاه الله خيراـ اطلع على بعض ما كتبت فاشار علي بتغيير عنوان البحث الى{اثر السياق في تعيين معنى التأويل في القرآن الكريم} وقد اقتنعت بمشورة ذلك الاخ الناصح وعملت بها لانني وجدت ان البحث تحت العنوان الاول لن يزيد على جمع الأيات التي ورد فيها لفظ التأويل ونقل اقوال مشاهير المفسرين في المعنى المراد منها ‘ وهذا لامجال فيه للابداع الذي اسعى اليه دائما وان لم اوفق اليه يوما .
اما البحث تحت العنوان الثاني فقد اجد فيه مجالا للاتيان بجديد مفيد يحتاج الى اعمال للفكر من اجل ايجاد للرابط بين لفظة التأويل المرادوالمعنى العام للاية ابتغاء الوصول على المعنى الاقرب للفظة
فضلا عن ان مادة البحث تحت العنوان الثاني هي مادة البحث تحت العنوان الاول وزيادة.وقد رجعت الى ما توفر لي من مصادر فوجدت ان التفاسيرـ التي هي مصادر البحث الاصيلة ـ قليلة الذكر للسياق بالنسبة لأيات التأويل مما صعب مهمتي في البحث حتى اوشكت على تركه والبحث عن عنوان اخر الا انني توكلت على الله تعالى واستعنت به وضممت ما وجدته فيها الى ماانقدح في ذهني الكليل من اجل الوصول الى معنى لفظة التأويل في كل آية من الآيات موضوع البحث وبقدر طاقتي وبحسب ما رأيت وقد يكون الصواب غير ذلك وجعلت هذا البحث مكونا من مقدمة وأربعة مطالب وخاتمة:
وقد خصصت المطلب الأول : لبيان معنى السياق واهميته.
وجعلت المطلب الثاني: لبيان معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما.
اما المطلب الثالث :فكان للآيات ذات المعاني المختلفة .
وكان المطلب الرابع: للآيات التي هي بمعنى واحد .
ثم جاءت الخاتمة واهم ما توصلت اليه من نتائج بعدها جاءت الهوامش ثم المصادر والمراجع.
وختاما أرجو ان اكون قد وفقت لكتابة بحث جيد بعنوانه ومحتواه وطريقة العمل فيه ليكون بالنسبة لي خطوة علمية جديدة فان اصبت فمن الله وله الحمد والمنة وان اخطات فاستغفر الله واتوب اليه مما شط به الفكر او زل به القلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.




Article
الإمام الجنيد بن محمد البغداديومنهجه في التصوف الإسلامي

Authors: فراس مد الله مجيد الدوري --- وسام حسين سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 19 Pages: 79-108
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي شرح صدور العلماء الأبرار بأنوار البينات ، وأزاح عن قلوبهم صدئ الشكوك والشبهات ، ورفع بعضهم فوق بعض درجات ، وجعل لهم من لدنه سلطانا نصيرا، والصلاة والسلام على فاتح باب العلم وعين اليقين محمد الذي كان نبياً وآدم بين الماء والطين ، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ، وأصابه الغر الميامين ، والتابعين له ولهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى قيض للمسلمين في كل عصر وجيل من يدعون إلى التزكية الخالصة وإلى الإحسان وفقه الباطن ، من غير تحريف وانتحال ، ويجددون هذا الطب النبوي لكل عصر ، وينفخون في الأمة روحاً جديدة من الإيمان والإحسان، ويجددون صلة القلوب بالله، والأجساد بالأرواح، والمجتمع بالأخلاق، والعلماء بالربانية، ويجددون في الجمهور قوة مقاومة الشهوات وفتنة المال والولد، وزينة الحياة الدنيا.
فلا شك أنه لولا هؤلاء لانهار المجتمع الإسلامي إيماناً وروحانية وابتلعت موجة المادية الطاغية العاتية البقية الباقية من إيمان الأمة وتماسكها، وضعفت صلة القلوب بالله والحياة بالروح والمجتمع بالأخلاق، وفقد الإخلاص والاحتساب، وانتشرت الأمراض الباطنية، واعتلـّت القلوب والنفوس، وفقد الطبيب، وتكالب الناس على حطام الدنيا، وتنافس أهل العلم في الحياة والمال والمناصب، وغلب عليهم الطمع والطموح، وتعطلت شعبة من أهم شعب النبوة ونيابتها وهي التزكية ، والدعوة إلى الإحسان، وفقه الباطن.
فكان من الأهمية أن نتحدث في هذه الصفحات عن واحد منهم، في دعوته، وجهوده، وجهاده، تحبيذاً للأمة إلى الفضائل ورفعاً للهمم نحو العلى، وتزكية للقلوب والنفوس والأفكار، وحفظاً للمجتمع والأخلاق. وأي واحدٍ هذا! إنه الإمام سيد الطائفة وطاووس الأولياء، الجنيد بن محمد البغدادي (رضي الله عنه).
أما عن تقسيم البحث، فقد قسمته إلى مبحثين:
المبحث الأول عن حياة الإمام الجنيد، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: اسمه ولقبه وكنيته. والمطلب الثاني: مكانته وثناء العلماء عليه. والمطلب الثالث: بعض شيوخه وتلامذته ومعاصريه. والمطلب الرابع: وفاته وحاله عند انتقاله.
أما المبحث الثاني: فعن منهجه في التصوف الإسلامي وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: التصوف ومدارسه. والمطلب الثاني: منهجه العملي. والمطلب الثالث: المقامات والأحوال عنده رحمه الله .
ثم الخاتمة.


Article
نماذج من الرواة الذينَ وثقهم الإمام العِِجلي ووصفهُمالأمام ابن حجر بالضعفِ أو الجهالةِ

Author: وائل عبد الكريم محمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 19 Pages: 194-238
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ من شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا فَمَنْ يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ له وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
قال تعالى ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [ آل عمران102
] وَاتَّقُوا اللَّهَ الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [ النساء1 ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً [ الأحزاب70.
أَمَّا بَعْدُ:ـ
فإن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ القرآن من التغيير والتحريف و الزنادقة والمستشرقين ومن أراد به طعناً أو سوءاً قال تعالى ] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[الحجر9 .
ولاتخلو السنة من الحفظ نفسه، إذ جعل الله تعالى اللبنة الأساسية في التحري عن الأخبار من صدقٍ أو كذبٍ في آييٍ من القرآن الكريم قال تعالى ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات6.
فكانت هذه الآية دستورا للتحري عن الأخبار وعدم تصديقها لأول وهلةٍ إلا بالكشف والاستدلال .
وللسنة دور مهم في التأكيد على قول الصدق وعدم الكذب وتوعدت بالعذاب لمن يتطاول بقول الزور على رسول الله r]ً [ فقد قال الرسولr]ً [ ( لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فإنه من كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَلِجْ النَّارَ) $والى جنب هذا الوعيد كان الترغيب في نقل الأخبار وتبليغها على الوجه الصحيح من غير زيادة ولا نقص ، قال رسول الله r]ً [ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ......) $
وقد سار على هذا النهج المبارك الخلفاء الراشدين وكثير من الصحابة y] [، فكانوا يتريثون في قبول الأحاديث ويسألون حاملها، هل سمع الحديث من رسول اللهr]ً [ غيره أم هو وحده ؟ويطلبون منه الشهود على سماع الأحاديث معه ،وحتى أن الخليفة علي {t} كان يُحَلَّف راوي الحديث بالله هل سمعه من رسول اللهr] ً [ ، وإنما أتبعوا هذا النهج في قبول الحديث، لا لأنهم يشككون بحامل الحديث من أقرانهم ،ولكن لكي يؤكدوا المنهج النبوي في قبول الأخبار ، زيادة على ذلك أرادوا سد باب من يخطر بباله الكذب على رسول الله r]ً [ .وإذ يعرض الباحث هذه القضية لا يريد ذكر الروايات الخاصة بالتثبت لأن كتب الحديث النبوي تناولتها بإسهاب $.
وتلا هذا المنهج في التثبت منهج آخر، ألا وهو منهج الجرح والتعديل للرواة بعدما كثر التحريف والتزييف للحديث بعد الفتن، فعن إبن عَبَّاسٍ {t} أنهُ قال (إِنَّا كنا نُحَدِّثُ عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ لم يَكُنْ يُكْذَبُ عليه فلما رَكِبَ الناس الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ تَرَكْنَا الحديث عنه) $،وهذا المنهج حاله كحال التثبت في قبول الحديث، له جذور في أقوال الرسول r]ً [ فعن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ على النبي صلى الله عليه وسلم (فلما رَآهُ قال بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ وَبِئْسَ بن الْعَشِيرَةِ....) $ وعندما تقدم رجلين لخطبة فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ$ فقالت لرسول اللهr]ً [ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بن أبي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي فقال رسول اللَّهِ r]ً [( أَمَّا أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصَاهُ عن عَاتِقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ له،أنكحي أُسَامَةَ بن زَيْدٍ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قال انْكِحِي أُسَامَةَ فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ الله فيه خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ) $ومن هذا المنطلق تصدى العلماء لتنقيح الروايات سنداً ومتناً ،ومعرفة الصالح والسقيم منها ،وأنهم عندما ركبوا هذا المركب لا لأنهم أرادوا تجريح الناس، إنما لأجل مصلحة الدين ؛لأنها أول الضروريات الخمس$فيجب الحفاظ عليه من اللحن والتحريف وغيرها (وقد ميز العلماء بين راوي الحديث الذي يعتمد أصولاً ومن قصر فلا يقبل إلا متابعة ،ومن هنا اختلفوا فالبعض يرى أن من قصر به الوصف بحيث لايعتمد على روايته أصولا يكون مع الضعفاء ،والبعض الآخر يرى أن الثقة قد يطرأ عليه ما يجعل روايته وإن لم تعتمد أصولاً لاتتنزل فتضعف الضعف الذي يردها $ ).
ونتيجة لهذا الاختلاف أختار الباحث من علماء الجرح والتعديل ما يتتبع البحث آراءه وأقواله بأحوال الرجال لاعن هوى محض، وإنما ضمن قواعد وأصول متعارف عليها بين العلماء، ألا وهو الأمام العِجلي وقد كان عنوان البحث المتواضع الموسوم :( نماذج من الرواة الذينَ وثقهم الإمام العِجلي ووصفهم الأمام ابن حجر بالضعف أو الجهالة).
وقد اعتمد البحث على الخطوات التالية :ـ
1ـ الاعتماد على كتاب (معرفة الثقات ) للأمام العِجلي، مقارنة بكتاب (تقريب التهذيب) لأبن حجر وإذا لم يوجد في كتاب ابن حجر يتتبع كتبه الأخرى .
2ـ تتبع البحث حال الراوي عند أئمة الجرح والتعديل المتقدمين بالوفاة على الأمام العِجلي والمتأخرين بالوفاة عليه ونقل أقوالهم بحال الراوي .
3ـ بالنظر لحال الراوي عند مجموع العلماء يترجح للباحث أيَّ القولين أقرب إلى الصواب قول الأمام العِجلي أم قول ابن حجر.
4ـ أقتصر البحث على بعض من ووثقه الأمام العِجلي وحكم عليه ابن حجر بالضعف، وأورد بعض الرواة الذين وثقهم العِجلي ووصفهم ابن حجر بالجهالة وذلك كخطوة أولى على طريق بيان منهج الإمام العِجلي في الضعفاء و المجهولين لمن يخوض هذا المضمار الراقي من طلبتنا الأعزاء في الدراسات العليا.
5ـ بين البحث أهم النتائج المستخلصة من الدراسة .
وأخيراً وبهذا الجهد المتواضع لا أدعي أني قد وفيت الموضوع حقه ،واستكملته من جميع جوانبه ، ولكن حسبي أنني لم أدخر في سبيل ذلك وسعاً وأقول كما قال الفاروقy} { ( رَحِمَ اللهُ مَنْ أَهْدى إِليَّ عُيُوبِي) $فإن الإنسان ضعيف لايسلم من الخطأ إلا من عصمه الله بتوفيقه ، ونحن نسأل الله ذلك ونرغب إليه في تحقيقه.وأخيراً فإني أشكرُ اللهَ عز وجل وأحمده أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً على نعمه وآلائه التي لاتعد ولاتحصى . ومنها أنه أعانني على إكمال هذا البحث. وآخر دعوانا أَن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين .


Article
الأعجاز القرآني بالصرفة عند المعتزلة

Authors: أيوب إبراهيم الحداد --- رعد سليمان حسين
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 20 Pages: 69-88
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله المتفرد بالإعجاز بكل مخلوق له وبكل ما هو راجع إلى ذاته الأقدس وهو الذي ، أنزل على عبده الكتاب واعجز البلغاء والفصحاء والدهاة على أرقى مستويات الفكر البشري . والصلاة والسلام على خير خلق الله الذين وقف الواصفون حيارى بما حواه . وهو الذي قال : ((إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمه ، واختصر لي الكلام اختصاراً)) . والذي يروم الخوض في حديث بخوض الإعجاز القرآني فانه يتحدث عن فصاحة وإعجاز القرآن الذي أوقف البلغاء والفصحاء والشعراء والحلماء في شتى ميادين العلم عن أن ياتو ا بعشر سور أو بسورة أو بآية ولذلك لم يجد المعاندون سبيلاً إلى النفاد أو التمكن على الإتيان بصيغة مما تحداهم به الله للمقارعة ومن خلال الاستقراء التام لأساليب إعجازه وغورهم في غور أعماقه فقد استسلموا وانقادوا لصدق إعجاز القرآن وبقي النزر منهم لم يوفق للصواب ، وتبين أن دعوى أولئك باطلة . وهذا القرآن في بديع بيانه وسحره لما تحمل الآيات الباهرة من الدلالة في الأحكام المحكمة ، وأن المعتزلة قد أدلت بدلوها في دفاعها عن القرآن والمطاعن الموجه إليه من قبل المشبهةّ أو بعض الفرق الضالة ، ولكن رأينا بعد فترة وجيزة يظهر من خلال المدافعين من يعد خصم من خلال طرحه فمثلاً من مشاهير المعتزلة النظام وقوله بالصرفة ، وهناك من يرجح أن من المشاهير الذين سبقوا النظام في تأليفهم في الإعجاز القرآني مثل أبو عبيدة * ، المتوفي (208هـ) وكتابه الشهير بمجاز القرآن ، الذي رد فيه على تخرصات أعداء القرآن الكريم ) (2)، وهناك كتاب للفراء (معاني القرآن) وان كان غالبه تفسيره إلا انه يحمل من المعاني والدلالات على الإعجاز القرآني (3)ولعلنا نتطرق اليوم في ذكر جملة من الأقوال التي تقولت بها المعتزلة فمنها ما لاقت إتباعا لها أو مخالفين ورافضين لها ومن تلك الأقوال الإعجاز بالصرفة وهذا النوع من التهكم والانتقاص من قدرة الله التي تعد هي الذات المعجزة من خلال سور القرآن وآياته المعجزات على أمد الدوام فلنا وقفة مع كبار فرق المعتزلة في أزمنه متفاوتة ومن خلال استقرائنا للمصادر التي تعنى بفلسفة المعتزلة في جانب الإعجاز القرآني ، ووددنا أن نكشف النقاب عن دعاوى أهل الاعتزال ومن وافقهم أو رد تلك الدعاوى ملتزماً بأصول البحث العلمي وانتقائنا للمصادر التي تعنى بالموضوع متوخين الإطالة أو الإقلال بما يوفقنا الله فيه والله نسأل الاعانه في الأمر كله انه بر جواد رحيم .


Article
صلاة التهجد وقيــام الليــل فضلها , وصفتها , ووقتها , وحكمها في الإسلام

Authors: محمد حسين ندا حسين --- .منال طه عبد الرزاق الرفاعي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 19 Pages: 1-20
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المصلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فانّ لصلاة الليل طعماً ونكهة لا يتذوقها إلاّ من حظي بهذه الصلاة في جوف الليل ، حيث الصفاء والنقاء بعيداً عن ضجيج الحياة وصراخ الأحداث والأطفال ، إذ تنشأ النفس نشأة جديدة فتضيء جوانبها بالإشراقه الربانية ، والنفحات القدسية ؛ لهذا كلهُ كان اختيارنا لهذا الموضوع لعلّنا نوّصل للقارئ بهذا البحث المتواضع المعاني النيّرة التي تتدفق بقيمة هذه الصلاة ، وفضيلتها وفوائدها ، وأحكامها وما يقال فيها ، وكان في مقدمة المصادر التي رجعنا إليها القرآن الكريم ، والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ، ثم كتب التفسير ، كالتفسير الكبير ، والخازن , وصفوة التفاسير ، ثم كتب الأحاديث ككتب الصحاح للبخاري ، ومسلم وأبي داود ، والموطأ ، وسبل السلام ، ونيل الأوطار ، وكتب أهل الصفاء ككتاب الإحياء وزاد المعاد ، وغيرها مما تيسر لنا قراءتها . فنهض بحثي على ستة مباحث :- كان المبحث الأول تحت عنوان معنى التهجد والقيام في اللغة والقرآن الكريم ، والثاني ( فضل صلاة الليل ) ، وكان عنوان المبحث الثالث ( عدد صلاة الليل وكيفيّتها وصفتها) أمــا المبحث الرابع فـ( زمان ومكان صلاة الليل ) ثم أُلحق بمبحث ( ماذا يقرأ في صلاة الليل ؟) و(حكم صلاة الليل ) وأُنهيَ بوصايا تيسر قيام الليل ،ثم الخاتمة وما خلص إليه البحث من نتائج .أرجو إنا قد وصلنا إلى نتائج طيبه تفيد المتعلمين وغيرهم ...والله من وراء القصد ....

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (17)


Language

Arabic (15)


Year
From To Submit

2010 (17)