research centers


Search results: Found 9

Listing 1 - 9 of 9
Sort by

Article
Independence War and Appearamce of the United States 1776- 1783
حرب الاستقلال وظهور الولايات المتحدة الأمريكية 1776 ـ 1783

Author: .Mhdy S.Mriy مهدي صالح مرعي
Journal: Adab AL Rafidayn اداب الرافدين ISSN: 03782867 Year: 2013 Issue: 68 Pages: 353-382
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The American independence war conceders as one of the most prominent mark of the ninetieth century .The developed reasons of this war not only connected with the developments that occurred in British settlements in north America or in Europe during the crisis of the seven years war, but also linked with style that the British began in their colonial operation in north America .The research divided in to four sections :The first one dealt with the factors that erupted the war of independence, while the second one included the conferences and the national armed movement of the independence ,as for the third one concentrated on the document of the declaration of the independence and the principle of the democracy .Finally the last one was the course of the battles and achieving the independence.


Article
حدود الامن القومي الامريكي

Author: أ. م. د. عامر هاشم عواد
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2013 Issue: 42 Pages: 54-81
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

What United States do it from a military and deplomacy and media actions to reach to her forgien policy goals and guarantee national security, is to avoied threaten to internal security, which should move to deal with it.All the American administrations ties between American interests and American National Security, whatever the position of these interests. As the American interests an specific , so the American National Security is an specific too, that he expand every time to include all the World , and all the Universe.

ان ما تقوم به الولايات المتحدة من تحركات عسكرية ودبلوماسية واعلامية وثقافية بقصد الوصول لاهداف سياستها الخارجية وضمان امنها الداخلي، تقوم به انطلاقا من شعورها بان هناك ما يهدد امنها القومي وما يتوجب التحرك للتعامل معه. وما دامت المصالح الامريكية اليوم متعددة المساحات الجغرافية والاشكال والمضامين، فان الامن القومي ايضا متعدد الوجوه وعالمي الاتجاه، حتى عدت الولايات المتحدة الامن العالمي وتحقيقه هو شرط لضمان الامن القومي الامريكي، اذ اصبحت هذه تتحدث عن تلازم بين امنها القومي وبين الامن العالمي. لقد ربطت الادارات الامريكية المتعاقبة بين المصالح الامريكية وبين الامن القومي الامريكي، مهما كان حجم تلك المصالح ومهما كان موقع وجودها. وطالما ان المصالح غير منتهية وغير محددة بحدود، فكذلك الامن القومي الامريكي غير محدد بحدود ، فهو يتسع دوما ليشمل العالم كله بل والكون كله، وهو الامر الذي ينفرد به الامن القومي الامريكي . قسم البحث الى مبحثين، تعلق المبحث الاول بالامن القومي الامريكي وتلازمه مع الامن العالمي وطريقة تحقيقه بين المدرستين الواقعية والتقليدية. وحاول الاجابة عن الاسئلة الاتية: ماهو معنى الامن ومعنى الامن القومي؟ وما العلاقة بين الامن القومي والامن العالمي؟ وكيف يختلف المفهوم التقليدي عن المفهوم الحديث للامن القومي ودلالات ذلك على الامن القومي الامريكي؟ اما المبحث الثاني فناقش توسيع حدود الامن القومي الامريكي، وحاول الاجابة عن الاسئلة الاتية: كيف ادت السياسات التي يرسمها جهاز الامن القومي الى ان تتبنى الادارات الامريكية المتعاقبة لاسيما ادارة الرئيس السابق بوش الابن استراتيجيات عالمية اوصلت حدود الامن القومي الامريكي لنطاق يشمل العالم كله؟ لاسيما مع ظهور الحرب على الارهاب واتساع نمط التهديد المفترض للمصالح القومية الأمريكية.


Article
The position of the United States from the Iraqi invasion of Kuwait in 1990
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الاجتياح العراقي للكويت 1990

Author: أ.م. عماد هادي عبد علي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2013 Issue: 21 Pages: 387-449
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

تعد أزمة الخليج من أغرب الأزمات السياسية التي هزت العالم واستنفرت مؤسساته السياسة الدبلوماسية والعسكرية، ففيها من المواقف والمفارقات الغريبة التي شاهدها، وقرأها الملايين في العالم دون فهم حقيقي لأحداثها الحقيقية. فقد بدأت الأزمة يوم 2 آب 1990 وانتهت تقريباً يوم 2 آذار 1991، سبعةُ أشهر تغيرت فيها أشياء كثيرة وتقلبت فيها الأوضاع السياسية تقلباً عجيباً، فالرئيس العراقي بعد اجتياحه للكويت قال: " أنه لَنْ ينسحب منها مطلقاً حتى لو حارب الف عام لابقائها تحت سيطرة العراق "، ثم نراه يعترف باستقلالها. ويلتزم تعويضات لها عن مدة احتلاله والاضرار التي أحدثها فيها وذلك ضمن اعترافه باثني عشر قراراً من قرارات الأمم المتحدة التي صدرت ضد العراق بعد الانسحاب. دخل العراق الكويت وهو أقوى دولة عربية عسكرية يـمتلك أكـثر من (700) طائرة مقاتلة وخمسة آلاف دبابة وحوالي مليون جندي، ثم خرج من الأزمة وهو لا يـمتلك إلا ثلث هذا العدد من الأسلحة والقوات العسكرية .بدأت الأزمة باحتلال العراق للكويت وانتهت باحتلال القوات الأمريكية لحوالي 16% من أرض العراق، بدأت الأزمة وكان العراق صديقاً حميماً لدول الخليج العربي والرئيس العراقي بطل الفاو ودرع الأمة العربية وحامي البوابة الشرقية للوطن العربي وانتهت بتحول العراق إلى عدو لدود يحسبون له حساباً وتحول الرئيس العراقي إلى لص بغداد والسفاح والدكتاتور والمجرم والأحمق..هدف البحث إلى استعراض مواقف الأطراف الأساسية من الأزمة، لاسيما العراق والولايات المتحدة وموقف كل طرف منها وكيف تعامل وتفاعل معها وما هي منطلقاته التي انطلق منها في تفاعله معها، وكيف إن الولايات المتحدة انطلقت من مصالحها الذاتية دون أي اعتبار حقيقي للقيم والمبادئ، على الرغم من الضجيج العالمي الذي صم الآذان عن الحق والعدل والشرعية الدولية والنظام العالمي الجديد، إلى غير ذلك مما روحت له أمريكا والغرب، فالقوة هي التي تصنع الحق عندهم وليس الحق هو الذي ينشىء القوة، فتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع اجتياح العراق للكويت هو نقيض تعاملها مع احتلال فلسطين، وتعاملها مع العراق هو عكس تعاملها مع إسرائيل وهذا لا يمثل إلا دليلاً واحداً ضمن عشرات الأدلة الصارخة بهذه الحقيقة.


Article
the policy of the united states of America towords kongo 1942-1960
سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه الكونغو 1942 -1960

Author: Basim Himza Abbas Mushtaq Idan ubaid Basim Himza Abbas Mushtaq Idan ubaid Basim Himza Abbas and Mush باسم حمزة و مشتاق عيدان
Journal: Journal of Historical studies مجلة دراسات تاريخية ISSN: 18180346 Year: 2013 Volume: 2 Issue: 15 ملحق Pages: 1-32
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Lt Describes show to the researchers shed light on U.S. policy toward the Congo 1942-1960 appeared that the United States began its interest in Congo since dropped off hear troops in Africa in 1942 after its Participation in World War II and began hear attention through hear interest in economic and political strategist which escalated after 1955 and down to the follow-up process of Congolese independence in 1960 for fear of turning the country link toward the Soviet Union.

أرتاى الباحثان تسليط الضوء على سياسة الولايات المتحدة لامريكية تجاه الكونغو 1942-1960 ، فظهر ان الولايات المتحدة الامريكية بدأت اهتمامها في الكونغو منذ منذ ان انزلت قواتها في افريقيا عام 1942 على إثر اشتراكها في الحرب العالمة الثانية ، ابتداءً من اهتمامها الاقتصادي مروراً بأهتمامها الستراتيجي والسياسي الذي تصاعد بعد عام 1955 ، وصولاً الى ميابعتها عملية استقلال الكونغو عام 1960 خوفاً من ان يتحول ذلك البلد باتجاه الاتحاد السوفيتي .


Article
Russian foreign policy toward the United States in the post-Cold War
السياسة الخارجية الروسية تجاه الولايات المتحدة الامريكية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractResulted in the emergence of Russia as the successor to the Soviet Union as a major force dominant to rearrange the balance of power in the international arena dramatically both at the level of the structure of parties to the conflict, or at the level of political arrangements International for the period beyond the control of the United States on international affairs, which means that competition for the Russian-American has entered into a new phase characteristics and variables significantly different from those that prevailed over the past two decades, I've been to the success of Russia in overcoming the crisis of Interior and arrange their positions internal political, military and economic initially as a development of strategically crucial in the international balance of power also ago Russia by diversifying their foreign policies which led to the association relations strategic partnership with many countries of the world and different patterns on the basis of match many of its national interests with the interests of those countries and the consequent increase their efficiency and their capacity to exercise the role of regional and international bigger than ever. Russia became become today an important force pushing for political change in the world and returned a party has its weight in international politics to spearhead the international position of refusing to uniqueness of American leadership and international can say that how they will employ each party elements of magnitude as that makes it forces able to exercise an active role and essential the overall international policy is the one who will rule in the next stage how and the quality of the change in the international balance of power, the competition the Russian-American raging for dominance and influence on international politics and global affairs Sieverts new results and the task of returning a whole to change the international system now and in the form that leads to the end of the era of unipolar solo power and dominance to favor another system features began to appear .

الملخص لقد أدى بروز روسيا كدولة وريثة للاتحاد السوفيتي بوصفها قوة رئيسة مهيمنة إلى إعادة ترتيب موازين القوى على الساحة الدولية بصورة جذرية سواء على مستوى هيكلية أطراف الصراع أو على مستوى الترتيبات السياسية الدولية لفترة ما بعد سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على الشؤون الدولية وهو ما يعني إن التنافس الروسي الامريكي قد دخل إلى مرحلة جديدة تتسم بخصائص ومتغيرات مختلفة إلى حد كبير عن تلك التي كانت سائدة على مدى العقدين السابقين ، لقد كان لنجاح روسيا في تجاوز أزمتها الداخلية وترتيب أوضاعها الداخلية السياسية والعسكرية والاقتصادية في بادئ الأمر بمثابة تطور استراتيجي بالغ الأهمية في ميزان القوى الدولي كما مضت روسيا في طريق تنويع سياساتها الخارجية مما أدى إلى ارتباطها بعلاقات شراكة استراتيجية مع العديد من دول العالم والمختلفة الأنماط على أساس تطابق كثير من مصالحها القومية مع مصالح تلك الدول وما يترتب على ذلك من زيادة فاعليتها وقدراتها على ممارسة دور إقليمي ودولي اكبر مما سبق .كما بدأت روسيا تنظر إلى السياسة الأمريكية على إنها مصدر خطر على المصالح الاستراتيجية الروسية والأمن القومي الروسي لاسيما وان الولايات المتحدة تمتلك قوات عسكرية كبيرة وواسعة الانتشار في الخليج العربي وفي أفغانستان وفي العراق وفي بعض جمهوريات آسيا الوسطى التي تعد بمثابة تطويق شامل للدولة الروسية يتكامل مع امتداد حلف الناتو ومحاولة نشر الدرع الصاروخي في دول أوربا الشرقية الأمر الذي دفع روسيا للقيام بدور أكثر فاعلية لمواجهة الزحف الأمريكي لاحتوائها وسعي روسيا بالمقابل لتطوير قدراتها العسكرية وتحالفاتها السياسية لاستعادة بعض مواقع النفوذ التي فقدتها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي ومحاولة تصحيح الخلل في التوازن بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية ولينهي بشكل فاعل الاحتكار والانفراد الأمريكي في إدارة النظام السياسي الدولي .إن التنافس الروسي الأمريكي المحتدم للهيمنة والنفوذ على السياسات الدولية والشؤون العالمية سيفرز نتائج جديدة ومهمة تعود بمجملها على تغيير النظام الدولي الراهن وبالشكل الذي يؤدي إلى نهاية عهد القطب الواحد المنفرد بالسلطة والهيمنة إلى صالح نظام آخر بدأت ملامحه بالظهور فقد اعلنت روسيا من خلال خطاب بوتين وما تراكم من سياسات وخطابات سابقة عليه انها بصدد تنفيذ سياسات خارجية تناهض الهيمنة الامريكية وتشجع على قيام نظام دولي جديد فالعالم كما قال بوتين لم يتغير فحسب وانما هو يمر بمرحلة تحول .وفي الواقع تعد روسيا اليوم قوة مهمة تدفع باتجاه التغيير السياسي في العالم وعادت طرفا له وزنه في السياسات الدولية لتتزعم الموقف الدولي الرافض للتفرد الأمريكي بالقيادة الدولية ويمكن القول بان الكيفية التي سوف يوظف بها كل طرف عناصر قوته بالشكل الذي يجعلها قوى قادرة على ممارسة دور فاعل وأساسي في مجمل السياسات الدولية هو الذي سيحكم في المرحلة المقبلة كيفية ونوعية التغيير في ميزان القوى الدولي ، إن التنافس الروسي الأمريكي المحتدم للهيمنة والنفوذ على السياسات الدولية والشؤون العالمية سيفرز نتائج جديدة ومهمة تعود بمجملها على تغيير النظام الدولي الراهن وبالشكل الذي يؤدي إلى نهاية عهد القطب الواحد المنفرد بالسلطة والهيمنة إلى صالح نظام آخر بدأت ملامحه بالظهور .


Article
Appointment members of Judicial power in United States of America "Study in role of party system "
تعيينات السلطة القضائية في الولايات المتحدة الامريكية " دراسة في دور النظام الحزبي "

Loading...
Loading...
Abstract

Since the American constitution authorized the president and senate in appointment of Judges the political considerations occupied vital role in these process along with development of party phenomena in United State of America . the constitution refer to mechanism of judge selection concisely, which provide the president should nominate judges with" advise and consent " of the senate so its depend heavily on constitutional customs which emerge out of the interactions of parties. Consequently nomination process passed smoothly in senate when the majority in the later in same party with president in contrary this process will be complex (Divided government ) . this explain how the ideological and philosophical background effect on judges behavior especially on critical issues in Republicans and Democrats platforms as well as in public opinion , such as prayer in schools , abortion , rights of minorities immigrations and arms control )

منذ ان عهد الدستور الامريكي بتعيينات السلطة القضائية الى الرئيس والكونكرس (تحديدا مجلس الشيوخ ) اخذت الاعتبارات السياسية تتحكم شيئا فشيء في اختيار القضاة تساوقا مع تطور الظاهرة الحزبية . ونظرا لان الدستور نص وبشكل مقتضب على الالية التي يتم من خلالها اختيار القضاة عندما نصت المادة II الفقرة 2 على " ان يرشح الرئيس القضاة بمشورة وموافقة مجلس الشيوخ " فقد اصبحت الاليات التي تستند الى الاعراف الدستورية التي ولدت من رحم تفاعل الاحزاب ، هي التي تتقدم على الاعتبار الاخرى ولهذا فعندما تكون الاغلبية في مجلس الشيوخ من نفس حزب الرئيس تمر عملية الترشيح والمصادقة بانسيابية وبخلافه فان هذه العملية يلفها الكثير من التعقيد . وهذا بدوره انعكس على سلوك القضاة في التصويت ولاسيما في القضايا التي تحتل مكانة في برامج الحزبين الديمقراطي والجمهوري وكذلك الراي العام الامريكي من قبيل الصلاة في المدارس والاجهاض والصلاة في المدارس وحقوق الاقليات والهجرة والسيطرة على التسلح ) .


Article
American - Egyptian Relations during President Hosni Mubarak's reign: A Historical- Political Study
العلاقات المصرية - الامريكية في عهد الرئيس حسني مبارك دراسة تاريخية – سياسية

Author: Baydaa M. Ahmed بيداء محمود احمد
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2013 Issue: 62 Pages: 1-33
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

This research deals with the nature of Egyptian - American relations during President Hosni Mubarak's reign, as these relations were not on the same manner. it exposes the reality of the Relations during The reign of President Hosni Mubarak's, which Reflected the requirements of their common interests, and regional circumstances, and characterized by cooperation and Mutual coordination at the beginning, then tepidity and separation in the last period of Mubarak's reign.Despite their cooperation was at its peak, but since 2001 these relations went throw a crucial period, as The American Administration directed crucial criticism to the Egyptian Political system Claimed its deriation from the Democratic method. That was cleared when Mubarak's stopped visiting The United States of America for along time after visiting it continuously during the one year. the relations continued to be tepid until the end of Mubarak's reign in 2011 after a large peaceful public Revolution which brought Egypt to a new Rule leding by the Muslim Brotherhood.

يناقش البحث واقع العلاقات المصرية - الامريكية طوال مدة حكم الرئيس المصري حسني مبارك، وهي علاقات لم تكن على وتيرة واحدة. وينطلق البحث من فرضية مؤداها ان العلاقات المصرية - الامريكية في عهد الرئيس حسني مبارك شكلت انعكاساً لمتطلبات المصالح المشتركة ولطبيعة الظروف الدولية والاقليمية، والتي طغى عليها طابع التعاون والتنسيق المتبادل اولاً، ثم الفتور والجفاء في المدة الاخيرة لعهد مبارك.ورغم ان العلاقات كانت على اوجها من حيث الجانب التعاوني ، بيد انه ومنذ عام 2001، مرت العلاقات المصرية - الأمريكية بمنعطف حاد اثر في شكل العلاقة، ووجهت انتقادات حادة للنظام السياسي في مصر بدعوى الابتعاد عن النهج الديموقراطي، شهدت العلاقات بسببها انتكاسة واضحة تجلت في عزوف الرئيس المصري عن زيارة الولايات المتحدة طيلة سنوات عدة بعد ان كان يزورها في العام الواحد مرة في الاقل. وقد استمرت العلاقات يطغى عليها طابع البرود حتى انتهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك عام 2011 اثر الثورة الشعبية السلمية الكبيرة، ثورة الشباب التي اوصلت مصر لنظام حكم جديد يقوده الاسلاميون وفي مقدمتهم الاخوان المسلمين


Article
The Asian – Amercans and there Political&Economic role in the United States of America
الامريكيون من اصول اسيوية ودورهم السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة

Author: Amer Hashim Awad عامر هاشم عواد
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2013 Issue: 62 Pages: 1-25
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The United States of America is considered one of the countries that accept the largest number of emigrants around the world from its beginning because of two reasons; The First is the emigrant's view towards America which is the country of dreams. While the second is that the American policies concerning the emigrants especially in the 20th century which facilitate emigration to it. The new American policies for emigration tend to prefer the emigration of the qualified and scientific efficiencies. The most prominent of the qualified emigrants, those who came from the East and Southeast Asia and the Indian subcontinent, especially those who have scientific qualifications that benefit the progressive American project, the project that leads America to its status since the end of the cold war.Therefore, the research is going to deal with the political and economic roles of the Asian minority in the United States of America.

تعد الولايات المتحدة الدولة التي استقبلت اكبر عدد من المهاجرين في العالم طوال مرحلة صيرورتها، وذلك لسببين: الاول؛ نظرة المهاجرين اليها على انها بلد الاحلام وتحقيق الامنيات. والثاني، للسياسات الامريكية الخاصة بالهجرة لا سيما في مطلع العقد الثاني من القرن العشرين والتي ركزت على نوعية العناصر المهاجرة اليها.لقد قامت سياسة الهجرة في الولايات المتحدة الأمريكية على تفضيل الأوروبيين والحد من أعداد المهاجرين إليها من خارج القارة الأوروبية. إلا أن صعوبة حصولها على احتياجاتها من العقول المفكرة والأيدي العاملة الفنية، جعلتها تقوم بتعديل سياسة الهجرة لديها وذلك في سنة 1962 ومن ثم في سنة 1965 حيث اتجهت السياسة الجديدة إلى تفضيل هجرة الكفاءات العلمية والفنية والمؤهلين من العمال، وكان من بين ابرز اولئك المؤهلين، المهاجرين الذين جاءوا من شرق وجنوب شرق اسيا ومن شبه القارة الهندية، لاسيما ذوي المؤهلات العلمية الذين افادوا المشروع الامريكي النهضوي، هذا المشروع الذي اوصل الولايات المتحدة لمركزها الريادي العالمي بعد نهاية نهاية الحرب الباردة.ان قصة النجاح الآسيوي قصة راسخة تماماً، فالمهاجرون الآسيويون، سواء كانوا صينيين أو كوريين أو هنودا أو تايلانديين، ينظر إليهم بأنهم أناس يبذلون جهوداً جبارة في العمل، ويحققون مستويات مرتفعة من الإنجازات، وينجحون في التعليم ثم يتحولون للعمل كمهنيين محترفين، غالباً في المجالات الفنية. وقد أطلق عليهم في مرحلة من المراحل وصف "الأقلية النموذجية"، وينظر إليهم كمثال للاندماج في المجتمع، مقارنة بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه القادمين من أمريكا اللاتينية أو السود. ووفقاً للإحصاء السكاني في سنة 2005، فإن متوسط دخل الأسرة الآسيوية يمثل تقريباً ضعف دخل الأسرة من السود، وأعلى بكثير من دخل الأسرة من البيض.وفي الولايات المتحدة وعلى صعيد مراكز الدراسات، ثمة قناعة فحواها ان مزيدا من الاسيويين في الولايات المتحدة، يعني فرصا اكبر في مواكبة القرن الحادي والعشرين، كما انه يعني ايضا فرصا اكبر في استمرار الولايات المتحدة قوة عالمية مهيمنة. ان هذا التصور ما كان ليكون لولا ارتقاء دور الاسيويين الامريكيين اجتماعيا واقتصاديا وحتى سياسيا، حتى اصبح اكثر المهاجرين تفوقا في المجال العلمي منهم، كما زاد دورهم في المجال الاقتصادي بشكل كبير، ناهيك عن مسؤوليتهم عن الاستثمارات الاسيوية الكبيرة في الولايات المتحدة. ان هذا كله دلالة على الدور المتصاعد لهؤلاء داخل الولايات المتحدة.


Article
Improving the Effectiveness of Internal Control System In Accordance with COSO Model
تحسين فاعلية نظام الرقابة الداخلية وفق أنموذج COSO

Authors: علي حسين الدوغجي --- إيمان مؤيد الخيرو
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2013 Volume: 19 Issue: 70 Pages: 398-433
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to improve the effectiveness of internal control system according to a model COSO, by identifying the availability of system components according to the model and then improve the effectiveness of each component by focusing on areas for improvement in each component, as it was addressed to a model COSO and then Maamth with the environment, the current Iraqi by introducing some improvements on the form of some mechanisms of corporate governance of the Council of Directors, and senior management, the Audit Committee, Committee appointments, especially that supplies application available in the laws and legislation, the current Iraqi, taking into consideration to make some modifications to become parallel to those systems in place in the developed world (U.S., EU countries and others), especially since Iraq is a country open to the world. The most important conclusions reached by the research: 1. The requirements apply some mechanisms of corporate governance and of (the Board of Directors and senior management and Internal Audit Committee and the Committee on Appointments) are available through the provided materials, the Companies Act regarding the composition of the board members of executive and non-executives, which facilitates the formation of the Audit Committee and the Committee on Appointments, as is the formation of the Audit Committee members of the board of directors non-executive directors of the most important tools that contribute to improving the efficiency of the internal control system and its effectiveness 2. The scope of the audit of internal change of focus on the financial aspects to include aspects of administrative, operational, and all aspects of activity and its contribution to value added per unit of confirmation through the provision of services and consulting

يهدف البحث الى تحسين فاعلية نظام الرقابة الداخلية وفق انموذج COSO وذلك من خلال التعرف على مدى توافر مكونات النظام على وفق الانموذج ومن ثم تحسين فاعلية كل مكون من خلال التركيز على مجالات التحسين في كل مكون, اذ انه تم التطرق الى انموذجCOSO ومن ثم مؤامته مع البيئة العراقية الحالية وذلك بإدخال بعض التحسينات على الانموذج منها بعض اليات حوكمة الشركات المتمثلة بمجلس الادارة, والادارة العليا, لجنة التدقيق, لجنة التعيينات ولا سيما ان مستلزمات تطبيقها متوافرة في القوانين والتشريعات العراقية الحالية مع الاخذ بنظر العناية اجراء بعض التعديلات عليها لتصبح موازية لتلك النظم المطبقة في دول العالم المتقدم (الولايات المتحدة, دول الاتحاد الاوربي وغيرها) ولا سيما وان العراق اصبح بلدا منفتحا على العالم. اهم الاستنتاجات التي توصل اليها البحث 1. ان مستلزمات تطبيق بعض آليات حوكمة الشركات والمتمثلة (مجلس الادارة والادارة العليا ولجنة التدقيق الداخلي ولجنة التعيينات) متوافرة من خلال ما توفره مواد قانون الشركات فيما يتعلق بتشكيل مجلس الادارة من اعضاء تنفيذيين وغير تنفيذيين مما يسهل تشكيل لجنة التدقيق ولجنة التعيينات, اذ يعد تشكيل لجنة التدقيق من اعضاء مجلس الادارة غير التنفيذيين من اهم الادوات التي تسهم في تحسين كفاءة نظام الرقابة الداخلية وفاعليته.2. ان نطاق التدقيق الداخلي تغير من حيث التركيز على الجوانب المالية ليشمل الجوانب الادارية والتشغيلية وكل اوجه النشاط ومساهمته في اضافة قيمة للوحدة من خلال تقديم الخدمات التأكيدية والاستشارية.

Listing 1 - 9 of 9
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (9)


Language

Arabic (8)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2013 (9)