research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
شعر أبي الوليد الباجي نقد ... واستدراك

Authors: محمد احمد شهاب --- كمال عبد الفتاح حسن
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2011 Volume: 7 Issue: 26 Pages: 30-48
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

أبو الوليد الباجي ، فقيه الأندلس ومتكلمها ، أديب شاعر ، رحالة في طلب العلم وتعلمه ما بين مكة وبغداد والموصل ودمشق وسواها من المدن المشرقية ، ولد في أسرة علمية سادها التدين ، أخذ الباجي عن أعلام المراكز الأندلسية وروى عن بعضهم الأحاديث ، وليَّ القضاء ببعض القرى والحصون الأندلسية ، ولم يلبث أن ارتفع شأنه وأنتشر علمه وذاعت شهرته بين الأندلسيين ،كان لمناظرته ابن حزم صيت كبير ، ثم كان من صدى شهرته أن أشار بعض المؤرخين إلى المحاولات الجادة والمساعي الحثيثة التي قام بها الباجي من أجل توحيد الكلمة وجمع الصفوف لاستعادة مجد الأندلس بعدما أنهكت الفرقة أهلها ، إلاّ أنَّ عوامل الانخذال كانت أقوى من جهوده . وبعد عناء هذه الرحلات لقي أبو الوليد الباجي ربه سنة 474هـ .
بعد هذا التقديم الموجز لحياة الباجي نجد لزاماً علينا الدخول في الموضوع الذي نحن بصدده ، فقد نشرت الباحثة واقدة يوسف ، بحثاً أسمته (( أبو الوليد الباجي حياته وما تبقى من شعره ))، في مجلة سُرَّ من رأى ، المجلد الثالث ، 2007/2008م، وقد اعترى نشرتها كثير من الهفوات والهنات ،ولاسيما في المنهج المتبع في جمع شعر الباجي ، وكذلك أسلوب كتابة الترجمة وفقرها ، وإيراد الشعر المجموع على شكل دراسة له لا على أساس الجمع والتوثيق والتخريج وبيان اختلاف الرواية وترقيم القطع الشعرية أو حتى استخراج البحر الشعري ، إذ أن هذه الأمور هي خاصة بالمنهج العلمي السليم الذي افتقد البحث لها ، وسأورد الملاحظات بحسب عنونة الباحثة للموضوعات التي تناولتها في صفحات بحثها .
ثم الحقنا بالبحث مستدركاً على أشعار أبي الوليد الباجي صنعة الباحثة نفسها مما وجدناه في صفحات المظان ، فكان كثير منه من مصادر قد استخدمتها الباحثة في بحثها ، ودلالة هذا أنها لم تستطع استعمال المصدر استعمالاً علمياً وحقيقياً يوفر لها تمام الفائدة ، فقد استدركنا ما يقرب من ثمانية وأربعين بيتاً شعرياً عدا الاستدراك الحاصل على مصادر تخريجها .



المقدمــة
جاءت مقدمتها بصورة مقتضبة أخلت بمنهج البحث العلمي المتعارف في تناول حياة الشاعر وشعره،فكان الأجدر بها أن تَلُمَّ أكثر بالموضوع من جهة التقديم لعصر الشاعر،وعناية العلماء به على مستوى العلوم التي برع فيها كالشرعيات بالدرجة الأساس ثم الأدبيات ، وإعطاء صورة أو أرضية صلبة يقف عليها القارئ عند تجهزه لقراءة البحث المذكور .
ومع هذا فقد وردت فيها بعض الفقر والجمل غير الدقيقة :
ص117 : س2-3 : (( تركوا فيه بصمات واضحة على الحياة العلمية والفكرية في عصرهم وفي لحظات لاحقة))،فلم نعرف ماذا قصدت بـ ( لحظات لاحقة ) وعليه فالجملة بحاجة إلى إعادة نظر .
ص117 : س3-4 : (( والمتصفح لكتب التراجم للعلماء والشعراء )) ، هذه العبارة ملتبسة وغير واضحة ، فإما أن تقول : والمتصفح كتب التراجم الخاصة بسّير العلماء ، أو أن تقول : والمتصفح كتب تراجم العلماء والشعراء ، كان أفصح وأظهر للبيان .
ص117:س5:((لحياة واحد من هؤلاء الأعلام المتميزين وعطاءاته))،الصواب بعطائه.
ص117 : س5 : قالت الباحثة بأنها ستتناول اسمه ولقبه وحياته ... بشكل موجز وافٍ . أقول : إنها جاءت بصورة موجزة غير وافية ، وهذا يعود إلى خلل كبير فات الباحثة الكريمة هو عدم إحاطتها بما كُتب عن الباجي في العصر الحديث ، مما سبب الاضطراب ، فهناك بعضاً من كتبه ورسائله قد حُققت ونُشرت سواء أكانت كُتيبات أم رسائل جامعية نشرها أصحابها ، وسأورد هذا في الفقرة الخاصة بمؤلفاته .
أما الشيء الأكثر أهمية ويعد من صلب البحث والذي فاتها أن تنتبه عليه أما سهواً أو جهلاً هو خطة البحث ، فالمتعارف عليه في هذه الأبحاث ( الجمع والتحقيق ) أن تكون على قسمين الأول خاص بحياة الشاعر ، والثاني خاص بشعره ، فالقسم الأول افتقر إلى الدقة، وتوظيف المادة ومعالجتها، أما القسم الثاني (( وما تبقى من شعره )) فهذا العنوان لا يناسب مضمون البحث لأنه جاء بصورة دراسة او تحليل مبسط وشرح لأبيات الباجي ومقطوعاته،ومرد هذا يرجع إلى الجهل بمبادئ التحقيق ، نقول : كان الأجدر بها أن تقسم الجزء الثاني على قسمين : الأول ترتب فيه الأشعار تبعاً لقوافيها ، والثاني منه خاص بالشعر المتدافع بينه وبين غيره من الشعراء .
بقي أن نشير إلى أن شعر الباجي قد جُمع قبل هذا الجمع ولاسيما في أبواب حياته من الكتب التي نُشرت كما في (( فصول الأحكام للباجي ، تحقيق : محمد أبو الأجفان ، الدار العربية للكتاب ، بيروت ، 1985م ، إذ أن محققه قد كتب 87 صفحة عن حياته .
والكتاب الآخر هو:(( أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي وكتابه التعديل والتجريح ، تحقيق : أبو لبابة حسين ، دار اللواء ، الرياض ، ط1 ، 1986م في ثلاثة أجزاء ، إذ جاءت حياته بـ 115 صفحة ، ووضعت فيها موضوعات شعره ( الرثاء ، الزهد ، الاجتماعيات ، الغزل ، المديح )) في أحدى عشرة صفحة .
وهذا كله مرده إلى عدم الاستقصاء والبحث عمّن نشتغل عليهم من الأعلام ، وهذا الأمر بات يمثل مزلقاً من مزالق العبث بالتراث العربي ولاسيما أن الشخصية المدروسة لها أكثر من توجه معرفي ، فما بالنا بإعادة طبع دواوين شعراء لهم الريادة في الشعر وقوله منذ أقدم العصور ، غير آبهين أو ذاكرين لجهود السابقين فيها وهم ليسوا ببعيدين عنهم ، ولكن كانت المراوغة والعبث بالنشرات السابقة وإخراجها فنياٍ (اثر الطباعة الحديثة فقط )هي ما يميز ابحاثهم او كتبهم .
نقول: إن من أراد أن يسلك هذا المسلك (الجمع والتحقيق ، أو إعادة التحقيق ) عليه أن يلُّم بأبعاده وفنونه ومتطلباته وأن لا يلقي بالكلام عفواً ، بمجرد أن تجمعت لديه بعض الوريقات أو استدرك بُعيض الأبيات ، ففي هذه الطريقة ما لا يخدم البحث العلمي ولا الباحث الجاد .

Keywords

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2011 (1)