نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
التعالق النصّي (التناص) في شعر ابن حزم الأندلسي

المؤلف: م. لؤي صيهود فواز جامعة ديالى / كلية التربية الرياضية
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) السنة: 2012 المجلد: 18 الاصدار: 72 الصفحات: 85-104
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

تلقي هـذه الدراسة الضوء على التناص بوصفه ظاهرة نقدية حديثة ذات جذور قديمة إذ اكتمل التواصل بين الثقافة المشرقية والمغربية فإرتأى الباحث دراسة التناص في شعـر ابن حزم الأندلسي والبحث يهدف إلى رصد روافد النص الشعري التي اعتمدها الشاعر في التعبير عن تجربته الشعرية ومدى الإفادة والإضافة الفنية التي خرج بها النص معبراً عن مهارة الشاعر وسعة خزينه الأدبي وإطلاعه المعرفي.

الكلمات المفتاحية


مقالة
الطبيعة الأندلسية وأثرها في استثمار اللون الشعري

المؤلف: م. لؤي صيهود فواز جامعة ديالى/ كلية التربية الرياضية
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) السنة: 2012 المجلد: 18 الاصدار: 73 الصفحات: 231-260
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

لقد كان بديهيا أن تكون الطبيعة الأندلسية وقد رأيناها أحسن بقاع الله خصبا وخضرة – حسب ما نقلت إلينا المصادر – موضوعا رئيسا في القصيد الأندلسي وكان بديهيا أن يكون الوصف وسيلة الشعراء في نقل مشاهدها الرائعة ومحاسنها الفاتنة الماثلة في أزهارها وورودها وأشجارها وأثمارها ومياهها وحدائقها وبساتينها، وقد استطاع الوصف بما سخر له الشعراء من وسائل كان اللون أهمها أن يكون خير شاهد وخير ناقل للطبيعة الأندلسية بعمومها وكانت الطبيعة الفاتنة هي الدافع في انتشاء وازدهار فن الوصف والتلوين لدى الأندلسيين. ويجدر بنا هنا أن نذكر أن باحثين قد وقفوا أمام وصف الطبيعة الأندلسي مؤكدين أن الأندلسي سار فيه رديفا لأخيه المشرقي مقلدا ومقتفيا أثره ويقفون في العادة أمام شاعرين هما ابن الرومي( ) ت 283هـ، والصنوبري( ) ت 344هـ، ويؤكد بعضهم أن نضج الوصف كان يرجع إلى فضلهما، ونحن لا نريد أن نغوص في غمار هذا الموضوع لكننا نشير إلى أن ما ينبغي أن نلفت النظر إليه أن أدب كل امة يكون مرآة عاكسة لتلك الأمة، لذلك كان ألشاعر الجاهلي ناقلا من خلال شعره لصحرائه أو لجوانب منها، كما أن الإسلامي حمل النكهة الإسلامية أن الأموي والعباسي كليهما حملا بيئتهما، وليس غريبا على الشعر الأندلسي أن يكون حاملا لطبيعته وما يزخر فيها من جمال وألوان ونقول بأن وصف الطبيعة كان أمرا واقعا إذ كان على هذه الطبيعة التي أحسن الله صنعها أن تكون ذات هيمنة كبيرة على مخيلة الأندلسي وفنه، ولو لم يكونوا مسبوقين في هذا الفن لكانوا دونما شك ابتكروه، وبإمكاننا أن نستدل بكثرة ما أبدعوه في هذا الفن على أن رغبتهم الذاتية المنفعلة بالطبيعة وسحرها، كانت السبب الرئيس في الاحتفاء بهذا الفن ولو كان التقليد هو الدافع لما وجدنا مثل ذلك الكم بل لما وجدنا الطبيعة متغلغلة، علاوة على استقلاليتها، في كل موضوعات الأندلس ثم أن واحدا من الكتاب هو "مقداد رحيم خضر" يثبت بالحجج التاريخية أن الصنوبري وشعره الذي وصل إلى الأندلس لم يصل إلا في وقت كان الأندلسيون قبله بزمن، يخوضون في هذا المضمار ثم انه ينفي أن يكون شاعر واحد قد أثر في نتاج هائل كنتاج الأندلسيين( ). وهناك من أنصف الأندلسيين وقضى لهم بالتفوق وإبراز عبقريتهم النادرة في هذا الشأن كـ"جودت ألركابي"، "محمد ألفقي" و "عبد العزيز عتيق".( )ويهمنا هنا التركيز على أن الطبيعة بوفرة نبتها كانت مسرح الألوان وان عمل الشاعر يساوي عمل الرسام، إذ يتعانق الشعر و الرسام اشد ما يكون التعانق في الوصف ( وأما الوصف فيجب على الشاعر فيه أن يستعمل الألوان بقدر ما تكون منسجمة طريفة يكون موضوعها رسولا آمينا بين وجدان الشاعر وقارئيه ).( ). ففي الطبيعة ( اخضرار واصفرار وفيها أوراق خضر نضيرة وأغصان مياسة، وفيها نور وأزاهير وشذا وعبير وفيها حفيف الغصون وتغريد الطيور وفيها مياه صافية فضية بالضحى عسجدية عند الأصيل )( ) كل ذلك يحتاج من الوصاف ما يحتاجه من الرسام ( من ألوان بهيجة بحيث يستطيع أن يجعل من أبياته لوحة نضرة تجذب الأنظار وتخطف الأبصار )( ) إذ أن مهمة الشاعر الوصاف لا تعدو أن تكون كمهمة الرسام إذ يعمد في اغلب حالاته إلى نقل مشاهد مرئية من الطبيعة بلغة ملونة، وإلا كيف له أن ينقل منظرا ملونا – والطبيعة جميعها لوحة ملونة – إلى حيز الفن الشعري ما لم يتخذ من اللغة الملونة أساسا يحاكي به منظر الطبيعة وعلى أية حال فإن هذا التصوير كان في بعض حالاته يمتزج بتلوين خفيف لحالات النفس، ولم يكن تصويرا جامدا أو باردا, إن الفنان الشاعر كان يجمع بين متطلبات العين الباصرة، ومتطلبات النفس الشاعرة وهذا ما يفسر امتزاج الطبيعة وألوانها بموضوعات نفسية كالعشق والهيام أو المدح والهجاء ... الخ، إذ لا يكاد يخلو غرض من إشراك الطبيعة في البوح بأسراره، كما انه لا يخلو غرض من الاستناد إلى اللون صراحة أو استيحاء. ويقف مؤرخو ألأدب ألأندلسي أمام العصر الأموي.( ) شيوع هذا الفن (وصف الطبيعة ) والارتياح إليه، وبالتحديد في أول القرن الرابع الهجري( ) فلقد ( قام كثير من شعراء القرن الرابع بمحاولات موفقة في وصف الطبيعة مجملة في شكل رياض وبساتين، ومفرقة في شكل ورود وأزاهير وأشجار وأثمار وأطيار وانهار )( ) وهو القرن الذي يرى فيه المؤلف أن الشخصية الأندلسية أخذت فيه شكلها المتميز(( غير أن تلك المحاولات ( لم تتسنم مكان الذروة إلا في القرن الخامس الهجري وما قد تلاه من قرون )( ) وعلى سعة النماذج الوصفية في هذه العصور التي نحن بصدد دراستها فان تركيزنا على اللون في سياق وصف الطبيعة سينحو منحى الأخذ من كل بستان وردة وإلا فإن كتابين يعجان بهذه النماذج الوصفية عجا هما كتاب " التشبيهات " لابن الكتاني 420هـ " و البديع في وصف الربيع " للحميري 440هـ. وهدفنا من هذه الوقفة التاريخية أن نشير إلى أن اللون رافق الوصف منذ بروزه عند شعراء الأندلس فهو صنوه ورديفه بل وسيلته الوحيدة في نقل المشاهدات ونقل المعنويات كما سنرى.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


اللغة

Arabic (2)


السنة
من الى Submit

2012 (2)